Ch90 iuyacul
فتح لين يي باب محل الكيك —-
ثم عندما رأى الشخص الذي أمامه ، تجمّد دمه
المعطف الاسود والقلنسوة الواسعة أخفت ملامح الوجه بالكامل ؛ كدرعٍ لا يُخترق ، يصدّ كل العيون التي تحاول التلصص إلى الأعماق
لكن لين يي كان مختلف —— إذا كان شونشي يرتدي درعًا،
فهو حلزون فقد قوقعته؛ مكشوف تمامًا أمام الآخر من نظرة واحدة
لقد رآه شونشي من قبل
وبسبب أن الأمر كان مفاجئًا جدًا ، بدت ساقا لين يي كأنهما سُمّرت في مكانهما
{ لماذا ظهر شونشي هنا ؟
لماذا يحدّق فيني ؟
لقد انكشفت ملامحي ، والآن ماذا ؟ }
ثم رأى لين يي شونشي يحرّك ذراعيه ، وشيئًا ما لمع تحت المعطف
رغم أن لين يي لم يرَ بوضوح ، إلا أنه استطاع أن يخمّن ما هو ذلك الشيء اللامع ؛
—- على الأرجح السكين التي قتلت عدة مشاركين
على الفور ، شدّ لين يي كامل جسده ، وبدأ عقله يركض بسرعة { إنه ' النهار ' ولم يصبح الوقت ليلًا بعد
لم يكن مؤكدًا أنني انتهكت قاعدة الموت بالكامل
وحتى لو خالفتها ، فلن اموت فورًا
ما زال لديّ وقت للمقاومة …. الأمر الأكثر إلحاحًا هو الهرب من هنا
الوحيد الذي يجب أن يتحمل عواقب أنني رأيت شونشي هو نفسه }
تحرك لين يي جانبًا
كان يشعر بنظرات شونشي مثبتة عليه
وعندما ابتعد عدة أمتار ، بدأ شونشي فورًا بملاحقته
استخدم لين يي طرف عينه لمراقبة ما يحدث خلفه
لم يجرؤ على الإبطاء ، وظل يزيد من سرعته حتى بدأ يركض بالفعل بأقصى ما يستطيع
نظر إلى مشهد الشارع أمامه
{ لحسن الحظ أنا وتشين تشو استكشفنا طريق جيانشي عدة مرات ؛
اعرف أي الشوارع والأزقة نهايتها مسدودة
طالما لم يُجبرني شونشي على دخول طريق مسدود ، يمكنني استخدام تدفق الناس والعوائق للهروب منه }
و من أجل زيادة السرعة ، لم يعد لين يي يتابع شونشي خلفه
و ظل يشق طريقه وسط الحشود في الاتجاه المعاكس،
و يعتذر لكل من يصطدم به
وبعد الكثير من “ آسف ”، انعطف واختبأ خلف عمود
لقد مر بعدة تقاطعات حتى لم يعد يعرف أين هو الآن
حتى لو كان شونشي أكثر معرفة بمنطقة هذا الحي ، فإن مواكبة سرعته لم تكن سهلة
ألصق لين يي جسده خلف عمود الهاتف ونظر جانبًا إلى المارة
أثناء هروبه بدأ الليل يهبط تدريجيًا
أضاءت مصابيح الشوارع المثبتة على الأعمدة ، وسحبت ظلال الناس المارة على الأرض
وبينما يراقب الظلال المتحركة ذهابًا وإيابًا ، وبعد نصف ساعة ، تأكد لين يي أخيرًا أن شونشي لم يتبعه
لكن لم يجرؤ على الاسترخاء إطلاقًا
الليل يقترب ، وقد انتهك قواعد الموت
حتى لو أفلت مؤقتًا من شونشي، فإنه سيجده ليلًا على أي حال
عض لين يي شفتيه السفلية ، وارتجفت عيناه الداكنتان بنظرة تفكير عميق
تردد لين يي للحظة إن كان يجب أن يعود إلى منزل سين تشيان
{ لكن إن فعلت ذلك… ألن يكون كأنني اجذب الذئب إلى داخل البيت ؟
حسنًا… لن اعود
لكن إن لم اعد ، لا أعرف أين اذهب أيضًا }
في الأصل كان يريد قضاء الليل في محل الكيك، لكن عندما عاد اكتشف أن المحل قد أُغلق
كما أنه لا يستطيع الذهاب إلى مبنى وكالة الأخبار ؛
فهناك بقية المشاركين
{ وإذا جاء شونشي إليّ هناك ، ألن أضع الآخرين في خطر ؟ }
تجوّل لين يي بلا هدف في طريق جيانشي
معظم المتاجر هنا مغلقة، والشارع بدأ يفرغ تدريجيًا
وأضواء الشارع تمد ظله بشكل طويل جدًا
لم يعد لين يي ينوي الاستمرار في المشي ؛ قدماه تؤلمانه من كثرة السير
{ وحتى لو جاء شونشي لاحقًا بسبب انتهاكي قواعد الموت،
فأنا ما ازال أخطط للمقاومة وإنقاذ نفسي
لذا من الأفضل أن احتفظ ببعض القوة للهرب لاحقًا، أليس كذلك ؟ }
رأى مقعدًا أمامه فتقدّم نحوه بسرعة
ما إن لامست مؤخرته المقعد حتى—
“ لين يي!”
كان الصوت قلقًا وعاجزًا للغاية
التفت لين يي : “ سينباي…”
اقترب تشين تشو بسرعة وتوقف أمامه
كان بإمكان لين يي أن يرى بوضوح تحرك تفاحة آدم لدى تشين صعودًا وهبوطًا — سأل : “ماذا حدث؟”
كان صوت تشين تشو ثابت ، يخفي قلقه على لين يي حتى لا يسبب له عبئًا نفسيًا ، بل منحه إحساسًا بالأمان
فجأة شعر لين يي وكأنه وجد سندًا يعتمد عليه
مما جعل نبرة الشكوى تتسلل إلى صوته : “سينباي…
لقد … لقد رآني شونشي.”
عندما سمع تشين تشو هذه الكلمات ، فهم لماذا كان لين يي يتجول في الخارج ولا يجرؤ على العودة
جلس بجانبه، وبعد وقت طويل قال : “ هذه خطوة إلى الوراء .”
لين يي: “…ها؟”
تشين تشو . “ في عالم قاعدة 7-7 كنت تعرف أن عليك أن تجد زميل لتعمل معه — فلماذا لم تفعل ذلك الآن؟
شياو تيانساي .. كلما كان شونشي أكثر إخفاءً لوجهه ،
دلّ ذلك على أن وجهه هو الأكثر عارًا
بالنسبة للوضع في منزل سين تشيان، أيهما تعتقد أنه سيكون أسهل؟
أن يرى شونشي وجهنا أم أن نعمل معًا ونتغلب عليه طالما أننا في وضح النهار؟
هل تعتقد أنه يجرؤ على القدوم ؟” التفت وحدّق في لين : “ أحيانًا تكون ذكيًا جدًا ، وأحيانًا غبيًا جدًا .”
لين يي : “ هاه …” وهو يفكر أن ما قاله تشين تشو كان منطقيًا
رغم أنه خاف من العودة وإحضار شونشي لرؤية تشين تشو أو رين لي، إلا أن الحقيقة أن الحلول كانت أكثر من المشاكل
و ربما كان بإمكان تشين تشو إيجاد طريقة لإنقاذه — لكن الوقت تأخر الآن، وقد أصبح الليل
{ لقد أضعت كل ساعات النهار تلك }
عبث لين يي برأسه : “ صحيح… يبدو أنني تراجعت .”
أخرج تشين تشو علبة سجائر وأشعل واحدة
هذه المرة الأولى التي يدخن فيها داخل عالم القواعد
لين يي قد رافق تشين تشو من قبل، ولم يره يشتري سجائر
— { لا بد أنه اشتراها أثناء بحثه عني }
تشنغ يانغ أيضًا يدخن وكان يقول إن المدخن عندما يواجه أمرًا ما،
يشعر برغبة في التدخين، لكن الكمية تعتمد على طبيعة الأمر؛ إن كان جيدًا يدخن أقل، وإن كان سيئًا يدخن أكثر
رأى لين يي أن أكثر من نصف العلبة قد انتهت
وبعد فترة ، حتى النصف المتبقي اختفى أيضًا
أطفأ تشين تشو آخر سيجارة وسحق العلبة وألقاها في سلة المهملات بحركة قوسية دقيقة
خمّن لين يي أن مزاج تشين تشو كان متوترًا ، ولذلك دخن كل هذا العدد دفعة واحدة
رفع نظره إلى السماء وقال بحذر : “سينباي من الأفضل أن تعود أولًا .”
الليل قد حلّ الآن
تشين تشو قد دخن كثيرًا وصوته أصبح مبحوح قليلًا :
“ ممّ أنت خائف ؟
عندما مات تشو تشي وجيانغ وانغ ، لم يُصب الآخرون بأذى .”
لين يي: “……….” { يا إلهي ، قاسٍ جدًا }
لم يتكلم تشين تشو، ولم يجرؤ لين يي على قول شيء
شعر بمزاج تشين السيئ ، وقرر ألا يستفزه
{ لقد أصبحت مثيرًا للشفقة بالفعل ،،
قد اموت في أي لحظة ، ومع ذلك كان تشين تشو قاسيًا معي هكذا… هذا كثير فعلًا }
تشين تشو بصوت عميق : “ لا تنم الليلة ،،، إذا شعرت بالنعاس ، تحدث معي .”
: “ حسنًا، سينباي.” أومأ لين يي
نظر تشين تشو إليه وشرح: “ الأوائل ماتوا جميعًا بسبب إعادة الوقت .”
لذا لم يسمح له تشين تشو بالنوم
فكّر لين يي في هذا أيضًا ، لكنه تذكر بوضوح أن تشين تشو قال إن أي مشارك ينتهك قواعد الموت ، فإن قتل الـ NPC له أمر حتمي
فبعد كل شيء، حتى الوحوش يمكن قتلها إذا انتهكت قواعد الموت، فماذا عن مجرد المشاركين ؟
غيّر تشين تشو كلامه : “ سنحاول فقط .”
نحاول ونرى إن كان يمكنك الهرب بعد انتهاك قواعد الموت
أومأ لين يي : “ حسنًا .”
لم يكن لين يي يستطيع النوم بدون صوت مشغل الـ MP4،
لذا كان من المستحيل أن ينام الليلة ،،
لكن تشين تشو لم يكن يعلم ، ولمنع لين يي من النوم ، قال :
“ شياو تيانساي اختر موضوع تريد التحدث عنه .”
فكّر لين يي قليلًا ثم سأل: “ كم حصل سينباي في امتحان القبول الجامعي ؟”
استرجع تشين تشو ذاكرته : “ أكثر من 600 بقليل ...” ثم
توقف قليلًا وأضاف: “ ليس أفضل من درجاتك .”
كان يقصد نتائج اختبارات لين يي التجريبية الثلاثة في الثانوية
لين يي : “ اووه ”
شعر بالأسف تجاه تشين تشو. فـ 600+ درجة كانت كافية لدخول جامعة جيدة جدًا
سأله تشين تشو: “ هل كنت مريضًا يوم امتحان القبول؟”
أنزل لين يي رأسه ، غير قادر على مواجهة نظرات تشين تشو بسبب الذنب : “ نعم، كنت مريضًا.”
لاحظ تشين تشو تهربه ، واتفق الاثنان بصمت على عدم متابعة الموضوع
بعد فترة — طلب تشين تشو من لين يي أن يجد موضوعًا آخر
من وجهة نظره ، الطريقة الوحيدة لكي لا ينام لين يي هي أن يكون الموضوع مثيرًا لاهتمامه
ولكي لا يتكرر أن يكون الموضوع عنه، فكر لين يي قليلًا ثم قال: “سينباي، هل… أنت هكذا منذ الولادة ؟”
هذا الاختيار للموضوع فاجأ تشين تشو قليلًا ،
لكنه أجاب بجدية: “ لا أعرف ، لكنني تأكدت من ميولي في السنة الأولى من الثانوية .”
أصبح لين يي مهتمًا أخيرًا : “ كيف عرفت؟”
تذكر تشين تشو: “ التدريب العسكري ،،،
كان الجو حارًا في ذلك الوقت ، وكان بعض الأولاد يمشون عاريي الصدر .”
تخيل لين يي المشهد ، ولم يملك نفسه إلا أن ينظر دون وعي إلى جزء معين من جسد تشين تشو، ثم أدرك فجأة: “ اهااا !”
لاحظ تشين تشو نظراته ، وبعد صمت قصير قال :
“ لم يكن رد فعل جسدي هو ما جعلني أتأكد ،،،
بل كان شيئًا غريبًا في قلبي .”
تجمد لين يي للحظة : “ شيء غريب في قلبك؟”
: “ نعم .” ولأنه رأى اهتمام لين يي، تابع تشين تشو:
“ لا أعرف ، ربما كانت هرمونات المراهقة ،
بعد ذلك تأكدت أنني أحب الرجال .”
فكّر لين يي قليلًا ثم سأل بتوتر : “ سينباي قلت إنك شعرت بشيء غريب ، هل كان إحساسًا يشبه الدغدغة ؟”
ألقى تشين تشو عليه نظرة ذات معنى : “ كان إحساسًا يشبه الدغدغة .”
تفاجأ لين يي: “!!!!!”
{ بالضبط ! لقد شعرت بنفس الإحساس طوال اليوم !
كان إحساسًا بالدغدغة يمتد من أذني حتى أعماق قلبي }
أصبح مزاج لين يي معقدًا قليلًا —-
قال تشين تشو عندما رأى تعبيره، وسوء فهمه :
“… ليس الأمر أنني أشعر بالدغدغة كلما رأيت رجلًا ،،،
يعتمد الأمر على الشخص .”
حتى بعد أن تأكد من ميوله — لم يشعر تشين تشو بذلك الإحساس في قلبه مع أي شخص آخر —- حتى الآن —
لم يشعر به إلا أمام هذا الشخص فقط
فكر لين يي قليلًا ثم سأل بتردد: “ سينباي ،، إذا رأيت رجلًا يجعل قلبك يشعر بالدغدغة ، ماذا يعني ذلك ؟”
: “ يعني…” نظر تشين تشو إلى لين يي، ومرّ بصره على ملامحه — حواجب هذا الـ تيانساي الهادئة ،
و عينيه اللوزيتين ، حدقتيه الداكنة ، وبراءته الطبيعية
بشكل غير واعٍ ، بدأ قلب تشين تشو يشعر بذلك الإحساس مجددًا
أثار هذا الإحساس أعصابه ، وجعله يشعر برغبة في الاقتراب منه مباشرة
تحركت تفاحة آدم : “ يعني أنك معجب بهذا الرجل .”
لم يتمالك لين يي نفسه ، وقال فجأة متأثرًا كأنه تشنغ يانغ :
“… ما هذا بحق الجحيم " ( قال 'what the fuck ' )
تشين تشو: “…………” أخذ نفسًا عميقًا { كما هو متوقع من لين يي }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق