القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch27 Iien

 Ch27 Iien


قفز وين ران من السرير وبلل منشفة ليخفض حرارة غو يونتشي ،،


كان غو يونتشي يتناول عادةً دواءً خاصًا للحمى، 

لكنه لم يكن متوفرًا الآن ،

وبحيرة واضحة، سأل وين ران بقلق خفيف:

“ هل تشعر بشيء غريب في مكان ما؟”


: “ صداع.”


: “ سأدلكه لك.” 

ولأن الجلوس بشكل جانبي لم يكن مريح ، أزال وين ران 

الوسادة ووضع رأس غو يونتشي بحذر فوق فخذيه


: “ لا يوجد دواؤك هنا ، لذا قد يستغرق الأمر وقتًا حتى 

تنخفض الحرارة ...” واصل وين ران تدليك رأسه

تردد للحظة و اقترح :

“ هذا وضع خاص ... هل… ستفكر في استخدام فرموناتي؟”


كان تنفس غو يونتشي غير منتظم ، وأبقى عينيه مغمضتين دون أن يقول شيئًا


تحسس وين ران حرارته بظاهر يده وقال:

“ أنا لا أحاول إثبات مدى فائدة فرموناتي لك، 

فقط لا أريدك أن تعاني

وإذا بقيت غاضبًا عندما تتحسن غدًا ، يمكنك أن توبخني… 

أو حتى تضربني .”

وبعد توقف قصير، أضاف:

“ لكنني أخاف الألم جدًا ، لذا كن لطيفًا معي .”


بعد أن قال ذلك ، انتظر قليلًا ثم مد يده خلف عنقه وفعل 

المفتاح أحادي الاتجاه في الطوق ليتأكد من حجب فرمونات غو يونتشي

وبعدها انزلقت أصابعه إلى الجانب وخفض الإعداد درجة واحدة


….


الليل المتأخر هادئ لدرجة أنه يسمع أمواج البحر البعيدة



ومع تحسن حالة غو يونتشي تدريجيًا، 

خفف وين ران تدليكه ، وأصبحت لمساته أشبه بمداعبة لطيفة تمر عبر شعره 


كانت عينا غو يونتشي منخفضتين، ورموشه ترتجف أحيانًا


أنزل وين ران رأسه لينظر إليه

وبدلًا من أن يسأله لما لا ينام، قال:

“ هناك أمر واحد لم أستطع فهمه .”


لم يفتح غو يونتشي عينيه : “ بعقلك هذا ….

وهل يوجد شيء واحد فقط لا تفهمه؟”


توقف وين ران قليلًا ليجمع شجاعته ثم سأل: “ حسنًا… في الواقع هذا أكثر شيء أردت فهمه ،،

في تلك المرة حين سقطت الصورة العائلية على الأرض، قلت لي: ‹المرة الثانية› — لم أفهم ما قصدته

لماذا كانت المرة الثانية ؟”


ساد الصمت لعدة ثوانٍ ثم تكلم غو يونتشي:

“ هل حقًا لا تتذكر ، أم أنك تتظاهر بفقدان الذاكرة ؟”


وين ران : “ لو كنت أتظاهر ، لما سألتك ،،

أنا… مرضت سابقًا وقضيت وقتًا طويلًا في الخارج

لقد نسيت معظم ذكريات طفولتي.”


وقبل عودته إلى العاصمة ، كان متأكد أنه لم يلتقِ غو يونتشي من قبل


وإذا كان غو يونتشي قد عرفه في ذاكرته ، فلا بد أنه كان وين ران الحقيقي


غو يونتشي:

“ من الأفضل أن تكون قد نسيت فعلًا .”


: “ أنا لا أكذب عليك ...” نظر وين ران إلى عيني يونتشي :

“هل سبق وقلت شيئًا مسيئًا عن والديك عندما كنت صغير ؟”


ارتجفت رموش غو يونتشي قليلًا وهو يغمض عينيه : 

“ في جنازة والديّ —— ألقيت طائرة ورقية أمامي وضحكت ... 

قلتَ : “هكذا مات والداك؟ يا لهما من مسكينين " "


لم يعد هذا شيئًا يمكن تلطيفه بوصفه براءة طفولية …. تجمدت يدا وين ران وسأل بعدم تصديق: “ ما…”


تابع يونتشي : “ كان أخوك يراقب من خلفك —

اقتربت مني وقلت إن السقوط من السماء لا بد أنه مؤلم، 

وإن أطرافهم لابد أنها تحطمت ، 

وإن الدم كان في كل مكان .”


و توقف غو يونتشي عند هذا الحد 


كان صوته وهيئته هادئين بشكل مخيف ، 

وكأنه يروي حادثة قديمة لا علاقة له بها


لكن وين ران كان يعلم أن الأمر ليس كذلك


وُلد غو يونتشي وسط الحب والتوقعات العالية


كان يملك عائلة مثالية ، ثم شاهدها تتحطم في حادثة سقوط طائرة خلال يوم واحد


في عمر كان الموت فيه مجرد مفهوم غامض، فقد والديه إلى الأبد


ولأكثر من عشر سنوات، لم يستطع سوى الاعتماد على الصور ليبقي ذكراهما حيّة ويتذكرهما


كل ما يخص والديه كان محفوظًا داخل تلك الغرفة 

الصغيرة في الفيلا—الجدار الممتلئ بالصور، والصورة 

العائلية ذات الإطار الذي لم يُستبدل أبدًا


كان غو يونتشي يستخدم الصور والتذكارات الكثيرة داخل 

الغرفة ليعبّر بصمت عن كل ما مرّ به، كأنه يواسي والديه 

اللذين لم يعودا قادرين على البقاء في حياته، ويخفف شوقه لهما


كان وين ران يدرك منذ زمن أن حب غو يونتشي لوالديه عميق جدًا ،  

ولهذا لم يشتكِ عندما شدّ طوقه وقتها ،


لكن الآن فقط أدرك أن تصرفات غو يونتشي في ذلك الوقت 

كانت بالفعل نوعًا من التساهل والصبر


الأوميغا الذي تحدث بإساءة في جنازة والديه ، كبر ليصبح 

شريكًا عالي التوافق اضطر غو يونتشي للزواج منه —-


{ وفي ظل هذه الحقيقة ، كان كل اشمئزاز وكراهية مفهومين تمامًا 


بإمكان غو يونتشي أن يكون أكثر قسوة وتطرفًا ، 

و سأتفهم ذلك و أتقبله 


يبدو الأمر وكأن كل شيء عاد إلى نقطة البداية 


لكن أنا … لست وين ران … }

“ أنا آسف…” ارتجفت يدا وين ران بلا سيطرة : “ أنا آسف "

{ أنا لست مخطئ و لا يونتشي مخطئ


لكن محكوم عليّ دائمًا بالوقوف في جهة الاتهام والكراهية ، 

فقط لأنني البديل الذي أخذ هوية وين ران وحياته 


ولم يكن أمامي سوى تحمل العواقب 


أعلم أن غو يونتشي لن يذكر الأمر لأحد أبدًا ، 

حتى للوى هيانغ أو هيي وي


سيبقى صامتًا بشأن الجنازة ، والإطار المحطم ، والحزن ، والغضب ، والاشمئزاز ... }

أحيانًا، كان وين ران يظن أن غو يونتشي موجود أصلًا بعيدًا عن المشاعر،،

كان يحتفظ بهدوء بارد يرفض إظهار الضعف والانفتاح، ويواجه كل شيء بالصمت واللامبالاة 



قال غو يونتشي ببرود : “ لا أظن أنني قد أخلط بينك وبين شخص آخر ، خاصةً وأن أخاك كان هناك ،،

والشامة تحت عينك ، أتذكرها جيدًا .”


لذا لم يكن هناك ما يمكن المجادلة بشأنه —-

و كل ما يستطيع وين ران فعله هو الاعتراف 

فقال بهدوء : “ أنا آسف… لكنني حقًا لم أقصد الإساءة لوالديك ، ولم أتظاهر بالنسيان .”


{ مهما قلت الآن ، فقد كنت متأخرًا جدًا 


بدت كلماتي وكأنها إنكار وأعذار }


حتى إن وين ران فكّر في أن يشرح لغو يونتشي أن الأوميغا ذو الستة أعوام الذي نطق بتلك الكلمات الجارحة لم يكن هو 


لكنه لم يستطع كشف الحقيقة


كونه الابن المتبنى لعائلة وين كان سرًا سيأخذه معه إلى قبره


وكل ما استطاع تقديمه هو اعتذار عديم الفائدة


داخل شبكة القدر المعقدة ، صادف أنهما وقفا على طرفي سوء فهم واحد


أنزل وين ران رأسه ، محاولًا رؤية وجه غو يونتشي بوضوح وسط ' الضبابية' ( الدموع )


رمش بعينيه، وفجأة أصبحت ملامح غو يونتشي واضحة من جديد 


تحت الضوء الأزرق الداكن ، 

رأى وين ران دمعة تلمع تحت عين غو يونتشي —-

فسأل بصوت خافت : “ هل تبكي؟”


فتح غو يونتشي عينيه ونظر إليه بهدوء : “ أنت من يبكي "



————-



في صباح اليوم التالي ، 

استيقظ وين ران متأخرًا ، ولم يكن غو يونتشي في الغرفة


شعر أن عينيه غريبتان قليلًا 


أغلقهما بقوة ، ليكتشف أنهما متورمتان


الحديث الذي دار في الساعات المتأخرة من الليل جعل عيناه تدمع 


وفيما بعد، بكى سرًا وهو مستلقٍ على جانبه مواجهًا الحائط


تفقد الوسادة ، ووجد بالفعل بقعة دموع خفيفة على غطاء الوسادة الأحمر


نهض وين ران وأخذ منديل


بلله بقليل من الماء المغلي ، ثم مسح آثار الدموع عن غطاء الوسادة


يوجد وعاء من العصيدة الدافئة وباوزي مطهوة على البخار تنتظره على الطاولة في غرفة المعيشة


ألقى وين ران نظرة نحو الفناء


رأى غو يونتشي جالس على مقعد صغير بجانب العمة ليو يقشر الذرة


و بدا أن تشيوتشيو لم يستيقظ بعد


بعد أن أنهى فطوره ، خرج وين ران من المنزل 


جلس شياو هاي بجانب المقعد ولوّح بذيله ترحيبًا به


وصادف أن ضرب الذيل حذاء غو يونتشي 


مال غو يونتشي برأسه ليلتقي نظره بنظر وين ران 


لكن خلال ثانية واحدة فقط، أبعد وين ران عينيه بسرعة، 

ثم سأل العمة ليو متظاهرًا بالطبيعية :

“ يا عمة إلى أين ذهب العم ليو؟”


التفتت العمة ليو وابتسمت لوين ران : “ استيقظت؟ ،،،

ذهب إلى الشاطئ . سيعود لاحقًا ليتناول الفطور ثم يأخذ السمك إلى القرية . 

لا حاجة للذهاب إلى الحقول هذا الصباح ، سنذبح دجاجة من أجل غداء جيد .”


وكأن الأمر جاء في وقته تمامًا ، عاد العم ليو 

كما استيقظت تشيوتشيو أيضًا 


عادت العمة ليو إلى الداخل لتراقبه بينما يتناول فطوره


وقف وين ران خارج الباب ، يراقب ظهر غو يونتشي وهو يقشر الذرة


وبعد ثوانٍ ، استدار وين ران ودخل إلى غرفة المعيشة


وصلت رسالة إلى العم ليو تفيد بأن رئيس البلدة وصل إلى مدخل القرية 

فأسرع خارج المنزل ليُسلّم السمك


اقترب وين ران من غو يونتشي 

وبعد لحظة من التردد، سأل:

“ هل تريد أن نذهب إلى القرية ونتمشى قليلًا ؟”


ألقى غو يونتشي نظرة على جيب بنطال وين ران المنتفخ :

“ما الذي يستحق المشاهدة؟”


: “ أريد رؤية تلك الشجرة . هل ستأتي ؟”

ومن دون أن ينتظر رد غو يونتشي، قال بنبرة متوسلة:

“ هيا ”


————-



سار الاثنان خلف عربة العم ليو ذات الثلاث عجلات عبر القرية ، 

حتى وصلا إلى الشجرة القديمة المحاطة بحوض زهور إسمنتي ،


وعندما رفعا رأسيهما ، شاهدا عدد لا يحصى من أشرطة 

الأماني ترفرف وتتشابك بين الأغصان الممتدة ، 

بينما مظلة الأوراق الخضراء الكثيفة تتمايل وتصدر حفيفًا مع النسيم ، 


وين ران : “ طلبت من تشيوتشيو شريطين ...” 

أخرج الأشرطة وقلم أسود من جيبه : “ لنكتب نحن أيضًا "


أخذ أحد الأشرطة ليعطيه لغو يونتشي 


ومع اشتداد الرياح ، تحرك الشريط الناعم من بين أصابع غو يونتشي كنسمة حمراء لا يمكن الإمساك بها


وضع وين ران يده الممسكة بالشريط فوق كف غو يونتشي

ثم سحب يده من بين أصابعه المشدودة ، ولم يترك سوى الشريط


قرفص وين ران بجانب حوض الزهور ، وكتب أمنيته بعناية على الشريط :

[ أتمنى أن يتعافى غو يونتشي قريبًا ]


غو يونتشي: ؟


لاحظ وين ران تعبيره، فشرح:

“ إذا كنت بصحة جيدة ، فلن تضطر للزواج من شخص لا تحبه .”

وعندما أدرك أن ' الشخص الذي لا تحبه ' يقصد به نفسه ، توقف للحظة بارتباك  

شد شفتيه و تابع :

“ ولن تضطر لتحمل الحمى المتكررة طوال الوقت ، 

وستكون بالتأكيد أكثر سعادة وحرية .”


ألقى غو يونتشي نظرة على الأمنية التي كتبها وين ران


{ خطه قبيح كالمعتاد }

ثم اتجهت نظراته إلى تعبير وين ران الصادق وقال:

“ لماذا تهتم بأموري إلى هذا الحد ؟”


ارتبك وين ران : “ أنا فقط تمنيت أمنية ولم أقل عنك شيئًا سيئًا 

لماذا أنت منزعج ؟”


: “ لماذا لم تتمنَّ أن تحقق عائلة وين أهدافها بسرعة ؟ 

حينها لن تضطر للتظاهر بالخضوع أمامي .”


رد وين ران بجدية ، و صوته هادئ : “ شجرة الأمنيات 

تُستخدم لتمني الأشياء الجيدة . 

ما قلته لا يُعتبر شيئًا جيدًا ،،،

وأنا لا أتظاهر بالخضوع ، أنا هكذا دائمًا ، حتى في المنزل .”


نظر إليه غو يونتشي :

“ إذا تعافيت ، فلن تعود ذا فائدة لأي من العائلتين .”


بدت كلماته وكأنها اكتملت ، لكن في الوقت نفسه بدت ناقصة


ولو كان هناك ما سيقوله بعد ذلك، فغالبًا سيكون :

' لن تنتهي الأمور معك بشكل جيد '


وين ران : “ عائلة وين حصلت بالفعل على الكثير ، لكنني لم أستطع مساعدتك بأي شيء ، 

قيمتي كانت دائمًا ضئيلة جدًا 

وجودي أو عدمه لا يغيّر شيئًا "


بدا أن وين ران يتقبل كل الأشياء السيئة 


و ناول القلم إلى يونتشي : “ تفضل ، اكتب أنت .”


لم يأخذ غو يونتشي القلم : “ لا حاجة

ليس لدي أي أمنيات .”


: “ حسنًا، لا بأس.” أومأ وين ران برأسه

{ شخص لا ينقصه المال ولا الحب، يعيش حياة وفيرة في الحاضر ، 

ومستقبل مشرق مليئ بالوعود ، ويمتلك تقريبًا كل ما لا 

يحلم به معظم الناس سوى في أحلامهم


شخص كهذا فعلًا لا يحتاج إلى تقديم أمنيات 


بل وربما شعر أن هذا قلل من شأنه ، 

طالما أنه يملك القدرة على تحقيق كل شيء بنفسه }

و أعاد وين ران القلم إلى جيبه

ثم صعد فوق حوض الزهور ليتسلق السلم الصغير 

المستند على الشجرة ، والمستخدم لتعليق أشرطة الأمنيات

استدار ليسأل يونتشي:

“ هل تريد ربط شريطك ؟ يمكننا ربطهما معًا.”


: “ كما تشاء " و سلمه غو يونتشي الشريط 


أمسك وين ران الشريطين وصعد السلم ، ثم رفع يديه 

وربطهما معًا بإحكام


كانت الشجرة الممتلئة بالأشرطة الحمراء ترفرف مع الرياح


بدا وين ران وكأنه يجلس وسط النار 

أنزل رأسه لينظر إلى يونتشي وقال:

“ لن أكذب على شجرة الأمنيات . كل ما قلته كان صادق .”


هوووش—


اندفعت هبة ريح أخرى ، فارتفعت أشرطة الدعاء بأطوالها 

المختلفة كألسنة لهب مشتعلة ، وكادت تبتلع وين ران 

بالكامل ، وتحجب جسده ووجهه وصوته 


وقف غو يونتشي تحت الشجرة ، رافعًا رأسه نحوه حتى نزل وين ران عن السلم 


وعندما استدار وين ران ، رأى تلك العينين مركزة فيه مجدداً ...


يتبع



  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي