Ch208 iuyacul
حدّق تشين تشو في جيانغ يو وعقد حاجبيه
لاحظ تشانغ وي، الذي يقف بجانبه، أن هناك شيئًا غير مريح فسأل: “ يا رئيس ما الأمر؟”
أشار تشين تشو برأسه نحو جيانغ : “ عمره "
تجمد تشانغ وي للحظة. “ آه، صحيح! جيانغ يو ذهب
للبحث عن والديه عندما كان في الثانية عشرة .”
لكن جيانغ يو الآن بدا في الخامسة أو السادسة فقط
تشانغ وي: “يا رئيس ، هذا… هل هذه ذكرى خيالية ؟”
كان عمر جيانغ يو خللًا واضحًا جدًا ، ومن المستحيل أن
يخلط المشارك الحقائق عمدًا ،
فقد ذهب جيانغ يو للبحث عن والديه في سن الثانية عشرة،
ولم يكن شخصًا واحدًا فقط من المشاركين قد رأى ذلك،
بل شاهده كثيرون
لكن كلما كان الخلل أوضح ، بدا الأمر أكثر غرابة
تشين تشو { هل سيمنحنا وحش الـ0-1 الإجابة بهذه السهولة ؟ }
لم يكن لدى تشين تشو أي انطباع جيد عن وحش الـ0-1، ولم يظن ذلك
ألقى نظرة على تشانغ وي، وعبس بحاجباه أكثر
توتر تشانغ وي فجأة ... ظن أنه قال شيئًا خاطئًا، فتصلب مكانه
تشين تشو: “ لنواصل المشاهدة .”
تشانغ وي “ ممم ”
واصل الاثنان انتظار تطور أحداث هذه الذكرى
وبعد انتظار طويل، ظل جيانغ يو منحنياً فوق الطاولة يحل واجباته
ومع مرور الوقت، بدأت أجسادهما تصبح أكثر صلابة
أحداث الذكارتين تتطور في الوقت نفسه — وكلما بقوا أكثر
داخل ذكرى واحدة ، فاتهم المزيد من أحداث الذكرى الأخرى ،
وكلما مر الوقت ، أصبح تمييز الذكرى الحقيقية أصعب
وعندما كان تشين تشو على وشك اقتراح عبور التموجات،
سُمع طرق على باب غرفة جيانغ يو
: “ يو إير " نادت سونغ تشينغ من خارج الباب قبل أن تدفعه وتدخل
لم يلتفت جيانغ يو، واستمر في حل واجباته
بعد أن دخلت سونغ تشينغ، وقفت خلف جيانغ يو وقالت
بصوت منخفض: “ أعتقد أن عليّ أن أشرح "
ورغم أن جيانغ يو لم يتكلم ، تابعت سونغ تشينغ :
“ عندما كنت حاملًا بك، كانت الجامعة قد وافقت للتو على
مشروع إنشاء ‘الصفوف المتقدمة’
أنا ووالدك كنا نريد أن نصبح معلمين في هذه الصفوف ،
كنا نريد أن نوفر لك ظروفًا معيشية أفضل في المستقبل،
لذا لم أستطع أن أبقى مكتوفة اليدين ،
عندما كنت حاملًا بك في الشهر السابع تقريبًا ، وبسبب
حرارة الطقس هنا ، عدت إلى المجمع السكني من أجلك .
لكنني لاحقًا ولدت مبكرًا
أخبرني الطبيب أنك قد تواجه مشاكل مختلفة بسبب الولادة المبكرة
وإذا لم أعد إلى العمل ، فمن أين كانت ستأتي تكاليف علاجك ؟
خالك وزوجته عاشا طوال حياتهما في المجمع السكني ولم
يريا العالم الخارجي أبدًا ،
آفاقهما ضيقة جدًا ، وهما ينظران إلى الأمور فقط من وجهة نظرهما ،
هل أخبراك أنني ووالدك لم نكن نريدك؟
يو إير ربما لم نبقَ بجانبك أثناء نشأتك ، لكننا كنا نفكر بك دائمًا ،
كان علينا أن نمنع أنفسنا من رؤيتك ،
فقط بعدم رؤيتك كنا نستطيع تحمّل عدم إعادتك إلينا .
وبهذه الطريقة استطعنا العمل ليلًا ونهارًا ….”
حدقت في ظهر جيانغ يو : “ مصاريف المعيشة التي كنا
نرسلها لك كل شهر كانت تساوي إجمالي مصاريف عائلات أخرى كاملة
لا يوجد طفل مثلك
وحتى تعامل زوجة خالك معك بشكل أفضل ، كنا نحاول
دائمًا تلبية طلباتها .
وأنا أعلم أيضًا أنك لا تحب جيانغ يوه ،
هل تظن أن جيانغ يوه أخذ كل شيء منك؟
يو إير الأمر ليس كذلك ...” هزت رأسها وتابعت :
“ والدة يوه-يوه البيولوجية توفيت أثناء ولادته ،
وبعدها توفي والده البيولوجي أيضًا بسبب المرض ،
ولم يبقَ له سوى جده المسن ليرعاه ،
وكان جده معلمًا لي ولوالدك ،
ومن باب الإنسانية ، شعرنا أنا ووالدك أن
علينا تبني يوه-يوه "
حتى بعد أن انتهت سونغ تشينغ من الكلام، ظل جيانغ يو صامت
نظر الاثنان إلى بعضهما وسط صمت كامل
وبعد وقت طويل ، جيانغ يو : “ ممم ”
كان صوتًا باردًا وغير مبالٍ
لم يكن واضح إن كان يقصد به أنه سمع كلام سونغ تشينغ فقط، أم أنه فهمه
نظرت سونغ تشينغ إلى جيانغ يو مرة أخرى ثم استدارت وغادرت
عادت الغرفة إلى الصمت ، وواصل جيانغ يو حل واجباته
ظل تشين تشو يراقب سونغ تشينغ حتى غادرت الغرفة
وبما أن تشانغ وي شعر أنه قال شيئًا خاطئًا قبل قليل ،
سأل بحذر : “ يا رئيس هل هناك مشكلة؟”
تشين تشو باختصار : “ نعم.”
توتر تشانغ وي. “ ما هي؟”
قد وجدا التموجات المائية منذ الصباح الباكر، داخل غرفة جيانغ يو
ألقى تشين تشو نظرة على التموجات ، ثم عاد بصره إلى جيانغ يو وقال: “ ذكرياته مشوشة ”
تجمد تشانغ وي : “ م… ماذا تقصد؟!”
لم يشرح تشين تشو بالتفصيل ، بل نظر إلى تشانغ وي بهدوء
فسر تشانغ وي هذه النظرة على أنها طلب منه أن يفهم بنفسه ، فأنزل رأسه قليلًا وبدأ يفكر بجدية
وأثناء تفكير تشانغ وي، قال تشين تشو: “سونغ تشينغ لا تبدو وكأنها بكت للتو "
عندما يبكي الإنسان ، تحتقن زاوية العين وتحمر العينان
و كل من تشين تشو وتشانغ وي قد سمعا ذلك
فقد دخلت سونغ تشينغ إلى غرفة الدراسة وهي تبكي
لكن عندما دخلت غرفة جيانغ يو قبل قليل لتتحدث معه،
كانت عيناها طبيعيتين تمامًا
ومع إضافة خطأ عمر جيانغ يو الواضح ، الذي لا يمكن أن
يكون تلميحًا مباشرًا بهذه السهولة ، لم يبقَ سوى احتمال
واحد ؛ وهو أن ذكريات جيانغ يو أصبحت مشوشة
إذا استخدم شخص ذكريات خيالية لفترة طويلة ليواسي نفسه ،
فمن الطبيعي أنه مع مرور الوقت سيصبح غير قادر على
التمييز بين الواقع والوهم ،
وكان وحش الـ0-1 قد أخبرهم بهذا منذ البداية
عالم قواعد الـ0-1 منقسم إلى ذكريات حقيقية وأخرى خيالية
ربما في البداية ، كان جيانغ يو نفسه لا يزال قادرًا على
التمييز بين الحقيقة والوهم ، لذا كان المشاركون أيضًا
يستطيعون بسهولة التمييز بين ذاكرتين جيانغ يو الصغير
لكن مع نمو جيانغ يو —- أصبح هو نفسه غير قادر على معرفة الفرق
تمامًا كما تسوء حالة مريض الأوهام تدريجيًا
من الهلاوس السمعية إلى البصرية ،
تظهر في عالم المريض أشخاص وأشياء لا يستطيع الناس
العاديون سماعها أو رؤيتها — لكن بالنسبة للمريض، كل ذلك حقيقي
تشانغ وي: “ إذًا ما يقصده الرئيس هو أن سونغ تشينغ التي
دخلت قبل قليل مزيفة ، وقد اختلقها اضطراب ذاكرة جيانغ يو؟
وأن سبب كون جيانغ يو في الخامسة من عمره أيضًا هو
بسبب اضطراب الذاكرة ؟” حاول فهم معنى كلام تشين :
“ بمعنى آخر ، الذكريات الحقيقية والخيالية اندمجت معًا؟”
ثم توتر وقال: “ إذًا كيف سنميز بين الحقيقي والمزيف؟”
تشين تشو: “ قد لا يكون الأمر كذلك ،،
من الممكن أيضًا أن تكون هلاوسه وخيالاته موجودة داخل ذكرياته الحقيقية ، وأن تكون هناك أجزاء حقيقية داخل ذكرياته الخيالية .”
كانت طريقة صياغته معقدة قليلًا ، لكن مهما كان الوضع،
فهناك أمر واحد واضح جدًا — صعوبة مهمتهم ازدادت
فكر تشانغ وي بجدية في كلام تشين تشو
ثم قال تشين تشو: “ الطريقة الوحيدة للتأكد مما إذا كان الأمر كما قلت ، هي الذهاب إلى الجانب الآخر .”
أومأ تشانغ وي
ما حقيقة خلل عمر جيانغ يو بالضبط؟
لن يعرفوا التفاصيل إلا بعد رؤية الذاكرتين معًا
و دون إضاعة الوقت ، عبر الاثنان التموجات المائية بسرعة
تغيرت أجسادهما مع تدفق التموجات ، وسرعان ما انتقلا من ذكرى إلى أخرى
وبمجرد وصولهما إلى الذكرى الأخرى ، رفع تشين تشو نظره إلى الأمام ، وأصبح تعبيره ثقيل
تفاجأ تشانغ وي — شد أصابعه وظهر على وجهه تعبير متفكر
المشهد أمامهما عبارة عن بياض شاسع لا نهاية له
وباستثناء هذا البياض الممتد ، لم يكن هنا شيء آخر
قبل قليل كان لديهما فرضيتان — الأولى أن الذكريات الحقيقية والخيالية اندمجت معًا،
والثانية أن الذكريات الحقيقية تحتوي على عناصر مزيفة،
بينما الذكريات الخيالية تحتوي على عناصر حقيقية
والآن، بدا أن فرضية الاندماج هي الأرجح
وبالمقارنة بين الفرضيتين ، كانت فرص نجاتهم في الفرضية الثانية أفضل قليلًا
لكن الحقيقة كانت أمام أعينهم الآن
لقد واجهوا أسوأ وضع ممكن
هذا البياض الواسع أمامهم كان بسبب اصطدام عناصر الخيال بالذكريات الحقيقية
و كانت مخاوف تشانغ وي هي نفسها مخاوف تشين تشو
كيف سيميّزون بين الذكرى الحقيقية والخيالية بعد أن اندمجتا معًا ؟
وعندما تصبح أجسادهم صلبة بالكامل ، فإن وجودهم قد يغير مجرى أحداث الذكرى
والأسوأ من ذلك ، أن شخصيات الذكرى الخيالية ستتحول إلى وحوش وتمزقهم إربًا
أصبح تعبير تشين تشو سيئًا للغاية : “ لنعد أولًا ”
لم يكن هناك شيء هنا و الخيار الوحيد المتبقي لهما هو
العودة إلى الذكرى التي تحتوي على أحداث
لكن عندما كان نصف جسده قد عبر التموجات المائية،
لاحظ تشين تشو أن تشانغ وي لم يتحرك ليتبعه
كان تشانغ وي يحدق في هذا البياض وكأنه غارق في أفكاره
تشين تشو : “ تشانغ وي ”
مجدداً “ تشانغ وي ”
{ إما أن البياض له تأثير كبير على تشانغ وي — و من
الواضح أنه غارق في عالمه الخاص ولم يسمع ندائي المتكرر
أو —- ربما لم يكن حساسًا لاسم ' تشانغ وي ' }
حدق للحظة ، ثم نادى بصوت أعلى فجأة : “ لين يي!”
عاد تشانغ وي أخيرًا إلى وعيه ورفع رأسه نحو تشين تشو
: “ سينباي ؟”
يتبع
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه تراك واضح
ردحذف