Ch54 iuyacul
ما أراد تشين تشو التحقق منه هو ما إذا كان الوقت يمكن أن يزيد من قدرة الوحش،
لدرجة أن يصبح قادرًا على الحكم على قوة الأشخاص الذين يتم سحبهم إلى عالم القواعد
لكن الآن بعد أن اجتاز لين يي وتشين تشو مرحلة ' الإثبات الذاتي '
حيث استبعد كل طرف احتمال أن يكون الآخر قد تم الاستحواذ عليه من قبل وحش 16-8،
لم يفهم لين يي تمامًا ما الذي يقصده تشين تشو عندما قال: ' أخشى أن 16-8 يختار الأشخاص '
قال تشين تشو بهدوء وهو يلتفت إليه : “ الوحوش من المستوى المتوسط والمنخفض عادةً لا تختار فريستها .
إذا كان لديه القدرة على اختيار الأشخاص الذين يتم سحبهم ، فهذا يعني أن صعوبة وحش 16-8 ستكون أعلى، وليس أقل .”
أومأ لين يي: “ فهمت .”
انتظروا وقتًا طويلًا حتى وصل الشخص الخامس . وكان شاب
نظر إلى الثنائي الشابين ، ثم عندما رأى تشين تشو — ظهر الفرح على وجهه
وبحلول وصول الجميع ، السماء قد بدأت تظلم قليلًا،
وبدا أن الليل اقترب
كان هذا مشابهًا لما حدث في عالم قاعدة 7-7،
حيث بدأوا الحالة ليلًا ، عندما يمكن للشخصيات الـ NPCs القتل
فتحت البوابة الحديدية ببطء بعد وصول الأشخاص التسعة جميعًا
ومن أجل الحصول على مزيد من المعلومات قبل حلول الظلام ، ألغى تشين تشو تقديم التعريفات الشخصية
بين التسعة ثلاث فتيات وستة فتيان
وأثناء سير لين يي خلف تشين تشو باتجاه المصحة، وهو يدرك تمامًا أنه في موقع المراقب ضمن الفريق،
قام بإطلاع تشين تشو على ما سمعه من المجموعة : “ الثنائي ، اسم الفتاة شي شوان واسم الشاب تشنغ أنجيان.
والصبي الخامس الذي وصل هو تشانغ يونيان .”
كانت هذه الأسماء التي دوّنها لين يي أثناء سماعه حديثهم
تشين تشو : “مم”. وبما أنه يعلم أن لين يي كان يراقب بصمت أثناء انتظار وصول الجميع، سأله: “ يا شياو تيانساي هل لاحظت شيئًا ؟”
هز لين يي رأسه، ثم أضاف : “ إذا كان عليّ القول ، فإن تشانغ يونيان… لديه إحساس وجود منخفض جدًا .”
آوو يينغ قد قالت إن الوحوش غالبًا تفضل الأشخاص ذوي الإحساس الوجودي المنخفض
وعندما وصل تشانغ يونيان، لم يجرؤ حتى على إلقاء التحية على تشين تشو،
واضطر إلى الانضمام إلى الثنائي المتشاجرين —- قدّم نفسه، لكن تم تجاهله ببساطة من قبلهم
كان هناك مسافة لا تزال بين البوابة الحديدية والمصحة
وكان تشين تشو ولين يي يدركان خطورة حلول الليل، لذا سارعا الخطى
أما الآخرون فكان عليهم الإسراع للحاق بهما، ومع ذلك بقوا متأخرين قليلًا
أخيرًا وصلوا إلى المصحة
رفع لين يي رأسه إلى السماء
أغمق من قبل بكثير ، لكن لا يزال هناك خيط من الضوء،
ولم يحل الظلام الكامل بعد
تنفس الصعداء
بناءً على السياج الحديدي ، كان من الصعب تخيل من الذي قد يقيم هنا لدرجة الحاجة إلى سياج كهربائي لمنعه من الخروج
و سيكون من السيئ الوصول بعد حلول الظلام
بعد أن تأكد من السماء ، التفت لين يي مجددًا نحو لوحة المصحة
— مستشفى مصحة منطقة هوويان بمدينة يوتشينغ
كلمة ' مصحة ' على اللوحة كانت تبدو أحدث من باقي الكلمات ، وحروفها أضيق قليلًا من غيرها
( يعني تمت كتابتها بعد فترة )
عند رؤيته اللوحة عن قرب، لاحظ تشين تشو ذلك أيضًا وقال: “ المصحة والمستشفى مؤسستان طبيتان مختلفتان .”
أومأ لين يي
فقد سبق أن حاول ذات مرة أن يصطحب والديه إلى مصحة ، لذا بحث عن المعلومات عبر الإنترنت وعرف عنها شيئًا بسيطًا
المصحات في الغالب تقدم علاجًا طبيعيًا ،
مع نظام غذائي مناسب وتمارين وعلاجات أخرى لمساعدة المرضى على التعافي ، وظائفها تختلف عن المستشفيات .
لكن هنا ، كلمتا “مصحة” و”مستشفى” كانتا موجودتين معًا على نفس اللوحة ؛
وكأنها صياغة خاطئة تجمع بين مصطلحين متناقضين ومكررين في آن واحد
تحت اللوحة وقف رجل يرتدي معطف طبي أبيض
وعندما نظر إليه لين يي وتشين تشو ، أومأ لهما بابتسامة
قال تشين تشو : “ شياو تيانساي سأذهب للتحدث معه . أنت انظر حولك .”
لين يي: “ حسنًا سينباي.”
وأضاف تشين تشو: “ انظر بعينيك فقط .”
كان يخشى أن يقوم لين يي بحركة متهورة تقوده إلى الهلاك
أومأ لين يي: “ فهمت سينباي.”
ذهب تشين تشو للتحدث مع الـ NPC، بينما بدأ لين يي يراقب المصحة
المصحة ليست كبيرة ، تتكون من ثلاثة مبانٍ فقط
المباني الثلاثة مرتبة بشكل متعامد مع بعضها ،
بينما تُرك الجانب الرابع مفتوح باتجاه أسفل الجبل
لم تكن المباني مرتفعة ؛ أعلى مبنى من ثلاثة طوابق فقط،
بينما المبنيان الآخران من طابقين فقط
وبالمعايير الخاصة بالمصحات ، نسبة التشجير هنا منخفضة جدًا ، ولا تكفي لإعطاء أي شعور بالراحة أو الاسترخاء
لا توجد أشجار أبداً ، بل مجرد حديقة عشب دائرية في الساحة الداخلية التي تواجهها المباني
و بدا أنه لا يوجد بستاني مخصص للعناية بالنباتات ، لذا كانت الشجيرات غير متناسقة
وبسبب موقعه ، استطاع لين يي رؤية المصحة كاملة من زاويته ، كأنه يراها دفعة واحدة
فركز على هذه المباني الثلاثة
أولًا نظر إلى المبنى المكون من ثلاثة طوابق في الجهة اليسرى
وبحسب النوافذ ، في كل طابق ثلاث غرف ، أي ما مجموعه تسع غرف
و خلف كل نافذة شخص يقف ويراقب لين يي والآخرين من داخل الغرف
لهؤلاء الأشخاص التسعة تعابير مختلفة ؛
بعضهم كان يراقب بهدوء ، وبعضهم بدا متحمسًا حتى إنه فتح النافذة ليقترب أكثر ، وبعضهم كان يشير نحوهم
ومن بين هؤلاء التسعة ، يوجد ستة رجال وثلاث نساء ؛
نفس التكوين تمامًا مثل الطلاب الذين تم سحبهم إلى الداخل ——
سحب لين يي نظره
{ يبدو أن وحش 16-8 كان بالفعل يختار الأشخاص الذين يتم سحبهم إلى الداخل }
ما إن أبعد عينيه حتى نادى عليه تشين تشو من بعيد :
“ لين يي تعال هنا "
وعندما اقترب لين يي من تشين تشو ، نادى تشين تشو الآخرين : “ الجميع ، تعالوا هنا .”
عندما اقترب باقي الأشخاص ، قام الرجل الذي يقف تحت اللوحة بدفع نظارته إلى أعلى جسر أنفه
لاحظ لين يي أن النظارات لا تناسب شكل وجهه
كان وجه الرجل طويلاً ونحيلاً ، وجسر أنفه مسطحًا قليلًا ،
مما جعل النظارات تنزلق باستمرار إلى الأسفل
قال الرجل: “ هل أنتم جميعًا هنا من أجل المقابلة ؟”
ورغم أنه صاغها كسؤال ، إلا أن نبرة صوته كانت واثقة جدًا.
بدا أن هوياتهم هنا هي كموظفين محتملين
أومأ بعض المشاركين ، بينما لم يبدِ الآخرون أي رد
قال الرجل: “ لقبي تشو . أنا من تواصل معكم ، وأنا كبير الأطباء هنا .
نحن نعاني من نقص شديد في الكوادر ، وكنت مشغولًا جدًا ،
هذه هي الفرصة الوحيدة المتاحة لي لعقد المقابلة معكم ...” قادهم الطبيب تشو إلى المبنى المكون من
طابقين في المنتصف : “ تفضلوا جميعًا باتباعي.”
لم يكن أحد يعرف كيف ستكون المقابلة
شعر لين يي أنها ستكون على ما يرام — مثلما حدث في عالم قاعدة 7-7 عندما قام مشرف السكن العجوز بتوزيع المفاتيح ؛
لم يكن هناك خطر مباشر في ذلك
كان هذا مجرد سير طبيعي لقواعد العالم
على الأرجح أن تشين تشو كان يفكر بالطريقة نفسها أيضًا
ومع ذلك، ظل يسير في المقدمة ، وهو ما يمكن اعتباره نوعًا من القيادة
أجلّ لين يي اكتشافاته مؤقتًا ، وسار خلف تشين تشو ودخل مع الطبيب تشو إلى المبنى
وبمجرد دخوله ، شعر لين يي فجأة بالغثيان
داخل المبنى تنبعث منه رائحة سيئة للغاية
رغم أنه يُسمى ' مستشفى مصحة ' لم تكن هناك أي رائحة مطهرات على الإطلاق ،
بل رائحة ترابية مختلطة برائحة البحر المالحة وروائح أخرى لا يمكن وصفها
ولم يكن لين يي وحده من شعر بذلك ، بل شعر الجميع
حتى شي شوان لم تستطع منع نفسها من التقيؤ
وكانت ملامح تشين تشو أيضًا غير جيدة
الرائحة كانت حقًا كريهة
فتح المدير تشو باب ، وكأنه لا يشم أي شيء
ودعا التسعة من المتقدمين للدخول
الغرفة خلف الباب نظيفة نسبيًا ، وبدا أنها غرفة استقبال
وبسبب كثرة الأشخاص ، لم يستطع الطبيب تشو تقديم أكواب ماء للجميع ، فقال باعتذار : “ من يريد ماء يمكنه أخذ كوب بنفسه .”
كان إبريق الماء على جهاز التوزيع يبدو باهتًا ، وكان من الصعب تمييز جودة الماء بداخله
جلس الطبيب تشو وقال: “ الجميع ، لا داعي للتكلف .
اجعلوا أنفسكم مرتاحين . المقابلة بسيطة جدًا .”
جلس تشين تشو على الأريكة ، وبما أن لين يي كان شريكه في هذا العالم ، فقد جلس بطبيعة الحال بجانبه
أما الآخرون فبحثوا عن أماكن للجلوس
بعد أن جلس الجميع ، قال الطبيب تشو: “ إذا اجتزتم هذا العمل ،
يمكنني الموافقة على شروطكم المتعلقة بالراتب والمزايا .”
قال لين يي بعد تفكير : “ طبيب تشو هل يمكن أن يكون الراتب الشهري أكثر من عشرة آلاف يوان ؟”
ابتسم الطبيب تشو : “ بالطبع ، طالما أنكم اجتزتم الوظيفة .”
قاوم تشين تشو النظر إلى لين يي —- في هذه اللحظة ،
بدأت أفكار غير معتادة تظهر في ذهنه ؛ شيء لم يحدث له من قبل داخل عالم القواعد
الآن بدأ تشين تشو يعتقد أن لين يي فقير حقًا — الفقر حتى قيد طريقة كلامه
لم يكن لين يي يعلم ما الذي كان يفكر فيه تشين تشو
وعندما رأى عبوسه وانشغاله، قرر أن يمنحه بعض الوقت للتفكير
لذا بادر لين يي بالمفاوضة : “ ماذا عن راتب مئة ألف شهريًا ؟ هل هذا ممكن ؟”
أومأ الطبيب تشو: “ لا مشكلة .”
لين يي { لو كان الأمر في العالم الحقيقي، فإن هذا الراتب السخي كان كفيلًا بإغراء أي متقدم ،،،
لكن في عالم القواعد ، يبدو الأمر مختلفًا وله معنى آخر }
سأل : “ طبيب تشو ما طبيعة العمل بالضبط ؟”
عادةً تعني الرواتب العالية أعمالًا صعبة —-
قال الطبيب تشو: “ الأمر بسيط جدًا .
هو الاعتناء بمرضى المستشفى .”
لين يي بقلق: “ هل هو صعب ؟
هل لديهم أمراض معدية أو شيء من هذا القبيل لذا الراتب مرتفع ؟”
هز الطبيب تشو رأسه : “ ليس الأمر كذلك إطلاقًا .”
وأضاف بابتسامة: “ المشكلة فقط أن المرضى هنا لديهم طباع غريبة قليلًا ...
أعني، هم سيئو المزاج ...
لكن عليّ الاعتراف أنهم صعبو الإرضاء فعلًا ...
ومع ذلك، بما أنهم هنا فهم مرضاي .
أتمنى أن يتعافى كل مريض بأفضل شكل ممكن .
وبما أنكم مساعدون تم توظيفكم ، فأنا أرجو بصدق أن يحبكم المرضى .”
عند هذه النقطة توقف لين يي عن طرح الأسئلة
أحيانًا كثرة الأسئلة قد تأتي بنتائج عكسية
فأومأ: “ شكرًا ، فهمت .”
نظر الطبيب تشو إلى الآخرين : “هل لدى أي شخص آخر أسئلة ؟”
لم يتكلم أحد
فقال الطبيب تشو : “ بما أنه لا توجد أسئلة ، فلنبدأ المقابلة .”
لم تختلف المقابلة كثيرًا عن أي مقابلة عادية
سألهم الطبيب تشو عن خبرتهم في رعاية المرضى،
وطرح عليهم سيناريوهات افتراضية حول كيفية التصرف إذا كان المريض صعبًا
وكانت نتيجة المقابلة واضحة فورًا
: “ تهانينا، لقد نجحتم جميعًا في المقابلة .”
لم يكن ذلك مفاجئًا لأحد
فقد كانوا يعلمون أصلًا أنهم سينجحون بعد سماع ذلك الراتب
الطبيب تشو : “سأخذكم لرؤية المرضى لاحقًا، وسأدع المرضى يختارون المساعدين الذين يفضلونهم .
يجب الانتباه إلى أنه بعد الاختيار ، عليكم البقاء مع المريض لمدة 24 ساعة يوميًا ، وذلك لمراقبة حالته .
وإذا تدهورت حالته ، يجب إبلاغي فورًا .”
شدد على كلمتي “تدهور الحالة” و”إبلاغي فورًا”، ثم نهض : “ تفضلوا جميعًا باتباعي.”
نظر الجميع بقلق نحو تشين تشو
ورغم أن الطبيب تشو لم يشرح الكثير عن المرضى،
إلا أنه إذا لم تكن هناك مشاكل في المقابلة،
فهذا يعني أن المشكلة في المرضى أنفسهم
وفي هذه اللحظة كان الليل قد ازداد ظلامًا خارجًا
وفي هذا الوقت بالذات ، كان الطبيب تشو سيأخذهم لرؤية المرضى
وعندما رأى ترددهم ، نظر إليهم بجدية وقال : “ تفضلوا باتباعي .
المرضى لا يحبون المساعدين المتأخرين .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق