القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Extra4 iuyacul

 Extra4 iuyacul


كان من المفترض أن يُطلق عليّ اسم جيانغ يوه


لكنني لم أكن أستحق هذا الاسم ، لذا سُمّيت جيانغ يو ،

ومنذ اللحظة التي مُنحت فيها هذا الاسم ، كان مقدرًا لي أن 

أكون الشخص الذي يرضى دائمًا بالمركز الثاني 


في الحقيقة لم أكن بحاجة لأن تخبرني جدتي بما حدث


فقد استطعت أن أجمع من كلمات زوج خالي وخالي والآخرين أنني كنت طفلًا متروك


والسبب كان سخيف


فقط لأنني وُلدت خديجًا ، وقيل إنني سأعاني من بعض الإعاقة الذهنية


كان من الصعب على سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين تقبل ذلك


اعترفت جدتي بأن عائلتنا لم تكن ميسورة الحال ، 

و المال القليل الذي امتلكناه جاء من معاش الوفاة الذي 

حصلت عليه بعد وفاة جدي ،

وكان ذلك المال هو ما سمح لسونغ تشينغ بالذهاب إلى 

المدرسة بينما الفتيات في عمرها يخرجن لجمع العلف للخنازير


كانت الأرملة التي تربي طفلين هدفًا سهلًا للتنمر —

وفي ذلك الوقت ، اعتبر كثير من الناس جدتي غبية —

لماذا تنفق المال لتعليم فتاة ؟ 

ففي تلك الحقبة ، كان تفضيل الذكور على الإناث أمرًا طبيعي ، 

ورأى الجميع أن تعليم الفتاة مجرد إهدار للمال ، 

فما الفائدة من الدراسة إذا كانت ستتزوج في النهاية ؟


وربما منذ ذلك الوقت، بدأت كلمات الناس تتجذر داخل قلب سونغ تشينغ 


أقسمت أن تصنع لنفسها شأنًا ، وأن تغادر ذلك المجمع 

السكني ، وأن تصبح شخص يحظى بالاحترام


ولم تخيب جهودها ظنها 


درجاتها ممتازة ، وأصبحت أول شخص في المجمع يتم قبوله في الجامعة


لكن هذا لم يكن صفعة على وجوه سكان المجمع كما تخيلت

فبالنسبة لهم، كانت الجامعة شيئًا بعيدًا جدًا وعديم الفائدة تمامًا


كانوا يعتقدون أن معرفة قراءة بضع كلمات وكتابتها تكفي


بعد التخرج، بقيت سونغ تشينغ في الجامعة التي درست بها وعملت أستاذة هناك


وكان راتبها مرتفع جدًا، حتى إن راتب شهر واحد منها يقارب دخل نصف سنة لعائلة في المجمع


وفي كل مرة تعود فيها إلى هناك ، كانت تتعمد التصرف بتباهٍ واضح 


وأنا أستطيع تفهم ذلك 


لقد أرادت أن تبدو فخورة بنفسها ، وأن تجعل أولئك الذين آذوها يبتلعون كلماتهم


كانت جدتي تمتلئ فخرًا كلما تحدثت عن سونغ تشينغ


وكانت تقول إنه كلما عادت إلى المجمع ، يأتي رئيس القرية شخصيًا لاستقبالها 


لا أعلم إن كان ذلك صحيح أم لا


فأنا لم أرى الأمر بعيني هذا ، لأنها لم تعد إلى المجمع بعد ولادتي


ففي النهاية ، كنتُ أكبر وصمة عار في حياتها المليئة بالفخر


سمعت من جدتي أنني كنت أعاني فعلًا من بعض المشكلات


لم أكن أبكي، حتى إن جدتي وزوجة الخال ظنتا أنني أبكم


وبسبب سونغ تشينغ ، بدأ سكان المجمع يدركون أهمية التعليم


أدرك الجيران أن الدراسة والتعلّم يمكنهما تغيير المصير


بينما أقراني يرددون أغاني الأطفال ، لم أكن أعرف سوى التمتمة بـ “يي… آ… وو”


في ذلك الوقت كانت سونغ تشينغ تسأل جدتي بجمود عن أخباري

وكانت جدتي تهز رأسها وتجيب : “ إنه حتى الآن لا يعرف كيف ينادي الناس .”


وهكذا تأكدت فكرة أنني منخفض الذكاء ، وجعل ذلك سونغ 

تشينغ تتخلى عني أكثر


لكنني في النهاية كنت ابنها البيولوجي


وإذا لم أذهب إلى المدرسة عندما أصل إلى السن المناسبة ، فسيكون ذلك إحراجًا لها أيضًا ،

لذا طلبت سونغ تشينغ من جدتي أن ترسلني إلى المدرسة


وربما بسبب تأخر نموي ، لم أكن مهتمًا بالدراسة

و كنت غارقًا في متعة الريف ، وكل ما أردته هو اللعب في الطين


كانت درجاتي كارثية


وفي إحدى المرات عندما جاءت الخالة لتأخذ يوانيوان، 

لمّح المعلم بأنه ربما يجب إخراجي من المدرسة 


توسلت الخالة إلى المعلم ، لكنني استطعت أن أرى أنها كانت سعيدة في الحقيقة 


كانت الخالة لا تحب سونغ تشينغ — شعرت دائمًا أن سونغ 

تشينغ تنظر إليها باحتقار 


ولم يكن شكّها بلا أساس


فسونغ تشينغ كانت تنظر إليّ أنا أيضًا بازدراء ، 

لذا من الطبيعي أن تنظر بدونية إلى أشخاص مثل الخالة


وهنا تكمن موهبتي الحقيقية 


كنت أعرف جيدًا ماذا يعني وجودي بالنسبة للخالة 


بإهانتي ، كانت تشعر وكأنها تنتقم من سونغ تشينغ بسبب تعاليها عليها


لكن ذلك لم يكن مهم


كنت أعيش تحت سقف الآخرين وأعتمد عليهم للبقاء، وهذا ما أستحقه


كما أن جدتي كانت قد تقدمت في العمر


لقد فضلت أن يعيش الجميع بسلام بدلًا من الشجار


وكانت جدتي الوحيدة التي تعاملت معي بصدق


كانت تريد انسجام العائلة ، لذا كنت أطيع


وبالتدريج ، لم يعد الريف ممتعًا بالنسبة لي


ربما لأنني كنت أرى تعابيرهم كثيرًا ، بدأت أفهم


سمعت ذات مرة مقولة تقول : “أطفال العائلات الفقيرة ينضجون مبكرًا .”


وأنا كنت تقريبًا كذلك


ذلك النضج القسري عوّض بطئي في النمو


لم أعد بطيئًا ذهنيًا بعد الآن


لكن هذا لم يكن ما أرادته الخالة


فإذا أصبحت طبيعي ، فبماذا ستهينني بعد ذلك ؟

لذا … بقيت كما أنا


بعد ذلك، لم أفكر في الأمر مجددًا


لو كنت أشجع قليلًا وأوضحت الحقيقة لسونغ تشينغ، هل كانت ستأخذني معها ؟


هل كان مصيري سيصبح مختلف تمامًا ؟


لا… هذا ليس صحيح


فالمصير كان محددًا بالفعل


حتى لو أثبتّ لسونغ تشينغ أنني لست غبيًا، لما تغيّر شيء


ففي ذلك الوقت قد حصلت بالفعل على ' جيانغ يوه' 

الحقيقي الذي أرادته


جيانغ يوه … ذكي أكثر من اللازم 


أنا فقط أملك ذكاءً عاديًا ، ولم أستطع مقارنته به


و في الواقع كانت الأمور جيدة كما هي


استمرت سونغ تشينغ في إرسال المال إليّ، 

رغم أنها لم تكن تعلم أن الخالة كانت تستولي على مصاريف معيشتي


لا أعلم إن كانت جدتي تعرف بذلك أم لا 

لكن حتى لو كانت تعرف، فلن يغيّر ذلك شيء 


كانت جدتي تريد انسجام العائلة ، لذا تظاهرت بأنني لا أعلم

و تظاهرت فقط أن المال كان يُستخدم من أجلي فعلًا

على الأقل… سونغ تشينغ لم تتخلَّ عني بالكامل


و كنت أنتظر اليوم الذي تعود فيه لتأخذني معها 

وعندها، سأخبرها بنفسي


لا أستطيع قول ذلك الآن 

و انتظرت حتى بلغت الثانية عشرة


لكن في النهاية… سونغ تشينغ لم تأتِ أبدًا لأخذي


توفيت جدتي ، وكنت حزينًا جدًا 


الحب الوحيد الذي حصلت عليه خلال تلك السنوات الاثنتي 

عشرة كان منها ، رغم أنه لم يكن كثير ولا قوي


ماتت جدتي… ومع ذلك، لم تعد سونغ تشينغ


وفجأة ، بدأت أشعر بالخوف قليلًا 


خفت أن يكون خداعي لنفسي مجرد خداع منذ البداية


تركت لي جدتي بعض المال ، وطلبت مني أن أذهب للعثور على سونغ تشينغ


في الليلة السابقة لمغادرتي المجمع ، لم أستطع النوم


لم أستطع منع نفسي من تخيل كيف سيكون لقاؤنا


تخيلت الكثير من المشاهد المحتملة ، لكنني لم أتخيل أبدًا 

مشهدًا يكون فيه جيانغ يوه بجانبها


هي لم تكن بحاجة إليّ 


وفي تلك اللحظة ، شعرت أنني مجرد مهرج


استدرت وغادرت ، محاولًا الهروب من ذلك المكان


لكن جيانغ يوانشين لحق بي 


أعادني إلى المنزل ، وأعدّت سونغ تشينغ حساء الزنجبيل لي، وطلبت مني أن أشربه قائلة إنه سيطرد البرد


{ حسنًا…

أنا ابن بلا مستقبل } لذا سامحتهما


لكن اتضح أن سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين لم يكونا بحاجة إلى غفراني أصلًا


كان غفراني مجرد بداية لخداع جديد لنفسي


كنت دائمًا أُقارن بجيانغ يوه


لقد كان مذهلًا للغاية 


كنت أرغب حقًا في فتح رأسه لأرى ما الذي يجعله مميزًا إلى هذا الحد


كيف يمكنه حفظ النص بمجرد قراءته مرة واحدة ؟


هل هو إله؟ أم نجم حظ؟ 

أم أن نجم الأدب نزل إلى الأرض ؟


لا عجب أن أصدقاء سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين كانوا يظنون أن جيانغ يوه هو ابنهما الحقيقي، بينما أنا الطفل الذي التقطاه من الشارع


كان جيانغ يوه يشبههما أكثر


ذكي وموهوب مثلهما تمامًا


أما أنا، فقد كنت محبطًا قليلًا لأنني لا أنتمي إلى هذه العائلة


و في الحقيقة حاولت بجد أن أتعلم

لكنني لم أستطع فهم الإنجليزية


بالنسبة لي، كانت أشبه بأسرار سماوية غامضة


لذا فكرت، بما أنني لا أستطيع تعلم الإنجليزية، فلماذا لا أستغل الوقت في الرياضيات؟


لكنني في ذلك اليوم لم أستطع منع نفسي من السخرية من سونغ تشينغ


لقد وصفتني بالطائر الغبي وطلبت مني أن أجتهد أكثر


أي شخص يمكنه أن يصفني بالغبي… إلا سونغ تشينغ


لم يكن لها الحق


أليست هي من تسببت في ولادتي المبكرة ؟


لو وُلدت في موعدي الطبيعي ، ربما كنت سأصبح نجمًا أدبيًا 


وكانت هذه نقطة التحول …..


بدأت علاقتي مع سونغ تشينغ تسوء أكثر فأكثر


وفي ذلك الوقت ، كنت قد تعبت بالفعل من المحاولة المستمرة


أردت فقط أن تواجه سونغ تشينغ الواقع


أنا مجرد شخص عادي — و أحتاج إلى قراءة النص عشر مرات حتى أحفظه

لذا لا تقارنيني بجيانغ يوه


فبالمقارنة معه ، سيبدو أي شخص كطائر غبي


لكن سونغ تشينغ كانت تنظر إليّ بخيبة أمل كاملة


حتى إنها بكت بسببي


لم تستطع فهم كيف ربّتني الخالة لأصبح هكذا


{ انسى الأمر ...

بما أنها تبكي بسببي بالفعل ، فلن أخبرها كم كان الأمر صعبًا عليّ 

رغم أنها دائمًا تجعلني حزين ، إلا أنها في النهاية المرأة التي أنجبتني 


لقد ربّتني… ولو لنصف الوقت فقط }


لم أرغب أن تلوم نفسها


بإمكاني فقط أن أضبط مشاعري بنفسي


وفي أسوأ الأحوال ، كنت أواسي نفسي بالنوم عبر المزيد من الأوهام


بعد أن توقفت عن إجبار نفسي على الدراسة ، بدأت أحب قراءة القصص الخيالية


أحببت النهايات السعيدة فيها، وحتى القصص الحزينة المليئة بالندم


كانت القصص الخيالية تساعدني على نسيان بعض متاعبي


لكن في نظر سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين، كنت مجرد طالب سيئ


ولم يعودا حتى يملكان الرغبة في الاهتمام بي.


أما أنا…

{ انسى الأمر

فقط تجاهلهما 


أن نعيش معًا بهذا الشكل… كان كافيًا بالفعل }


لا أعرف لماذا، لكن السبب الذي جعلني أستمر في التنازل 

كان في الحقيقة من أجل انسجام العائلة، تمامًا كما أرادت جدتي


لكن علاقتي مع سونغ تشينغ أصبحت أسوأ وأسوأ


ساءت لدرجة أنها لم تعد حتى ترغب في النظر إليّ


لم تكن تعرف كم كانت نظراتها تؤلمني

لهذا بدأت أتجنبها قدر الإمكان 


طالما أنني لا أراها، فلن أتأذى من نظراتها


عشت معها ثلاث سنوات بهذه الطريقة

كنت في الخامسة عشرة من عمري حينها، لكنني شعرت وكأنني رجل في الثمانين


لقد تعبت


مرضت سونغ تشينغ، وجاء جيانغ يوه ليخبرني بأن عيد ميلاد الأم قد اقترب 


تأثرت كثيرًا


شعرت أن هذه ربما تكون فرصة


إلى متى ستستمر الحرب الباردة بيني وبين سونغ تشينغ؟ أشهر ؟ سنوات ؟


لذا فكرت أن أستغل هذه الفرصة لتخفيف علاقتنا المتوترة


لم أطلب منها يومًا أن تعاملني كما تعامل جيانغ يوه


كل ما أردته… هو ألا تنظر إليّ بتلك النظرات


فكرت طويلًا فيما يجب أن أهديه لها، وفي النهاية قررت أن أهديها عطر


في ذلك الوقت، كان شيئًا نادرًا ومستورَدًا من الخارج

وكان حلم سونغ تشينغ دائمًا أن تسافر إلى الخارج، 

لذا اعتقدت أنها ستحب هذا العطر الأجنبي


ادخرت المال ، وأردت شراءه لها

لكن لسوء الحظ…

متّ في الطريق وأنا ذاهب لشراء هديتها


كان ماء النهر باردًا بشكل مؤلم

قاومت… لكنني في النهاية فقدت قوتي



و مع ذلك لم أشعر بالكثير من الندم


لم أستطع أن أهديها العطر ، لذا أرسلت لها خبر موتي بدلًا منه


وفي كل الأحوال ، كانت قد فقدت رغبتها في رؤيتي منذ زمن طويل


كنت أنتظر عيد ميلاد سونغ تشينغ 


أردت أن أعرف إن كانت ستصبح أكثر سعادة بعد سماع خبر موتي


لا بد أنني كنت عبئًا عليها


والآن، يمكنها أخيرًا التخلص مني، وربما ستتحسن حالتها


لكن ما حدث فعلًا فاجأني 


لقد بكت سونغ تشينغ


لماذا كانت تبكي؟


لم أستطع فهم ذلك


إلى أن قالت:

“ يو’إير آمل أن تجد عائلة جيدة في حياتك القادمة .”


بصراحة… عندما سمعت ذلك ، شعرت بالذهول


ماذا تقصد…؟


تابعت سونغ تشينغ قائلة :

“ لم أجرؤ يومًا على مواجهة حقيقة أنني تركتك في ذلك المجمع ... 

لو أنني أخذتك معي في ذلك العام وربّيتك بنفسي بعدما 

عرفت أنك لست معاقًا ذهنيًا ، هل كانت الأمور ستنتهي هكذا ؟ 

لقد ظلمتك ،،،،

أنا أعرف نوع الشخص الذي هي عليه خالتك ، ومع ذلك تركتك هناك ، 

لذا تعلمت الكثير من العادات السيئة التي أصبح من 

الصعب تصحيحها

يو’إير … أنا آسفة .”


حدقت في سونغ تشينغ لفترة طويلة 

وسأتذكر دائمًا شعوري في تلك اللحظة


كل سنوات خداعي لنفسي، وكل محاولاتي لإقناع نفسي بالتسامح ، وكل ذلك الادعاء برغبتي في إصلاح علاقتنا…


لم يكن سوى مزحة كبيرة


كانت سونغ تشينغ تعرف كل شيء

و كانت تعرف أن الخالة تستولي على مصاريف معيشتي، 

لكنها لم تشترِ لي حتى قطعة ملابس جديدة واحدة


كنت أعرف لماذا اعتذرت سونغ تشينغ


فالاعتذار يكون عن خطأ ارتُكب ، لكنه لا يعني الندم الحقيقي 


ولماذا تحدثت عن ' حياتي القادمة ' بدلًا من البدء من جديد في هذه الحياة ؟


لأنها لم تستطع التخلي عن جيانغ يوه


لقد أدركت أنها كانت مخطئة ، وربما شعرت فعلًا بالذنب 

والأسف تجاهي ، لكنها لم تكن لتنوي تغيير أي شيء


هي لم تندم على ما فعلته ، لأن ذلك منحها جيانغ يوه


إذًا… فلينهار كل شيء ——


لم أكن أعلم أنني راكمت كل ذلك الحقد والكراهية داخل قلبي


ولم أكن أعلم أنني أستطيع أن أكون بهذا السوء


و لقد فتحت رأس جيانغ يوه فعلًا


فتحته أمام سونغ تشينغ مباشرةً


لكن لم يكن هناك شيء بالداخل


لم أرَ أي شيء مميز في دماغه


إذًا ماذا عن طلابهما ؟


هل سيكونون مختلفين ؟


لا أعلم 

لكن يمكنني أن أجرّب


وللأسف لا أعرف أي الطلاب في جامعة الهندسة غير الطبيعية هم من طلاب سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين، لذا 

فتحت رؤوس جميع الطلاب —— واحد تلو الآخر


لكنهم جميعًا كانوا متشابهين


مملين للغاية


وبعد أن فعلت كل ذلك ، بدأت سونغ تشينغ تنظر إليّ بطريقة مختلفة


كانت خائفة ومرعوبة ، ومع ذلك ما زالت تجرؤ على الصراخ في وجهي ، مطالبة إياي أن أصفي حساباتي معها هي فقط وألا أؤذي الأبرياء


كيف يمكن لتلك الجملة أن تكون مضحكة إلى هذا الحد ؟


أبرياء ؟


ألم يكن الطفل المسمى جيانغ يو بريئًا أيضًا ؟


سونغ تشينغ لم تفهم


أنا لست جيانغ يو


أنا الوحش الذي صنعه الظلام الموجود داخل قلب جيانغ يو


ولكي أثبت أنني لست جيانغ يو، قتلت سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين، الشخصين اللذين كانا دائمًا يشغلان قلب جيانغ يو


لو كنت جيانغ يو فعلًا ، كيف كنت سأتحمل قتلهما ؟


لكنني قتلتهما


أنا لست جيانغ يو…

إذًا… من أنا ؟


نظرت إلى كتاب القصص الخيالية الذي كان في يدي، وفجأة ظهر شخص في ذهني


جميل المظهر ، لطيف وطيب


ودائمًا تكون لديك رغبة في الاقتراب منه


وبعد وقت قصير ، ظهر فعلًا ، متشكلًا من الفوضى


مدّ يده نحوي ، وظننت أنه سيقوم بتمزيقي


لكنه لم يفعل


قال: “ يمكنني أن أقيّد نصف قدراتي ، 

وبهذا لن تقلق أن أؤذيك …”


حقًا ؟


أنا لا أصدق ذلك


ثم أضاف :

“ لا تقلق. لا يمكنني استعادة هذا النصف من قدرتي إلا إذا 

لم أعد أرغب في أن أكون صديقك .”


صديق…

حسنًا إذًا 

سأعتبرك صديقي

لم يكن لدي أي أصدقاء من قبل


تجاهلت هويته، واعتبرته صديقي الوحيد

وكانت أمنيتي… ألا يتركني أبدًا


عشت مع صديقي الوحيد


ولا أعلم ما السبب، لكننا كنا دائمًا نجذب الوحوش المفرطة في الثقة


كانت تلك الوحوش تريد ابتلاعي للحصول على قوتي


لكنني لم أحصل أبدًا على فرصة لتلقينهم درسًا


فصديقي كان دائمًا يسبقني بخطوة ويتولى أمرهم


وفي بعض الأحيان كنت أسأله :

“ لماذا لا تلتهمهم ببساطة ؟ هكذا ستصبح أقوى .”


فكان يقول إنه لا يحب أكل أبناء جنسه 

وكان يخبرني أيضًا ألا أقلق ، لأنه يستطيع طرد تلك الوحوش في كل مرة


فقلت له:

“ لكنهم يستمرون في ملاحقتنا . أليس هذا مزعجًا ؟ 

ألن يكون من الأفضل إنهاء الأمر نهائيًا ؟”


كان يقول أشياء كثيرة لم أفهمها 


قال إن هناك طرقًا عديدة للتعامل مع الأمور ، وأنه ليس من الضروري اختيار الطريق الأكثر تطرفًا



وقال إنني متطرف


تذكّرت بشكل غامض أن سونغ تشينغ قالت لي الشيء نفسه من قبل


ومنذ ذلك الوقت ، بدأت العلاقة بيني وبين سونغ تشينغ تتدهور


هددته : “ إذا تجرأت على التخلي عني، فسأمزقك.”


لكنني في الحقيقة لم أرد أن تصبح علاقتنا مثل علاقتي مع سونغ تشينغ


ومرة أخرى… ظن أنني أمزح 


قال لي: “ لن تستطيع هزيمتي .”


اللعنة ! يجب أن أجد طريقة 


فكرت بعمق 


نعم، أنا متطرف بالفعل 


ولا يوجد شيء يمكنني فعله لتغيير ذلك


إذًا… سأجعله متطرفًا أيضًا ، حتى لا يصفني بذلك ، وحتى لا تتغير علاقتنا


إنه لا يريد أن يأكل أبناء جنسه ؟


إذًا ليأكل البشر


ربما أكل المزيد من البشر يجعله متطرفًا


لم أكن متأكد ، لذا قررت التجربة


بنيت له عالم خاص


كان المشاركون فيه مثل النمل العالق في شبكة عنكبوت


ظننت أنه سيفترسهم


لكنه لم يفعل


بل رفض الطعام الذي جهزته له بكل جهد


وأغضبني ذلك كثيرًا

فطردته


كنت أحرس هذا العالم من أجله 


كنت أظن أنه يومًا ما سيرى الأمور كما أراها ، وسيعود ليأكل ' الطعام' الذي أعددته له


لكنه لم يعد


بل صنع كتاب قواعد الجامعة ، وبدأ يرقّم كل خصومه الذين هزمهم 


أردت أن أرى رقمي أنا 


لكنني لم أكن موجود في القائمة…


لماذا لست ضمنهم ؟


هل بدأت علاقتنا تضعف ؟


هذا مزعج جدًا 


يجب أن أجعله يصبح متطرفًا !


بعد تفكير طويل لعدة أيام ، سألته إن كان يريد أن يلعب لعبة


فقال نعم


وكان هذا هو الرهان الذي أدى في النهاية إلى انهيار علاقتنا


جعلته إنسانًا ، وأردت أن يمر بكل أنواع المعاناة والآلام ليصل إلى الحافة


لكنني لم أتوقع أبدًا أنه سيلتقي بالشخص الثالث الذي 

أكرهه بعد سونغ تشينغ وجيانغ يوانشين — تشين تشو


لقد جاء إلى جامعة الهندسة غير الطبيعية ، ونادى هذا الإنسان بـ” السينباي ”


لم يكن يحمل أي نية لقتل الوحوش ، لكن بعد لقائه بهذا 

الشخص ، قتل وحش 7-7 ثم وحش 2-6


هل نسي ؟ 


لقد وعد وحش 2-6 بأنه سيحميه 


لكن لا بأس…


أحببت أنه كسر وعده


كنت أراقب من الظلام ، أنتظر أن يخسر الرهان


وأخيرًا عاد إلى العالم الذي صنعته له… عالم القواعد 1-3


كانت النهاية مخيبة جدًا لي 


لقد كشف هويته الحقيقية لإنقاذ هذا الإنسان ، لكنه لم يصبح متطرفًا بما يكفي بعد


شعرت أنه ليس الوقت المناسب لإغلاق الشبكة بعد ، لذا واصلت الانتظار


لاحقًا ، انتظرت حتى قاد تشين تشو مجموعة من البشر الصغار إلى عالمي


في الحقيقة لم أكن أرغب في إعادة عيش حياتي


لقد نسيت الكثير منها


لكن لا بأس


إذا كان هذا ما سيجعل وحشي 1-3 يصبح متطرفًا ، 

فسأدعهم جميعًا يرون ماضيّ


وأخيرًا جاء وقت إغلاق الشبكة 


رائع… سيصبح وحشي 1-3 متطرفًا أخيرًا ، مثلي تمامًا


لكنني فرحت مبكرًا …


لقد نسيت أن قدرتي هي ' التجسيد '


ذلك الإنسان الذي أثّرت عليه… أصبح هو أيضًا وحش


هل يريد الانضمام ؟


مستحيل !


إنه صديقي الوحيد ، وأنا الوحيد الذي يمكن أن يكون صديقه


لن أسمح لأحد أن يأخذ مني وحشي 1-3!


عندما تبلغ المشاعر ذروتها ، يفقد الإنسان السيطرة

والوحوش كذلك أيضاً


فقدت السيطرة 


أردت قتل هذا الوحش الجديد


وحين حاولت ذلك…


كسر وحشي 1-3 وعده معي 

و أطلق بقية قدراته 


ولم يعد يريد أن يبقى صديقًا لي


ندمت ….

لم يكن ينبغي لي أن أخلق وحشي 1-3 بهذا القدر من القوة


لو لم أفعل ذلك ، لكنت قادرًا على أخذه بعيدًا وقتل هؤلاء 

البشر المزعجين أمامه


وبهذا، كنت سأصبح أنا الصديق الوحيد لوحش 1-3


لكن الندم لا فائدة منه

و هذه هي الحقيقة


في الواقع كنت واعيًا بكل حقيقة واجهتها


لكنني خدعت نفسي لفترة طويلة

ولهذا أصبحت وحش في النهاية


كنت أكرهه كثيرًا

وأردت أن يهلك معي

بهذه الطريقة… لن يتم التخلي عني


لكن لحسن الحظ، هو في النهاية اختارني


و قال لي إن الأمر لا يؤلم 


كانت هذه قدرته… الإغراء 


أن أُقتل على يديه لا يكون مؤلمًا ، والموت لا يكون عذابًا


لكنني رأيت الألم ، والتردد ، والحنين على وجهه ——


كنت متطرفاً أكثر من اللازم 


لذا فكرت : لماذا لا أغيّر تطرفي وأصبح مثله ؟


لماذا أجبره على اتخاذ هذا القرار ؟


أنا أعرف جيدًا أنه أنا… الشخص الذي كنت أرغب أن أكونه 


لكن للأسف ، رغم كل هذا… لم أستطع أن أصبح هو


حسنًا

لن أُصر بعد الآن 

سأساعده هذه المرة فقط

أعتقد أنني مدين له بذلك


و في لحظات موتي الأخيرة ، أردت أن ألمسه


لكنّه حدّق بي وقال:

“ جيانغ يو لم يتم التخلي عنك ... لم يحدث ذلك أبدًا…”


كان لا يزال يُغريني 


وفي عينيه رأيت نفسي… تلك الذات التي لم أرد الاعتراف بها


وُلد جيانغ يو 


كانت سونغ تشينغ تلاعب الطفل في المهد:

“ يو’إير، يو’إير ”


وقالت الجدة:

“ قال الطبيب إن يو’إير طفل مطيع جدًا "


وجاء الخال وزوجته لزيارتي ، حاملين الفاكهة كهدية

قال الخال :

“ دعوني أحمل ابن أختي "


كبر جيانغ يو 


كبر بصحة جيدة ، محبوب من والديه 


لم تكن درجاته ممتازة ، لكنها لم تكن سيئة 

و لديه صديق طفولة يكبر معه


نعم… اسمه لين يي 


دخل جيانغ يو ولين يي نفس الجامعة 

سكنوا في غرفة واحدة، وكانت علاقتهما جيدة جدًا


بعد التخرج، لم يفترقا، بل بقيا أصدقاء مقربين


ثم وجد كلٌّ منهما حبّه


وعاشوا حياة سعيدة


كان ذلك جيدًا 


قررت أن أستسلم لهذه الخيالات التي صنعها لي وحشي 1-3


نعم…

لم يتم التخلي عني

لم يحدث ذلك أبدًا ….


الــ ♥️🌌 ـنـهـايــة 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي