القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch50 Iien

 Ch50 Iien


وسط الفوضى ، تشوشت رؤية وين ران، 

وباتت كل الوجوه من حوله غريبة عنه


لم يكن قادراً أساساً على تمييز الحراس الشخصيين الذين رتّبهم له غو يونتشي، 

وكان الأمر أكثر صعوبة في هذا الوضع


أبعد كل يد امتدت نحوه ، واندفع عبر الحشد نحو الشخص 

الوحيد الذي بدا مألوفاً بشكل ضبابي وهو يركض في الممر

و صاح بصوت مبحوح : “هيي وي!”


صرخ هيي وي : “ لا أحد يتحرك !” و اندفع مع رجاله لسحب وين ران بعيداً عن الحشد


تدفّق أكثر من عشرة حراس أمن من الطرف الآخر للممر


أمر هيي وي: “ اعتقلوهم جميعاً ، مهما كانت الجهة التي ينتمون إليها .” 

ثم ركض نحو المصعد وهو يجرّ وين ران معه


كان قلب وين ران يخفق بسرعة حتى بدا وكأنه سينفجر


التقط أنفاسه بصعوبة وقال بتلعثم : “غو يونتشي… غو يونتشي…”


: “ تعرّض لكمين في طريق خروجه من المطار وأُصيب بسهم مهدئ — كان…” ألقى هي وي نظرة سريعة على وين ران : 

“ كان يحتوي على فيرومونات عالية التوافق .”


هبط قلب وين ران المضطرب فجأة : “ والآن ؟”


: “ هو في طريقه إلى المستشفى 195

لا أعرف كل التفاصيل بعد ، فقد وصلني الخبر للتو . 

وبسبب توافقكما العالي ، قد تكون أنت أيضاً هدفاً ، 

لذا جئت إليك فوراً .”


حين فُتحت أبواب المصعد ، اندفعا خارج الفندق واستقلا السيارة


حدّق وين ران في ركبتيه، وهو يفرك يده اليمنى بيده 

اليسرى دون وعي، حتى تحوّل الجرح بسبب الحرق إلى فوضى دامية

عندها فقط شعر أخيراً بشيء من الألم وتوقف عن الحركة


ظلّ هيي وي يجري المكالمات طوال الطريق، 

وكانت حاجباه تنعقدان أكثر مع كل اتصال


كان وين ران خائفاً أكثر من أن يسأل ، 

خائف من إجابات لا يستطيع تحمّل سماعها


التزم السائق بالسرعة المحددة طوال الطريق إلى المستشفى


وبحلول الوقت الذي نزلا فيه من السيارة ، كانت أسنان وين ران تصطك


ولم يلاحظ هيي وي إصابة يده إلا عندما دخلا المصعد :

“ كيف أصبحت هكذا ؟ اذهب لعلاجها .”


هز وين ران رأسه بجمود : “ لا، لا بأس ... لن… 

لنذهب لرؤيته أولاً .”


بعد خروجهما من المصعد ، عبرا عدة أبواب زجاجية إلى 

منطقة شديدة الهدوء والخصوصية


كان الممر خارج غرفة المستشفى مكتظاً بالأطباء والممرضين والحراس الشخصيين


و كان لوو هيانغ يقرأ تقرير


رفع رأسه عند سماع وقع الخطوات ، لكن نظره تجاوز كتف وين ران و نادى الشخص خلفه : “ الجد "


استدار وين ران بحيرة ليرى غو بيفين يقترب ، وبدا أنه أسرع إلى هنا أيضاً


اتكأ وين ران فوراً على الحائط بينما مرّ غو بيفين مسرعاً بجانبه 

و أخذ التقرير من لوو هيانغ وقلّب صفحاته


ناوله الطبيب المجاور تابلت : “ الرئيس غو هذا تسجيل المراقبة من الجناح

دخل المريض في فترة الهيجان

مختلف المؤشرات غير طبيعية ونشاط الفيرومونات مرتفع للغاية ، 

لذا لا يمكننا إعطاؤه مهدئات ،

لكن إذا لم نتخذ إجراءات أخرى سريعاً ، فسيدخل في صدمة ، 

مما سيجعل الوضع أكثر اضطراباً .”


وقف هيي وي بجانبهم ، مصدوماً إلى حد العجز عن الكلام


من الواضح أنه لم يتوقع أن تكون فترة هيجان غو يونتشي 

خطيرة إلى هذا الحد


لم يكن لدى أطباء المستشفى 195 ولا الأطباء الشخصيين 

الذين تابعوا غو يونتشي لسنوات أي خبرة مع فترة هيجانه

و لم تكن هناك أي حالة معروفة مشابهة لها في الاتحاد


ووصف الأمر بأنه معقد كان تقليلاً من شأنه


لقد كان شبه مستحيل الحل، معتمداً بالكامل على التجربة والخطأ


تابع الطبيب : “ الخطط التي أعددناها مسبقاً لا يمكن تنفيذها بعد ، 

تركيز فيرومونات المريض مرتفع للغاية

حتى مع الأساور والأطواق ، ما زال هناك خطر التأثر بها

بعض الأطباء والممرضين فقدوا وعيهم بالفعل

الألفا خلال فترة الهيجان يكون شديد التأهب وعرضة للعدوانية

من دون فيرومونات أوميغا عالية التوافق ، أقترح استخدام القوة لإخضاع المريض وإعطائه 

مثبطاً خاصاً قبل متابعة أي إجراءات أخرى .”


راقب غو بيفين شاشة المراقبة ، ووجهه قاتم وحاجباه معقودان


أومأ برأسه


وقبل أن يتمكن الطبيب من إعطاء الأوامر

قال وين ران: “ أ-أستطيع توفير فيرومونات عالية التوافق"


التفتت جميع الأنظار نحوه


نظر وين ران إلى غو بيفين، هذا الرجل الكبير الذي كان 

دائماً يستقبله بابتسامة ، لكنه الآن ينظر إليه بريبة حادة


لم يكن هناك وقت للشعور بالحزن بسبب ذلك و كان وين ران يفهم شكوك غو بيفين

فمن أي زاوية نُظر إليه، كان مشتبهاً به، سواء في تسريب 

سر فترة هيجان غو يونتشي، أو فيرومونات الأوميغا داخل 

بندقية المهدئ، أو حتى التعاملات السابقة بين عائلة وين وعائلتي تانغ ووي


ولو كان مكان غو بيفين، لما صدّق أيضاً أن هذا الأوميغا 

المسمى ' وين ران' يهتم حقاً بغو يونتشي


وين ران : “ يمكنكم مراقبة الكاميرات — سأتناول المثبط الفموي وأحاول جعله يشرب بعضه ، 

ثم سأطلق بعض الفيرومونات — قد ينجح الأمر.” 

حمل صوته توسل خفي لم ينتبه إليه حتى :

“ لا يهم إن ضربني . دعوني أحاول . 

وإن لم انجح ، فسأتعاون مع الأطباء بشأن الخيارات الأخرى .”


ساد الصمت بينما حدّق غو بيفين فيه لبضع ثوانٍ. 

وفي النهاية قال: “ بغض النظر عن الدور الذي لعبته في كل هذا ، 

آمل أن تكون هذه المرة تريد حقاً مصلحة يونتشي "


كان وين ران يشعر بالخجل أكثر من أن يرد، فاكتفى بالإيماء


أخذ المثبط وجهاز اتصال صغير بحجم غطاء قلم من الممرضة


ذكّرته الممرضة : “ إذا حدث أي شيء ، اضغط الزر لتنبيهنا. 

وأيضاً من الأفضل ألا تدع المريض يخلع سوار المعصم ، 

وإلا فلن نتمكن من مراقبة مؤشراته الحيوية في الوقت الحقيقي .”


: “ حسناً.”


مرر الطبيب بطاقته لفتح الباب ، ودخل وين ران


كان الجناح غارق في الظلام


تذكر وين ران أنه قرأ في مكان ما أن الألفا أثناء فترة الهيجان يكرهون الضوء ، 

ويفضلون الاختباء في العتمة مثل الوحوش الليلية


ربما كانت تلك العلاقة التكافلية بين الطبيعة والجوانب 

الاجتماعية لألفا من المستوى S — أجساد أقوى، وردود 

فعل أكثر حدة ، وحواس متفاقمة ، تجعلهم يميلون لإظهار 

صفات وحشية في الحالات القصوى


ومع اقتراب وين ران ، انفتح الباب الزجاجي أحادي الاتجاه داخل الجناح تلقائياً


وفي لحظة ، اندفعت فيرومونات الألفا كمدّ هائل جارف وابتلعته بالكامل


حتى مع ارتدائه للطوق ، كانت الفيرومونات تخترق أنفاسه وجلده بلا رحمة ، 

حتى تفجّر العرق الساخن على ظهره خلال أقل من خمس ثوانٍ ،


اضطر لفتح فمه ليتنفس بينما تقدم بحذر


استطاع أن يميز أن جميع الأجهزة والأثاث أُزيلت من الغرفة 

لضمان ألا يؤذي غو يونتشي نفسه


ابتلع وين ران ريقه : “ غو يونتشي "


شعر بالحرارة تزحف من عموده الفقري حتى وجهه


ناداه مرة أخرى بصوت خافت : “ غو يونتشي؟”


وفجأة ، وخز إحساس لاذع مؤخرة رأسه ، كما لو أن جسده استشعر شيئاً ومنحه تحذير


استدار وين ران ، وسقطت عيناه على هيئة أشد ظلمة من 

الظلام نفسه — فتوقف قلبه لنبضة


ارتجف وين ران بعنف ، مصدوم تماماً من ظهور غو يونتشي خلفه مباشرةً


لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة التقيا فيها


لو كان وين ران يعلم أنه لن يتمكن من رؤية وجه غو يونتشي 

بوضوح في لقائهما التالي ، لكان ألقى عليه المزيد من النظرات عندما افترقا آخر مرة 


: “ هل يؤلمك ؟” 


لم يشعر وين ران من قبل أن غو يونتشي طويل إلى هذا الحد


أراد أن يمد يده نحوه ، لكنه لم يجرؤ


: “ أحضرت لك مثبطات . هل يمكنك أن تشرب قليلاً ؟”


لم يجب غو يونتشي — بل أنزل رأسه قليلاً باتجاه وين ران


الخوف الغريزي من ألفا من المستوى S جعل راحتي وين ران تتعرقان ، 

حتى كاد يُسقط المثبط وجهاز الاتصال ،

حاول فتح غطاء المثبط ، لكنه استمر بالانزلاق من بين أصابعه ،

وعندما رفع غو يونتشي يده ليمسك طوقه ، تجمد وين ران في مكانه 


شدّ غو يونتشي الطوق ، وصوته منخفض ومبحوح : 

“ انزعه "


: " حسناً " ولعجزه عن التنبؤ بعواقب نزع طوقه ، 

قام وين ران بتشغيل المفتاح أحادي الاتجاه وضبطه على أدنى مستوى 


انبعثت فيرومونات الـ أوميغا بلطف ، ممتزجة بفيرومونات الـ ألفا في الهواء


وعلى الفور ، غدت أنفاس غو يونتشي أكثر ثقلاً ، 

وتحركت يده لتقبض على وجه وين ران


وبنبرة صوته التي أصبحت أكثر عمقاً، قال: " انزعها. ألم تسمعني ؟"


{ بدا غو يونتشي وكأنه لا يتعرف عليّ }  

وخوفاً من إثارته غضبه ، أومأ وين ران بطاعة ونزع طوقه


وفي هذه اللحظة ، شعر وكأن شخصاً ما يخنقه ، 

يغطي فمه وأنفه

وضغط الهواء من حوله ككتلة صلبة ، 

مما جعل ساقيه واهنتين وغير مستقرتين


ولم يكن بمقدوره سوى التمسك بيد غو يونتشي التي تغطي وجهه ، 

وهو يلهث طلباً للهواء وسط هذا الشعور بالاختناق


حينها أدرك أن الهواء ليس هو ما يخنقه ، 

بل التركيز العالي للفيرومونات المنبعثة بسبب فترة هيجان غو يونتشي


لم يسبق له أبداً أن استنشق فيرومونات ألفا بمثل هذه القوة من قبل ، وكانت شدتها مرعبة للغاية


ظل غو يونتشي غير مكترث برد فعل وين ران العنيف


وتحركت يده لأسفل — نحو الغدد الموجودة في عنق وين ران


كفه مشتعل من الحرارة ، مما جعل وين ران يرتجف عند هذا التلامس


لم يفهم وين ران ماذا يعني أن يلمس الجنس الآخر غدده ، 

تماماً كما لم يعرف كيف يواسي ألفا في فترة حرارته ؛ 


فقد افترض أن كل ما يتعين عليه فعله هو إفراز بعض الفيرومونات فحسب


: " هل تشعر بتحسن؟" 


سقط الطوق على السجادة


أفلت وين ران يد غو يونتشي ولمس وجهه قائلًا : 

" أنا آسف"


: " آسف على ماذا ؟" دلك غو يونتشي غدده واقترب أكثر


سرت قشعريرة في ظهر وين ران ، مما أجبره على التمسك بملابس غو يونتشي ليبقى واقفاً


أراد أن يوضح كل شيء ويعترف بالحقيقة ، لكن لسوء الحظ 

لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة 


صارع وين ران ليقول : "أريد أن... أفعل شيئاً من أجلك"


وقبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، أنزل غو يونتشي رأسه، 

غارساً أسنانه في عنق وين ران بينما يرفعه لأعلى


وعندما أُلقي به على السرير ، كان وين ران لا يزال متمسكاً بالمثبط وجهاز الاتصال الداخلي


أنفاس غو يونتشي متقطعة وهو يثبته لأسفل ، 

ويمزق قميصه المدرسي ويعض عنقه وكتفيه وعظمة ترقوته 


وبسبب الألم ، بذل وين ران كل ما في وسعه من قوة 

ليضغط على زر جهاز الاتصال، فومض الضوء الأحمر

" أوقفوا المراقبة..." 

كرر وين ران بشكل متقطع: " أر-أرجوكم أوقفوا المراقبة..."


: " مفهوم"


وبعد هذا الرد المختصر ، انطفأ الضوء الأحمر لكاميرا 

المراقبة الموجودة في الزاوية اليمنى العليا من الغرفة


ترك وين ران جهاز الاتصال الداخلي ليسقط أسفل السرير، 

ثم أدار غطاء زجاجة المثبط وأفرغ محتوياته في فمه


بعد ذلك أمسك بوجه غو يونتشي بكلتا يديه ، مُميلاً رأسه للخلف ليطعمه إياه من فمه 


تدفق نصف السائل المر في فمه ، بينما تقطر الباقي من زوايا فمه وصولاً إلى ذقنه وصدره


شفاة وين ران تلسعه من أثر عضّات غو يونتشي


فالـ ألفا في فترة الشبق يبتعدون عن التقبيل ؛ 

يُعدّ العض واللعق أقدم أشكال التنفيس الفطرية لديهم ، 

وقد نصبت الفيرومونات فخاً للـ أوميغا — تاركة إياه يلهث ويقاوم دون أي مفر 


قُلب وين ران على بطنه

ومزق غو يونتشي بنطاله المدرسي وأمره قائلاً: " ارفع نفسك "


ثُبّت وين ران من رأسه واقتُحم من الخلف دون أي تمهيد

وفشل جسده في إفراز كمية كافية من السوائل المرطبة، 

مما ضاعف من شعور التمزق مع كل دفعة


دفن وين ران وجهه عميقاً في الوسادة ، 

متمسكاً بملاءة السرير حتى ابيضّت مفاصل أصابعه ، 

و جسده يرتجف بعنف


عملت الفيرومونات كمادة مهلوسة ، مستحضرة رغبات 

تجبره على تحمل الألم والاقتراب أكثر من غو يونتشي


وبما أن غو يونتشي هو من يمنحه كل شيء ، 

فقد تاق وين ران بيأس لتقبل الأمر كله ، 

سواء كان ألماً أم لذة


بدأ عقل وين ران يتبلد تدريجياً مع استمرار الدفعات القاسية والمتواصلة 


وبات وركاه أضعف من أن يرفعهما، 

ولم تفلت من شفتيه تأوه واحد طوال الوقت


امتدت يد فوق كتفه وأدارت وجهه ؛ فتدفقت دموع وين ران بغزارة على تلك اليد، وارتجفت شفتاه


في الواقع كان يتحدث طوال الوقت ، لكن الوسادة كتمت كلماته 


"غو يونتشي... دعني أراك..." 


بكى وين ران متوسلاً بنبرة مخنوقة 


: " أريد أن أراك مجدداً..."


انسابت أنفاس حارقة على غدده و عندما عضّ غو يونتشي 

المكان المحيط بها في محاولة أخيرة لكبح جماح نفسه


: " أنا مغادر ... أنا آسف..." 


شعر وين ران بقفا عنقه يسخن بالتزامن مع ارتفاع حرارة جسده بينما يتدفق الدم بسرعة كبيرة

غمرته أحاسيس غريبة لكنها مألوفة ، انهالت الدموع على وجهه مع تدفق الخوف والقلق في عروقه ، 

حتى بات عاجزاً عن تمييز كلماته 


: "غو يونتشي أريد أن أراك، أنا... أنا مغادر... أنا آسف..."


توقف غو يونتشي عن العض والتقبيل ، 

وتباطأت وتيرة دفعاته وكأنه سمع أخيراً عبارات وين ران المتقطعة


: " تذهب إلى أين؟" دلّك بأنفه غدد وين ران وهو يخترقه 

مراراً وتكراراً بدفعات بطيئة وعميقة : " ابقَ بجانبي"



وعلى الرغم من معرفة وين ران أن هذه الكلمات قيلت في حالة من الهذيان ، 

إلا أن دموعه انهمرت بغزارة أكبر


ولعجزه عن الامتثال للأمر ، 

لم يسعه إلا أن يقول : " أنا آسف "


لم يحصل يونتشي على الاطمئنان الذي يريده ، 

لذا عبس بحاجبيه استياءً : "  تسسك " ، 

ضغط على كتفي وين ران ودفع داخله بوحشية أكبر وكأنه يعاقبه



شعر وين ران بالدوار مع الارتفاع الشديد في درجة حرارة جسده


وبدا له نذير مبهم في ذهنه المشوش ، ولكن قبل أن يستوعبه ، سرى ألم حاد ومفاجئ أسفل بطنه ، 

يتضاعف مع كل قذف ودفع من غو يونتشي


وجعلته حدة الألم يقوس ظهره في تشنجات متلاحقة، 

واستغرق الأمر من وين ران لحظات ليدرك أن غو يونتشي كان يفتح رَحِمه


" لا... لا، غو يونتشي .. أنت—"


تغيرت نبرة صوته فجأة عندما ارتطم عضو الـ ألفا بلا رحمة داخل رَحِمه ، الذي لم يكن مكتمل النمو مثل أرحام الـ أوميغا

و اتسعت عينا وين ران — وفُتح فمه دون أن يخرج منه أي صوت ؛

ودون أي مهلة ، بدأ عضو غو يونتشي يتضخم داخل رَحِم وين ران محشوراً بإحكام عند المدخل


واجتاح وين ران شعور عارم بالاختناق والألم بينما تغلغلت 

فيرومونات الـ ألفا القوية في الأرجاء


وفي هذه اللحظة ، تحقق نذير وين ران ؛ فقد كان جسده يحترق ، 

ويتصبب عرقاً بغزارة ، وأظلمت الرؤية في عينيه مع تلاشي 

وعيه — لقد أُجبر جسده على الدخول في فترة الشبق



ضغط غو يونتشي على وين ران من الخلف ، 

مثبتاً الـ أوميغا الحار والمرتجف


وقال بأنفاس متلاحقة وثقيلة وبحسم: " ابقَ معي إلى الأبد"



ومع إحكام قبضته على يدَي وين ران خلف ظهره ، 

أنزل غو يونتشي رأسه وغرس أنيابه بشراسة في الغدد المتورمة

وفي الثانية نفسها ، اندفع عضوه إلى أعمق نقطة في رَحِم وين ران وقذف داخله


"آهــ—"


أُغرق جسد وين ران—الذي أُجبر الآن على الهيجان—بمد جارف من فيرومونات الـ ألفا 

وامتلأ الرَحِم غير المكتمل بالسـائـل الـمـنـوي، 

واخترقت أنياب الـ ألفا الحادة الغدد الاصطناعية


امتزج الألم باللذة ، مما جعل دمه يغلي


وتحت وطأة هذا التحفيز العنيف ، لم يتمكن وين ران إلا من الصراخ صرخة قصيرة وممزقة وهو ينتفض بعنف في مقاومة يائسة


وبعد لحظات ، انقطعت الأنفاس في حلقه ، 

وسقط كـ جثة هامدة فوق السرير ، غائباً عن الوعي تماماً ...


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي