القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch36 iuyacul

 Ch36 iuyacul


لحقت آوو يينغ تشنغ يانغ بضع خطوات ، وهي تعصر ميزان الحرارة بقلق في يدها 

نظرت نحو الأسفل


فجأة، تذكّرت ما قاله لين يي — أنه يعرف بالفعل من هو وحش قاعدة 2-6 

وكان شرط لين يي لإعطاء الإجابة هو فهم قواعد الموت في عالم قاعدة 2-6…


ثم تذكّرت ما قاله تشين تشو عن طريقة لين يي في التعامل مع وحش قاعدة 7-7 —

 باستخدام قواعد الموت التي وضعها الوحش نفسه للقضاء عليه


عادت آوو يينغ إلى وعيها فجأة

{ كنت ما أزال ابحث عن آثار وحش قاعدة 2-6، بينما لين يي قد بدأ بالفعل يفكر في طريقة للتعامل معه 

إذا اندفعت أنا للبحث بشكل عشوائي ، ألن تفسد خطة لين يي؟ }

توقفت آوو يينغ 

حدّقت في تشنغ يانغ أمامها ونادته: “ لوو يي "


استدار تشنغ يانغ ببطء ونظر إليها


قالت آوو يينغ وهي تتنهد :

“ لا توجد أشباح في هذا العالم . وداعًا .”


حدّق تشنغ يانغ فيها 

ثم تغيّر تعبيره الخشبي تدريجيًا ، وظهر على وجهه أخيرًا ابتسامة مرتاحة


كل الأشباح المحيطة بهم نظروا إلى آوو يينغ ، وتحوّلت تعابيرها الغريبة أيضًا إلى نفس الابتسامة المريحة


بووم 


سقط تشنغ يانغ على الأرض، واصطدم كعباه بالأرض

وبسبب عدم استعداده ، سقط على ظهره فجأة 


قال وهو يتألم:

“ اللعنة … مؤخرتي…”


——


فتح لين يي عينيه


نظر حوله ، لكنه لم يرى آوو يينغ أو تشنغ يانغ في الغرفة


قفز من السرير فجأة، وكان على وشك الخروج للتأكد، عندها فُتح الباب من الخارج


دخلت آوو يينغ ومعها تشنغ يانغ المتعب 


عندما رأت أن لين يي مستيقظ ، قالت:

“ لين يي استيقظت؟”


لين يي : “ نعم — الأخت الكبرى كيف حالكما ؟”


هزّت آوو يينغ رأسها ، ثم أخبرته بما حدث لهما


كأنها استيقظت من حلم ، عادت آوو يينغ إلى وعيها وتوقفت عن ملاحقة تشنغ يانغ الذي 

كان جسده قد تم التحكم به بواسطة لوو يي للبحث عن وحش قاعدة 2-6

وبعد أن أجابت على سؤال لوو يي — ذهبت هي وتشنغ يانغ إلى مطبخ الطابق الأول

 للبحث عن شيء يساعدهما في صبّ الزئبق داخل النرد 


وجدوا سكينًا صغيرًا مسنّنًا يُستخدم خصيصًا لتنظيف القريدس من العروق 

خططوا لاستخدامه لقطع فتحة صغيرة في النرد 

كما وجدوا غراءً صالحًا للأكل لإغلاق الفتحة بعد الانتهاء


ثم صعدوا إلى الطابق الثالث 

كانت غرفة المرأة ذات الفستان الأحمر مغلقة ، لكن تشنغ يانغ أظهر لآوو يينغ حيلة 

قال إن والده غالبًا يصادر مفاتيحه ويطرده من المنزل ، ولذلك تعلّم لاحقًا كيفية فتح الأقفال


كان تشنغ يانغ قد استخدم السكين الصغير الذي التقطوه للتو على أكمل وجه


خمّن لين يي : “ ثم في اللحظة الأخيرة ' انقلبت السيارة' بسبب تشنغ يانغ ؟” ( خربت الخطة / أو الفشل بسببه )


صاح تشنغ يانغ باستياء : “ و كأن هذا سيحدث !”

لكن سرعان ما عاد إلى الإحباط مرة أخرى 

“ لكن بالفعل كان بسببّي ~ …." وتابع سرد ماحدث



——- فتح تشنغ يانغ الباب ، وتسلّل الاثنان إلى الداخل 


ألقت آوو يينغ نظرة على المرأة ذات الفستان الأحمر ، ولما رأت أنها نائمة بعمق ، بدأت تبحث عن النرد


وبعد البحث قليلًا ، لاحظت آوو يينغ أن تنفّس تشنغ يانغ لم يكن طبيعيًا


فجأة بدأ يشعر بضيق في صدره وصعوبة في التنفس

رأت آوو يينغ ردّ فعله ، وعرفت أنه استنشق الزئبق الذي قد أسقطه لين يي في الطابق الأول

كان يعاني من رد فعل بسيط بسبب السم —-


لم يكن هناك حل آخر ، فاضطرت آوو يينغ لإخراج تشنغ يانغ من الغرفة ، وبقيا بقية الليل في الحمّام ——-


في الفيلا كلها ، لا يوجد مراوح تهوية إلا في الحمّامات —

وكانوا بحاجة إليها لتوفير التهوية وتخفيف حالة تشنغ يانغ


كلما استمع لين يي أكثر ، شعر أنه هو السبب في هذه الفوضى 

شعر بذنب شديد وقال لتشنغ يانغ :

“ يبدو أنه بسبب ميزان الحرارة الذي أسقطته بالخطأ…”

لم يكن يتذكر لماذا أسقطه ، لذا كان مجرد تخمين :

“ أنا آسف أخ تشنغ يانغ ”


لوّح تشنغ يانغ بيده :

“ جسدي الضعيف هو المشكلة ”


حاولت آوو يينغ تهدئة لين يي وقالت :

“ لا بأس . طالما نخرج أحياء من هنا، كل إصاباتنا لن تنتقل إلى العالم الحقيقي .”


أومأ لين يي 

لقد اكتشف ذلك أيضًا 

في المرة السابقة عندما طُعن في مؤخرته بواسطة فتاة المزهرية ، شُفي تمامًا بعد خروجه من عالم قاعدة 7-7


على أي حال ، كان لا بد من تنظيف الزئبق ؛ لم يكن أيٌّ منهم قادرًا على ضمان مدة بقائهم هنا 

وإذا لم يُنظف ، فسيكون ضرره كبيرًا جدًا


سأل لين يي : “ الأخت الكبرى هل أصبح الصباح؟”


كان ينوي تنظيف الزئبق في صالة المعيشة حتى لا يستنشقه الآخرون ويصابوا بالتسمم


آوو يينغ:

“ يجب أن يكون قريبًا 

أثناء وجودنا أنا وتشنغ يانغ في الحمّام ، سمعنا المرأة ذات الفستان الأحمر تغادر .”


نوافذ الفيلا محكمة الإغلاق ، والمواد المستخدمة غير شفافة 

وإلا في كل مرة تلعب فيها المرأة لعبة أنكي وتطفئ الأنوار ، لم يكن الوضع ليصبح مظلمًا لدرجة أنهم لا يستطيعون رؤية أيديهم


كان قصد آوو يينغ أنهم سينتظرون حتى تناديهم المرأة ذات الفستان الأحمر للإفطار ، ليكونوا متأكدين من طلوع النهار


كان لين يي على وشك القول إن الانتظار حتى الإفطار سيكون متأخرًا جدًا لتنظيف الزئبق 

كما أن المرأة ذات الفستان الأحمر إنسان ، ومكان كسر ميزان الحرارة قريب من قاعة الطعام

إذا ماتت بسبب تسمم الزئبق ، فسيُعتبر هو من قتل شخصية NPC ، وهو ما يُعد خرقًا لقواعد هذا المكان


لكن قبل أن يتكلم ، دوّى طرقٌ قوي على الباب 


توقف الثلاثة في الغرفة 

سألت آوو يينغ بصوت منخفض:

“ هل هو تشين تشو؟”


لين يي قد قال سابقًا إن تشين تشو كان يتفقده كل صباح للتأكد من سلامته


هزّ لين يي رأسه : “ على الأغلب لا "


كان تشين تشو يريد أن يتحرك بمفرده ، وما زال يشك في نفسه ، و حتى لو وجد أي أدلة ، فلن يأتي إلى لين يي


إلا إذا كان قد وجد دليلًا لا يتعلق بـ وحش قاعدة 2-6


استلقى تشنغ يانغ بهدوء على السرير ، بينما ذهب لين يي لفتح الباب


بمجرد أن فُتح الباب ، ظهر وجه المرأة ذات الفستان الأحمر ، مشوّهًا بالكامل من الغضب 


: “ هل هو أنت !؟”


حدّقت المرأة ذات الفستان الأحمر في لين يي 


كان لين يي مرتبكًا تمامًا : “ ماذا ؟”


كان في حالة من الحيرة الكاملة


رأت المرأة ذات الفستان الأحمر آثار النوم على وجه لين يي

ثم نظرت خلفه إلى آوو يينغ وتشنغ يانغ


: “ هل أنتما الاثنان !”


رفعت آوو يينغ رأسها ونظرت إليها :

“ لا أعرف عمّا تتحدثين .”


صرخت المرأة : “ الصورة !

أيٌّ منكم سرق صورتي !؟”


آوو يينغ:

“ رغم أنني لا أعرف ما الذي حدث ، إلا أننا الثلاثة كنا في هذه الغرفة طوال الليل — لا نعرف شيئًا عن أي صور.”

نظرت آوو يينغ إلى المرأة ذات الفستان الأحمر ورفعت ذراعيها :

“ إذا لم تصدقينا ، يمكنك تفتيشنا 

ويمكنك أيضًا تفتيش غرفتنا

على أي حال، هذا منزلك أليس كذلك؟”


حدّقت المرأة ذات الفستان الأحمر في آوو يينغ لفترة ، 

ثم نظرت إلى تشنغ يانغ الضعيف — وقالت بوحشية:

“ تمنّوا ألا أمسك بكم !”


وبعد أن قالت ذلك ، اندفعت إلى غرفة أخرى


كان لين يي يقف عند الباب ، ورأى المرأة ذات الفستان الأحمر وهي تطرق باب تشن جينان وتشو تشياو بعنف


عندما فتح تشن جينان الباب ، صرخت المرأة ذات الفستان الأحمر وكأنها تتبع نصًا مكتوبًا :

“ هل هو أنت !؟”


تشن جينان قد تمكن بصعوبة من النجاة حتى الفجر 

و عندما فتح الباب ورأى وجه المرأة ذات الفستان الأحمر، تجمد للحظة 

ثم عندما أدرك من هي، قال:

“ اللعنة ! ما هذا ؟!”


: “ هل سرقتم صورتي!؟”

 

كانت المرأة ذات الفستان الأحمر ترتجف من الغضب،

 واختفت تمامًا كل مظاهر اللباقة والضيافة التي كانت لديها في الأيام السابقة


“ هل فعلتما هذا !؟ سرقتم ! صورتي !؟”


تشو تشيان : “ أي نوع من الصور ؟ نحن لم نرَ أي صور .”


كان لين يي ما يزال واقفًا عند الباب 

رأى المرأة ذات الفستان الأحمر تنتقل إلى باب آخر وتعيد السؤال نفسه عن صورتها 


هزّ لي دانغ وسو تيانلي رأسيهما أيضًا، قائلين إنهما لم يريا شيئًا 


ثم بدأت المرأة ذات الفستان الأحمر بطرق باب تشين تشو بعنف


: “ هل هو أنت !؟”


كانت غاضبة لدرجة أن شعرها بدا وكأنه يقف 

يمكن ملاحظة أن تلك الصورة كانت مهمة جدًا لها


نظر تشين تشو إلى لين يي أولًا قبل أن يجيب المرأة 

عبس بحاجبيه قليلًا ، ومن المحتمل أنه شكّ بأن اختفاء الصورة له علاقة بلين يي


بعد أن ألقى نظرة سريعة على لين يي، عاد بصره إلى المرأة ذات الفستان الأحمر وقال:

“ لا "


حدّقت المرأة فيه بنظرة قاتلة 

وتشوّه وجهها بينما أصبح صوتها حادًا :

“ من الأفضل لك ألا تجعلني أمسك بك !”


: “ لين يي "


نادته آوو يينغ بصوت خافت ، فاستدار لين يي إليها


: “ الأخت الكبرى هل ناديتِني؟”


: “ أغلق الباب.” قالت آوو يينغ


أغلق لين يي الباب


أخرجت آوو يينغ صورة وقالت:

“ أنا من أخذتها .”


تفاجأ تشنغ يانغ وهو مستلقٍ على السرير :

“ كيف… كيف لم أعرف ؟”


لم يتفاجأ لين يي : “ كنت أتوقع ذلك .”


رغم أن آوو يينغ وتشنغ يانغ فشلا في التلاعب بالنرد الليلة الماضية ، إلا أنهما دخلا غرفة المرأة 


قالت آوو يينغ وهي تعطيه الصورة :

“ انظر . كانت هذه داخل إطار صورة بجانب سريرها .”


أخذ لين يي الصورة —- حجمها 12 بوصة 

ولأن من الصعب على آوو يينغ أخذ الإطار كامل ، فقد قامت بإخراج الصورة فقط وإحضارها


نظر لين يي إلى الصورة في يده — صورة جماعية تضم 13 شخص


شد شفتيه


آوو يينغ قد سرقت الصورة من غرفة المرأة ، مما يعني أن هناك شيئًا خاصًا بها بالتأكيد 

وبينما يحتفظ بهذه الفكرة ، لاحظ لين يي مباشرة شيئًا غير طبيعي


يوجد شخصان في الصورة يعرفهما لكنه لا يستطيع القول إنه يعرفهما جيدًا —-

لقد رآهما من قبل ——-


في لعبة أنكي في اليوم الأول —- الشبحان اللذان جلسا وسط الحشد موجودين في هذه الصورة ——


أما الشبح الثالث ، فقد كان مستلقيًا على ظهر لين يي سابقًا ، وشعره الطويل يغطي وجهه 

لكن حتى مع ذلك ، استطاع لين يي تخمين هويته من الصورة الجماعية


كانت فتاة جميلة جدًا ، بشعر أسود طويل ناعم انسيابي


الفتاة ذات الشعر الطويل تميل رأسها قليلًا في الصورة الجماعية ، مستندة على فتاة أخرى وتبتسم بلطافة للكاميرا


الفتاة التي كانت تستند إليها… هي المرأة ذات الفستان الأحمر 

و في الصورة ، لم تكن ترتدي هذا الفستان الأحمر اللافت كما الآن ، بل ترتدي زيًا مدرسيًا عاديًا مثل الآخرين 

كما أن ملامحها بدت شابة جدًا 

بدا أنها صورة من أيام دراستها قبل سنوات عديدة


كان واضح أن الفتاة ذات الشعر الطويل كانت قريبة جدًا من المرأة ذات الفستان الأحمر 

تميل برأسها بخفة على كتفها النحيل ، وتمسك بذراعها بكلتا يديها 


رغم أن تعبير المرأة ذات الفستان الأحمر كان متصلبًا قليلًا ، إلا أنها لم تُبدِ أي مقاومة


لين يي الذي يعاني من رهاب اجتماعي ، كان مألوفًا جدًا مع هذا النوع من التعابير 

عند مواجهة تواصل جسدي قريب مع شخص تربطه به علاقة جيدة ،

 وبسبب عدم اعتياده أو حبه لهذا النوع من التواصل ، كان يتصلب ويشعر بعدم الارتياح ،

 لكن لأنه صديق مقرب ، لم يكن يرفض


من منظور المرأة ذات الفستان الأحمر ، كانت علاقتها بالفتاة ذات الشعر الطويل جيدة جدًا أيضًا


وإلا، لما سمحت لها بالإمساك بذراعها ، ولما احتفظت بهذه الصورة داخل إطار حتى الآن


{ لابد أنهم جميعًا أصدقاء للمرأة ذات الفستان الأحمر، وكانت علاقتهم جيدة }


لاحظت آوو يينغ أن لين يي يركّز بشكل خاص على الفتاة ذات الشعر الطويل، فشرحت:

“ لو كانت المرأة ذات الفستان الأحمر قريبة فقط من هذه الفتاة ، 

لكانت قصّت بقية الصورة واحتفظت فقط بالجزء الذي يظهرهما معًا 

هذا ما قد يفعله شخص انطوائي .” 


كما استنتجت آوو يينغ بعضًا من شخصية المرأة ذات الفستان الأحمر من هذه الصورة 

في الصورة الجماعية ، كان الجميع يرتدون زيًا مدرسيًا

ورغم بساطة الزي، بدوا مفعمين بالحيوية بسبب الابتسامات على وجوههم—باستثناء المرأة ذات الفستان الأحمر


ورغم أن لكل منهم وضعية مختلفة ، إلا أنهم جميعًا واجهوا الكاميرا ،

 بينما المرأة ذات الفستان الأحمر الوحيدة التي تنظر بعيدًا ، وكأنها تخاف من الكاميرا


كان هذا مشابهًا للين يي، الذي يخاف من الكاميرات أيضًا


التقاط الصور بالكاميرا كان يجعله غير مرتاح


آوو يينغ:

“ لين يي انظر إلى خلف الصورة .”


قلب لين يي الصورة 

كانت هناك الكثير من العبارات ، كلها كلمات تهنئة :


[ عيد ميلاد سعيد يا عزيزتي ! أحبك ! — لينلين ]


[ عيد ميلاد سعيد' أوجوساما ' ] ( لقب صيني يعني الشابة الغنية ) 


[ قد يكون هذا أول عيد ميلاد نقضيه معك ، لكنه لن يكون الأخير . 

سنكون معك في كل أعياد ميلادك القادمة ! ]


[ رغم أنك نادرًا تبتسمين، إلا أنك جميلة جدًا عندما تفعلين ذلك ، لذا ابتسمي أكثر يا عزيزتي ! ]


[ عيد ميلاد سعيد ، كل عام يوجد هذا اليوم ، وكل هذه الأيام تشكّلك ]


[ بالنسبة لي، أكثر شيء مميز هذا العام هو لقائي بك ]


[ بصراحة ، كنت أظنك باردة جدًا من قبل ، لكن الآن أراكِ لطيفة جدًا ]


كان لين يي ما يزال يقرأ ، بينما آوو يينغ تقف بجانبه تنظر إلى الصورة أيضًا قائلة :

“ الشخصية الرئيسية لابد أنها المرأة ذات الفستان الأحمر.”


أطلق لين يي صوت “ مم.”


كان تفكيرهما متطابقًا

ليس فقط لأن المرأة ذات الفستان الأحمر كانت في منتصف الصورة ،

 بل لأن عبارات التهنئة في الخلف أكدت ذلك



تابع لين يي القراءة :


[ ما الذي تقصده بلطيفة ؟ أنتِ لستِ لطيفة ،

بل رائعة جدًا، حسنًا ؟ عيد ميلاد سعيد يا 'الفتاة الرائعة' ]

( cool girl ) 


[ بعد أن التقيت بكِ، لم أعد أجرؤ على النوم وحدي .

ههههه . لا يهم ، عليكِ أن تتحملي مسؤوليتي ، 

مسؤولية مدى الحياة!!!! ]


[ كان الأمر كالحلم . لم أتوقع أبدًا أننا سنصبح أصدقاء . 

عيد ميلاد سعيد يا صديقتي الجديدة ]


التقط لين يي الكلمات المفتاحية بسرعة 


{ نادراً تبتسم ، أول عيد ميلاد ، لم أتوقع أن نصبح أصدقاء… صديقة جديدة 


مم، لم يمضِ وقت طويل منذ أن أصبحت المرأة ذات الفستان الأحمر صديقتهم }


أنزل لين يي عينيه وفكر قليلًا 


{ لو أخذت نفسي كمثال ، إذا كان لديّ صديق مقرب جدًا، 

فرغم أن التقارب الجسدي قد يشعرني بعدم الارتياح، إلا أنني لن أرفض —

 لكن الوصول إلى هذا المستوى من القرب يحتاج إلى وقت 


أنا الذي لا أملك أصدقاء ، أعرف أن هذا النوع من الألفة لا يمكن أن يتكوّن خلال يومين أو ثلاثة فقط 


لكن المرأة ذات الفستان الأحمر لم تعرفهم منذ مدة طويلة 


ومع ذلك، سمحت للفتاة ذات الشعر الطويل بلمسها… }


آوو يينغ:

“ ربما لأنها لم يكن لديها أصدقاء من قبل ؟”


شد لين يي شفتيه وهو يفكر في كلامها


تابعت آوو يينغ:

“ لأنها لم تمتلك أصدقاء سابقًا ، فعندما حصلت عليهم ، أصبحت تقدّرهم كثيرًا .”


فكر لين يي قليلًا ثم أومأ :

“ ربما هذا هو السبب .”


تشنغ يانغ : “أوه” من فوق السرير، ثم قال:

“ مستحيل… هل لأن المرأة ذات الفستان الأحمر لم تستطع تقبّل موت أصدقائها ، فهي تنتقم منا ؟”


لين يي:

“ في نهاية لعبة أنكي أمس ، قالت المرأة ذات الفستان الأحمر : ‘الموتى سيقتلون انتقامًا’

لم يكن رفاقنا الذين ماتوا فقط من ظهروا الليلة الماضية ، بل هم أيضًا ...” وأشار إلى الصورة الجماعية :

“ لقد أخفت نقطة مهمة عن الأشباح العائدة للانتقام —-

الجملة الكاملة يجب أن تكون : ‘ كل من مات في هذه الفيلا ’ 

هذه الفيلا تعود للمرأة ذات الفستان الأحمر . 

أحدهم في التهنئة ناداها بـ ‘أوجوساما’ 


جميع أصدقائها ماتوا في فيلتها ، لكنها وحدها بقيت حتى الآن

احتمال أن يكون ذلك مجرد حادث ضعيف جدًا

أميل أكثر إلى الاعتقاد بأنها كانت متورطة في قتلهم .”


ارتجف تشنغ يانغ قليلًا :

“ المرأة ذات الفستان الأحمر قتلت أصدقا… أصدقاءها ؟ 

كانوا مقربين جدًا ، لماذا تقتلهم… يا إلهي…”


فكرت آوو يينغ قليلًا ثم قالت:

“ لكل شخص طريقته في التعبير عن ‘تقدير’ الآخرين — 

بعضهم يفعل ذلك بالعناية والاهتمام ، بينما من لديهم تفكير متطرف يستخدمون وسائل متطرفة .”


قدّمت فكرة لتشنغ يانغ فقال:

“ هل تقصدين يا أختي الكبرى آوو يينغ… شخصية ‘يانديري’؟ ( مختلة بحب التملك) ” حاول استخدام عقله لأول مرة :

“ مجموعة من الأشخاص العاديين أصبحوا أصدقاء مع يانديري — ثم قتلتهم… اللعنة هذا مرعب جدًا ...”

دفن وجهه في الوسادة ، ثم رفع رأسه بعد لحظة ونظر إلى لين يي:

“ أخ لين يي هل تحليلي صحيح؟”


هذه أول مرة يحاول فيها الاستنتاج 

ورغم حالته المتعبة ، أراد رأي لين يي بذكائه


لم يلاحظ لين يي هذه الرغبة الصغيرة لدى تشنغ يانغ فهز رأسه نافياً : "ليست يانديري".


رد تشنغ يانغ بخيبة أمل: " أوه"


سألت آوو يينغ: “ لين يي ما دليلك؟”


شرح لين يي:

“ قاعدة الموت هي ' الإيمان بوجود الأشباح ' 

وقواعد الموت يتم تفصيلها بناءً على عالم القاعدة نفسه ،

 تماماً كما كانت هناك صلة بين قواعد الموت والخط الرئيسي في عالم قاعدة 7-7. 

لو كانت المرأة ذات الرداء الأحمر يانديري —

 فإن دافعها للقتل لن يتماشى مع قاعدة الموت التي واجهناها ليلة أمس ”


حاول تشنغ يانغ الاستنتاج مرة ثانية : 

“هل لأن صديقاتها يؤمنّ بالأشباح لكنها لا تؤمن ، فبدأت تكرههن… ثم قتلهن ؟”


لين يي: “ لا "


تجمّد تشنغ يانغ


لين يي: “استيفاء شروط قاعدة الموت هو المحرك الذي يجعل الـ NPC يبدأ بالقتل — 

هم بالفعل أشباح ، لكنهم أيضاً شخصيات NPC في اللعبة؛ 

فليس هناك قانون يقول إن الـ NPC يجب أن يكون بشراً فقط ، تماماً كالفتاة المزهرية في عالم قاعدة 7-7 " 

لوّح بالصورة قائلاً : " من قام بالقتل هم هؤلاء

يمكننا القول إنه لأننا آمنا بوجود الأشباح ، قاموا هم بقتلنا ؛ 

وطالما أننا لا نؤمن بذلك ، فإن من في الصورة لن يتحركوا . 

وبالقياس على ذلك، فإن الأشخاص في الصورة هم الطرف الذي ' لا يؤمن بالأشباح ' 

بينما المؤمنة الحقيقية بالأشباح هي المرأة ذات الفستان الأحمر "


بدأ تشنغ يانغ محاولته الثالثة : “ لأن صديقاتها لم يؤمنون بالأشباح لكنها كانت تؤمن ، لذا قتلت صديقاتها…”


قبل أن ينتظر تقييم لين يي، لوّح بيده بنفسه :

“ انسَ الأمر . حتى أنا لا أستطيع تحمّل كلامي ، 

بعيد جدًا عن المنطق 

لا يوجد أي رفع مستوى لي — واضح أن ذكائي سيبقى للأبد عند مستوى البرونز .”


عندها فقط فهم لين يي سبب محاولات تشنغ يانغ 

المستميتة لإظهار ذكائه ، فحك رأسه قائلاً : " أخ تشنغ يانغ

لقد صعدت في المستوى بالفعل ."


لمعت عينا تشنغ يانغ : 

“كنت على حق؟”


عبّر لين يي عن أفكاره:

“ المرأة ذات الفستان الأحمر لا بد أنها مهووسة بالأمور الخارقة بشكل متطرّف .”


يوجد الكثير من الأدلة التي تدعم هذا التخمين — 

مثل المرآة عند نهاية السرير ، 

والطعام المصنوع من تلك القوالب الغريبة ، 

والآليات الموضوعة في الفيلا — الطاولة القابلة للرفع ، 

والستائر المعتمة ، كلها وُجدت لخلق جو مرعب ومخيف


و الأهم — عبارتا ' الفتاة الرائعة ' و ' بعد أن التقيت بك، لم أعد أجرؤ على النوم وحدي ' المكتوبتان بين تهاني عيد الميلاد


في أيام الدراسة ، امتلاك هواية مميزة غريبة كان يُعتبر أمرًا رائع ، 

وهذه الهواية الخارقة للطبيعة يمكنها فعلًا أن تخيف الناس لدرجة الأرق 


وافقت آوو يينغ على هذا التخمين أيضًا 

وكان لديها بعض الأفكار : “بالنسبة لشخص مهووس بالأمور الخارقة ،

 ربما كانت هذه الهواية سببًا في عدم وجود أصدقاء حولها ، مما جعلها منطوية 

وعندما نجحت في تكوين صداقات ، كانت تقدّرهم كثيرًا . 

و ربما شاركت هوايتها مع صديقاتها .

لكن ليس الجميع مهتمًا بالأمور الخارقة . مرة أو مرتين لا بأس…

لكن إذا استمررتِ في مشاركتها ، فسيكون ذلك بنتيجة عكسية — 

ربما لم تعد صديقاتها يحتملنها يومًا ما، مما جعلها تحمل ضغينة

لذا دعتهم إلى منزلها لتقتلهم .”


شعر تشنغ يانغ بوضوح بالفارق في الذكاء بين مستوى البرونز وطالبة متفوقة


أضاف لين يي:

“ لقد دعت صديقاتها خصيصًا للعب في منزلها —-

ومن المتوقع أن تكون لعبة رعب من نوع آنكي — 

هي لاعبة وفي نفس الوقت ممثلة تتظاهر بأنها شبح —

والهدف هو إقناع أصدقائها بوجود الأشباح ."


سأل تشنغ يانغ بصوت مرتجف :

“ لقد ظهر الشبح أمام أعينهم ، لابد أنهم صدقوا الأمر الآن —

كان هدفها الأصلي هو إقناع أصدقائها بوجود الأشباح في العالم ، وبما أن الهدف قد تحقق ، فلماذا تقتلهم؟ ”


لين يي: “ المرأة ذات الفستان الأحمر لديها هويتان . إحداهما هي لاعبة تلعب معهم —

يمكن إثبات ذلك من عدد الأشخاص الذين تم سحبهم إلى هذا العالم —

تم سحب 13 شخص إلى هذا العالم ويوجد أيضًا 13 شخص في الصورة . 

و هويتها الأخرى هي شبح ، شبح يرتدي الأحمر — 

هذه هي الهوية التي استخدمتها لتخويف صديقاتها آنذاك .”


أومأت آوو يينغ : “ هناك أسطورة رعب تقول إن من يموت وهو يرتدي الأحمر سيتحوّل إلى روح انتقامية —-

الإيمان بهذه المقولة متجذّر بعمق ، 

تمامًا مثل الاعتقاد أن المرآة لا يجب أن تواجه السرير .”


لين يي: “ لكن الآن هي موجودة فقط في عالم قاعدة 2-6 بهذه الهوية ، ولم تنضم إلينا نحن اللاعبين —-

أعتقد أنها تحمل ضغينة عميقة جدًا تجاه الملابس الحمراء .”


تشنغ يانغ: “ما… ماذا يعني هذا…؟”


لين يي: “ هذا يعني أن حيلتها المتصنّعة قد انكشفت .”


كان الأمر كما لو أن حجرًا ضُرب بقوة في قلب تشنغ يانغ، فأحسّ بقشعريرة تسري في ظهره


آوو يينغ: “ إذًا عندما فشلت في هدفها ، تحوّلت إلى قاتلة وقتلت صديقاتها .”


أومأ لين يي : “ يبدو أن هذا ما حدث .”


لاحظت آوو يينغ أنه في كل مرة يقدّم فيها لين يي استنتاجاته ، كان يستخدم كلمات متواضعة مثل ' يبدو' ، 

' ربما ' ، ' على الأرجح ' ، و ' أميل إلى ' 

لكن في الحقيقة ، كل استدلال قام به لين يي كان مبنيًا على أدلة


لذا كان لين يي متأكداً من هوية الوحش 2-6 


{ لا بد أن الوحش 2-6 قد أظهر ثغرة في خطته وتمكن لين يي من كشفها } 


فجأة أصبحت مقتنعة تماماً بالشخص الذي يعتقد لين يي أنه الوحش 2-6 

على الرغم من أنها لا تعرف من هو

فكّرت آوو يينغ قليلًا وقالت : “ هذا هو الخط الرئيسي لعالم قاعدة 2-6 

لا يبدو أن هناك تفاصيل أخرى تحتاج للإضافة.”


بعد أن قالت ذلك ، نظرت إلى لين يي


ظنّت أن لين يي سيقترح طريقة لتنفيذ إعادة التشغيل، 

لكن آوو يينغ انتظرت طويلًا دون أن تسمع شيئًا


صمتت آوو يينغ قليلًا ، ثم قالت :

“ كنت قادرًا على وضع تصور كامل عن عالم قاعدة 2-6 من صورة واحدة فقط — 

لين يي … لا بد أنك كنت تعرف الخط الرئيسي لهذا العالم منذ البداية ، لكن لم يكن لديك دليل .”


خوفًا من أن تسيء آوو يينغ الفهم وتظن أنه كان يخفي الأمر عنها عمدًا ، أسرع لين يي في الشرح :

“ سينباي أخبرني سابقاً أنه في عالم القواعد ، يجب أن يكون المرء متأكدًا ، ومن الضروري العثور على الأدلة الحاسمة ، 

وإلا فكل هذا مجرد كلام فارغ

الأخت الكبرى لم أقصد حقًا إخفاء تخميني .”


هزّت آوو يينغ رأسها : “ أعرف ذلك — كنت أفكر في الأمر . أنا موجودة ، والأخ تشو تشين ،،

أما تشن جينان والبقية فليسوا بنفس المستوى ، لكنهم لن يكونوا عديمي الفائدة ،،

إذا وجدت وحش 2-6 لتنفيذ إعادة التشغيل ، فلن يكون الأمر صعبًا ، 

لكنك قلت إنه يجب أن تكون متأكدًا

أنا أفكر — بما أنك تستطيع بالفعل استنتاج الخط الرئيسي لعالم القاعدة بحلول اليوم الثالث ، 

فالصعب بالنسبة لك ليس الخط الرئيسي لعالم قاعدة 2-6، بل وحش 2-6 


لأن ما تريده ليس مجرد إعادة تشغيل ، بل تريد القضاء تمامًا على وحش 2-6 " حدّقت آوو يينغ في لين يي وتابعت :

“ قبل هذه الصورة ، لم تكشف عن تخمينك بشأن الخط الرئيسي ، وأبقيت هوية وحش 2-6 سرًا 

وفعلت ذلك لأنك لا تزال لا تعرف كيف تقضي عليه

من بيننا ، الشخص الوحيد الذي يمكن أن يجعلك غير متأكد من كيفية التعامل معه هو تشين تشو ، أليس كذلك ؟


لين يي …


تشين تشو هو وحش 2-6 أليس كذلك ؟”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي