القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch198 iuyacul

 Ch198 iuyacul


وجدوا أنفسهم في مكان بدا وكأنه فضاء معزول أو عالم 

داخل حاجز من عوالم الخالدين —-


المشاركون الذين دخلوا عبر البحيرة الاصطناعية خطوا داخل الفراغ


رؤيتهم واضحة دون عوائق، لكن المساحة لا نهائية


الشيء الوحيد المحيط بهم كان النجوم العديدة العائمة في الهواء


كانت بحجم مفاصل الأصابع ، تومض بخيوط ضوء مختلفة الألوان


مجرد رفع اليد قليلًا يكون كافيًا للمس إحداها


أحدهم لمس واحدة بالخطأ ، وقبل حتى أن يصرخ ، اختفى بالكامل


صرخ وانغ فيهانغ فورًا : " لا تلمسوا هذه الأشياء ! "


لم يجرؤ أحد بعدها على لمسها 


تحوّل فضولهم تجاه تلك الأضواء إلى تجنب كامل لها


رأى وانغ فيهانغ رين لي وسأله : " أين تشين تشو؟ 

هل رأيت تشين تشو ؟ "


كانت المساحة شاسعة وعدد الناس كبير


الوضع الحالي تجاوز كل توقعاتهم


هذا المكان لا يبدو كعالم قاعدة 0-1


كان رين لي يبحث أيضًا عن تشين تشو


هز رأسه — لكن تشنغ يانغ، الذي كان يمسك بيده، رفع 

صوته فجأة " هناك ! الرئيس تشين هناك ! "


نظروا بسرعة نحو الاتجاه الذي أشار إليه تشنغ يانغ


وبعد أن لمحوا تشين تشو ، تحركوا نحوه


" تشين تشو "


" الرئيس تشين "


سأل وانغ فيهانغ تشين: " تشين تشو ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل الآن ؟"


لم يلتفت تشين تشو إليهم، بل رفع ذقنه مشيرًا إلى الأمام


المكان الذي يضم عدد كبير من الناس يمكن تسميته حشد ، 

وفي الاتجاه الذي أشار إليه تشين تشو كان هناك فتى يبدو 

في الخامسة عشرة تقريبًا، ينظر إلى الجميع بلا تعبير


رغم وجود هذا العدد الكبير من الناس ، إلا أنه منح شعورًا بالوحدة


كان واضح أن ذلك الفتى ليس واحد من المشاركين


وجهه بدا غريبًا وكئيبًا


وعندما لاحظ أنهم انتبهوا له، رفع رأسه ونظر إليهم


في هذه اللحظة ، توقف الجميع عن الحركة


حتى الرمش تجمّد ، ولم يبقَ يعمل سوى وعيهم بصعوبة


شد الفتى شفتيه ثم تحدث —- كان صوته مسطحًا بلا أدنى تقلب 


حتى الصوت الآلي للذكاء الاصطناعي يملك مشاعر أكثر منه

أبعد نظره عن الحشد واتجه على الأضواء العائمة في الهواء

فتح شفتيه وقال بخفة: " غالبًا لا أعرف أيها حقيقي وأيها مزيف . 

بما أنكم وجدتم هذا المكان ، افعلوا شيئًا لأجلي ،،

سأمنحكم ثلاثة أيام "


مد يده وأمسك بمجموعة من الأضواء العائمة


فقدت الأضواء في يده بريقها مؤقتًا ، ثم اختفى أمام الجميع مع تلك الأضواء


عندما كان الفتى موجود ، كانت المساحة مضيئة


وبعد اختفائه ، غرق المكان كله في صمت ، سواد ثقيل 

خانق ، ولم يبقَ سوى الأضواء العائمة تزين الهواء


زالت حالة الشلل عن الحشد ، وانفجرت الضجة فورًا


" هل كان ذلك… وحش 0-1؟"


" لا، لا بد أنه الجسد الحقيقي لوحش 0-1 "


" ما الذي يُفترض بنا فعله خلال ثلاثة أيام؟ 

التمييز بين الحقيقي والمزيف ؟"


شعر وانغ فيهانغ بمفاجأة غير متوقعة : " إذًا هذا فعلًا عالم قاعدة 0-1 "


كانت مجموعتهم تضم أربعة أشخاص — تشين تشو، وانغ فيهانغ، رين لي، وتشنغ يانغ


وانغ فيهانغ: "لم أدخل عالم قواعد منذ وقت طويل 

هذه أول مرة أتلقى فيها مهمة ."


رغم أن الفتى لم يقلها بوضوح ، إلا أن الجميع فهموا 

كلهم أدركوا معنى الأيام الثلاثة —-


تشنغ يانغ: " يقصد أننا يجب أن نساعده على التمييز بين الحقيقي والمزيف ؟ 

لكن ماذا نميز أصلًا ؟ 

لم يشرح بوضوح حتى — اههخ يا ذلك المهووس بالألغاز ."


ثم حوّل نظره إلى تشين تشو


كان كثير من الناس ينظرون بالفعل إلى تشين تشو


رغم أن اتحاد الطلاب أوضح منذ البداية أنهم لن يملكوا 

القدرة على حماية حياة الجميع، إلا أن تشين تشو ظل في 

نظر الجميع الدعامة التي يعتمدون عليها


نظر تشين تشو إلى الموجودين هنا، مركزًا بشكل خاص على الشبان


لكن لم يكن بينهم الشخص الذي يبحث عنه 


أخفى خيبة الأمل في عينيه

وبعد صمت لثانيتين، قال: " قدرة وحش 0-1 هي التجسيد ."


لقد ناقشوا هذه المسألة أثناء اجتماعهم للعثور على عالم قاعدة 0-1


كل وحش رفيع المستوى يمتلك قدرة خاصة


وحش 1-3 امتلك قدرة الإغراء . 

وحش 2-6 استطاع استدعاء الأشباح . 

وحش 4-4 امتلك قدرة إرجاع الزمن . 

وحش 17-1 امتلك التكرار والدوران . 

أما قدرة وحش 0-1 فكانت التجسيد .


وقد أمكن ملاحظة ذلك من الطريقة التي صنع بها وحش 1-3 من خياله الخاص 


ثم رفع تشين تشو عينيه نحو الأضواء العائمة في الهواء : 

" ما لا يستطيع التمييز بينه هو الفرق بين ما يتخيله وما يوجد حقًا "


تمامًا كمريض نفسي يعاني من الهلوسة


تمر في ذهنه أفكار لا حصر لها، مع هلوسات سمعية وبصرية


ولا يستطيع المريض التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مجرد خيال


ورغم أن وانغ فيهانغ لم يعرف كيف عرف تشين تشو قدرة وحش 0-1، إلا أنه لم يشكك فيه

و أومأ برأسه ونظر إلى الأضواء : " إذًا الحقائق والأكاذيب 

التي يجب تمييزها مخفية هنا ."


رفع تشنغ يانغ يده ليلمس أحد الأضواء العائمة ، لكن رين لي ضرب يده : " لا تلمس الأشياء عشوائيًا "


فرك تشنغ يانغ ظهر يده التي ضُربت : " أوه…"


وعندما سحب تشنغ يانغ يده، نظر رين لي إلى الأضواء وقال : " لا بد أن هذه الأضواء هي ذكريات وحش 0-1 "


كان هذا تخمينه —- فالشخص الذي لمس الضوء واختفى قبل قليل ، لا بد أنه دخل داخل ' ذكرى '


وانغ فيهانغ: " تشين تشو ما رأيك؟"


تشين تشو: " لنذهب ونلقي نظرة ."


لم يكن لديهم سوى ثلاثة أيام ، بينما الأضواء العائمة بدت كنجوم لا تُحصى


كل ثانية يضيعونها تعني المخاطرة بحياتهم


ومهما كان الأمر ، كان عليهم الدخول ومعرفة الوضع بأنفسهم


بتفاهم ضمني، لم يذكر الأربعة مسألة إثبات الهوية

و مع قوة وحش 0-1، بدا إثبات الهوية بلا معنى


لم يعرفوا إن كان وحش 0-1 مختبئًا بين المشاركين، وحتى 

لو كان كذلك، فلن ينكشف عبر إثبات الهوية


وفوق ذلك ، لم يكن لديهم سوى ثلاثة أيام ، 

بينما عدد النجوم لا يُحصى


مجرد هذا العدد الهائل جعل الأمر يبدو وكأنهم سيفشلون 

تمامًا حتى دون أن يقودهم وحش 0-1 لانتهاك أي قواعد 

موت ، فقط بسبب عجزهم عن إكمال المهمة


رين لي: " يا الرئيس هل ندخل معًا؟"


تشين تشو: " مم."


لم يكن معروفًا بعد إن كانت النجوم تمثل ذكريات وحش 0-1 فعلًا ، 

كما أنهم لم يعرفوا نوع الأخطار المختبئة داخل 'الذكريات' ،

لذلك، كان الدخول لأول مرة مع عدة أشخاص أكثر أمانًا نسبيًا ،


مدّ رين لي يده ولمس نجمة قريبة منهم نسبيًا — وفي اللحظة التي لمسها فيها ، اختفى من أمام أنظارهم 


تشنغ يانغ: " بينغ كواي… كنت توبخني قبل قليل ثم ذهبت ولمست واحدة بنفسك —- كان عليك أن تخبرنا قبل أن تلمسها ."


وبعدها، لمس تشنغ يانغ النجمة نفسها التي لمسها رين لي


وبعد دخول رين لي وتشنغ يانغ، شرح وانغ فيهانغ تحليلاتهم للآخرين — وطلب منهم الدخول إلى النجمة نفسها ضمن مجموعات من شخصين أو ثلاثة 


بعد أن أنهى الشرح ، دخل وانغ فيهانغ أيضًا إلى النجمة نفسها


تقدّم تشين تشو نحو النجمة، لكنه قبل أن يمد يده للمسها، 

استدار ونظر إلى الفضاء الذي كان فيه 


بعد أن رأى الآخرين يدخلون النجوم، بدأ بقية المشاركين 

أيضًا يناقشون الدخول ضمن مجموعات


أدار نظره حول المكان محاولًا جاهدًا كبح خيبة أمله 


تشين تشو يفهم أن هذا هو عالم قاعدة 0-1، 

وأن احتمال ظهور وحش 1-3 هنا ليس مرتفع ،

لكن تمامًا كما ظهر وحش 0-1 في عالم قاعدة 1-3، 

ما زال يأمل برؤية وحش 1-3 الذي يدعى لين يي داخل عالم قاعدة 0-1


وكان يعرف جيدًا أيضًا أنه حتى لو ظهر وحش 1-3 هنا، 

فمن المستحيل أن يظهر بمظهر لين يي السابق


لكنه ببساطة لم يستطع كبح أمله


ولم يعرف إن كان ذلك لأنه يشتاق إلى لين يي كثيرًا ، 

لكن تشين تشو امتلك شعورًا غامضًا بأن لين يي يقف بجانبه تمامًا


كبت تشين تشو مشاعره ولمس النجمة 


تبدّل المشهد بسرعة ، وفي الثانية التالية وجد نفسه داخل مجمع سكني


كان المجمع هنا مشابهًا لفناء عائلة تشياو —— لكنه نسخة أصغر وأقل فخامة






امتد ممر مرصوف بالحجارة بشكل مستقيم من مدخل المجمع  

وفي نهاية الممر يوجد شيء يطفو في الهواء، يشبه تموجات الماء


ذلك الممر فصل الساحات الصغيرة في المجمع السكني 

من الشمال إلى الجنوب — وكل ساحة صغيرة امتلكت بوابتها الخاصة 


الأشخاص الثلاثة الذين دخلوا قبله كانوا هنا أيضًا


وعندما وصل تشين تشو ، أبلغه رين لي بالوضع : 

" يا الرئيس لا يمكننا لمس أي شيء هنا."


الذكرى المخفية داخل النجمة عُرضت لهم كفيلم افتراضي

—— هم، كمشاهدين، لم يستطيعوا التأثير على الحبكة ، 

ولا لمس الأشخاص أو الأشياء داخل الفيلم


كان ذلك ضمن توقعات تشين تشو


ففي نهاية عالم قاعدة 4-4، كان هو ولين يي قد وجدا ذكرى سين تشيان الحقيقية ، وكان الوضع مشابهًا لما يحدث الآن


كان تشنغ يانغ يحاول لمس الصبي الصغير الواقف أمام بوابة المجمع


الصبي لم يستطع رؤيته ، بينما تشنغ يانغ كالشبح ، تمرّ يده 

عبر جسد الصبي مباشرة


تشنغ يانغ : " اللعنة وااااو "


نظر رين لي إلى تشنغ وشعر بصداع يقترب.


أما وانغ فيهانغ فكان يعاني من الصداع أيضًا ، قال: 

" كيف بحق الجحيم سنميز الحقيقي من المزيف ؟"


نظر تشين تشو إلى الشخص الوحيد الذي ظهر حتى الآن 

وقال: " لنلقِ نظرة حولنا أولًا "


ناداه رين لي: " تشنغ يانغ عد "


استجاب تشنغ يانغ. حاول لمس الصبي مرة أخرى، 

لكن يديه عبرتا جسده مجددًا

ركض عائدًا نحو الثلاثة وقال: " ذلك الصبي هو نفس الفتى 

الذي رأيناه قبل قليل ."


لقد دقق في ملامح الصبي عن قرب، واكتشف أن حاجبيه 

وعينيه يشبهان كثيرًا الفتى الذي أعطى المشاركين المهمة قبل قليل


تشين تشو: " سنترك شخص هنا لمراقبته ."


وبالطبع وقعت هذه المهمة على تشنغ يانغ، الذي وافق فورًا 

وهو يومئ برأسه : " حسنًا، حسنًا."


ورغم أنهم مجرد مشاهدين ، إلا أن تحركاتهم لم تكن مقيدة ، و بإمكانهم التنقل بحرية داخل هذا الفيلم الافتراضي


ومن الواضح أنه من غير الواقعي أن يراقب أربعة أشخاص تحركات صبي صغير طوال الوقت


بعد دخول النجمة ، ذهبوا بشكل منفصل لمعرفة إن كانوا سيعثرون على أي أدلة أخرى


قبل أن يفترقوا ، قال وانغ فيهانغ: " لا تبتعدوا كثيرًا . 

إذا حدث شيء، اطلبوا المساعدة ."


أومأ رين لي برأسه


ثم صرخ وانغ فيهانغ نحو تشنغ : " تشنغ يانغ نادِنا إذا واجهت مشكلة ."


على أي حال الأشخاص داخل هذا الفيلم الافتراضي لم يستطيعوا سماعهم ، وعند مواجهة الخطر ، كان الصراخ 

طلبًا للمساعدة أبسط وأكثر الطرق مباشرة وفعالية


تشنغ يانغ: " حسنًا، فهمت ."


كان الثلاثة على وشك الذهاب إلى مكان آخر للتحقيق


لكن بعد خطوات قليلة فقط، سمعوا فجأة "آخ" من خلفهم


استدار الجميع ونظروا، فرأوا شخصًا آخر عند 

' نقطة البداية '


كان هذا الشخص قد سقط أرضًا


بدا وكأنه سقط من مكان ما، ويواجه صعوبة في النهوض


صُدم تشنغ يانغ من طريقة سقوط هذا الأخ ، ثم أسرع 

لمساعدته على الوقوف


: " شكرًا، شكرًا ..." و نهض الرجل الذي سقط على مؤخرته، 

ثم اكتشف أن تشين تشو، وانغ فيهانغ، ورين لي جميعهم ينظرون إليه ،، 

فاعتدل بسرعة وشرح : " قبل قليل لمست نجمة ، ثم انتهى بي الأمر هنا "


كان واحد من المشاركين المئة والسبعة والستين 


حدّق به تشين تشو للحظة ثم سأله: " ما اسمك؟"


: " يا الرئيس اسمي تشانغ وي

أنا من قسم الخدمات اللوجستية ."


وقبل أن يتمكن تشين تشو من قول شيء، دوّى صوت صياح من خارج المجمع


"بودينغ التوفو، بودينغ التوفو، بودينغ توفو رخيص ولذيذ !"


نظر الجميع نحو مصدر الصوت


ظهر بائع متجول يحمل حمّالة على كتفيه


وعندما رأى الصبي الصغير الواقف عند البوابة ، تنحى 

الصبي جانبًا ليفسح له الطريق للدخول


البائع: "شكرًا لك "


الصبي الصغير: " على الرحب والسعة ."


تابع البائع سيره وهو ينادي : " بودينغ التوفو، بودينغ التوفو، 

بودينغ توفو رخيص ولذيذ !"


و سرعان ما جذب النداء الأطفال داخل المجمع


" يا عم ، أريد وعاءً ."


" يا عم ، وأنا أيضًا."


" يا عم …"


كان الأطفال يمسكون قطعتين نقديتين في أيديهم ويدسون المال بسرعة في يد البائع، 

خوفًا من ألا يتمكنوا من تناول بودينغ التوفو اللذيذ إن تأخروا


الأطفال الذين يعيشون في المجمع كانوا اثرياً ، 

حتى إن أحدهم قال: "عمي، سأعطيك عشرة سنتات، أعطني وعاءً أولًا!"


كان سعر وعاء بودينغ التوفو سنتين فقط 


" لا تقلقوا ، يوجد ما يكفي للجميع ...

هل تريدون فلفلًا حارًا في بودينغ التوفو؟"


نظر الصبي الصغير إلى الضجة في الطريق ، ثم تحسس جيبه


جيبه فارغ ، ولا يملك حتى سنتين ليشتري وعاء بودينغ توفو


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي