القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch47 Iien

 Ch47 Iien


كان الطقس كئيبًا لعدة أيام متتالية ،،

وعندما حلّت عطلة نهاية الأسبوع ، ذهب وين ران لزيارة قبر وين نينغ يوان


كان الوجه اللطيف ذو الابتسامة الخفيفة في الصورة 

بالأبيض والأسود هي أول ما يتبادر إلى ذهن وين ران كلما فكر في وين نينغ يوان ، وكانت تلك أيضًا آخر مرة التقيا فيها 


: “ مرحباً أبي " وضع وين ران باقة من زهور الليلي أسفل شاهد القبر ، 

ثم جثا ونظر إلى عيني وين نينغ يوان في الصورة :

“ أنا لا أصدق أنك قد تفعل شيئًا كهذا .

وأمي أيضًا لا يمكن أن تفعل ...” أنزل وين ران رأسه :

“ لكنني لم أعثر عليها بعد "


بعد اكتشافه أن تشين شوهوي وغو تشونغزي ربما كانا يتعاونان منذ وقت تبنيه ، 

استطاع وين ران أن يجمع بصورة تقريبية بعض الخيوط 

المتعلقة بمسار لي تشينغوان 


قبل عشر سنوات ، وصلت لي تشينغوان إلى دار الأيتام متأخرة بخطوة واحدة فقط وفاتتها رؤيته ،

ومنذ ذلك الحين ، كانت تبحث عنه بلا توقف

ولم تكتشف على الأرجح أن عائلة وين قد تبنّته إلا بعدما 

عادت إلى العاصمة قبل أربع سنوات


بحلول ذلك الوقت ، كان ' وين ران ' قد أصبح جزءًا بالغ الأهمية من الخطة

وحتى دون تدخل تشين شوهوي، بإمكان غو تشونغزي أن 

يصنع عددًا لا يُحصى من العراقيل والتهديدات بحركة إصبع واحدة ، 

ليجبر لي تشينغوان على الهرب من العاصمة والاختباء


أدرك وين ران أن العثور على لي تشينغوان أمر مستحيل ، 

لكن في الوقت نفسه لم يعد قادرًا على انتظارها ،


{ طالما أن غو تشونغزي ما زال موجود ، 

وما دامت خطتهم لم تنتهي بعد ، فلن اتمكن ولا لي تشينغوان من اللقاء أبدًا 


لكن بعد انتهاء خطتهم ، هل سأتمكن هذا الـ ' وين ران ' 

من النجاة بعدما كنت مشاركًا ومن الداخل ؟ 


وإن لم أنجو ، فكيف سيتم التخلص مني ؟ }


لم يكن هناك مهرب من هذا المأزق

و لم يكن لدى وين ران أي نية للبحث عن حل، 

لكنه أيضًا لم يستطع أن يجلس ساكنًا منتظرًا نهايته حتى النهاية



كان وين ران يظن أنه بعد أوامر الجد غو — سيغرق وين روي في أعمال بايتشينغ مثلما حدث مع تشين شوهوي

لكن في الواقع، اتبع وين روي أسلوب يمكن وصفه بالتكاسل، 

وأصبح يقضي وقتًا أطول في المنزل، 

بل ولم يبذل حتى واحدًا بالمئة من الجهد والتركيز اللذين 

كان يضعهما سابقًا في شينغديان


ربما كانت صدمة اختفاء فانغ ييسن، أو ربما كان الأمر نوعًا 

من التمرد المتعمد ضد تشين شوهوي


ولحسن الحظ كانت تشين شوهوي مشغولة جدًا بأمورها 

الخاصة لدرجة أنها لم تعد إلى المنزل لتتشاجر معه

وفي أقصى الأحوال، كانت توبخه عبر الهاتف


بعد عودته من المدرسة ، فتح وين ران الباب ليجد وين روي مستلقي على الأريكة، بينما أخبار الجيش تُعرض على التلفاز


نظر وين روي إلى الشاشة وتحدث دون أن يلتفت :

“ المسؤولون الكبار يتقاعدون ويتنحّون ،،

بعد بضع سنوات سيكون هناك تغيير كبير داخل الجيش .”


بدا الموضوع بلا مقدمة أو سبب واضح — 

وقف وين ران عند أسفل الدرج وحقيبته على ظهره وسأله: “ ما الأمر ؟”


: “ لا شيء ، مجرد حديث ...” عبث وين روي بجهاز التحكم 

وتابع : “ الكثير من الأمور يتم تسريعها —

لا أحد يعرف متى سينزل العقاب عليهم ،

سمعت أن الجد غو قد كتب وصيته بالفعل . 

أنا دائمًا أقول لك تمسّك بـ غو يونتشي، لأنه في النهاية الشخص الوحيد الذي سيحميك ، 

والوحيد القادر على إنقاذك .”


وين ران ببرود : “ لا يهم

سأتقبل أي عقاب .”


ضحك وين روي : “ بوجود ولدين مثلي ومثلك ، هذه العائلة انتهت تقريبًا . 

لكن لا بأس ، فهي حصلت بالفعل على كل ما أرادته ، 

ولم تعد تهتم ، 

من المؤسف فقط أن الوقوف عاليًا يجعل منك هدفًا سهلًا . 

بعد أن لعبت اللعبة بهذا الإتقان ، أتساءل كم هي بارعة في تفادي الرصاص .”


وبعد قوله هذا ، نهض وتمطى : “ حلّ الظلام

حان وقت العمل .”


: “ هل ستذهب إلى بايتشينغ؟”


: “ إلى شينغديان.” التقط وين روي هاتفه واتجه نحو الباب :

“ لا أريد أن يُطلق عليّ النار — سأهتم بأعمال عائلتنا ،

وإلا سيتحطم قلب أبي في السماء .”


راقب وين ران ظهره

{ حتى وأنا مجرد ابن متبنّى ، فقد كوّنت مشاعر عميقة تجاه وين نينغ يوان خلال ست سنوات فقط

فما بالك بـ وين روي، الذي نشأ إلى جانب وين نينغ يوان منذ ولادته ؛ 

ذلك الأب الذي كان يخصص دائمًا وقتًا ليلعب معي الكرة وألعاب الفيديو كان بلا شك جزءًا ثمينًا من ذكرياته أيضاً 


القدر أشبه بعدد لا يُحصى من التروس المتشابكة ؛ 

وكلما ازداد تعقيدها ، 

قلّ احتمال تحمّلها لأي خطأ


أحيانًا ، برغي صغير كافي للتسبب في تعطّل أو انحراف كل شيء }

شعر وين ران أنه ربما هو ذلك البرغي المعطوب


{ سواء كان الأمر صحيحًا أم لا، فلو لم يوجد وين ران، 

ذلك الابن غير الشرعي المفترض ، ربما كان الجميع سيتمكنون من عيش حياة سعيدة }


————-


وكما قال وين روي ، الوقوف عاليًا يجعل منك هدفًا سهلًا


بعد نصف شهر من استلام غو تشونغزي إدارة بايتشينغ، 

تسببت صورة قديمة في ضجة هائلة داخل العاصمة


كانت الصورة تُظهر غرفة خاصة داخل نادٍ، 

تضم ثلاثة أشخاص: تانغ هوا المتوفى، 

وكابتن الطائرة المسؤول عن حادثة التحطم قبل سنوات، 

وشخصية ضبابية خارج نطاق التركيز—تشبه غو تشونغزي بشكل مقلق


ودون أي إنذار ، عادت حادثة تحطم الطائرة المدفونة منذ 

أكثر من عشر سنوات إلى الواجهة العامة


وكأن الشائعات والتكهنات القديمة حول الابن غير الشرعي 

المتآمر على قتل الزوجين الوريثين قد تأكدت أخيرًا ، 

لتصبح بسرعة محور التغطية الإعلامية والنقاشات العامة


أصدرت بايتشينغ توضيح على الفور ، مؤكدة أن الشخص 

الثالث في الصورة ليس غو تشونغزي. كما أعلن غو تشونغزي استعداده الكامل للتعاون مع تحقيقات الشرطة، 

وتعهد بكشف مصدر الشائعة في أسرع وقت ممكن


لكن ذلك كان مجرد مظهر خارجي


وين ران يعلم أن غو تشونغزي قد استُدعي إلى لوانشان ولم يعد بعد إلى بايتشينغ


وفي الوقت نفسه —  تشين شوهوي — التي كانت معه في القارب نفسه ، متوترة ومتحفزة طوال اليومين الماضيين


و على الأرجح السبب الأول الذي جعل غو تشونغزي يجرؤ 

على مواجهة تحقيقات الشرطة هو أن تانغ هوا والطيار قد 

ماتا منذ زمن—فالأموات لا يتحدثون


وتوقع وين ران أن السبب الثاني هو أن غو تشونغزي لم 

يشارك بشكل مباشر حينها، بل كان يحرك الأمور من بعيد لتقليل الخطر على نفسه


فكر وين ران في إرسال رسالة إلى غو يونتشي ليسأله إن كان موجود حاليًا في الخارج أم في العاصمة ، 

وإن كان قد رأى الصورة


لكنه أدرك أن غو يونتشي سيكون بلا شك أول من يعلم بالأمر


ظل وين ران يحدق في الشاشة طويلًا ثم أغلق المحادثة في النهاية


غلب عليه الإحباط واليأس أكثر من الصدمة أو الاستيعاب


جلس وين ران داخل الفصل الصاخب أثناء الاستراحة ، 

مدركًا أنه خلال السنوات العشر الماضية كان يُستغل من 

قبل غو تشونغزي، أحد المشتبه بتورطهم في مقتل والدي غو يونتشي


ولمدة تقارب نصف دقيقة، وجد صعوبة حتى في التنفس


تاو سوسو: “ أنا مقتنعة فعلًا أنك مريض تبدو بلا روح منذ فترة طويلة 

ما الذي يزعجك ؟”


نظر إليها وين ران : “ هل يمكنني أن أطلب منك معروفًا؟”


: “ تفضل.”


: “ هل توجد طريقة لمعرفة موعد زيارة غو تشونغزي لمقهى الشاي الخاص بجدك مسبقًا؟”


: “ عادةً يكون المساعد هو المسؤول عن حجز الغرفة الخاصة مسبقًا ،،

ويُعتبر ذلك من خصوصية الضيوف ، ونحن دائمًا نجيد الحفاظ على السرية ...” فكرت تاو سوسو قليلًا :

“ لا مشكلة، سأجد طريقة من أجلك ! 

فقط انتظر حتى أعود إليك بالخبر !”



————-



بعد عدة أيام ، 

مساء يوم الاثنين ، وين ران قد انتهى للتو من العشاء 

ويُراجع القطع التي أرسلها المعمل ، عندها ظهرت رسالة تاو سوسو


[ سيكون في غرفة الشاي رقم 4 الليلة الساعة 9:30 ]


وبعدها مباشرة أرسلت:


[ هل ستذهب إلى هناك؟

سأمر لأخذك

أيًا كان ما تخطط له، احسبني معك ! ]


لم يرفض وين ران: [ حسنًا، اجعلي السائق يوقف السيارة عند التقاطع ]


أخرج صندوق صغير من حقيبته ووضعه جانبًا، 

ثم واصل فحص القطع إلى أن اتصلت به تاو سوسو لتخبره أن يخرج


———


وعندما وصلا إلى بيت الشاي ، 

قادت تاو سوسو وين ران إلى غرفة خاصة


جميع الغرف محاطة بالجبال وتطل على النهر ، 

مع مشهد جبلي مريح يمكن رؤيته من الشرفة الزجاجية


لكن وين ران لم يكن في مزاج يسمح له بالاستمتاع بذلك

و أخرج جهاز تنصت صغير بحجم الظفر من الصندوق 

وسأل : “ هل يمكننا وضع هذا في الداخل؟”


: “ هذا مثير جدًا، يا إلهي.” أمسكت تاو سوسو بصدرها 

بحماس وأخذت نفسًا عميقًا : “ دعني أفكر

حراس غو تشونغزي بالتأكيد سيفتشون غرفة الشاي أولًا

علينا أن نجد مكانًا مخفيًا تمامًا لوضعه .”


تفحص وين ران الطاولة وسأل: “ هل يمكننا إخفاؤه داخل تمثال الشاي ؟”


: “ أليس هذا جريئًا أكثر من اللازم؟ 

ماذا لو سكب الشاي فوقه ؟”


: “ هو هنا للعمل ، لا لشرب الشاي . 

لا أظنه سيكون في مزاج يسمح له بذلك .” أخرج وين ران 

قطعة دائرية صغيرة من الشريط اللاصق الإسفنجي ذي الوجهين من جيبه : “ بعد تثبيته في الداخل، حتى لو هزه 

فلن يصدر صوتًا ولن يسقط .”


بدأ يفحص تماثيل الشاي الموضوعة على الطاولة واحدًا تلو الآخر ، حتى اختار أخيرًا ضفدع ذهبي بدا الأنسب

و أخرج القطعة النقدية من فمه ، ثم أدخل جهاز التنصت المثبت بالشريط اللاصق عبر الفتحة التي كانت فيها القطعة النقدية ،

بعد ذلك استخدم عود أسنان لدفعه إلى الداخل والتأكد 

من التصاق الجهة الأخرى بإحكام داخل التمثال، 

ثم أعاد القطعة النقدية إلى فم الضفدع الذهبي


أمسكت تاو سوسو بالتمثال وهزته ؛ لم يصدر أي صوت

رفعت يدها بإشارة ' تم الأمر ' 👍🏼 

ثم أسرعت خارجة من غرفة الشاي وهي تحمل تمثال الشاي


سمعها وين ران تسأل: “ عمتي، هل هناك ضيوف في هذه الغرفة ؟”


: “ اوه ؟ يا سوسو أنتِ هنا ؟ 

نعم، الضيوف سيصلون قريبًا . 

أنا أجهز الأشياء .”


: “ إذًا سأراقب وأتعلّم!”


ومع دخولهما إلى غرفة الشاي، بدأت أصوات حديثهما تتلاشى تدريجيًا حتى تحولت إلى همهمات غير واضحة

وبعد بضع دقائق، عادت تاو سوسو وهي تبدو واثقة جدًا

: “ تم كل شيء !”


أومأ وين ران : “ شكرًا لك.”


: “ لا مشكلة ...” جلست تاو سوسو بجانبه : 

“ كنت أظن دائمًا أن غو تشونغزي شخص جيد ،

من كان ليتخيل ظهور صورة كهذه ؟ 

لكننا لا نستطيع التأكد إن كان هو فعلًا ، 

هل تفعل هذا من أجل غو يونتشي؟

هل تخطط لإعطائه التسجيل؟ 

إن كان الأمر كذلك، فعلينا التأكد من أن غو تشونغزي سيقول شيئًا يدينه الليلة .”


أجاب وين ران: “ أنا فقط أريد معرفة خطوتهم التالية .”


: “ هم؟ هل تعرف من سيقابل غو تشونغزي؟”


: “ أمي.” قال وين ران وهو يخفض عينيه 


تجمدت تاو سوسو فجأة وصمتت تمامًا


—-

بعد عشرين دقيقة من الانتظار ، 

دوّت خطوات خافتة في الممر ، ثم بدأت تبتعد تدريجيًا

وبعد لحظات ، سمع وين ران صوت كعب عالٍ يقترب


نظر إلى الوقت—9:26 —


فتح وين ران التطبيق في هاتفه وخفض مستوى الصوت

وبدأ الحديث القادم من غرفة الشاي رقم 4 يتسرب عبر السماعة


تشين شوهوي : “ هل عرفتم من فعلها ؟ 

هل كان تانغ فاييي أم وي لينغ تشو؟”


غو تشونغزي : “ وما الفرق الذي سيصنعه ذلك ؟”


تشين شوهوي : “ ماذا قال غو بيفين عندما استدعاك إلى لوانشان؟”


غو تشونغزي : “ إنها مجرد صورة مفبركة هدفها توريطي . 

الأشخاص الذين كان يجب أن يموتوا ماتوا بالفعل. 

مرّ أكثر من عشر سنوات. 

من يستطيع التحقيق أو توجيه الاتهام الآن ؟”


توقفت تشين شوهوي للحظة : “ هل هي فعلًا مكيدة ؟”


غو تشونغزي : “ ماذا ؟ ألا تصدقينني ؟”


: “ أنا لا أستطيع فهمك أصلًا ، فكيف يمكنني الوثوق بك؟ 

كنا على وشك النجاح، ثم حدث هذا

لقد قلت دائمًا إن عائلتي تانغ ووي لن تتراجعا بسهولة

من يدري متى سيثيران المشاكل مجددًا ؟”


غو تشونغزي : “ لكن أحيانًا يكون من الأسهل أن تدعي الآخرين يقومون بالأمور بدلًا منك ،

أفعالهم السابقة بدت وكأنها انتقام من عائلتي غو ووين، 

لكن في النهاية نحن من استفدنا ، أليس كذلك ؟”


تذكر وين ران الوقت الذي اختُطف فيه —- كان الأمر تمامًا 

كما قال غو يونتشي—لقد أرادوا إشعال صراع بين عائلتي 

تانغ ووي ضد غو يونتشي، بينما يحصدون هم الفوائد لأنفسهم


أما حريق الجزيرة ، فقد شكّ وين ران أن غو تشونغزي كان 

يتوقعه منذ البداية ، لكنه تظاهر بالجهل واستغل الحريق 

للاستحواذ على قطعة الأرض تلك —-


: “ وماذا عن هذه المرة ؟ ما الذي تعتقد أننا سنكسبه؟”


غو تشونغزي : “ المشكلة تكمن في موقف غو بيفين وغو يونتشي 

وأولئك داخل المجموعة الذين يريدون استغلال هذه الصورة لإبعادي عن منصبي

سنتعامل مع ذلك في الوقت المناسب

هذه المعلومة مهمة جدًا

إلى جانب ذلك، ما زالت لدينا عدة أوراق رابحة

لا داعي للقلق بسبب صورة واحدة .”


ترافق صوت سكب الشاي المستمر مع متابعة غو تشونغزي لكلامه 

: “ كل شيء له إيجابيات وسلبيات ،

من الأفضل ألا نتسرع في الحكم قبل أن نعرف أيهما يفوق الآخر ،

أنتِ دائمًا تتأثرين بعواطفك بسهولة ،

لهذا تكرهين وين ران إلى هذا الحد ، رغم أنه أداة مفيدة لنا

لا تنسي، أولويتنا الآن هي معرفة ما الموجود في الوصية

قد يصبح وين ران مفيد .”

( وصية الجد غو )



: “ ألا يحق لي أن أكرهه؟ 

مهما عاملته بسوء ، يظل مطيعًا — فقط لأنه الآن تذوق 

القليل من الحلاوة وبدأ يحلم بالوصول إلى غو يونتشي

ألا يدرك أنه لولا التوافق العالي بينهما ، ولو كان مجرد بيتا، 

لما نظر إليه غو يونتشي حتى؟”


استطاع وين ران أن يشعر بنظرة تاو سوسو المصدومة ، 

لكن تعبيره بقي دون تغيير — وعيناه مثبتتان على هاتفه


بدا أن غو تشونغزي ضحك : “ في النهاية ما زلتِ تكرهين البيتا .”


سخرت تشين شوهوي : “ صحيح. لولا تلك البيتا التي دمّرت زواجي وتركت خلفها ابنًا غير شرعي ، 

ولو كان مجرد يتيم عادي، لما عاملته بهذه الطريقة ،،

وهذا يفيدك بطبيعة الحال أليس كذلك؟ 

تمامًا كما حدث في ذلك الوقت عندما استغللتَ كراهيتي وأجبرتني على الاختيار : 

إما أن أدع وين نينغ يوان يعرف أن وين ران ابنه ، فأعرّض شينغديان للخطر ، 

أو أتعاون معك لاستغلال مرض غو يونتشي وإدخال وين 

روي وأنا إلى عائلة غو "


: “ هل ندمتِ على قرارك؟”


أخذت تشين شوهوي نفسًا عميقًا : 

“ لقد خانني وين نينغ يوان — كان يستحق الموت .”


غو تشونغزي: “ هذا جيد . كنت أخشى دائمًا أن تظني أنني أنا من قتل وين نينغ يوان لكن في الحقيقة هو فقط دفع ثمن خيانته

أنا سعيد لأنك ترين الأمر بوضوح .”


تشين شوهوي: “ لطالما كنت أراه بوضوح .” 

وبعد صمت قصير : " إن لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر.”


: “ مم، قودي بحذر "


ومع صوت احتكاك خافت ، غادرت تشين شوهوي غرفة الشاي ، وعاد الهاتف إلى الصمت


اقتربت تاو سوسو بحذر : “ وين ران…

هل أنت بخير؟”


ارتجف جسد وين ران قليلًا

حفظ التسجيل ثم أغلق التطبيق و أغلق هاتفه


وبعد لحظة ، أدار رأسه ببطء ، وعيناه شاردتان، 

وسأل بصوت خافت: “ هل سمعتِ؟ 

غو تشونغزي هو من قتل أبي "





قرابة منتصف الليل، 


عاد وين ران إلى المنزل بعد لحظات فقط من عودة تشين شوهوي، 

إذ انتظر حتى غادر غو تشونغزي حتى يستعيد جهاز التنصت ،


وحين فتح الباب ، كانت تشين شوهوي — التي تحررت للتو من قلقها — تشرب حساء عشّ الطيور على الأريكة


ألقت نظرة على وين ران عند دخوله وقالت : “ غو يونتشي ليس داخل البلاد ، إذًا في منزل من كنت حتى هذا الوقت المتأخر ؟”


: “ عند صديق. أوميغا ...” سار وين ران نحو الطاولة

نظر إليها وسأل: “ هل هناك أي شيء آخر تريدين مني فعله ؟”


توقفت حركة تشين شوهوي، واستقرت عيناها ببطء على وجهه : “ ماذا تقصد؟”


نظر وين ران إليها مباشرةً : “ لقد تحقق هدفك ...

يبدو أن فائدتي شارفت على الانتهاء

هل هناك شيء آخر تريدين مني فعله ؟”


: “ ومنذ متى أصبحت مبادرًا إلى هذا الحد ؟ 

لا تقل لي إن غو يونتشي فقد اهتمامه بك 

والآن تحاول العودة إلى عائلة وين ؟”


: “ أريد عقد صفقة .”


ضحكت تشين شوهوي ضحكة قصيرة ، و بدا عليها التسلية 

والاهتمام في آن واحد : 

“ أصبحت تضع الشروط الآن ؟ 

أود حقًا سماع شروطك .”


وين ران بهدوء : “ دعيني أرحل .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي