Ch33 iuyacul
طرق طرق طرق——
طرق لين يي الباب
سُمع صوت حفيف من الداخل ، لكن لم يأتِ أحد ليفتح لهم
خمّنت آوو يينغ أنهم ربما أخافوا يي تشيونغ، فصرخت:
“ يي تشيونغ ! نحن هنا .”
في الحقيقة وجود مجلس الطلبة لم يكن ليمنح يي تشيونغ شعورًا بالأمان
ففي النهاية، كان مجلس الطلبة نفسه، الذي يطبّق لوائح الجامعة ، هو من وضعه هنا
ربما كانت تفكر أكثر من اللازم في وحش 2-6، لذا اتبعت اقتراح لين يي بالبحث عن قواعد الموت أولًا
عبست آوو يينغ وطرقت الباب بعنف أكبر : “ يي تشيونغ افتح الباب إذا كنت تريد الخروج حيًا
وإلا فانتظر الموت داخل هذه الغرفة !”
انتظر لين يي بهدوء إلى الجانب
وكما هو متوقع، أثّرت كلمات آوو يينغ ، وازداد صوت الحفيف من الداخل حتى اقترب من الباب
أنزل لين يي رأسه ورأى ظلًا عند أسفل الباب
وفي اللحظة التالية ، فتح يي تشيونغ الباب
آوو يينغ: “يي…”
لكن كلماتها انقطعت فجأة
مقارنة بغرفة لوو يي، هذه الغرفة أكثر دموية ورعبًا بكثير
هذه المرة الأولى التي لا يرى فيها لين يي جثة تبتسم له داخل عالم القواعد
فالرأس الخاص بغاو شو قد اختفى تمامًا —-
رفع يي تشيونغ نظره إلى الاثنين خارج الباب
كان مغطى بالكامل بالدم ؛ دم ومادة دماغية وبقايا انفجار غاو شو تتساقط من جسده
: “ آه… يي…” فتح يي تشيونغ فمه
كان مرعوبًا لدرجة أنه لم يستطع تكوين حتى كلمة واحدة،
ولم تصدر منه سوى تلك الأصوات الخشنة المتقطعة
لم تجد آوو يينغ خيارًا سوى ابتلاع أسئلتها
التفتت إلى لين يي وقالت : “ سآخذه ليغتسل أولًا .”
أومأ لين يي
أمسكت أو يينغ بيد يي تشيونغ، الذي كان مذهولًا تمامًا
وغير قادر على الاستيعاب، وقادته إلى حمّام الطابق الثاني
بينما دخل لين يي الغرفة لفحص جثة غاو شو
من الواضح أن غاو شو قد خالف قاعدة من قواعد الموت
فهذا النوع من الموت الغريب لا يمكن أن يحدث إلا على يد شخصية NPC
لم تكن هناك أدلة واضحة على الجثة ، فبدأ لين يي بتفقد الغرفة مرة أخرى
تصميم الغرفة مشابه جدًا للغرفة التي أقام فيها الليلة الماضية ، حتى المرآة الطولية المقابلة للسرير كانت نفسها
نظر لين يي إلى مكان سقوط جثة غاو شو — ثم إلى المرآة
وبحسب موقع الجثة ورذاذ الدم ، فقد مات غاو شو أمام المرآة مباشرةً
صعد على السرير وحدق مباشرة في المرآة الطولية
المرآة مغطاة بالدم بالكامل، دون أي مكان نظيف
مدّ لين يي يده ولمس سطحها بحذر ، يتحقق منها
لم يكن هناك أي خلل في المرآة نفسها
: “ شياو تيانساي…”
جاء صوت من خلفه
التفت لين يي: “ سينباي ؟”
تشين تشو قد غسل الدم عن يديه بالفعل
نظر إلى جثة غاو شو ثم عبس وسأل: “ أين الشخص الآخر في هذه الغرفة ؟”
لين يي: “ الأخت أخذته ليغتسل .”
قفز لين يي من على السرير متجنبًا الدم على الأرض
و توقف أمام تشين تشو وسأل بتردد : “سينباي… هل أنت بخير ؟”
لكن تشين تشو لم يجب ، وقال بدلًا من ذلك :
“ أنا لست متأكدًا مما حدث الليلة الماضية .”
راقب لين يي تعبيره — { يبدو أن تشين تشو قد هدأ بالفعل }
حك لين يي أنفه وقال: “ اووه .”
تشين تشو: “ لقد فكرت جيدًا في كل الأمور التي تجعلني موضع شك ،،
هل هناك نقاط أخرى تجعلني مشبوهًا ؟”
كما توقّع لين يي { تشين تشو بدأ يشك في نفسه }
صمت لين يي للحظة ثم سأل: “ سينباي… هل تشعر بأي شيء؟”
حدق تشين تشو فيه طويلًا ثم قال بعد صمت : “ لا "
سأل لين يي: “ أنت لا تشعر بأي شيء؟”
تشين تشو: “ لوو يي وأنا كنا نتناوب على النوم .”
أدرك لين يي أن تشين تشو كان يتحدث عمّا حدث الليلة الماضية ، فصمت وبدأ يستمع بتركيز
تابع تشين تشو: “ لوو يي نام أولًا . وبعدها استيقظ لأنام أنلا
أخبرته بما حدث أثناء نومه ، وأن الطالبين الراسبين قد ماتا . هذا كل ما أتذكره ...”
شياو تيانساي ...” ناداه تشين تشو مجددًا : “ ما رأيك؟”
أخبره لين يي بتحليله ، لكن تشين تشو لم يقل شيئًا بعد ذلك و ظل لين يي صامتًا قليلًا ثم سأل :
“ السينباي لا يعتقد ذلك ؟”
تشين تشو: “ لنبقَ على هذا الوضع مؤقتًا .
سأتحرك بمفردي .
لا تشاركوا أي أدلة تجدونها معي ، ولا حاجة لأن تقلقوا عليّ.
ولا تقتربوا مني كثيرًا .”
أراد لين يي أن يقول شيئًا آخر، لكن تشين تشو قد استدار بالفعل
ظل لين يي يحدق في ظهره لوقتٍ قصير ، ثم عاد مرة أخرى ليتفحص المرآة الطولية
بعد نحو سبع أو ثماني دقائق ، عادت آوو يينغ وهي تقود يي تشيونغ
معظم الدم قد أُزيل — وبما أنه يرتدي فقط ملابس داخلية،
عادت أو يينغ إلى الغرفة وأحضرت الغطاء الذي قد أزالته ، وقدمته له ليغطي جسده به
ملابس يي تشيونغ الأصلية على جثة غاو شو — وكانت مغطاة بالدم لدرجة لا يمكن ارتداؤها
سأل لين يي يي تشيونغ : “ الأخ الأكبر يي تشيونغ ماذا حدث الليلة الماضية ؟”
كان هو وتشنغ يانغ من الطلاب الجدد ، أما البقية فكانوا جميعًا من السينباي الأكبر
حدّق يي تشيونغ في لين يي بنظرة فارغة
فمه كان مفتوح ، لكنه لم يخرج سوى أصوات “هو… هو… هو…” دون أن يستطيع تكوين جملة مفهومة
هزّت آوو يينغ رأسها وقالت : “ الصدمة خفّت ، لكنني سألته للتو ولم أحصل على أي شيء .”
لم يتكلم لين يي أكثر، فقط نظر إلى يي تشيونغ
وبعد أن شطفت آوو يينغ رأسه بالماء ، لاحظ لين يي وجود كدمة كبيرة على جبين يي تشيونغ
حدّق في الكدمة بعمق، وغرق في التفكير
نادته آوو يينغ مرتين: “ لين يي "
: “ الأخت الكبرى ؟” عاد لين يي لوعيه ونظر إليها
أشارت آوو يينغ له نحو الباب
التفت لين يي، فوجد المرأة ذات الرداء الأحمر تقف هناك تنتظر أن يلاحظوها
بعد أن توجهت أنظار من في الغرفة إليها ، قالت المرأة ذات الرداء الأحمر بابتسامة : “ صباح الخي يا أصدقاء
لقد أعددت الإفطار للجميع ، يرجى التوجه إلى قاعة الطعام .”
ورغم أن لين يي وأو يينغ لم يردّا ، إلا أن المرأة لم تُبالِ.
وبعد أن تأكدت أنهم سمعوا، انتقلت إلى الغرفة التالية
لتكرر الإعلان نفسه لبقية الضيوف في الفيلا
بعد رحيلها، تذكر لين يي فجأة شيئًا وقال بسرعة لأوو يينغ: “ الأخت الكبرى أيقظي تشنغ يانغ من فضلك .”
لم تسأله آوو يينغ عن السبب فقط قالت : “ حسنًا.”
اندفع لين يي بسرعة نحو الطابق السفلي إلى قاعة الطعام
وعندما وصل، ألقى نظرة على الطاولة
جميع الأطعمة على الطاولة مغطاة بالدم مرة أخرى
بقي نظر لين يي ثابتًا على طاولة الطعام لوقت قصير ، ثم توجّه إلى المطبخ المتصل بالقاعة
بعد نحو عشر دقائق ، خرج لين يي من المطبخ
في هذه اللحظة ، كانت المرأة ذات الرداء الأحمر تقود بقية الطلاب إلى قاعة الطعام
ألقت نظرة سريعة على لين يي الذي قد جلس بالفعل، ثم سحبت كرسي وجلست
بدا أنها معتادة على امتناع الضيوف عن الأكل ،
فلم تحاول أن تُجبرهم على الإفطار حين لم يُبدوا أي نية للأكل
بل التقطت برفق عضوًا يشبه الكبد من طبقها وبدأت تأكله على دفعات صغيرة
كان لين يي يجلس بجانبها
سمع صوت مضغها بوضوح
“شاشا — شاشا”
كانت شفاه تشنغ يانغ حمراء ومتورمة ، كأنها تعرضت للضغط والقرص مرارًا خلال فترة قصيرة
في هذه اللحظة حتى لو أراد الإغماء فلن يستطيع
كان الألم في فمه العلوي لا يزال خافتًا لكنه مستمر
عندما رأى لين يي جالسًا على الطاولة ، ارتجف تشنغ يانغ من الخوف ، وتلمّس طريقه بصعوبة حتى جلس بجانبه
وبعد أن رأت أوو يينغ أن لين يي وتشينغ يانغ قد جلسا،
وجدت مكانًا لها وجلست أيضًا، ثم سحبت يي تشيونغ ليجلس معها
كما جلس تشن جينان وتشو تشيان وبقية المجموعة
لكن تشين تشو بقي واقفًا ، يراقب الوضع الغريب في قاعة الطعام بتعبير مظلم
ورغم أن معظمهم جلسوا، لم يجرؤ أحد على لمس الطعام
كانوا ثلاثة عشر شخصًا بالأمس، أما الآن فلم يتبقَّ سوى تسعة
وفوق ذلك — أحد هؤلاء التسعة قد انهار تمامًا من الخوف
انتشر هذا الذعر بصمت ، وظل الجميع ينتظرون بصمت انتهاء المرأة ذات الرداء الأحمر من طعامها
لكن لم يشعر أحد بالضجر أو الاستعجال
فقد ذكرت المرأة ذات الرداء الأحمر أن الجميع بعد الإفطار سيجتمعون مجددًا للعب لعبة جديدة
وأخيرًا أنهت المرأة ذات الرداء الأحمر إفطارها
مسحت فمها بمنديل حريري ، ثم وقفت قائلة:
“ أصدقائي حان وقت اللعبة
لا أستطيع الانتظار. وأنتم أيضًا لا بد أنكم متحمسون ...”
ابتسمت : “دعونا نستمتع بفرحة اللعبة معًا
تفضلوا باتباعي .”
أعادت المرأة ذات الرداء الأحمر الجميع إلى صالة المعيشة نفسها
كانت شبيهة جدًا بما حدث في فترة ما بعد ظهر الأمس،
لكن رغم أن الوقت لا يزال صباحًا ، كانت أضواء الفيلا مطفأة ،
ولم يبقَ سوى شعاع واحد من الضوء على الطاولة التي تُستخدم لرمي النرد
قالت : “يمكنكم الجلوس كما تشاؤون. ستبدأ اللعبة فورًا .”
وقفت عند الطاولة وهي تُوجّههم
لين يي: “ الأخت الكبرى تمسكي بي.”
ناول أوو يينغ طرف قميصه ، ثم ربت على تشنغ يانغ ليشير له أن يتبعه
في العتمة الخافتة ، قاد تشنغ يانغ وأوو يينغ وجلس بهم على الأريكة
كانوا جالسين بعيدًا عن المرأة ذات الرداء الأحمر حتى لا يُسمع حديثهم الخافت
حين جلس على الأريكة ، ألقى لين يي نظرة على تشين تشو
لم يكن قد تبعه — كان مستندًا على الجدار ،
يحدّق في المرأة ذات الرداء الأحمر بنظرة مظلمة
سحب لين يي نظره ، وفي تلك اللحظة همست أوو يينغ في أذنه : “ لين يي هل وجدت شيئًا؟”
أومأ : “ نعم.”
بينما المرأة ذات الرداء الأحمر تنتظر الجميع ليأخذوا أماكنهم ، قال لين يي بصوت خافت :
“ الأخت الكبرى دخلتُ المطبخ قبل قليل.”
أداة القتل التي استخدمت لقتل لوو يي هي عود طعام
لذا ذهب ليرى إن كان وحش 2-6 قد ترك أي أثر في المطبخ
سألت أوو يينغ: “ماذا في المطبخ؟”
كان لين يي يتوقع أن يرى مشاهد دماء وفوضى ،
خاصة أن الطعام الذي قُدّم لهم كان كافيًا لإثارة الخيال — لكنه لم يرَ شيئًا من ذلك
بل رأى شيئًا أغرب
لين يي: “ هناك الكثير من ألوان الطعام… أغلبها أحمر "
و أيضًا قوالب كثيرة بأشكال غريبة ...
مثل أعضاء بشرية ، وثعابين، وحشرات ، وفئران… وأشياء من هذا النوع .”
وضع تشنغ يانغ يده على فمه وهو يستمع ، وكأن عقله قد انهار تمامًا
فكرت أوو يينغ قليلًا وقالت: “ يعني أن كل ما على الطاولة صُنع بهذه القوالب .”
أومأ لين يي: “ نعم. لا بد أنه مصنوع من عجينة طحين أو شيء مشابه — كان يوجد الكثير منه في المطبخ .”
وصوت المضغ الصادر من المرأة ذات الرداء الأحمر أكد ذلك أيضًا
فمضغ اللحم الحقيقي لا يُصدر صوتًا ناعمًا بهذا الشكل
لين يي : “ والأغرب من ذلك…
أن هناك طقم واحد فقط من عيدان الطعام في المطبخ كله .”
و العيدان قد نُظفت ووُضعت جانبًا بعناية
لاحظ لين يي أطرافها جيدًا ، فرأى أن أحدها كان مُسنّنًا
لا بد أن لوو يي قُتل بتلك العود المُسنّن
وكما حدث عندما أراد وحش 7-7 قتل لين يي،
فقد قام أيضًا بشحذ عود طعام مسروق من طاولة الإفطار
لمع في ذهن أوو يينغ إدراك مفاجئ
أعادت الكلمات التي ذكرها لين يي بصوت منخفض وكأنها
تحاول الإمساك بخيط أفكارها: “ طقم واحد من عيدان الطعام…
قوالب غريبة…
وكثير من الطحين…”
لين يي : “ اووه ،،، تم تنظيف العيدان ، وهذا يعني أنها ما زالت ستُستخدم .”
خفق قلب أوو يينغ فجأة : “ هل سيستخدم تلك العيدان لقتل شخص آخر الليلة ؟”
كان تفكيرها متأثرًا بما حدث مع لوو يي، لكن لين يي صحح لها بهدوء: “ لا يا الأخت الكبرى
هذه العيدان ليست مجرد أداة قتل
إنها أصلًا جزء من عالم قاعدة 2-6
عالم 2-6 جاء أولًا ، ثم نحن الذين سُحبنا إليه .
الوحش 2-6 قرأ ذكريات السينباي، وهو يقلّد طريقة قتل وحش 7-7
لو لم يتم استدعاء السينباي، أو لو لم يقرأ الوحش ذكرياته،
لما استُخدمت هذه العيدان أصلًا في القتل .”
عبست أو يينغ، تفكر في استخدام هذه العيدان…
بكاء تشنغ يانغ الذي قد حاول كتمه لم يدم طويلًا ،
فقد فشل مجددًا في التزام الصمت ،
قال فجأة : “ لـ… للأكل "
عند سماع صوته ، تجمّدت أوو يينغ للحظة { الأكل ؟
أليس دور عيدان الطعام هو الأكل أصلًا ؟
وبما أن هناك طقم واحد فقط…}
: “هل الـNPC ذات الرداء الأحمر تستخدمها للأكل؟”
أومأ لين يي: “ نعم.”
لم تكن تستخدم العيدان لتناول تلك الأطعمة الموجودة على الطاولة — بل كانت ترتدي قفازات وتلتقطها مباشرةً
نظر لين يي نحو المرأة ذات الرداء الأحمر وقال :
“ لا بد أنها تستخدم تلك العيدان عندما تأكل أشياء أخرى في الخفاء
هي إنسانة، والضوء فوق رأسها دليل على ذلك أيضًا
وعندما تُطفأ الأضواء ، مثلنا تمامًا ، لا تستطيع الرؤية بوضوح .”
تمامًا مثل مشرف السكن العجوز… هي NPC لكنها أيضًا بشر
آوو يينغ: “ إذا كانت بشرًا ، فمن المستحيل أن تأكل الأعضاء النيئة وجثث الحيوانات
لذا تستخدم القوالب لصنع هذا النوع من الطعام… لكن لماذا تفعل شيئًا كهذا ؟”
قال لين يي بهدوء : “ هي تتعمد إخافتنا .”
تجمدت آوو يينغ : “ تخيفنا؟”
أجاب: “ ارتداء اللون الأحمر يجعل الناس يربطونه بالأشباح.
ووضع المرآة مقابل السرير ، وهو من المحظورات المعروفة في الفينغشوي، وكل هذه اللعبة التي تسميها ‘أنكس’…
كلها في النهاية تهدف إلى إخافتنا .”
آوو يينغ : “…”
لين يي: “ الأخت الكبرى ما رأيك؟”
آوو يينغ: “ لعبتها ‘أنكي’ حقيقية.”
لين يي : “ هي إشارة لظهور قواعد الموت —
بل إنها تستدعي قواعد الموت لتظهر .
أمس، في لعبة الأنكي — رمت الرقم ثلاثة ، فظهرت ثلاثة أشباح
الأمر يشبه فتح نوافذ في ثلاث غرف داخل عالم قاعدة 7-7.
في البداية هناك قاعدة موت واحدة، لكن هذا لا يعني أنها
ستستهدف شخصًا واحدًا فقط ،،
السينباي قال لي إن كلما التهم الوحش أشخاصًا أكثر ، أصبح أقوى
وحش 2-6 موجود منذ سنوات طويلة ، واستخدام قاعدة واحدة لقتل عدة أشخاص في ليلة واحدة هو تطور في قدرته .”
في لعبة الأنكي — رمت الرقم ثلاثة ، فظهر ثلاثة أشباح
وفي تلك الليلة ، مات ثلاثة أشخاص
كل ذلك أكد استنتاج لين يي : “ في النهار ، تخويفها لنا يجعلنا نظن أنه يوجد أشباحًا هنا ،،
وفي الليل ، انخفاض درجة الحرارة فجأة في الغرفة يوحي لنا بقدوم شبح
لأن الاعتقاد السائد أن البرودة المفاجئة تعني ظهور الأشباح.
وحتى المرآة الموضوعة بشكل خاطئ… كلها تجعلنا نرى الأشباح على ظهورنا .”
آوو يينغ : “ رؤية الأشباح… والإحساس بها…
إذن قاعدة الموت هي…”
لين يي: “ الإيمان بوجود الأشباح في هذا العالم .”
ارتجف تشنغ يانغ
آوو يينغ على وشك قول شيء آخر ، لكن—
‘كلانغ’ ‘كلانغ’
صوت سقوط النرد دوّى في صالة المعيشة ——
قالت المرأة ذات الرداء الأحمر : “ اتضح أن الأشباح الثلاثة كانت تتبعكم بهدف قتلكم
نجح اثنان، والآن لنرَ ماذا سيفعل الشبح المتبقي
هل سيستسلم؟ أم سيواصل؟
أم سيستدعي المزيد من الأشباح ؟”
قال تشنغ يانغ وقد نسي تمامًا صمته : “يعني… بيستدعي تعزيزات ؟ تعزيزات أشباح ؟”
نظرت المرأة ذات الرداء الأحمر إلى النرد، وتغيرت ملامحها فجأة : “ لقد استسلم .”
صرخ تشنغ يانغ بفرح : “ الحمد للإله ! يا بوذا ! الاستسلام جميل !
يا أشباح… استمروا على هذا الطريق !”
لكن لين يي وأوو يينغ لم يكونا متفائلين مثله
فبما أن لعبة الأنكي هي وسيلة المرأة ذات الرداء الأحمر لاستدعاء قواعد الموت ،
فإن أي عدم يقين في نتيجة النرد يعني أن لديها وسائل أخرى بالتأكيد
وفعلًا ، قالت المرأة ذات الرداء الأحمر بصوت منخفض :
“ لماذا استسلم ؟
هل لأنه يريد الراحة ليوم واحد ؟
أم لأن من ماتوا أصبحوا أشباحًا أيضًا ؟
أم أن هناك شبحًا أكثر رعبًا في الفيلا ؟”
كلانغ
كلانغ
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق