Ch205 iuyacul
لم تعرف الجدة كيف تجيب الطبيب — وتصادف أنه في هذه اللحظة بالذات وصل ابنها مع زوجته
كانت الجدة قلقة جدًا أيضًا ، وقد استنزفتها مشاعرها تمامًا ،
وعندما رأت زوجة ابنها الحامل ، قالت بضعف:
“ لماذا أتيتِ إلى هنا؟”
الابن : “ شياو يان ( زوجته ) كانت قلقة على أختي الكبرى
وأصرت على المجيء لرؤيتها .”
أومأت الزوجة وسألت : “ يا أمي كيف حال أختي الكبرى؟”
تنهدت الجدة بعمق وأشارت إلى قسم العناية المركزة
لحديثي الولادة : “ الطفل هناك .
اعتنيا به أنتما الاثنان . أنا سأذهب لرؤية أختكما .”
وبعد أن قالت هذا، استدارت وعادت إلى غرفة الطوارئ
وبعد مغادرة الجدة ،
ذهب الأخ ليسأل الطبيب عن حالة الطفل
كما سألت زوجته بقلق : “هل هو صبي أم فتاة؟”
ألقى الطبيب نظرة على الزوجة وقال : “ صبي .”
بدت الزوجة غير سعيدة وتمتمت : “ لماذا كان عليها أن تسبقني ؟” ثم قالت لزوجها : “ الذي في بطني أصبح الآن
الأخ الأصغر — إذا كانت أمك تفضل أختك، فالمنزل في المجمع السكني سيكون…”
وبخها : “ هل هذا وقت الحديث عن ذلك ؟”
حتى الممرضة انزعجت وقالت: “ أنتم تقلقون مبكرًا جدًا!
الطفل لم يولد بشكل سليم حتى! وأنتم تبالغون في التفكير.
هذا الطفل وُلد بنقص في النمو . من الصعب حتى معرفة
إن كان سيعيش لأكثر من ثلاثة أيام ،
وحتى لو كان محظوظ ونجا ، فقد يواجه مشاكل مختلفة في المستقبل
لن يشكل أي منافسة لذلك الذي في بطنك ،
لا تعاملي مولود جديد وكأنه عدو .”
احمر وجه الزوجة من كلام الممرضة ، لكنها شعرت بالضيق
قليلًا : " لا أحتاج منكِ التدخل في شؤون عائلتي.”
الخال بسرعة : “ يا طييب قلت إن الطفل سيواجه مشاكل في المستقبل . أي نوع من المشاكل ؟”
قال الطبيب : “ ليس من النادر أن يعاني الأطفال الخدج من مشاكل في الدماغ والقلب .”
التقطت الزوجة الكلمة فورًا : “ الدماغ؟”
و اختفى من على وجهها ملامح الإحراج ، لكنها قد تلقت نظرات ازدراء من الممرضة والطبيب قبل قليل، لذا كتمت ما أرادت قوله
لكن وجهها لم يستطع إخفاء فرحتها
لم تكن الزوجة تحب سونغ تشينغ — كانت تشعر دائمًا أن
أخت زوجها متعالية قليلًا وتنظر إليها بدونية ،
والآن ، هذه الأخت التي تعمل في المدينة الكبيرة أنجبت
طفلًا منخفض الذكاء — مهما نظرت إلى الأمر، شعرت وكأنه
تنفيس عن كل الغضب المتراكم داخلها
{ السماء لها عينان فعلًا ! هذا مُرضٍ للغاية ! }
الخال لا يزال يسأل الطبيب عما إذا كان العلاج اللاحق قادرًا
على إنقاذ الطفل الخديج ذي الأشهر السبعة ،
كما سارعت الزوجة أيضًا إلى القول : “ نعم، نعم، سندفع المال ،
والدا الطفل يملكان المال !”
الطبيب: “ لنتحدث عن ذلك إذا عاش الطفل لأكثر من ثلاثة أيام .”
خلفهما ،
لم يستطع تشنغ يانغ إلا أن يقول: “ لماذا تبدو هذه الزوجة وكأنها تشمت ؟”
لم يُصدر رين لي حكمًا ، بل قال : “ لنذهب أولًا للبحث عن تموجات الماء .”
وبما أنهم لم يجدوا تموجات الماء في الفناء أو المجمع السكني ، ثم تغير المشهد إلى المستشفى ، فمن المرجح أن
تكون تموجات الماء داخل المستشفى
أومأ تشنغ يانغ : “ حسنًا.”
وكأنه يشاهد دراما ، استدار تشنغ يانغ وألقى نظرة أخرى على الخال وزوجته قبل أن يغادر
جسد تشنغ ورين قد بدأ يتضح تدريجيًا ، و المهمة الأكثر إلحاحًا الآن هي العثور على تموجات الماء
تشنغ يانغ: “هل ستكون في غرفة الطوارئ؟”
رين لي: “لنذهب ونرى.”
ذهب الاثنان إلى غرفة الطوارئ
وعندما وصلا، فُتح باب غرفة الطوارئ، وتم إخراج سونغ تشينغ منها على السرير المتحرك
أسرعت الجدة نحوها
نظرت سونغ تشينغ إليها بضعف وقالت : “ الطفل بخير ،
لا تقلقي، فقط خذي قيلولة إذا كنتِ متعبة .”
هزت سونغ تشينغ رأسها — قالت شيئًا، فسارعت الجدة إلى الانحناء للاستماع
انحنى تشنغ يانغ أيضًا ليستمع
سمع سونغ تشينغ تقول
: “ هل الطفل… لديه مشكلة عقلية؟”
غرف الطوارئ في الماضي بسيطة جدًا — بالإمكان سماع
الأصوات من خارج غرفة الطوارئ إلى داخلها ——
والكلمات التي قالها الطبيب للجدة قبل قليل وصلت إلى
أذني سونغ تشينغ ،
قالت وعيناها محمرتان : “ أمي هل هذا صحيح؟”
ترددت الجدة
كانت سونغ تشينغ مضطربة جدًا وكررت : “هل هذا صحيح ؟”
لم يكن أمام الجدة خيار سوى الرد: “ لننتظر ونرى .
الطبيب لم يؤكد أن الولادة المبكرة أثرت على ذكاء الطفل .”
ارتجفت شفتا سونغ تشينغ،
ولم تستطع عيناها إخفاء خيبة أملها : “ لا، لا، طفلي لا يمكن أن يكون هكذا .
أريد رؤية الطفل .”
أجبرت نفسها على الجلوس ، لكن الطبيب ضغط بسرعة
على كتفيها وقال: “ من فضلكِ اهدئي . الطفل داخل الحاضنة .
في الوقت الحالي…”
وقبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، صرخت سونغ تشينغ
بصوت مبحوح : “ إذًا هذا صحيح ! الطفل الذي أنجبته لديه مشكلة !”
تنهد الطبيب وأشار بعينيه إلى الممرضة التي بجانبه
فهمت الممرضة وبدأت تدفع سونغ تشينغ بالقوة نحو الجناح
لم تحصل سونغ تشينغ بعد على إجابة مؤكدة ، لذا لم تكن
راغبة في المغادرة : “ لا أريد! لا!”
حتى الممرضة التي كانت تدفع سريرها شعرت بالضيق :
“ لا تتحركي كثيرًا وإلا سينفتح جرحك مجددًا "
لكن سونغ تشينغ استمرت في الصراخ : “ لا أريد!”
سألتها الممرضة : “ما الذي لا تريدينه؟”
سونغ تشينغ: “ لا أريد طفلًا معاقًا ذهنيًا ! لا أريده !”
نظر الجميع من حولها إلى سونغ تشينغ
وللحظة، أصبح المشهد محرجًا للغاية
وبعد دفع سونغ تشينغ بعيدًا ، نظرت الجدة إلى الطبيب باعتذار وقالت: “ أنا آسفة ، ابنتي…
لديها توقعات عالية تجاه الطفل .”
لم يستطع الطبيب التعاطف معها، واكتفى بالقول:
“ يجب أن تهدئوا المريضة أولًا .
الصراخ بهذا الشكل ليس جيدًا لتعافيها.”
: “ نعم، نعم.” ابتسمت الجدة بمرارة
الجدة قادرة على فهم ابنتها —- فمنذ طفولتها ، كانت ابنتها
تحب القراءة والدراسة ، وكانت أول طالبة جامعية في المجمع السكني
وبعد التخرج بقيت تعمل في الجامعة كأستاذة
ابنتها قد رأت من العالم أكثر بكثير مما رأته هي طوال حياتها ،
وبعد عودتها لقضاء إجازة الأمومة ، كانت تتحدث كثيرًا مع
الجدة ، وتتخيل مستقبل الطفل الذي في بطنها
كانت ابنتها تتحدث عن ضرورة تعليم طفلها جيدًا ،
و كانت تدرس أسلوب جديد في التعليم تم تطويره في الخارج ،
قالت إنها لن تضرب طفلها أو توبخه ، وإنها ستكون صديقته ،
كما كانت ابنتها تتنهد كثيرًا بشأن التطورات الكبيرة التي تحدث في الخارج ،
كان أكبر ندم لديها هو عدم قدرتها على الدراسة بالخارج ،
والآن أصبحت مُربية — و هدفها أن تنقل كل معرفتها إلى طلابها ،
حتى يتمكنوا من الاستمرار في النمو والذهاب أبعد لخدمة البلاد ،
ولذلك لم تستطع المغادرة ، كان طلابها بحاجة إليها
ومنذ أن حملت ، ظلت تفكر في كيف يمكن لطفلها أن يعوض ندمها
و كانت تأمل أن يتمكن يومًا ما من الدراسة بالخارج ؛
و أن يغادر البلاد ويذهب إلى كل مكان ….
لكن الآن ، تأثر ذكاء طفلها بسبب الولادة المبكرة
يوجد طفل خديج آخر في المجمع السكني
الجميع رأى أن هذا الطفل الخديج لم ينمُ بسرعة مثل الأطفال العاديين
كان يبلغ السابعة أو الثامنة بالفعل، لكنه ما زال لا يستطيع حتى كتابة اسمه بوضوح
وابنتها التي كانت تملك توقعات عالية جدًا لطفلها ،
لم يكن بإمكانها أبدًا تقبل أن يكون طفلها هكذا
كما أن سقوط ابنتها وولادتها المبكرة جعلا من الصعب عليها أن تحمل مرة أخرى
تحطمت رؤية ابنتها للمستقبل في هذه الليلة الممطرة
تنهدت الجدة بثقل ونظرت في اتجاه الطفل :
“ لقد قلت لكِ أن تستمعي إليّ ! ماذا سنفعل الآن !”
وهي تتمتم بذلك ، تبعت ابنتها إلى الغرفة
لم تكن هناك تموجات ماء في غرفة الطوارئ
قال رين لي لتشنغ : “ لا بد أنه داخل المستشفى ، لنذهب للبحث عنه .”
أومأ تشنغ يانغ : “ حسنًا.”
تجول الاثنان في المستشفى عدة مرات حتى لمحا أخيرًا
تموجات الماء داخل غرفة سونغ تشينغ
وبحلول هذا الوقت ، كان الخال وزوجته قد دخلا الغرفة
قالت الزوجة لسونغ : “ يا أختي الكبرى ، سألت الطبيب للتو ،
حالة الطفل مستقرة ، ولا ينبغي أن يكون هناك خطر ،
هل يعرف زوجكِ أنكِ أنجبتِ ؟
هل تريدين إرسال رسالة إليه ؟”
أدارت سونغ تشينغ رأسها لتنظر إلى زوجة أخاها :
“ وماذا عن الجوانب الأخرى ؟”
ابتسمت الزوجة بإحراج ولم تجب
الأخ : “ أختي الكبرى لا تقلقي الآن
ما زال الوقت مبكرًا للحكم
لننتظر بضع سنوات حتى يستطيع الطفل الكلام، ثم نرى.”
نظرت سونغ تشينغ إلى أخاها ببرود : “ إذا كان لا يستطيع حتى الرضاعة ، فما الأمل الذي أملكه ؟
هل أنتظر بضع سنوات فقط لأصاب بخيبة أمل ؟”
الاخ : “ليس بالضرورة أنه سي…” ثم غيّر الموضوع :
“ هل سميتِ الطفل؟
سمعت من أمي أنكِ أنتِ وزوجكِ فكرتما باسم للطفل منذ
وقت طويل — ما هو؟”
أغلقت سونغ تشينغ عينيها : “ لا، ليس لديه اسم "
الجدة: “جيانغ يوه "
كان الأخ على وشك القول إنه اسم جيد ، لكن سونغ تشينغ
صرخت فجأة بشكل هستيري : “ ليس لديه اسم!
لا أريده ، لا أريد هذا الطفل ، لا أريده !”
وعندما رأت الجدة اضطراب مشاعر سونغ تشينغ،
سارعت إلى مواساتها: “حسنًا، حسنًا، لا تريدينه ...
أنتِ لا تريدينه .”
تمتمت الزوجة : “ لقد وُلد بالفعل ، هل ستتخلصين منه ؟”
استمرت سونغ تشينغ في الصراخ : “ لا أريده ”
الزوجة : “ يا أختي الكبرى! إنه لحمكِ ودمكِ
كيف يمكنكِ أن تقولي ببساطة إنكِ لا تريدينه؟
هل ستتخلين عنه…”
: “ توقفي عن الكلام!” حدق الأخ بزوجته بغضب
ربتت الجدة على كتف سونغ تشينغ : “ إذا كنتِ لا تريدينه ،
فلا تريدينه ،
في أسوأ الأحوال سأقوم أنا بتربيته
وعندما أكبر في السن ولا أستطيع تربيته بعد الآن ،
فليقم أخوكِ وزوجة أخيكِ بتربيته !
وإذا اعترض أحد، فلنودع المنزل في المجمع السكني !”
صُدمت الزوجة ثم سخرت ببرود ، واستدارت وغادرت
أشارت الجدة لابنها أن يلحق بها ويذهب ليرى ما بها
ففي النهاية زوجته لا تزال حاملًا
كان الأخ قلقًا أيضًا ، فلحق بها بسرعة :
“ ما الذي تفعلينه وتثيرين هذه الضجة ؟”
الزوجة : “ أنا أثير الضجة ؟ أختك هي من أصابها الجنون بوضوح !
لماذا علينا أن نربيه إذا كانت لا تريده ؟
أمكِ منحازة بالكامل !
لأن أمك تدلل أختك في كل شيء أصبحت أختك متوحشة ومتعجرفة هكذا
والآن لا تريد الطفل الذي أنجبته ؟
هل توجد أم مثلها !”
رين لي : “ تشنغ يانغ "
رين لي وصل بالفعل إلى تموجات الماء عندها نادى على تشنغ يانغ
: “ توقف عن المشاهدة وتعال "
تشنغ يانغ : “تسك تسك أنا مذهول فعلًا
ولا أعرف حتى أي واحد منهم بالضبط هو الذي جعلني مذهولًا …..” { هذه العائلة ببساطة لا تُصدق }
“ حسنًا، أنا قادم .”
عرف تشنغ يانغ الآن لماذا كانت والدته تحب مشاهدة الدراما العائلية ،
أحيانًا بعض الصراعات والاحتكاكات داخل العائلة تصنع دراما هائلة فعلًا
و دون إضاعة المزيد من الوقت ، عبر الاثنان تموجات الماء
الجانب الآخر من تموجات الماء يؤدي أيضًا إلى غرفة سونغ تشينغ
وعلى عكس الجانب السابق ، فرغم أن سونغ تشينغ هنا
كانت شاحبة وضعيفة أيضًا، إلا أنها أكثر عقلانية
وعندما سمعت أن الطفل وُضع داخل الحاضنة ،
طلبت من الجدة أن تدفعها إلى خارج قسم العناية المركزة
لحديثي الولادة لترى الطفل
تبعها رين لي وتشنغ يانغ للمشاهدة
لم تكن هناك الكثير من العائلات القادرة على وضع أطفالها
داخل حاضنة في ذلك الوقت
وخارج قسم العناية المركزة لحديثي الولادة ، لم تكن الجدة
بحاجة حتى إلى الإشارة إلى الطفل . فقد رأت سونغ تشينغ الطفل بنظرة واحدة
لم يكن يبكي أو يثير ضجة ، بل كان مستلقيًا بهدوء داخل الحاضنة
بشرته مرقطة بالأرجواني والأزرق — بدا غير صحي للغاية
وفي هذا الوقت ، وصل الأخ مع زوجته إلى المستشفى
نظرت الزوجة أيضًا إلى داخل الحاضنة وقالت : “لماذا هو صغير جدًا ؟”
الاخ : “ لم يكتمل نموه بعد .”
الزوجة : “ لا يبكي ولا يثير ضجة . لا يمكن أن يكون أبكم، أليس كذلك ؟”
ألقت سونغ تشينغ نظرة باردة على الزوجة — فشرحت بإحراج: “ أي طفل لا يبكي ولا يثير ضجة بعد ولادته ؟
أنا فقط قلقة .”
وفي هذا الوقت ، خرج طبيب من قسم العناية المركزة لحديثي الولادة ، فسارع الجميع إلى التقدم وسؤاله عن حالة الطفل
أجاب الطبيب : “ عدم بكاء الطفل ليس أمرًا طبيعيًا فعلًا
لكنه طفل خديج و كان الحبل السري ملتفًا حول عنقه ،
ومن الطبيعي أن يكون ضعيف . لنراقبه في الوقت الحالي .”
حدقت الجدة في الزوجة : “ بعض الناس فقط يحبون مشاهدة المصائب .”
أرادت الزوجة أن تقول شيئًا، لكن الأخ قال: “لا تقفي هكذا فقط ،
سأخذكِ إلى هناك لتجلسي قليلًا .”
وبعد أن أخذ الأخ زوجته بعيدًا ، سألت سونغ تشينغ
الطبيب : “عادةً يعاني الأطفال الخدج من مشاكل في الذكاء . هل سيكون طفلي هكذا ؟”
الطبيب: “ ما زال الوقت مبكرًا للحكم .”
شحب وجه سونغ تشينغ
من الواضح أن هذه لم تكن الإجابة التي أرادت سماعها :
“ شكرًا .”
الطبيب: “ لا تبقي هنا، عودي لترتاحي .”
سونغ تشينغ: “ حسنًا.”
دفعت الجدة سونغ تشينغ عائدة إلى غرفتها
ولم تلتفت سونغ تشينغ للخلف ولو مرة واحدة طوال الطريق
لم يتبعها تشنغ يانغ ورين لي، بل نظرا إلى الطفل داخل الحاضنة
الذكريات على جانبي تموجات الماء تتطور بشكل متزامن وفي الوقت نفسه
لقد بقيا هناك لفترة طويلة ، لذا لم يكونا واضحين بشأن الوضع في هذا الجانب
كانا يعلمان فقط أن الطفل وُلد أيضًا ولادة مبكرة، وأن هناك احتمالًا أن يواجه مشاكل في الذكاء
لم تستطع سونغ تشينغ تقبل هذا الوضع تمامًا
والفرق الوحيد أنها على الجانب الآخر كانت أكثر انهيارًا
أما في هذا الجانب، فكان رد فعلها أكثر هدوءًا
هذه المرة ، لم يكن من السهل تمييز أي الذكريات كانت حقيقية
فالنساء الحوامل قد يكنّ حساسات جدًا
في ذكرى الجانب الآخر ، لم تستطع سونغ تشينغ تقبل حالة
الطفل وصرخت حتى بحّ صوتها ، وكان هذا رد فعل طبيعيًا
لكن إخفاء سونغ تشينغ لخيبة أملها وعدم التفاتها للخلف
كان أيضًا رد فعل طبيعيًا ،
ففي النهاية ، تعليمها كان سيمنعها من الصراخ كالمجنونات
أمام الناس وفقدان ماء وجهها
في السابق ، كان أساس حكمهم على أي الذكريات مزيفة
هو حصول الصبي الصغير على بودينغ التوفو
كان الوضع الأفضل هو الذكرى الوهمية ، أما الأسوأ فكان الحقيقي
لكن الآن بدا أن الطفل لم يحصل على شيء في أي من الذكريات
فمنذ ولادته، حُكم عليه بأنه منخفض الذكاء، بل وكان مشكوكًا حتى في قدرته على العيش لأكثر من ثلاثة أيام
لم تجلب ولادته الفرح للعائلة ، بل جلبت خيبة أمل والدته واشمئزازها فقط
وحتى زوجة خاله استخدمت ولادته كسلاح لمهاجمة الآخرين
وبينما الاثنان يفكران في الأمر ، ربت طبيب على كتف تشنغ يانغ ——-
“ من فضلكما افسحوا الطريق "
تجهم وجه رين لي على الفور
لقد أصبحوا متجسدين إلى درجة يمكن رؤيتهم ولمسهم
وإذا لم يعودوا قادرين على التمييز بين أي الجانبين هو
الذاكرة الحقيقية وأيها الخيالية، فسيفقدون المبادرة بالكامل
وعندما رأى تشنغ يانغ تعبير رين لي المفكر ، لم يجرؤ على
مقاطعته ، وبدأ هو أيضًا يفكر بكل ما لديه من تركيز
وبعد أن وصل إلى إجابة غير مؤكدة في ذهنه
قال : “ بينغ كواي ما رأيك ؟”
نظر رين لي إليه ،
تشنغ يانغ: “أي جانب تعتقد أنه الحقيقي وأي جانب المزيف ؟”
رين لي: “ لست متأكد .”
تشنغ يانغ بقلق: “ ألا تملك أي فكرة على الإطلاق ؟”
صمت رين لي لبضع ثوانٍ : “ لا "
كانت هذه عادة اكتسبوها منذ دخولهم عوالم القواعد ،
لن يكون هناك أي استنتاج دون دليل واضح ،
لم يكونوا يتصرفون بناءً على المشاعر مثل تشنغ يانغ ،
خصوصًا في هذا النوع من المقامرات الثنائية ،
فالمشاعر ليست شيئًا يمكنه إنقاذ الأرواح
تشنغ يانغ: “ أظن أنه هذا الجانب هو الحقيقي .”
نظر إليه رين لي : “ لماذا ؟”
وبالطبع، لم يستطع تشنغ يانغ التوضيح
ظل صامتًا للحظة ثم قال : “ مجرد إحساس .”
رين لي: “ ابقَ هنا .”
تفاجأ تشنغ يانغ عندما أدرك أن رين لي لن يبقى معه :
“ أنت ستذهب إلى هناك ؟”
في الحقيقة، أراد تشنغ يانغ أن يقول ' ثق بي هذه المرة '
لكنه لم يجرؤ
فإذا كان اختياره خاطئًا ، فسيجرّ رين لي معه إلى الموت
رين لي : “ مم ”
كان هذا هو السبب الذي جعلهم يعملون في ثنائي داخل عوالم القواعد ،
إذا لم يستطيعوا تمييز الذاكرة الحقيقية ، فإنهم ينفصلون
وبهذه الطريقة ، سيختار شخص واحد دائمًا الذاكرة الحقيقية
كان حدس رين لي يخبره أن تشنغ يانغ ربما اختار الذاكرة الحقيقية ، لأن حظ تشنغ يانغ كان دائمًا جيدًا
لكن رين لي لم يجرؤ على المجازفة —- كان عليه أن يذهب إلى الجانب الآخر
وإذا فشل حظ تشنغ يانغ هذه المرة ، فعلى الأقل يجب أن
يضمن هو نجاح ' هذا النجم '
رين لي: “هل لديك ما تقوله ؟”
تشنغ يانغ: “…هل تطلب كلماتي الأخيرة ؟”
رين لي: “ يمكنك أن تستعد أولًا "
تشنغ يانغ: “…” ثم قال: “بينغ كواي أنت بارد جدًا وهادئ "
رين لي: “ لا أريدك أن تموت . إذا متُّ أنا، هل يمكنك أخذ
رمادي أنا وأخي ودفنهما ؟”
نظر تشنغ يانغ إليه بنظرة طويلة
{ أشعر أن رين لي غير إنساني فعلًا ،،
حتى لين يي كان سيصاب بالذعر في موقف حياة أو موت،
لكن رين لي قادر على مناقشة ترتيبات الجنازة بهدوء }
لكن عند التفكير، لم يجد في الأمر غرابة
فهذه كانت شخصية رين لي دائمًا
تشنغ يانغ: “حسنًا، وإذا متُّ أنا… زر عائلتي كثيرًا بدلًا مني "
رين لي: “ حسنًا .”
تشنغ يانغ : “ لماذا لا تسأل عن عنواني ؟”
رين لي: “ يمكنني التحقق من ملفك الطلابي .”
تشنغ يانغ: “ اووه .”
استدار رين لي ونظر إلى غرفة سونغ تشينغ ، ثم توجه إليها
لم يعد هناك وقت للتأخير و عليه عبور تموجات الماء بسرعة
راقب تشنغ يانغ ظهره
هذا النوع من اختيارات الحياة والموت جعله يشعر بتوتر غير مريح ….
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق