القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch8 amtwbd

 Ch8 amtwbd



تملكت المفاجأة لين تينغ حقاً 


وقف شين تشوهان ولين تينغ على مسافة قريبة للغاية ، حتى تغلغل أريج أنفاس شين تشوهان في أعماق لين تينغ 


رفرفت رموش شين تشوهان بضع مرات قبل أن يندفع لين تينغ مرتمياً مباشرة بين ذراعي الرجل 


احتواه معطف شين تشوهان الواسع تماماً بينما التفّت ذراعا الآخر حول خصره بإحكام-- 


خفض لين تينغ رأسه دافناً وجهه في صدر شين تشوهان ، يداعب بطرف أنفه النسيج الناعم لملابس شين تشوهان 


هناك، نبض قلب السيد شين بسرعة هائلة فأحس لين تينغ بقرع قلبه في صدره ، وصداه يتردد في أذنيه 


دلكت أنفاس شين تشوهان الدافئة صدغيه ، مبعثرة خصلات شعره الأسود 


وكأنه قطة صغيرة ودودة ، حك لين تينغ رأسه غريزياً مرتين بصدر شين تشوهان 


اشتدت قبضة يد شين تشوهان لفترة وجيزة قبل أن يرخي قبضته-- 


عند الانفصال ، استبدلت الرياح الباردة دفء جسد لين تينغ ولم يتبقَ سوى أثر حرارة يد شين تشوهان العالق حول خصره ... 


رفع رأسه نحو شين تشوهان ، عاجزاً عن تبين تعابيره في الضوء الخافت 


لم يصل لمسامعه سوى صوته الخشن قليلاً : "إذاً... نلتقي في المرة القادمة؟" 


عبثت أصابع لين تينغ بحاشية ملابسه بتوتر وخفض رأسه قليلاً وتمتم بطاعة : "همم" 


حدق شين تشوهان فيه مكتفياً من هذه الزاوية برؤية رموش الشاب الطويلة وأنفه المستقيم — 


بدا الوداع ثقيلاً عليه فخرجت الكلمات من فمه قصيرة لكنها مفعمة بدفء غريب

تأرجح الضوء فوقهما بين إضاءة وانطفاء ، بينما اندمج ظلا الشخصين على الأرض الرمادية المسودة .. 


صفرت الرياح الباردة في الخارج ، وفجأة ، دوّى صوت 'بانغ' من باب الأمان ما جعل لين تينغ يقفز فزعاً ! 


رافق ذلك صوت مألوف يتساءل : "إيه؟ لين لين، هل عدت للتو من الخارج؟" 


ارتاع لين تينغ قليلاً —— 


التفت شين تشوهان نحو امرأة في منتصف العمر تقف في مكان قريب ترتدي سترة منفوخة، والثلج يكسو كتفيها ورأسها، بينما تتدلى من كوعها سلة خيزران مليئة بالخضروات والفواكه 


تساءل لين تينغ: "العمة الثانية؟ هل أنتِ هناك؟" 


رمش لين تينغ ممسكاً بالدرابزين وهمّ بنزول الدرجات حين أقبلت العمة الثانية في بضع خطوات تربت على كتفه بطمأنينة : "لا بأس، لا بأس! عدت للتو من المستشفى، 

وأحضرت بعض البقالة في طريقي، لم أتوقع اشتداد الثلج هكذا في منتصف الطريق... إيه؟ من هذا...؟" 


بدا الرجل الواقف بجانب لين تينغ بطوله الذي ناهز 1.8 متر لافتاً للنظر ! ما جذب انتباه العمة الثانية وهي تتفحصه 


حيّا شين تشوهان بابتسامة خفيفة : "مرحباً، اسمي شين تشوهان" بل إنه انحنى بأدب أمام العمة ! 


حجب ظل الرواق وجهه جزئياً ، بينما راحت العمة تمسح ملامحه بنظرات متقطعة وفي الثانية التالية أمسكت بيد شين تشوهان بحماس وسألت : "هل أنت صديق لين لين؟" 


أمال لين تينغ رأسه قليلاً وأجاب برقة : "نعم" 


ثم خفض رأسه متابعاً : "حسناً... بما أنني مرضت لعدة أيام، فقد اعتنى السيد شين بي جيداً" 


"يا لك من وسيم! سمعت لين لين يناديك بالسيد شين،

لا بد أنك تكبره بسنوات قليلة، لكن لا يهم ذلك طالما تنسجمان!" ربتت بعاطفة على ظهر يد شين تشوهان وتابعت : "عاني لين لين الكثير منذ طفولته، ولم يحظَ بصداقات كثيرة أثناء نشأته. أنت أول من يقابله..." 


قاطعها لين تينغ فجأة بصوت يرتجف : "العمة الثانية! توقفي عن الكلام!" 


استجابت العمة متأخرة قليلاً ثم تنهدت وابتسمت بلطف : "لن نتحدث أكثر- الثلج ينهمر بغزارة في الخارج سيد شين، تفضل بالصعود والجلوس أولاً" 


أمام حماس العمة المفرط ، وجد شين تشوهان صعوبة في الرفض .... 


وبدعم من دعوة لين تينغ أيضاً 


وافق شين تشوهان وبادر بالإمساك بيده بينما يقوده لين تينغ ببطء نحو الطابق العلوي 


___



تقطن عائلة لين تينغ في الطابق الثالث ورغم قلة الارتفاع تجعل مشاكل عين لين تينغ والإضاءة الخافتة في الرواق من الصعود السريع أمراً شاقاً ؛ ولهذا السبب نادراً ما يغادر المنزل في أيام الأسبوع ... 


أدار شين تشوهان رأسه محدقاً في جانب وجه لين تينغ الجميل 


بدا الشاب مسترخياً وخطواته أسرع وعيناه مفتوحتان على اتساعهما ؛ حتى أن من لا يعرفه لن يدرك أبداً أنه ضرير -- 


قال شين تشوهان فجأة : "توجب عليّ الصعود لاصطحابك" 


أمال لين تينغ رأسه بارتباك : "ماذا تقصد؟" 


أوضح شين تشوهان وهو يشدد قبضته على يد لين تينغ : "الإضاءة هنا سيئة، وأنت ركضت بسرعة كبيرة هذا الصباح. 

لو سقطت، لشعرت بالذنب الشديد.." 


رمش لين تينغ ، ثم ابتسم بشعور دافئ يتسلل إلى صدره وأجاب لين تينغ : "لا، أقطن هنا منذ أكثر من 20 عاماً، وأعرف تماماً عدد الدرجات في كل طابق. عادة أمشي ببطء، لكن هذا الصباح..." 


اعترف لين تينغ بخجل : "كنت متلهفاً حقاً لرؤيتك" 

سحب وشاحه يغطي وجهه ، وقد احمرت وجنتاه كحبتي طماطم -- 


تقدمت العمة الثانية لفتح الباب ، بينما تبعهما الاثنان ببطء 


تحدث لين تينغ بصوت خافت لم يتجاوز مسمع رفيقه


أصدر الباب القديم صريراً عند فتحه ، لتستقبلهما نوافذ المنزل المفتوحة على مصراعيها والرياح الباردة 


استنشقت العمة نفساً عميقاً من الهواء البارد ،، وضعت سلتها ثم أسرعت نحو النافذة لإغلاقها --

قالت لشين تشوهان عند الباب : "سيد شين، تفضل بالجلوس أينما تريد!" 


ثم ارتدت مئزرها بسرعة وأخرجت خيارتين من السلة والتفتت إلى لين تينغ قبل توجهها للمطبخ : "لين لين، ضيف صديقك بينما أعد الطعام!" 


أومأ لين تينغ برأسه ثم أرشد شين تشوهان للداخل —— 


جثا بنصف ركبة على الوسادة بجانب الباب ، فتح خزانة الأحذية مستخرجاً زوجاً جديداً من الشباشب القطنية-- 


قال لين تينغ وهو يضعها أمام شين تشوهان : "آمل أن تناسبك هذه الشباشب، سيد شين". 


وبينما يغير شين تشوهان حذاءه ، سار لين تينغ نحو موزع المياه وملأ كوباً بالماء الساخن وانتظره ثم سلمه الكوب بمجرد استعداده ،، اتسمت حركات لين تينغ بالمهارة والسلاسة 


فهمس شين تشوهان وهو يتناول الكوب : "السيد لين أكثر قدرة مما تخيلت" 



رمش لين تينغ بارتباك في البداية قبل أن يدرك المقصد فتفتر شفتاه عن ابتسامة ناعمة : "بسبب مشكلة عيني، لم يتغير تصميم منزلي منذ سنين، فأصبحت مألوفاً جداً بمكان كل شيء" 


أشار إلى باب مغلق في الغرفة : "تلك غرفتي، وفيها أعمل" 


ثم سأل لين تينغ شين تشوهان : "هل تود رؤيتها؟" 


تذكر لين تينغ اهتمام شين تشوهان السابق برؤية فنه 


اعترف لين تينغ بخجل وهو يحك مؤخرة رأسه : "فقط... الغرفة فوضوية قليلاً..." 


حدق شين تشوهان في خصلات الشعر السوداء وظهر تعبير رقيق في عينيه : "إنه لشرف لي~" 


أمام موافقته ،، سار لين تينغ نحو غرفته-- 


أخرج المفتاح من جيبه وأداره في القفل حتى انفتح الباب فأصدر الباب الخشبي صريراً حين دفعه لين تينغ— 


وقف شين تشوهان عند المدخل يتأمل الغرفة الصغيرة البسيطة ؛ خزانة ملابس وسرير ومكتب يشغلون نصف المساحة ، بينما خُصص النصف الآخر لمساحة العمل 


واجهت الغرفة الشمس ، فسمحت النوافذ الضخمة لضوء النهار بالسطوع في الداخل 


فرغم عجزه عن الرؤية ،، يفضل لين تينغ الجلوس في دفء الشمس أثناء الإبداع 


استند حامل لوحات يحمل لوحة غير مكتملة بجانب النافذة 


اقترب شين تشوهان يتفحص اللوحة عن كثب 


مزجت اللوحة ألواناً جريئة خلقت صورة نابضة بالحياة ؛ بدت كأنها عين ، وفي مركز الحدقة شمس غاربة وقارب شراعي وبخلاف الألوان الخارجية الزاهية ، منح هذا الجزء شعوراً أكثر رقة ولطفاً رغم عدم اكتمالها ، لمح شين تشوهان أسلوب لين تينغ بوضوح 


سأل لين تينغ : "هل تفكر في بيع هذه اللوحة؟" 


اندهش لين تينغ للحظة : "إيه؟ لا، رسمتها للتسلية فقط.." 


اقترح شين تشوهان : "إذاً بعها لي" 


رمش لين تينغ ورموشه الطويلة ترفرف كأجنحة الفراشة : "أوه؟ إذا كانت تعجبك يا سيد شين، سأهديك إياها" 


رفع حاجبيه بابتسامة فاقت شمس الشتاء جمالاً : "فقط انتظر حتى أنتهي منها" 


رد شين تشوهان بـ 'همم' ، رفع يده يلمس القماش الخشن على الحامل بأطراف أصابعه مستكشفاً ملمس اللوحة --- 


تناثرت على الأرض أصباغ عديدة كل منها يحمل ملصقاً برقم —— 


وعند الفحص الدقيق تظهر سلسلة من لغة 'برايل' الصغيرة في نهاية كل أنبوب

وكما أوضح لين تينغ ، فإنه يحدد الألوان باللمس ، ولأن عينيه حساستان للألوان القوية ،، تغدو كل لوحة مزيجاً فريداً من الألوان 


قال شين تشوهان بنعومة وصوته الدافئ يداعب مسامع لين تينغ : "السيد لين شخص مميز جداً" 


شعر لين تينغ بدوار أمام هذا الثناء المتواصل فأجاب لين تينغ وهو يحمر خجلاً : "لست بهذا التميز" 


مرت يده بغير وعي عبر شعره ، لتنتصب بضع خصلات وتتمايل مع حركته 


ابتسم شين تشوهان صامتاً 


خفض رموشه ، وأمسك فرشاة رسم ثم جلس على الكرسي أمام الحامل : "في الحقيقة، اهتممت بالرسم منذ طفولتي، فهل تعلمني يا سيد لين؟" 


بدت تعابير لين تينغ ضائعة، ولم يفق إلا حين ناداه شين تشوهان ثانية فأومأ على عجل ، وبمهارة أنزل اللوحة وجهز أخرى 


أجاب لين تينغ بلهفة : "بالطبع! إذا كنت لا تمانع يا سيد شين" 


لمح شين تشوهان تعبير لين تينغ العاجز والخجل الباهت على وجنتيه ⸝⸝⸝⸝ 


فاتسعت ابتسامته وبرز بريق لعوب في عينيه : "إذاً تفضل بتعليمي، أيها المعلم لين" 


تحركت تفاحة آدم لدى شين تشوهان مرتين ، وهي حركة لفتت انتباه لين تينغ 


كان صوته عذباً تبرز جاذبيته حين يضحك فأحس لين تينغ بقلبه يقرع في صدره وزحف تدفق دافئ إلى وجنتيه وأذنيه 


خطا خلف شين تشوهان ونقر بأصابعه برقة ، ثم قبض على يد شين تشوهان بيده : "للبدء، يجب فهم الهيكل الأساسي. لنبدأ برسم تفاحة" 


ارتجف صوته وهو يقترب من أذن شين تشوهان 


تلامست جبهتاهما واختلط شعرهما 


قبضت أصابع لين تينغ الباردة على يد شين تشوهان الدافئة بإحكام 


تشنج جسده بالكامل ما أفقده السيطرة على قوة يده لتظهر خطوط سميكة ملونة بدلاً من الضربات السلسة—— 


همس شين تشوهان مباشرة في أذنه : "أيها المعلم لين، هل أنت متوتر؟"


دار رأس لين تينغ وتسبب توتره في ارتجاف قبضته على يد الآخر وفي تلك اللحظة انقطع انهمار الثلج وبزغت الشمس من خلف الغيوم ، لترسل أشعتها الذهبية عبر الزجاج وتلقي ضوءاً دافئاً على الأرضية 


استمتع الاثنان بضوء الشمس ، وظلالهما محددة بهالة ضبابية 


لمح شين تشوهان أصابع لين تينغ البيضاء ، وبجذبة لطيفة تحرر من قبضته ثم أعاد الإمساك بيد لين تينغ قبل أن يستوعب الشاب ما يحدث 


قال شين تشوهان : "أعتقد أنني فهمت هيكل الرسم، والآن أريد من المعلم لين أن يخمن ما أرسمه" 


وضع الفرشاة في يد لين تينغ، مغطياً ظهر يده ببراحته ومعاً ، بدآ الرسم ضربة بضربة -- 


اتسعت عينا لين تينغ في مفاجأة حين أدرك أن شين تشوهان لا يرسم شكلاً ... 


قبضت يد شين تشوهان على أصابع لين تينغ 


وببطء ، كتبت ثلاث كلمات على القماش : 

[ أنا معجب بك ] 


يُبتع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي