القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch9 amtwbd

 Ch9 amtwbd


"اخرج لتناول العشاء، لين لين!" نادت العمة الثانية من عند الباب


أفاق لين تينغ من ذهوله واعتدل في وقفته على عجل ، رفع يده ليلمس وجنته المتوردة بشكلٍ لا إرادي 


لا بد أن شين تشوهان رأى بوضوح ملامحه المحمرة تلك ..


طأطأ لين تينغ رأسه يعض على شفته السفلية بقلق بينما يهرع نحو الباب


تحرك شين تشوهان بخفة ليمسك به لكنه أخطأه فرفع حاجباً ملاحظاً أذني لين تينغ اللتين خانتاه بإحمرار فاقع فضح خجله


لم يستطع شين تشوهان كتم ضحكة خافتة وهو يراقب تراجع لين تينغ المرتبك~


تبعه للخارج ، فاستقبلتهما العمة الثانية بحماس ——


ورغم حداثة اللقاء ، عاملت شين تشوهان كأنها تعرفه منذ سنوات داعية إياه للجلوس ومشاركتهم مائدة الطعام 


"عدتُ متأخرة اليوم، لذا أعددتُ فقط بضعة أطباق جانبية" قالت العمة الثانية بمرح وهي تنقل نظراتها بين لين تينغ وشين تشوهان


"آمل أن تناسب ذوق السيد شين" ومع قولها هذا ، التقطت قطعة طعام بعيدانها ووضعتها في وعاء شين تشوهان وأومأ شين تشوهان برأسه خفيفاً وخفض نظره تقديراً للفتة العمة


وفي الوقت ذاته ، التقط لين تينغ الجالس بجانبه جناح دجاج بمهارة وأخذ منه قضمة، ثم علق : "الأرز الذي تطبخه العمة الثانية لذيذ!"


انتفخت وجنتاه بينما يمضغ، غير مدرك لنظرات شين تشوهان المسلطة عليه


قاوم شين تشوهان رغبة عارمة في رفع يده ونكز وجنة لين تينغ وأحس بتحرك تفاحة آدم لديه وهو يرد بـ 'همم' ناعمة


"أنت الوحيد الذي يستمتع بالطعام إلى هذا الحد،" ضحكت العمة الثانية وقالت بمداعبة : "أعددتُ طبقك المفضل اليوم ووضعته على جانبك الأيسر."


أجاب لين تينغ بطاعة : "شكراً لكِ، أيتها العمة الثانية."


ثم خفض رأسه واقترب من شين تشوهان موضحاً : "من أجل الاعتناء بي، تضع عائلتي الأطباق بترتيب مألوف لدي، لذا لا داعي للقلق بشأن أكلي للشيء الخطأ.."


وبينما يتحدث ،، بدا أن لين تينغ تذكر حادثة المنديل من يوم لقائهما الأول ──

فومضت لحظة إحراج خاطفة على وجهه قبل أن يطأطأ رأسه مخفياً تعابيره عمداً عن شين تشوهان 


نمت لدى لين تينغ حواس حادة من لمس وسماع وشم بعد فقدانه للبصر حيث غدت حاسة الشم لديه حساسة للغاية تتيح له تمييز الروائح الدقيقة بسهولة وتساعده في تجنب ما لا يحب !


استمع شين تشوهان صامتاً ولانت تعابيره وهو يستوعب كلمات لين تينغ ، لقد رأى بالفعل الندوب على ذراعي الشاب ،، بعضها عميق وبعضها سطحي--


 والتي وقفت كشاهد على الصراعات والتحديات التي تجرعها لين تينغ في رحلته بعد العمى ...


"عانى هذا الطفل الكثير منذ صغره" قالت العمة الثانية برثاء وصوتها مخنوق بالحزن : "ليس من السهل المضي قدماً بكل هذا الحمل، لقد اعتاد فعل كل شيء بنفسه دون طلب العون من أحد.."


وعندما انتهت من كلامها ، رفعت يدها لتمسح الدموع من مآقي عينيها فطمأنها لين تينغ : "انتهى كل ذلك الآن، أنا أعيش حياة جيدة"


ابتسم بوهن وخفض جفونه قليلاً متبنياً مظهراً مسترخياً لكنه استشعر في أعماقه عجزاً دفيناً ..


هزت العمة الثانية رأسها ووضعت عيدان الطعام ، وأبرز ضوء المصباح احمرار عينيها وبعد تنهيدة عميقة ،، تحدثت ببطء : "لين لين، والدتك مريضة جداً مرة أخرى..."


بجملة واحدة— تلاشت ابتسامة لين تينغ تماماً ورغم عدم قدرته على رؤية تعبير الشاب كاملاً ، إلا أن شين تشوهان استشعر الوحدة المنبعثة منه


"ذهبتُ إلى المستشفى اليوم، وقال الطبيب إن حالة والدتك غير مستقرة وتزداد سوءاً،" قالت العمة وصوتها يتهدج : "أحتاج لشراء المزيد من الأدوية، وكلها مستوردة وباهظة الثمن"


عقد لين تينغ حاجبيه وقال : "كم من المال تحتاجين؟ سأعطيكِ إياه!"


هزت العمة رأسها : "أعلم أنك طفل بار، لكن احتفظ بمالك لنفسك واعتنِ بأختك، دع الكبار يتولون هذه الأمور"


"كل ما في الأمر..." ترددت العمة الثانية فجأة وكأنها تزن قرار إكمال حديثها من عدمه "...أكثر ما يقلق والدتك الآن هو عثورك على شريك حياة جيد لنفسك"


خفض لين تينغ رأسه--


"تخشى ألا تتمكن من الصمود حتى ذلك اليوم، وأن تتعرض للاضطهاد" قالت العمة بصدق


ابتسم لين تينغ مطمئناً إياها : "لا تقلقي بشأن ذلك، لقد كبرتُ ولن يُنال مني بسهولة"


"أعلم.." أومأت العمة برأسها "ولكن، يا لين لين، الحياة شاقة حقاً"



بدا وكأنها أفرغت ما في جعبتها من كلمات وغيرت الموضوع : "أنا وعمك الأكبر سنعتني بوالدتك في المستشفى اليوم، لذا ربما لن يعود الليلة

سأحتاج للذهاب إلى المستشفى لاحقاً لإحضار الطعام له، وستكون أختك هناك الليلة، ثم عليها العودة للمدرسة للمذاكرة المسائية. أظن أنني سأضطر للبقاء في المستشفى للاعتناء بوالدتك."


بعد قول ذلك ، وقفت العمة واستخرجت صندوق غداء عازلاً من الخزانة خلفها


"لقد تأخر الوقت والثلج ينهمر بكثافة، ومن الصعب المغادرة الآن..

لماذا لا يبيت السيد شين في منزلنا الليلة؟"


باغت الاقتراح لين تينغ ، فتصلب جسده لا إرادياً وشعر بالحرارة تغزو وجهه مجدداً—-


فكر في اعتراف شين تشوهان غير المباشر بمشاعره تجاهه قبل قليل فرمش لين تينغ بسرعة وشعر بموجة توتر تجتاحه ، فبدأ يتململ ويحك فخذه بقلق بأصابعه


وبينما هو غارق في اضطرابه— أُمسكت يده فجأة وبإحكام ما أوقف حركته تماماً

"توقف عن الحك" قطع صوت شين تشوهان صمت الغرفة بلهجة مباغتة وآمرة

أدرك لين تينغ أن عمته غادرت في لحظة ما ..


توقف انهمار الثلج في الخارج ، وساد هدوء مطبق جعلهم يشعرون كأنهم في عالم منعزل


أدار لين تينغ رأسه نحو شين تشوهان، وشفتاه ترتجفان قليلاً و تسائل بعد ترددٍ : "عندما ذكر السيد شين أنه معجب بي، هل كنت تعني ذلك حقاً؟ أم أنها كانت كذبة؟"


باغتته الكلمات ، لكنه فهم مقصد الشاب ...


أمسك بيد لين تينغ بقوة وبعد لحظات قال : "إذا أخبرتك أنني وقعت في حب السيد لين من النظرة الأولى، فهل ستصدقني؟"


تملك الشك لين تينغ— فقبل لقاء شين تشوهان ، لم يؤمن قط بالحب من أول نظرة ، لا يزال يذكر أيام الدراسة حين اعترف له أحدهم مدعياً الوقوع في حبه من النظرة الأولى——


لكن بمجرد أن أخبره لين تينغ عن عماه— اختفى ذلك الشخص من حياته دون نأمة ...


لكن شين تشوهان بدا مختلفاً ، كان شين تشوهان أرق من أن يوصف تجاهه لم يتقبل عماءه فحسب ،، بل شجعه باستمرار وأثنى على تفرده فشعر لين تينغ بمستوى من الاحترام واللطف لم يعهده من قبل ..


"أنا..." ارتجفت شفتاه وعجز عن إيجاد الكلمات للرد ─ بينما رفرفت رموشه بسرعة ملقية ظلالاً رقيقة فوق جفونه المغلقة


لم يسبق للين تينغ أن خاض علاقة عاطفية مكتملة ، فكل من التقى بهم غادروا لأسباب شتى تاركين إياه لوحدته مجدداً ——


ظن أنه سينتهي وحيداً إلى الأبد وكان مستعداً نفسياً للموت منفرداً ...

ولكن لماذا ظهر شين تشوهان في حياته الآن وفي هذا التوقيت بالذات؟..


"إذاً، بخصوص الزواج..." سأل لين تينغ


"أنا جاد بشأن ذلك أيضاً" أجاب شين تشوهان دون مواربة : "لم أفكر قط في خداعك بهذا الشأن"


تسارع نبض لين تينغ وسرى الدفء في جسده ، وبعد نفس عميق ألقى بشكوكه خلف ظهره فاندفع قائلاً : "إذاً، لنذهب ونتزوج!" لم يدرك حتى أنه قفز فوق مرحلة الوقوع في الحب —


ذُهل شين تشوهان بجانبه بشكل واضح !


ثم أمسك بذراع لين تينغ برقة وسأل بغير يقين : "حقاً؟"

أومأ لين تينغ بهدوء ، وصوته يكاد لا يُسمع وهو يؤكد موافقته


راقب شين تشوهان ملامح الشاب ، ولاحظ يديه المستقرتين على حجره وهما مقبوضتان بإحكام حتى ابيضت مفاصله فتذكر ما ذكرته العمة سابقاً عن مرض والدته 


"السيد لين... في الحقيقة، هل ترغب في الزواج مني بسبب عائلتك؟" سأل شين تشوهان


أصاب السؤال لين تينغ في مقتل— شعر بقلبه يخفق بعنف وأخذ يعبث ببنطاله بتوتر حتى تجعد القماش كاشفاً عن اضطرابه ——


"أنا آسف، أنا..." انقطع حديثه فجأة عاجزاً عن الإكمال ...


جذبه شين تشوهان بقوة وضمه في عناق ، حيث اختلطت دقات قلبيهما المتسارعة 


أسند شين تشوهان ذقنه على كتف لين تينغ مستشعراً دفء أنفاسه على عنقه متأملاً بشرته الصافية وتفاصيلها الرقيقة 


"أنا أفهم،" قال شين تشوهان ببساطة


رفع لين تينغ رأسه نحو المصباح الساطع فوقه وأجبره الضوء المكثف على إغلاق عينيه فشعر بعينيه تسخنان ،، ربما من الضوء أو من دفء العناق الذي جعله على وشك البكاء ── 


"كما قلتُ سابقاً، يا سيد لين، يمكنك الاعتماد عليّ، حسناً؟" ترددت الكلمات في أذني لين تينغ مهدئة روع قلبه واستجمع لين تينغ أنفاسه ورفع يده ليبادل شين تشوهان العناق


"معظم الأسباب تعود بالفعل لعائلتي" صمت لين تينغ ، "لكن في الحقيقة... في الحقيقة..." تردد وابتلع ريقه بصعوبة قبل أن يلفظ ما تبقى من الجملة


"في الحقيقة... أنا أيضاً راغب في ذلك.." تمتم لين تينغ بنعومة كأنه يكلم نفسه


"السيد شين لطيف للغاية، ولستُ خاسراً في هذا الزواج على أي حال،" قالها لين تينغ ضاحكاً واهتز صدره بالعاطفة التي وصلت مباشرة لشين تشوهان


خفض شين تشوهان رموشه ثم أحنى رأسه ومسح صدر لين تينغ برقة : "تعلم، أنا حقاً معجب بك، لذا لا داعي للخوف من إخباري بهذه الأشياء،" تمتم بنعومة


توقف عمداً عند تلك اللحظة الرقيقة ولم يضف شيئاً ، تسارع نبض لين تينغ ، فانسحب بسرعة من العناق واحمر وجهه وهو يلتفت بعيداً متجنباً نظرات الآخر


"عما تتحدث..." تمتم لين تينغ وهو لا يزال يتفادى التقاء نظراتهما


ضيق شين تشوهان عينيه واتسعت ابتسامته ثم انحنى قريباً من أذن لين تينغ وهمس : "لا أريد إخفاء الأمر عنك، يا سيد لين. 

لقد كنتُ أفكر في تقبيلك منذ مدة.."


تذكر فجأة اللحظة التي تلطخت فيها شفاه لين تينغ بالكريمة ، حينها لم يراوده سوى خاطر واحد ...

أراد معرفة ما إذا كانت شفتا لين تينغ بحلاوة الكريمة—


أصاب الدوار لين تينغ بسبب كلمات شين تشوهان المباشرة والمباغتة ففتح فمه للرد لكنه لم يخرج سوى بتمتمات متعثرة ،، وقلبه يقرع صدره بعنف كاد يقفز منه ----


"أنا... ظننتُ أن السيد شين شخص رزين!" احمر وجهه تماماً وكاد يدفن رأسه في صدره "أنت... أنت..." تلعثم عاجزاً عن المواصلة


رأى شين تشوهان رد فعله فداعبه مجدداً ، مازحاً بأن عنقه قد ينكسر من شدة خفض رأسه فرفع حاجبيه بعبث وداعب ظهر لين تينغ برقة ، ممرراً أطراف أصابعه الناعمة على طول عموده الفقري


"أنا أمزح فقط،" قالها ببساطة وهو يرمق وجه لين تينغ المرتبك ..


"إذا كان السيد لين لا يرغب، فسألتزم حدودي،" أجاب بنبرة جادة


رفع لين تينغ رأسه ببطء ،، وزم شفتيه بعبوس طفيف وتمتم : "ليس الأمر أنني لا أرغب، بل... كل شيء يحدث بسرعة فائقة."


"إذاً سأمنحك الوقت لتقبلني ببطء،" قال شين تشوهان برقة ثم مد يده وأمسك بيد لين تينغ مجدداً


"لكن عليك أن تكون أكثر جدية عند طلب الزواج،" علق شين تشوهان وأصابعه تنضح بحرارة شديدة كأنها تخفي جمرة ما جعل لين تينغ يشعر بخفة في الرأس--


وضع شين تشوهان كف لين تينغ فوق صدره وتحتها كان قلبه يخفق بعنف ، وقد ازدادت وتيرة نبضه لمجرد لمسة يده


"في المرة السابقة قلتُ ذلك فجأة لدرجة أن السيد لين لم يجد وقتاً للرد،" قالها بنعومة فشعر لين تينغ بالنبض القوي المنبعث من صدر شين تشوهان ما جعل كفه ترتعش بإحساس لا يوصف


"أريد أن أسأل مجدداً" بدأ شين تشوهان بصوت مفعم بالصدق "يا سيد لين... هل أنت مستعد للزواج مني؟"


وبينما يتحدث— ترددت كل كلمة في أذني لين تينغ لتجعله يرتجف وأحس بالحرارة تنبعث من الكفين اللتين تغطيان ظهر يديه ما زاد من وطأة اللحظة


وبشعور بالارتباك والجواب عالق في حنجرته— نطق لين تينغ برده دون تفكير

"حسناً" سمع نفسه يقول ، وقد انزلقت الكلمة منه بتلقائية مطلقة 


تسارعت دقات قلب شين تشوهان ضد ضلوعه فأدرك لين تينغ فجأة أن نبض شين تشوهان يتأثر به مباشرة


طبق لين تينغ شفتيه : "سيد شين، دقات قلبك سريعة جداً" لاحظ ذلك ثم شد على يد شين تشوهان واعترف : "في الحقيقة، أنا أيضاً مثلك تماماً.."


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي