القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch46 iuyacul

Ch46 iuyacul


عندما رأى لين يي تشين تشو يدفع المرأة ، تحرّك فورًا إلى الجانب حتى لا تسقط عليه 


وبسبب تراجعه المفاجئ ، إضافة إلى دفعة تشين تشو من الخلف ، سقطت المرأة داخل الغرفة


سقوطها منح لين يي فرصة للهروب 


وبينما يستعد لتجاوزها والاندفاع خارجًا—


اندلع صخب في الخارج 


صرخ تشنغ يانغ : “ أمسكنا بالرئيس ، لين يي! اهرب !

أسرع ! 

لا أستطيع أن أمسكه لفترة طويلة !”


وصاحت آوو يينغ بقلق:

“ لين يي اهرب!”


رفع لين يي رأسه


جميع من كانوا داخل الغرفة خرجوا —— بدا أنهم سمعوا الضوضاء في الممر


رأى تشنغ يانغ خلف تشين تشو ، يمسكه بإحكام من الخلف، 

وأسنانُه مشدودة بقوة من شدة الجهد

وكان كلٌّ من تشن جينان وتشو تشيان يساعدانه في تثبيت تشين تشو


واضح أن تشين تشو لم يختبر من قبل أن يُقمع بهذا الشكل من عدة أشخاص في وقت واحد ، لذا لم يكن هذا موجودًا في ذاكرته


و بدأ تعبيره يتشوّه 


ارتجفت عضلات وجهه ، وحتى ملامحه الأصلية لم تعد قادرة على إخفاء ذلك الرعب الغريب الناتج عن هذا التشوّه


كان لي دانغ يحمي آوو يينغ، وصرخ:

“ لا تقف هناك ! اهرب !”


الجميع كان يركّز على مساعدة لين يي على الهروب ، لذا لم تنحرف أفكارهم إلى أي شيء آخر—


حتى مع وجود الشبح الشرس خلفهم طوال الوقت


ألقى لين يي نظرة عليه


الشبح… بلا وجه —-


مجرد مساحة ملساء من الجلد حيث يجب أن تكون الملامح


وفي هذه اللحظة — ازداد يقين لين يي بشأن استنتاجه لقاعدة الموت الخاصة بالمرأة 


لم يضيّع وقتًا 


أغلق الباب خلفه فقط ليكسب ثوانٍ ، دون أن يحاول حبس المرأة مجددًا 


ثم رفع رأسه وسأل بسرعة :

“ الصورة ! آوو يينغ أين الصورة؟”


قالت: “ تحت المرتبة.”

ثم التفتت إلى لي دانغ:

“ أنت أمسك الباب ! لا تدعها تخرج !”


اندفع لين يي فورًا إلى الغرفة ، وكما قالت ، وجد الصورة تحت المرتبة


لم يتوقف لحظة و عاد مسرعًا


كل ذلك حدث بسرعة خاطفة ، خلال أقل من دقيقة 


لكن حتى خلال هذا الوقت القصير ،

 استطاع أن يرى أن ذراعي تشنغ يانغ ترتجفان بشدة ، وكأن قوته ستنفذ في أي لحظة


وكان كل من تشن جينان وتشو تشيان يتصببان عرقًا، 

يضغطان بأسنانهما ويتمسكان بتشين تشو بكل ما لديهما


لم يجرؤ لين يي على التأخير 


أدخل الصورة في جيب تشين تشو ، ثم صرخ :

“ ابتعدوا !”


في اللحظة التي وُضعت فيها الصورة في جيبه —


تبدّل تعبير تشين تشو فجأة ——


أظلم وجهه تمامًا 

لكنه… توقّف عن المقاومة 


واكتفى بالتحديق في لين يي


عندها ، أطلق تشنغ يانغ سراحه 


وتبعه تشن جينان وتشو تشيان واحدًا تلو الآخر


وقبل أن يتكلم لين يي، كانت آوو يينغ قد فهمت كل شيء بالفعل


صرخت:

“ لي دانغ ! افتح الباب!”


لي دانغ قد استنفد كل قوته ، وكان يعتمد فقط على اندفاع الأدرينالين


وبمجرد أن سمع الأمر، تراجع فورًا دون تفكير


خرجت المرأة


رفعت السكين عاليًا…


واتجهت مباشرة نحو تشين تشو


بطعنة واحدة —

انغرست السكين في صدره


“ يا إلهي…”


تشنغ يانغ أمسك صدرة بكلتا يديه ، وكأن قلبه على وشك أن يقفز خارجه


الجميع كان منهكًا

والأهم…

لم يفهم أحد ما الذي حدث للتو


والشبح الشرس الذي تبعهما خارج الغرفة ، لوّح بيديه بحماس عندما رأى المرأة تقتل تشين تشو


بدا وكأنه يريد الانضمام ، لكنه كان مقيّدًا في مكانه ، كما لو أن هناك ما يمنعه


كان لين يي يحاول التقاط أنفاسه وهو ينظر إلى تشين تشو


لم يسِل أي دم من جسد تشين تشو، بل ضباب أسود


اهتزّت الأرض تحت أقدامهم ، وظهرت تشققات في محيطهم ، تمتد صعودًا كمرآة تتحطم


خلّفت تلك التشققات شظايا لا تُحصى ، وبدأت تتساقط من حولهم


كان تشين تشو هو من أخبر لين يي أن الوحش سيحاول قيادتهم لانتهاك قواعد الموت 


وطوال هذا السيناريو ، لم يوجّههم تشين تشو إلا نحو شيء واحد —— وهو الصورة 


وبحسب ذاكرة تشين تشو ، فإن نقل الصورة من سلة المهملات إلى طاولة سرير المرأة قد يضللهم في تحليلهم —

 لكن هذا كان فقط من منظور تشين تشو —-


أما من منظور وحش 2-6 — فهو من وضع القواعد 


في تلك الليلة كان لدى وحش 2-6 في الواقع خطتان لقتل لين يي


الأولى أن ينتظر في المطبخ حتى يسلّم لين يي نفسه إليه، 

ثم يأخذه الوحش بنفسه


وإذا لم يذهب لين يي إلى المطبخ ، كان بإمكانه أيضًا الذهاب إلى غرفة المرأة —- 

وبما أنهم لم يمتلكوا أي أدلة فعلية ، فقد راهن وحش 2-6 على أن لين يي سيأخذ الصورة

بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو لم يأخذوا الصورة ، فإن موقعها سيؤثر على تحليلهم


وبالنسبة لوحش 2-6، كان الخيار الأخير هو الأقل تفضيلًا 


عندما أخذت آوو يينغ الصورة ، جاءت المرأة فورًا لتسأل المشاركين عمّن أخذ صورتها


كان من الواضح أن الصورة كانت مهمة جدًا لها


لكن هل يحتفظ الناس حقًا بصور أصدقائهم بعد أن يتعرضوا للخيانة منهم ؟ لم يعتقد لين يي ذلك


ربما كانت لا تزال تحمل مشاعر معقدة تجاه أصدقائها، 

لكن الدور الحقيقي للصورة لم يكن مساعدتها على تذكّرهم بحنين ؛ بل لتحقيق خيالها في الانتقام منهم بنفسها


قاعدة 2-6 تقول إنه لا توجد أشباح في الحرم الجامعي 


وعند تحويلها إلى عالم قاعدة 2-6، تصبح في الواقع : “ لا توجد أشباح في العالم”


وإلا ؟ لو كانت هناك أشباح حقيقية في الفيلا ، فلماذا لم تؤذِ المرأة ؟


كان هناك تفسير واحد ، وهو أن هذه الأشباح نشأت في الواقع من خيال المرأة ؛ 

وهي بالفعل لا تظهر إلا بعد لعبة أنكي الخاصة بها ، وكانت تستمع لأوامرها


دور الصورة هو مساعدة المرأة على تذكّر ملامح أصدقائها ، 

وتخيّل كيف سيبدون كأشباح


لماذا لم يكن للشبح الشرس وجه ؟ 

لأن الشبح الشرس لم يظهر في الصورة —-


لم تكن المرأة تتذكر كيف كان من المفترض أن يبدو


هذه الصورة بمثابة أداة تجعل لعبة أنكي تتحقق ، تمامًا مثل النرد



وحش 2-6 قد خمّن أن لين يي سيتلاعب بالنرد ، لكنه لن يأخذه 

لذا الشيء الوحيد الذي يمكنه استخدامه لقيادتهم لانتهاك قاعدة الموت هو الصورة


لذا كانت قاعدة الموت الخاصة بالمرأة هي أخذ الصورة 


لكن الشخص الذي أخذ الصورة كان آوو يينغ —- فلماذا جاءت إلى لين يي؟


لين يي قد توصّل إلى إجابة لهذا أيضًا


استخدم مدير السكن العجوز الكاميرا لمعرفة أن تشو جيا ليانغ قد غادر غرفته


لم تكن لدى المرأة كاميرا ، لذا كانت على وشك الجنون وهي تسأل الجميع في ذلك الصباح عمّا إذا كانوا قد أخذوا صورتها


وعندما حلّ الليل ، وأصبح مسموحًا للـ NPCs بالقتل، 

جاءت المرأة إلى بابه بعد أن تم تفعيل قاعدة الموت الخاصة بها


تستطيع أن تشعر بأن الصورة في غرفة لين يي،

 وكان لين يي وحده داخل الغرفة ——- لذا استنتجت بشكل طبيعي أن لين يي هو من سرق الصورة


أما السبب الذي جعله يتمكن من إخافة تشين تشو ، 

فكان أيضًا لأن قاعدة الموت التي خمّنها لم تكن لها علاقة بقاعدة الموت الحقيقية


وهذا أربك تشين تشو — وجعله غير قادر على تخمين ما الذي يحاول لين يي فعله 


الآن بعد أن دسّ لين يي الصورة في جيب تشين تشو ، 

يكون تشين تشو قد انتهك قاعدة الموت


ووفقًا لمبدأ أن الوحوش لا تكسر قواعد موتها الخاصة ، لم يكن أمام تشين تشو سوى أن ينتظر مكتوف اليدين ويترك نفسه يُقبض عليه


نظر تشين تشو إلى الأسفل ، إلى المرأة وهي تطعنه في صدره مرارًا وتكرارًا

ثم رفع رأسه وحدّق في لين يي قائلًا بتذمر : “ لقد انتهكت القواعد…”


تجمّد لين يي للحظة ، وتبدّل تعبيره إلى شيء مرعب قليلًا 


بعد أن قال تشين تشو ذلك ، انهار جسده

وبدأ الضباب الأسود يزداد كثافة ، متشكّلًا ببطء على هيئة المرأة —- لا تزال تحدّق في لين يي بغضب


تشنغ يانغ وتشن جينان ذُهلا عند رؤية هذا الضباب الأسود


قال تشنغ يانغ: “لماذا… لماذا هناك امرأتان بالفستان الأحمر ؟”


شرحت آوو يينغ: “ هذا هو «الشر»

ليس هي المرأة ذات الفستان الأحمر .”


تشو تشيان : “الشر؟”



أومأت آوو يينغ : “ يولد من المشاعر المتطرفة . 

وعندما يتحول إلى وحش ، فإنه يحبس الشخص بداخله .”


سأل تشنغ يانغ: “ هل سيكون رئيس اتحاد الطلاب بخير فعلًا ؟ 

لقد طُعن مرات كثيرة .”


طمأنته آوو يينغ: “ لا بأس . من المفترض أن تشين تشو قد استيقظ في العالم الحقيقي الآن .”


بعد أن تشكّلت هيئة المرأة ذات الفستان الأحمر ، تلاشى الضباب الأسود


توقفت الـNPC أخيرًا عن الطعن


سقطت على الأرض، وسقط السكين الحاد إلى جانبها مُصدرًا صوتًا


: “ لماذا……” غطّت روان ييي وجهها وبكت بمرارة : 

“ لماذا خدعتموني؟ 

لماذا تخليتم عني…؟”


لم تستطع الفهم ، ولم تكن مستعدة للاستسلام 


ولا تزال تحمل الضغينة


لم تعد بحاجة إلى أصدقاء 

ولهذا كانت دائمًا تستخدم كلمة ' أصدقاء ' للإشارة إلى هؤلاء الذين ستقتلهم لاحقًا


كانت عالقة في كراهيتها الخاصة


لم يتحدث أحد منهم — لم يعرفوا ماذا يقولون 


بدا أن لين يي قد التقط شيئًا من كلمات وحش 2-6، لكنه لم يجرؤ على التعمق أكثر في تلك الهاوية


تقدّم خطوة ، وقبل أن تختفي هيئة روان ييي، ربّت على كتفها بخفة


رفعت روان ييي رأسها نحو لين يي —- تذكّرته، وابتسمت ابتسامة مريرة : “ لن أتمكن من الانتظار حتى الغد .”


كان لين يي قد أخبرها أن لينلين طلبت منه أن ينقل لها رسالة ، وأنه لن يخبرها بها حتى الغد 


مع أن روان ييي كانت على الأرجح تعرف جيدًا أن هذا مجرد كذبة اختلقها لين يي للهروب


لين يي: “ قالت… أنا آسفة "


تجمّدت روان ييي للحظة ، ثم ابتسمت : “ شكرًا لك "


بعد أن قالت هذه الكلمات ، تلاشت هيئة روان ييي


وانهارت الفيلا تحت أقدامهم كالشظايا ، وارتفع ضوء أبيض ساطع من نهاية الممر 


: “ اللعنة … ” غطّى تشنغ يانغ عينيه ليحجب الضوء : “ ما هذا؟”


آوو يينغ: “ هذا يعني أن الأمر انتهى . يمكننا المغادرة الآن .”


ارتفع الضوء الأبيض في نهاية الممر ببطء



ابتلع ما تبقى من الضباب في الممر ، ثم غمرهم جميعًا


لم يُغلق لين يي عينيه هذه المرة ، وغمر البياض رؤيته للحظة


وبعد أن اعتاد عليه ، أغمض عينيه ثم فتحهما مجددًا


لقد عاد إلى الجامعة 

لكنه لم يكن في مبنى التدريس هذه المرة — بل في قاعة عرض واسعة نسبيًا


ومع ذلك ، لم يكن فيها طاولات أو كراسٍ أو أجهزة عرض

بل مليئة بأسِرّة كبيرة كتلك الموجودة في الفنادق 


جلس لين يي، ولاحظ أن الآخرين كانوا مستلقين بجانبه

وكان إلى جواره مكان فارغ 


أما الذين ماتوا ، فلم يكونوا بينهم 


القاعة مقسّمة إلى مناطق —- وفوق المنطقة التي كان فيها لين يي، عُلّقت لافتة مؤقتة مكتوب عليها [ 2-6 ]


و توجد لافتات في مناطق أخرى أيضًا


بدا أن هذا المكان هو منطقة احتجاز يحتفظ فيها اتحاد الطلاب بأجساد الطلاب الذين دخلوا عوالم القواعد


كل منطقة مخصص لها طالب يتولى المناوبة

وإذا اكتشفوا أن أحدًا قد مات، كانوا يبلّغون فورًا


وبعد الإبلاغ ، يأتي شخص للتعامل مع الأمر


وبعد وضع الجثة في كيس الجثث ، يقوم عضو اتحاد الطلاب المناوب بتنظيف الدم 


لم يكن الطالب المسؤول عن منطقة 2-6 موجود في أي مكان 


بدأ لين يي ينظر حوله


تمكّن من سماع محادثة من بعيد 


صرخ الطالب المناوب في منطقة 2-6 بدهشة : “ الأخ تشو لقد عدت ؟!”

مما جذب انتباه الجميع في القاعة ، فالتفتوا نحوه وأطلقوا تنهيدة ارتياح


صوت تشين تشو : “ نعم .” وبعد أن فكّر قليلًا ، قال : 

“ أرِني القائمة الكاملة للأشخاص الذين دخلوا عالم قاعدة 2-6 هذه المرة "


أسرع الشخص الذي كان يتحدث مع تشين تشو لإحضار القائمة وسلّمها له 


“ هذه المرة، دخل 13 شخص إلى عالم قاعدة 2-6. أنت، الأخت آوو يينغ، والأخ لوو يي… دخلتم جميعًا في نفس الجولة .”


تشين تشو: “ لوو يي ليس في منطقة 2-6 "


الأشخاص الذين لم يكونوا في المنطقة إما أنهم استيقظوا وغادروا ،

 أو أنهم محكوم عليهم بالبقاء في عالم القواعد إلى الأبد ؛ وكان الاحتمال الثاني أكبر بكثير من الأول


لكن لأن الأمر يتعلق بلوو يي، سأل تشين تشو مرة أخرى : 

“ ما وضع لوو يي؟”


كان صوته منخفض 


اختنق الطالب المناوب فورًا : “ الأخ لوو يي… لوو يي… لقد دخل و… دخل و…”


كان مختنقًا بالبكاء لدرجة أنه لم يستطع إكمال الجملة حتى بعد وقت طويل


كان لدى تشين تشو تخمين بالفعل ، لكنه لم يستطع الإمساك بالذكرى في ذهنه ،

 فعقد حاجبيه وأدار رأسه لينظر نحو منطقة 2-6 بنظرة ثقيلة


في هذه اللحظة —- التقت عيناه بعيني لين يي


أنزل لين يي رأسه فورًا


انفجر خوف مفاجئ في قلبه


تشنغ يانغ — الذي كان بجانبه ، قد استيقظ أيضًا ، فاستدار لين يي ليتحدث معه ليخفف من توتره 


تجمّد تشين تشو للحظة


أخرج علبة السجائر من جيبه ، وأخرج واحدة ووضعها بين شفتيه وأشعلها 


{ وحش 2-6 …… هو أنا }

لكن بدلًا من طعم الدخان ، امتلأ فمه بطعم لا يمكن وصفه 



يتبع



كل الي يقرأ هذه الروايه ! تعالوا عالجوا صداعي !! 

أنا إذا تحمست وتوترت معد أنام وعيوني بتتفجر من الصداع وأنا أترجم !!! 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي