القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch42 Iien

Ch42 Iien


اتسعت عينا وين ران بدهشة شديدة ،

 نهض بسرعة وحاول أن يُبقي صوته منخفضًا قدر الإمكان :

“ المساعد فانغ أين أنت؟ هل أنت بخير ؟”


: “ ما زلت في العاصمة . كل شيء بخير . أنا أتصل من هاتف عام .”


الوقت ضيق ، لذا قال وين ران مباشرةً أهم ما لديه:

“ وجدت رسالة وداع والدتك وصورتها.”


: “… حقًا ؟” اهتز صوت فانغ ييسن بعدم تصديق ثم سأل بحذر:

“ هل يمكننا أن نلتقي ؟”


: “ نعم، الآن .”


: “ الآن؟ لقد تأخر الوقت. ليس من الآمن أن تأتي وحدك .”


: “ سأكون بخير ..” قال وين ران وهو يرتدي معطفه : 

“ أخبرني بمكانك وسأصل بسرعة .”


: “ سأنتظرك في حديقة وانجيانغ. انتبه لنفسك.”


: “ حسنًا، سأصل حالًا.”


نظرًا لأن انتظار السائق سيستغرق بعض الوقت، 

استقل وين ران سيارة أجرة ووصل إلى حديقة وانجيانغ بعد عشرين دقيقة


أمسك هاتفه بيده بينما دخل الحديقة ، ثم لمح شخصًا يقف تحت الأشجار القريبة


ركض وين ران نحوه ، ليرى أنه فعلًا فانغ ييسن


بدا بحالة جيدة، رغم أن الإرهاق كان واضح عليه قليلًا


ناوله وين ران علبة طعام : “ أحضرت لك بعض الوجبات الخفيفة من المنزل لتأكلها في الطريق ...”

ثم أخرج من جيبه لفافة نقود مجعدة : 

“ هذا مصروفي — ليس كثير ، لكن خذه .”


: “ لدي ما يكفي من المال معي ...” أخذ فانغ ييسن علبة 

الطعام : “ شكرًا لك.”


: “ وأيضًا… رسالة والدتك.” أخرج وين ران هاتفه وفتح المعرض حتى وجد الصورة : “ لم أستطع أخذ الأصل، لذا التقطت صورة لها .”


توقف فانغ ييسن للحظة


كان التعبير على وجهه في هذه اللحظة صعب الوصف

أخذ الهاتف وحدق في الصورة لعدة دقائق ثم أعاده إلى وين ران هامسًا:

“شكرًا جزيلًا لك وين ران.”


: “ لا داعي لشكري. إذا لم يكن ذلك مزعج ، هل يمكنك أن 

ترسل لي رسالة عندما تصل إلى مكانك الجديد ؟” لم يسأل 

وين ران كيف اختبأ فانغ ييسن أو إلى أين سيذهب، واكتفى 

باحتضانه : “ أتمنى أن تبقى بخير 

ربما نلتقي مجددًا يومًا ما.”


كان القدر دائمًا يسلك طرقًا غير متوقعة ، ولا يترك للناس وقتًا كافيًا ليقولوا المزيد قبل الافتراق

لكن وين ران كان راضي ، لأنه يعلم أن هذا الرحيل يعني الهروب والحرية بالنسبة لفانغ ييسن


: “ سأفعل ...” مرر فانغ ييسن يده بين شعر وين ران ثم 

ابتعد عنه : “ حالما تستقر الأمور، سأتواصل معك …

وداعًا وين ران.”


تراجع خطوة إلى الخلف وابتسم له، ثم استدار واختفى وسط ظلام الليل



——————



لم يكن الوقت متأخر جدًا عندما عاد وين ران إلى المنزل

وبعد أن استحم ، فكر قليلًا ثم ارسل رسالة إلى غو يونتشي:


[ أشعر أنني سأستطيع النوم جيدًا الليلة 😴 ]


الآن بعدما عاد 'الشخص الجيد ' إلى العاصمة ، 

أصبحت سرعة رده أسرع بكثير مقارنة عندما كان في الخارج :


[ مبروك ]


وين ران: [🌹]


رغم أن مسألة فانغ ييسن وصلت مؤقتًا إلى نهايتها، 

إلا أن صورة لي تشينغوان ظلت عالقة بوضوح في ذهن وين ران

{ من الواضح أن كلًا من تشين شوهوي ووين روي كانا 

يعلمان بوجود لي تشينغوان، بل وكانا يراقبانها أيضًا


لكن لماذا ؟


احتمال أن تكون لي تشينغوان قد عادت للبحث عني مرتفع جدًا }


تسارعت نبضات قلب وين ران بلا سيطرة عند هذه الفكرة، 

كما لو أنه رأى بصيص أمل أخيرًا


{ لم تعد لي تشينغوان عازفة الكمان التي اختفت قبل سبعة عشر عامًا. لقد ظهرت مجددًا قبل أربع سنوات، 


وربما تحاول البحث عني أيضًا 


لقد اقتربت كثيرًا… ربما اليوم الذي أستطيع فيه لقاء أمي بات قريبًا .}


—————



في صباح اليوم التالي ، 

غادر وين روي المنزل باكرًا ، ولم يعد إلا بعد أن أنهى وين ران استحمامه مساءً 

وما إن عاد حتى أغلق على نفسه الغرفة مجددًا


أحضرت العمة فانغ العشاء إلى الطابق العلوي

فتح وين ران الباب وأخذ الصينية منها :

“ سأدخل أنا. يمكنكِ أن ترتاحي.”


: “ حسنًا، حسنًا. تأكد فقط أنه يأكل ولو قليلًا . 

صحته ستتضرر إن استمر هكذا .”


: “ مم.”


دخل وين ران غرفة وين روي


الخزنة قد أُعيد ترتيبها — و وين روي جالس على حافة السرير ممسكًا برسالة الوداع — اقترب منه وين ران بصمت


وين روي : “ كنت في اجتماع عندما اتصل المستشفى . 

وعندما أخذت فانغ ييسن إلى هناك ، كانت والدته قد توفيت بالفعل ... لم يستطع رؤيتها للمرة الأخيرة .”


تحدث وين روي فجأة ، وكان صوته مبحوح كأنه ممتلئ بالرمل


تمتم متابعاً : “ ومنذ ذلك الوقت، أصبح يخاف الظلام

لا يستطيع النوم ليلًا إلا إذا أبقى الإنارات مشتعلة .”


نظر إليه وين ران بهدوء { سواء كان ذلك شعورًا بالذنب أو الندم ، 

فقد فات الأوان وأصبح كل شيء بلا فائدة } 


رفع وين روي نظره نحو إنارة السقف : “ احتفاظي برسالة الوداع وعدم إعطائها له… ليس لأنني أريد إبقاءه متعلقًا بالأمل ،،

بل لأنني أعرف أنها السبب الوحيد الذي يجعله يعيش ... 

بمجرد أن يقرأها ، 

سينهي حياته دون أدنى تردد أو ندم ….

أنا أعرفه جيدًا .”


رنّ صوت ارتطام خافت — مالت الصينية بين يدي وين ران، 

فاصطدمت الأوعية والأكواب ببعضها ... سمع صوته يرتجف بعدم تصديق :

“ ماذا ؟”

{ فانغ ييسن قد قرأ الرسالة الليلة الماضية

ووين روي يقول إنه سيموت دون أدنى تردد أو ندم ؟؟؟ }


كاد وين ران ألا يستطيع الوقوف

وضع الصينية بصعوبة على الطاولة الجانبية قرب السرير، 

ثم أخرج جملة متقطعة :

“ سأعود إلى غرفتي .”


أمال وين روي رأسه إلى الخلف وأغلق عينيه ، دون أن يرد


بعد عودته إلى غرفته ، وقف وين ران متجمدًا في مكانه بينما تسلل البرد إلى جسده 


تذكر ابتسامة فانغ ييسن الأخيرة وسط الرياح الليلة الماضية


كانت تحمل مشاعر لم يستطع فهمها وقتها


أما الآن ، فقد أدرك أنها على الأرجح كانت ابتسامة شخص اتخذ قراره الحقيقي بالوداع


فقد وين ران القدرة على التفكير ، ولم يبقَ في ذهنه سوى فكرة واحدة تتكرر بلا توقف:


{ إذا كان فانغ ييسن قد انتحر فعلًا… فهذا بسببي ….


أنا من قتل فانغ ييسن ….


لقد أريته رسالة الوداع لأنني أردت ألا اترك له أي ندم

و كنت احاول فعل كل ما أستطيع لتعويضه ولو قليلًا


لكنني … لم أفكر أبدًا أن النوايا الطيبة قد تؤذي أيضًا 


اتضح أن التحرر من الندم لا يؤدي بالضرورة إلى السعادة والاكتمال ، 

بل قد يعني بدلًا من ذلك فقدان كل الروابط والمشاعر }


للحظة، فكر وين ران حتى في أن يقول لوين روي:

' لقد رأيت فانغ ييسن بالأمس — اعثر عليه وأحضره ، 

حتى لو اضطررت لإجباره — أريد فقط أن أعرف أنه بخير '


{ لكنني لا استطيع فعل ذلك، لا استطيع … }


ارتجفت يدا وين ران بلا سيطرة 


حاول إقناع نفسه بأن يهدأ أولًا ويفكر في حل


لكن صوتًا ظل يتردد قرب أذنيه باستمرار، 

يذكره بأن يومًا كاملًا قد مر بالفعل و قد فات الأوان

و لم يعد هناك وقت


كان قلب وين ران يغرق تدريجيًا إلى القاع

أنزل رأسه وفرك وجهه بقوة

وفجأة، قدمت له آخر بقايا العقلانية والأمل اقتراح —


{ بجانب وين روي… من غيره يستطيع العثور على فانغ ييسن الآن؟ }


رفع وين ران رأسه فجأة

غير مبالٍ بأنه ما زال يرتدي ملابس النوم ، خطف هاتفه واندفع راكضًا إلى الأسفل


استقل سيارة أجرة إلى منطقة الفلل، 

ثم أوصله حارس الأمن بعربة الدورية إلى مدخل منزل غو يونتشي


شعر وين ران بضعف في ساقيه لحظة نزوله من السيارة، 

وكاد يتعثر على الدرج


صالة المعيشة مظلمة تمامًا


فتح الباب وركض إلى الداخل باضطراب


لا يوجد أي أثر للروبوت 339


لاحظ فقط ضوءًا في الحديقة الخلفية ، فظن أن أحدهم هناك


تعثر عبر الصالة متجهًا إلى الحديقة الخلفية، 

لكنه وجدها فارغة


{ ليس من الممكن أن ينام غو يونتشي مبكرًا هكذا ، على الأرجح أنه ما زال بالخارج }


وقف وين ران في الحديقة بذهول، يلهث بشدة بينما أفكاره متشابكة وفوضوية


وبعد لحظة، أدرك أخيرًا أنه يستطيع الاتصال بغو يونتشي


أخرج هاتفه بارتباك، وقبل أن يفتحه حتى، سمع صوت اصطدام زجاج خافت


استدار بسرعة، لكنه لم يرَ شيئًا سوى الظلام المحيط به


بدا الصوت وكأنه مجرد وهم


توقف وين ران لثانية


ثم، وكأن شيئًا يقوده ، رفع رأسه ——


ك ألفا يقف في شرفة الطابق الثاني إلى يمينه —-


غو يونتشي يمسك كأس نبيذ، مستندًا بمرفقه على حاجز الشرفة بينما ينظر إلى وين ران من الأعلى


كاد يندمج مع سماء الليل ، و عيناه مخفيتين وسط العتمة الكثيفة


نظر وين ران إلى عينيه وفتح فمه ، لكن لم يخرج أي صوت


لم يتذكر وين ران كيف عاد إلى الصالة  ، 

أو كيف دخل المصعد ، أو فتح الباب ، أو عبر الغرفة حتى وصل إلى الشرفة


كل ما كان يسمعه في الطريق هو صوت أنفاسه الثقيلة، 

مصحوبًا بذلك الشعور العميق بالهدوء الذي كان ينتابه كلما وقف أمام غو يونتشي


استدار غو يونتشي واتكأ على الحاجز ، يراقب اقتراب وين ران بصمت


وبدا أن وين ران لم يعد قادرًا على الانتظار أكثر ، 

فاندفع يتحدث بصوت مرتجف قبل أن يرتب كلماته :

“هل يمكنك أن تساعدني… في العثور على فانغ ييسن؟ 

ربما حدث له شيء…”


سأل غو يونتشي بهدوء : “ ما زلت لم تتلقَّ أي خبر منه؟” 


: “ لا — أقصد…” أخذ وين ران نفسًا عميقًا وحاول أن يشرح بوضوح : “ هو يختبئ — 

اتصل بي الليلة الماضية

و ذهبت لمقابلته وأريته رسالة الوداع

لكن أخي أخبرني اليوم أنه لم يعطه الرسالة لأنه كان خائفًا من أن ينتحر بعدها

لم أكن أعلم أن الأمر سيكون هكذا ، 

لذا أريته الرسالة بالأمس — ماذا لو حدث له شيء فعلًا ؟ 

هل يمكنك أن تساعدني في معرفة مكانه الآن؟ 

وهل هو بخير؟ 

أنا قلق…”


قبل أن يتمكن وين ران من إنهاء كلامه ، قاطعه يونتشي : “ حسنًا "


حدق وين ران فيه بذهول


كان يظن أن غو يونتشي سيسأله لماذا يتدخل في الأمر ، 

أو لماذا جاء ليزعجه ، لكنه لم يفعل — و قال فقط: 'حسنًا'


في اللحظة التالية كتب غو يونتشي بضع كلمات على هاتفه وأرسل رسالة


أضاءت الشاشة وجهه الشاحب البارد


وسط هذا ظلام الليل ، بدا وكأن يونتشي صورة ضبابية وغير 

واضحة تُرى عبر عدسة كاميرا ، بلا دفء… 

لكنه قريب


و دون أي إنذار ، اختفى الحجر الثقيل الذي كان يضغط على 

صدر وين ران بسهولة تامة ، واندفع الهواء إلى رئتيه فجأة 

حتى تمدد صدره بسرعة


ومع هذا التغير المفاجئ في مشاعره ، 

أخذ وين ران نفسًا عميقاً ، ثم بدأت دموعه تتساقط 

بلا سيطرة ، 

رغم أنه لم يكن يشعر بالحزن أو الانهيار 


مسح عينيه بعشوائية : “ آسف…”

غير مدرك حتى لما يقوله : “ شكرًا… شكرًا لك…”


: “ لما تبكي؟” أغلق غو يونتشي هاتفه

بدا وكأنه لا يفهم ولا يهتم

كان هادئًا وباردًا، وكأنه يسأل بلا اهتمام فعلي بالإجابة


رفع وين ران رأسه لينظر إليه

كانت الدموع تشوش رؤيته ، 

ولم يستطع سوى تمييز ظل يتمايل وسط الرياح تحت الليل الأزرق الداكن


بدأ بالون غريب ينتفخ داخل جسده ، ممتلئ بعدد لا يحصى 

من الأسئلة التي تهرب منها لفترة طويلة ، 

لأنه لم يجرؤ على التفكير بها أو طرحها —-


عاد بذاكرته إلى أول لقاء بينهما —- ، 

وفكر في كل ما حدث بعد ذلك — ،


لماذا أعطاني غو يونتشي هاتفًا و لابتوب ؟

لماذا تحدث معي بصراحة عن الجنازة ؟

لماذا وافق على إطلاق الفيرمونات لي ؟

لماذا أعطاني ذلك المجسم؟

لماذا لم يرفض عناقي ؟

لماذا أرسل أشخاص لإنقاذي أثناء الاختطاف؟

لماذا أخبرني بسر فترة الهيجان الخاصة به؟

ولماذا وافق الآن على مساعدتي في العثور على فانغ ييسن…؟


وفي النهاية ، اصطدمت كل تلك الأسئلة ببعضها وتحولت إلى سؤال واحد فقط :


لماذا هو جيد معي هكذا … رغم أنني لم أستطع فعل أي شيء لأجله ؟


تمدّد البالون حتى أقصى حد ، يتأرجح ومنتفخ داخل صدره، 

وكأنه يريد أن يخرج من حلقه ليسأل السؤال أخيرًا 


لكن في الثانية التالية ، انفجر تمامًا —


لأن غو يونتشي مد يده فجأة ومسح دمعة من زاوية عين وين ران


هذا الانفجار جعل أذني وين ران تطنّان


وبين شظايا أفكاره المبعثرة ، أمسك بمعصم غو يونتشي وتقدم خطوة للأمام


وبشيء من الصعوبة ، رفع وين ران رأسه وقبّل خد يونتشي


كانت مجرد لمسة خفيفة


التلامس بين الشفاه والخد كان عابرًا جدًا، قصيرًا لدرجة وكأن شيئًا لم يحدث أصلًا


{ ماذا الآن ؟ ماذا بعد القبلة ؟ ماذا افعل ؟ ماذا اقول ؟ }


لم يكن لدى وين ران أي فكرة


تبعثرت أفكاره كحبات لؤلؤ انقطع خيطها ، 

و كل حبة تسقط على الأرض وتتحطم


لم يستطع جمع أي منطق أو تسلسل أفكار متماسك


وقف أمام غو يونتشي كأنه ارتكب خطأً فادح ، وشعر بارتباك متزايد وذعر يزداد ببطء 


خفف وين ران قبضته بحذر عن يد غو يونتشي قليلًا… 

محاولًا ألا يبدو مرتبكًا أكثر من اللازم

و حالما ترك يده تمامًا ، { عليّ أن اهدأ و انزل واغادر ، وكأن شيئًا لم يحدث }


مرت أطراف أصابعه على معصم غو يونتشي


وفي اللحظة التي كادا ينفصلان فيها تمامًا، أمسك غو يونتشي بيد وين ران من جديد


اتسعت عينا وين ران بعدم تصديق وهو يحدق فيه، 

لكن ظلام بارد قطع رؤيته فورًا — يد غو يونتشي البارد بشكل غير منطقي غطّى عينيه 


و أصبح صوت الرياح في أذنيه أوضح ، وجاء صوت الألفا 

من جهة غير معروفة ، وكأنه غير واقعي


“ متى ستتعلم أن تفعل هذه الأشياء وأنت واعٍ تمامًا "


كان صوت غو يونتشي خافت جداً ، وكل كلمة تسقط بقوة داخل أذني وين ران


حاول وين ران تجميعها لفهم جملة كاملة


وعندما فهم أخيرًا، ازداد ارتباكه أكثر


فتح شفتيه ، محاولًا أن يشرح أنه لم يكن في حالة فقدان وعي وأنه يدرك ما يفعله


لكن قبل أن يصدر أي صوت ، ترك غو يونتشي معصمه ، 

ثم لف ذراعه حول خصره وسحبه أقرب


أنفاس الألفا اقتربت منه ، ممزوجة برائحة الكحول ، 

وتحول إلى وجود دافئ يضغط على شفتيه ——-



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي