القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch28 Iien

 Ch28 Iien


تكوّن الغداء من المحار الطازج والدجاج ،،


أخرج العم ليو برميل نبيذ وسكب بعضًا منه لوين ران وغو يونتشي


: “ هذا نبيذ منزلي الصنع. ليس قويًا جدًا . جرباه .”



———-


و خلال ساعة واحدة من تناول الطعام ، خُدع وين ران ليشرب عدة كؤوس


وفي النهاية ، أصبح رأسه ثقيلًا لدرجة أنه بالكاد استطاع رفعه 

تمتم:

“ لماذا أشعر بالدوار جدًا…؟”


العم ليو : “ ستكون بخير. فقط اخرج واستنشق بعض الهواء. 

الجو ليس حارًا اليوم لأن الشمس ليست قوية. 

اذهبا وتمشيا قليلًا لاحقًا.” 


ورغم أنها سُمّيت نزهة ، إلا أن وين ران وغو يونتشي حملا 

قفازات وأكياسًا منسوجة بينما توجها نحو حقل الذرة على التل


لم يعد وين ران قادرًا على المشي بخط مستقيم ، وكان جسده يتمايل بلا سيطرة


وفي النهاية تعثر بقدميه واصطدم بغو يونتشي


دفعه غو يونتشي فورًا من كتفيه وقال بنفاذ صبر:

“ قف جيدًا .”


خاف وين ران لدرجة أنه ثبت نفسه بسرعة 


كان يظن أنه يقف باستقامة ، لكن في الحقيقة كان كتفه الأيسر أعلى من الأيمن


و التيشيرت القديم الذي يرتديه اليوم واسع عليه، 

وياقته مترهلة


شعره فوضوي ، ووجهه محمرًا بسبب الكحول

أما تعبيره المشوش قليلًا ، فقد أعطى انطباعًا بأن عقله لا يعمل جيدًا


ألقى غو يونتشي نظرة عليه، ثم ارتدى قفازًا ومد يده :

“ أمسك .”


“……” استغرق وين ران لحظة ليستوعب الأمر ، 

ثم مد يده وامسك بيد غو يونتشي اليسرى المغطاة بالقفاز


ترنح وهو يُسحب خلف غو يونتشي صعودًا نحو التل


وقعت عينا وين ران على أيديهما المتشابكة ، يفصل بينهما القفاز

وقال بإعجاب، رغم أن وعيه لم يكن صافيًا تمامًا:

“ أنت فعلًا ألفا شديد النظافة .”


حتى إن غو يونتشي لم يلتفت إليه :

“ يوجد خطب ما في دماغك .”


فكر وين ران قليلًا، ثم قال:

“ ربما لو كان هناك شيء خاطئ في دماغي ، ستكون الأمور أسهل .”

{ أن تكون ذكيًا وحساسًا… 

ربما كان أكثر إيلامًا من هذا بكثير }


وعندما وصلا إلى الشجرة بجانب حقل الذرة ، أفلت غو يونتشي يد وين ران 


جلس وين ران على العشب بثقل ،

وما زال يشعر بالدوار ، 

لذا قرر أن يستلقي ، 

ويراقب الأوراق المتمايلة تحت السماء الزرقاء ،

و الخدر اللطيف في رأسه خفف الاضطراب والحزن اللذين لازماه منذ الليلة الماضية

فسأل يونتشي:

“ هل ستقطف الذرة الآن؟”


خلع غو يونتشي القفاز وجلس ، ثم أمال رأسه لينظر إلى وين ران : “ ولماذا عليّ أن أقطفها وحدي؟”


وين ران : “ سأنام قليلًا وأساعدك عندما أستيقظ.”

وقبل أن يغلق عينيه ، أضاف:

“هل يجب أن أخفض إعدادات الطوق ؟ 

هل ما زلت لم تتعافَ تمامًا ؟”


: “ أنا بخير تمامًا.”


: “ لكن يبدو أنك بلا طاقة ،،

ماذا سنفعل إذا لم تكن لديك القوة لحمل الذرة لاحقًا ؟”


تحدث وين ران وكأن حمل الذرة هو الشيء الوحيد المتبقي في الحياة ~


أدار غو يونتشي رأسه بعيدًا ولم يكلف نفسه عناء الرد


رفع وين ران يدًا بتردد نحو جانب طوقه ، وخفّضه درجة واحدة


لم يُوبَّخ


لكنّه نسي تشغيل مفتاح العزل الأحادي ، فاستنشق فيرومونات غو يونتشي


شمّها سرًا ، ولم يستطع منع نفسه من الإعجاب بتلك الرائحة المريحة ، 

لكنه خشي أن يتهمه غو يونتشي مجددًا بالتحرّش


وفي النهاية ، اختار أن يصمت ويغلق عينيه ، ثم نام بسرعة




lll


استيقظ وين ران على أصوات العصافير 


فتح عينيه ، وأدار رأسه ليجد غو يونتشي نائمًا بجانبه


حدّق وين ران في ملامحه لفترة ، ثم جلس ببطء


لم يعرف كم نام، لم يكن معه هاتف أو ساعة


خلال اليومين الماضيين، كانا يعيشان تقريبًا بعيدًا عن العالم ، 

يتبعان نمط العمل مع شروق الشمس والراحة بعد غروبها


و أثر خفيف لفيرومونات الألفا ما يزال ينساب في الهواء


انحنى وين ران قليلًا لينظر إلى وجه غو يونتشي النائم

{ أفهم لماذا أحضرني غو يونتشي معه إلى هنا—

توافقنا العالي يجعل فيروموناتي مفيدة عند اشتداد مرضه 


وعلى عكس أصدقاء غو يونتشي ذوي القيمة العالية ، 

فإن اختفائي لن يُلاحظ ولن يترك أثرًا 


أنا معتاد على أن أُستخدم كأداة ، ولا امانع ذلك 


بل على العكس ، اشعر بسعادة لا يمكن تفسيرها 


هذا المكان مثالي ، منفصل تمامًا عن البيئة التي عشت فيها 

طوال السنوات العشر الماضية 


لا ضغط ، لا تلاعب ، ولا إحساس بالاختناق ... }


عيناه تمرّان ببطء على وجه غو يونتشي، وتوقفت عند شفتيه ، 

بينما شرد لعدة ثوانٍ


ينساب مع نسيم الجبل رائحة الفيرومونات في الحقل 


أصبح ذهن وين ران فارغ ، ثم أنزل رأسه


وعندما كانت شفتيه على وشك أن تلامس جسر أنف غو يونتشي، توقّف فجأة عند آخر لحظة


تلك الرموش الطويلة القريبة جدًا جعلته يتراجع بسرعة


جلس وين ران فجأة بصدمة من فعلته ، ورمش بعدم فهم


حبس أنفاسه وهو يزحف قليلًا إلى الجانب ، 

يسرق نظرة نحو غو يونتشي، ثم أدار وجهه بعيدًا 


وعندما التفت مرة أخرى بعد عدة دقائق، تجمّد في مكانه حين وجد غو يونتشي مستيقظ ، وعيناه السوداء مثبتتان عليه من الأسفل


و بدت فيرومونات الألفا في الهواء أقوى ، غلّفت قدرة وين ران على التفكير ،،

لم يجرؤ على تخيّل إن كان غو يونتشي قد لاحظ ما فعله سابقًا، وتمتم بتلعثم :

“ م-متى استيقظت؟ منذ قليل؟”


لم يجب غو يونتشي


جلس وأزال العشب عن ملابسه ، ثم نظر إليه قائلًا :

“ لماذا تبدو مذنبًا ؟”


قال وين ران بسرعة : “ أ-أنا فقط متوتر ،،

قلبي يخفق بسرعة … لماذا ؟ 

هل بسبب الفيرومونات ؟”

{ ربما مزيج الكحول الكثير ، وعدم ضبط الطوق على أعلى إعداد ، 

وعدم ارتداء غو يونتشي لسوار الحماية ، 

يجعل الفيرومونات تسيطر علينا ، 

فتجعل تصرفاتي وردود فعلي بهذه الطريقة }


وبعد أن عاش وين ران طويلًا كـ بيتا ، بدأ الآن فقط يفهم شدة التوافق بين الألفا والأوميغا، 

لكنه لم يستوعبها تمامًا بعد


و كان هذا الإدراك صادمًا وصعب القبول 


نظر إليه غو يونتشي للحظة ، لكن بدل أن يوبخه بتهمة 

التحرش  ، قال ببساطة :

“ بديهي .”


ارتبك وين ران أكثر تحت نظراته وتجنب ملاقاة عينيه 

لا يعرف ما الذي يقوله أصلًا:

“ إذا كان السبب الفيرومونات ، يجب أن تشعر أنت أيضًا بذلك… 

هل قلبك يخفق بسرعة أيضًا ؟”


لم يأتِ أي رد من غو يونتشي


نظر إليه وين ران بحذر ، ليجده يحدّق به بهدوء

—- وسرعان ما أبعد نظره مجددًا


بعد ثانيتين ، سمع غو يونتشي يقول :


: “ إنه يخفق "


: “ ها؟” صدر عن وين ران صوت مرتبك ، لكن غو يونتشي قد نهض بالفعل ، 

التقط قفازيه وكيس منسوج ، واتجه نحو حقل الذرة بخطوات واسعة


وقف وين ران مذهولًا ، ثم التقط كيس وتبعه


لكن قبل أن يلحق به، رفع غو يونتشي رأسه وهو يرتدي قفازيه وحذّر :

“ لا تتبعني .”


فزع وين ران من حدّته ، فتوقف في مكانه ، 

ثم ابتعد بخطوات غاضبة نحو الاتجاه الآخر


بعد عدة خطوات ، التفت للخلف ، لكن غو يونتشي قد بدأ 

بالفعل حصاد الذرة دون أن يلتفت إليه


….



طوال فترة ما بعد الظهر ، 

ظل غو يونتشي صامت ، متجاهلًا محاولات وين ران لفتح حديث


وبحلول الوقت الذي وصل فيه عدة أكياس ممتلئة إلى طرف الحقل ، جاءت عربة العم ليو ثلاثية العجلات لتحميلها ، وأخبرهما أن يعودا أولًا


كان وين ران عطشان ، فركض تقريبًا إلى المنزل

أمسك بإبريق الماء على الطاولة وشرب كوبًا دفعة واحدة


لم يكن كافيًا، فملأ الكوب مجددًا وشرب نصفه


دخل غو يونتشي بعده بخطوة ، وتوجه إلى الطاولة


أخذ النصف المتبقي من الكوب من يد وين ران، وأمال رأسه وشربه دفعة واحدة


في تلك اللحظة ، شعر وين ران بالشفقة عليه

{ بعد أن عاش حياة دقيقة ومنظمة لسنوات طويلة ،  

أصبح الآن مجبرًا على أن يكون غير مرتب بهذا الشكل }

“ حرّ — أليس كذلك؟” 


محاولًا فتح حديث بينما غو يونتشي ينهي كوبًا آخر من الماء


نظر إليه غو يونتشي فقط، ثم وضع الكوب


مسح عرقه بمنديلين، 

ثم خرج إلى الفناء لمساعدة العمة ليو في تفريغ الذرة


بقي وين ران واقفًا عند الطاولة ، حائرًا ، لا يفهم ما الذي فعله خطأ هذه المرة


لكنه لم يستطع البقاء بلا حركة

مسح عرقه وخرج

لاحظ حبل صيد نصف مُرمّم ملقى على الأرض

جلس على المقعد وبدأ يصلحه بتركيز


كانت تشيوتشيو تلعب في الفناء


بعد فترة، ركضت إلى الداخل لتجلب شيئًا


لاحظ وين ران وميض ، فرفع رأسه


كانت تحمل كاميرا فيلم 


قالت تشيوتشيو وهي تقف أمامه وتمسك الكاميرا :

“ التقط صورة .” 


اعتدل وين ران وجلس بشكل مناسب لتلتقط له صورة


ثم ركضت تشيوتشيو إلى العمة ليو وغو يونتشي والتقطت لهما صورًا أيضًا


لم يستطع وين ران إلا أن يسرق نظرة نحو غو يونتشي


رآها تشد كمّه وتهمس له بشيء


نهض غو يونتشي واقترب


نظر إليه وين ران بقلق


تشيوتشيو : “ التقطوا صورة معًا.” 


فهم الآن و نهض وين ران ووقف بجانب غو يونتشي


تراجعت تشيوتشيو بضع خطوات، تنظر إليهما ثم قالت بخجل:

“ امسكوا أيديكم .”


تجمد وين ران ونظر إلى غو يونتشي


لم يُبدِ غو يونتشي أي رد فعل


و بعد تردد ، مدّ وين ران يده 


وبحكم أن غو يونتشي ' ألفا شديد النظافة ' أمسك فقط بإصبعه


ثم نظر إلى الكاميرا بتوتر


كليك—




ضغطت تشيوتشيو زر التصوير وهي تبتسم بسعادة


ما إن التُقطت الصورة ، حتى سحب غو يونتشي إصبعه ببرود ، 

وعاد إلى مقعده عند كومة الذرة ليواصل تقشيرها


شعر وين ران بوخزة حزن …


كان يستطيع بوضوح أن يشعر بازدراء غو يونتشي، لكنه بدا مختلفًا عن الكراهية الأولى


على أي حال، لم يعد قادرًا على تجاهل نفوره منه بلا خجل كما كان يفعل سابقًا


و يريد أن يعرف السبب 


لكن غو يونتشي تجاهله تمامًا، 

بدءًا من استيقاظهما عند الحقل في فترة الظهيرة، 

مرورًا بالعشاء، وحتى بعد الاستحمام —-


حتى العمة ليو سألته سرًا إن كان قد تشاجر مع شياو غو، 

ونصحتهما بأن يتحدثا بصراحة مع بعضهما


ابتسم وين ران ابتسامة محرجة، 

وكاد يقول إن كلمة ' تحدث بصراحة ' لا تبدو موجودة أصلًا في مفردات غو يونتشي



في الليل ، وضع وين ران الدواء على أسفل ظهره بصعوبة، 

ثم تمدد في السرير وحده لفترة طويلة


كل القرية قد هدأت تقريبًا — عندها عاد غو يونتشي أخيرًا إلى الغرفة


أطفأ الضوء عند الباب ، ثم اتجه إلى السرير في الظلام واستلقى


بعد دقيقة من الصمت، سأل وين ران:

“ ما الأمر؟ "

التفت لينظر إلى ملامح يونتشي الجانبية وقال:

“هل أنت غاضب لأنني خفّضت إعداد الطوق ؟ 

لقد أعدته بالفعل إلى أعلى مستوى .”


لم يأتِ أي رد سوى صوت التنفس


شعر وين ران بالإحباط : 

“ أعطني سببًا حتى لا أكرر ما فعلته مرة أخرى.”


لا شيء


كان وين ران مصرًّا  فـ دفع ذراع غو يونتشي وناداه:

“غو يونتشي "


توقف التنفس للحظة 


تراجع وين ران بسرعة وسحب يده 


ثم سمع غو يونتشي يطلق نفسًا حادًا مع “تسك”

و تكلم أخيرًا لأول مرة منذ الظهيرة :

“ لماذا أنت مزعج هكذا ؟”


: “…  هل يمكنك أن تخبرني لماذا أنت غاضب ؟”


لم يكن يريد إزعاجه ، فقط يريد سببًا ليتجنب ما يزعجه لاحقًا


{ ولو كان الرد الآن أنه لا يريد رؤيتي ، سأذهب فعلًا لأنام في الفناء مع الكلب شياو هاي }


قال غو يونتشي بصوت خالٍ من أي مشاعر : 

“ لست غاضب .” ثم نهض من السرير وخرج : “ نم أنت أولًا.”


لم يصدّقه وين ران


خرج من السرير ، وارتدى نعليه ، وتبعه




ضوء القمر يغمر الفناء


و شخير العم ليو كالرعد يأتي من نافذة غرفة النوم


وكان شياو هاي مستلقيًا بجانب كومة الذرة ، يراقبهما بعينين لامعتين


وين ران : “  إذن لماذا كنت قاسيًا عليّ فجأة بعد الظهر؟

وتجاهلتني طوال الوقت .”


توقف غو يونتشي، ثم استدار تحت انعكاس ضوء القمر


شعره مبلل ، وبعض الخصلات متناثرة على جبهته


لم يستطع وين ران تمييز تعبيره ، لكنه سمعه يقول :


“ إلى متى ستستمر في سؤال أشياء تعرفها بالفعل ؟”


كونه قال أشياء يعرفها بالفعل ، أدرك وين ران فورًا أن المقصود كان سببًا يعرفانه كلاهما 


تذكّر حديث الليلة الماضية في الحال


وفهم أن هذا اليوم على الأغلب هو اليوم الذي تذهب فيه عائلة غو عادةً لتقديم الاحترام لوالدي غو يونتشي


{ اتضح أن مزاج غو يونتشي كان سيئًا بسبب ذلك }

فهم وين ران كم كان إصراره على السؤال مزعج

{ كان يجب أن أكون أكثر حذرًا وأن اتراجع }

 “ أنا آسف، فهمت الآن.”


شعر وين ران بالندم

وفي الوقت نفسه، فكر بمرارة:

{ لماذا لا يأخذ وين روي ذلك الميت أخاه في طفولته ليفعل أشياء جيدة أكثر ؟


لماذا كان عليه أن يؤذي غو يونتشي، الذي فقد والديه بالفعل ؟ }


: “ ماذا فهمت؟”


انحنى وين ران نحوه قليلًا وقال بارتباك وذنب :

“ بسبب ما قلته الليلة الماضية ؟ آسف .”


رفع يده ، كأنه يريد أن يربت على ذراع غو يونتشي مطمئنًا


لكن خوفه من نفور غو يونتشي جعله في النهاية يربت على ظهره بدلًا من ذلك


كانت اللمسات أقرب إلى التربيت الخفيف ، لأنه لم يكن معتادًا عليها


رفع وين ران رأسه لينظر إليه:

“ إذا كان هذا السبب ، يمكنك أن تغضب مني . أنا آسف .”


حدّق غو يونتشي به ببرود ، عيناه منخفضتان نحوه


لعق وين ران شفتيه الجافتين من كثرة الاعتذار :

“ عد للنوم . أعدك أنني لن أزعجك—”


وقبل أن ينهي كلمة ' مطلقًا ' — انقبض معصمه


فقد وين ران توازنه ، وجُرّ إلى داخل الحمّام —-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي