Ch89 iuyacul
وصل الثلاثة إلى الطابق التاسع من مبنى وكالة الأخبار ،،
باب قاعة الاجتماع مفتوح ، ومن بعيد استطاع لين يي أن يرى رئيس التحرير جالسًا على كرسي ،
وملامحه غاضبة بشكل واضح
ما إن سمع خطوات القادمين المتأخرين حتى بدا وكأنه يريد طعن ساعات معصمه في أعينهم
“ كم الساعة الآن؟ ها؟ كم الساعة ؟”
سحب تشين تشو لين يي خلفه
ثم نظر إلى ساعة رئيس التحرير وقال بهدوء : “ العاشرة .”
رئيس التحرير: “ ووقت العمل؟”
تشين تشو: “ التاسعة .”
رئيس التحرير : “ وهل لديك شيء آخر لتقوله ؟
هل أنت فخور بأنك متأخر ؟”
تشين تشو: “ لا، لست فخورًا .”
ربّت على كتف لين يي، وأشار له بالجلوس، ثم قال :
“ يتم خصم الراتب عند التأخير .”
اختنق رئيس التحرير من الغيظ
ثم جلس تشين تشو على المقعد الفارغ بجانبه ، وتبعه رين لي
كان رئيس التحرير ينظر إلى هؤلاء الثلاثة وكأنه يريد ابتلاعهم : “ حسنًا ، هل وجدتم الرجل ؟”
قال تشين تشو: “ وجدنا بعض الأدلة .”
رئيس التحرير: “ مرّ يوم كامل ، وكل ما حصلتم عليه مجرد أدلة ؟”
كان رين لي الأقرب إليه ، وقد بدأ ينزعج
نظر إليه وقال ببرود : “ وماذا تريد أكثر من ذلك؟”
اختنق رئيس التحرير ، ثم قال بغضب : “ حسنًا ،
أنا لا أستطيع التحكم بكم، لكن قسم المالية يستطيع .”
ثم خرج وهو غاضب
عندها فقط وجه الثلاثة انتباههم إلى المشاركين الآخرين
شخص آخر قد مات الليلة الماضية—صاحبة دبوس الشعر السلكي
و فنغ وان ما تزال المتحدثة باسمهم
كانت تروي ما حدث ، لكن لم تكن هناك الكثير من الأدلة المفيدة
لقد اتبعوا جميعًا كلام تشين تشو ولم يغادروا مبنى وكالة الأخبار
وعند حلول الليل ، شعروا بالجوع
لكن دون مال، لم يجرؤوا على الخروج
لذا اقترحت صاحبة دبوس الشعر أن يبحثوا في المكتب عن طعام
تشين تشو قد حذرهم من لمس أي شيء داخل المبنى، لكن الطعام ربما يكون استثناءً، أليس كذلك ؟
كان الجوع شديدًا لدرجة أن البعض شعر أنه سيُغمى عليه إن لم يأكل
وبعد تردد ، بدأوا يبحثون عن الطعام داخل الشركة
وجدوا بعض الوجبات الخفيفة في أدراج المكاتب
تقاسم الأربعة الطعام ، وبعد أن شبعوا ، عادوا إلى قاعة الاجتماع كما في الليلة السابقة ، وناموا فوق الطاولات
وعندما استيقظوا، وجدوا أن أحدهم قد مات
ساد الذعر فورًا
فموت تشو تشي وموت جيانغ وان كانا مخيفين ، لكنهما كانا مجرد خوف
أما هذه الليلة فكانت مختلفة
لقد فعلوا جميعًا الشيء نفسه الذي فعلته من ماتت
فهل سيكونون هم التاليين ؟
وأثناء رواية فنغ وان لما حدث اليوم ، كانت حالتها النفسية سيئة جدًا
إذا كان الجميع قد واجه نفس الشيء الذي يُفترض أنه يُفعّل إعادة الزمن ، فمن المفترض أن الجميع قد عادوا إلى “الماضي” في تلك الليلة
لكن شخص واحد فقط مات الليلة الماضية ، بينما الآخرون ما زالوا بلا أي فكرة عما حدث
بمعنى آخر ، لم يكن البسكويت الذي وجدوه هو ما فعّل إعادة الزمن
و لابد أن الشخص المتوفى قد لمس شيئًا لم يلمسه الآخرون
لكنهم أمضوا بالفعل ساعة كاملة في تحليل الأدلة بجانب حوض الزهور
ومع هذا التأخير ، كان من الصعب القول ما إذا كانت جثة المتوفى قد تم التخلص منها بالفعل
نهض رين لي فجأة متجهًا إلى حاوية القمامة للبحث عن الجثة
تشين تشو: “ انتظر .”
كان يريد جذب انتباه وحش قاعدة 4-4——
لذا في هذه اللحظة ، كان من الضروري التأكد من أن جميع المشاركين الأحياء موجودون
توقف رين لي عند الباب
عندها فقط بدأ تشين تشو بالحديث ، بينما لين يي يراقب تعابير الجميع بتوتر
تشين تشو : “ لقد حددنا قاعدة الموت .
نسبة صحتها حوالي 80% إلى 90%.”
تحسنت تعابير المشاركين فورًا
نظروا إلى تشين تشو بترقب شديد، وبعضهم ابتلع ريقه بحماس
تشين تشو:
“ لنلخص الوضع الحالي بسرعة — السبب في منعكم من
لمس أي شيء هنا هو أن الأشياء هنا قد تُفعّل إعادة الزمن.
هذا سهل الفهم، أليس كذلك؟
وإن لم تفهموا ، فقط تذكروا أنه عندما ترون ضوءًا أبيض ،
فهذا يعني أنكم انتقلتم من ‘الحاضر’ إلى ‘الماضي’
وعندها ، إذا أردتم النجاة ، تذكروا شيئًا واحدًا ،،،
لا تركضوا ، لا تنظروا حولكم ، غطّوا وجوهكم .
لا تدعوا أحدًا يراكم .”
: “ إعادة زمن؟” كرر أحدهم ، ثم اجتاحه شعور هائل بالرعب
{ هكذا إذًا… هذا عالم القواعد السخيف والمخيف
هنا حتى إعادة الزمن موجودة }
شد تشين تشو شفتيه بعد أن أنهى كلامه ، وأعطاهم وقتًا لاستيعاب الأمر
كما راقب لين يي تعابير الجميع واحد تلو الآخر
لكن قبل أن يتمكن من الوصول إلى أي نتيجة ، عاد رئيس التحرير إلى الداخل ومعه مسؤول المالية في الشركة
قال رئيس التحرير بوحشية :
“ لا أستطيع تحمل هرائكم أكثر — خذوا رواتبكم !
لنرى إن كنتم ستجرؤون على التأخر والخروج المبكر الشهر القادم !
الآن توقفوا عن التهاون في العمل!”
وبشكل غير متوقع… تم تفعيل مكافأة صرف الرواتب
تشين تشو: “….…”
لين يي: “….…”
رين لي: “….…”
أما الآخرون ، وبعد أن عرفوا قاعدة الموت ، وفوق ذلك حصلوا على رواتبهم ، فقد كانوا في غاية السعادة
القليل من الطعام الذي أكلوه الليلة الماضية لم يكن كافيًا لإشباعهم
أما الآن ومع حصولهم على رواتبهم ، يمكنهم تناول وجبة مناسبة ، بل وحتى دون القلق كثيرًا من تفعيل إعادة الزمن،
لأن تشين تشو قد أخبرهم مسبقًا بقاعدة الموت
من المفترض أن العثور على مكان للاختباء لن يكون صعب
إذا قاموا بتفعيل إعادة الزمن عن طريق الخطأ، فعليهم فورًا العثور على مكان خالٍ من الناس والاختباء فيه —
طالما لم يرَ أحد وجوههم، فسيكونون بخير
قامت موظفة المالية بتوزيع قسائم الرواتب على الجميع
أمسك لين يي بقسيمة راتبه بفضول — ورغم كثرة الخصومات ، إلا أنه حصل على مبلغ لا بأس به،
وكان أكثر بكثير مما كان يحصل عليه من الأعمال الجزئية سابقًا
كان رئيس التحرير في الأصل يريد إذلالهم عبر رواتبهم ،
لكن بشكل غير متوقع ظهرت على معظمهم تعابير رضا
رئيس التحرير: “….…”
فقال بغضب : “ إذا لم تستطيعوا الحصول على أي أخبار ،
فلا تتوقعوا فلسًا واحدًا في الشهر القادم !”
كان يشبه سمكة منتفخة من شدة الغضب
: “ ماذا تفعلون هنا بعد؟ اذهبوا لتغطية الأخبار !
ماذا تنتظرون مني أن أقول ؟”
و تم طرد الجميع من مبنى وكالة الأخبار
وبعد موافقة تشين تشو ، ذهب باقي المشاركين لتناول الطعام في مطعم قريب
أما رين لي فذهب للبحث عن جثة المتوفية
وذهب تشين تشو ولين يي للتحقق حول منزل سين تشيان
ففي النهاية، تم تتبع عنوان الـIP إلى منطقة قريبة من منزل سين تشيان
اليوم مشمس
دار الاثنان حول المنطقة عدة مرات ، لكن لم يجدا أي دليل
لاحظ تشين تشو أن لين يي كان يتصبب عرقًا، فتوقف وقال: “ نرتاح قليلًا ؟”
أومأ لين يي بالموافقة
{ في الحقيقة لم يكن لديّ أي أمل كبير في العثور على المبلّغ المجهول —
بل للحظة بدأ اشك أن المبلّغ المجهول هو سين تشيان أصلاً }
سأل تشين تشو : “ هل أنت عطشان؟”
: “ لا بأس ...” رد لين يي وهو يفكر في شيء آخر
{ رغم أن رئيس التحرير كان يكرر اسم شونشي
إلا أننا لم نرى شونشي فعليًا في “الحاضر” حتى الآن }
ولم يستطع لين يي التخلص من احتمال أن شونشي هو وحش قاعدة 4-4
{ وإذا كان هذا صحيح ، فإن الخط الرئيسي الذي استنتجناه سينهار بالكامل
ولكي يبقى الخط الرئيسي قائمًا ، يجب علينا العثور على شونشي ومعرفة شكله الحقيقي بشكل نهائي
و وفقًا لفرضيتنا ، كان شونشي هو القط وسين تشيان هو الفأر
وإذا كانت فرضيتنا صحيحة ، فبعد هروب شونشي من السجن ، من المستحيل ألا يلاحق سين تشيان
وطالما بقينا بجانب سين تشيان ، فعندما يظهر شونشي في الحاضر سنتأكدون من صحة الخط الرئيسي }
: “ سينباي "
أراد لين يي مناقشة خطة المراقبة مع تشين تشو
لكن عندما رفع رأسه ، أدرك أنه قد تبع تشين تشو إلى محل كعك
كان تشين تشو يطلب شاي حليب عند الكاونتر
التفت تشين تشو وقال: “ ما الأمر؟”
هز لين يي رأسه: “ لا شيء، لنتحدث لاحقًا .”
تشين تشو: “ حسنًا .”
وأشار إلى مكان داخل المتجر: “ اذهب واجلس هناك .”
لين يي: “ حسنًا .”
جلس لين يي قرب النافذة الزجاجية الكبيرة
راقب ظهر تشين تشو لفترة
وفجأة شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي فيه { الوحوش يمكنها تمييز قوة المشاركين ،
لذا من المحتمل جدًا أن أحد الثلاثة هو وحش قاعدة 4-4
وأنا متأكدًا من أنني لست وحش قاعدة 4-4
ليست لديّ أي ذكرى عن أنه تم رصدي أو مراقبتي
لكن مرّت عدة أيام منذ دخولنا عالم قاعدة 4-4، ومع ذلك… }
لم يشعر لين يي بأي شك تجاه كون تشين تشو هو وحش قاعدة 4-4
بل كان يفكر حتى في مناقشة أهم خطة مراقبة معه
لين يي: “…..…” { يوجد شيء غير طبيعي فيّ }
وعندما أنزل رأسه يفكر في سبب هذا الشعور ،
لم ينتبه لشخصٍ يرتدي معطف يمر بجانب النوافذ الزجاجية الممتدة
وعندما مرّ ذلك الشخص ، توقف للحظة خفيفة جدًا
أدار رأسه قليلًا لينظر إلى لين يي، ثم صرف نظره
ثم نظر إلى تشين تشو الذي كان يستند إلى الكاونتر وينتظر المشروبات
وعندما كان تشين تشو على وشك العودة إلى مقعده، واصل ذلك الشخص طريقه
: “ شياو تيانساي "
ناداه تشين تشو عدة مرات حتى عاد لين يي إلى وعيه
“ آوه ؟ سينباي؟ ناديتني ؟”
: “ بماذا كنت تفكر ؟” قال تشين تشو وهو يسحب الكرسي ويجلس مقابله ، ثم وضع صينية عليها كوب شاي حليب
وقطعة كعك مانجو أمام لين يي
لين يي { رغم أنه حتى الآن لم يفعل تشين تشو أي شيء يثير الشك بأنه وحش قاعدة 4-4 —
بل إنه عرض أصلًا لجذب انتباه الوحش …
إلا أن هذا تشين تشو
وقد سبق أن واجهت تشين تشو متلبسًا بوحش من قبل
وهذا لا يثبت أن تشين تشو ليس وحش قاعدة 4-4 }
احتفظ لين يي مؤقتًا بخطة المراقبة في ذهنه
نظر إلى كعكة المانجو وقال : “ كنت أفكر… إنها صدفة غريبة ”
سأله تشين تشو بفضول: “ أي صدفة؟”
لين يي: “ أنا لديّ حساسية من المانجو ، وسينباي اختار كعكة مانجو دون قصد .”
تجمدت ابتسامة تشين تشو: “…”
ثم سرعان ما استعاد هدوءه وقال: “ سأذهب وأحضر لك واحدة أخرى .”
أسرع لين يي: “ لا داعي سينباي.”
تشين تشو: “ هل لديك حساسية من شيء آخر؟ الشوكولاتة ؟”
لين يي: “ لا، فقط المانجو .”
ذهب تشين تشو وأحضر له كعكة شوكولاتة
وبعد قليل عاد بها
كان لين يي يحب الحلويات فعلًا
ورغم أنه لا توجد مكافأة بدون سبب ، إلا أن تشين تشو أمسك يده من قبل… لذا يمكن اعتبار هذا سدادًا للدين
أكل لين يي براحة
وبعد أن انتهى قال بأدب : “ شكرًا لك سينباي على الضيافة .”
ناولَه تشين تشو منديل : “ على أنفك .”
لين يي: “ آووه "
وأثناء مسح الكريمة العالقة على طرف أنفه ، سأل:
“ سينباي هل لن تأكل ؟”
كانت كعكة المانجو ما تزال على الطاولة — الكعكات طازجة ولا يمكن إرجاعها
تشين تشو لا يحب الحلويات — رغم أن الكعكة لم تكن كبيرة ، إلا أن بضع قضمات كفيلة بأن تجعله يملّ منها تمامًا
كان تشين تشو يعرف أن كافتيريا جامعة الهندسة غير الطبيعية صعب التعامل معه ،
ولهذا تُخصم النقاط عند إهدار الطعام ، وبصفته رئيس اتحاد الطلاب ، كان أكثر حرصًا على عدم إهدار أي طعام
: “ لست جائعًا الآن .” قال ذلك لأنه رأى حب لين يي للحلويات ، ولم يرغب أن يقول إنه لا يحبها
فألقى كذبة عابرة ثم تابع : “ لنغلفها لـ رين لي، ذلك الـ بينغ كواي ليأكلها .”
أومأ لين يي: “ حسنًا "
لا يعرفون إن كان رين لي قد تمكن من الحصول على الجثة، لكن من المؤكد أنه سيأتي إلى منزل سين تشيان للبحث عنهم
بعد الاستراحة ، توجّه الاثنان إلى منزل سين تشيان
رين لي لم يصل بعد، لذا وضع لين يي الكعكة المغلفة على الطاولة
وعندما أزاحها جانبًا ، التفت ليجد سين تشيان ينظر إليه،
وبالتحديد إلى الكعكة على الطاولة
شعر لين يي فجأة بالذنب
سين تشيان كان مجرد NPC في عالم قاعدة 4-4،
لكنه كان طوال الوقت من يهتم بهم، ويوفر لهم المأوى والطعام ثلاث مرات يوميًا
ومع ذلك، نسي لين يي أن يحضر له كعكة
وفي اللحظة التي أصبح فيها شعوره بالذنب شديدًا لدرجة أنه لم يعرف كيف يتصرف ،
ابتسم سين تشيان أمامهم للمرة الأولى
: “ لين يي هل هذه كعكة؟”
ازداد شعور لين يي بالذنب أكثر
أما تشين تشو الذي كان بجانبه فأجاب بدلًا منه : “ نعم.”
لم يهتم سين تشيان بأن من أجاب هو تشين تشو
حرك كرسيه المتحرك نحو الكعكة ، ثم توقف فجأة وكأنه تذكر شيئًا
رفع رأسه ونظر إلى لين يي وسأله: “ لين يي هل هذه من أجلي ؟”
سمع لين يي نبرة الفرح والترقب غير المخفيين في صوت سين تشيان
لكن كعكة المانجو لم تكن له، ولم يكن هو من اشتراها أصلًا
لم يجد لين يي سوى أن ينظر إلى تشين تشو، الذي أومأ بخفة
التقط لين يي تلك النظرة الممتنة ، ثم عاد إلى سين تشيان الذي لا يزال يحدق في الكعكة
لين يي: “نعم…”
لم يستطع سين تشيان إخفاء سعادته أكثر من ذلك
دفع كرسيه المتحرك واقترب من الطاولة، ينظر إلى كعكة المانجو وكأنه ينظر إلى كنز لا يُقدّر بثمن
: “ هل كنت تعلم أن اليوم هو عيد ميلادي؟”
كان سين تشيان سعيدًا جدًا
مدّ يده ولمس غلاف الكعكة
“ لهذا أحضرتم لي الكعكة خصيصًا ، صحيح ؟
شكرًا لك لين يي "
كلما تحدث سين تشيان أكثر ، ازداد حماسه ، حتى إنه لم ينتبه أن لين يي لم يُجب على أسئلته أصلًا
وبالنظر إلى حالته ، خمّن لين يي شيئًا ما أيضًا
{ سين تشيان — الذي كان مستهدفًا من شونشي —
لم يكن قادرًا حتى على عيش يوم هادئ ،
فكيف له أن يجلس ويحتفل بعيد ميلاده مثل الآخرين ؟ }
واصل سين تشيان التحدث مع نفسه
ثم التفت لينظر إلى لين يي وتشين تشو، وسأل بصدق :
“ هل يمكنني أكلها الآن؟”
كان لين يي على وشك أن يومئ بالموافقة ، لكن تشين تشو قال فجأة : “ انتظر .”
التفت لين يي نحوه باستغراب ، متسائلًا لماذا طلب الانتظار
قال تشين تشو وكأنه قرأ أفكار لين يي : “ دعه ينتظر قليلًا ….”
وانحنى قليلًا وهمس في أذن لين بصوت خافت لا يسمعه إلا هو: “ سأذهب لأشتري له شموع .”
كانت هذه الكعكة صغيرة ، وليست كعكة عيد ميلاد، لذا لم يعطِهم البائع شموع
شعر لين يي بحرارة خفيفة عند أذنه بسبب همس تشين تشو
ولسبب غير واضح ، لم تكن أذنه فقط هي التي شعرت بذلك ، بل شعر أيضًا بشيء خفيف في حلقه ، وحتى قلبه شعر بوخز غريب
رد بسرعة: “سينباي… سأذهب أنا
لقد حصلت على راتبي أيضًا .”
لم يعترض تشين تشو ، بل أومأ ببساطة : “حسنًا، لديك راتبك .”
رفع لين يي رأسه وقال لسين تشيان: “سين تشيان انتظرني قليلًا ، سأعود بسرعة .”
ثم خرج من الباب ، وأعاد التأكيد : “ انتظرني ، سأكون سريعًا .”
أجاب سين تشيان: “ حسنًا .”
وبعد أن خرج لين ، لم يتمالك نفسه وأضاف بصوت خافت : “ أسرع بالعودة .”
لكن لين يي لم يسمع ذلك
أما سين تشيان فلم يعد يهتم ، واستمر يحدق في الكعكة أمامه كطفل صغير
في هذه الأثناء ، كان تشين تشو يراقبه
وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله ، ذهب ليحضر طعام القطط للقط
بعد خروجه من المنزل ، ركض لين يي طوال الطريق نحو محل الكعك
كان المتجر قريبًا من منزل سين تشيان ، على بعد خمس أو ست دقائق فقط سيرًا، والركض يجعله أسرع
وفي عجلة لين يي لشراء شموع عيد الميلاد ، لم يلاحظ أن الظل المقنع الذي كان يتجول في المنطقة قد ظهر مجددًا
وقف الظل الأسود يراقبه بتوتر
وبعد دخول لين يي إلى محل الكعك ، اقترب ذلك الشخص بسرعة ، ثم وقف خارج المتجر مباشرةً
ينتظر اللحظة التي يخرج فيها لين يي بعد شراء الشموع…
ليصطدم به وجهًا لوجه —-
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق