القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch33 St

 Ch33 St



طوال ثمانية أيام وعشرين ساعة وخمس وثلاثين دقيقة من الفراق ، لاحظ تشاو جينغ رجاحة عقل وي جيايي ، وتحمُّله ، وإنهاكه في العمل ، وقلقه المستمر الذي لا يهدأ———


في الأيام القليلة الماضية ، بدا وي جيايي شارد الذهن غالباً أثناء المكالمات الهاتفية ، مثبتًا عينيه دون انقطاع على تشاو جينغ عبر الشاشة ، مدفوعاً برهاب واضطراب ناتجين عن طول مسافة الفراق بينهما .


ومراعاةً لمشاعر وي جيايي ، تقصّد تشاو جينغ اختصار جدول رحلاته قدر الإمكان ، وأعاد ترتيب وجهاته لينجح في النهاية بالبقاء ليلة واحدة في المدينة التي يعمل فيها وي جيايي اليوم ..


ومنذ تعمُّق تواصلهما الجسدي والعاطفي ، تعمّق فهم تشاو جينغ لمعنى الأسرة وأدرك جوهر الحنين والانتماء ..


أضف إلى ذلك ، تعذّر على تشاو جينغ نفسه تقبّل فكرة عدم اللقاء لفترة أطول ، خصوصاً أن وي جيايي اعتاد محادثته مرئياً كل ليلة بملابس خفيفة جداً——-


أما بالنسبة لأزمة مكافحة الاحتكار في مسيرته المهنية ، فبقيت تحت سيطرة تشاو جينغ الكاملة مؤقتاً .


في الواقع ، تعد مسألة وجود ممارسات احتكارية من عدمها تحدياً تواجهه جميع الشركات المهيمنة على السوق ، ولذلك لم يقف تشاو جينغ غير مستعد ..


أظهر تشاو جينغ أقصى درجات حسن النية ، وأبدى مرونة في تعديل أعماله ورغبة في دفع الغرامات ، واتسم موقفه بالإيجابية فجرى التفاوض مع الجهات التنظيمية بسلاسة مع وجود فرصة تبلغ خمسين بالمئة على الأقل للتوصل إلى تسوية خلال فترة المهلة ، وتجنب فتح تحقيق علني رسمي ..


في فترات الاستراحة بين المفاوضات ، زار تشاو جينغ كبار العملاء والمستثمرين في كل مكان ، شارحًا لهم الموقف مسبقاً ، لينجح كذلك في كسب ثقتهم——-


تغيرت نظرة والدته إليه أيضاً ؛ إذ هاتفته مادحةً رصانته وهدوءه اللذين ظهرا عليه ، ذاكرةً أنها ظنت أنه سيلجأ إلى أسلوب معالجة أكثر حدة وهجوماً ..


وافقها تشاو جينغ الرأي ، فلو حدث هذا في الماضي لصرّف الأمور بطريقة هجومية فعلاً——-


حتى مع توقُّع الخسائر الفادحة المحتملة ، لم يكُن تشاو جينغ رجلاً يقبل بالاعتراف بالخطأ بسهولة .


لكن الحاضر اختلف عن الماضي و أدرك تشاو جينغ بوضوح شديد تغيره التدريجي دون وعي منه ، ليصبح رجلاً أكثر ثباتاً وعقلانية ..


وخاصة بعد تلك الليلة ، كلما تذكر تشاو جينغ قبلات وي جيايي المفعمة بالتعلق ، وحضنه الدافئ الحنون ، غمره شعور بالأمان والاستقرار ما ساعده على البقاء يقظاً في ليالي العمل المتأخرة ، وبدا كأنه لن يشعر بالتعب مجدداً دفعته الرغبة في تقديم الأفضل ، لعلمه أن هناك من ينتظره .


لم يرغب في إثارة قلق وي جيايي ؛ لهذا تخلص سريعاً من كل عناده القديم ، وبدا ذلك العناد كأنه شيء تافه لم يكُن له وجود قط——-


علاوة على ذلك ، التقط تشاو جينغ افتقار وي جيايي للأمان ، إذ ظهر ذلك بوضوح شديد في تفاصيل تقاربهما ؛ فعلى سبيل المثال ، يبادر وي جيايي في التواصل الجسدي بنشاط أكبر بكثير من مبادرته في التعبير اللفظي عن حبه لتشاو جينغ ..


وإذا تتبعنا السبب من منظور علم النفس ، فربما يرجع الأمر إلى ظروف نشأة وي جيايي ...


تطلبت هذه المشكلة وقتاً وتعايشاً لحلها ..


تولى تشاو جينغ المسؤولية ، متجاوزًا كل الصعاب، مكتشفًا الليلة الماضية رقم غرفة وي جيايي عبر مكالمة الفيديو ، ليصل اليوم أخيراً إلى باب غرفته ويطرق الباب ، رغبةً منه في منحه مفاجأة .


لكن الموقف بدا أشبه بصدمة وترويع بدلاً من المفاجأة——-


وقف وي جيايي ممسكاً بهاتفه ، يواجه حقيبة تسوق موضوعة على السجادة تحتوي على خاتم وسلسلة ، وشعر بالعجز تماماً عن التصرف ..


تيبّت في مكانه ثانيتين ، ثم سارع بحشر حقيبة التسوق داخل خزانة الملابس ، وغطاها برداء حمام ليخفيها وأغلق الباب بإحكام ، ثم هرع نحو باب الغرفة ——-



تذكر تعليمات تشاو جينغ ، فتقصد إغلاق قفل الأمان أولاً ، ثم فتح الباب موارباً ، لينظر إليه عبر شق الباب .


أنزل تشاو جينغ هاتفه ، ونظر إلى قفل الأمان الذي يفصل بينهما وعلّق قائلًا : "هناك تقدم ."


"أذكر كل ما قلته لي جيداً ،" سحب وي جيايي الباب مفتوحاً ، تحدث ممازحاً ليطلب الثناء ، "أقفل الباب فور دخولي في كل مرة ."


رفع تشاو جينغ حاجبيه قائلًا : "وي جيايي ، إن أردت خداعي حقاً في المرة القادمة ، يفضَّل أن تجعل حركة تعليق القفل أخف وطأة ."


باتت بشرة وجه وي جيايي سميكة بفعل التدريب ولم يعد يخجل بسهولة ، فتكاسل عن الاعتذار بعد كشف أمره فتظاهر بعدم حدوث شيء ، وأغلق الباب ليفتح القفل ، ثم سمح لتشاو جينغ بالدخول ، وتساءل : "كيف وجدت وقتاً للمجيء؟ هل أنت في عجلة من أمرك؟"


رد تشاو جينغ : "لا بأس ،" وأغلق الباب خلفه بقفله دون إضافة أي كلام ، ثم ضغط وي جيايي عند زاوية المدخل ، وانحنى ليقبل شفتيه بشراسة ، حارماً إياه من القدرة على نطق أي كلمة أخرى——


قضى الاثنان وقتاً طويلاً في فراق وقليلاً في لقاء ، واقتصرت رؤية وي جيايي لتشاو جينغ على شاشة الفيديو ، وفي بعض الأحيان يُوضع الهاتف على الطاولة ، فلا يرى سوى ذقن تشاو جينغ ما جعله ينسى بنية جسده الحقيقية غالباً ، والآن حاصره تشاو جينغ بظله وحرارته ، فحجب عنه رؤية الغرفة وبدا تنفسه حاراً كالنار المشتعلة ——-


اكتفى تشاو جينغ بإقفال الباب دون إطفاء الأنوار ، ولحسن الحظ تميز المدخل بعتمته الطبيعية .


ورغم وجود مساحة واسعة داخل الغرفة— تعمد تشاو جينغ حصر وي جيايي عند حافة الباب ، متملكهُ بقوة مستبداً به لدرجة منعت وي جيايي من الذهاب إلى أي مكان آخر ، فاستند بظهره إلى جدار الزاوية ، وتساقطت ثيابهما على الأرض ..


بعد هدوء الأنفاس المتصاعدة ، استلقى وي جيايي على صدر تشاو جينغ ، مستمعاً إلى دقات قلبه المتسارعة.


ربما بسبب الإرهاق الشديد ، أو لأن الأمر تم بإثارة بالغة ،، استرخت روحه فاستسلم للنوم لفترة وجيزة ، وعندما استيقظ غاب تشاو جينغ عن جانبه وانبعث صوت تدفق المياه من الحمام——-


في البداية ، راح وي جيايي يتأمل السقف بشرود ، لم يتمالك نفسه فمد يده ليمسح المكان الذي استلقى فيه تشاو جينغ ، متشككاً في أن ما حدث مجرد حلم سري لا يجوز إظهاره ..


وفكر وي جيايي { أنه لو كان حلماً ، ألا يبدو مبالغاً فيه؟ هل ينطوي باطنه على كل هذا المجون؟ }


شعرت وجنتاه بالحرارة ، وتذكر فجأة الخاتم المخبأ ، فانتفض هلعاً وقفز تقريباً ليركض نحو خزانة الملابس ويفتح بابها ——-


ولحسن الحظ ، أخذ تشاو جينغ رداء الحمام المعلق وبقي رداء الحمام الآخر مكانه كأنه سقط بالخطأ ، مغطياً حقيبة التسوق ..


أنقذت صفات تشاو جينغ المتمثلة في حب النظافة والاستقلالية سر وي جيايي .


فعجز وي جيايي عن تحديد حقيقة مشاعره ؛ إذ شعر بالارتياح تارة ، ووجد الأمر عسيراً تارة أخرى ، شاعرًا أن أي قطعة يشتريها للعشاق لن تليق بتشاو جينغ ، ولن تكون باهظة الثمن بما يكفي ...


تمنى لو كان شخصاً ثرياً جداً
ليتمكن من شراء كل شيء بثقة واعتزاز حتى لو كانت مجرد زينة صغيرة معلقة لثبتها بكل ثقة على مقتنيات تشاو جينغ الخاصة ...


توقف صوت المياه في الحمام للحظات ، انتبه وي جيايي إلى استغراقه في الأفكار العشوائية لوقت طويل ، فالتفت حوله بتوتر ، وسحب حقيبة التسوق ليحشرها خلف الستارة مستعيناً بكرسي الاسترخاء في الغرفة لإخفائها .


ارتدى رداء الحمام ، وجلس على السرير ولم يمر وقت طويل حتى خرج تشاو جينغ .


عندما رآه جالساً ، سأله تشاو جينغ : "لماذا استيقظت؟"


هز وي جيايي رأسه وابتسم له ، ثم توجه بدوره إلى الحمام——-


غسل جسده بالماء ، وتمنى في داخله أن تدوم الآثار التي تركها تشاو جينغ على جسده لفترة أطول هذه المرة ، حين فتح باب الحمام ، وجد تشاو جينغ يتحدث في الهاتف مجدداً ..


وبدا الطرف الآخر في المكالمة مستثمراً على الأرجح ، فشرح تشاو جينغ الموقف له ، لكن الحديث بدا أقرب إلى دردشة عادية بنبرة مسترخية .


اكتشف وي جيايي أن تشاو جينغ يجيد إدارة الأحاديث والممازحة فعلاً ....


[ لا يمكنني ضمان عدم تسرب المعلومات قبل توقيع اتفاقية التسوية ، ] أشار تشاو جينغ بيده إلى وي جيايي طالباً منه الاقتراب ، [ لكن البيانات العلاقات العامة الجاهزة للنشر بعد التسريب أُعدت بالفعل ، ويمكنني تسميعها لك عند لقائنا غداً على العشاء ، وأرى شخصياً أنهم صاغوها بشكل جيد . ]


اقترب وي جيايي ، فسمع صوت الطرف الآخر يتردد بنبرات متفاوتة من سماعة الهاتف دون أن يتبين الكلمات بوضوح ، لكن بدا أن تشاو جينغ أقنعه فاختفت حدة الانفعال من نبرته ..


طمأنه تشاو جينغ ببضع كلمات ، وفي الوقت نفسه سحب يد وي جيايي ليدفعه إلى الجلوس في حضنه .


تميزت ساقا تشاو جينغ بالقوة ، فتمسك وي جيايي بكتفيه متجنباً إصدار أي صوت ، خائفاً من إلقاء كامل ثقله في الجلوس——-


ظن وي جيايي أن تشاو جينغ سيستمر في الحديث مع المستثمر لفترة ، فبذل جهده للبقاء ساكناً دون حركة ، خفض عينيه مستمعاً إلى صوت تشاو جينغ باحثاً في ذاكرته عن معلومات متبقية من مادة التمويل الاختيارية التي درسها في الجامعة ..


شعر بخجل شديد ؛ إذ ذهب تشاو جينغ لأجله للبحث عن بروفيسور ليتلقى دروساً في التصوير الفوتوغرافي ، بينما كلما تذكر وي جيايي مادة التمويل ، لم يتبادر إلى ذهنه سوى استغراقه في نوم عميق أمام الكمبيوتر في كل مرة يحاول فيها حل الواجبات————-


لم يدم تفكيره طويلاً ، إذ سارع تشاو جينغ فجأة إلى إنهاء المكالمة ، وضغط على وي جيايي الذي غرق في استعادة ملامح البروفيسور ليعيده إلى فراشه .


وبعد موجة من المداعبة الصاخبة والحصول على قسط من الراحة بصعوبة ، عاد تشاو جينغ ليضغط عليه مجدداً .


نفدت طاقة وي جيايي تماماً لمواصلة الأمر ، فدفع برأس تشاو جينغ المكسور على صدره بعيداً ، قائلًا : "تشاو جينغ ، أنا متعب جداً .."


أبدى تشاو جينغ طاعة واضحة في هذا الجانب ، إذ توقف عن الحركة فور دفعه لكنه افتقر إلى تقدير حجم ثقله ،، فاستلقى بثقل شديد فوق وي جيايي لدرجة جعلت وي جيايي يشعر بالاختناق، وسمعه يقول : "سأغادر في السادسة من صباح الغد ."


"إن كان لديك ما تقوله لي ، يمكنك قوله الآن مبكراً ،" أخبر تشاو جينغ وي جيايي ، "أخشى أن تغرق في النوم غداً كالخنزير .."


سمع وي جيايي قلب الحقائق الصادر عنه،  وأراد تفنيد كلامه في أعماق قلبه، لكنه تذكر فجأة أن تشاو جينغ جاء لرؤيته لفترة وجيزة فحسب، فداهمه حزن الفراق مجدداً ، واحتضن ظهر تشاو جينغ قائلًا : "ماذا تريد أن تسمع؟"


التزم تشاو جينغ الصمت ، فخمن وي جيايي رغبته وقال له : "تشاو جينغ ، اشتقت إليك كثيراً ."

ربما لامست الكلمات قلب تشاو جينغ ، فأطلق همهمة موافقة قائلًا : "امم ."

انطفأت أنوار الغرفة بناءً على رغبة وي جيايي ، لكن العتمة لم تكُن كاملة ، فتح وي جيايي عينيه فاستطاع رؤية ظل شعر تشاو جينغ المستلقي فوقه .


يمثل الاعتراف بالحب خطوة خارج منطقة الأمان في العلاقات ؛ إذ يكشف الكثير من المشاعر ويجعل الطرف الأضعف أكثر عرضة للتحكم والاستغلال ...


رغم ذلك ، عاد وي جيايي ليقول لتشاو جينغ في وسط الظلام : "أنا أحبك كثيراً"


تحرك تشاو جينغ مبتعداً قليلاً ، فخف الثقل المتمركز فوق جسد وي جيايي لكن وطأة قلبه لم تخف ؛ لأن تشاو جينغ لم يمنحه أي رد وعجز عن معرفة الطريقة الصحيحة لمتابعة الحديث ...


وبسبب الإرهاق الشديد الناتج عن الممارسة قبل قليل ، تسلل الخجل إلى قلبه ورغب وي جيايي في الهروب والانسحاب ، فداهمه النعاس وتمنى الغرق في النوم سريعاً ، وفي اللحظة التي أوشك فيها أمنيته على التحقق— نطق تشاو جينغ قائلًا : "وي جيايي ."


رد وي جيايي قائلاً : "امم" ، وفور سماع تشاو جينغ لصوته ، تحولت نبرته فجأة إلى صدمة شديدة : "وي جيايي ، كيف توشك على النوم؟" ودفع كتف وي جيايي بيده——


"ما الأمر؟" استيقظ وي جيايي بفعل دفعته وجفل ذعراً ، "هل هناك خطب ما؟"


"ألم تنهِ كلامك بعد؟" ارتفع صوت تشاو جينغ وظهرت فيه عجلة تعكس شعوراً بالضيق من قلة حيلته وعجزه ...


عجز وي جيايي عن فهم سبب عجلته وانفعاله ، فاعتدل في جلسته قليلاً وهز رأسه ليطرد النوم الذي داهمه قبل قليل ، وتساءل : "أي كلام؟"


"سأغادر في السادسة من صباح الغد ،" أشار تشاو جينغ ملمحاً ..


"ها؟" استمر عجز وي جيايي عن الفهم ، فانتقلت إليه حالة التوتر من تشاو جينغ فقال : "ماذا حدث بالضبط؟"


ساد صمت قصير من جانب تشاو جينغ ، ثم قال : "رأيت الشيء الذي خبأته بالفعل .."


طار ما تبقى من نعاس في عيني وي جيايي ، واتسعت عيناه فشعر كأن الليل المظلم تحول إلى نهار ساطع ليفضح مشاعره الشخصية ويجردها من أي خفاء ، فتيبست أطرافه كأنها لا تنتمي لجسده ، والأكثر رعباً تمثل في إدراكه ، نتيجة معرفته العميقة بشخصية تشاو جينغ ، أن تشاو جينغ وقع بوضوح في سوء فهم عنيف وجسيم بشأن الهدية التي أعدها———-


"أعلم أنك خجول جداً ، لكنني عرفت الأمر ولا يمكنني التظاهر بالجهل ،" لم يلاحظ تشاو جينغ غرابة تصرفات وي جيايي ، فاستطرد قائلاً بمفرده : "في الواقع ، طلبت شراء خاتم لك أيضاً لكنني أمرت السكرتير بإلغاء الطلب بالكامل قبل قليل أثناء نومك .
زواجنا يتطلب زوجاً واحداً من الخواتم فقط ."


سقطت الصخرة الكبيرة الاستقرت فوق رأسه ——-


نظر وي جيايي بذهول وضياع إلى عيني تشاو جينغ اللامعتين في عتمة الظلام وقال له تشاو جينغ : "أنا موافق ."


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي