Ch207 iuyacul
لم يكن لدى جميع المشاركين الستين وقتٌ كافٍ ليحكوا كل ما شاهدوه داخل نجومهم ،
إن جمع فهم لحالة وحش الـ0-1 قبل موته من معلومات
متفرقة كهذه سيكون مفيدًا لاحقًا لتمييز الذكريات
الحقيقية من المزيفة
فقد الكثيرون زملاءهم في الجولة السابقة
ومعظم المشاركين الستين احتاجوا إلى إعادة تشكيل ثنائيات جديدة ،
كان لا بد من ضمان دخول شخصين إلى كل نجم معًا ،
وإذا لم يستطيعوا التمييز بين الحقيقي والمزيف،
فعلى الأقل يمكن ضمان بقاء شخص واحد
كان رين لي ما يزال شريكًا لتشنغ يانغ —-
وبعد أن أبلغوا وانغ فيهانغ وتشين تشو ، دخلوا نجمًا آخر
نظر تشانغ وي إلى تشين تشو ، لكن تشين تشو لم يكن ينوي الدخول مباشرةً و انتظر ترتيب وانغ فيهانغ للثنائيات
الجدد ، واضطر تشانغ وي للانتظار جانبًا
بعد أن أنهى وانغ فيهانغ الترتيبات ، رأى تشانغ وي تشين تشو يقول شيئًا له
تجمد وجه وانغ فيهانغ للحظة ، ثم أومأ بجدية
ثم اقترب تشين تشو من تشانغ وي وسأله وكأنه يحاول
استنتاج شيء: “ أي واحد تختار ؟”
هذه المرة سمح تشين تشو لتشانغ وي بالاختيار مجددًا
نظر تشانغ وي إلى الساعة الرملية المعلقة في البعيد وقال:
“ يا رئيس اختر أنت هذه المرة .”
نظر تشين تشو إليه
في المرة السابقة كان تشانغ وي هو من اختار ،
أما هذه المرة فمدّ يده بلا مبالاة ولمس نجمًا يطفو بجانبه
وبمجرد أن سُحب تشين تشو إلى النجم ، مدّ تشانغ وي يده
ولمس النجم
المشهد الذي استقبلهم لم يكن المجمع السكني
ووفقًا للمعلومات التي جمعوها في الفضاء المنفصل،
فهذا يجب أن يكون منزل جيانغ يو الحقيقي
جيانغ يو ما يزال يبدو في السادسة أو السابعة من عمره ،
وكان لديه غرفته الخاصة
نظر تشين تشو إلى النافذة . كان المساء وبدا أنه يوم عادي جدًا من أيام الأسبوع
و كان جيانغ يو منحني فوق مكتبه يحل واجباته
تفحص تشين تشو غرفة جيانغ يو
ومن خلال الأثاث، بدا أن جيانغ يو لم يكن يعاني من سوء معاملة
حتى أنه نظر إلى خزانة الملابس
و كانت الملابس كثيرة بداخلها ، وبالمقارنة مع ما كان
يرتديه في المجمع ، كانت ملابسه هنا أفضل بكثير
لم يعد يرتدي ملابس قديمة مستعملة من ابن خاله
قال تشانغ وي من خلفه: “ يا رئيس سأخرج لأتفقد المكان.”
تشين تشو: “ لنذهب معًا .”
لا يوجد هنا الكثير ليروه في غرفة جيانغ يو ،
وما كانوا يهتمون به أكثر الآن هو الطفل الآخر المسمى جيانغ يوه
الذي تم تبنيه بشكل احتيالي من قبل سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين
والآن بعد عودة جيانغ يو، هل لا يزال جيانغ يوه موجود ؟
وبالفعل ، حصلوا على الإجابة فورًا
جيانغ يوه ما يزال هنا
و قد انتهى بالفعل من واجباته المدرسية ، وكانت سونغ تشينغ تراجع له ما كتبه
ألقى تشانغ وي نظرة على واجبات جيانغ يوه وقال :
“ يا رئيس يبدو أنهم في مراحل دراسية مختلفة .”
جيانغ يو وجيانغ يوه كانا في عمر متقارب
وبالنظر إلى واجباتهما، فإن جيانغ يو يجب أن يكون في الصف الأول أو الثاني ،
بينما جيانغ يوه في الصف الخامس أو السادس
لم يتفاجأ تشين تشو
فبناءً على رغبة سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين في نجاح ابنهما ، لم يكن من الغريب أن تكون درجات جيانغ يوه ممتازة
فحصت سونغ تشينغ بسرعة واجبات جيانغ يوه وقالت:
“ أحسنت .”
أظهر جيانغ يوه تعبيرًا فخورًا وسأل: “أمي، هل يمكنني
الالتحاق بالمدرسة الثانوية التابعة لجامعة الهندسة الطبيعية ؟”
من نبرة جيانغ يوه ، بدا أن المدرسة الثانوية التابعة لجامعة
الهندسة الطبيعية مدرسة صعبة القبول
وضع جيانغ يوانشين الجريدة جانبًا وقال: “ طالما أنك تحافظ على درجاتك .”
أومأت سونغ تشينغ أيضًا : “ والدك محق.
لكن عليك أن تتوقف عن الإهمال.
ألم تخطئ في عدة أسئلة في امتحانك الأخير بسبب تسرعك ؟
وإلا لكان ترتيبك أعلى .”
أخرج جيانغ يوه لسانه ونظر إلى جيانغ يوانشين وقال:
“ أمي، أبي، إذا حرصت على الدقة ، هل يمكنني الالتحاق
بالصفوف المتقدمة التي تدرّسانها؟”
جيانغ يوانشين: “ أنت بعيد جدًا عن ذلك "
عبست سونغ تشينغ وقالت: “ لا تحبط الصغير .”
قال جيانغ يوه بسعادة : “ أمي هل تعتقدين أنني أستطيع؟”
عبس تشانغ وي عند كلمة ' الصفوف المتقدمة '
في الواقع ليس من الصعب فهمها — فالكثير من المدارس
تقسم الطلاب إلى صفوف متقدمة ومتوسطة وضعيفة حسب الدرجات ،
كما أن الموارد التعليمية تختلف لكل مستوى
لكن جيانغ يوه صغير جدًا ومع ذلك يفكر بالفعل في ' الصفوف المتقدمة '
و بدا أن الصفوف المتقدمة لا تعني مجرد صفوف ذات درجات أعلى فقط
وذكر ' الصفوف المتقدمة التي تدرّسانها ' أي الصفوف التي
يديرها سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين
إنهما أستاذان جامعيان، لكن الجامعات عادةً تقسم الطلاب حسب التخصصات
قال تشانغ وي بحيرة : “ بعض الجامعات تنشئ صفوفًا
للناشئين أو صفوفًا للموهوبين .”
شرح تشين تشو: “ في عصر يعاني من نقص شديد في
المواهب العلمية والتقنية ، هذا النموذج يهدف إلى تنمية
أصحاب الإمكانات مبكرًا وبشكل أفضل .”
وبدا أن الصفوف المتقدمة هي صفوف الناشئين ——
و صفوف الموهوبين التي أنشأتها جامعة الهندسة الطبيعية
أومأ تشانغ وي: “ آهاا "
وبمجرد أن تمتم بهذا
سُمع صوت فتح باب غرفة
التفت تشين تشو وتشانغ وي نحو الصوت ، كما التفت الأشخاص الثلاثة في صالة المعيشة
كان جيانغ يو قد انتهى من واجباته ، وبتوجيه من سونغ تشينغ كان يحملها إليها لتفحصها
بعد دخوله ، ساد صمت ثقيل في الصالة ، وكأن ظهوره كسر
دفء العائلة المكوّنة من ثلاثة أشخاص
تقدم جيانغ يو نحو سونغ تشينغ وتوقف ، ينظر إليها بصمت دون أن يقول شيء
لوّح جيانغ يوانشين له: “ هل انتهيت من واجباتك؟
دعني أرى "
سونغ تشينغ: “ هل انتهيت؟ سأفحصها .”
لم يعترض جيانغ يوانشين، بل نهض واتجه نحو غرفة الدراسة
وبعد خطوات قليلة ، التفت إلى جيانغ يوه وقال: “ يوه-يوه
الأم تفحص واجبات يو إير لا تقف هنا
تعال مع والدك إلى غرفة الدراسة .”
أومأ جيانغ يوه وتبع جيانغ يوانشين إلى غرفة الدراسة
وأثناء مرور جيانغ يوه بجانب جيانغ يو — ألقى نظرة سريعة
على الواجبات في يد جيانغ يو، ثم ركض للحاق بجيانغ
يوانشين وهمس له بشيء
ربت جيانغ يوانشين بلطف على ظهر جيانغ يوه وقال:
“ لا بأس "
سونغ تشينغ: “ جيانغ يو أعطني ذلك .”
تقدم جيانغ يو وأعطاها واجباته
نظرت سونغ تشينغ فيها لفترة ، ثم عبست وقالت:
“ ابحث عن مكان للجلوس واجلس واستمع .”
جلس جيانغ يو في المكان الذي كان جيانغ يوه جالسًا فيه
قبل قليل ، وهو أقرب مكان إلى سونغ تشينغ
أنهت سونغ تشينغ مراجعة الواجب
كان جيانغ يو قد أنجزه بجدية شديدة ، وكان يراجع كل سؤال عدة مرات
لم يكن يعرضه عليها أو على جيانغ يوانشين إلا عندما يتأكد تمامًا من صحته
لكن سونغ تشينغ لم تكن تعلم ذلك ، وقالت :
“ إجاباتك جيدة، لكنك بطيء جدًا "
أنزل جيانغ يو رأسه
سألت سونغ تشينغ: “ هل ما زلت تتعلم الجمع والطرح ضمن العشرة ؟
ألم يعلمك والدك الجمع والطرح ضمن المئة أمس؟
هل تريدني أن أضع لك سؤال ؟”
أومأ جيانغ يو برأسه
أخذت سونغ تشينغ ورقة وقلمًا وكتبت سؤال :
“ استخدم الصيغة لحساب الإجابة "
بدأ جيانغ يو الحساب على ورقة المسودة
كانت سونغ تشينغ تعبس كثيرًا أثناء مراقبة طريقة حسابه
وعندما انتهى جيانغ يو، هزت رأسها وقالت: “ ما زالت خاطئة .”
أمسك جيانغ يو بالقلم ، وقالت سونغ تشينغ: “ بما أنها
خاطئة ، أعد الحساب مرة أخرى .”
—— الإجابة خاطئة أيضًا في المرة الثانية
لم يحتج جيانغ يو أن تقول له شيئًا؛ فقد عرف ذلك من
تعبير وجه سونغ تشينغ، فاستمر في التصحيح مرارًا
وبعد وقت طويل…
سونغ تشينغ: “ انسَ الأمر "
توقف جيانغ يو عن الكتابة وهو محبط
سونغ تشينغ : “أعطيتني فقط واجبات الرياضيات واللغة الصينية ، ماذا عن الإنجليزية ؟”
همس جيانغ يو: “ لم أفعلها .”
عبست سونغ تشينغ: “ لما لم تفعلها ؟”
جيانغ يو: “ لا أستطيع .”
سونغ تشينغ: “ لا تستطيع لذلك لم تفعلها ؟”
لم يجب جيانغ يو — فقالت سونغ تشينغ: “اذهب وأحضر
واجب الإنجليزية .”
لم يتحرك جيانغ يو
شعرت سونغ تشينغ ببعض الانزعاج ، فنهضت لتذهب إلى
غرفة جيانغ يو وتبحث عن واجب الإنجليزية
نظر جيانغ يو إلى ظهرها وقال : “ لم أذهب هناك .”
كانت الإنجليزية غير شائعة في ذلك العصر،
وقد طلبت سونغ تشينغ من زميل لها عاد من الدراسة في
الخارج أن يعلّم جيانغ يوه وجيانغ يو الإنجليزية
توقفت سونغ تشينغ، ثم استدارت ونظرت إليه :
“ لما لم تذهب ؟”
جيانغ يو: “ لا أفهم .”
لم يتعرض هو أبدًا للإنجليزية داخل المجمع السكني ،،
في الأصل — كان الهدف الأساسي لسونغ تشينغ أن يعلّم المعلم جيانغ يوه الإنجليزية — أما جيانغ يو فكان مجرد مستمع إضافي
لذا كان المعلم يدرّس وفق سرعة تعلم جيانغ يوه —-
وكان جيانغ يو يستطيع بالفعل إجراء محادثات يومية باللغة الإنجليزية
كان جيانغ يو يذهب هناك وكأنه يستمع إلى كتابٍ سماوي غير مفهوم ،
فكان يعتقد أنه من الأفضل أن يستخدم هذا الوقت لحل
واجبات الرياضيات في المنزل
ففي النهاية ، كان ' ذو ذكاء منخفض '
ولم يكن يستطيع الجمع والطرح ضمن العشرة مثل جيانغ يوه الذي كان يجيب بمجرد نظرة واحدة
ضحكت سونغ تشينغ بغضب : “ لو كنت تفهم أصلًا ، هل
كنت سأرسلك للدراسة ؟”
بعد صمت طويل قال جيانغ يو: “ أنا… هل يمكنني ألا أذهب ؟”
سونغ تشينغ: “ولماذا؟”
لم يجب جيانغ يو
عبست سونغ تشينغ ونظرت إليه، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت : “ يو إير سألت معلمك عن أدائك في المدرسة
قال إنك مجتهد جدًا وملتزم ، وطفل مطيع .
أنت بالفعل لست ذكيًا مثل يوه-يوه
عندما كان يوه-يوه في عمرك…”
شعر جيانغ يو بوخزة في قلبه وخفض رأسه
سونغ تشينغ : “ عندما كان في عمرك ، كان يستطيع كتابة مقال إنجليزي من 500 كلمة ،،
لكن أنت تعمل بجد أكثر من يوه-يوه — لذا عليك أن تشد
على نفسك وتدرس أكثر .
الدراسة لن تضرّك .”
لم يتكلم جيانغ يو أيضًا
قالت سونغ تشينغ مجددًا: “ سأحكي لك قصة .”
رفع جيانغ يو رأسه
سونغ تشينغ: “ ستقام مسابقة طيران في الغابة .
الطائر الذكي والطائر الغبي اشتركا فيها .
الطائر الغبي كان ضعيفًا في الطيران ويسقط دائمًا ،
لذا كان يستيقظ مبكرًا كل يوم ويتدرب بجد ،
وفي النهاية فاز في المسابقة .”
جيانغ يو: “ الطائر الغبي… أنا هو؟”
ردت : “ يوه-يوه هو الطائر الذكي "
جيانغ يو: “ وماذا لو وُلد الطائر الغبي بلا أجنحة ؟”
ساد التوتر فجأة في الجو
نظرت سونغ تشينغ إليه وسألت بعد لحظة :
“ هل قال لك خالك أو زوجته أو جدتك شيئًا ؟”
جيانغ يو: “ قالوا ماذا ؟”
حدّقت سونغ تشينغ في جيانغ يو
وفي تلك اللحظة شعرت أن جيانغ يو لم يعد طفلًا
كانت تعرف جيدًا ما الذي يعرفه جيانغ يو
و تدرك أكثر أنه لم يكن ينتظر إجابة فعلية
و ربما كان يسخر من كل ما يحدث
لم يكن جيانغ يو طائرًا غبيًا ، ولا كان متخلفًا عقليًا
لكن ذكاءه لم يظهر في التعليم المدرسي الرسمي ،
وهذا ما جعل سونغ تشينغ تشعر بالخوف الشديد
لو كان لديها خيار ، لفضّلت أن يكون جيانغ يو طائرًا غبيًا بلا أجنحة ،
أو طفلًا خديجًا يعاني من إعاقة ذهنية ،
بدلًا من أن يكون شخصًا عاديًا ذكيًا في أمور صغيرة لكن يظن نفسه ذكيًا
في هذا الوقت ، انسابت أصوات جيانغ يوانشين وابنه السعيدة من غرفة الدراسة
التفتت سونغ تشينغ وجيانغ يو نحو الغرفة في الوقت نفسه
وفي تلك اللحظة أيضًا ، رأت سونغ تشينغ الاكتئاب في عيني جيانغ يو
لم تكن نظرة طفل —-
سونغ تشينغ: “سأخبر المعلم غدًا أنك لا تريد دراسة الإنجليزية بعد الآن ...” نهضت : “ هذا كل شيء لليوم.”
وبعد أن قالت ذلك ، غادرت الصالة وكأنها تهرب بسرعة
ظل جيانغ يو ينظر إلى ظهرها حتى دخلت إلى غرفة الدراسة وأغلقت الباب
وانساب صوت من الداخل
“ أمي لما تبكين؟”
“ لا بأس.”
“ هل أغضبك جيانغ يو مرة أخرى !”
“ أنت طفل جيد يا يوه-يوه — الأم بخير .”
حدّق جيانغ يو في باب غرفة الدراسة واستمع إلى الأصوات بالداخل
وبعد وقت طويل ، أنزل رأسه وواسَى نفسه : “ لا بأس "
كان غاضبًا بالفعل لأن سونغ تشينغ قارنته بالطائر الغبي وجعلت جيانغ يوه الطائر الذكي
كان يعرف أن سونغ تشينغ كانت تحكي قصة ' الطائر الغبي يطير أولًا ' وقد سمع جدته تذكر هذا المثل كثيرًا
لكن بعد سماعه مرة أخرى من سونغ تشينغ، لم يستطع جيانغ يو إلا أن يرد عليها في داخله
' إذا كان الطائر الغبي وُلد بلا أجنحة ، فكيف يمكنه أن يطير ؟ '
تمامًا كما هو الحال في نظر سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين،
فقد وُلد بإعاقة ذهنية، أليس لهذا السبب تبنّيا الطائر الذكي ؟
إن وجود الطائر الذكي كان شوكة في قلب جيانغ يو،
وكلما لمسه شعر بالغضب والحزن
واسَى جيانغ يو نفسه : “ لا بأس ...
لا بأس ...”
{ ليس أمرًا كبيرًا
ليس هذا أول يوم هكذا }
أخذ جيانغ يو دفتره وعاد إلى غرفته ، وقلبه هادئ
في الحقيقة ، كان يغضب بسهولة — عندما تقول زوجة خاله إنه متخلف عقليًا ،
عندما يضايقه يوانيوان،
عندما يقول زملاؤه إنه بلا والدين —
لكنه كان أيضًا يستطيع بسهولة أن يهدّئ نفسه
لكن لا أحد يعرف أنه يغضب بسرعة لكنه يهدأ بسرعة
لأن لا أحد انتبه إليه ، فضلًا عن أن يحاول أحدهم تهدئته —
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق