القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch35 St

 Ch35 St



فور إنهاء تسجيل البيان الرسمي ،، توجب على تشاو جينغ مواصلة عقد اجتماع عبر الفيديو مع المساهمين الرئيسيين ——-


لم تزد الفجوة بين الأمرين عن دقائق معدودة ، فلم يجد تشاو جينغ وقتاً كافياً إلا لإرسال بضع رسائل طمأنينة إلى شريكه المستغرق في النوم ، ليبلغه بآخر مستجداته حمايةً له من القلق .


وكما أخبر وي جيايي سابقاً ، تواصل تشاو جينغ في الأصل مع معظمهم مسبقاً لمنحهم تحذيراً مبكراً ، كما جهز خطة علاقات عامة طارئة ومتكاملة .


بعدما اطلع المساهمون على بيانه ، خيم وجوم شديد على أجواء الاجتماع ، ومع ذلك سار كل شيء وفق ما خطط له تشاو جينغ وظل الوضع تحت السيطرة——-


نظراً لحلول ساعات الفجر الأولى ، ضغط تشاو جينغ محتوى الاجتماع ليكون موجزاً للغاية ، فركز أساساً على تأكيد التقدم المحرز في المفاوضات مع الهيئات التنظيمية خلال الأيام القليلة الماضية بغية تثبيت ثقتهم ، متعهداً بتحديد مصدر التسريب في أقرب وقت ممكن ..


بعد ذلك ، تولى الرد على أسئلة المساهمين ملاحِظاً في الوقت ذاته نشوء عادة جديدة لديه أثناء التفكير : استخدام سبابة وإبهام يده اليمنى لمسح خاتم زواجه وتدويره ببطء——-


دفعه هذا التصرف إلى تذكر يد وي جيايي الباردة والناعمة ، اللتين تنتميان إليهما وحدهما ، مما بث في نفس تشاو جينغ طمأنينة بالغة ، وأدرك أن هذا هو تحديداً شعور السعادة الحقيقي الذي لا يملكه سوى المتزوجين الذين أسسوا عائلة مستقرة .


وعلى الرغم من ضيق الوقت الشديد في هذه المرة ، مما حرم وي جيايي من إلباسه هذا الخاتم بيده ، إلا أن لقاءهما سيتجدد قريباً جداً وسيحظى وي جيايي بفرصة إلباسه إياه مرة أخرى .


فيما مضى تشاو جينغ يشرح للمساهمين صرامة اتفاقية السرية في الشركة ، وُلدت لديه خطة جديدة .


ومع انتهاء السؤال الثالث ، لاحظ أحد الحاضرين الأذكياء أخيراً أمر الزواج الكبير الذي طرأ على تشاو جينغ .


فرفع ذلك المساهم يده أولاً طالباً الحديث ، ثم تردد قليلاً وسأل بنبرة تنم عن الحيرة : "ما قصة هذا الخاتم؟"


رفع تشاو جينغ يده ، وقربها من عدسة الكاميرا مستعرضاً إياها يمنة ويسرة خشية ألا يراها أحد بوضوح ، وقال : "خاتم زواج ، تزوجت بالأمس ."


أصيب جميع الحاضرين تقريباً بذهول شديد ، وساد صمت مطبق لفترة من الوقت ، حتى إن أحد المساهمين حاد الطباع شتم بلفظ نابٍ بدافع الارتباك——-


لم يغضب تشاو جينغ لمعرفته المسبقة بمخاوفهم ، فتابع إبلاغهم بهدوء : "لا تزال هناك فترة من الوقت تفصلنا عن صدور وثيقة الزواج الرسمية ، وقد استعنت بمحامٍ يشرع الآن في صياغة اتفاقية ما بعد الزواج .
سأستبعد أحقيته في حيازة الأسهم ، ولن يمس هذا الإجراء أي تغيير في أسهم الشركة ، كما لن يستدعي تفعيل متطلبات الإفصاح العلني .
وفي المقابلة الحصرية غداً ، سأعترف بحقيقة زواجي ، وسأركز في بياني على هذه النقطة بالذات ."


وعلى الرغم من أن خطوة الزواج خلت من تخطيط مسبق وبدت أقرب إلى تصرف اندفاعي ، إلا أن تشاو جينغ فكر ملياً في الخطوات اللاحقة لحماية أسرته ، ووضع كل الترتيبات بدقة .


فأثناء رحلة العودة بالطائرة ، توصل إلى اتفاق مع عدة محامين ، ورسموا معاً الطريقة الأكثر أماناً ، كما أبلغ والديه بالأمر——-


في ذلك الوقت ، اقتربت الطائرة من وجهتها ولم يتبقَ سوى ساعة ونيفٍ على الهبوط .


وفور انتهائه من الحديث ، بدت على وجه والدته علامات غضب استطاع تشاو جينغ فك رموزها دون أدنى عناء ، فقالت : "أمر بهذا الحجم ، كيف لك أن تتعامل معه بهذه العشوائية؟"


رد عليها قائلاً : "ألم أقل ذلك في المرة السابقة وأنا في المنزل؟ سأتزوج أنا ووي جيايي ."


أظهر والده تعقلاً أكبر ، ممسكاً بزمام المسألة الجوهرية ، وسأله : "لماذا لم توقّعا اتفاقية قبل الزواج؟ إن اتفاقية ما بعد الزواج تنطوي على تعقيدات كثيرة ."


أجابه تشاو جينغ : "لم يتسع لنا الوقت ، كنا في عجلة شديدة من أمرنا ." وأثناء حديثه ، تذكر شفتي وي جيايي المرتجفتين في الكنيسة وهو ينطق بكلمة "أوافق" ، فخيل إليه أنه لو مد يده الآن لاستطاع احتضان جسده النحيل ..


استغرق في الذكرى قليلاً ، ورسم ابتسامة خفيفة ، ثم قال لوالديه : "أنتما لا تعلمان طبيعة الموقف الذي كنا فيه آنذاك ، إذ يغلق مكتب التسجيل أبوابه في تمام الساعة الثانية عشرة ."


سكتت الأم لبضع ثوانٍ ، ثم قالت : "وهل سيظل مغلقاً لعشر سنوات بعد ذلك ولن يفتح أبداً؟"


شعر تشاو جينغ أن والدته توزع عليه الإحباط ، فداخله شيء من الضيق ولزم الصمت .


تنهدت الأم وقالت : "حسناً ، لا رغبة لي في مجادلتك ، فأنت لا تستمع على أي حال ."


هنا تحدث الأب متسائلاً : "كيف تخطط لصياغة اتفاقية ما بعد الزواج؟"


أوجز تشاو جينغ قائلاً : "تحديد أن وي جيايي لا يتمتع بأي حق في الأسهم ، وبقاء ملكية أسهمي دون تغيير ، بحيث لا تندرج تحت بند الأملاك المشتركة ."


قطبت الأم حاجبيها قليلاً ، وقالت : "لم أكن أعلم أنك تملك هذا القدر من التعقل هل يوافق وي جيايي على هذا؟"


أجابها تشاو جينغ بكل صدق : "لم أتحدث معه بعد ، لكنه ينصاع لكل ما أقوله ، فهو من طلب مني الزواج ، ويحبني كثيراً ، ومؤكد أنه لن يعترض .
ثم إن هذا لا يعد تعقلاً محصناً ، فهو يدرس التصوير ولا يفقه شيئاً في هذه الأمور ، وكلما هاتفته وأنا في الاجتماعات يغط في النوم سريعاً .
إن أسهم الشركة لن تفيده في حياتي ، وإن مت قبله ، أأترك له الشركة ليتعرض للمضايقات والاضطهاد؟
أنوي تأسيس صندوق ائتماني لأجله ، أودع فيه أموالي الخاصة وأرباحي السنوية ."


لم ينطق الوالدان بحرف ، فذكرهم تشاو جينغ قائلاً : "أليست هذه نصيحتكما لي؟
أن وجوده معي يؤثر على مسيرته المهنية وحريته .
إن أفصحنا علناً عن الأمر ، كيف سيمارس عمله مستقبلاً؟
أينزل إلى الشارع لالتقاط صور للمشاهير وخلفه عشرة حراس شخصيين؟"


فكر تشاو جينغ بوضوح تام ، فحب وي جيايي له غير مشروط ، ويمضي كمن يعيش في حلم ، ساحباً إياه بجسارة وعمى نحو الزواج ، غير أن العالم الواقعي لا يبدو بهذه البساطة ، وبوصفه الطرف الأكبر سناً في هذه الأسرة ، يتعين على تشاو جينغ الاحتفاظ بيقظته ، والتحكم جيداً في التحولات المحتملة على أرض الواقع ...


وعندما تذكر عجز وي جيايي حتى عن ترتيب خزانة ملابسه ، وتخبطه المعتاد في إدارة شؤونه ، وتعمده المستمر إخفاء قيمة ما تبقى من قرضه العقاري عبر التهرب من الإجابة ، أدرك بوضوح أن شريكه نسي المبلغ تماماً ...



ومع وجود شريك يفتقر إلى المهارة في الشؤون المالية ، بات لزاماً على تشاو جينغ تولي القيادة وإدارة كل المسائل الاقتصادية المشتركة بنفسه مستقبلاً——-


ومن حسن الحظ أن تشاو جينغ ينجز كل شيء بسلاسة واقتدار ، ويتمتع بالنضج والمسؤولية ، مما يضمن له حماية حقوق وي جيايي على نحو أكمل ..


تملك الأم الغضب بشدة في البداية وتبدي جفاءً في التعامل ، ولكن بعد انتهاء تشاو جينغ من حديثه ، هدأ روعها كثيراً ، وقالت بعد برهة قصيرة : "بما أنك رتبت كل شيء ، فعندما يتفرغ جيايي ، أحضره ليلتقي بنا .
أنا أعرفه بالفعل ، لكن والدك لم يره بعد .
إن استمررت في تأجيل الأمر ، فقد يظن أننا نعترض على زواجكما .."


ولم يعقب الأب بشيء آخر بل طلب منه التركيز على إنهاء أعماله الرسمية بدقة .


أما مع والديه ، فقد أفاض تشاو جينغ في ذكر التفاصيل ، بينما رأى أنه قدم شرحاً وافياً ومستفيضاً للمساهمين .


ورغم تفهمه لصعوبة تقبل المساهمين لخياره في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها الشركة حالياً ، انتظر بصبر ، وبعد فترة من الصمت بادر أحدهم بالحديث ، فتبعه الباقون بتقديم تهنيئات متفرقة ..


أومأ تشاو جينغ برأسه شاكراً إياهم ، وواصل استعراض أفكاره ، فضلاً عن احتمالية التوصل إلى تسوية مبكرة مع الهيئات التنظيمية قبل تسرب الأخبار .


ووسط ملامح الحاضرين المتباينة ، أنهى تشاو جينغ هذا الاجتماع منفرداً بملامح تفيض بالثقة المطلقة——-


ونظراً لالتزامه بإجراء مقابلة حصرية مع صحفي تكنولوجي في الصباح الباكر من اليوم التالي ، قرر الخلود إلى الراحة مباشرة في الجناح السكني التابع للشركة .


استحم ، ثم أرسل رسالة إلى وي جيايي يستفسر فيها إن كان قد استيقظ من نومه ..


أجابه وي جيايي قائلاً : [ انتهيت للتو من ترتيب حقائبي، وأطالع بيانك الرسمي الآن . ]


اتصل به تشاو جينغ ، فرفع وي جيايي السماعة .


سأله تشاو جينغ : [ هل تؤلمك شفتك بعد؟ ]


فبعد انتهاء مراسم الزواج وتبادلهما القبلات ، تذوق تشاو جينغ طعم الدم ، ليكتشف أنه جرح شفة وي جيايي جراء عضه لها ، فشعر ببعض لوم الذات ...


رد وي جيايي بصوت دافئ أبطأ استجابة تشاو جينغ ، كمن يمضغ الفاكهة براحة ذوقية متبلدة قبيل الشفاء من المرض ، فلا يدرك في البداية سوى عبيرها الفواح ولا يتذوق طعمها إلا بعد لأسابيع : [ لم تعد تؤلمني ، لقد التأم الجرح وتكونت قشرة فوقه ، لكن أرجو ألا تعضني بهذه القوة في المرة القادمة ، فقد رآني شياو تشي قبل قليل ونظر إليّ عدة نظرات .. ]


أجابه تشاو جينغ بنبرة خفتت تدرجاً : [ فهمت .. ]


تساءل وي جيايي : [ تشاو جينغ ، رأيت الخاتم في يدك ، هل يسعك ارتداؤه؟
ألن يتسبب ذلك في مشكلة؟
أتذكر دراستي لمادة مالية اختيارية في الجامعة ، ويخيل إليّ أننا تناولنا موضوعاً كهذا ، لكني لا أذكر التفاصيل بدقة . ]


أخبره تشاو جينغ قائلاً : [ يسعني ارتداؤه . ]


ثم تذكر أمراً وتابع: [ يتعين علينا توقيع اتفاقية ما بعد الزواج ، لتأكيد عدم امتلاكك لأسهم في شركتي ، وبهذا نتجنب الإفصاح العلني عن زواجنا . ]


وتماماً كما توقع تشاو جينغ ، رد وي جيايي على الفور : [ حسناً ، هل الأمر مستعجل؟ هل يلزمني العودة غداً لتوقيعها؟ ]


أجابه تشاو جينغ : [ ليس بهذه العجلة ، اخترت لك عدداً من المحامين بسير ذاتية جيدة ، وسيرسل لك وو التفاصيل لتختار أحدهم بنفسك .
وإن لم يعجبك أي منهم ، يسعنا البحث عن غيرهم . ]


أصغى وي جيايي ، وفكر لبضع ثوانٍ ، ثم قال بنبرة بدت لتشاو جينغ مفعمة بالعجز : [ لا أفقه الكثير في هذه الأمور .. ]


فوجهه تشاو جينغ قائلاً : [ إن استثقلت الأمر ، فاختر واحداً عشوائياً ، فلا فرق كبيراً بينهم . ]


أومأ وي جيايي موافقاً بطاعة——-


أنهى تشاو جينغ الحديث في المسائل الضرورية ، ولم يرغب في إنهاء المكالمة ، بيد أن وي جيايي استعد للذهاب إلى المطار ، وتزاحمت لديه المشاغل والاتصالات المرتبطة بالعمل ، فبات إغلاق الخط حتمياً ——-


سأله تشاو جينغ في الختام : [ هل ارتديت خاتمك؟ ]


أجابه وي جيايي : [ ارتديته . ]


طلب منه تشاو جينغ بنبرة رضاء : [ أرسل لي صورة لأراه . ]


هتف وي جيايي فجأة : [ آه ، شياو تشي قادم إليّ ، سألتقط لك صورة فور انتهائي من مشاغلي ، سارع بالنوم الآن ، ليلتك سعيدة . ]


تصرف تشاو جينغ كزوج متفهم ، فلم يجد بداً من الانصياع لطلب شريكه ..


أغلق وي جيايي الهاتف ، وحاول أولاً خلع الخاتم لارتدائه في إصبع البنصر .


غير أنه اشترى الخاتم بمقاس يناسب إصبع الوسطى تماماً ، وبعد التقاطه عدة صور بزوايا مختلفة ، عجز عن إخفاء حقيقة اتساعه قليلاً ، فاضطر إلى الهروب مسرعاً نحو الطابق السفلي بحثاً عن متجر العلامة التجارية للمجوهرات .


ولحسن الحظ ، لم يبعد أقرب فرع عنه كثيراً ، غير أن الوقت بدا مبكراً للغاية وتبقت عشر دقائق على فتح المتجر .


وقف وي جيايي عند الباب ينتظر ، وتملكته حيرة واهتزاز وهو يتذكر اتفاقية ما بعد الزواج والمحامين الذين ذكرهم تشاو جينغ عفوياً ..


تحدث تشاو جينغ بطلاقة تامة وبدا الأمر كمسلمة لديه ، ويعلم وي جيايي أن تشاو جينغ لن يقدم على فعل يضره ، غير أن عبارة 'لا يملك أسهماً في شركتي' بدت في الواقع غير مألوفة غريبة الوقع ..


واضطربت مشاعره صعوداً وهبوطاً ، فأجبر نفسه على كف التفكير ، وقرر توقيع ما يطلبه تشاو جينغ دون تردد ، فالزواج خياره المحض ، وإن عجز الآن عن تحديد أي جزء من عقله تعطل وتضرر في تلك اللحظة——-


ومع استرساله في التفكير ، شارف وي جيايي على الاستسلام التام لواقع الأمر .


فتح متجر المجوهرات أبوابه ، فدخل مسرعاً لشراء الخاتم .


لمحت موظفة المبيعات الخاتم المستقر في إصبع وي جيايي الوسطى ، واستغربت طلبه شراء مقاس أصغر .


تفقدت المخزون المتوفر ، وقالت لوي جيايي : "سيدي ، المنتج متوفر لدينا ، ولكن هل تسمح لي بالسؤال إن كنت ترغب في تعديل المقاس ، أم تود الحصول على خاتمين؟"


وعندما علمت بعدم حاجته لخاتمين ، ورغبته فقط في الحصول على مقاس يناسب البنصر ، بادرت بتقديم اقتراح بحماس : "يسعنا تقديم خدمة تعديل مقاس الخاتم لك ، وسينتهي التعديل في غضون أربعة أسابيع تقريباً ."


ابتسم وي جيايي لها وقال : "لا بأس ، سأشتري واحداً جديداً .." فتشاو جينغ قد لا يملك صبراً لانتظار أربعين دقيقة ، فكيف له بأربعة أسابيع——-


سدد الثمن ، وارتدى الخاتم الجديد مباشرة ، ووضع القديم في العلبة الجديدة ثم غادر المتجر متوجهاً للاجتماع بشياو تشي واللحاق بالطائرة .


وفي هذه الأثناء ، بدأت المدينة ذات السماء الغائمة تشهد تساقط زخات خفيفة من المطر .


خلت الشوارع من المظلات ، فارتدى البعض قبعاتهم ، بينما أسرع آخرون الخطى تحت المطر .


ارتدى وي جيايي ملابس خفيفة ، فداهمه البرد مع هبوب النسمات،  وراحت قدماه تركضان بخفة محتمياً بأسقف المتاجر الفاخرة اتقاءً للمطر ..


وبعد مسير قصير ، تذكر الأمر ، فالتقط صورة ليده اليسرى وأرسلها إلى تشاو جينغ.


تمثل يد وي جيايي جزءاً لا يمقته في جسده ، فمفاصلها غير بارزة ، وأصابعها مستطيلة ، وحظيت يداه بإعجاب ومديح الكثيرين سابقاً ..


زُينت يده التي خلت من أي شيء في الماضي بحلقة فضية ، كرمز يثبت نيله أخيراً ، بفضل طيشه واندفاعه حضناً دافئاً يلوذ به في أوقات الوحدة .


ويبدو أن الرسالة أيقظت تشاو جينغ من نومه ، فأرسل تسجيلاً صوتياً ، وقال بنبرة غامضة تشبه حديث النائم في حلمه : [ جميلة . ]


لم يرغب وي جيايي في تعرضه لأسئلة الآخرين ، لكن الشوق لتشاو جينغ تملكه .


أراد إبقاء الخاتم في يده ، ليستشعر في كل لحظة ذلك الربط الشرعي الذي يجمعه بحبيبه كعائلة واحدة ..


ولذا ، فور وصوله إلى باب الفندق ، نزع وي جيايي الخاتم بتردد وضيق شديدين ، ثم مرره عبر سلسلته ، وأعاده مستقراً حول عنقه ..


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي