القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch28 amtwbd

 Ch28 amtwbd


ساد الصمت بين لين تينغ وشين تشوهان لبضع لحظات .


​ترددت أصوات ارتطام السكين بلوح التقطيع من المطبخ عدة مرات .

 وبعد وقت ليس بطويل ، خرج شو مينغ حاملاً طبق فاكهة ووضعه على الطاولة أمامهما . ألقى نظرة على لين تينغ ، ثم على شين تشوهان ، 

وسأل : " هذا يكون ... "


​أجاب لين تينغ بصوت ناعم : " صديقي ، اسمه شين تشوهان " 


​أومأ شو مينغ برأسه كمن أدرك الأمر فجأة ورفع يده قائلاً : " شياو لين ، شياو شين ، تفضلا بالأكل . لا تخجلا ، اعتبرا المنزل منزلكما ! " قال ذلك بحفاوة .


​خفض لين تينغ عينيه وابتسم ، وقال بطاعة : " شكراً لك يا معلم " 


​على الجانب ، التقر شين تشوهان قطعة تفاح وقدمها للين تينغ ، الذي أخذها بشكل طبيعي وقضمها . 

وبينما كان يمضغ ، ملأ طعم التفاح الحلو والحامض فمه . 

نظر باتجاه مكان جلوس شو مينغ وتابع : " لم أرك منذ سنوات عديدة . يا معلم شو ، تبدو قوياً كما كنت دائماً " 


​ضحك شو مينغ بسعادة ، وتجعدت زوايا عينيه . 

وقف واضعاً يديه على ركبتيه وهز رأسه : " حسناً ، الناس لا يعودون ذوي فائدة عندما يكبرون على أي حال " 


​وبينما يقول ذلك ، تنهد بعمق شديد ونظر إلى لين تينغ . 

عندما رأى شو مينغ عيني الشاب الباهتتين ، قطب جبينه وشعر بشيء من الندم .


​قال شو مينغ وهو يظهر ابتسامة عريضة : " أنا مندهش لأنك أول من يأتي لزيارة المعلم بعد كل هذا الوقت الطويل " وزم شفتيه اللتين كانتا جافتين ومتشققتين قليلاً .


​ابتسم لين تينغ وأجاب : " تذكرت كم كان المعلم شو يعتني بي عندما كنت في المدرسة . 

ورغم مرور سبع أو ثماني سنوات على تخرجي ، فكرت في المعلم شو قبل بضعة أيام وعلمت أنني يجب أن آتي وأراك " .


​كان صوته نقياً وسلساً ، وبدمجه مع وجهه الذي يوحي بالبراءة ، فإن كل ما قاله بدا صادقاً حقاً .


​واستمر شو مينغ ، دون أي شكوك ، في القول : " أنت ولد طيب حقاً ، ولد طيب حقاً " .


​ثم غير لين تينغ الموضوع ونقل الحديث إلى تسن يوي : " بالمناسبة ... تذكرت أنه كان هناك اختبار من قبل ، وأحضر المعلم طفلاً معه "


​توقف صوت شو مينغ ، وكان على وشك طرح سؤال ، لكن لين تينغ قاطعه أولاً قائلاً : " لأنه تصادف وقوفه بجانبي بينما كنت أرسم ، وتحدثنا بضع مرات . لاحظت أنه بدا موهوباً جداً ، وقد ترك ذلك انطباعاً قوياً لدي "


​بعد سماع ثناء لين تينغ على تسن يوي ، تلاشت شكوك شو مينغ . 

استند إلى الخلف وأدار رأسه لينظر إلى اللوحات المعلقة على الحائط " اسم الصبي هو تسن يوي . 

إنه ابن معلمي وموهوب حقاً في الرسم .  

لقد كان تحت إشرافي منذ صغره . وصادف أنه ذكر معاناته خلال امتحانكم ، وأنه لم يستطع العثور على أي إلهام ، 

لذا أخذته إلى قاعة الامتحان لتقييم وضعه "


​" لا عجب أنه أخبرني بعد ذلك أنه بدا وكأنه حقق طفرة " ، لمعت عينا شو مينغ الغائمتان . 

وتمتم بصوت ناعم : " إذن ، هو قد رأى بالفعل لوحات شياو لين "


​وبمجرد انتهائه من الكلام ، أشار إلى الأعمال الموجودة على الحائط وقال 

: " شياو شين ، انظر إلى هذه اللوحات . 

لقد رسمها تسن يوي جميعاً . لقد أظهر موهبة كبيرة في كل من البناء واللون "


​بعد قول ذلك ، تنهد شو مينغ وأضاف : " كان عمره ستة عشر عاماً فقط في ذلك الوقت "


​بدا الرجل الذي أمامه فخوراً بشكل خاص عندما ذكر لين تينغ اسم تسن يوي . ثم سرد ماضي تسن يوي في نفس واحد . 

راقب شين تشوهان تعبير شو مينغ بعناية ، ملاحظاً مودة مستمرة على وجهه . وللحظة ، لم يستطع شين تشوهان تمييز ما إذا كان شو مينغ يكذب أم لا——


​" أريد أن أسأل . . . " تحدث فجأة ، وصوته العميق يطغى على صوت شو مينغ ، " من هو والده ؟ "


​توقف شو مينغ للحظة ثم تنهد بتعب : " تسن تشينغ . "


​عندما سمعا هذا الاسم ، صُعق كل من لين تينغ وشين تشوهان . كان تسن تشينغ بالفعل شخصية مشهورة . 

لقد ذاع صيته في سن مبكرة بأسلوبه الإبداعي الفريد ، وكان العديد من طلاب الرسم يستخدمون أعماله كنماذج .


​تنهد شو مينغ مرة أخرى : " إن جينات العبقرية موروثة حقاً ، " وحملت نبرته ثقل تقلبات الحياة التي لم يستطع إخفاءها

" لقد استوعب ذلك الصبي تسن يوي كل شيء بسرعة كبيرة عندما كان معي . لقد كنت أرسم لنصف حياتي ، ومع ذلك تمكن هو من تعلم الأمر في مجرد أيام قليلة . 

إن فهمه للهيكل الفراغي يفوق أقرانه بمراحل . "


​" أنا فقط لا أعرف ما إذا كان لا يزال يواصل الرسم الآن ، " تساءل شو مينغ بصوت عالٍ .


​رفع لين تينغ حاجباً .


​" لماذا قال المعلم شو ذلك فجأة ؟ "


​التقط شو مينغ كوب الشاي وأخذ رشفة ليرطب حلقه .


​وتابع شو مينغ : " أخبرني من قبل أنه لا يحب الرسم . كما أسرّ إليّ بهدوء أنه لو لم يجبره والده على الرسم ،

 فمن المحتمل أنه لم يكن ليتعلمه أبداً في حياته . "


​طقطق بشفتيه بينما يتحدث : " أوه ... سيكون ضياعاً لموهبته إن لم يستمر . "


​نظر لين تينغ للأسفل ، وظل صامتاً للحظة ، ثم قال : " لا تقلق يا معلم شو . إنه لا يزال يرسم ، بل وأصبح مشهوراً الآن " .


​اتسعت عينا شو مينغ دهشة . " حقاً ؟ "


​بعد رؤية لين تينغ يومئ بالموافقة ، بدا شو مينغ مرتاحاً . 

امتلأت عيناه بدموع الفرح وهو يقول : " هذا رائع ، هذا رائع "


​في اللحظة التالية ، تذكر شيئاً فجأة . 

قفز من كرسيه ، وقال بسرعة : " شياو لين ، انتظر لحظة . دعني أريك شيئاً "


​تلاشت الكلمة الأخيرة في الهواء . 

راقب شين تشوهان شو مينغ وهو يندفع إلى غرفة دراسته .


​بعد البحث لفترة وجيزة ، عاد شو مينغ مسرعاً حاملاً ورقة رسم بين ذراعيه .


​توقف أمام شين تشوهان ولين تينغ ، وهو ينفض الغبار عن ورقة الرسم بيد واحدة . 

ثم فرد الورقة المطوية وبسطها على الطاولة أمامهما .


​" انظروا ، هذا ما رسمه تسن يوي بعد انتهاء الامتحان في ذلك اليوم " ، قال شو مينغ وهو يركز على ورقة الرسم . 

مسحت عيناه الورقة المصفرة بوصة بوصة . 

كانت الصورة ضبابية قليلاً ، وبدأت الزوايا في التجعيد ، مما يظهر أنها كانت هناك منذ فترة طويلة .


​ألقى شين تشوهان نظرة سريعة على المحتوى الموجود على الورقة . 

ومضت عيناه ، ولمس برقة يد لين تينغ التي كانت تتدلى بجانبه .


​شعر لين تينغ بلمسة أصابع شين تشوهان ، وانخفضت رموشه الطويلة قليلاً ، تاركة لمحة من الوحدة على وجهه . 

ورثى حاله قائلاً : " إن تلقي الكثير من الثناء من المعلم شو يعني حتماً أنها لوحة جيدة حقاً ... من المؤسف فقط ، أظن أنني فوتُّ رؤيتها "


​" أوه ، لقد نسيت هذا تماماً في غمرة حماسي ! " ضرب شو مينغ جبهته بقوة . انحنى وربت على ظهر يد لين تينغ مرتين : " لكن شياو لين هو أيضاً طالب موهوب جداً . إنه لشرف لي أن أكون معلمك لثلاث حيوات "


​ابتسم لين تينغ بخجل ، رافعاً زوايا فمه بإحراج .


​بعد الحصول على المعلومات الأكثر أهمية ، لم ينوِ هو ولا شين تشوهان البقاء لفترة أطول . 

وبعد تبادل بضع كلمات مع شو مينغ ، وقف لين تينغ واستعد للمغادرة .


​سار شو مينغ بجانبهما لتوديعهما : " لماذا تغادران بهذه السرعة ؟ كنت آمل أن تبقيا لتناول العشاء " .


​أوضح لين تينغ وهو يقف عند الباب : " لدي بعض الأمور الأخرى لأهتم بها في المنزل ، لذا أنا مستعجل قليلاً للمغادرة اليوم "

ابتسم برقة لشو مينغ وتابع : " لكننا سنزور المعلم شو مرة أخرى عندما تسنح لنا الفرصة . نود رؤيتك "


​أومأ شو مينغ بالموافقة : " حسناً ، رافقكما السلامة . تأكدا من البقاء آمنين في طريق عودتكما ! "


​وقف شو مينغ عند الباب مراقباً لين تينغ وشين تشوهان وهما ينزلان الدرج حتى اختفت قامتاهما عند الزاوية . 

ثم أغلق الباب واستدار ليعود إلى داخل المنزل .


​بعد مغادرة المبنى السكني القديم ، قاد شين تشوهان لين تينغ بسرعة إلى سيارته . 

أصدر تعليماته للين تينغ لينتظره هناك ، ثم هرع إلى خلف السيارة ، وفتح صندوق الأمتعة ، واستخرج ورقة رسم ملفوفة ومربوطة بشريط .


​ثم عاد إلى لين تينغ ، وفرد ورقة الرسم ، ووصل الكاميرا الصغيرة التي يحملها معه بهاتفه المحمول . 

وبمجرد نجاح الاتصال ، بدأت الكاميرا تلقائياً في تحميل الصور التي التتقطها شين تشوهان للتو .


​بعد نصف دقيقة ، نقر شين تشوهان على أحدث صورة ، ثم وضعها أمام عينيه لمقارنتها باللوحة التي في يده . 

وأخيراً ، التفت إلى لين تينغ وقال : " إنهما متطابقتان تماماً " .


​غرق قلب لين تينغ فجأة . " هل رسم حقاً النسخة الأولى من ' إخماد ' ؟ "


​" لكنني أتذكر أنه لم يشهد عملية رسمي في ذلك الوقت . 

الرسمة بالكامل لم تستغرق سوى بضع دقائق " ، هكذا استرجع لين تينغ الذكريات ، محتاراً من الموقف .


​عند هذه النقطة ، سحب لين تينغ نفساً عميقاً لتهدئة نفسه .


​قال شين تشوهان : " تسن يوي ذكي بشكل لا يصدق "

ألقى نظرة على وجه لين تينغ الشاحب ومد يده ليمسك بأصابعه الباردة .


​شاعراً بالدفء في يده رفع لين تينغ رأسه وقدم لشين تشوهان ابتسامة قسرية .


​علق شين تشوهان قائلاً : " بالحكم على عدة لوحات معلقة في منزل شو مينغ ، يبدو أن تسن يوي كان يقلد ويتعلم أسلوب السيد لين " 

لقد شاهد لين تينغ يرسم مرات عديدة وأصبح مألوفاً بشكل خاص بأسلوبه 

" تقريباً كل لوحة ... تخفي بداخلها لمحة من نكهة السيد لين "


​" لقد كان قادراً على إعادة إنشاء النسخة الأولى من ' إخماد ' بشكل مثالي ، وما أكملته أنا في النهاية لم يكن مختلفاً كثيراً عن النسخة الأولى . 

لذا ، بالنسبة له ، ليس من الصعب التقليد بناءً على ذلك " ، ارتجف صوت لين تينغ وهو يتحدث ، وكانت مشاعره واضحة .


​تساءل شين تشوهان : " ولكن كيف عرف أن السيد لين سيعرض هذا العمل الفني؟"


​قطب شين تشوهان حاجبيه قليلاً .


​عندما رأى ارتجاف لين تينغ ، سحبه إلى حضنه-—


​ضغط برقة على مؤخرة رأس لين تينغ ، ثم انحنى وقبل زاوية شفتي لين تينغ بنعومة . وهمس مطمئناً إياه : " لا تخف ، أنا هنا "


​عشش لين تينغ في ذراعي شين تشوهان ، شاعراً بدفء جسده يواسيه . 

خفف عناقه من حالة الذعر لديه ، وهدأ نبض قلبه تدريجياً .


​أراح جبهته على صدر شين تشوهان وأجاب بنبرة خافتة : " لقد أدرك أهمية هذه اللوحة بالنسبة لي "


​همس بنعومة : " في ذلك الوقت ... أخبرته " ، والذكرى تطارده كأكثر تجربة مخيفة ولا تُنسى في حياته .


​قال لين تينغ وهو يغمض عينيه ويحجبهما برموشه : " لذا عقد رهانًا . رهاناً على ما إذا كنت سأختار رسم هذه اللوحة مرة أخرى "


​تمتم لين تينغ بنعومة : " لقد كسب الرهان "

كان هناك مزيج من الاستسلام والقبول في صوته ..


​خفض شين تشوهان رأسه وفرك شفتيه على رأس لين تينغ : " لا ، هو لم يكسب بعد "


​ارتجفت رموش لين تينغ وهو يفتح عينيه ببطء ، ورفع رأسه ، وألقى نظرة على وجه شين تشوهان .


​ذكر شين تشوهان لين تينغ قائلاً : " لا تنسَ ، لدينا أدلة حاسمة في أيدينا الآن "


​" السبب وراء كون تسن يوي بلا وازع هو أنه لا أحد يعرف أنه كان لديه معلم يدعى شو مينغ . 

لقد عرض لوحاته هنا ، ظانًا ألا أحد سيكتشف الأمر "


​فرك برقة مؤخرة رأس لين تينغ ..


​وعلق شين تشوهان قائلاً : " السيد لين مذهل حقاً . 

لقد تذكر أمراً بهذا القدر من الأهمية " ، وكان الإعجاب واضحاً في نبرته .


​ثم اقترب شين تشوهان أكثر من لين تينغ ، وومض ضوء بارد في عينيه .


​" لذا الآن ... "


​" لقد حان دورنا لنرد الصاع صاعين . "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي