Ch217 iuyacul
بعد الاستلام الحكومي ، تمت إعادة تسمية جامعة الهندسة غير الطبيعية ،
وأصبحت فرع تابع لإحدى الجامعات المحلية
لم يكن تشين تشو يعلم ما الاسم الجديد الذي أُطلق عليها ،
و كل ما يعرفه هو أن مجموعة من الطلاب العاديين
سيدخلون الحرم الجامعي للدراسة في العام التالي ،
هؤلاء الطلاب لم يعودوا معرضين لخطر التورط في عوالم القواعد ،
كانوا يبتسمون أكثر من طلاب جامعة الهندسة غير الطبيعية ، ويحملون ذلك التطلع الجميل للحياة الجامعية
تشين تشو { هذا جيد …. هذا ما كنت اعمل جاهدًا من أجله ….
وقد ساعدني لين يي على تحقيقه }
لا يوجد سوى أمرين سيئين
الأول ، أن المشرحة هُدمت .
أخذ لين تشن ويوان يوان جسد لين يي، ولم يعد تشين تشو قادرًا على البقاء بجانبه
لكنه لم يفعل شيئًا لإيقافهما
كان يشعر أن لين يي كان سيرغب في أن يأخذه والداه
ففي النهاية ، كان هذا هو السبب الأصلي الذي جعله يأتي
إلى جامعة الهندسة غير الطبيعية
{ شياو تيانساي هل رأيت ؟
لقد أعادك لين تشن ويوان يوان إلى المنزل ، وقد تعافيا كلاهما }
أما الأمر الثاني ، فكان أن السكن الجامعي الخاص بلين يي تم تخصيصه لطالب جديد
كان طالب مستجد نشيط للغاية ، وأعاد تزيين الغرفة بالكامل
أما آثار حياة لين يي هناك ، فقد اختفت منذ وقت طويل بعد تسليم المدرسة للحكومة
أصبح ذلك الطالب كسول بعد دخوله الجامعة
و لم يكن يحب حضور القاعات الدراسية
و كان يبقى في السرير حتى الظهيرة تقريبًا كل يوم،
ثم يدعو أصدقاءه للعب الورق في غرفته بقية اليوم
صادر مشرف السكن عدة رُزم ورق لعب منه
وفي الليل، كان يحب طلب الطعام والكحول، ودعوة زملائه للأكل والشرب في غرفته
أمسك به مشرف السكن عدة مرات ، وتم خصم الكثير من نقاط السكن الخاصة به
لكن ذلك الطالب لم يكن يهتم
وبعد فصل دراسي واحد ، أصبحت درجاته أسوأ حتى من درجات تشنغ يانغ
لم يكن يهتم بالساعات المعتمدة ، ولا حتى بنقاط الأداء
هذا المكان مختلف عن جامعة الهندسة غير الطبيعية
—- لا يوجد نظام الإقصاء الأخير
راقب تشين تشو هذا الطالب طوال سنة دراسية كاملة
حتى أنه فكّر بالفعل في أن يظهر ويُخيفه قليلًا ، فقد كان
هذا الطالب يثير انزعاجه إلى درجة أنه جعله يشتاق إلى لين يي أكثر
لكن بعد تفكير طويل ، تراجع عن ذلك
لم يكن راغبًا في كسر الحياة الجامعية الطبيعية التي دفع لين يي ثمنها بنفسه
بدأ تشين تشو يتجول بشكل متكرر بين ثلاثة أماكن — منزل
لين يي، وسكنه الجامعي، وحافلة الجامعة — مستعيدًا أول
مرة التقى فيها بلين يي
و مرّت الأيام هكذا ….
ولو لم يكن هنا لافتة [ مرحبًا بالطلاب الجدد ] عند بوابة
الجامعة ، لما أدرك تشين تشو أن عامًا آخر قد مر ——-
و الطالب في الغرفة 204 أصبح الآن في السنة الثانية —-
ازدادت أعباؤه الدراسية ، لكن ذلك الطالب لم يكن يشعر بأي ضغط
و كان مجرد طالب سنة ثانية
الحياة الجامعية للمتعة
حتى أنه لم يندم على معدله السيئ في الفصل السابق
لكن بخلاف سنته الأولى التي كان يقضيها في الأكل والنوم
واللعب ، في سنته الثانية حصل على حبيبة
العلاقات العاطفية مكلفة لطلاب الجامعة — ومع اقتراب
عطلة ، أراد أن يشتري هدية لحبيبته ، فبدأ يعمل بدوام جزئي
أعمال طلاب الجامعة تُستغل من قبل بعض أصحاب العمل عديمي الضمير ،
فكان يعمل في توصيل الطلبات داخل الجامعة ،
ينقل الطلبات التي يُسمح بتسليمها فقط عند بوابة الجامعة إلى غرف الطلاب —
وكان يتقاضى 1.5 يوان عن كل طلب
حسب تشين تشو الأرقام
{ إذا قام بخمسين طلبًا يوميًا ، فسيكسب خمسة وسبعين يوان
أي شخص يسمع هذا سيشعر بالبكاء }
شعر تشين تشو بالحزن { وفقًا لما قاله لين تشن ، عندما كان لين يي يُجبر على إعالة أسرته وحده ، لا بد أن عمله كان يُستغل أيضًا }
في سنته الثانية ، وبسبب انشغاله بتوصيل الطلبات ومواعدة حبيبته ، تدهورت درجات الطالب مرة أخرى بشكل كبير
في نهاية الفصل ، أجبرته حبيبته على الدراسة خلال العطلة الصيفية
كان عليه أن يجتاز اختبار الإعادة عند بدء الدراسة، وإلا فسيفترقان
كان الأمر ساذجًا جدًا
كانت تهتم به بوضوح، لكنها استخدمت طرقًا لا يستطيع الطرف الآخر تقبّلها
——
أُعيدت لافتة [ مرحبًا بالطلاب الجدد ] إلى بوابة الجامعة مرة أخرى
وهذا يعني أن عامًا آخر قد مر
وبالمقارنة بين نجاح الطالب في اختبار الإعادة أو انفصالهما ،
كان انتباه تشين تشو قد انجذب أكثر إلى بعض زوايا الحرم الجامعي وعمق الحشود
ربما لأنه اشتاق إلى لين يي كثيرًا ، صار يشعر أحيانًا أنه رآه في أحد زوايا المكان
لكنه عندما يركض نحوه ، لا يجد شيئًا
كان يلمح وجه لين يي أيضًا وسط الحشود لمحة سريعة،
لكن عندما يحدّق جيدًا ، يتحول الوجه إلى وجه غريب لا يعرفه
لم ينكر تشين تشو احتمال أنه مصاب باللوعة
بل كان يتمنى لو كان أكثر ' مرضًا ' من ذلك
فهو وحش — لا يحتاج إلى النوم — ولا يستطيع أن يحلم بلين يي
لذا لم يكن يستطيع رؤيته إلا بهذه الطريقة
أصبح الطالب الآن في السنة الثالثة ، وأصبح عبؤه الدراسي أثقل بكثير
لم تتخلَّ عنه حبيبته —- وتحت إشرافها ، اجتاز كل المواد
التي رسب فيها سابقًا، بل وسجّل في اختبار اللغة الإنجليزية
المستوى الرابع (CET-4)
تخلى عن عمل توصيل الطلبات
بدلًا من ذلك، صار يستيقظ مبكرًا لحضور المحاضرات
وكان هو وحبيبته زميلين في المحاضرة نفسها
كان حضور المحاضرات وسيلة سريعة له ولحبيبته لقضاء الوقت معًا وتعميق علاقتهما
وفي عطلات نهاية الأسبوع ، كان يذهب معها إلى المكتبة للمراجعة
وفي كل ليلة ، كانا يدرسان معًا عبر مكالمات الفيديو
يدرسان موادهما الخاصة — وعندما يتعبان، يرفعان رأسيهما لينظرا إلى بعضهما عبر الشاشة
عندها يزول الإرهاق ويشعران بالرضا ، ثم يواصلان الدراسة
كلما حدث ذلك ، كان تشين تشو يخرج هاتفه وينظر إلى رسائل لين يي المليئة بالأخطاء المضحكة التي احتفظ بها
ثم يبتسم ، دون أن يشعر كثيرًا بالغيرة من ذلك الزوجين الشابين
لكن الشوق كان يزداد خلال هذه الأيام ، وجعله مضطرب
كان يتجول في الجامعة ويجلس بجانب البحيرة الاصطناعية
الأشجار التي قُطعت قبل سنوات تم استبدالها بأشجار جديدة
و في الصيف ، كانت اليعاسيب تحلق فوق سطح البحيرة ،
تدور حول جذوع الأشجار ، ثم تستقر على الأزهار والنباتات عندما تتعب
وأخيرًا ، عاد للحرم الجامعي بعض مظاهر الحياة
نجح الطالب في اختبار CET-4، وقرر التسجيل في اختبار CET-6
أصبح الآن في السنة الأخيرة ، ولم يعد لديه سوى
محاضرتين أو ثلاث في الأسبوع
كان بحاجة إلى تدريب عملي ليؤسس نفسه قبل دخوله المجتمع كفرد منتج
وجد تدريب جيد — وفي نهاية كل يوم، كان يعود إلى السكن
متعبًا لدرجة أنه يرمي نفسه على السرير دون حتى خلع حذائه
وأحيانًا كان ينام قبل أن يتصل بحبيبته
وعندما يتذكر أنه لم يتصل بها، يستيقظ فجأة ، ويتصل بها بسرعة ، ويبدأ في ملاطفتها بهدوء
“ حبيبتي، نمت بالخطأ . آسف .”
“ عملتُ وقتًا إضافيًا اليوم . أريدهم أن يوظفوني بعد انتهاء التدريب .
الرؤساء يقدّرونني كثيرًا .
الراتب والمزايا بعد التثبيت جيدة ومستقرة .
وعندما يحين الوقت ، سأعيدكِ إلى منزلي لتقابلي والدي .
لقد كانا ينتظران طويلًا لرؤية زوجة ابنهما .”
“ اختبار CET-6؟”
“ لا تقلقي ، سأجتازه بالتأكيد . ما رأيكِ بي؟ أنا عبقري !”
بدأ تشين تشو يفكر في لين يي مجددًا
{ جامعة الهندسة غير الطبيعية لم يكن فيها CET-4 أو CET-6،
لكن لو كانت موجودة ، لكان لين يي قد اجتازها من أول مرة …
لين يي هو شياو تيانساي خاصتي }
————
في السنة الأخيرة ، لم يعد تشين تشو يرى ذلك الطالب كثيرًا
وفي يوم التخرج ، أصبح الطالب عاطفيًا وامتلئت عيناه قليلًا بالدموع
مع انتهاء سنوات الجامعة ، تفرق الزملاء كلٌ في طريقه
قام الطالب بتنظيف غرفته استعدادًا للطالب القادم في السنة التالية
نظر حوله في الغرفة والتقط بعض الصور كتذكار
“ وداعًا "
راقب تشين تشو وهو يغادر الغرفة 204 وينهي حياته الجامعية
أصبحت الغرفة أخيرًا فارغة ، كما أراد ؛ لم يعد هنا أحد يزعجه في اشتياقه للين يي
كان يفكر في لين يي طوال الوقت ، ولم يُضعف الزمن مشاعره تجاهه ،
ولم يُشوّه ملامحه في ذاكرته ،
سواء كانت ملامح لين يي التي استخدم فيها وجه سين تشيان ، أو وجهه الحقيقي ،
أو حتى هيئة الوحش ذات سماء النجوم ،
……..
ظل يفكر في لين يي داخل الغرفة 204 الفارغة طوال عطلة الصيف
ولم يدرك تشين تشو إلا عندما بدأت أصوات الناس تعود
إلى المبنى أن العطلة الصيفية قد انتهت مرة أخرى
وباستثناء أي مفاجآت، فإن بوابة الجامعة ستُعلّق قريبًا لافتة [ مرحبًا بالطلاب الجدد ] من جديد
لم يكن تشين تشو يعرف أي طالب سيسكن الغرفة 204 هذه المرة ، لذا خرج ليتحقق
خلال السنوات الأربع الماضية ، أصبحت المنطقة خارج
جامعة الهندسة غير الطبيعية أكثر ازدهارًا وحيوية
الفندق الصغير خارج الجامعة الذي كان يخدم الطلاب
والموظفين تم هدمه ، وتم إنشاء شارع جديد مكانه
دخلت شركات وأُقيمت مطاعم على هذا الشارع
كما زادت طرق الحافلات المؤدية إلى جامعة الهندسة غير الطبيعية — ولحسن الحظ، لم يتغير الطريق السابق
ركب تشين تشو الحافلة ——
وعندما وصلت الحافلة إلى المحطة النهائية ، لم ينزل ؛
لأن عليه العودة لاحقًا إلى الجامعة
المحطة النهائية لهذا الخط هي محطة القطار
و العديد من الطلاب صعدوا إلى الحافلة ،
ومعظمهم متجهين إلى جامعة الهندسة غير الطبيعية
كانوا يجرّون حقائبهم ، ويبدؤون حياتهم الجامعية من هذا الخط
جلس تشين تشو قرب النافذة
خلال هذه السنوات الأربعة ، أصبح أكثر اعتيادًا على جسده كوحش
ورغم أنه لم يأكل أحد ، إلا أنه كان يشعر بالجوع أحيانًا
ولم تكن لديه قدرة خاصة ، لكنه تعلّم كيف يعود إلى هيئته البشرية
مال برأسه ينظر إلى المشهد خارج النافذة
و انطلقت الحافلة بسلاسة نحو المحطة التالية
بعد أن توقفت عند إحدى المحطات ، واصلت إلى المحطة التي بعدها
….
بدأت السماء تظلم تدريجيًا
توقفت الحافلة —- نزل بعض الركاب وصعد آخرون —-
“ اللعنة إنه وسيم جدًا "
“ هل هو آيدول ؟”
وصلت الهمسات إلى أذنه
وكأن شيئًا ما استُشعر ، رفع تشين تشو عينيه إلى الأمام
صعد شاب إلى الحافلة وهو يجر حقيبة سفر
يمسك بيديه ورقة نقدية من فئة مئة يوان، و على وشك وضعها في صندوق الدفع
نظر السائق إليه وقال : “ يمكنك الدفع عبر الهاتف .
لا أعيد الباقي .”
قال الشاب بنبرة مطوّلة : “ واااه حقاً !!!؟؟
لكن ليس لدي هاتف .”
نصحه السائق : “ يمكنك أن تطلب من أحد أن يبدّل لك النقود .
يوجد الكثير من الناس في الحافلة .”
ربما لأن الشاب كان شديد الجمال ، كأنه خرج من قصة خيالية ، فقد نظر إلى الركاب طالبًا المساعدة ، وكان الكثيرون متحمسين لمساعدته
لكن عينيه مرّت فوق الحشد ، وتوقفت بثبات على تشين تشو
كان يريد من تشين تشو المساعدة ، لكن تشين تشو لا
يستطيع مساعدته —- فهو وحش ، ولا يملك مالًا معه
لذا رد : “ لا يمكن فعل شيء ...”
وضع ورقة المئة يوان في صندوق الدفع ثم قال للسائق: “ سيدي السائق عليك أن تتذكر شكلي ،،
في المرة القادمة عندما أركب الحافلة مع حبيبي ،
لا تأخذ مني أجرة .”
كان السائق سعيدًا بذلك : “ سأتذكرك، لكن كيف سأعرف شريكك ؟”
ضحك الشاب : “ آسف على الإزعاج.”
أُغلقت الأبواب ، وجرّ حقيبته وجلس بجانب تشين تشو
واصلت الحافلة سيرها
المحطة التالية بعيدة قليلًا ، والمنطقة أصبحت أكثر عزلة
لم يتكلم لا هو ولا تشين تشو
وعندما حرّك حقيبته ، صدر صوت ارتطام خافت من الداخل
سأل تشين تشو بهدوء — و نظر إلى حقيبة الشاب واستنتج : “ مرحبًا ،
هل أنت ذاهب إلى جامعة الهندسة غير الطبيعية؟
أنت طالب جديد .”
أمسك الشاب بحقيبته بإحكام ، وبعد أن توقف الصوت داخل الحقيبة : “ صحيح .”
بدا تشين تشو وكأنه يعاني من تلك ' الجرأة اجتماعية المفرطة ' المزعجة وقال: “يا لها من صدفة
أنا أيضًا طالب في تلك الجامعة .
أنا الـ السينباي خاصتك "
الشاب: “ أوه "
تشين تشو: “هل كانت نتيجتك سيئة في اختبار القبول الجامعي ؟”
“ كم حصلت؟”
“ أنا وقتها حصلت 120. ماذا عنك يا شياو تيانساي؟”
رد الشاب بهدوء : “ خطأ . السينباي لم ينادني بهذا اللقب وقتها .”
تشين تشو: “ أنا حصلت على 120 نقطة ...
ماذا عنك يا زميلي الأصغر ؟”
لين يي: “450.”
تشين تشو: “ هذه درجة عالية نوعًا ما ؟
لماذا جئت إلى هنا إذًا ؟”
ثم رأى تشابك أصابع لين يي. اقترب من أذنه وقال:
“ لا تخف . السينباي ليس شخصًا سيئًا ، ولن آكلك .”
لين يي: “أنا جئت لأبحث عن شريكي ،،
شريكي هنا، وقد انتظرني منذ وقت طويل .”
تشين تشو: “ إذن عندما تجده ، هل ستغادر ؟”
لين يي: “ لا، لا أستطيع تحمّل الرحيل بعد الآن .”
وقبل أن يقول تشين تشو أي شيء ، عانقه لين يي ولم يستطع منع نفسه من البكاء :
“ سينباي… اشتقت لك كثيرًا ، اشتقت لك كثيرًا ،
اشتقت لك كثيرًا…”
قبّل تشين تشو وجهه ، وبدأ يمسح دموعه بتقبيلها
المسافرون الآخرون الذين كانوا يراقبون بصمت احمرّت وجوههم خجلًا
عندما اختفى مع الوحش 0-1، كان لين يي قد لمح تشين تشو يركض نحوه
كان يعلم أن الوحش 0-1 قد خالف الاتفاق ، وأن تشين تشو لم يعد إلى طبيعته
لكن الآوان قد فات
فكّر لين يي وقتها { اللعنة … }
تبعثرت هيئة لين يي بالكامل ،
وكانت تلك الكلمة ' اللعنة ' آخر وعي له
لكن بعد فترة قصيرة ، اكتشف أنه ما زال موجود ،
يطفو بين الغيوم
لكنه ضعيف جدًا ، وكيانه مبعثر في كل مكان ، ومن الصعب أن يتجمع من جديد
ومع ذلك ، فهم لين يي أن 0-1 قد تراجع
لم يمنع 0-1 تشين تشو من العودة إلى طبيعته بالكامل
وبهذا، بقي تأثير قدرته على تشين تشو، مما يعني أن تشين تشو امتلك جزءًا صغيرًا جدًا من قدرة الوحش 0-1 على التجسيد
لذا لم يختفي لين يي مع الوحش 0-1 بالكامل ، وكلما
اشتاق إليه تشين تشو ، كان جسده يتجمع قليلًا قليلًا
و حسب لين يي أن تشين تشو — بما أنه لن يأكل أحدًا أبدًا ،
وبقدراته ، سيتمكن من تجميع جسده خلال عشر سنوات فقط
لكنه قلّل من تقدير شوق تشين تشو له ؛
فاختصرت العشرة سنوات إلى أربعة سنوات
{ كم يجب أن يكون قد اشتاق لي … }
“ سينباي ألا تريد أن تسألني ماذا يوجد في الحقيبة ؟”
: “ ماذا يوجد في الحقيبة ؟”
: “ فطائر السلطعون .”
: “ أنت عدت… حقًا عدت ؟”
: “ عدت "
واصلت الحافلة سيرها ،
وانعكست إنارات الليل على وجه تشين تشو
لين يي: “ سينباي… أنا أحبك أيضًا "
— الــ ♥️🌌 ـنـهـايــة —
تعليقات: (0) إضافة تعليق