القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch204 iuyacul

 Ch204 iuyacul


ظلّ تشين تشو وتشانغ وي يراقبان جيانغ يو ،،

شاهدا الطفل واقفًا وحده لوقتٍ طويل ، طويل لدرجةٍ بدا معها الزمن وكأنه تجمّد

كأنه تحوّل إلى تمثال حجري


وبعد وقتٍ طويل ، تحرّك أخيرًا وهمس :

“ ليس الأمر هكذا .”

{ الجدة قد أخبرتني أن والديّ مشغولان بالعمل ، لذا لا 

يملكان وقتًا للاعتناء بي

وقالت لي أيضًا إنه لا يوجد والدان في هذا العالم لا يحبان طفلهما 

وأن بقائي في المجمع السكني لم يكن إلا لأنهما مضطران 


الجدة لن تكذب عليّ}


وجيانغ يو يريد تصديق هذا


لذا هدّأ نفسه بصمت ، ثم عاد إلى غرفته بهدوء ، حتى إنه أغلق الباب برفق 


لم يرغب لخاله وزوجته أن يكتشفا أنه كان يتنصت ،

فهذا لن يجلب سوى المزيد من المتاعب


بعد عودة جيانغ يو إلى غرفته ، عاد الفناء إلى سكونه من جديد


لاحظ تشانغ وي أن تشين تشو كان يحدق طوال الوقت في الاتجاه الذي اختفى فيه جيانغ يو 


أراد أن يسأله عمّا يفكر فيه، لكنه تردد ولم يجرؤ


وعندما رأى تشين تشو تعبيره المتردد، قال:

“ هذه هي الذكرى الحقيقية .”


أومأ تشانغ وي برأسه


كانت بالفعل ذكرى حقيقية 

ففي هذه اللحظة ، أصبحز ماديين بالكامل تقريبًا


وقبل قليل فقط، داس تشانغ وي بالخطأ على ورقة شجر جافة، فانبع صوت سحق خافت من تحت حذائه


أما جيانغ يو وبقية الأشخاص، فظلوا محتفظين بهيئتهم البشرية 


لم يكن الأمر مثل الذكرى الوهمية السابقة، حين تمدد جسد الجدة فجأة وتحول إلى وحش مرعب


ألقى تشين تشو نظرة على تشانغ وي، ثم تابع:

“ طالما أن الجهة الأخرى مجرد عالم خيالي… فلماذا لم يتخيل أن درجاته أفضل ؟”


تجمد تشانغ وي للحظة قبل أن يستوعب الأمر :

“ صحيح… لو تخيل فقط أن درجاته أعلى، كان بإمكانه حل أشياء كثيرة بسهولة .”


من خلال شجار الخال وزوجته ، كان واضح أن جيانغ يو الصغير تُرك بسبب مشكلاته الذهنية 

{ لكن بما أنها مجرد خيالات ، فلماذا لم يتخيل نفسه عبقريًا ذكيًا ؟


حينها ، هل كان والداه سيكرهانه بهذه الطريقة ؟

بل على العكس ، كانا سيفخران به 


ناهيك عن التوقيع على ورقة علاماته ، ربما كانا سيتسابقان للتوقيع عليها 


وكذلك الذكريات التي شاهدناها في النجم السابق…


جيانغ يو — الذي لم يستطع أكل بودنغ التوفو، كان بإمكانه 

أن يتخيل ظهور والديه عندما اشتاق إليهما، 

أو أن يمتلك المال الكافي لشراء بودنغ التوفو بنفسه 


لكنه لم يتخيل سوى أن جدته أمسكت بيده واصطحبته 

لشراء وعاء منه تلك الليلة }


قال تشين تشو : “ في خيالاته… هو لا يريد الكثير"


وبعد سماع كلمات تشين تشو ، خطرت فكرة لتشانغ وي :

“أشعر أن خياله أقرب إلى نوع من مواساة النفس .”


لم يكن جيانغ يو يريد الكثير فعلًا 


لم يحصل على بودنغ التوفو، لذا تخيل فقط أن جدته أخذته لشراء واحد


ولو وقع خاله وزوجته على ورقة علاماته ذات العشرين درجة ، 

فذلك يعني أن والديه الحقيقيين استُبدلا بخاله وزوجته ، 


لذا تخيل أنه وقّعها بنفسه ، حتى يبقى والداه… والديه الحقيقيين 


بل إنه لم يجرؤ حتى على تخيل عودة والديه لأخذه، 

أو توقيعهما على ورقة علاماته


لأن جيانغ يو كان يعرف جيدًا…

أن والديه لن يعودا أبدًا 


تمامًا كما أن خالته … لن تعوضه أبدًا عن وعاء بودنغ التوفو الذي نسيته 


كان يعتمد فقط على هذا النوع من الخيالات المليئة بالمواساة ليخفف حزنه كلما رأى الآخرين يملكون أشياء لم يمتلكها هو يومًا 


وقبل بداية عالم القواعد 0-1، كان الصبي قد قال للمشاركين:

“ غالبًا… لا أستطيع معرفة أيها حقيقي وأيها مزيف "


والآن بدا السبب واضح

لقد كان يصدق تلك الخيالات التي يواسي بها نفسه


كان جيانغ يو يُخذل مرة بعد أخرى في الواقع ، ثم يعزي نفسه مرة بعد أخرى بالخيال…

ليُصاب بخيبة أمل من جديد، مرارًا وتكرارًا


ولهذا ، بعد أن تحول إلى الوحش 0-1، أصبح بالفعل عاجزًا عن التمييز بين الذكريات الحقيقية والخيالية


فكر تشانغ وي بشيء ما وسأل:

“ يا الرئيس… هل أنت قلق بشأن النتيجة النهائية ؟”


الوحوش تولد من الشر 


و الوحش 0-1 يجعل المشاركين يميزون بين الحقيقي والمزيف 


وعندما يتم تمييز جميع الذكريات ، وتُمحى تلك الذكريات 

الخيالية التي استخدمها لمواساة نفسه ، فلا يتبقى سوى 

الذكريات الحقيقية المؤلمة…


حينها ، لن يعرف أحد ماذا سيحدث للوحش 0-1


فالفتى منحهم ثلاثة أيام فقط لإتمام المهمة ، 

لكنه لم يقل أبدًا ما إذا كان سيسمح لهم بالمغادرة بعدها أم لا


نظر تشين تشو إلى تشانغ وي، لكنه لم يُجب



في الحقيقة، لم يكن قلقًا من عدم قدرة المشاركين على مغادرة عالم القواعد 0-1 أو جامعة الهندسة الخارقة للطبيعة


بل كان قلقًا فقط… من أن يسلكوا الاتجاه الخاطئ


حاول تشانغ وي مواساته :

“ لكن في الوقت الحالي ، لا يمكننا سوى الاستمرار في التمييز ،

أؤمن أننا سنجد طريقة للمغادرة لاحقًا .”


فقال تشين تشو وهو ينظر إليه:

“ إذًا ما تقصده هو… أن الاجتهاد يؤتي ثماره ؟”


أومأ تشانغ وي : “ نعم "


بدا تشين تشو هادئًا للغاية ،،،

ولم ينظر إليه مجددًا 

و رفع رأسه نحو غرفة جيانغ يو ، منتظرًا فرصة مغادرتهم بعد انتهاء هذه الذكرى




مرّ الوقت ببطء



——————



وفي نجمٍ آخر…


ما إن وصل تشنغ يانغ و رين لي، حتى غمرت آذانهما أصوات المطر الغزير


ولحسن الحظ كانا لا يزالان في هيئة روحية ، لذا قطرات المطر التي تشبه الرصاص تخترق جسديهما وتسقط على الأرض


وبطبيعة الحال ، لم تكن أنظمة التصريف قبل أكثر من خمسين عامًا بجودة الأنظمة الحالية 

وسرعان ما بدأت المياه تتجمع داخل الفناء حتى وصلت إلى الكاحلين


لاحظ رين لي بسرعة أن الفناء الذي وصلا إليه هذه المرة يختلف عن السابق


ورغم المطر الغزير ، كان واضح أن هذا الفناء أحدث بناءً، 

كما أن الأشجار فيه لم تكن طويلة أو كثيفة بعد


أما تشنغ يانغ، فقد ركض بالفعل إلى أسفل الممر ووقف هناك


ورغم أن المطر لن يبللهما ، إلا أن هذه العاصفة كانت تحجب الرؤية بشدة


“ يا بينغ كواي لا تبقَ واقفًا هناك ، تعال بسرعة !”


الضوء يتسرب من الغرفة المقابلة لتشنغ يانغ 


ألصق تشنغ يانغ نفسه بالنافذة، ثم لمح شيئًا عبر الزجاج الشفاف ، فاستعجل رين لي بسرعة:

“ بينغ كواي ! بينغ كواي !”


اقترب رين لي


وأشار تشنغ يانغ إلى امرأة داخل الغرفة وقال:

“ لم نرَها في المرة الماضية .”


نظر رين لي إلى داخل الغرفة


وكما قال تشنغ يانغ، لم تكن هذه المرأة موجودة في النجم الذي دخلاه سابقًا


وفي هذه اللحظة ، كانت المرأة داخل غرفة الصبي ، لكنهما لم يريا الصبي


أشار تشنغ يانغ إلى بطن المرأة وقال:

“ بينغ كواي … بحق الجحيم لا تقل لي إن الصبي ما يزال داخل بطنها ؟”


لاحظ رين لي أيضًا بطن المرأة المنتفخ ،

ومن حجمه ، بدا أنها في شهرها السابع تقريبًا 


وقبل أن يجدا طريقة للتأكد من أن هذه المرأة هي والدة الصبي الحقيقية ، وصلت الجدة إلى الباب وطرقته :

“ سونغ تشينغ لقد تأخر الوقت كثيرًا ، لماذا ما زلتِ مستيقظة ؟”


رين لي: “ إذًا هي فعلًا "


كما أن الجدة بدت أصغر سنًا مقارنة بآخر مرة رأياها فيها


دفعت الجدة الباب ونظرت إلى سونغ تشينغ بعدم رضا


أما سونغ تشينغ، فبقيت مركزة على عملها وهي تقول:

“ لا يزال لدي بعض الواجبات .”


الجدة : “ أنتِ حامل ، وتجلسين هكذا كل يوم  

ألا تعلمين أن هذا سيؤثر على الطفل ؟ 

لما لا تتعلمين من زوجة أخيك ؟ 

هي أيضًا حامل ، لكنها تعرف ألا تجلس لفترات طويلة .”


: “ أمي ...” ابتسمت سونغ تشينغ :“ الجلوس لا يؤثر على الطفل ،  

أقصى ما قد يسببه هو ضعف الدورة الدموية وتورم ساقيّ .”


الجدة : “ أليس هذا تأثيرًا إذًا ؟”


قالت سونغ تشينغ بعجز:

“ يؤثر عليّ أنا، وليس على الطفل — وأنا بخير

لقد تأخر الوقت، اذهبي لترتاحي

أنتِ تعطلينني، وسأضطر للسهر أكثر .”


شمخت الجدة بأنفها ببرود : “ تشتكين من كثرة كلامي، 

لكنك أنتِ من تفرطين في العمل.”


لكنها لم ترغب في أن تبقى ابنتها مستيقظة أكثر ، فاستدارت مستعدة للمغادرة


وعندما وصلت إلى الباب ، التفتت مجددًا وقالت:

“ المدرسة منحتك إجازة لتستريحي، فما المشروع الذي تعملين عليه الآن؟ 

لا تقولي لي إن الطلاب لا يستطيعون الدراسة من دونك .”


لم تجب سونغ تشينغ


فاكتفت الجدة بالتمتمة :

“ اذهبي للنوم بسرعة .”


سونغ تشينغ: “ أعرف.”


بعد مغادرة الجدة ، عادت سونغ تشينغ إلى الانحناء فوق كتبها ، تقرأ وتدوّن ملاحظات في دفترها بين حين وآخر


ألقى تشنغ يانغ نظرة على دفترها وقال:“ خطها جميل "


نظر رين لي أيضاً


كان خط سونغ تشينغ جميلًا للغاية ، ومن الواضح كم كانت تحب القراءة والدراسة


ففي هذا العصر ، كان كثير من الناس حتى لا يعرفون القراءة


رين لي: “ لنذهب أولًا للبحث عن تموجات الماء.”


أومأ تشنغ يانغ برأسه 


فتشا الفناء كاملًا ، لكنهما لم يجدا أي أثر للتموجات


ثم ذهبا إلى الممر للبحث هناك ، لكن النتيجة بقيت نفسها


لم يكن هذا الوضع مطمئنًا 


تشنغ يانغ: “ ما رأيك أن نعود ونبحث هناك مرة أخرى؟”


ففي النهاية كانت نقطة هبوطهما داخل الفناء


أومأ رين لي : “ مم.”


عاد الاثنان إلى الفناء 


وقبل أن يجدا تموجات الماء، صدر فجأة صوت حركة من غرفة سونغ تشينغ


بدا وكأن أحدهم سقط أرضًا


اتسعت عينا تشنغ يانغ : “  اللعنة لا تخبرني …”


السقوط خطير جدًا بالنسبة لامرأة حامل


أسرع الاثنان نحو غرفة سونغ تشينغ



وكما توقعا، كان الأمر بالفعل كذلك 


كانت سونغ تشينغ قد أنهت عملها وحاولت الوقوف

لكن بسبب جلوسها الطويل، كانت ساقاها متورمتين وضعيفتين 


وعندما فقدت توازنها ، أمسكت بشيء تحاول الاتكاء عليه


أمسكت بالكرسي الذي كانت تجلس عليه للتو


لكن كيف يمكن لكرسي أن يمنع سقوطها؟


سقطت سونغ تشينغ… وسقط الكرسي معها باتجاه بطنها


و ظهر الألم فورًا على وجهها 


صرخ تشنغ يانغ: “ اللعنة ! إنها تنزف !”


و بدأ الدم ينتشر حول ساقي سونغ تشينغ


وحدها في الغرفة ، ولم تعد تملك حتى القوة الكافية لطلب النجدة


حاولت الاستغاثة عدة مرات، لكن الألم الشديد في بطنها جعل صوتها ضعيف للغاية


صار تشنغ يانغ يدور بقلق كالنملة على صفيح ساخن


أما رين لي فقال بهدوء: “ لا تقلق . القلق لن يفيد .”


فمهما حدث ، تبقى هذه مجرد ذكرى تخص الوحش 0-1


وحتى لو امتلكوا أجسادًا مادية الآن، فلن يستطيعوا تغيير 

مجرى الأحداث الأصلي داخل الذكرى


وفي النهاية ، كانت الجدة ، التي جاءت لتتأكد إن كانت سونغ تشينغ قد نامت، هي من وجدت ابنتها مغمىً عليها من شدة الألم


ارتبكت الجدة فورًا


المشهد أمامها أخافها حتى ضعفت ساقاها 


فهذه ابنتها  — شدت الجدة على أسنانها، ثم أسرعت لطرق باب غرفة ابنها وزوجته


وبعد طرق طويل ، فتح ابنها الباب ، ليرى الجدة بوجه شاحب قاتم


سأل بقلق:

“ ما الأمر؟”


قالت الجدة بسرعة :

“ أنقذ أختك! بسرعة ، بسرعة !”


أسرع الأخ والجدة إلى غرفة سونغ تشينغ


وما إن رأى العم المشهد حتى حمل سونغ تشينغ فورًا :

“ أمي، أحضري شيئًا لتغطيها به. سأذهب لاستعارة عربة .”


الجدة: “ حسنًا، حسنًا!”


لم تكن السيارات منتشرة في ذلك الزمن، 

وفي النهاية لم يتمكن الخال إلا من استعارة دراجة ثلاثية العجلات


ولم تضع الجدة معطف مطر على سونغ تشينغ، بل غطتها بكيس خيش


ثم أمسكت بمظلة سوداء قماشية فوق رأسها لتمنع المطر الغزير من إصابتها


وانطلق الاثنان مسرعين نحو المستشفى


وكانت الجدة توبخ ابنتها وهي تركض:

“ قلت لكِ لكنك لم تسمعي ! والآن انظري ماذا حدث ! 

لم تسمعي كلامي حتى عندما كنتِ صغيرة ! 

لماذا لا تستطيعين الاستماع لي ولو مرة واحدة فقط !”


كان الخال يدوس على الدراجة الثلاثية بجنون 


وعندما وصلوا إلى المستشفى، بدأ الاثنان يناديان الأطباء والممرضات بفزع


وبعد إدخال سونغ تشينغ إلى غرفة الطوارئ ، انهار الاثنان من التعب


ظلت الجدة تمسح دموعها باستمرار


الخال : “ أمي ابقي هنا — سأعود لأتحدث مع زوجتي حتى لا تقلق .”


وافقت الجدة


وبعد وقت طويل من مغادرة ابنها ، فُتحت أبواب غرفة الطوارئ وخرج الطبيب ، يحمل طفلًا صغيرًا جدًا بين ذراعيه


كان صغير لدرجة أنه بدا بحجم كف اليد فقط 


أسرعت الجدة نحوه وقالت: “ لماذا لا يبكي الطفل ولا يتحرك ؟ 

هل ما زال… حيًا ؟”


الطبيب: “ كان الحبل السري ملتفًا حول عنقه، والجنين تعرض لنقص الأكسجين .”


لم تفهم الجدة الأمر جيدًا : “ ما… ماذا يعني هذا؟”


الطبيب: “ اختنق الجنين ، كما أنه وُلد قبل أوانه . 

هناك ضرر في الدماغ وبعض أعضائه لم تكتمل بعد

قد لا ينجو . استعدوا للأسوأ .”


شعرت الجدة بالدوار : “ وماذا عن ابنتي؟”


: “ ابنتك بخير حاليًا ...” سلّم الطبيب الطفل إلى الممرضة 

وطلب منها وضعه داخل حاضنة الأطفال حديثي الولادة. 


تنفست الجدة الصعداء وقالت: “ طبيب أرجوك أنقذ هذا الطفل "


لم يستطع الطبيب سوى القول: “سنحاول قدر استطاعتنا.”


الجدة: “ لا يهم كم سيكلف الأمر .”


لم يجب الطبيب ، واستدار عائدًا إلى غرفة الطوارئ


انتظرت الجدة بالخارج لبعض الوقت، ثم ركضت إلى قسم العناية المركزة لحديثي الولادة حيث يوجد الطفل


أمسكت بأحد الأطباء هناك وسألته عن حالة الطفل


الطبيب: “سنحاول قدر استطاعتنا، لكن حتى لو نجا الطفل، 

فمن المحتمل أن يعاني من أضرار في القلب والدماغ. 

الأطفال الذين يولدون في مثل هذه الظروف يكونون غالبًا 

منخفضي الذكاء، ومعرضين للشلل الدماغي والصرع ،

كيف استطعتم أن تكونوا مهملين إلى هذا الحد ؟”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي