القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch5 iuyacul

Ch5 iuyacul


أمامه —- مبنى سكني يبعث على الإحساس بالخراب ،

تحيط به عتمة كثيفة ، كأنه بُعد مغلق من السواد


و المصدر الوحيد للضوء هو مصابيح كهربائية خافتة داخل المبنى


دون تفكير ، اتجه لين يي نحو مصدر الضوء 

وعندما اقترب ، رأى تشين تشو واقفًا خارج المبنى

رآه تشين تشو أيضًا ، وعبس فورًا


بعد تردد طويل، أسرع لين يي نحوه وقال بحرج :

“ سينباي… يبدو أننا دخلنا عالم القاعدة ، أليس كذلك ؟ 

ظهرت نافذة مفتوحة فجأة .”


عندما التفت تشين تشو نحو النافذة ، ظهر ضوء أحمر غريب 

ازداد الضوء شدة في لحظة ، وابتلع رؤيتهما 

وعندما عادت الرؤية — كانا هنا


لين يي { لا عجب أن القاعدة 7-7 لم تُحل حتى الآن ...

فالإسمنت الذي حاول ابتلاعي سابقًا كان بطيئًا ، 

يمنحني وقت للنجاة 

أما هذه القاعدة …

فلم أحدّق فيها إلا لحظة ، و تم سحبي مباشرةً إلى عالم القواعد }


نظر تشين تشو إليه { كل من يدخل عالم القواعد عادةً يمر بمشاعر سلبية…

لكن لين يي لم يبدُ كذلك 


إنه … هادئ إلى حد ما 

وأكثر ما بدا عليه هو …. الحرج ؟

لأنه تسبب في جرّي معه إلى عالم 7-7 }

فقال : “ لا علاقة لك بالأمر "

{ فأنا كنت سأدخل هذا العالم عاجلًا أم آجلًا 

كل ما في الأمر أنني لم أُصادفه حتى الآن }


: “ ممم ...” أجاب لين يي، ثم نظر حوله:

“سينباي… أين الوحش ؟”


ألقى تشين تشو عليه نظرة ، لكنه لم يجيب 

وبدلًا من ذلك، بدأ يشرح له بسرعة ما يجب فعله داخل عالم القواعد 

: “ يمكنك اعتبار عالم القواعد لعبة تحقيق مشوّقة عالية الخطورة 

الخطورة في أن الشخصيات داخله تقتل كل ليلة ،

أما الغموض ، فبسبب وجود شروط محددة للقتل ،

إذا أردت النجاة ، عليك جمع الأدلة خلال النهار ،

ومن خلالها تتجنب شروط القتل .”


كرر لين يي : “ لعبة تحقيق…”

قبض يده اليمنى وضرب بها راحة يده اليسرى :

“ إذًا… موضوع اللعبة هو النافذة المفتوحة ؟”


تشين تشو: “ يمكنك أن تفكر بهذه الطريقة ،،

لكن من الأفضل أن تبقى بعيدًا عن النوافذ .”

{ ففي النهاية ، دخلنا هذا العالم بسبب ' نافذة مفتوحة ' }

ثم نظر إليه من أعلى لأسفل:

“ لكن… ما قصتك مع البحث عن الموت ؟”


خفض لين يي صوته :

“ سينباي أنا فقط أردت الدخول إلى هنا

لدي والدان مسنان… لا أريد أن أموت .”


كان يستطيع أن يشعر من نبرة تشين تشو أنه لا يعامله كأخٍ أصغر 

وهذا طبيعي… فهو لم ينضم بعد إلى مجلس الطلبة


لكن بما أن تشين تشو وصف هذا المكان كـ ' لعبة ' 

فربما يمكنه اعتباره زميلًا في الفريق 

{ أما إذا لم يرغب حتى باعتباري زميلًا…

فلا بأس .}

رغم أن لين يي يعترف بأنه انطوائي، إلا أن شرح تشين تشو لعالم القواعد كان عامًا جدًا 

ما هي شروط القتل؟ 

هل يمكن لمس الشخصيات؟ 

ماذا يحدث بعد تجنب شروط القتل؟ 

وأين الوحوش أصلًا؟ 

أين وحش 7-7؟


كان بحاجة إلى معلومات أكثر من شخص متمرس مثل تشين تشو 

فكر قليلًا ثم قال:

“ سينباي هل تعرف جمعية مينسا؟”


مينسا هي جمعية تقبل الأعضاء بناءً على معدل الذكاء 

وكان تلميحه واضح ——- 


: “ سينباي… اعتبرني مثل عضو احتياطي .”


حدّق فيه تشين تشو طويلًا ، بنظرة غريبة ،

ثم استدار ودخل المبنى دون أن يقول كلمة


لين يي: “……”

{ صحيح … إنه هذا النوع من المواقف …

عندما تجمع شجاعتك لتسوّق لنفسك بلا خجل ، 

ثم يتم تجاهلك تمامًا …

إنها ضربة قاسية لشخص يعاني من رهاب اجتماعي فعلاً }


شعر لين يي وكأنه تم نبذه

{ لو دخلت الآن… هل سيظن أنني أتبعه ؟ 

هذا محرج جدًا .}


ولتجنب هذا الاحتمال ، قرر أن ينتظر قليلًا قبل الدخول


{ خمس دقائق 

لا طويلة ولا قصيرة }

رفع يده ليتفقد الساعة ، لكنه اكتشف أن ساعته اختفت

وبينما يحاول تذكر متى فقدها ، انتظر مرور خمس دقائق


ولو يوجد مؤقت يعمل في هذه اللحظة ،

لرأيته يخطو داخل المبنى تمامًا عند اكتمال الدقيقة الخامسة


دخل المبنى —


فوجد في بهو الطابق الأول تشين تشو و أيضًا أشخاصًا آخرين تم سحبهم إلى عالم القواعد


رئيس مجلس الطلبة شخصية معروفة ، وأغلب طلاب الجامعة يعرفونه 

لذا كانت الأنظار تتجه نحوه باستمرار


لكن تشين تشو تجاهلهم تمامًا ، كما تجاهل نظرات الاستغاثة 


راقب لين يي المشهد { يبدو أن تشين تشو لا ينوي اعتبار أيٍّ منهم زملاء أيضًا }


وعندما ضاق ذرعًا بنظراتهم، قال فقط:

“ انتبهوا للنوافذ .”


وهي جملة … لا تفيد كثيرًا ….


فالجميع دخل هذا العالم بسبب نافذة مفتوحة أصلًا ،

ولا أحد سيقترب منها بعد الآن


بعد ذلك، بدأ تشين تشو يتفحص داخل المبنى

وفعل لين يي الشيء نفسه


المبنى سكن للبالغين بوضوح 

في الطابق الأرضي توجد غرفة حراسة وغرفة غسيل

بل وحتى صالون حلاقة وقاعة طعام


الأبواب مغلقة ،

لكن على كل باب لافتة توضح وظيفته


ويوجد درج على الجانبين يؤدي إلى الطابقين الثاني والثالث


الفرق بين هذا المبنى وغيره من المساكن …

أنه أقدم بكثير ، وأكثر تهالكًا


الجدران مليئة بالتشققات ،

وأماكن كثيرة تقشّر فيها الطلاء فكشفت عن الإسمنت


السقف يعاني من تسرب المياه ،

وقد نمت عليه طبقات من الطحالب الداكنة ،

مما منح المكان رائحة كريهة لا توصف


الشيء الوحيد الجديد… كان الباب الحديدي للمبنى


بعد أن تفحص المكان بالكامل ،

استقرت عينا لين يي على غرفة الحراسة


غرفة الحراسة تحتوي على نافذتين زجاجيتين تطلان على بهو المدخل 

وكانتا مغلقتين، لكن الزجاج كان متسخًا للغاية لدرجة أنه يستحيل رؤية ما بداخل الغرفة


أما الباب ، فبدا مغلقًا أيضًا 


تردد لين يي قليلًا ، يفكر إن كان يجب أن يطرق الباب 

وبينما يحاول التحقق إن كان هناك أحد بالداخل ، شعر بوخزة خفيفة في ظهره


كانت فتاة —- وعندما التفت ، تكلم شاب آخر :

“ نحن نتعارف ، فلنتعرف على بعضنا .”


أجاب لين يي : “ اوه… حسنًا.”


في الحقيقة كان قلبه قد بدأ يرتجف بالفعل 

فالتعريف بالنفس… عدوّ طبيعي لأي شخص يعاني من رهاب اجتماعي


بدأ الشاب :

“ اسمي تشو جيا ليانغ طالب سنة أعلى

وهذه أول مرة أواجه فيها وحش قواعد…”

ثم تمتم بتذمر:

“ لو أني تكاسلت اليوم ولم أذاكر … كان يجب أن أذهب للعب كرة السلة

ربما لم أكن لأُسحب إلى هنا… 

خصوصًا أنها عطلة نهاية الأسبوع .”

ومرر يده في شعره بعصبية 


في هذه اللحظة ، ربّت شاب آخر على كتفه :

“ أنا شو شيا تشي ، زميله في السكن . كنا نذاكر قبل أن يتم سحبنا . وهذه أيضًا أول مرة لي "


فكر لين يي وهو يكوّن جملة تعريفه في ذهنه :

{ يبدو أننا جميعًا جئنا من أماكن مختلفة…}


يوجد ثمانية أشخاص في بهو المبنى—ستة شبان وفتاتان


قالت الفتاة التي وخزته :

“ تشو لينغلينغ، سنة أدنى . وهذه أول مرة لي "


أما الفتاة الأخرى، فخفضت رأسها وقالت وهي تمسح دموعها :

“ أنا… اسمي لي ينغ . طالبة سنة ثانية… 

وهذه أيضًا أول مرة لي ”


بدت مشاعرها معدية ،

فقد احمرّت عينا تشو لينغلينغ أيضًا  


أما الشابان المتبقيان فكانا : تشنغ يانغ ووانغ دُو


تشنغ يانغ مستجد مثل لين يي 

تعرف عليه فورًا — كان معه في النُزُل الليلة الماضية ،

وكان ينام في السرير السفلي تحته 


تشنغ يانغ يتحسس جسده ، وكأنه يبحث عن سيجارة

فقد كان يدخن طوال الليل ، سيجارة تلو الأخرى


وفي الصباح عندما استيقظ لين يي وجد الأرض مليئة بأعقاب السجائر


بل وحتى بعد موت أحدهم في الغرفة ،

وعندما لم يتبقَّ لديه سجائر ،

التقط عقب سيجارة من الأرض… وأكمل التدخين


لين يي { هل هذه… طريقة الرجال في التعامل مع الأمور ؟}

ثم نظر إلى تشين تشو —

الذي يدخن أيضًا 


كان تشين تشو في هذه اللحظة يراقبهم جميعًا 

حواسه حادة جدًا

فبمجرد أن نظر إليه لين يي،

التفت تشين تشو نحوه مباشرةً


سارع لين يي بإبعاد نظره ،

وصرخ في داخله { هل اكتشفني ؟

هل لاحظ أنني كنت أحدق به؟}


مسح تشنغ يانغ وجهه بيديه ، بدءًا من أذنيه ، 

وقال بعد أن عجز عن إيجاد سيجارة :

“ اسمي تشنغ يانغ - تشنغ من كلمة ‘قمح’، 

ويانغ من ‘الرجولة’

أيها الإخوة والأخوات الكبار، أنا مستجد

عائلتي ثرية، أغنى رجل في مقاطعة رونغ هو والدي

إن كان أحد منكم مستعدًا لإنقاذي ، فسأعطيه كل ثروة العائلة .”


لكن للأسف ، حتى مع هذا الإغراء الكبير ، لم يتقدم أي بطل شجاع


لين يي:

“ لين يي — مستجد.”


لا شيء أكثر 

هذه الكلمات الثلاث كانت فعلًا كل ما احتواه التعريف الذي قضى وقتًا طويلًا في صياغته


بعد أن أنهى ، ألقى نظرة جانبية نحو تشين تشو 

فوجده لا يزال ينظر إليه ، وفي عينيه لمحة تفكير


أما الشخص الأخير ، وانغ دُو — فقال:

“ وانغ دُو ، سنة ثانية . 

وهذه… ليست المرة الأولى لي في عالم القواعد .”


شدّت هذه الجملة انتباه الجميع فورًا


سأل تشو جيا ليانغ بسرعة :

“ حقًا ؟ أي قاعدة ؟ هل توجد وحوش فعلًا هناك ؟”


ألقى وانغ دُو نظرة لا إرادية نحو تشين تشو:

“ كانت القاعدة 3-7

لكنني نجوت دون أن أفعل شيئًا ، لذا لا أعرف الكثير .”


هذه النظرة جعلت الجميع يلتفتون نحو تشين تشو وفهموا ما تعنيه


—— لا بد أن رئيس مجلس الطلبة هذا هو من قاده للفوز دون جهد


ولحسن الحظ تشين تشو موجود أيضًا هذه المرة في عالم 7-7


وكأنهم وجدوا دعامة يعتمدون عليها ،

فخفّ القلق والخوف على وجوههم كثيرًا


لم يكن تشنغ يانغ يعرف تشين تشو 

لكنه فهم أهميته ، فقال بصدق :

“ الأب الروحي ! سيعتمد عليك هذا الأخ الأصغر !”


تشين تشو ببرود : “ كلامك كثير .”


لكن لأن عبارته كانت غامضة ،

بدت علامات الإحراج على وجهي تشنغ يانغ ووانغ دُو معًا


أما لين يي،

فازداد اقتناعًا بأن تشين تشو لا ينوي اعتبارهم زملاء على الإطلاق


وبعد ذلك ، بدأ يشعر بعدم ارتياح في جسده كله 


{ اللعنة … عاد إليّ الإحراج غير المباشر مرة أخرى .}


وفي اللحظة التي بدأ فيها الجو يزداد توترًا ،

دوّى صوت خطوات من خارج المبنى —

خطوة ثقيلة ، تليها أخرى خفيفة


تقترب شيئًا فشيئًا ، 

ومع كل اقتراب ، كان القلق ينتشر بصمت ،

حتى أصبح الهواء نفسه خانقًا


تسارعت أنفاس الجميع دون وعي


لقد… جاء

الـNPC ——-


باستثناء تشنغ يانغ، كان الجميع يعرف أن شخصيات الـNPC هي منفّذة الإعدام في عالم القواعد


وبما أن لا أحد في حالة تسمح له بالشرح ، اقترب تشنغ يانغ من لين يي وهمس :

“ أخ لين يي… هل تعرف ما الذي يحدث ؟”


فكر لين يي قليلًا 

{ طالما أن تشين تشو أخبرني بهذه الأمور ، فلا بد أنها ليست سرًا }

فهمس بسرعة:

“ يمكنك اعتبار هذا المكان لعبة غموض تحتاج إلى الاستكشاف 

والـNPC… يمكنهم قتل الناس .”


تجمّد تشنغ يانغ للحظة 


رغم أنه كان يشعر مسبقًا أن هذا المكان غير طبيعي،

إلا أن سماع ذلك بوضوح…جعله يرتجف


لاحظ لين يي خوفه، فحاول مواساته — بمهارة سيئة جدًا :

“ لكن… لا يستطيع الـNPC القتل إلا إذا تحققت شروط معينة 

وفوق ذلك… القتل يحدث ليلًا فقط .”


تقلص حلق تشنغ يانغ :

“ إذًا… ما هي هذه الشروط ؟”


همس لين يي: “ لا أعرف ،،

لهذا نبحث عن أدلة في النهار 

إذا وجدناها ، يمكننا تجنب القتل في الليل… على الأرجح .”

ثم أضاف بتردد:

“ يفترض أن الأمر هكذا .”


وبسبب أسلوبه الضعيف في المواساة ،

ازداد وجه تشنغ يانغ سوءًا


تحركت شفتاه طويلًا دون صوت،

حتى تمكن أخيرًا من قول:

“ اللعنة … لكنني قوي جسديًا فقط  ، لا أفهم هذه الأمور .”


رغم أن تشنغ يانغ لم يكن بطول لين يي

إلا أن بنيته أعرض بكثير

ومن النظرة الأولى ، يمكن إدراك أنه رياضي يتدرب بانتظام—

أي أنه شخص يعتمد على القوة لا الذكاء


نظر نحو خارج المبنى ،

وتلعثم: “ و… و…”


لكن قبل أن يُكمل—


اقترب صوت الخطوات أكثر


في لحظة ، سيصل


همس صوت بارد قرب آذانهم :

“ إنه… هنا "


لم يعرف أحد من قالها

 

لكن أمام أعينهم —


ظهر رجل عجوز عند باب المبنى 


كان في الستين تقريبًا

جسده منحني ، وجزء من ساقه اليمنى مفقود ،

مما جعل مشيته غير متوازنة —


خطوة ثقيلة…

تتبعها أخرى خفيفة


وجه العجوز مغطى بالتجاعيد ، حتى كادت طيات جلده تحجب عينيه ، 

مما جعله يبدو وكأنه يحدّق فيهم من داخل الظلام


ألقى نظرة على الجميع ، لكن لكثرتهم ، مرّ نظره عليهم مرورًا سريعًا، 

ثم اتجه إلى باب غرفة الحراسة وفتحه بمفتاح


راقبه الجميع وهو يدخل ، ثم دفع النافذة الزجاجية من الداخل 

صدر صوت خافت عند فتحها


وكان الجميع يعاني من حساسية مفرطة تجاه النوافذ.

فبمجرد أن فتحها، تراجع بعضهم خطوة إلى الخلف،

حتى تشين تشو عبس


بعد فتح النافذة ، ظهر رف 

سطح الرف عريض نسبيًا ،

وعليه هاتف أرضي ، ودفتر تسجيل قديم مصفر،

وفوقه مجموعة مفاتيح، وُضعت عليها أرقام


انحنى العجوز قليلًا إلى الخارج ، ممسكًا الدفتر ، ولوّح لهم:

“ تعالوا وسجّلوا .”


هذه الجملة المبهمة ، مع هذا العجوز المزعج ،

جعلت الأجواء تتصلّب فورًا


لم يتقدم أحد


لم يكن أحد يعرف ماذا سيحدث 

فتنقلت الأنظار بين تشين تشو والعجوز ،

آملين أن يتقدم هو أولًا


لكن تشين تشو بقي مكانه ، وكأنه لا ينوي القيادة ،

واكتفى بالسؤال :

“ وماذا لو لم أسجّل ؟”


التفت العجوز إليه فورًا ، وقال:

“ هذه حالة خاصة . إذا لم تسجّل ، لن أعطيك مفتاح .”


التقط تشين تشو العبارة وسأل: “ حالة خاصة ؟

أي حالة ؟”


حدّق العجوز فيه:

“ ألا تعلم أن الكثير من الناس ماتوا ؟ الخارج في فوضى .

إذا لم تسجّل ، سأضطر لطردك .”


سأل تشين تشو مرة أخرى عن ' الخارج ' 

لكن العجوز لم يرغب في التوضيح ،

واكتفى بنظرة عميقة ، ثم عاد ليطلب من الجميع التسجيل


ظلّ الجميع مترددين،

حتى تقدّم تشين تشو فجأة ، وأخذ القلم والدفتر وسجّل اسمه


بعده، بدأ الآخرون يتبعونه بتردد


قال العجوز:

“ بعد التسجيل ، اذهبوا إلى غرفكم .

ولا تتجولوا بلا داعٍ .”


لين يي آخر من سجّل


وأثناء تسجيله ، تعمّد أن يدفع الدفتر ليسقط على الأرض ،

ثم انحنى لالتقاطه


واستغل اللحظة ليقلب صفحاته بسرعة 


فقد لاحظ أن تشين تشو كان يركز عليه عند التسجيل —-


ظنّ لين يي أن الدفتر قد يحتوي على دليل…

لكن خاب أمله


لم يكن سوى سجل عادي ،

وحتى الخانة المطلوبة كانت فقط الاسم الكامل


الشيء الغريب الوحيد أن حواف الصفحات قرب التجليد كانت خشنة ، وكأن بعض الصفحات قد مُزقت منه 


بعد أن التقط لين يي دفتر التسجيل ، كتب اسمه بسرعة تحت نظرات الرجل العجوز غير الراضية

وبعد أن أنهى، دفع الدفتر نحوه


ألقى العجوز نظرة عليه ، وتحقق من بياناته ، ثم سلّمه مفتاح يحمل الرقم ' 304 '


عندما أخذ لين يي مفتاحه ، كان الآخرون قد غادروا بالفعل


فور حصولهم على مفاتيحهم ، توجه كل واحد منهم إلى غرفته بحسب الرقم


الشخص الوحيد الذي بقي ينتظره… كان تشنغ يانغ —-


عندما تأكد من انتهاء تسجيل لين يي، رفع تشنغ يانغ مفتاحه ليُريه له 

كان رقمه ' 303 '

ولو كانت الغرف مرتبة بشكل طبيعي ، فغرفته ستكون بجوار غرفة لين يي


توجها معًا إلى الطابق الثالث 

و لم ينطق تشنغ يانغ بكلمة بعد ذلك


السير مع شخص غريب…

إن تكلم كثيرًا ، يشعر المصاب برهاب اجتماعي بالانزعاج

وإن لم يتكلم إطلاقًا… يكون الأمر أكثر إزعاجًا


لم يحتمل لين يي هذا الصمت ، فبادر بالسؤال :

“ أنت… ماذا كنت تريد أن تقول قبل قليل ؟”


كان تشنغ يانغ قد قال “و…” و قاطعه ظهور الرجل العجوز


ما إن أنهى لين يي سؤاله لكسر الحرج ، حتى شحب وجه تشنغ يانغ كالأموات 

حتى إن لين يي استطاع سماع صوت ابتلاعه لريقه


قال بصوت مرتجف:

“ لين… لين يي .. قلتَ إننا نبحث عن أدلة في النهار… 

وأن الـNPC يقتلون في الليل .”


توقف لين يي 

وبمجرد سماعه هذه الكلمات ، فهم ما يريد تشنغ يانغ قوله


شدّ تشنغ يانغ على المفتاح بقوة ، ثم أرخى قبضته 

انطبعت حوافه في راحة يده 

كاد يعض لسانه من التوتر وهو يقول:

“ السماء في الخارج…”

… مظلمة 


يتبع 

الفصل التالي الفصل السابق
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي