القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch37 amtwbd

 Ch37 amtwbd



أُقيم حفل زفاف لين تينغ وشين تشوهان في نهاية فصل الربيع .


​في حفل الزفاف ، وُضعت باقات زهور جميلة على جانبي الرواق ، وكان هناك هذان التمثالان الصغيران لكيوبيد عند الباب .


​داخل الكنيسة ، امتدت سجادة رائعة للغاية حتى الداخل .


​أحنت لين شيشي رأسها وعدلت ربطة عنق لين تينغ بعناية . 

وعندما رفعت بصرها ، التقت عيناها بعيني الرجل الواقف أمامها ، والذي كان أطول منها بشكل ملحوظ . 

تشابكت نظراتهما ، وشعرت لين شيشي بموجة من الحماس وهي لا تستطيع إبعاد نظرها عن وجهه المتوهج .


​" لم أتوقع أبداً أن يكبر لين لين الصغير بهذه السرعة ، " قالت ذلك وهي تمد يدها لتلمس وجنة لين تينغ برقة وعيناها تفيضان بالمودة ، مستحضرةً ذكريات طفولته . 

" كانت أختك تدفعك دائماً للاستقرار وتكوين أسرة ، ولكن الآن بعد أن حانت اللحظة ، يصعب عليّ تركك تذهب . "


​بعد قول ذلك ، تدحرجت دمعة من زاوية عين لين شيشي . 

ابتسم لين تينغ برقة ، ومال لمسحها بأصابعه ، ثم وضع تلك الدمعة على وجنة لين شيشي وتحدث بنعومة : " لا تبكي يا أختي . "


​استنشقت لين شيشي ومسحت وجنتيها بشكل عشوائي : " أوه ، لا داعي للدموع في مثل هذه المناسبة السعيدة . 

لقد وجد أخي شخصاً رائعاً جداً . 

وبصفتي أخته ، لا يجب أن أشعر إلا بالسعادة ! "


​وافقها لين تينغ بنعومة : " أجل . "


​جاءت لين تشيو ، التي كانت تقف في مكان قريب ، واحتضنت ذراع لين تينغ بمودة ، متمايلة بمرح كطفلة . 

وسألت وهي تنظر إلى لين تينغ بلمحة من القلق : " هل سيظل أخي يعود إلى المنزل كثيراً بعد زواجه ؟ "


​" لماذا تقولين ذلك ؟ " رفع لين تينغ حاجباً ، والتفت لينظر في اتجاه لين تشيو .


​" هذا ما يقوله الكبار ، " أجابت لين تشيو وهي ترمش برموشها الطويلة . 

" إذاً سينتقل أخي إلى منزل السيد شين بعد الزواج ، أليس كذلك ؟ "


​بدت وكأنها فكرت في شيء ما ، وأصبح تعبيرها محبطاً بشكل خاص : " لكني لا أطيق ذلك . أريد العيش مع أخي . "


​أصغى لين تينغ بانتباه حتى تلاشت الكلمة الأخيرة . 

ابتسم بدافئ وضغط برقة على كتفي لين تشيو : " تشيو ، لقد اجتزتِ الامتحان للتو . أنتِ ذاهبة إلى جامعة مرموقة في مدينة أخرى ؛ وأخوك هو من لا يطيق فراقكِ أكثر . "


​وأضاف بابتسامة ناعمة : " تذكري أن تتصلي بأخيكِ كثيراً . "


​بعد سماع هذا ، أومأت لين تشيو بطاعة وصاحت بابتسامة خبيثة : " سأفعل ذلك بالتأكيد ! سأتصل وأزعج أخي كل يوم ! "


​كانت قد انتهت للتو من الكلام حين رن هاتف لين شيشي . 

وبنظرة على هوية المتصل ، أجابت بسرعة بلمسة من إصبعها . 

أضاءت شاشة الهاتف لتكشف عن شخص يبدو في الخمسينيات من عمره ، يرتدي زي مقدمي الرعاية ، ظهر فجأة على الشاشة .


​" أيتها المدير ! " تردد صدى صوت مقدم الرعاية بقوة ، مالئاً الغرفة بأكملها . 

" والدتكِ تقول إنها تريد رؤية أخيكِ ! "


​قالت الممرضة ذلك وهي تدير الهاتف وتوجهه نحو المرأة المستلقية على السرير .


​بمجرد أن سمع لين تينغ كلمات الممرضة عن رغبة والدته في رؤيته ، شعر بموجة مفاجئة من المشاعر تغمره . 

امتلأت عيناه بالدموع ، وشعر بغصة في حلقه .


​بعد خضوعها للعلاج في الخارج ، أصبح مرض والدة لين تينغ تحت السيطرة أخيراً ، واستعادت وعيها تدريجياً بعد أيام وليالٍ من الغيبوبة . 

ومع ذلك ، ورغم تحسنها ، ظل جسدها هزيلاً ، دون لحم على وجنتيها ومع طبقة رقيقة من الجلد تلتف حول عظامها . 

وعند سماع الأخبار ، لم يستطع لين تينغ إلا أن يشعر بالضيق ———-


​ومع ذلك ، وفقاً للين شيشي ، وجد فريق الأطباء المعالجين دواءً معيناً يمكنه علاج الأورام الخبيثة بفعالية . 

ومع الحفاظ على نظام العلاج الحالي ، كان هناك تفاؤل بإمكانية شفاء الأورام تماماً دون مشاكل كبيرة .


​" لين تينغ ، " جاء صوت والدته المبحوح قليلاً من الطرف الآخر للهاتف .

 لمست هاتان الكلمتان البسيطتان قلب لين تينغ بعمق . 

ترقرقت الدموع في عينيه ، ومنهمرة على وجنتيه مثل لآلئ مكسورة . 

خفض رأسه ، متجنباً الكاميرا عمداً ، لا يريد أن تراه والدته في هذه الحالة .


​" لا تبكِ ، لا تبكِ ، " قالت بنعومة ، وهي تمد أصابعها لتلمس الشاشة برقة ، وكأنها تريد مسح دموع لين تينغ عن بُعد . 

ورغم مرضها ، بدت المرأة في حالة معنوية أفضل من ذي قبل . 

زينت ابتسامة شفتيها ، وتفحصت عيناها لين تينغ من رأسه حتى أخمص قدميه بمودة .


​[ أوه ، لم أرَ ابني ببدلة منذ وقت طويل ، ولا يزال يبدو وسيمأً جداً ، ] أثنت على لين تينغ بلا خجل . 

[ إنه لأمر رائع أن أرى أنك بعد كل ما عانيته ، وجدت أخيراً شخصاً يعاملك بصدق . ]


​بعد استيقاظ تشن يان ، أخبرتها لين شيشي عما حدث بين لين تينغ وشين تشوهان . 

ورغم أنها لم تقابل شين تشوهان شخصياً ، إلا أن تشن يان أحبته كثيراً بالفعل . بالإضافة إلى ذلك ، حتى ابنتها أثنت على شين تشوهان . 

لذا عندما علمت أن ابنها سيتزوج من شين تشوهان ، أومأت ببساطة بالموافقة دون قول شيء .


​[ ومع ذلك ، مهما واجهت ، تذكر أن تجعل نفسك الأولوية ، ] قالت ذلك وصوتها ناعم وابتسامتها مرآة لابتسامة لين تينغ .

[ إذا أساء معاملتك يوماً ، لا تتردد في إخباري . 

سأكون دائماً هنا من أجلك ، مستعدة لحمايتك . ]


​كانت عينا لين تينغ حمراوين لدرجة أن دموعه هددت بإفساد المكياج الخفيف على وجهه . 

واستشعاراً لحالته العاطفية ، تدخلت لين شيشي بسرعة لتلطيف الجو : " حسناً يا أمي ! إذا استمررتِ ، سيبكي لين لين مثل قطة صغيرة . 

سأتصل بكِ لاحقاً بعد الزفاف ! "


​ابتسمت تشن يان وأومأت : [ حسناً ، حسناً ، اذهبوا أنتم وانشغلوا بمراسمكم . ]


​بعد ذلك ، انطلق صوت تنبيه ، وانتهت المكالمة ..


​ودون علم منه ، وحين حان وقت الدخول ، سُمع طرق على الباب من الخارج . توجهت لين شيشي وفتحت الباب ، بينما قادت لين تشيو لين تينغ نحو المخرج .


​وقف شين تشوهان خارج الباب ، ممسكاً بباقة من الزهور ، بينما كان يان تشو وسي يي بجانبه يهتفون ويحدثون ضجيجاً . 

مد لين تينغ يده ، وفي الثانية التالية ، قبض عليها شين تشوهان بإحكام . ارتجفت رموشه ، ثم بدأت وجنتاه تتوهجان بالحرارة غريزياً .


​نظر شين تشوهان إلى لين تينغ معجباً بمدى ملاءمة البدلة المصممة خصيصاً له . أبرز تصميم الخصر خصره النحيل تماماً . 

وضد القماش الأسود ، بدا جلده الفاتح أكثر إشراقاً . 

لم يستطع شين تشوهان إلا أن يلاحظ كيف تماثلت أطراف أصابع لين تينغ مع أصابعه ، وكلاهما مصبوغ بحمرة خفيفة .


​بعد أن تشابكت أيديهما ، تحولت نظرة شين تشوهان ، لتبقى على عيني لين تينغ التي لا تزال حمراء للحظة . 

عقد حاجبيه قليلاً ومد يده الأخرى ليلمس عيني لين تينغ برقة . 

ارتجفت رموش الشاب بشكل انعكاسي عند اللمسة اللطيفة .


​" لماذا تبكي ؟ هل أنت حزين ؟ " اخترق صوت شين تشوهان الصمت ، واصلاً إلى أذني لين تينغ بنبرة من القلق الحقيقي .


​هز لين تينغ رأسه ، وتحركت شفتاه الحمراوان لتشكلا الكلمات : " هذا لأنني عندما أفكر في الانضمام إلى عائلة السيد شين ، لا أملك إلا أن أبكي دموع الفرح"


​خفت صوته ، مرتفعاً مثل ذيل قطة فروي يداعب كاحل شين تشوهان .


​" أنا أحبك ، يا سيد شين . شين تشوهان . "


​اتسعت جفون لين تينغ وعيناه المتوهجتان ركزتا بكثافة على شين تشوهان ، مما تسبب في اندفاع الأدرينالين عبر عروق شين تشوهان . 

شعر بقلبه يدق بقوة ضد صدره ، وبدا كل جزء من جسده ينبض بالترقب والإثارة .


​كان يريد تقبيل لين تينغ ، ولكن في هذه اللحظة ، جاء صوت سي يي من الخلف . كان يان تشو وسي يي يقفان بالقرب منهما ، يراقبان تفاعلهما ، وصاح سي يي مازحاً : " هيا ، هيا ، هيا ! يجب عليكما التوقف عن هذا الآن والذهاب إلى الكنيسة ، بسرعة ! "


​ضحك شين تشوهان ، وشعر فجأة ببعض الحرج من رؤية سي يي لهذه اللحظة الخاصة . سحب لين تينغ يده بسرعة وتوجه نحو باب الكنيسة .


​وبينما وقفا جنباً إلى جنب على السجادة الناعمة ، ملأ الترقب الأجواء بانتظار فتح أبواب قاعة الزفاف .


​ترددت أصوات مقطوعة " مارش الزفاف " المتقطعة عبر الممر ، مما زاد من أجواء الإثارة .


​تحركت حنجرة لين تينغ بتوتر ، وقبضته على يد شين تشوهان تشتد مع كل لحظة تمر . 

غمر شعور من التوتر الذي لا يمكن السيطرة عليه لين تينغ ، مما جعل قلبه يسابق الزمن ترقباً لما سيأتي .


​ففي النهاية ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتزوج فيها ، لذا سيكون كذباً إذا قال إنه لم يكن متوتراً . 

وقبل بضعة أشهر فقط ، لم يكن لين تينغ ليتخيل نفسه أبداً في هذا الموقف ، مقبلاً على اتخاذ خطوة كبيرة كهذه في حياته .


​وبينما وقف هناك ، غارقاً في عدم واقعية اللحظة ، تسارعت أفكار لين تينغ بعدم تصديق . 

مد يده وقرص فخذه ، آملاً في الاستيقاظ مما بدا وكأنه حلم . 

وفجأة ، انطلقت وخزة حادة في دماغه ، مبددةً أي شك ومثبتةً إياه في واقع الموقف . 

لم يكن هذا حلماً ; لقد كان على وشك الزواج .


​بابتسامة على وجهه ، استنشق لين تينغ بعمق ، مستنشقاً الهواء البارد من حوله . لم يغب صوت أنفاسه عن ملاحظة شين تشوهان ، الذي أدار رأسه لينظر إلى جانب وجه لين تينغ .


​لانت نظرة شين تشوهان وهو يراقب لين تينغ ، ومد يده ليقرص برقة أطراف أصابع لين تينغ الباردة بأصابعه .


​" هل أنت متوتر ؟ " سأل شين تشوهان ، وهو يضحك بنعومة . 

حملت عيناه لمحة من الحنان والدفء وهو يراقب رد فعل لين تينغ .


​فتح لين تينغ فمه ، مستعداً للرد بـ " لست متوتراً " ، ولكن قبل أن يتمكن من نطق كلمة واحدة ، سبقه شين تشوهان بالقول : " أنا متوتر جداً يا سيد لين . "


​" إيه ؟ " مرت لمحة من المفاجأة عبر وجه لين تينغ وهو يستوعب اعتراف شين تشوهان غير المتوقع ———


​وبينما كان لين تينغ يحلل كلمات شين تشوهان ، لم يستطع إلا أن يلاحظ التباين الصارخ بين سلوك شين تشوهان الهادئ وتوتره هو . 

لو لم يعترف شين تشوهان علانية بتوتره ، لما أدرك لين تينغ أبداً أن شين تشوهان يشعر بنفس الطريقة .


​" عانيتُ من الأرق طوال الليل أمس ، " همس شين تشوهان ، وصوته كاد لا يُسمع . 

" في كل مرة أغمض فيها عيني ، لم أكن أفكر إلا فيك . "


​" ثم لم أستطع منع نفسي ، وأصبحتُ متحجماً ، " تمتم شين تشوهان بنعومة . مال مقترباً من لين تينغ ، وضغط بشفتيه برقة ضد شفتي لين تينغ .


​" عندما لا أستطيع رؤيتك ، أشتاق إليك دائماً ، " همس شين تشوهان ، وصوته كاد لا يُسمع وهو يميل أكثر نحو لين تينغ . 

ومع استناد جبهته برقة على كتف لين تينغ ، تابع : " لذا ، لا توجد طريقة حقاً لرحيلي — مهما كان مكاني ، فإن أفكاري دائماً معك . "


​لانت نبرته ، وكأنه يتودد للين تينغ . 

استند الرجل الطويل على لين تينغ ، مريحاً رأسه عليه ، ولم يكشف رأسه المنحني إلا عن زوج من الأذنين المحمرتين ، المتوهجتين بالدفء .


​لان قلب لين تينغ رداً على ذلك . 

ابتسم بضعف وظل صامتاً ، وماد يده ليمسح بأطراف أصابعه برقة على يد شين تشوهان مرتين .


​ثم ، فُتح باب الكنيسة الثقيل أمامهما ببطء بواسطة فتاتي الزهور . 

ووسط تصفيق حار , دخل شين تشوهان ولين تينغ الكنيسة معاً .


​توقفا أمام الكاهن ، محاطين بعيون الجميع الحاضرة . 

وضع الكاهن ، وهو رجل مسن بلحية كبيرة ، أصابعه على جباههما وتلا مقاطع من الإنجيل . 

وفي هذه الأثناء ، بدا يسوع ، المصور عالياً على الجدار خلفهما ، 

وكأنه يحرسهما ، بينما تدفق ضوء الشمس عبر النافذة الوردية ، صانعاً هالة ناعمة فوق رؤوسهما .


​وقف لين تينغ وشين تشوهان أمام بعضهما البعض . 

كان لين تينغ يسمع نبضات قلبه تدق بقوة ، مثل الطبل .


​بتوجيه من الكاهن وتحت نظرة الآلهة ، وعد كل منهما الآخر بالحب وتبادلا الخواتم .


​عندما قال الكاهن : " الآن ، يمكنكما التقبيل ، " لم يستجب لين تينغ على الفور . ولكن في اللحظة التالية ، شعر بموجة من الدفء على شفتيه عندما مال شين تشوهان لتقبيله .


​لف شين تشوهان ذراعيه حول لين تينغ ، جاذباً إياه قريباً في عناق حنون . وبحركات لطيفة ، مرر أصابعه بشكل مهدئ صعوداً وهبوطاً على ظهر لين تينغ .


​بعد لحظة ، حرر شين تشوهان لين تينغ برقة من عناقه ، ملاحظاً الحمرة الخجولة التي تسللت إلى وجنتي لين تينغ . 

ورغم إحراجه ، لم يستطع لين تينغ إخفاء الفرح الساطع في عينيه وهو يستند إلى دفء شين تشوهان .


​" عزيزي ، " 

همس شين تشوهان في أذن لين تينغ ، " هل أنت مستعد لتكون معي إلى الأبد ؟ "


​بينما همس شين تشوهان في أذن لين تينغ ، شعر لين تينغ بوخز يسري في ظهره ، مرسلاً موجات من المشاعر المضطربة التي تجري في جسده عبر أوعيته الدموية . 

ورغم الأحاسيس الغامرة ، استجاب لين تينغ دون تردد ، وصوته مليء بالصدق وهو ينطق الكلمات : " نعم ، أنا مستعد . "


​" حتى الحياة أو الموت ، لا نفترق أبداً ، " أضاف لين تينغ بوقار .


​بعد أيام قليلة من الزفاف ، تلقى لين تينغ رداً من بي يانتشوان . 

أبلغ بي يانتشوان لين تينغ عبر الهاتف أنه كان يدرس جراحة لين تينغ بشكل مكثف . 

وذكر أيضاً أنه دعا صديقاً طبيباً ذا خبرة لمساعدته . 

وبعد مناقشات مستفيضة ، قرر بي يانتشوان أنه هو نفسه سيكون الجراح للين تينغ .


​بعد تلقي هذه الأخبار ، شعر لين تينغ بامتنان شديد وشكر بي يانتشوان مرات عديدة . 

ومع ذلك ، شعر بي يانتشوان بعدم الارتياح تجاه كل هذا الامتنان وأجاب : " أنا من يجب أن يشكرك يا سيد لين . "


​" شكراً لك يا سيد لين على ائتماني على علاجك . فبفضل ثقتك يمكنني تولي هذه المسؤولية مرة أخرى . "


​" بالمناسبة ، سمعت أنك تزوجت قبل بضعة أيام يا سيد لين ، " سأل بي يانتشوان .

 " لم تسنح لي الفرصة لحضور حفل زفافك ، لذا لا يمكنني إلا تقديم تهنئتي الآن . زواج سعيد ! "


​ضحك لين تينغ وأجاب : " سيد بي , لا داعي لأن تكون رسمياً جداً . 

فبعد كل شيء ، سنأتي أنا وشريكي بالتأكيد لنشكرك شخصياً . "


​" أوه . . . ليس عليك ذلك — " زاد عدم ارتياح بي يانتشوان ، لكنه أصبح جاداً وقال : " ومع ذلك ، يجب أن أؤكد مرة أخرى يا سيد لين ، أن هذه الجراحة صعبة للغاية . 

إنها تشبه فتح جمجمتك لإزالة جلطات الدم التي تضغط على أعصابك . "


​رد لين تينغ بـ " همم " مدروسة قبل أن يقول : " في الحقيقة ، لقد اعتبرت نفسي دائماً محظوظاً جداً . "


​" لذا ، آمل أن يكون الحظ هذه المرة أيضاً بجانبي . "


​ظل هادئاً بشكل ملحوظ ، وسماع أن بي يانتشوان سيحتاج لإجراء جراحة في رأسه لم يعمل إلا على طمأنته أكثر .


​" السيد لين أشجع مما كنت أتوقع ، " تنهد بي يانتشوان ، فقد أُعجب بشجاعة لين تينغ .


​ابتسم لين تينغ بنعومة وخفض بصره .


​بعد ذلك ، اتبع تعليمات بي يانتشوان للتحضير للجراحة . 

ولتجنب إرهاق عينيه ، استلقى هو وشين تشوهان على السرير ، متشابكي الأيدي ، واسترخيا . 

تجاذبا أطراف الحديث عن ذكريات ممتعة من الطفولة حتى الآن ، شاغلين عقولهما بانتظار العملية .


​تدريجياً اكتشف لين تينغ جوانب جديدة في شين تشوهان لم يلاحظها من قبل .


​بينما استلقيا على السرير يتحدثان ، اكتشف لين تينغ أوجهاً جديدة في شخصية شين تشوهان لم يرها من قبل . 

على سبيل المثال ، علم أن شين تشوهان كان جاداً جداً ومجتهداً في دراسته كطفل . 

وبينما كان الأطفال الآخرون منشغلين باللعب بالألعاب أو مشاهدة الرسوم المتحركة ، كان شين تشوهان يفضل حمل الكتب الثقيلة والمملة ، ويختبر الآخرين في حقائق مثل أصغر كوكب في مجرة درب التبانة . 

وحتى عندما كان الأطفال الآخرون يبكون أو يفتعلون المشاكل ، كان شين تشوهان هو الذي يقف بجانب المعلم ، مساعداً في توعية أقرانه .


​" انفصل والداي البيولوجيان عندما كنت صغيراً . 

وقبل أن تتزوج والدتي من زوج أمي ، كانت والدتي هي من ربتني بمفردها ، " أوضح شين تشوهان " لذا شعرت دائماً بالحاجة لأن أكون مسؤولاً وعاقلاً ، لأخفف من هموم والدتي . "


​لأنه كبر بسرعة ، مثل طفل كان عليه أن ينضج مبكراً . 

تعلم كيف يحب الآخرين في سن كان لا يزال يتوق فيه للحب من الآخرين بنفسه .


​شعر لين تينغ بوخزة من التعاطف عند سماع كلمات شين تشوهان . 

انقلب ومد يده ، جاذباً شين تشوهان إلى عناق مواسٍ .


​" هل أنت خائف ؟ " سأل شين تشوهان فجأة .


​فهم لين تينغ ما كان يشير إليه شين تشوهان , لذا هز رأسه وأجاب : " لست خائفاً . "


​بعد تأكيد العملية ، كان السؤال الذي يطرحه شين تشوهان باستمرار هو ما إذا كان لين تينغ خائفاً . 

ورغم تطمينات لين تينغ المتكررة ، كان شين تشوهان يستمر في السؤال بإصرار بين الحين والآخر .


​في اللحظات التي سبقت العملية ، أظهر شين تشوهان علامات تخوف أكبر مقارنة بلين تينغ . 

ورغم تطمينات لين تينغ ومحاولاته لتهدئته ، بدا أن قلق شين تشوهان مستمر ، ويتجلى في سلوكه وأفعاله . 

كان شين تشوهان خائفاً وقلقاً أكثر مما كان هو عليه .


​" لا تقلق " همس لين تينغ بطمأنينة وهو يميل لتقبيل شين تشوهان على شفتيه .


​استجابت شين تشوهان بسرعة عبر أسره في قبلة عاطفية .


​استند إلى صدر شين تشوهان ، شاعراً بالدفء والإيقاع الثابت لنبضات قلبه . وبشفتين حمراوين قليلاً ، أصغى بعناية ، واجداً السلوى في الصوت المطمئن الذي يتردد تحت أذنه .


​" لا أزال أملكك بجانبي ، " تمتم لين تينغ بنعومة . 

" مهما حدث لي ، السيد شين لن يتركني أبداً ، أليس كذلك ؟ "


​مسح ذقن شين تشوهان برقة فوق رأسه .


​" أجل ، " أجاب بحزم .


​كانت رائحة المطهر في المستشفى قوية ومنفرة قليلاً .


​استلقى لين تينغ على سرير المستشفى ، قابضاً على يد شين تشوهان بإحكام بينما كانوا يدفعونه إلى غرفة العمليات . 

حدق في المحيط الأبيض المعقم حتى سمع باب غرفة العمليات يُغلق . 

اقترب طبيب التخدير ووضع قناع الأكسجين فوق وجهه .


​وقف بي يانتشوان فوقه ، ملامساً جفون لين تينغ بأصابعه برقة .


​وسرعان ما بدأت آثار التخدير في الظهور . 

شعر لين تينغ بجفونه تصبح ثقيلة بشكل متزايد ، وتتدلى دون سيطرة بينما غلفه النعاس .


​قبل الغياب عن الوعي ، كانت آخر كلمات سمعها لين تينغ هي : " نوماً هنيئاً " .


​استغرقت العملية وقتاً طويلاً ، وشعر لين تينغ وكأنه كان في نوم عميق . 

عندما استيقظ ، كان رأسه ينبض بالألم . 

شعر بثقل وكانت عيناه مغطاتين بالضمادات .


​لم تكن آثار التخدير قد زالت تماماً بعد . 

شعر لين تينغ بالدوار وهو يسمع خطوات الأقدام الصاخبة وصوت صفير جهاز مراقبة القلب . 

امتزجت الأصوات معاً ، مما جعله يشعر بعدم الارتياح . 

لذا استسلم لين تينغ للنوم مرة أخرى .


​لم يستطع معرفة مقدار الوقت الذي مر . 

وعندما استيقظ ثانية ، عقد حاجبيه وحاول تحريك أصابعه . 

وقبل أن يدرك ، أخذ شخص ما يده بين يديه مرة أخرى برقة .


​فزع لين تينغ للحظة ، وهمّ بسؤال " من ؟ " ولكن عندها أدرك أن حلقه يشعر بالجفاف والخشونة . 

فتح الشخص بجانبه شفتيه وتحدث بنعومة : " لقد استيقظت . "


​طمأن الصوت المألوف لين تينغ ، مزيحاً مؤقتاً ذكرى التخدير . 

استرخى وأجاب بلمحة من الضيق : " إنه يؤلم كثيراً . "


​" لقد خرجت للتو من الجراحة ونمت لفترة طويلة . 

من الطبيعي أن يؤلمك الأمر الآن بعد أن زال مفعول التخدير ، " قال شين تشوهان بلطف . 

" إذا كان الأمر فوق طاقتك ، سأحدث الطبيب وأطلب بعض المسكنات لك . " ومع ذلك ، بدأ شين تشوهان في النهوض من مقعده .


​رفع لين تينغ يده بسرعة لإيقاف شين تشوهان ، ولكن بسبب شلل العضلات المؤقت ، لم يملك القوة . 

تدلت ذراعه بضعف ، ولم تستطع أصابعه إلا ملامسة حاشية ملابس شين تشوهان .


​" لا ترحل ، " ناشده بنعومة .


​كان صوت لين تينغ لا يزال مخنوقاً ، وكان الكلام يؤلمه . 

التفت شين تشوهان ، وساعد لين تينغ على الاستناد إليه ، ثم أمسك بكوب من الماء . 

أعطى لين تينغ رشفات صغيرة من الماء بعناية لتهدئة حلقه الجاف .


​بمجرد ترطيب حلقه ، استجمع لين تينغ صوته وقال : " أريدك أن تقضي وقتاً أطول معي يا سيد شين . "


​كان رأسه ينبض بكثافة لدرجة أن لين تينغ كاد يجهش بالبكاء من الألم . 

وبحثاً عن السكون ، استقر قريباً من حضن شين تشوهان ، مجاهداً طوال الوقت للتحدث عبر أنفاس مجهدة .


​" تعلم ، أنا في الواقع خائف جداً من الجراحة . الجار الذي كان يسكن في الطابق السفلي ، توفي للأسف أثناء الجراحة . "


​" ماذا تقول ؟ " قاطعه شين تشوهان ، وصوته مليء بالقلق . 

كاد يغطي فمه بيده . 

" الطبيب بي قال إن جراحتك كانت ناجحة . 

وبمجرد انتهاء فترة التعافي هذه وإزالة الضمادات ، ستتمكن من الرؤية مرة أخرى . "


​توقفت الكلمات في حلق لين تينغ . لم يستطع تصديق ذلك .


​" حقاً ؟ " سأل بذهول .


​ابتسم شين تشوهان بدافئ واقترب منه .


​" بالطبع هذا حقيقي ، " طمأنه برقة . 

" متى كذبتُ عليك يوماً ؟ "


​كانت هذه الكلمات المطمئنة بمثابة بلسم مهدئ لروح لين تينغ المضطربة . 

فتح شفتيه ، متناسياً الألم مؤقتاً .


​" أنا . . . أنا . . سأتمكن من الرؤية قريباً ، " تمتم لين تينغ ، وصوته مفعم بالأمل .


​" أجل ، " قال شين تشوهان بنعومة ، وهو ينظر إليه بحب ، " ستفعل ذلك ، يا عزيزي . "


​لم يرد لين تينغ . شعر بالذهول ، مستنداً تقريباً على شين تشوهان بينما غرق في أفكاره . 

بعد المعاناة خلال أحد عشر عاماً من كابوس مروع ، يبدو أن الأمر يقترب أخيراً من نهايته الكاملة .


​فجأة ، وجد القوة من مكان ما وتمسك بقماش ملابس شين تشوهان .


​" أحتاج للبكاء ، " قال ذلك ، وصوته يرتجف بالدموع .


​" لكن رأسي يؤلمني كثيراً ، " أنتحب ، بصوت يثير الشفقة تماماً . 

وفي النهاية ، طلب شين تشوهان من الطبيب وصف مسكنات الألم للين تينغ .


​في وقت قصير ، كان لين تينغ يتعافى في المستشفى لما يقرب من أسبوعين . طوال هذا الوقت ، فقد قدراً كبيراً من الوزن بسبب آلام العملية والفحوصات العديدة . 

ورغم جهود شين تشوهان لتوفير وجبات مغذية له , ظل لين تينغ نحيفاً———-


​عانى من الأرق مراراً وتكراراً ، وغالباً ما كان يستيقظ مذعوراً من الألم . والضمادات أمام عينيه أصبحت مبللة بالدم والدموع والعرق مرة تلو الأخرى . أحياناً ، كان الألم مبرحاً لدرجة أن لين تينغ لم يتمنَّ شيئاً سوى إنهاء حياته فقط ليكون حراً من هذا الألم ..


​لحسن الحظ ، كان شين تشوهان دائماً هناك بجانبه .


​خلال نوبات أرق لين تينغ ، كان شين تشوهان يضمه قريباً ويشاركه القصص لتهدئته . 

ورغم أنه لم يكن طباخاً ماهراً من قبل ، إلا أن شين تشوهان بحث عن وصفات لتحضير وجبات مغذية للين تينغ . 

تولى مسؤولية إطعامه ، وإعطائه الأدوية ، والتأكد من حضور لين تينغ لجميع فحوصاته . 

كانت رعاية شين تشوهان مدروسة ودقيقة بشكل استثنائي ، مما أكسبه التقدير والإعجاب داخل المستشفى .


​" الآن الجميع يعرفون أن لدي زوجاً صالحاً جداً . "


​استند لين تينغ إلى الوسادة الناعمة ، متناولاً لقمات صغيرة من العصيدة التي يطعمها إياه شين تشوهان . 

كانت الملوحة مثالية تماماً ، ومع دخولها فمه ، كان يشعر بالدفء يتغير . 

كان شين تشوهان ينفخ عليها عمداً لتبريدها قبل إطعام لين تينغ .


​مؤخراً ، بدأ الجرح يلتئم تدريجياً ، وأصبح الألم أخف بكثير من ذي قبل . 

كما تحسنت حالة لين تينغ المزاجية بشكل ملحوظ . 

وللمساعدة في تعافيه ، غالباً ما يطلب من شين تشوهان مساعدته على النهوض من السرير والتحرك .


​بينما انزلقت العصيدة الدافئة في حلقه وإلى معدته ، تابع لين تينغ : " هل ذكر الطبيب بي متى يمكنني نزع الضمادات ؟ "


​خفض شين تشوهان نظره ، وأمسك بالملعقة ، وغرف ملعقة أخرى من العصيدة لإطعام لين تينغ . 

راقبه لين تينغ بانتباه وهو يأكلها بطاعة قبل أن يجيب : " عندما يحين وقت إزالة الغرز ، سيزيل الضمادات أيضاً . "


​أومأ لين تينغ وتحرك قليلاً .


​" أريد حقاً أن يأتي ذلك اليوم قريباً ، " عبّر عن ذلك بترقب .


​" لا أطيق الانتظار لرؤية حبيبي ، " أضاف ، وهو يتوق لتلك اللحظة .


​مر الوقت سريعاً وجاء اليوم الموعود أخيراً لإزالة الغرز .


​جالساً على سرير المستشفى ، شعر لين تينغ ببي يانتشوان يزيل بعناية خيوط الجراحة التي تربط جرحه ..


​وبينما فُكت الشاش أمام عينيه قطعة قطعة ، فتح لين تينغ عينيه وشاهد المشهد أمامه وهو يصبح واضحاً تدريجياً .


​تدفق ضوء الشمس عبر النافذة ، غامراً عيني لين تينغ ببريقه في البداية . 

تسبب رد فعله في تراجعه للخلف ، وسادت لحظة من الارتباك في عقله . 

ولكن بعد ذلك ، ضربه الإدراك كصاعقة من البرق————


​لقد رأى ————


​إنه يرى الآن ! ! ! !


​بعد 14 عاماً ، سيتمكن أخيراً من رؤية الشمس تشرق في السماء الزرقاء والشجرة التي تستند إلى النافذة مرة أخرى !


​سمع لين تينغ طنيناً في رأسه . حرك جفونه ببطء ورأى بي يانتشوان أمامه .


​" كيف تشعر ؟ " سأل بي يانتشوان بلطف .


​رمش لين تينغ بارتباك ، وأدار رقبته المتصلبة ببطء ، ومسح الجناح بأكمله . 

لأول مرة ، بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من البقاء في هذه المساحة ، كُشف كل شيء تماماً أمام عينيه ————


​لقد رآه ———


​لقد رآه حقاً !


​بحماس متجدد ، وقف لين تينغ وبدأ يتجول في الجناح ، متفحصاً كل تفصيل من الأسرة البسيطة إلى خزائن السرير بتعجب وانبهار .


​وقف بي يانتشوان جانباً ، مراقباً تعبير لين تينغ ، مطمئناً لما رآه . 

وضع يديه في جيوبه بشكل عشوائي وخاطب لين تينغ : " تهانينا يا سيد لين . أنت جاهز للخروج من المستشفى . "


​بعد توقف لحظي ، استدار لين تينغ ، وعيناه محمرتان بالمشاعر وهو ينظر إلى بي يانتشوان .


​" شكراً لك ، " عبّر عن ذلك بصدق .


​ثم ، تردد صدى طرق على باب الجناح ، ووقف شين تشوهان في الخارج ، يسأل بتهذيب عما إذا كان يمكنه الدخول .


​ظل بي يانتشوان صامتاً ، مكتفياً بالنظر إلى لين تينغ وتحريك شفتيه بصمت قائلاً له : " اذهب " 


​اتخذ لين تينغ خطوات مترددة للأمام ، شاعراً بقلبه يدق بعنف في صدره . 

ومع اقترابه من الباب ، تسارع نبضه أكثر ———

قبض على مقبض الباب بإحكام ، وفتحه على مصراعيه ———


​عند التقاء نظراته بنظرات شين تشوهان , رأى تعبير وجه الرجل يتغير . 

ودون إعطاء شين تشوهان فرصة للرد ، تصرف لين تينغ بدافع العاطفة . وبموجة من المشاعر ، قفز للأمام واحتضن عالمه كله في عناق ضيق————


​تراجع شين تشوهان خطوة للخلف بشكل انعكاسي ، لكنه سرعان ما مد يديه ليحتضن لين تينغ ، مانعاً إياه من السقوط .


​" أنا أرى ، " همس لين تينغ ، وصوته يرتجف بالمشاعر وهو يستند إلى أذن شين تشوهان . 

" أنا . . . يمكنني أخيراً رؤيتك ، يا سيد شين . "


​اعتدل لين تينغ في وقفته ، وضم وجنة شين تشوهان برقة بكلتا يديه ، ونظرته مليئة بالشوق وهو يدرس ملامح شين تشوهان بتمعن .


​تجولت عيناه فوق حواجب شين تشوهان ، متتبعةً المنحنى بدقة . 

ثم انتقلت إلى عينيه ، مأخوذة بعمقهما ودفئهما . 

تتبعت أصابع لين تينغ أنف شين تشوهان ، ملاحظةً شكله وتضاريسه بانبهار . وأخيراً ، مسحت إبهاماه بخفة فوق شفتي شين تشوهان ، متذوقاً نعومتهما ودفئهما .


​" هل هو قبيح ؟ " سأل شين تشوهان بصوت منخفض ، ونبرته يشوبها عدم اليقين .


​عقد لين تينغ حاجبيه برقة ومسح بحنان على الندبات في وجه شين تشوهان بأطراف أصابعه . 

ثم خفض رأسه وضغط بقبلة فوق تلك القطعة الفريدة من الجلد .


​وأجاب ، وصوته الناعم يتردد في الهواء كنسمة لطيفة :


​" أنت أكثر جمالاً مما تخيلت . "


​[ النهاية ]

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي