Ch35 iuyacul
{ سريع جدًا }
ظهر الظل بسرعة لدرجة أن عقل لين يي كاد ينفصل عن جسده
كان يفكر بنشاط فيما يجب فعله
وقبل أن يدرك لين يي ذلك ، كان قد رمى ميزان الحرارة من جيبه بالفعل، ثم اندفع مبتعدًا
في الاتجاه المعاكس للصوت الذي أحدثه ، متكورًا ليجعل نفسه أصغر ما يمكن
كان يحاول خداعًا—إلهاء في الشرق وضربة في الغرب
أراد أن يجعل وحش قاعدة 2-6 في المطبخ يلاحق الصوت
ثم يستغل الفرصة للبحث عن وسيلة أخرى للهروب
لا يوجد مكان للاختباء في قاعة الطعام
المكان الوحيد—رغم أنه لم يكن خيارًا جيدًا—كان طاولة الطعام
وبمجرد أن انزلق لين يي تحت الطاولة ، دوّى صوت خطوات ثقيلة في القاعة
جاءت من المطبخ، واتجهت نحو مكانه، ثم تجاوزته
بدت الخطوات وكأنها تتجه نحو المكان الذي سقط فيه ميزان الحرارة
حبس لين يي أنفاسه
كان يعرف جيدًا أين سقط ميزان الحرارة الذي رماه
لقد طار إلى خارج قاعة الطعام، بالقرب من صالة المعيشة
إذا لاحقت الخطوات ذلك الصوت، يمكنه استغلال الفرصة لمغادرة القاعة
أما إذا اكتشف وحش قاعدة 2-6 أنه مجرد ميزان حرارة وعاد، فلن يبقى أمامه سوى انتظار الموت
فطاولة الطعام لا يمكنها حجب أي شيء
عند هذه الفكرة ، بدأ لين يي يرسم مسار الهروب في ذهنه
لكن قبل أن يتمكن حتى من إنهاء المسودة الأولى ، توقّف صوت الخطوات فجأة
انقبض قلب لين يي
كان يستمع إلى الخطوات طوال الوقت
وبناءً عليها، حكم أن وحش قاعدة 2-6 أمام طاولة الطعام بقليل
لم يغادر القاعة ؛ على الأكثر يقف عند باب القاعة
بعد توقف الخطوات ، حلّ محلها صوت احتكاك
كاحتكاك القماش
طنّ دماغ لين يي فجأة
وفي اللحظة نفسها ، تجمّد الدم في جسده
— صوت احتكاك القماش… كان بسبب أن وحش قاعدة 2-6 يميل إلى الخلف ،
مثل راقص يمد عضلاته وأربطته قبل التدريب ؛ و الجزء العلوي من جسده ينحني باستمرار إلى الخلف بينما بقيت ساقاه ثابتتين
و ببطء —- انقلب الجزء العلوي من جسده بالكامل رأسًا على عقب
وعلى عكس الراقص الذي سيستخدم يديه لدعم نفسه على الأرض للحفاظ على توازنه ، لم يكن الوحش بحاجة لذلك
انتقل مركز ثقله إلى رأسه ——-
استمر في هذا الوضع الملتوي والغريب ، مستندًا على الأرض ، لأنه يمسك بعود طعام حاد في يده اليمنى
دارت عيناه داخل محجريهما ، تبحثان عن الشخص المختبئ تحت الطاولة
ومن بين أرجل الكراسي القليلة ، لمح الظل تحت الطاولة ، فابتسم ابتسامة عريضة
الوحش : “ كنت أنتظرك ،،
كنت أعلم أنك لن تذكر عدد أوجه النرد بلا سبب
لابد أنك تحاول التلاعب بالنرد ، أليس كذلك ؟
ذاكرته مفيدة حقًا ( ذاكرة تشين تشو )
أستطيع معرفة ما تفكر فيه فقط من حركاتك أو تعابيرك .”
بقي الظل تحت الطاولة ساكنًا ( لين يي ) ،
حدّق الوحش في الظل ( لين يي ) للحظات
ارتجف الوحش وهو ينظر إلى الظل الهادىء أمامه ،
رأى الظل ( لين يي ) بتعبير لم يتطابق مع أيٍّ من الذكريات التي قد تلاعب بها أثناء التطفل ( على ذكريات تشين تشو )
لم يرى الوحش في حياته مثل هذا التعبير
جعله يريد الاقتراب أكثر ، ليرى الظل بوضوح ، ويبحث في ذاكرته عن شظايا مرتبطة به
تقدّم خطوة صغيرة ، فرأى التعبير على وجه هذا الظل ( لين يي )
وفي لحظة واحدة تقريبًا ، ارتسم على وجه الوحش تعبير مرعوب
و كان من الصعب عليه حتى الحفاظ على ملامح بشرية طبيعية
كان لديه انطباع عن هذا التعبير ، لكنه لم يأتِ من ذاكرة أي إنسان
بل من ذكرى دُفنت منذ زمن طويل —— ذاكرة تخص وحش قاعدة 2-6 نفسه
ارتجف فك الوحش : “ أنت… أنت…
أنت… أنت هو…”
—————————
عاد لين يي إلى الغرفة ——-
سألت آوو يينغ بسرعة :
“ لين يي ماذا أخّرك ؟”
تبعها تشنغ يانغ أيضًا : “ الأخ لين يي هل أنت بخير؟”
لقد اتفق مع آوو يينغ أنه إذا لم يعد لين يي، فسوف يذهبان للبحث عنه معًا
لكن لين يي لم ينظر إليهما أصلًا
توجّه مباشرة إلى السرير ، خلع حذاءه واستلقى عليه
لاحظت آوو يينغ أن شيئًا ما غير طبيعي في لين :
“ لين يي؟ هل هناك مشكلة ؟”
لم يجبها لين يي وأغلق عينيه
كانت آوو يينغ تريد السؤال مرة أخرى ، لكن تشنغ يانغ أوقفها : “ الأخت الأكبر آوو يينغ … اتركيه… اتركيه
يبدو أن الأخ لين يي متعب جدًا
دعيه يرتاح .”
تذكّر تشنغ يانغ هذا تصرف والده — رجل الأعمال — الذي لا يريد التحدث مع أي أحد عندما يعود بعد يوم عمل طويل
ألقت آوو يينغ نظرة على لين يي
تعلم أيضًا أن لين يي لم يرتاح ليلة أمس
لكنها كانت قلقة أن غرابته بسبب شيء حدث له
تشجّع تشنغ يانغ وسألها : “ الأخت الأكبر آوو يينغ
إذًا… هل نذهب نحن الاثنين ؟”
بدون لين يي — انخفضت نسبة نجاح إدخال الزئبق في النرد بأكثر من النصف
لكن كما نصحت هي لين يي، فهناك احتمال كبير أن تكون هذه الليلة آمنة نسبيًا
و إذا لم يتحركوا الليلة ، ومع وجود قاعدتي موت نشطتين ومعظم نقاط النرد تميل إلى ' الخيار الشرير '
فإن نسبة بقائهم ستنخفض إلى شبه الصفر
قالت آوو يينغ: “ حسنًا .”
وضع تشنغ يانغ الأدوات التي صنعها هو وآوو يينغ في جيبه
ثم تذكر الأمر الأهم وقال :
“ أين ميزان الحرارة ؟”
تذكّرت آوو يينغ:
“ أظن أن لين يي أخذه معه عندما خرج .”
وهي تنظر إلى تشنغ يانغ
بعد فترة طويلة ، فهم تشنغ يانغ أخيرًا —- “ اووه ”
آوو يينغ فتاة ، ولم يكن من اللائق أن تبحث عن ميزان الحرارة في ملابس لين يي
لذا تُرك الأمر لتشنغ يانغ
اقترب تشنغ يانغ بحذر من السرير ، ومدّ يده يفتش جيب قميص لين يي — كانت حركاته خفيفة جدًا خوفًا من إيقاظه
لم يكن في الجيب الأيسر ، فانتقل إلى الجيب الأيمن
ولم يكن هناك أيضًا
كان يوشك أن يفتش جيب البنطال ، لكن قبل أن يفعل ، نظر إلى لين يي… والتقت أعينهما فجأة
اختنق تشنغ يانغ، وبدأ التورم يؤلمه من جديد
لين يي بصوت مبحوح : “ م… ماذا تفعل؟”
تشنغ يانغ بصوت مرتجف : “ أبـ… أبحث عن ميزان الحرارة…”
: “ أوه ...” جلس لين يي فجأة ولمس جيب قميصه : “ هنا .”
لكن يده خرجت فارغة
حدّق تشنغ يانغ وآوو يينغ فيه ، وفجأة قفز لين يي من السرير بسرعة ، مما جعل تشنغ يانغ يصرخ:
“آآآآه! اللعنة ! اللعنة ! اللعنة !”
أما آوو يينغ فقد شعرت أيضًا ببعض الخوف من لين يي، وسألت بقلق :
“ لين يي هل تشعر أنك غير مرتاح؟”
نظر لين يي حول الغرفة ، وسكت
{ كيف عدت إلى هنا ؟ }
آوو يينغ: “ ارتاح أولًا — أنا وتشنغ يانغ سنذهب لإيجاد النرد .”
قال لين يي بصوت خافت :
“ الأخت الكبرى أنا فعلًا أشعر ببعض عدم الارتياح .”
لقد أدرك بالفعل أنه ' ليس على طبيعته '
{ على الأرجح بسبب التحفيز الناتج عن مواجهة وحش قاعدة 2-6 في المطبخ ،
مما أجبر عقلي على العمل بأقصى طاقتي }
“ عندما لا أكون بخير ، أتصرف هكذا…
لم أفعل شيئًا غريبًا ، أليس كذلك ؟” سأل لين يي بتردد
هزّت آوو يينغ رأسها ، وقال تشنغ يانغ :
“ أنت دخلت فقط دون أن تقول شيئًا .
لم ترد عندما ناديناك ، ثم نمت مباشرةً .”
لين يي: “ اووه …”
{ لحسن الحظ لم افعل شيئًا مبالغًا فيه }
: “ يبدو أنني كسرت ميزان الحرارة .”
كان هذا الشيء الوحيد الذي يتذكره لين يي حتى أنه لم يتذكر سبب كسره
آوو يينغ:
“ لا بأس، يوجد موازين حرارة في كل غرفة .”
ثم فكرت قليلًا ولم تستطع منع نفسها من السؤال:
“ ماذا حدث ؟”
لين يي: “ لا أتذكر .”
آوو يينغ : “ حسنًا ،،
ارتح جيدًا إذًا .”
وعندما كانت آوو يينغ وتشنغ يانغ على وشك الخروج ، تردد لين يي هل يتبعهم أم لا
وفي النهاية قرر عدم ذلك
كان يخشى أنه إذا استخدم عقله أكثر ، سيتصرف بشكل أغرب
لذا اكتفى بمراقبتهما قائلاً :
“ الأخت الكبرى ، تشنغ يانغ ، كونوا حذرين ،
إذا سنحت الفرصة للتلاعب بالنرد ، اغتنموها ، لكن لا تجبروا الأمر
بعد أن أرتاح قليلًا ، قد تتاح لنا فرصة أخرى .”
آوو يينغ:
“ أعرف . لا تقلق وارتح فقط .”
كما أومأ تشنغ يانغ :
“ الأخ لين يي نم جيدًا .”
أغلق تشنغ يانغ الباب
جلس لين يي على السرير بوضعية القرفصاء
رفع نظره إلى المرآة الكاملة عند طرف السرير
كان تعبيره في المرآة باهتًا، وعيناه محمرّتان تقريبًا بالكامل
بما أنه يحتاج إلى الراحة قليلًا ، تمدد لين يي مجددًا وأغلق عينيه
لكنّه كان في عالم قاعدة 2-6، دون جهاز MP4 بجانبه
ومن دون تسجيل الـ MP4، لم يكن يستطيع النوم أصلًا
لذا بدأ يستعيد ما كان يسمعه من الجهاز ، ويقلده بنفسه
“غوغوغوغوغو… غوغوغوغوغو—”
“غوغوغوغوغو… غوغوغوغوغو—”
صوت صراخ والديه
بعد خروجهما من الغرفة ، شعر تشنغ يانغ أنه قد يغمى عليه في أي لحظة
الممر مليئ بالأشباح
عندما خرج هو وآوو يينغ من الغرفة ، التفتت تلك الكيانات جميعها لتنظر إليهما
سمعت آوو يينغ أنفاس تشنغ يانغ المتسارعة ، فهدأته بصوت منخفض:
“ لا توجد أشباح في هذا العالم .”
هزّ تشنغ يانغ رأسه بتصلب :
“ لا توجد أشباح في العالم ، لا توجد أشباح في العالم… ازدهار ، حضارة ، انسجام ، حرية ، مساواة…”
ذهبت آوو يينغ وتشنغ يانغ أولًا إلى غرفة غير مأهولة في الطابق الثاني لأخذ ميزان حرارة زئبقي
أزالت آوو يينغ ميزان الحرارة من علاقة الملابس
نظرت إلى تدريج الميزان ؛ كان الخط الأحمر قد انكمش إلى لا شيء
ارتجف تشنغ يانغ بجانبها
“ اللعنة الجو بارد جدًا .”
أعادت آوو يينغ ميزان الحرارة بسرعة إلى مكانه ، وعندما التفتت لتنظر إلى تشنغ يانغ توقفت للحظة
تظاهرت بأنها لم ترَ شيئًا وقالت : “ لنذهب .”
كان عليهما أيضًا الذهاب إلى المطبخ في الطابق الأول لإيجاد أداة يمكنها سكب الزئبق داخل النرد
لكن حتى عندما مرت آوو يينغ بجانب تشنغ يانغ، بقي تشنغ يانغ واقفًا في مكانه
هذا جعل آوو يينغ تتوقف
آوو يينغ:
“ تشنغ يانغ ! لا توجد أشباح في هذا العالم .”
نظر تشنغ يانغ إليها وقال:
“ الجو بارد جدًا ، أبرد من عندما اصطدت السمك في القطب الجنوبي وأنا عاري الصدر .”
آوو يينغ:
“ كرر ما قلته قبل قليل .”
قال تشنغ يانغ وهو يفرك ذراعيه : “ الجو بارد
أبرد من عندما اصطدت السمك في القطب الجنوبي وأنا عاري الصدر .”
عبست آوو يينغ: “…”
ارتجف تشنغ يانغ : “ بارد جدًا.”
نظرت آوو يينغ إلى قدميه
{ كيف لا يكون باردًا ؟ يقف على أطراف أصابعه بالكامل ، وفي المسافة بين كعبيه والأرض ، بدا وكأن هناك اثنين من الأقدام تحته }
تشنغ يانغ: “ الأخت آوو يينغ إلى ماذا تنظرين ؟”
لقد تغيّر أسلوب مناداته من 'الأخت الكبرى آوو يينغ' إلى ' الأخت آوو يينغ '
بعد صمت قصير ، قالت آوو يينغ :
“ لوو يي هل أنت هو ؟”
نظر تشنغ يانغ إليها :
“ الأخت الكبرى آوو يينغ هل تؤمنين بوجود الأشباح في هذا العالم ؟”
أخذت آوو يينغ نفسًا عميقًا
ولأن تشنغ يانغ لم يجب ، انحنى قليلًا ، واقترب وجهه منها حتى كاد يلتصق بها
: “ الأخت آوو يينغ هل تؤمنين بوجود الأشباح في هذا العالم ؟”
آوو يينغ:
“ أستطيع الإجابة على سؤالك . لكن قبل ذلك أجبني أنت أولًا .”
سأل مرة أخرى:
“ هل تؤمنين بوجود الأشباح في هذا العالم ؟”
آوو يينغ : “ لوو يي من قتلك ؟”
صمت تشنغ يانغ
آوو يينغ : “ متى أصبحت جبانًا بهذا الشكل الذي لا يجرؤ إلا على التنفيس على الضعفاء ؟
لماذا لا تنتقم من الشخص الذي قتلك ؟”
في لعبة أنكي للمرأة ذات الفستان الأحمر ، قالت إن الموتى يعودون للانتقام
كانوا هنا للثأر… للانتقام —-
آوو يينغ : “ هل تخاف من الانتقام منه ؟
لوو يي أنت تعرف أنني لا أتعامل مع الجبناء ، لذا لن أجيب على أي من أسئلتك .”
نظر إليها تشنغ يانغ ، ثم استدار ، وبعد لحظة غادر
فركت آوو يينغ عينيها ثم خرجت خلفه بسرعة
كانت تعرف شخصية لوو يي جيدًا
لم يكن من النوع الذي يحتمل الإهانة ——
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق