القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch43 Iien

 Ch43 Iien


مع إغلاق عينيه ، وذهنه غير مشوش وغير متمرّس ، 

لم يستطع وين ران أن يميّز فورًا ما الذي يُضغط على شفتيه


لم يدرك إلا بعد أن تسلل لسان دافئ ورطب بين أسنانه ، 


{ هذا .. على الأرجح… قبلة }


أمسك بكمّ غو يونتشي لا إراديًا، وفتح عينيه و رمش كم مرة تحت اليد التي تغطيهما


و دون أن يمنحه غو يونتشي أي وقت للاستيعاب ، ضغط 

على شفتيه بعمق ، ولفّ لسانه حول لسانه ليعبث به


كان الاقتحام شديد لدرجة أن وين ران لم يتمكن إلا من التراجع غريزيًا


أزال غو يونتشي يده عن عينيه ، ثم أمسك رأسه بدلًا من ذلك ، وعمّق القبلة أكثر


فكّر وين ران بشكل ضبابي { اتضح أن تركيز الفيرمونات في اللعاب مرتفع بالفعل —}


اصطدمت فيروموناتهم بشدة داخل فم بعضهم، حتى أصبح جسد وين ران كله مخدرًا


احترق وجهه من أثر القبلة ، واضطر أن يتمسك بخصر

 يونتشي فقط ليبقى واقفًا


أنفاسهما السريعة والأصوات الرطبة للقبلة تملأ أذنيه


ودقات قلبه تضرب بقوة كطبول ثقيلة داخل رأسه


وبقيادة غو يونتشي، بدأ وين ران يحاول الرد على القبلة، 

حركاته متعثرة لكنها صادقة


كان يشعر بأن قبضة غو يونتشي تشتد مع كل حركة منه، 

حتى التصق جسداهما بالكامل


بعد بضع دقائق ، لاحظ غو يونتشي أن جسد وين ران بدأ يضعف بسبب نقص الأكسجين، فابتعد قليلًا ليمنحه فرصة للتنفس


أسند وين ران جبهته بتعب على كتف غو يونتشي، يتنفس بقوة 


تحركت يد وين ران ببطء وصعدت لتلتف حول عنق غو يونتشي


ومع استقرار أنفاسه ، سأل بصوت خافت :

“ ماذا حدث ؟ هل أنت في مزاج سيئ ؟”


مسح غو يونتشي شعره برفق وهمس:

“ أنت متضايق إلى هذا الحد فقط بسبب فانغ ييسن

لا تعرف إن كان حيًا أم ميتًا… 

ماذا ستفعل لو كان شخص أهم؟”


الجزء الأخير من الجملة جعل وين ران يفكر بشكل غير واضح في لي تشينغوان 

{ يبدو أن هناك شخصين فقط مهمين في حياتي : 

الألفا أمامي ، ووالدتي التي ما زالت مفقودة }


عانق وين ران غو يونتشي أكثر : “ سيكونان بخير وبسلام.”


صمت غو يونتشي للحظة ثم قال:

“ لا أستطيع أن أعدك بذلك .”


: “ لماذا تحتاج أن تعدني؟” رفع وين ران رأسه، ولامس وجه غو يونتشي بيده، 

ثم مال للأمام وقبّل شفته السفلية بخفة وارتباك :

“ هذا ليس واجبك… طالما أنك سعيد ، سأكون سعيدًا من أجلك … 

أما الأشخاص المهمون الآخرون ، فلا تحتاج أن تعدني بأي شيء .”


الدموع تتلألأ في عيني وين ران، وحتى الشامة تحت عينه بدت مبللة


انعكس ضوء القمر والنجوم تحت عينيه كأنه انعكاس على سطح بحيرة


انزل غو يونتشي نظره إليه :

“ ليس واجبي؟ أم أنك لا تفكر فيّ إلا عندما تحتاج شيئًا؟”


لم يستطع وين ران فهم المعنى الكامل للجملة، 

فالتقط المعنى السطحي فقط وقال:

“ أنا أفكر فيك كثيرًا… 

عندما لا أستطيع مقاومة ذلك ، أرسل لك رسالة .”


قال غو يونتشي بهدوء وهو يستنتج : “ إذًا كل مرة ترسل 

فيها رسالة ، فهذا يعني أنك تشتاق إليّ كثيرًا—”


أومأ وين ران برأسه 


لم يعد لديه أي وعيٍ متبقٍ يمكنه جمعه أو التحقق منه، لذا اكتفى بالموافقة :

“ كلما كنتَ في الخارج ولا نستطيع رؤية بعضنا كثيرًا… 

لكن من المُحرج أن أزعجك بالرسائل طوال الوقت، 

لذا كنت أكتفي بالنظر إلى سجل محادثتنا، رغم أنه ليس فيه الكثير .”


: “ هل هناك شيء ممتع؟”


رد وين ران بصوت صادق : “ نعم — كلما قرأته أكثر ، 

أدركت كم أنت جيد

أنت الشخص الذي يعاملني أفضل من الجميع .”

اقترب أكثر وقبّل أنف يونتشي، ثم خده، ثم شفتيه، وهو يقول بإخلاص كامل:

“ غو يونتشي… أنت تعاملني أفضل من أي أحد "


لم يكن لديه أي نية لأن يسأل غو يونتشي لماذا قبّله

و يعرف فقط أنه يستطيع الآن الاقتراب منه أكثر


لم يقل غو يونتشي شيئًا ، وسمح لوين ران أن يقبّله على وجهه مرارًا لعدة ثوانٍ


وأخيرًا ، أمسك به من ساقيه ورفعه قليلًا ، ثم مال برأسه ليتلقى قبلة أخرى ، ثم حمله إلى غرفة النوم


وعندما اصطدمت ساقاه بحافة السرير ، لفّ ذراعيه حول خصر وين ران واستلقى 


جلس وين ران فوقه ، وانحنى ليقبّله ، غير راغب في الابتعاد 

عن شفتيه ولو لحظة


لم يكن قد قُبّل من قبل ، لكن ذلك لم يمنعه من التفكير 

بأن مهارة غو يونتشي في التقبيل كانت ممتازة


كان يُقبَّل حتى يشعر بالدوار وتصبح أطرافه ضعيفة


ورغم أنه لم يعد يملك القوة ، إلا أنه لا يزال يرغب في الرد على القبلة


وفي النهاية لم يستطع دعم نفسه فسقط فوق غو يونتشي وهو يتنفس بصعوبة


انقلب غو يونتشي عليه وهو يحتضنه ، ثم مد يده وضغط 

على شاشة اللمس بجانب السرير


بعد لحظات ، جاء صوت 339 من الجهاز :

“ سيدي الشاب العزيز أعتقد أنني ذكرت أن هذه فترة شحن خاصتي الليلة — يرجى عدم إزعاجي في هذا الوقت.”


: “ أحضر الأشياء التي اشتريتها في المرة السابقة.”


ساد الصمت لثانية عند سماع صوت غو يونتشي المبحوح ، 

ثم أنهى 339 المكالمة 


بعد ثلاثين ثانية ، ظهر 339 في غرفة النوم ، ووضع العلبة 

على الطاولة الجانبية دون أن ينظر حوله، ثم غادر بسرعة


رغم أن وين ران لا يعرف ما في العلبة ، إلا أنه أبقى وجهه ملتفتًا إلى الجانب ، غير قادر على النظر إلى 339


حتى شعر بيد غو يونتشي تتحرك من تحت بيجامته إلى أعلى خصره ، فارتجف ونظر إليه ، ووجهه محمر بالكامل


أول ما ارتبط بكلمة ' الرغبة ' في ذهن وين ران هو ما رآه في قصر هويان، 

حين شاهد مشهد جنسي على المسرح ولاحظ وجوه المتفرجين المنبهرة


ذلك التجسيد الملموس للرغبة جعله يشعر بالغثيان


وتذكر حينها عدم اهتمام غو يونتشي، وهو يراقب كل شيء ببرود من البداية حتى النهاية


لكن الليلة ، بدا أن استجابة جسده تعيد تعريف الكلمة من جديد


ومع الإضاءة الخافتة ، لم يستطع وين ران تمييز عيني غو يونتشي أو تعبيره ، ولم يعرف إن كان ينظر إليه بنفس البرود الذي رآه في قصر هويان


ومع استمرار يد غو يونتشي في مداعبة بطنه ، تسارع نبض قلبه وتقطع نفسه — سأل:

“ يدك فيها خشونة ؟”


اقترب غو يونتشي أكثر وهو يضغط بإصبعه على مكان حساس ، وسأل :

“ ألا يعجبك ذلك ؟”


أحسّ وين ران بوخز غريب في صدره جعله يتأوه قليلًا ، ثم هز رأسه


ومع اقتراب غو يونتشي أكثر ، أراد وين ران تقبيله فورًا


لفّ ذراعيه حول عنق غو يونتشي وتمسك به وقبّل شفتيه


لكن غو يونتشي لم يبادله القبلة 


بل استمر بهدوء ، وفك أزرار بيجامة وين ران بيد واحدة


قبّل وين ران فكه وصولاً إلى عنقه ، 

قبّل تفاحة آدم البارزة ، لعقها بلسانه وامتصها بشفتيه


مليء بعفوية ساذجة ، بدا قليل الخبرة لكنه متلهف لخوض التجربة دون خجل


تحركت تفاحة آدم غو يونتشي بين شفتيه ولسانه 


وفي حركته التالية ، اعتدل غو يونتشي وأمسك بكاحل وين ران ورفعه ليخلع بنطاله


ثم انحنى يونتشي مجدداً و بدأ يغرق وين ران بالقبلات على صدره وحلمتيه


لامست خصلات شعره ذقن وين ران، الذي تلاحقت أنفاسه ، 

مرر يده بين خصلات شعر غو يونتشي وامسك بها بلا قوة



————— 🔞



داعبت يد غو يونتشي اليمنى خصر وين ران ثم تحرك بين ساقيه


ومع وصوله إلى ذلك المكان ، باتت أطراف أصابعه لزجة بالرطوبة


رفع غو يونتشي رأسه وبدأ يقُبله ببطء من عنقه إلى أذنه، 

وهسس بأنفاس ثقيلة سائلًا : "هل أنت في فترة الشبق؟ إنك رطب للغاية"


ومع سؤاله ، أدخل إصبعين في الداخل


عجز وين ران تماماً عن الإجابة ؛ شد شفتيه بقوة بينما هربت منه تأوهات خافتة 


أراد وين ران غريزياً أن يشد ساقيه ، ولكن مع جثو غو يونتشي بينهما ، لم يكن أمامه سوى فتح جسده ليتقبل هذا التمدد


وعندما تحول الإصبعان إلى ثلاثة ، وجد وين ران صعوبة في التنفس

تمسك بياقة غو يونتشي، وجذبه إليه مقاوماً


أمال وين ران رأسه ليقبله، لكن غو يونتشي كان يتراجع في كل مرة، مما جعله يخطئه مراراً وتكراراً


ولم يهدأ وين ران الذي بات لا يحتمل الإثارة إلا عندما انزل يونتشي رأسه أخيراً ليقبله قبلة عميقة


سحب غو يونتشي يده ، وخلع ملابسه ، ثم أخذ واقي ذكري من العلبة على الطاولة الجانبية للسرير 


جثا على السرير ومزق الغلاف ؛ لتتناثر المادة السائلة الباردة على معدة وين ران، مما جعله يرتعش


ألقى وين ران نظرة إلى الأسفل  ثم عاد وأغلقهما سريعاً—فقد كان غو يونتشي يرتدي الواقي وفي غضون ثوانٍ ، 

سخر غو يونتشي بلسانه غضباً " تسسك اللعين " 


سأله وين ران بصوت واهن: "ما الخطب؟"


شتم غو يونتشي ا339 قائلاً: " اشتريت حجم صغير جداً يا الأحمق "


ولم يعلم أن هناك من هو أكثر منه حماقة هنا—فتساءل 

وين ران: " هل يجب عليك ارتداؤه ؟"


تمكن غو يونتشي بالكاد من ارتدائه


انحنى فوق وين ران واضعاً إحدى يديه بجانب أذنه بينما 

أمسك باليد الأخرى عضوه — يفركه بين مؤخرة وين ران

وقال: " إن كنت ترغب في الحمل ، فلا داعي لأن أرتديه "

ثم بدأ بالدفع إلى الداخل ببطء


كان هذا الاقتحام يبدو لـ وين ران أكثر غرابة وصعوبة في 

الاستيعاب مقارنة بالأصابع


وبدافع الغريزة، دفع غو يونتشي محاولاً إبطاء الدخول ، 

وشعر بالعضلات المشدودة لجسد مثالي للغاية حتى بين فئات الـ ألفا من المستوى S، 

يعلو فوقه ويضغط عليه


فتح وين ران فمه لكنه لم يستطع إخراج أي صوت، 

وكل ما صدر عنه هو التنفس بتوتر


لم يدخل غو يونتشي بالكامل و ضغط على وركَي وين ران وبدأ يندفع داخلاً وخارجاً بشيء بسيط


كان الابتعاد قليل جداً ، بينما بدأت الدفعات التالية أكثر عمقاً في كل مرة


سمحت هذه الطريقة لجسد وين ران بأن يتوسع شيئاً فشيئاً ، مما قلل من الألم والانزعاج



تأوه وين ران بشكل متقطع ؛ ولم يدرِ أين يضع يديه، 

فبدأ يبحث بيأس عن شيء يتمسك به


تعثر بسوار معصم غو يونتشي، مستشعراً ظهر يد غو يونتشي وهو يضغط على وركيه والعروق البارزة على جلده


فتح وين ران عينيه للحظات ، ومن خلال ضوء القمر الساطع عبر النافذة ، لمح نظرة غو يونتشي الحادة التي تكبح جماح رغبة جارفة تكاد تفيض


وعندما تلاقت أعينهما ، شعر وين ران بالشيء داخله يتضخم أكثر



بدأ السائل يتدفق باستمرار من ذلك المكان ، مصدراً أصوات احتكاك لزجة مع حركات غو يونتشي


و أبصحت تأوهات وين ران أكثر وضوحاً لتملأ أرجاء الغرفة


وسرعان ما وصل وين ران إلى ذروته الأولى، 

فأمسك معصم غو يونتشي وهو يرتجف بلا سيطرة ، 

بينما انشدت مؤخرته أيضاً


أوقف غو يونتشي حركته، وتأمله لبضع ثوانٍ ثم انحنى ليقبله ، كاتماً صرخات وين ران بفمه


أمسك غو يونتشي بيد وين ران اليسرى ، 

موجهًا إياها إلى الأسفل ليتحسس معدته اللزجة بسائله


وبين القبلات ، قال بنبرة مكتومة : " أشعر أن معدتي تكاد تنفجر..."


: " لأنني أدخلته بعمق شديد " و استمر غو يونتشي توجيه يده لأسفل أكثر ليتلمس تلك المنطقة اللزجة للغاية 

حيث كانا ملتحمين بإحكام : " لا يزال يتبقى جزء بسيط متبقٍ ليدخل"


: " لا أستطيع تحمل المزيد..." لم يقوَّ وين ران حتى على فتح عينيه ، متمسكاً بعنق يونتشي : " هذا يكفي"


لم يرد غو يونتشي ؛ بل ضغط على خصر وين ران وتابع الدفع


وسرعان ما غرق وين ران في اللذة إلى حد لم يعد ينتظر معه أي إجابة


و انغرست أصابعه في ظهر غو يونتشي، ولف ساقيه حول خصره لمنع نفسه من الاندفاع خارج السرير بفعل الضربات



هذه المرة قذفا معًا ، وشفاههما في قبلة

و انساب اللعاب من زوايا فم وين ران مع تلاشي وعيه، 

و يديه رطبة من العرق المتصبب على ظهر غو يونتشي


وعلى الرغم من وجود الطوق خاصته وسوار المعصم ، 

كان بمقدور وين ران التقاط الفيرومونات القوية المنبعثة من لعاب الـ ألفا وسائله الـمـنـوي


عندما قام غو يونتشي بتغيير الواقي الذكري بآخر جديد، 

كان وين ران لا يزال غافلًا عما سيأتي


سار كل شيء بلطف أكبر بكثير مما توقعه ، وشعر وين ران أنه لو استمرا على هذا النحو فبإمكانه الاحتمال


ولكن عندما قلبه غو يونتشي وثبّت خصره لأسفل ، 

انصاع وين ران دون مقاومة ، 

محتضنًا الوسادة وهو يجثو على ركبتيه


ضغط غو يونتشي على رأسه بقوة لا تلين ؛ ولم تكن لدى وين ران فرصة حتى لإصدار أي صوت عندما اندفع عضو غو يونتشي بشراسة داخل جسده، مخترقًا إياه بعمق


وفي تلك اللحظة ، أظلمت الرؤية في عيني وين ران، 

وبحلول الوقت الذي استعاد فيه حواسه، كانت الدموع تنساب على وجهه


دفن وين ران وجهه في الوسادة كاتماً صرخاته ، 

و جسده ينتفض مع كل دفعة


حاول الزحف للأمام لكنه لم يستطع الهروب


كان عضو الـ ألفا يضرب داخله بسرعة وقوة من الخلف، 


دلك غو يونتشي أسفل ظهر وين ران، مما جعل خصر الـ أوميغا يرتجف ويهبط للأسفل بينما ارتفع ردفاه لأعلى، 


ترك غو يونتشي رأس وين ران ولف ذراعيه حول خصره بدلاً من ذلك، منحنيًا ليقبل ظهره وأذنيه


بكى وين ران، ملتفتًا برأسه ليتنفس  بسرعة ويتوسل :

" غو يونتشي" 

أراد التوسل إليه أن يبطئ الحركة — ومع ذلك ، فإن الدفعات واللذة العارمة التي تسري في جسده جعلتاه عاجزًا عن الكلام ؛ 

وكل ما كان بمقدوره فعله هو البكاء ومناداة غو يونتشي وسط الحركات المتلاحقة ذهابًا وإيابًا


تسارعت أنفاس غو يونتشي : "لقد سمعتك

يا لك من طفل باكٍ"


لف يده حول ترقوة وين ران ورفعه لأعلى، 

ليجثوا معًا على السرير


سمحت هذه الوضعية باختراق أكثر عمقًا، 

يندفع صعودًا من الأسفل


وفي لحظة ما، ضربت مقدمة عضوه على نحو غير متوقع بمكان حساس ورقيق في عمق وين ران


فصرخ وين ران فجأة بشكل لا إرادي، وانتفض جسده وهو يختبر مزيجًا من الألم والذروة القصوى في آن واحد


شرد ذهنه تمامًا، وانحنى بجسده متقوقعًا بشدة، 

وانغرست أظافره في ذراعي غو يونتشي بينما تساقطت دموعه على السرير


مع خمود تلك الارتجافات العنيفة ، ضعف جسد وين ران تماماً


أداره غو يونتشي على ظهره مجدداً، يقبّله بينما يدخل داخله ببطء من جديد


استغرق وين ران بعض الوقت ليستعيد أنفاسه، وسأل بصوت مرتجف : "لماذا آلمني الأمر كثيراً قبل قليل؟ 

هل تمزقت معدتي...؟"


: " لقد أصبت رحمك ". رفع غو يونتشي ساقَي وين ران 

وأسندهما على مرفقيه ، وتابع: " ماذا كنت تفعل في حصة الثقافة الصحية ؟ 

هل كنت نائم ؟"


: "... همم". لم يجد وين ران سبباً آخر غير ذلك يفكر فيه



" لا يهم، سأعلمك أنا"


و مال غو يونتشي ليقبل فخذ وين ران من الداخل وهو 

يقول: " لكنني لا أستطيع تعليمك إلا على السرير"


سرت قشعريرة في جسد وين ران : " شكراً ؟ ... ولكن لماذا كنت عنيفاً جداً من الخلف؟

هل هذا موجود في الكتب أيضاً ؟"


قال غو يونتشي وهو يضغط على ساقَي وين ران وينحني فوقه : " لا علاقة للأمر بالوضعية ، لقد كنت أسايرك وأخدعك في البداية فحسب "



: " ماذا—" تحول سؤال وين ران سريعاً إلى تأوه 

 عندما عمّق غو يونتشي دفعاته فجأة


وسواء كان ذلك بسبب رؤية جسده وهو يلتوي في وضعية مبالغ فيها ومكشوفة تماماً، أو بسبب وتيرة وقوة العضو الذي يضرب داخله ، فقد تخطى الأمر حدود تحمله


وجاءت الذروة سريعاً ؛ وفي لحظة القذف ، لم يملك وين ران سوى أن يقوس خصرة لأعلى ، لتهرب من شفتيه صرخات دون وعي منه


تأوه غو يونتشي بأنين خافت عندما انقبض جسد وين ران حول قضيبه بإحكام


و سحب غو يونتشي نفسه وقلب وين ران على بطنه، 

ثم ثبت خصره لأسفل واقتحمه مجدداً


ولم يقوَّ وين ران—الذي لا يزال يترنح من أثر الذروة—على الاحتمال ، فبدأ يقاوم ويتلوى ، وتشبثت أصابعه بملاءة السرير


ظهره وخصره الجميلان يرتجفان بلا انقطاع وهو يتوسل بكلمات غير مترابطة:

" أرجوك... أ-أرجوك... غو يونتشي... انتظر..."



تجاهل توسلات وين ران، و أنزل غو يونتشي رأسه لينظر إلى مكان التحامهما.


باعد بين مؤخرة وين ران—الذين احمرا باحمرار شديد من أثر الدفعات —واندفع لعمق أكبر قائلًا : " لماذا لم تطلب 

مني الانتظار عندما كنت تلتصق بي وتتوسل طلباً للقُبل ؟"


ولأن وين ران لم يسبق له خوض هذا من قبل، لم يكن يتوقع أن يتوجب عليه فعل ذلك لمرات عديدة


' غو يونتشي مدمن على الـجـنـس ' —تذكر وين ران هذه الحقيقة بغموض وضبابية وهو يُساق إلى حافة الانهيار ، 

لكن الأوان كان قد فات بالفعل


استلقى بضعف على السرير ، ووجهه في الوسادة الناعمة، 

يصارع ليخرج الكلمات متماسكة : "غو يونتشي... أنت... يجدر بك تناول بعض الدواء..."


وانتهى الأمر بـ وين ران وهو يتلقى صفعة قوية على مؤخرته المتورمة بينما يستمر غو يونتشي في دفعه


صرخ بمرارة لبضع مرات حتى غاب عن الوعي تماماً ، عاجزاً عن الصمود لفترة أطول .


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي