القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch17 amtwbd

 Ch17 amtwbd 


​هاه — ؟ ! ؟ ! ؟ !


​في الغرفة المظلمة ، اتسعت عينا لين تينغ تماماً . فجأة ، ومض البرق في الخارج ، منيراً كل شيء . 

استشعر اقتراب شين تشوهان منه ، وهو يحتويه بين ذراعيه .


​تعمد شين تشوهان القرفصاء لمستوى أدنى ، وبردت أصابعه وهي تلامس ظهر لين تينغ .


​انقبضت حنجرة لين تينغ وتحركت تفاحة آدم لديه عدة مرات ، وعجز عن كبح الأفكار التي تتسابق في عقله .


​" هل السيد شين يخاف من الرعد ؟ "


​رمش مرتين ، ثم وبدون تفكير ، رفع يده ليداعب ظهر شين تشوهان ، الشخص القابع بين ذراعيه . 

تغلغلت أطراف أصابعه بين خصلات شعره الحريري ، مستمتعاً بملمسه وهو يفعل ذلك .


​رفع لين تينغ رأسه قليلاً وربت برقة على كتف شين تشوهان بيده الأخرى ، مقرباً شفتيه من أذنه .

وبنبرة خافتة ، تمتم مطمئناً إياه : " لا تقلق ، لا يوجد ما يدعو للخوف "


​ابتلع دوي الرعد التالي صوته الذي كان بالكاد يفوق الهمس . 

قبض شين تشوهان على ملابسه بقبضة شرسة ، وكأنه يتتشبث بآخر ذرة أمل وسط هذه الفوضى العاصفة .


​عانق لين تينغ الشخص بقوة ، تاركاً شين تشوهان يستند إليه . 

وعلى الرغم من أن شين تشوهان كان أكثر طولاً ، إلا أنه انزوى داخل عناق لين تينغ . 

شعر لين تينغ وكأنه يحتضن دباً ضخماً ومريحاً ..


​" لا تخف ، لا تخف " ظل يكرر هاتين الكلمتين مراراً وتكراراً ..


​كان لصوت لين تينغ الدافئ تأثير مهدئ على قلب شين تشوهان القلق . 

وبينما أدار رأسه ليلقي نظرة عليه ، لاحظ تعبيراً مميزاً على وجه لين تينغ .


​لقد كان مزيجاً من الإخلاص والاهتمام ، مما جعل محبباً للنفس بشكل خاص .


​لم يستطع شين تشوهان المقاومة ، فأطلق ضحكة ناعمة عند رؤية ذلك المنظر ، واجداً عزاءه فيه .


​سمع لين تينغ الضحك ، فرفع يده وأمال رأسه ، 

متسائلاً عن سبب ضحك شين تشوهان ..


​ظهر الارتباك على وجه لين تينغ ، 

وانعقد حاجباها قليلاً وهو يحاول فهم الموقف .


​على الجانب الآخر ، تقوّست شفتا شين تشوهان لترسم ابتسامة صغيرة ، وضيق عينيه بعبث ، ربما لأنه وجد تسلية في رد فعل لين تينغ ..


​" السيد لين يتصرف وكأنه ... " 

توقف شين تشوهان للحظة ، " ... كأنك تلاطف طفلاً "


​تجمد لين تينغ ، ثم أدرك لاحقاً أنه كان يحتضن شين تشوهان كما تحتضن الأم طفلها .


​بدت الفكرة غير عادية إلى حد ما ، أليس كذلك ؟


​فجأة ، غامت عينا لين تينغ قليلاً من الإحراج ، متبوعة بموجة من الاضطراب . حاول في الأصل سحب أصابعه ، لكن عندما شعر شين تشوهان بمحاولته للتراجع ، ضغط بجسده عليه مرة أخرى ، رافضاً التحرك——


​بدلاً من ذلك ، احتوى لين تينغ في عناق خفيف ، 

والتفت ذراعاه الطويلتان حول خصر لين تينغ ، جاذباً إياه ليقترب منه أكثر ..


​انحنى شين تشوهان ليقرب رأسه ويسحبه برفق ليجعل جبهة لين تينغ تلامس جبهته .


​عندما ضغط شين تشوهان بذقنه برقة على النسيج الناعم لملابس لين تينغ ، انتشر شعور بالوخز عبر ظهر لين تينغ .


​ورغم تردده الأولي ، تلاشت رغبة لين تينغ في التراجع ، وانحنى جسده للأمام بشكل طفيف . 

اختلجت عظام كتفيه بشكل متقطع ، مما جعله يشبه فراشة رقيقة تستعد للتحليق .


​" لا تتحرك ، " همس شين تشوهان ، ولمس صوته المهدئ قلب لين تينغ

 " فقط دعني أضمك لفترة "


​توقف لين تينغ عن الحركة ، ووضع يديه برقة على كتفي شين تشوهان ، ثم أحنى رأسه——


​وبينما فعل ذلك ، سقط شعره الأسود بشكل طبيعي فوق جبهته ، كاشفاً عن المنحنى الأنيق لحاجبيه .


​" سيد شين ... " زم شفتيه الحمراوين النحيلتين بضيق ، 

وتحدث بنبرة غنجة : " أنت تعاملني كطفل "


​يعانقه متى شاء———


​كما يستمتع شين تشوهان بمداعبته بالكلمات بين الحين والآخر . 

يبدو أنه يجد لذة في رؤية إحراجه يبلغ حداً يطغى عليه ..


​أليس هذا تفضيلاً غريباً وغير سار ؟


​كلما اقتربا من بعضهما ، أدرك لين تينغ أكثر أن شخصية شين تشوهان الحقيقية تختلف تماماً عن ذلك القناع المهذب والرصين الذي أظهره في لقائهما الأول .


​انعقد حاجبا لين تينغ بإحكام بينما استرسل في التفكير .


​" في البداية ، ظننت أن السيد شين ... "


​لم يستطع تمالك نفسه وانفجر فجأة بالكلمات التي كان يخفيها في قلبه .. وعندما عاد لين تينغ إلى أرض الواقع ، 

أدرك أنه لم يتمكن سوى من الوصول إلى منتصف جملته قبل أن يتوقف فجأة .


​" هاه ؟ " رمش شين تشوهان ببطء ، وحجبت رموشه الطويلة العواطف التي تضطرب في عينيه .


​برؤية محاولة لين تينغ للتظاهر بأن شيئاً لم يحدث ، ضغط شين تشوهان بأأطراف أصابعه على ظهر لين تينغ دون تردد . 

وسأل بنبرة حازمة لكنها فضولية : " ماذا كنت ستفعل لتقول للتو يا سيد لين ؟ "


​ارتبك لين تينغ وتردد للحظة بسبب المباغتة . 

وبشعوره بالذنب ، حرك زاوية فمه بخرق وأجاب بخجل : " هاه ؟ هل قلتُ شيئاً للتو ؟ "


​أومأ شين تشوهان برأسه وقال : " ذكر السيد لين أنه عندما قابلتني لأول مرة ..."


​توقف عمداً ، تاركاً لين تينغ ينتظر لبضع ثوانٍ . 

وقبل أن ينفد صبر لين تينغ ، تحدث أخيراً : " أنا فضولي ما الذي فكرت به عني عندما التقينا لأول مرة ؟ "


​رفع شين تشوهان رأسه ليتطلع إلى لين تينغ . 

ومن منظوره ، استطاع مراقبة كل تفاصيل التعابير على وجه لين تينغ وهو ينظر إليه للأسفل .


​استمر المطر في الخارج بالانهمار بغزارة ، وصوت اصطدامه بالأفاريز واضح ، ومع ذلك ، 

كان كل ما يسمعه لين تينغ هو تسارع ضربات قلبه التي تقرع بعنف ..


​" حسناً ... " تردد لين تينغ ، وزم شفتيه قليلاً وهو يبحث عن الكلمات المناسبة . " في ذلك الوقت ، بدا السيد شين رقيقاً وجميلاً بشكل لا يُصدق ، لدرجة أنه بدا سريالياً ( غير واقعي ) تقريباً "


​" وماذا عن الآن ؟ " سأل شين تشوهان بتلهف ، راغباً في معرفة انطباع لين تينغ الحالي .


​" الآن ؟ " تأمل لين تينغ للحظة قبل أن يجيب بصدق : " السيد شين لا يزال رقيقاً جداً ، وأحياناً تراوده أفكار شقية ، لكن عندما يكون هكذا ، فإنه يجعلني أشعر ... "


​تلاشى صوته فجأة——


​وعلى الرغم من أنه لا يبصر ، إلا أن لين تينغ استطاع أن يشعر بوضوح بشين تشوهان وهو يمسك بيده ويضعها على وجنته ..


​أما اليد الأخرى فقد احتضنت مؤخرة رأس لين تينغ ، موجهة إياه برقة للأسفل . وفي لحظة ، ازدادت المسافة قرباً ، واختلطت أنفاسهما الدافئة ..


​ومع حركة بسيطة فقط ، 

استطاع لين تينغ الشعور بإثارة الرجل وهي تضغط ضده ، 

وكادت أنوفهما تتلامس .


​{ قريب جداً — }


​انفرجت شفتا لين تينغ قليلاً ، مرتجفتين بترقب ..


​{ إنه قريب جداً — }


​شعر لين تينغ وكأن قلبه في صدره يوشك على القفز للخارج .


​" سيد لين ، لماذا لم تقل شيئاً ؟ " سأل شين تشوهان .


​لم يستطع لين تينغ تحديد ما إذا كان صوت شين تشوهان يحمل جاذبية ساحرة ، لكنه شعر بدوار ، وبدا الجو من حولهما يزداد كثافة بالغموض .


​فجأة ، شعر بالحرارة .


​" الآن ، يا سيد شين ، دعني ... دعني أشعر ... بأنك بجانبي تماماً " نطق لين تينغ الكلمات القليلة الأخيرة بتسرع ، 

ووجنتاه متوردتان ، وصوته يرتعش بينما ظلت الكلمات عالقة في الهواء .


​ظل شين تشوهان صامتاً .

واكتفى بمراقبة لين تينغ بنظرة هادئة ..


​وعلى الرغم من الظلمة المحيطة ، استطاع شين تشوهان تمييز أن لين تينغ يرتجف بتوتر ، وكان قلقه ملموساً حتى في الظلام .


​مثل قطة صغيرة خائفة ..


​خفض عينيه ليخفي ابتسامته . 

ومع انطلاق وميض برق آخر عبر سماء الليل ، دفن شين تشوهان رأسه غريزياً في صدر لين تينغ مرة أخرى .


​" هل يمكنني البقاء معك الليلة ، يا سيد لين ؟ "


​" أو ربما يمكنك البقاء معي ، " أضاف شين تشوهان ، وهو يأخذ نفساً عميقاً——


​" أنا خائف حقاً ، " اعترف شين تشوهان ..


​الرجل الذي كان يبدو مهيباً للآخرين ، كشف الآن عن ضعفه بوضوح أمامه . وعندما استفاق لين تينغ من ذهوله ، 

وجد نفسه يومئ بالموافقة دون أن يفهم حقاً السبب ..


​أفلت شين تشوهان يد لين تينغ ووقف . 

ثم أمسك بيده وقاده للعودة إلى داخل المنزل . 

ومع إغلاق الباب خلفهما ، سمعا بضع رعود بعيدة في السماء .


​مشى لين تينغ للأمام ببطء ، شاعراً بالاطمئنان لوجود شين تشوهان بجانبه . ورغم عدم معرفته بالمكان ، إلا أنه وثق بشين تشوهان تماماً .


​عندما لامست أصابع قدم لين تينغ حافة السرير ، أدرك فجأة أنه لا يوجد سوى سرير واحد في الغرفة على ما يبدو ..


​وبعد استكشاف المنزل بحثاً عن باب آخر ، 

أدرك لين تينغ عدم وجود أريكة أو أي أثاث آخر سوى السرير ..


​لذا توقف لين تينغ وسأل مباشرة : " أين سينام السيد شين ؟ "


​توقف شين تشوهان ، غارقاً في أفكاره للحظة ، 

قبل أن يعيد انتباهه إلى الرجل الأقصر منه الواقف أمامه . 

وبينما نظر للأسفل ، لاحظ الشاب ينظر إليه بتعبير بريء ..


​" سأنام هنا ، " همس شين تشوهان بنعومة ، وهو يوجه يد لين تينغ لتتحسس السرير أمامهما .


​شعر بشيء ناعم تحت يده ، وكانت المنطقة لا تزال دافئة من حيث كان مستلقياً على السرير .


​باغت الأمر لين تينغ ، وتشتتت أفكاره مثل عصافير فزعة . 

بدت الفكرة وكأنها باغتته على حين غرة ، مما جعل عقله يفرغ من الأفكار للحظة ——


​وبنبرة من عدم التصديق في صوته ، سأل : " ننام معاً ؟ " محاولاً استيعاب هذا الاقتراح غير المتوقع ——


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي