القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch86 iuyacul

 Ch86 iuyacul


لا يوجد الكثير من عناصر التفعيل المعروفة حاليًا

و العثور على المزيد من عناصر التفعيل حتى يتمكنوا جميعًا من دخول إعادات زمن مختلفة الليلة كان أسهل قولًا من فعل


لكن المفتاح كان البدء من سين تشيان 


ولهذا السبب أيضًا طلب تشين تشو من الآخرين البقاء في مبنى وكالة الأخبار



—- ذهب الثلاثة مجددًا إلى منزل سين تشيان


ومن المنطقي أنهم كان يجب أن يحضروا معهم هدية صغيرة بما أنهم يزورونه باستمرار — لكن لم يكن لديهم مال


لقد جربوا بالفعل المعاملات العادية في عالم قاعدة 4-4 لم تكن مجانية بالنسبة لهم 


ولذلك —


قال لين يي بإحراج : “ لقد جئنا حاملين نية تقديم الهدايا معنا .”


سين تشيان: “…”


وصادف أن الوقت كان ظهرًا حين وصلوا ، فسألهم سين تشيان: “ هل تناولتم الطعام ؟”


كان هذا بالفعل اليوم الثالث — و لم يأكلوا شيئًا حتى الآن، 

لكنهم لم يشعروا بالجوع — و كان واضح أن الوقت يمر أسرع بكثير في عالم قاعدة 4-4 مقارنة بالعالم الحقيقي


أصبح لين يي الآن أكثر إحراجًا مما كان عليه عندما جاء خالي اليدين


لكن سين تشيان لم يمنحه فرصة للرفض واتخذ القرار مباشرةً : “ يصادف أنني طلبت طعامًا أكثر من اللازم على الغداء .”


لين يي بسرعة : “أوه، حسنًا، حسنًا.”


وأثناء تناول الطعام معًا، قال رين لي: “ أنت تعيش وحدك.”


وبسبب برودة كلماته ، لم تبدُ جملته كسؤال ، بل وكأنه يذكر حقيقة فقط 


سين تشيان: “ نعم .”


وعندما رأى لين يي أن رين لي على وشك قول المزيد، 

سارع بالكلام أولًا


كلمات رين لي مباشرة أكثر من اللازم ، وقد يسيء إلى سين تشيان ويجعله يرفض الحديث


سأل لين يي: “ إذًا العم والعمة…”


قال سين تشيان وهو يخفض رأسه ويواصل تناول الطعام: “ لقد ماتا .”


لم يفاجئ الخبر أيًا منهم — بالنظر إلى حالة ساقي سين تشيان ، لو كان والداه ما يزالان على قيد الحياة ، لما سُمح له بالعيش وحده أبدًا ، 

وفوق ذلك، لم يروا والديه طوال الأيام الماضية


رمى تشين تشو نظرة إلى لين يي، فتلقاها لين يي على الفور


عندما جاؤوا أول مرة إلى منزل سين تشيان، كان تشين تشو ورين لي قد ألقيا نظرة على الشقة — وقد رأيا صورة له مع والدته فوق خزانة التلفاز 


لكن عندما ذهب سين تشيان لتشغيل التلفاز ، وضع الصورة داخل الدرج


بدا أن تلك الصورة تثير مشاعر قوية لدى سين تشيان 

وكان احتمال أن تكون قادرة على تفعيل إعادة زمن مرتفع جدًا


كانت خطتهم أن يتعامل كل واحد منهم مع إعادة زمن مختلفة الليلة  — والآن لديهم دبوس الشعر السلكي الذي تسبب بموت جيانغ وانغ ، والصورة التي سيأخذونها لاحقًا ،

وكان ينقصهم عنصر واحد فقط


لذا كان لا بد من استمرار الحديث الجانبي


لم تكن مواساة الآخرين بعد سماع مصائبهم من نقاط قوة لين يي — لكن من بين الثلاثة ، كانت مواساة لين يي وحدها ذات معنى

و على الأرجح أن سين تشيان لن يهتم بمواساة تشين تشو أو رين لي 


كان لين يي يصوغ الكلمات في ذهنه — وعندما همّ بقول شيء لمواساة سين تشيان ، قال تشين تشو:


“ آسف ، لم نكن نعلم . نحن نشعر بالآسف لما أصابك . 

و الحياة يجب أن تستمر .”


همهم سين تشيان بهمهمة خافتة 


وبالفعل ، لم يهتم بما يقوله تشين تشو 


ألقى لين يي نظرة على تشين تشو ، ثم حوّل انتباهه إلى سين تشيان الذي قد رفع رأسه بالفعل — فردد كلمات تشين : “ أنا اشعر بالآسف لما أصابك ”


ارتفعت زاوية شفتي سين تشيان قليلًا : “ شكرًا .”


بعد الغداء ، ذهب سين تشيان ليأخذ قيلولة ، تاركًا الثلاثة يتصرفون كما يشاؤون


سأل رين لي تشين تشو: “ هل لدى الرئيس أفكار أخرى؟”


حين واسى تشين تشو سين تشيان بقوله ' نحن نشعر بالآسف لما أصابك '  كان يقصد بها إنهاء الحديث

و كان يلمّح إلى أن لين يي لم يعد بحاجة لمواصلة الحديث للبحث عن أدلة 


فهم رين لي قصده ، وكذلك لين يي — ولهذا اكتفى لين يي بترديد عبارة تشين تشو 


في هذه اللحظة كانت عينا لين يي مثبتتين على تشين تشو 

منتظرًا أن يكشف خطته التالية 


أخرج تشين تشو علبة أعواد ثقاب من مكانٍ ما


أدرك لين يي فورًا 


يوجد آثار احتراق في شقة سين تشيان، رغم أنها غُطيت بورق الجدران


شرح تشين تشو أنه أخذ علبة الثقاب من سلة فوق طاولة القهوة مخصصة لحفظ الأشياء الصغيرة المتفرقة


وبسبب تغطيتها بأشياء أخرى داخل السلة ، مثل أجهزة التحكم ومقصات الأظافر ، لم يلاحظها لين يي ورين لي


لكن ما إذا كانت علبة الثقاب مرتبطة بالجدار المحترق ، 

أو ما إذا كانت قادرة على إثارة ذكريات سين تشيان ، 

فما يزال غير مؤكد


ناول تشين تشو علبة الثقاب إلى رين لي


: “ ألقِ نظرة الليلة "


رين لي: “ حسنًا "


لاحظ لين يي أن تشين تشو لا يبدو أنه ينوي إعطاءه دبوس الشعر السلكي — لذا كانت مهام الليلة كالتالي: تشين تشو سيدخل إعادة الزمن الخاصة بدبوس الشعر ، 

ورين لي سيدخل إعادة الزمن الخاصة بعلبة الثقاب ، 

بينما سيكون هو مسؤولًا عن إعادة الزمن الخاصة بالصورة 


الصورة الآن محفوظة داخل درج خزانة التلفاز — و لم يكن الوقت مناسبًا بعد لأخذها

اكتفى لين يي بالتأكد من أنها ما تزال داخل الدرج — 

و سينتظر حتى يحل الظلام ليأخذها



————


بعد العشاء بوقت قصير ، حلّ الليل 


وعندما عاد سين تشيان إلى غرفته لينام ، أخذ لين يي الصورة بحذر من خزانة التلفاز


: “ شياو تيانساي "


قبل أن يدخل لين يي الغرفة ، أوقفه تشين تشو 


: “ سينباي؟”


تشين تشو: “ كن حذرًا "


عنوان الـIP الخاص بالمبلّغ المجهول يقود إلى محيط منزل سين تشيان، 

وهذا جعل منزل سين تشيان هدفًا بشكل فعلي ،

حتى رئيس التحرير استطاع الوصول إلى هنا، 

ناهيك عن شونشي الهارب الذي كان يستهدف سين تشيان بالفعل


ولذلك — كل من في منزل سين تشيان في خطر


أومأ لين يي : “ مم، مم.”

وعندما همّ بالدخول ، تذكر شيئًا ثم عاد للخارج — التفت إلى تشين تشو وقال:

“ سينباي "


نظر إليه تشين تشو. “ هم؟”


لين يي: “ و أنت أيضًا .”


إذا كان الجميع في منزل سين تشيان معرضين للخطر ، 

فإن أكثرهم خطرًا سيكون تشين تشو — لأنه ينام على الأريكة الأقرب إلى الباب


رفع تشين تشو حاجبيه : “ لا تقلق ”


ذهب لين يي لينام والصورة بين يديه


السماء قاتمة والنجوم قليلة — و نسمات الليل المتفرقة تجعل الأشجار وظلالها تتمايل 



———


وعند الفجر …


استيقظ تشين تشو على صوت عجلات كرسي سين تشيان المتحرك


وعندما رأى أن سين تشيان على وشك إيقاظ لين يي لتناول الإفطار ، جلس وقال :

“ سأفعل أنا "


توقفت يد سين تشيان المرفوعة لطرق الباب في الهواء

وفي النهاية أنزلها ببطء


أنزل رأسه ، وأخفى شعره غير المرتب تعابير وجهه ،

حتى صوته بدا وكأن الظلال تخنقه

و سأل بصوت خافت : “ ما علاقتك بلين يي؟”


جعل هذا السؤال تشين تشو يرفع حاجبيه 


رغم أنه أراد حقًا الإجابة ، إلا أنه من أجل ألا يسبب المتاعب للين يي، قال بشكلٍ معتدل:

“ علاقتنا لا بأس بها.”


ألقى سين تشيان نظرة عليه ، وبعد لحظة همهم همهمة خافتة


ثم أدار كرسيه المتحرك وابتعد ، تاركًا تشين تشو يوقظ لين يي لتناول الإفطار


وقف تشين تشو — الساعة على الحائط تشير إلى الثامنة والنصف صباحًا — وبعد مروره بإعادات الزمن خلال اليومين الماضيين ، 

اكتشف بعض الأنماط


بعد دخول إعادة الزمن ، إذا قاطع أحدهم الشخص ، فسيخرج من “الوقت الماضي” — 

لكن تشين تشو لم يكن متأكدًا بعد مما إذا كان الشخص الذي يدخل إعادة الزمن سيستيقظ من تلقاء نفسه دون تدخل خارجي 


تقدم تشين تشو وطرق باب غرفة لين يي 


و كان الأمر كأنه عاد إلى عالم قاعدة 7-7 — حين يطرق باب الغرفة 304 كل صباح ليتأكد من سلامة لين يي


وفي هذه اللحظة ، بعد أن طرق الباب مرتين ، جاء صوت حركة من داخل الغرفة


: “ سينباي—”


لم يسأل لين يي حتى من الذي يطرق الباب و بدا وكأنه 

اعتاد على طرق تشين تشو لبابه كل صباح 


{ لين يي بخير } تنهد تشين تشو بارتياح، ثم ذهب ليتفقد رين لي بعد ذلك 


{ جيد — رين لي بخير أيضًا }


وبسبب استيقاظهم المتأخر اليوم ، كان سين تشيان قد أعد الإفطار للثلاثة بالفعل


بعد الإفطار ، أسرع الثلاثة إلى مكتب وكالة الأخبار 


وفي الطريق ، تحدث تشين تشو:

“ أنا متفاجئ قليلًا .”


استدار لين يي ورين لي فورًا للنظر إليه


تشين تشو: “الليلة الماضية…”


بعد أن نام، نجح تشين تشو في تفعيل إعادة الزمن باستخدام دبوس الشعر السلكي

ومن الأريكة في شقة سين تشيان ، وجد نفسه داخل مبنى وكالة الأخبار

وقبل أن يدخل المبنى ، تحقق تشين تشو من الوقت في البهو


19 سبتمبر، 20XX، الساعة العاشرة مساءً 


عندما رأى الوقت ، لم يستطع تشين تشو إلا أن يعبس 


اليوم الذي دخل فيه المشاركون إلى عالم قاعدة 4-4 كان 21 سبتمبر من نفس العام -— بمعنى آخر، “وقته الماضي” كان قبل يومين فقط 


ثم سمع تشين تشو صوت ' دينغ ' صادر من المصعد ، 

مما يعني أن المصعد وصل إلى الطابق الأول وأن أبوابه تُفتح


و كانت الساعة العاشرة مساءً ، ومع ذلك يوجد شخص يستخدم مصعد المبنى


كان تشين تشو على وشك التوجه إلى هناك لإلقاء نظرة ، لكنه بعد أن خطا بضع خطوات ، سمع فجأة صوت قادم من خلفه


لم يفكر مرتين ، واختبأ فورًا خلف أحد أعمدة البهو


وبينما جسده ملاصقًا للعمود ، راقب تشين تشو الظل الجديد المنعكس على الأرض


لم يكن متأكد إن كان صاحب الظل قد رآه أم لا


و كان الظل يقترب ، لكنه لم يتوقف عند العمود — بل تجاوزه مباشرة متجهًا نحو المصاعد


أمال تشين تشو جسده قليلًا ، ورفع عينيه نحو منطقة المصاعد


لقد رأى ' الرجل ذو المعطف ' مجددًا ، أو ' شونشي ' 


لكن شونشي هذه المرة كان أطول بكثير من شونشي الذي رآه في الزقاق —- طوله يتجاوز المتر والثمانين


وقف أمام المصاعد ، وبما أن وجهه بالكامل كان مخفيًا داخل القبعة ، لم يستطع تشين تشو تحديد اتجاه نظره بدقة

و كل ما استطاع رؤيته هو أن فتحة القبعة كانت موجهة نحو شاشة عرض المصعد 


{شونشي ينظر إلى الطابق الذي نزل فيه الشخص السابق} 


وبعد وقت قصير ، وصل المصعد الآخر إلى الطابق الأول وأصدر صوت دينغ واضح — انفتحت الأبواب ، فدخل شونشي


وبعد أن أُغلقت أبواب المصعد المزدوجة ، تقدم تشين تشو إلى الأمام


ومن خلال شاشة عرض المصعد ، رأى شونشي ينزل في الطابق التاسع 


الطابق الذي يجتمع فيه المشاركون —-


——-



في الطابق التاسع —


خرج الفتى جيانغ وانغ من المصعد —-


ولأنه لا يعرف ما الذي يحدث ، لم يلاحظ ما كان يحدث على شاشة المصعد ، 

ولم يدرك أن أحدًا يتبعه وأنه على وشك الوصول إلى الطابق التاسع أيضًا


كان فقط يمسك دبوس الشعر السلكي بقلق في يده

{ الأمر غريب جدًا …

لقد فتحت الباب بوضوح باستخدام دبوس الشعر 

وكان الجميع قد ذهبوا للنوم في قاعة الاجتماع 

فلماذا وجدت نفسي فجأة خارج المبنى مجددًا ؟ }

“ فنغ… فنغ وان ؟”


ناداها جيانغ وانغ بحذر


لكن الطابق التاسع كان هادئًا ، ولم يجبه أحد


مشى جيانغ وانغ بحذر نحو مفتاح الإضاءة


وبعد أن أشعل عدة أضواء ووسع مجال رؤيته ، بدأ يتقدم ببطء نحو قاعة الاجتماع


طرق باب قاعة الاجتماع


“ فنغ وان؟”


لم يجبه أحد ، بل إن باب قاعة الاجتماع كان مقفلًا من الخارج


شعر جيانغ وانغ وكأنه اصطدم بشبح 

{ هذا غريب للغاية —- أين ذهب الآخرون ؟ }


وقف مذهولًا أمام قاعة الاجتماع لبعض الوقت


ولا يعلم أنه بينما هو واقفًا ، المصعد الآخر قد وصل إلى الطابق التاسع و خرج شخص من المصعد ، 

وعيناه تتجولان في أنحاء الطابق التاسع بلا أي تردد


وبعد فترة ، قرر جيانغ وانغ ألا يبحث عن الآخرين 


{ الأمر غريب أكثر من اللازم — وإذا استمريت في التجول، 

فسأكون فقط ابحث عن موتي بنفسي }


فتح قاعة الاجتماع باستخدام دبوس الشعر السلكي الذي في يده ودخل


قاعة الاجتماع فارغة ، لكن يوجد لابتوب فوق أحد المكاتب


تعرّف جيانغ وانغ عليه — كان لابتوب رئيس التحرير


في البداية لم يُعر جيانغ وانغ الجهاز أي اهتمام


قام أولًا بسحب كرسي وجلس عليه ، مستعدًا لقضاء الليل بالنوم


لقد نجا بهذه الطريقة طوال الليالي الماضية 


{ طالما أنني انام ، فسأكون بخير }


لكن هذه الليلة كانت غريبة جدًا 


مهما حاول ، لم يستطع جيانغ وانغ النوم


جرّب طرقًا كثيرة — عدّ الخراف ، وعدّ الزلابية ، وحتى غنّى لنفسه تهويدة، لكن دون فائدة تُذكر


ثم وقعت عيناه على اللابتوب الخاص برئيس التحرير


تذكر جيانغ وانغ كيف خصّه رئيس التحرير بالكلام هذا الصباح


“ خصوصًا أنت "


قالها بنبرة بدت وكأنه سيلتهمه إذا لم يحصل على مقابلة مع شونشي


ارتجف قليلًا


لكن بعدما هدأ الخوف في قلبه، سحب جيانغ وانغ الجهاز أمامه


كان بارع نوعًا ما في استخدام الحواسيب —- ورغم أنه لا يوجد أي طريقة لإجراء 

مقابلة مع شونشي، فقد يتمكن من إيجاد طريقة لاستعادة صورة شونشي المحذوفة

و كانت الصورة بلا شك أكثر إثارة من المقابلة نفسها


وبمجرد أن فكر بهذا ، شغّل جيانغ وانغ الجهاز ، وسرعان ما تلقى خبرًا جيدًا أسرع مما توقع


البريد الإلكتروني الخاص بتسجيل الدخول محفوظ بكلمة المرور — وما إن ضغط على تطبيق البريد حتى تم تسجيل دخوله مباشرة


وقبل أن يذهب جيانغ وانغ إلى ' سلة المحذوفات ' للبحث عن الرسالة ، رأى بالفعل الرسالة ضمن الرسائل المقروءة


{ لم تُحذف 


ما تزال هنا }


و كان العنوان ملفتًا للنظر فورًا—


[ صورة شونشي ]


أما المرسل فكان مجهول 


لم يستطع جيانغ وانغ منع نفسه من فتح الرسالة


لم يكن في الرسالة أي نص تقريبًا ، بل مليئة بالصور ، وأكثر من صورة واحدة


كل الصور كانت لرجل يرتدي قبعة تخفي وجهه


التُقطت الصور من زوايا مختلفة ، ومن بين عشرات الصور يوجد صورة واحدة فقط من الأمام ، 

يمكن فيها رؤية الوجه تحت القبعة بشكلٍ ضبابي


قام بسرعة بتكبير تلك الصورة الأمامية 


وما رآه جعل جيانغ وانغ يُصدم تمامًا ——-


لقد تعرف على الشخص في الصورة ——-


{ إنه… إنه…


إنه هو }


وبسبب شدة الرعب ، تجمد تنفس جيانغ وانغ


وخلال تلك اللحظة التي حبس فيها أنفاسه ، سمع صوت خطوات متعمدة الخفة


خطوات ، واحدة ثقيلة والأخرى خفيفة ، تتجه نحوه مباشرةً


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي