Ch48 Iien
كانت تلك الجملة غير متوقعة لدرجة أن نبرة تشين شوهوي بدت مترددة على غير العادة
: “ ماذا ؟”
: “ دعيني أرحل.” كرر وين ران بنفس النبرة والمستوى الهادئ من الصوت
درسته تشين شوهوي لبضع ثوانٍ،
ثم وضعت الوعاء الخزفي جانبًا بابتسامة ساخرة مليئة بالازدراء
وقالت: “ وإلى أين تظن أنك تستطيع الذهاب ؟”
أجاب وين ران : “ لن أظهر مجددًا ، وسأبقي فمي مغلقًا بشأن كل شيء ،،
أما عن المكان الذي سأذهب إليه…
فسأضطر للتفكير فيه بنفسي .”
شكّت تشين شوهوي في دوافعه : “ لماذا ؟ هل طردك غو يونتشي؟
تريد الرحيل بينما كل شيء يسير على ما يرام
هل تعتقد حقًا أن ذلك ممكن ؟”
: “ أنتِ تعملين مع العم غو تشونغزي أليس كذلك؟”
رفعت تشين شوهوي رأسها فجأة ، واخترقت نظراتها وجهه :
“ من أخبرك بهذا ؟”
أجاب وين ران : “ استنتجت الأمر بنفسي ،،
العم غو تشونغزي هو المسيطر الآن ،
وإذا لم تتحسن صحة الجد غو بيفين، فسيصبح من
الصعب على غو يونتشي استعادة السيطرة على الشركة مع مرور الوقت .
وحتى لو تعافى الجد غو بيفين، فكل يوم في السلطة يعني
المزيد من المكاسب ،
مهما نظرتِ إلى الأمر الآن، فالتعاون مع العم غو تشونغزي
هو الخيار الأكثر فائدة .”
عقدت تشين شوهوي ذراعيها واتكأت إلى الخلف :
“ لم أكن أعلم أنك تراقب الوضع بصمت كل يوم ،،
السبب وراء التورط مع عائلة غو كان دائمًا المال ،
ومن الطبيعي أن تنحاز لمن يملك سلطة أكبر ،
من يفشل في اغتنام الفرص سيتم استبعاده في النهاية .
لكنني ما زلت لا أفهم ما علاقة هذا برغبتك في الرحيل؟”
: “ إذا بقي غو يونتشي الوريث ، واستمر زواجنا ، فسيكتشف
في النهاية أنني كنت أخدعه ،، وهناك احتمال كبير أنني لا
أستطيع أن أُوسم أو أن أحمل ،
بينما هذا الزواج قائم أساسًا على التوافق وإنجاب الجيل
القادم ...” توقف وين ران قليلًا ثم تابع : “ تمامًا كما أنه
مستعد لمعاملتي بلطف الآن بسبب التوافق بيننا ،
لكن بمجرد أن يكتشفوا أنني لا أستطيع أن يتم وسمي
أو أن أحمل ، فلن تنتهي الأمور بخير بالنسبة لي "
تشين شوهوي بلا مبالاة : “ يبدو أنك فكرت بالأمر جيدًا ،،
الطبيب ذكر فعلًا أن رحمك ما زال في مرحلة بيتا
وبالإضافة إلى احتمالية عدم قدرتك على الوسم وصعوبة الحمل ،
حتى لو تمكنت من الحمل فعلًا ، فإن الغدد الاصطناعية
ستسبب اضطرابًا في الفيرومونات ، ولن ينجو الطفل لأكثر
من شهرين داخل بطنك .”
ارتجف جسد وين ران بشكل شبه غير ملحوظ ،
بينما انغرست أطراف أصابعه في راحتيه وهو يشد يديه ببطء ،
حاول أن يتحدث بثبات : “ إذا انتهت بايتشينغ في النهاية بيد العم غو تشونغزي، وخرج غو يونتشي من اللعبة، فسيصبح الزواج بلا معنى ،
وبصفتي قطعة شطرنج عديمة الفائدة ، لا بد أن أجد مكانًا أذهب إليه .”
كان الافتراضان منطقيين للغاية ، لدرجة أنهما بدوا شبه خاليين من العيوب
راقبت تشين شوهوي وين ران للحظة ثم ردت :
“ وماذا لو أن غو يونتشي لا يمانع هويتك المزيفة أو جراحة تغيير جنسك ؟”
وين ران بفتور : “ وكيف يمكن أن يحدث ذلك ،،
لو كنت مجرد بيتا بلا ذلك التوافق العالي ، لما منحني غو يونتشي حتى نظرة واحدة .”
توافقت هذه الجملة تمامًا مع أفكار تشين شوهوي، فابتسمت : “ أنت واعٍ بنفسك جيدًا ،،
لكن من يستطيع التنبؤ بالميراث ؟
إذا غادر الرئيس غو بيفين هذا العالم يومًا ما،
فإن إعلان وصيته ، الموثقة من عشرات المحامين ،
سيؤدي حتمًا إلى تغييرات ضخمة داخل بايتشينغ.” رفعت وعاءها مجددًا :
“ فكر بالأمر
لا بد أن الوصية تميل بشدة لصالح غو يونتشي "
و ألقت نظرة على وين ران : “ إذا فكرت بالأمر بهذه الطريقة ،
فإن فرص نجاح غو يونتشي أعلى ،
هل أنت متأكد أنك لا تريد إعادة التفكير ؟”
: “ وفقًا لرغبة الجد غو بيفين، حتى لو فاز غو يونتشي فإن معظم البنود لن تدخل حيّز التنفيذ إلا بعد زواجه وإنجابه للأطفال — وبحلول ذلك الوقت ، سيكرهني أكثر بسبب خداعي له ،،
لذا مهما حدث ، يجب أن أرحل ...” أرخى وين ران قبضته وهمس: “ لا أعرف إن كان غو يونتشي يعرف محتوى الوصية ..
سأحاول قدر استطاعتي أن… أكتشف ذلك .”
رفعت تشين شوهوي ملعقة من الحساء وارتشفتها بتأنٍ بينما عيناها منخفضتان ،
ثم همهمت همهمة هادئة وقالت : “هل لديك أي طلبات
أخرى غير الرحيل ؟”
بعد لحظة صمت ، قال وين ران : “ لا "
: “ سأفكر بالأمر. اصعد إلى غرفتك الآن.”
: “ حسنًا.”
وعندما استدار ، أضافت تشين شوهوي: “ بالمناسبة ،
أليست هناك فحوصات صحية نصف فصلية في المدرسة التحضيرية؟
تأكد من طلب إجرائها خارج المدرسة — سأرتب لك طبيب .”
: “ مم.” أومأ وين ران
————-
في غرفته بالطابق العلوي،
أخرج وين ران هاتفه من جيبه
كانت الشاشة تُظهر أن التسجيل ما زال يعمل
ضغط على زر الإيقاف وحفظ الملف
كان هذا التسجيل مليئًا بالأكاذيب التي تناقض مشاعره
الحقيقية — لكنه سيبدو منطقيًا تمامًا لأي شخص يستمع إليه ، وهذا كل ما احتاجه
وما إن أغلق هاتفه حتى أضاءت الشاشة مجددًا
كان الهاتف على الوضع الصامت ، لذا لم يصدر أي رنين
و رأى اسم ' غو يونتشي ' على الشاشة
التفت ليتأكد من أن الباب مغلق ، ثم دخل الحمام ليرد على المكالمة
وبعد أن أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ ضربات قلبه ،
سأل وين ران : “ مرحبًا ؟
لقد تأخر الوقت كثيرًا وما زلت مستيقظ
هل هناك أمر عاجل ؟”
: “ أخبرني الحارس أنك ذهبت إلى بيت الشاي. لماذا ؟”
سرح وين ران وهو يستمع إلى صوت غو يونتشي،
ونسي الرد لعدة ثوانٍ.
وعندما عاد إلى وعيه أخيرًا، قال: “دعتني تاو سوسو للخروج.
قالت إن بيت الشاي يخص جدها.”
: “ وهل تفهم شيئًا عن الشاي؟”
: “ لا. لكن رائحته طيبة وأحب شربه .”
: “ تشرب الشاي في منتصف الليل ؟ لن تنام الليلة إذًا .”
جثى وين ران بجانب الحائط ، مبتسمًا بخفة :
“ إذًا يمكننا التحدث حتى الفجر "
: “ لا يبدو أن لدينا كل هذا الكم من الأمور لنتحدث عنها .”
“ إذًا لماذا اتصلت بي إن لم يكن لديك ما تقوله ؟”
كان الهدوء يخيّم على طرفي المكالمة لدرجة أنه استطاع سماع أنفاس غو يونتشي
رد غو يونتشي بلا مبالاة : “ مر وقت طويل منذ أن أرسلت رسالة ،
فظننت أنك مفلس لدرجة نفاذ رصيد هاتفك . اتصلت لأتأكد .”
ضغط وين ران بإصبعه السبابة على ركبته : “ كنت أخشى أن تعتبرني مزعجًا وأن أزعجك …."
وفجأة نادى : “ غو يونتشي "
: “ مم.”
: “ أشتاق لأبي ...” فرك وين ران زاوية عينه ومسح دموعه :
“ ليته ما زال هنا .”
بعد لحظة صمت ، قال غو يونتشي: “ أعرف .
لقد ذهبت إلى المقبرة .”
: “ عندما كنت صغير ، كان أبي يشتري لي المجسمات ويعلمني الرسم .
وكلما رسمت شيئًا أشعر وكأنه ما زال بجانبي ،
لكن آخر مرة زرت فيها قبره ونظرت إلى صورته ،
أدركت أخيرًا أنه رحل منذ سنوات
هل تأخرت كثيرًا في النضوج ؟
لماذا احتجت كل هذا الوقت لألاحظ ذلك ؟”
هذه أول مرة يزور فيها وين ران قبر وين نينغ يوان بعد معرفته بحقيقته
بدا الأمر مختلفًا تمامًا الآن—فالرجل الراقد تحت شاهد
القبر قد يكون والده البيولوجي
تابع : “ الموت يخيفني . لا يوجد شيء بعد الموت ...”
وبعد أن هدأ قليلًا ، طرح وين ران سؤال أراد من تشين
شوهوي أن تجيب عنه : “ ربما الموت فقط يستطيع التكفير عن الخطايا ؟”
توقف تنفس غو يونتشي فجأة
وعندما تحدث مجددًا ، حمل صوته حزمًا وتحذيرًا لا يمكن تجاهله : “ كل ما يتطلب الموت كتكفير مكتوب في القانون الجنائي
أيّ واحدة تقصد ؟”
تفاجأ وين ران
وخوفًا من أن يُكشف أمره ، سارع بالشرح : “ فقط خطر ببالي فجأة ، لا أكثر ...”
ولم يجرؤ على متابعة الحديث في هذا الموضوع ،
فغيّره سريعًا : “ هل أنت خارج البلاد؟
الجد غو بيفين مريض يجب أن تقضي وقتًا أطول معه ،
ألا تعتقد ذلك ؟”
كان يتوقع أن يُوبَّخ لتدخله ، لكن غو يونتشي اكتفى بهمهمة خافتة :
“ سأعود قريبًا " وبعد توقف لثانيتين أضاف :
“ يوجد أمور أريد أن أخبرك بها عندما أعود "
لم يكن لدى وين ران أي نية لطلب تلميح عمّا يريد قوله ،
لقد قال غو يونتشي إنه سيخبره بعد عودته ، وكل ما عليه فعله هو الانتظار ،
فأومأ وين ران : “حسنًا ، سأراك عندما تعود .”
غو يونتشي : “ لا تفعل أي شيء خطير ،، سأغلق الآن.”
شعر وين ران بتردد غريب تجاه إنهاء المكالمة، فقال:
“ ظننت أنك ستبقى فعلًا تتحدث معي حتى الفجر .”
غو يونتشي بتعليق ساخر : “ ألست ذاهبًا إلى المدرسة ؟
ألا تحب الدراسة كثيرًا ؟
أم أن قولك إنك تريد العودة إلى المنزل لإنجاز واجباتك كان مجرد عذر ؟”
قال وين ران فورًا : “ تصبح على خير "
بعد إنهاء المكالمة ، بقي وين ران جاثي بجانب الحائط
{ على الأرجح أن غو يونتشي يعرف محتوى الوصية ،
وربما كان مستعدًا لإخباري بها }
ولهذا السبب تحديدًا ، أصبح وين ران أقل رغبة في الاستفسار عنها
كان غو تشونغزي وتشين شوهوي حذرين من أمر الوصية ،
ولذلك لم يتخذا أي خطوة ضد غو بيفين في الوقت الحالي ،
ففي النهاية ، بمجرد وفاة غو بيفين ودخول الوصية حيّز التنفيذ ،
قد يفشلان بسهولة وهما على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح ،
لكن طالما أن غو بيفين ما زال حيًا ، فلن يجرؤ أحد على إيذاء غو يونتشي علنًا ،
{ في الوقت الحالي — الأهم هو جعل تشين شوهوي تخفف حذرها أكثر }
شد وين ران على هاتفه
{ عليّ أن أعرف نوع الأوراق الرابحة التي يملكها كل من غو تشونغزي وتشين شوهوي، وكم عددها }
——————-
عندما نظمت المدرسة التحضيرية الفحص الطبي يوم الخميس ،
اختلق وين ران عذرًا لطلب إجازة وطلب إجراء الفحص خارج المدرسة ،
وفي صباح يوم السبت ، ذهب إلى مستشفى المدينة لمقابلة الطبيب الذي عينته تشين شوهوي لفحصه الدوري
خلال الفحص ، كان أحد الاختبارات الإلزامية لـ AO يتطلب
سحب الدم من المنطقة المحيطة بالغدد حيث يكون تركيز الفيرومونات الأعلى
خلع وين ران طوقه وخفض رأسه
لم يكن هذا الفحص غريبًا عليه
ففي الأيام التي تلت عمليته الجراحية ، كان يتلقى مثل هذه الحقن تقريبًا كل يوم
وضع الطبيب ثلاث قوارير من الدم المسحوب داخل الحامل ،
ثم أعاد الطوق المعقم إلى عنق وين ران بعد توقف النزيف ،
وبعد انتهاء بقية الفحوصات، غادر وين ران المستشفى
سار على طول الشارع لبضع دقائق ثم رفع نظره إلى المبنى أمامه
كان المبنى بأكمله في الأصل تابعًا لعائلة وين ، لكن الآن لم
يعد سوى الطابق السابع العلوي يُستخدم كمكتب لشينغديان
وأثناء دخول وين ران إلى المبنى ، ظن أنه قد يرى فانغ ييسن
لكنه توقف فجأة ، متذكرًا أن فانغ ييسن قد هرب من العاصمة وفرّ إلى الخارج
ومن غير المرجح أن تتقاطع طرقهما مجددًا
البوابة الإلكترونية أمامه تتطلب بطاقة دخول — وكان وين
ران على وشك التراجع بهدوء عندها ناداه أحدهم
كانت سكرتيرة تشين شوهوي السابقة — وبعد انتقال تشين شوهوي إلى بايتشينغ، نُقلت السكرتيرة للعمل بجانب وين
روي لتحل محل منصب فانغ ييسن—رغم أن دورها كان
أقرب إلى المراقبة
سألت السكرتيرة : “ هل جئت لرؤية السيد وين؟”
أومأ وين ران
: “ حسنًا، تفضل معي.” مررت السكرتيرة بطاقتها وهي
تحمل كوب القهوة، ثم قادت وين ران إلى المصعد
وعندما وصلا إلى باب المكتب ، طرقت الباب :
“ السيد وين وين ران هنا لرؤيتك .”
: “ ادخل "
ما إن دخل وين ران حتى وضعت السكرتيرة القهوة على الطاولة ، ثم غادرت حاملة الوثائق التي سلمها لها وين روي،
وأغلقت الباب خلفها
: “ اجلس ...” فكّ وين روي ربطة عنقه بينما أخذ رشفة من
القهوة — تجعد حاجباه : “مقرفة "
فهم وين ران أن أي قهوة لا يعدّها فانغ ييسن كانت تُعتبر مقرفة بالنسبة لـ وين روي
ابتلع وين روي كمية من تلك القهوة المقرفة : “ لم أجد وقتًا لأراك لأنني غارق بالعمل ،
والآن جئت بنفسك في الوقت المناسب ..
يبدو أنك جننت أيضًا بعد بقائك طويلًا مع عائلة وين، ها؟
لديك الجرأة لتقول لأمك إنك تريد الرحيل .”
: “ أفضل من أن أبقى منتظرًا الموت .
لقد سئمت الكذب .”
ألقى وين روي نظرة عليه : “ تقديم المطالب لهم لن يؤدي إلا إلى قتلك أسرع ،،
ضميرك مرتفع أكثر من اللازم
تلقي اللوم كله على نفسك وتشعر بالذنب والندم لأنك كذبت
ليس لديك القدرة على كره الآخرين
لو كنت مكانك، لكنت قد سممت العائلة بأكملها منذ زمن .”
وين ران : “ وعندها غالبًا سأكون أنا من يبتلع السم .”
طرق وين روي على الطاولة : “ في تلك الحالة ، غو يونتشي سيدمّر عائلة وين بالكامل ،،
أنت لم تأتِ لتودعني قبل أن تنتحر بالحُبوب أليس كذلك؟”
: “ فقط كنت أفكر ببعض الأمور المريبة .
ولا أستطيع إخبار أحد غيرك بها .”
قلب وين روي بعض الوثائق :
“ لماذا أصبحت تتصرف كأخ حنون معي فجأة ؟”
: “ هل فكرت يومًا أن موت أبي ربما لم يكن حادث ؟”
توقف وين روي عن تقليب الصفحات ونظر إلى وين ران
نظر وين ران إلى روي : “ تعرضت الشركة فجأة لمشاكل ، ثم تعرض أبي لحادث السيارة .
وبعد ذلك مباشرةً أُرسلتُ إلى مركز الأبحاث للتحضير لجراحة الغدد — ثم — وبحجة إنقاذ شينغديان —
تم ترتيب زواج مع عائلة غو ،
يا أخي يجب أن تكون تعرف عن هذا أكثر مني — ما رأيك؟”
لم يرد وين روي
انجرفت عيناه نحو مجسمات البناء القديمة الموضوعة
في الزاوية العليا اليمنى من مكتبه — كان مجسم لمبنى
شينغديان صممه وين نينغ يوان قبل سنوات
جلس وين ران دون حراك بينما واصل طرح أسئلته :
“ أتذكر أنك احتجت لأكثر من سنة لتتولى الشركة بعد وفاة أبي
هل راجعت كل الأصول والحسابات قبل ذلك؟
وهل أنت متأكد أن كل ما رأيته كان حقيقيًا ؟”
انتقلت نظرة وين روي إليه ، وهو ينطق كل كلمة ببطء :
“ هل تقصد أن أصول شينغديان تم تحويلها ؟”
ومن تعبيره وردة فعله ، أدرك وين ران أنه راهن بشكل صحيح — لم يكن وين روي يعرف فعلًا أن حادث سيارة وين نينغ يوان كان جريمة قتل ،
لكنه كان يحمل شكوكًا لم يستطع تأكيدها
أنزل وين ران عينيه : “ إنه مجرد تخمين مني .
إذا كان موت أبي مؤامرة فعلًا ، فإن انهيار شينغديان السريع يبدو مريبًا أيضًا ،،
لهذا أريد الرحيل
لا أعرف كم من الأمور المرعبة سأواجهها إن بقيت
وبصفتي ابنًا متبنى ، أعتقد أنني قمت بواجبي
وآمل أن يكون لدي الحق في المغادرة .”
{ لا أحد يعلم باكتشافي لعلاقة تشين شوهوي مع غو تشونغزي،
ولا بحقيقة كوني ابنًا غير شرعي سوى فانغ ييسن وتاو سوسو وكان هذا ورقتي الصغيرة الوحيدة
فقط من خلال الاستمرار في لعب دور الابن المتبنى الضعيف وتأخير انكشاف أمري ، يمكنني جمع المزيد من المعلومات }
وبعد صمت طويل، قال وين روي بصوت منخفض: “ سأحقق في الأمر . لا تخبر أحد ولا تتورط .”
وقف وين ران : “ حسنًا، كن حذرًا ،،، سأغادر الآن "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق