القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch9 Iien

 Ch9 Iien


وين ران { اتضح أن الأشخاص الذين التقيت بهم في قصر هويان تلك الليلة كانوا غو يونتشي ولوو هيانغ 


أحدهما كان منحرفاً لا يتأثر بعروض الانحراف ، 

والآخر منحرفاً يستخدم تلك العروض كخلفية للنوم— }


وهذا كان انطباع وين ران عنهما

 

سأل الروبوت 339 حين لاحظ أن وين ران شارد الذهن :

“ ما بك؟” 


: “… لا شيء .” أنزل وين ران رأسه وأكمل تفكيك قمرة القيادة ، وبعد لحظة سأل 339:

“هل تعرف ماذا يفعل سيدك الشاب كل ليلة عندما يخرج؟”


ابتسم الروبوت 339 ابتسامة خفيفة :

“ بالطبع أعرف — لا شيء لا يفعلونه .”


لهذا السبب لم تكن تلك التصرفات مثيرة للدهشة بالنسبة لهم 

الأغنياء يعيشون حياة مفرطة بطبيعتها

المشكلة كانت في محدودية خبرة وين ران


أومأ وين ران وعاد إلى عمله


لكن في ذهنه ، تحوّل غو يونتشي من ' منحرف غير مبالٍ بالعروض المنحرفة ' إلى ' منحرف شديد الانحراف'


عندما انتهى ذلك المنحرف الشديد الانحراف من اللعب وخرج من غرفة الميديا ، كان وين ران لا يزال جالساً على الأرض يسرق النظر إليه


توقف غو يونتشي أمامه ونظر إليه بلا تعبير:

“ إلى ماذا تنظر؟”


التقت أعينهما، وكأنها لحظة من لقائهما الأول في قصر هويان، عندما كان غو يونتشي ينظر إليه كأنه كلب


{ لا عجب أن شعور الديجافو كان دائماً موجود } أنزل وين 

ران رأسه فوراً وقال بثقة أقل:

“ لا شيء .”


لم يكن متأكداً إن كان غو يونتشي قد تعرف عليه أم لا، 

ويبدو أن ذلك غير مرجح


عندما خفض رأسه، ظهر مؤخرة رأسه الناعمة ورقبته البيضاء المحاطة بالطوق


أنزل غو يونتشي عينيه للحظة ، لكنه لم يكلف نفسه عناء الاهتمام به، ثم استدار وغادر


{ حتى وإن كان غو يونتشي منحرفاً شديد الانحراف 

فإنه سمح لي بتفكيك المجسم بسخاء }

وهو ما ظل وين ران ممتناً له طوال الوقت 


———



استغرق التفكيك ما يقارب عشرة أيام


كان وين ران يسجل كل قطعة بعناية ، يرقّمها ويصنّفها

وخلال ذلك كان يرسم باستمرار


وفي النهاية ، نتجت مجموعة من الرسومات تشبه الشريط المصوّر


وعند تصفحها معاً، كانت تُظهر تحول المروحية بالكامل من مجسّم مكتمل إلى مجرد قاعدة فارغة


في اللحظة التي اكتمل فيها التفكيك ، أطلق الروبوت 339 

ألعاباً نارية على شاشته احتفالاً بوين ران


الوقت قد أصبح متأخر ، حوالي العاشرة والنصف ليلاً


العمة فانغ في إجازة ، كما أن تشين شوهوي ووين روي لن يعودا لتناول العشاء


قرر وين ران البقاء حتى ينهي تفكيك الطائرة دفعة واحدة، 

لأن الغد يوم عطلة ولن يتمكن من الحضور


قطع المجسم متناثرة على السجادة 


مشروع إعادة التركيب سيبدأ الأسبوع القادم 


شعر وين ران بحماس لم يشعر به منذ زمن طويل—حماس استمر عشرة أيام


حتى إن تشين شوهوي سحبته في الليلة الماضية وسألته لماذا يبدو سعيد ، وبدأت تشك إن كان هناك أي تقدم مع غو يونتشي


تفاجأ وين ران ولم يستطع إلا أن يجيب:

“ تحسن موقفه مؤخراً .”


في الواقع، لم يتحدث مع غو يونتشي منذ فترة طويلة ، 

لأن كل وقته كان مخصصاً لتفكيك المجسم


الروبوت 339 : “ الطاهي أعد لك وجبة خفيفة ليلية . عندما تنتهي ، 

سأتصل بالسائق ليأخذك إلى المنزل .”


“ وجبة خفيفة ليلية ؟” لم يرغب وين ران في إزعاج الطاهي


الروبوت 339 : “ هيا، كل.”


كان عبارة عن طبق يخنة لحم 


تناول وين ران بضع رشفات ثم قال للروبوت 339:

“شكراً لأنك بقيت معي.”


قال 339 وهو يرمش : “ أنا أستمتع بالوقت معك ،،

لم أعد أشعر بالوحدة منذ أن أتيت ،

كما تعلم غو يونتشي لا يتحدث مع أحد، وليس لدي رقم إيمي الجديد ، لذا أشعر بالملل دائماً .”


تذكّر وين ران فترة مكوثه الطويل في المستشفى، 

حين كان يعاني وحده ليلاً ونهاراً، 

مليئاً بالخوف وعدم اليقين، 

دون أن يخبره أحد إن كانت النتيجة جيدة أم سيئة


ابتسم لـ 339 لكنه لم يستطع قول أي شيء


تمتم الروبوت 339 لنفسه فجأة : “ آه؟ عدت باكراً اليوم؟” 

وخرج من غرفة الطعام


أنهى وين ران الحساء بسرعة وتبعه


ومع إضاءة الأضواء في غرفة المعيشة ، رأى غو يونتشي مستلقي على الأريكة ، قميصه غير مرتب


إحدى يديه متدلية على السجادة ، والأخرى تغطي عينيه


و قال بانزعاج : “ تسك. أطفئوا الأضواء.”


: “ ح-حسناً.” قام 339 فوراً بإطفاء جميع الأضواء


غمرت غرفة المعيشة إضاءة زرقاء داكنة فوراً ، 

ولم يبقَ سوى ضوء الخارج المتسلل من النوافذ الممتدة من الأرض


همس وين ران لـ 339:

“ما به؟”


أجاب 339 بصوت منخفض :

“ على الأرجح صداع آخر ، هذه مشكلة مزمنة .”


لم يكن هذا وقتاً للانسحاب بهدوء، ولم يكن وين ران غبياً إلى هذا الحد


تقدم نحو الأريكة وجثا على ركبتيه، ولاحظ رائحة الكحول مع عطر غير مألوف على غو يونتشي


سأل بهدوء:

“هل لديك صداع؟”


خفض غو يونتشي يده، وكانت خصلات شعره تغطي جزءاً من عينيه السوداء ، لكن الانزعاج كان واضحاً في نظرته

: “ أنت لا تزال هنا "


شد وين ران شفتيه : “ مم، بقيت وقتاً أطول الليلة ،،

هل تريدني أن أدلك رأسك ؟”


: “ لا، لدي طبيب.”


ذكره 339 : “ مم… لكنك كنت تشرب، وحتى لو جاء الطبيب فلن يستطيع وصف دواء لك.”


غو يونتشي: “ وما شأنك أنت؟”


: “ هاه…” أطلق 339 صفيراً، ثم أدار رأسه بعيداً : 

“ قاسٍ.” ثم أرسل سراً رسالة للطبيب ليخبره ألا يأتي حالياً ~


مدّ وين ران يده بتوتر وقال: “ دعني أدلك رأسك قليلاً ،،،

لا تضربني .”


عبس غو يونتشي بانزعاج:

“هل ضربتك من قبل؟”


: “ لا " { لو استمريت في الكلام أكثر ، فقد أُضرب فعلاً }

أغلق وين ران فمه وجلس على السجادة


ثم مدّ يده وأدخل أصابعه بلطف في شعر غو يونتشي


لقد اعتاد سابقاً على الصداع بعد العملية، 

وكانت الممرضات تدلك رأسه عدة مرات، 

لذا كان لا يزال يتذكر نقاط الضغط


بعد دقائق من التدليك الحذر ، لم يشتمه غو يونتشي

مما يعني أن الأمر مقبول


خفّ توتر وين ران قليلاً


كان 339 يقف بصمت على مسافة ، وكأنه في وضع السكون



لكن بعد لحظات، ومض رأسه فجأة


قال 339 محرجاً لأنه انكشف وهو يلتقط صورة سراً لهما : 

“ نسيت إطفاء الفلاش، ههههءءء "


أغلق غو يونتشي عينيه وقال:

“ اذهب واطحن حبوب القهوة .”


تعرّق 339: “… كم رطلاً هذه المرة؟”


: “ عشرين رطلاً .”


“…” قاوم الروبوت 339 شتائمه ، وحاول التوسل :

“ يا السيد الشاب لقد كنا معاً منذ وقت طويل، أشعر دائماً أننا عائلة…”


كان غو يونتشي هادئاً: “ هل أنت مؤهل لذلك؟”


: “ اللعنة!” انهزم 339 تماماً، وغادر إلى المطبخ دون أن 

يلتفت : “ انتهى الأمر! لن أصالحك في هذه الحياة !”


و بدأ صوت طحن القهوة العنيف يتردد من بعيد


لم يستطع وين ران إلا أن يسأل :

“لماذا تجعله يطحن كل هذا ؟”


: “ وإلا فلتطحنه أنت "


“…” قال وين ران بصدق: “ انسَ الأمر إذن… يداي متعبتان قليلاً .”


كان هدفه أن يوضح أن يديه متعبتان من الدراسة وتفكيك المروحية طوال اليوم


لكن ما وصل إلى أذن غو يونتشي تحوّل إلى أنه يشتكي من ألم يديه بسبب تدليكه له


قال غو يونتشي ببرود :

“ لم أرك تشتكي من يديك عندما كنت تفكك المجسم .”


لم يكن وين ران مدركاً للنبرة السلبية تماماً، بل ابتسم وهو يتذكر المجسم : “ شكراً لأنك سمحت لي بتفكيك المروحية.”


لم يكلف غو يونتشي نفسه عناء الرد، وأبقى عينيه مغمضتين


لكن وين ران شعر أن مزاجه أصبح أفضل قليلاً بعد الشرب

وبعد تفكير، سأل:

“هل تجد المجسم مملّاً؟”


: “ أليس أنت من يفككه؟”


وين ران { صحيح .. يبدو أن أي إجابة ستقابل بسخرية }

وقد اعتاد على ذلك : “ أنت محق "


بعد لحظات ، قال غو يونتشي:

“ إنه مجرد هواية. لا يهم ما يعتقده الآخرون .”

ثم عبس قليلاً.

“لو كنت أعلم أنك ستنثر القطع على الأرض، لكنت رميت المجسم لك لتأخذه إلى بيتك مباشرةً .”


قال وين ران فوراً بخفض صوته : “ لا أستطيع أخذه إلى المنزل ،،،

أمي لا تحب أن أقوم بهذه الأشياء .”


غو يونتشي بهدوء : “ في النهاية هدف عائلتك الآن هو جمع المال بأي طريقة .” 


توقف وين ران فجأة عن الحركة، و أنزل رموشه


لم يستطع أن يجد خطأ في كلامه


فكلها كانت صحيحة


أراد الاعتذار، لكن غو يونتشي ربما سئم من سماعه


فقال وين ران:

“ هل تحسنت الآن؟ يجب أن تذهب للراحة في غرفتك .”


دون رد، جلس غو يونتشي ثم وقف


بقي وين ران جالساً على الأرض، تتبع عيناه حركته وهو يميل برأسه لينظر إلى وجهه


تخطاه غو يونتشي، وكان يبدو أنه ليس ثملًا تماماً، فخطواته كانت ثابتة


وأثناء سيره، أخرج علبة سجائره وأخذ سيجارة ووضعها بين شفتيه دون أن يشعلها، واتجه نحو الفناء الخلفي


كان ظهره طويلاً وبارداً، كظل ضبابي في الإضاءة الزرقاء الداكنة، حتى اختفى عند الزاوية


استعاد وين ران وعيه تدريجياً


نهض وعلّق حقيبته على كتفه ، ثم ذهب إلى المطبخ ليودّع الروبوت 339




عند عودته إلى المنزل، 

نزل وين ران من السيارة عند البوابة، 

فرأى وين روي يدخل بالسيارة إلى الحديقة


بإمكان وين ران أن يخمن ما سيقوله من مجرد تعبير وجهه 

عبر نافذة السيارة المنخفضة 


وبالفعل ، ما إن دخلوا المنزل حتى قال وين روي بنبرة تحمل تلميحاً:

“ بقيت في منزل غو يونتشي حتى هذا الوقت؟”


: “ كنت أدرس.” أجاب وين ران.


: “ فقط دراسة، ولا شيء آخر؟”


{ لو غو يونتشي قد سمع هذا، لربما تم محو عائلة وين بالكامل خلال ليلة واحدة } صبّ وين ران لنفسه كوب ماء :

“ هو يخرج كل ليلة .”


أخذ وين روي الكوب من يد وين ران بعد أن ملأه مباشرةً :

“ صحيح. لقد صادفته عدة مرات، لكنه عادةً يخرج مع أصدقاء قليلين ،،

لا يحب الأماكن المزدحمة ،،

دائرته محدودة ، ولا يمكن لأي شخص عادي الدخول إليها .”


توقف وين ران وقال:

“ أظن أنني التقيته من قبل في قصر هويان.”


وين روي بلا مبالاة : “ أعلم ،،،

وإلا لماذا تعتقد أنني أعطيتك بطاقة العرض؟”


بقي وين ران صامت ، وأدرك أن كل شيء كان مخططاً له مسبقاً


وضع وين روي الكأس جانباً : “ الناس لديهم رغبات ، 

وعندما تكون لديهم رغبات ، يحتاجون إلى منفذ .

أشخاص مثل غو يونتشي أغنياء لدرجة أنه لا يوجد أي رغبة 

لا يمكن تحقيقها فوراً ،

لكنه شديد الانتقائية من ناحية التوافق ، ولا يشعر بشيء إذا 

لم تكن النسبة عالية بما يكفي .”


ولسبب غريب ، كلما تحدث وين روي عن الحالة الخاصة 

لغو يونتشي، شعر وين ران بانزعاج خفيف غير مفهوم

صبّ لنفسه كوب ماء وتمتم:

“ وإلا لما كان لديكم فرصة .”


ضحك وين روي فجأة : “ ليس فقط أن لديكم فرصة ، 

بل عائلة وين كلها ، بما في ذلك أنت .

تذكر عندما أخبرتك عن حالة غو يونتشي الخاصة في المرة السابقة ؟”


: “ أتذكر.” أجاب وين ران


في ذلك الوقت، قال وين روي إنه سيحتفظ بالأمر سراً أولاً ، 

ولم يفكر وين ران كثيراً بالأمر


مدّ وين روي يده ، مستخدماً طرف إصبعه ليقرب قاع كوب 

وين ران نحو فمه


وبينما وين ران يُجبر عملياً على شرب الماء ، انحنى وين 

روي إلى أذنه وهمس بكلمتين بصوت خافت—


تجمّد وين ران من الصدمة


“ إدمان جنسي "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي