Ch36 MAMP
في النهاية لم يصبغ شعره ؛ قبل شي شي نصيحة تشونغ يوشياو وحلق شعره تماماً الـ Buzz cut
هناك مقولة شائعة تزعم أن وسامة الرجل الحقيقية لا تظهر إلا بحلاقة ' الـ Buzz cut '
ملامح شي شي تميل إلى الرقة والجمال، وحلاقة شعره بهذه
الطريقة أضافت له لمسة ذكورية طاغية،
حيث برزت قوة ملامحه بوضوح، وبدا بمظهر أكثر جدية وانضباطاً
رأى تشونغ يوشياو النتيجة ممتازة : "وسيم جداً ."
التقط صورة وأرسلها في القروب ، لتحدث ضجة أخرى
[ الأميرة للأبد : واه! هل هذا هو شي شي؟
إنه وسيم للغاية !]
[ فارس الأميرة : بالفعل ، يبدو مظهره أكثر نشاطاً وحيوية .]
[ الأميرة للأبد : يبدو كنجم سينمائي ، جمال شي شي الخاص بنا مثالي تماماً ،
يمكنه أن يبدأ مسيرته الفنية الآن ولن يواجه أي مشكلة .]
[الأميرة للأبد: 👍🏼👍🏼👍🏼👍🏼 ]
ناول تشونغ يوشياو الهاتف لـ شي شي: " انظر ،
أبي وأمي يمدحوك ."
كان والدا تشونغ يقدمان دعماً عاطفياً كبيراً،
فلان تعبير وجه شي شي، وبدأ يتقبل تسريحته الجديدة ويرى أنها جيدة نوعاً ما
وفي هذه اللحظة ، قفزت رسالة جديدة
[ الكنز الكبير (دا باو): ما الذي حدث وجعله يتلقى صدمة كهذه ؟]
"……..."
تغير وجه السيد الشاب فوراً ، وبدا عليه التذمر والضيق كأنه طفل كبير
تنهد تشونغ يوشياو في سره ؛ { تشيلي لم يرسل رسالته مبكراً ولا متأخراً ،
بل أرسلها في هذا التوقيت تحديداً ،
يا له من توقيت مثالي }
حدق شي شي في الحلاق بنبرة ساخرة : " ليو توني؟
مصفف الشعر الفني للحلاقة ؟ الأفضل في لينتشنغ ؟
تقنياتك قوية ؟"
انكمش الموظف على نفسه ، وبدا على وجهه الشعور بالذنب ولم يجرؤ على الرد
: " كيف تجرأت على فعل ذلك؟"
: " أنا آسف ، كانت هذه المرة الأولى التي أقص فيها هذه القصة ، بدت سهلة في الفيديو فظننت أنني..."
كان الموظف على وشك البكاء : " يا وسيم
سأجعلها مجانية ، لن آخذ منك فلساً واحداً على هذا !"
: " هل تراني في حاجة لأموالك القليلة هذه ؟"
و عبس السيد الشاب من شدة الغضب ،
فكر في بضربه حتى الموت ، لكنه تراجع لشعوره بالخسارة ،
وبعد تفكير ، أخرج هاتفه بغيظ : " سأتصل للإبلاغ عنك ،
هذا ترويج كاذب ، سأقاضيك بتهمة الاحتيال والأذى الجسدي !"
{ لم يسبق لي أن تلقيت إهانة كهذه !! }
الموظف على وشك البكاء : " أرجوك لا تفعل! يا وسيم ارحمني ،
هذا المحل افتتح منذ يومين فقط ، لم أتعمد حقاً إفساد قصة شعرك ."
شي شي { افتتح منذ يومين فقط ؟
كيف يملك الوجه ليدّعي كل ذلك الغرور ؟ }
ضحك بسخرية : "ألم تقل أنك المصفف الفني للحلاقة ؟"
تدخل تشونغ يوشياو قائلاً : " يبدو أنه لا يوجد في المحل سوى شخصين فقط ."
أحدهما الحلاق الذي أمامنا ، والآخر هو من استقبلنا في البداية
شي شي: "..." " لماذا لم تنبهني ؟"
رد تشونغ يوشياو ببراءة : " لقد نبهتك ،
لكنك أنت من قلت إنك لن تكون قبيحاً حتى لو فشلت القصة ."
سكت شي شي وقد غُلب على أمره ، وبعد تفكير ،
مد يده نحو الحلاق المرتجف : "يمكن إصدار بطاقات اشتراك هنا ، أليس كذلك ؟ أعطني بطاقة حلاقة مجانية ."
صُدم تشونغ يوشياو، ونظر إليه بنظرة تقول ' هل جننت ؟ '
: " هل تنوي حقاً العودة للقص هنا مجدداً ؟"
حتى الحلاق بدا مندهشاً للغاية ، وظهرت في عينيه لمحة
من الإعجاب الممزوج بفرحة الاعتراف بمهارته : "موجود!
سأذهب لإحضارها فوراً
يا وسيم سأعطيك عدة بطاقات إضافية، تفضل بالزيارة في أي وقت ."
استلم شي شي بطاقات الحلاقة ، ولم يوضح السبب إلا بعد خروجهما من المحل : " هذه البطاقة من أجل يو جيايو "
: " هاه؟" { ما علاقة يو جيايو بالأمر ؟ }
: " لو لم يرسل لي يو جيايو ذلك الملصق ، لما قمت بحفظه ، ولو لم أحفظه لما انزلقت يدي وأرسلته في القروب ،
ولو لم تنزلق يدي لكنت ركزت في صورة قصة الشعر— الخلاصة هي: لولا يو جيايو — لما فشلت قصتي."
بقي تشونغ يوشياو مذهولاً
{ أيمكن أن تُحسب الأمور هكذا ؟! }
اتصل شي شي بـ يو جيايو على الفور : " أريده أن يخوض التجربة أيضاً ."
تنهد تشونغ يوشياو : " بقاء يو جيايو صديقاً لك طوال هذه المدة.. أمر ليس بالسهل حقاً ."
تم الرد على المكالمة ، وصادف أن سمع يو جيايو ما قاله تشونغ يوشياو
فكاد يذرف الدموع من شدة التأثر : " السيد الثاني تشونغ هو توأم روحي !!"
شي شي: " لقد وجدت صالون حلاقة كنز ،
يقصون الشعر بشكل رائع ، وصاحب المحل أعطاني بطاقات حلاقة ، سأهديك واحدة ."
بما أن شي شي وسيم، فقد اعتاد منذ صغره أن يتلقى الهدايا بمختلف أنواعها،
لذا لم يشك يو جيايو في الأمر إطلاقاً : "لقد قصصت شعري منذ فترة قصيرة ."
: " يجب تهذيبه باستمرار للحفاظ على الوسامة،" كذب شي شي ببراعة ، وبدأ في خداعه بأسلوب متقن :
" هل تعرف لماذا يحبني الكثير من الناس ؟
لأنني وسيم ، ولأنني أعتني بمظهري جيداً ."
: " وهل يحبك تشونغ الثاني؟"
"…...." { ألن تنتهي من هذا الموضوع ؟ }
اتكأ تشونغ يوشياو على كتف شي شي، مقترباً من أذنه، ليسمع حوارهما بوضوح تام
و عند سماع السؤال ، ضحك بخفة : " أخبره أنت ،
هل أحبك أم لا ؟"
يو جيايو: "..." { مقزز ! إنهما ثنائي من الكلاب ! }
( تعبير صيني يقصد به الحبيبين المستفزين)
شعر يو جيايو بالغثيان بعد أن أُجبر على تناول ' طعام الكلاب'( رؤية رومانسية الحبيبين) بشكل مفاجئ ،
فقال بحنق : " إذن أنتما هنا لتستعرضا حبكما أمامي ؟"
{ من الذي أغضبته ليحدث لي هذا ؟ }
شي شي : " إذا كنت تفكر بهذه الطريقة، فلا حيلة لي."
: ".…… اغربا عن وجهي!" و تم قطع الاتصال
رفع تشونغ يوشياو حاجبه : " يبدو أنك لم تنجح في إرسال بطاقة الحلاقة ."
شي شي بثقة تامة : " لا تستعجل ،،،
واحد ، اثنان ، ثلاثة —"
رن الهاتف ، كان يو جيايو : " أرسل لي موقع المحل "
نجحت عملية إرسال أول بطاقة حلاقة
بعد إغلاق الهاتف ، قال تشونغ يوشياو بإعجاب :
" لا أحد يتفوق عليك حقاً ،،
خبير في توريط الآخرين ."
: " إن لم أورطه هو — فهل تريدني أن أورطك أنت ؟" ألقى
شي شي نظرة عليه : " لا يهون عليّ رؤيتك تُحلق شعرك تماماً على يد حلاق عديم الضمير مثلي ."
و قبل أن يجد تشونغ يوشياو وقتاً للتأثر ،
أضاف السيد الشاب جملة أخرى : " ففي النهاية ،
أنت لست بوسامتي
وحلاقة 'الباز' قد لا تبدو جيدة عليك ."
تشونغ يوشياو: "..." هه
بسبب إفساد قصة شعره ، كان السيد الشاب يشعر بضيق شديد ، ولم يسمح للحلاق بغسل شعره مرة أخرى
وبمجرد عودته للمنزل ، اندفع إلى الحمام على وجه السرعة
الطرود التي وصلت سابقاً لا تزال عند الباب ،
فقام تشونغ يوشياو بنقل الصناديق إلى الداخل
: " شي شي طردك قد وصل."
: " أي طرد؟"
: " لا أعلم ، وصل قبل فترة ، وعليه معلومات الاتصال الخاصة بك."
: " لم أشترِ شيئاً،" نزع شي شي ملابسه بينما حوض الاستحمام يمتلئ بالماء : " افتحه وانظر ، ربما يكون فراولة.
صديق جدي لديه مزارع فراولة ،
ويرسل لنا بضعة صناديق إلى المنزل القديم كل عام ،
ربما أرسلها مباشرة إلى هنا هذا العام ."
لقد حان موسم تناول الفراولة تقريباً
ابتلع شي شي ريقه؛ فهو لا يحب الحلويات مثل تشونغ يوشياو، لكنه يعشق الفراولة
عندما كانت والدته شي يوي لا تزال على قيد الحياة ،
كانت تأخذه كل عام لقطف الفراولة من البيوت المحمية
تابع : " فراولة عائلته لذيذة جداً ، تذوقها ، وسنرسل بعضاً منها لوالديك لاحقاً ."
: " حسناً." { إذن هو يحب الفراولة }
لكن غلاف هذا الطرد لا يبدو وكأنه يحتوي على فراولة
فكر تشونغ يوشياو بتركيز ، وأمسك بالسكين ليفتح الطرد ،
فأظلمت نظراته فجأة —- { هذا هو... }
حلاقة الباز توفر حتى عناء تجفيف الشعر بالمجفف ؛
فخرج شي شي بعد الاستحمام ليجد رأسه قد جف بالفعل،
لمس فروة رأسه وشعر بعدم اعتياد
: " هل هي فراولة ؟"
: " نعم، ولكن..."
في صالة المعيشة ، تشونغ يوشياو جالس على السجادة،
يمسك بيديه قطعة من القماش الشفاف والرقيق ،
وهو يفتحه ببطء : " يبدو أن هذه الفراولة لا يمكن أكلها ،
كما أنه ليس من المناسب إهداؤها لوالدي ."
إضاءة الصالة ساطعة ، مما جعل الفراولة المطبوعة
على ' فستان اللانجري المثيرة ' تبدو واضحة تماماً
الأريكة والطاولة مليئة بمختلف أنواع الفساتين ؛
ألوان وأشكال متنوعة ،
ولكن كل قطعة منها كانت تمنح شعوراً غريباً بالألفة ،
وكأنها شوهدت من قبل
تقلصت حدقتا شي شي، ولم يتبقَّ في عقله سوى كلمتين: { لقد انتهيت …
اللعنة ، لقد نسيت تماماً أمر هذه الطلبية ! }
لمعت عينا تشونغ يوشياو بنظرة غامضة : " شي شي،"،
ونطق الحروف بوضوح شديد ، مما أعطى نبرته نوعاً من الجدية الصارمة :
" هل لديك هوس بارتداء ملابس النساء ؟"
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق