القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch199 iuyacul

 Ch199 iuyacul


لاحظ الأشخاص القلّة الذين دخلوا هذه النجمة الظلام 

اللحظي في عيني الصبي الصغير


لم يلاحظ ذلك تشنغ يانغ وحده ، الذي كان يراقب الصبي 

عن قرب ، بل لاحظ الآخرون أيضًا أن الصبي الذي كان 

يحرس بوابة المجمع يحمل نفس ملامح الوجه التي لدى 

الصبي الذي أسند إليهم المهمة في ذلك الفضاء الغريب


في الوقت الحالي ، كانت مهمتهم هي التمييز بين الحقيقي 

والزائف ، وما هو حقيقي وما هو زائف كان مرتبطًا على 

الأرجح بمشاعر وحش 0-1


تمامًا كمريض يعاني من أوهام ، فإنه ينهار عندما تتأثر مشاعره


كان الصبي صغيرًا جدًا بحيث لا يستطيع إخفاء مشاعره بشكل مثالي


الوحدة التي أظهرها الآن كانت انعكاسًا لمشاعره الداخلية


في هذا الوقت ، كان من المحتمل جدًا أن تظهر ' أوهام '


لذا ترك تشين تشو ووانغ فيهانغ ورين لي العمل المنفصل 

مؤقتًا وركزوا انتباههم على الصبي


تشانغ وي، الذي دخل هذه النجمة متأخرًا ، لاحظ أن أعين الجميع كانت على الصبي ، ففعل مثلهم ونظر إليه أيضًا


شاهد الجميع الصبي وهو يفتش في جيب بنطاله ويخرج بلا شيء


لم تزد خيبة الأمل على وجهه لأنه قد توقع هذه النتيجة مسبقًا

ففي النهاية ، كان هو أكثر من يعرف ما إذا كان يملك مالًا أم لا



كان بائع التوفو يعمل بكل نشاط — و وجوه الأطفال الآخرين مليئة بالفرح والرضا بعد حصولهم على طلباتهم


خلف الحشد ، الصبي ينظر إليهم ، ويراقب الأطفال الآخرين 

وهم يشترون التوفو ويعودون إلى منازلهم بسعادة


كما رأى أطفالًا تُمسك أيديهم من قبل الكبار لشراء التوفو


فجأة لاحظ الصبي شخصًا ما وحدّق فيها دون أن يرمش


لاحظ المشاركون بسرعة أنه ينظر إلى شخص ما، فالتفتوا جميعًا للنظر أيضًا


ألقى تشين تشو نظره على امرأة ظهرت بجانب بائع التوفو


كانت المرأة في حوالي الثلاثين من عمرها، ممتلئة الجسد

أعطت البائع قرشين وطلبت وعاءً من التوفو غير الحار


سأل تشنغ يانغ : “ هل هذه أم الصبي؟” طرح هذا السؤال 

لأنه لاحظ بصيص توقع وترقب في عيني الصبي


يوجد العديد من البالغين في المكان ، لكن الصبي لم ينظر 

إلا إليها —- بدا وكأن بينهما معرفة سابقة 


رين لي: “ لا "


وأومأ وانغ فيهانغ أيضًا : “ لا أعتقد ذلك أيضًا.”


المرأة التي كان الصبي ينظر إليها لم تكن تشبهه في أي ملامح ، 

إضافة إلى ذلك ، كان الصبي يقف على درجات بوابة 

المجمع في موقع واضح جدًا ، لكن بعد ظهور المرأة ، لم تلوّح له لتطلب منه الدخول


قال تشنغ يانغ بعد أن رأى أنهما لا يشبهان بعضهما إطلاقًا: 

“ هل يمكن أنه تخيّل شخصًا يشتري له بودنغ التوفو لأنه لا يملك مالًا بنفسه ؟”


لم يُقابل كلامه بالرفض مباشرة


ما هو الحقيقي وما هو الزائف؟ 


في الوقت الحالي، لم يكن أيّ من الحاضرين يعرف ذلك، 

لذا بدا كلام تشنغ يانغ وكأنه يحمل شيئًا من المنطق، 

وكانت هذه بالفعل نقطة خطرت ببال الجميع


لم يكن تشانغ وي يفهم جيدًا

ظل صامتًا بنظرة مهذّبة


لم يكن هذا مكانه، هو طالب من قسم اللوجستيات ليتحدث فيه باستخفاف


بعد فترة ، وبعد أن أخذت المرأة بودنغ التوفو ، تحدث 

تشين تشو ليُسقط فرضية تشنغ : “ لا "


لم تكن المرأة شخصًا متخيّلًا من الصبي — لقد تبادلت 

بعض الحديث مع البائع؛ كما ابتسمت وتبادلت بضع 

كلمات مع أولياء أمور الأطفال الآخرين ،

هذه المحادثات البسيطة كشفت أيضًا عن هويتها ،

كان الآخرون ينادونها “أم يوانيوان”، والأطفال ينادونها “العمة سونغ "


: “ هل انتهى يوانيوان من فيتامين سي؟”


: “ لا يزال هناك القليل . هل أنهيتِ أنتِ أيضًا ؟”


: “ نعم، متى ستشترين المزيد؟ تذكري أن تخبريني عندما تفعلين .”


: “ حسنًا، لا مشكلة.”


لو كانت هذه المرأة مجرد جزء من خيال الصبي، لما كانت هذه الأحاديث التافهة ضرورية


البائع قد جهّز طلبها بحلول الوقت الذي انتهت فيه أم يوانيوان من تحية بقية أولياء الأمور


قالت أم يوانيوان بضع كلمات وداعًا وأخذت بودنغ التوفو 

عائدة إلى فناء صغير في الجهة الشمالية من المجمع


تبع الصبي الصغير أم يوانيوان بعينيه حتى اختفت داخل المكان


صاروا أكثر يقينًا الآن أن هذه المرأة ليست جزءًا من خيال 

الصبي ، لأنها لم تعطِ وعاء بودنغ التوفو الذي اشترته له


سحب الصبي نظره واستمر في مراقبة حركة الناس في 

الممر حتى باع البائع كل بودنغ التوفو لديه 


لم يبقَ عند بوابة المجمع ، بل ذهب إلى فناء صغير في الجهة الشمالية


الفناء الذي دخله كان هو نفسه الفناء الذي ذهبت إليه أم يوانيوان


تشين تشو: “ اتبعوه "


لم يكن لدى الآخرين أي اعتراض


حتى لو لم يقل تشين تشو ذلك ، لكانوا سيتبعون الصبي


أولًا، الصبي قام بشيء غير حراسة البوابة

ثانيًا، نظراته كانت تدل على أنه يعرف أم يوانيوان


و كانوا بحاجة لمعرفة ما يحدث


تبع الجميع تشين تشو الذي بدأ بالفعل بالتحرك


كان يقود المجموعة — وبعد بضع خطوات، التفت للخلف


كان تشانغ وي من قسم اللوجستيات يتبعهم لكنه متأخر عن الفريق 


عندما لاحظ تشانغ وي أن تشين تشو ينظر إليه ، ارتبك قليلًا ،

كان هذا رد الفعل الطبيعي لكثير من أعضاء اتحاد الطلاب 

عندما ينظر إليهم تشين تشو مباشرةً


كما التفت وانغ فيهانغ أيضًا وسأل: “ الأخ تشو هل تنظر إلى ذلك الشاب ؟”


تشين تشو : " مم "


وانغ فيهانغ خفّض صوته وسأل: 

“ هل هناك شيء خاطئ به؟”


لم يكن غريبًا أن يسأل وانغ فيهانغ هذا السؤال ،

فقد كان تشين تشو قد ألقى عليه نظرة جادة ومعقّدة قبل قليل ، 

لكن وانغ فيهانغ لم يرَ أي مشكلة ،

لذا لم يجد خيارًا سوى أن يفتح فمه ويسأل تشين تشو


تشين تشو: “لا أستطيع رؤية أي شيء في الوقت الحالي "

و أمال تشين رأسه قليلًا 


وانغ فيهانغ : “ إذًا لماذا كنت تنظر إليه هكذا ؟” 


تشين تشو: “فقط أنظر.”


وقبل أن يقول وانغ فيهانغ أي شيء آخر، توقف تشين تشو، 

فتوقف وانغ فيهانغ أيضًا

كما توقف تشنغ يانغ ورين لي وتشانغ وي الذين كانوا خلفهم


لقد تبعوا الصبي الصغير إلى الفناء الصغير — وكان اسم هذا الفناء ' بييوان '


لم يكن مسكن الفناء صغيرًا فعليًا ، ويوجد العديد من العائلات التي تعيش داخله


من حيث المساحة المشغولة ، لم يكن المنزل الذي تبعوا إليه الصبي في بييوان جيدًا جدًا أو سيئًا جدًا


وبمقاييس العالم الحقيقي ، كان يُعدّ عائلة ميسورة الحال


توجد ستة مساكن مرتبة على شكل ساحة رباعية 


بعد دخول الصبي إلى المنزل ، نادته جدته التي تعمل 

بالخياطة في الفناء : “ يو’إير اذهب واغسل يديك واستعد للعشاء .”


: “ ممم.” و ذهب الصبي إلى حوض الغسل المبني في الفناء


أخذ الماء من الخزان باستخدام مغرفة خشبية


و أخذ الصابون بجانبه وبدأ يفرك يديه جيدًا 


غسل الرغوة عن يديه مرة أخرى بالماء الذي أخذه بالمغرفة ، ثم نظّف مقبض المغرفة الخشبية أيضًا


بعد أن أنهى ذلك ، نظر إلى جدته : “ جدتي ألن تأكلين؟”


دفعت الجدة نظارات القراءة إلى أعلى أنفها : 

“ سأكتفي بما تبقى من الغداء . لا تقلق عليّ ، اذهب وتناول 

طعامك بسرعة . خالك عاد اليوم ، وخالتك أعدّت طعامًا غنيًا للعشاء .”


نظر الصبي إلى جدته : “ ممم.”


دخل إلى الغرفة المقابلة لباب المنزل، وسارع الجميع إلى متابعته


جاء صوت امرأة من الداخل


ألقت أم يوانيوان نظرة على الصبي: “يو’إير هل رأيت يوانيوان؟”


نظر الصبي إلى الطعام على الطاولة


اليوم عاد خاله ، واشترت زوجة خاله أطباقًا مطهية، 

ودجاج مشوي ، وسمك مطهو على البخار . بالإضافة إلى 

ذلك —- يوجد وعاء بودنغ التوفو على الطاولة 


كان واضح أن هذا الوعاء من بودنغ التوفو ليس له هو


عبست أم يوانيوان : “أين ذهب ذلك الصبي المجنون؟ 

لا يعرف أيّ قدر من الأدب

لقد اقترب وقت العشاء ولم يعد بعد

يو’إير ساعد خالتك في البحث عن ابن خالك "


: “ممم .”


استدار الصبي الصغير وغادر


وقبل أن يخرج، نظر مرة أخرى إلى بودنغ التوفو على الطاولة


مشى حتى خرج من المنزل بالكامل


عندما رأته جدته، نادته مرة أخرى: “ يو’إير ! لقد اقترب 

وقت العشاء — إلى أين تذهب ؟”


قال الصبي الصغير: “ أبحث عن يوانيوان.”


الجدة: “ آه، اذهب لكن لا تخرج من المجمع .”


وافق الصبي الصغير ومضى خارجًا


كان تشنغ يانغ على وشك أن يتبع الصبي، لكن عندما رأى أن تشين تشو والآخرين لم يتحركوا، توقف مرة أخرى / 

“ الرئيس ؟ أيها السادة ، ألن نتبعه ؟”


كان الصبي الصغير يبحث عن شخص داخل المجمع، وكان هدفه واضحًا


ومع ذلك، كانوا بحاجة لتوضيح الوضع العائلي للصبي

بمجرد أن تتضح هذه الأمور، سيكون لديهم اتجاه لتمييز الحقيقي من الزائف


وإلا كيف يمكنهم التمييز بين الحقيقي والزائف بينما حتى 

وحش 0-1 نفسه لا يستطيع التفريق


لكن الصبي الصغير ما زال بحاجة إلى المراقبة 

لذا قال وانغ فيهانغ لرين لي: “ أنتما اذهبا واتبعاه .”


حثّ تشنغ يانغ رين لي: “ بينغ كواي أسرع ، سنفقد أثره إذا تأخرنا .”


وقال وانغ فيهانغ لتشانغ وي: “ أنت أيضًا اذهب.”


أومأ تشانغ وي


بعد أن غادر الثلاثة ، سأل وانغ فيهانغ تشين تشو بتردد : “ الأخ تشو هل هناك شيء خاطئ بهذا الشخص ؟”


تشين تشو: “ وماذا تعتقد ؟”


وانغ فيهانغ: “ قليلًا .”


ففي النهاية ، كانوا أول من دخل إلى هذه النجمة ،

 بينما دخل باقي المشاركين إلى نجوم أخرى بعد أن رأوهم يدخلون ، لكن تشانغ وي اختار النجمة التي اختاروها هم


ومع ذلك كان سلوك تشانغ وي منطقيًا

فـ تشين تشو كان في مجموعتهم ، والاقتراب منهم يزيد بشكل كبير من فرصة البقاء 


تشين تشو: “ لنراقب أولًا "


وانغ فيهانغ: “حسنًا.”


تجول الاثنان حول منزل العائلة


يوجد ست غرف إجمالًا، وأربع منها غرف نوم


وبحسب الأثاث داخل غرف النوم ، كانت واحدة لجدّة الصبي ، وواحدة للخال وزوجته ، وواحدة للصبي وابن خاله ، 

وواحدة لم يُفرش فيها سرير


أما الغرفتان المتبقيتان فكانتا صالة معيشة تضم الطعام 

والمطبخ، وأخرى للحمّام


أنهى الاثنان جولتهما دون أن يعثرا على أي شيء مفيد


كان وانغ فيهانغ على وشك أن يسأل لماذا لم يعد الثلاثة بعد، عندها خرجت المرأة من غرفة الطعام وصرخت على 

العجوز في الفناء : “ أمي هل يوانيوان لم يعد بعد؟”


الجدة: “يو’إير خرج يبحث عنه من أجلك .”


قالت أم يوانيوان بغضب: “ لقد طلب بودنغ التوفو قبل ثلاثة أيام ، واضطررت لملاحقة البائع فقط لأشتريه له

إلى أين يمكن أن يكون ذلك الصبي قد ذهب؟ 

إذا تأخر أكثر ، سيصبح بودنغ التوفو مائيًا !”


الجدة: “كم ثمن حصة بودنغ التوفو؟”


أم يوانيوان: “ سنتين !”


الجدة: “ أربعة سنتات مقابل وعائين من الماء .”


لم ترد أم يوانيوان على كلام الجدة 


توقفت الجدة قليلًا عن الخياطة، ورفعت رأسها لتنظر إليها: “ ألم تشترِ شيئًا ليو’إير ؟”


بدت أم يوانيوان محرجة قليلًا، وقالت مبررة: “يو’إير لم يقل إنه يريد شيئًا .”


صمتت الجدة لثوانٍ، ثم عادت إلى خياطتها وهي تتمتم: 

“ هل رأيتِ يومًا يو’إير يطلب منك شيئًا ؟”


بدت أم يوانيوان محرجة : “ لا أتذكر "


واصلت الجدة التمتمة : “ لقبك جيوما جيوما 

نصف اللقب فيه لفظ ‘ أم’ 

لكن في النهاية ليست أمًا أليس كذلك ؟ 

ااهخ يا يو’إير لديك أم أنجبتك —- لكن ليس لديك أم تحنّ عليك وتتألم لأجلك !" 


( يعني الولد يناديها جيوما ومعنى جيوما زوجة الخال) 


أم يوانيوان: “ سأتفقد القدر "


عندما عادت أم يوانيوان إلى المطبخ، ألقت الجدة أعمال الخياطة التي في يدها على الطاولة


نزعت نظارات القراءة ومسحت عدساتها وهي تقول: “أنتِ امرأة كبيرة ومع ذلك تحتاجين من يعلّمك …

لقد طلبتِ من والدته أن تشتري لابنكِ تلك الفيتامينات 

والمكملات الغذائية، فهل دفعتِ لها سنتاً واحداً مقابلها ؟

حتى بودنغ التوفو نسيتِه ليو’إير ….”

وأثناء مسحها للعدسات، تنهدت الجدة: “ تُنفقين المال 

على شراء أقراص غذائية لأبناء الآخرين ، لكنك لا تتذكرين حتى أن لديك ابنًا ! 

لا تلومي الآخرين على عدم اهتمامهم بابنك ، وأنتِ لا تهتمين به أصلًا…”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي