Extra3 iuyacul
سافر لين تشن ويوان يوان لزيارتهما ——
لم يأتيا من قبل ، فقد أرادا أن يتركا لين يي وتشين تشو
يستمتعان بوقتهما وحدهما ، لكن السنة أوشكت على الانتهاء ،
لذا جاءا للمساعدة في تجهيزات رأس السنة ،
قام لين تشن ويوان يوان بتثبيت زينة [ فو ] الاحتفالية على نوافذ الفيلا ،
ثم طلبا من لين يي وتشين تشو تعليق لافتات الربيع على الباب ،
كان الاثنان طويلين ، لذا لم يحتاجا حتى إلى الوقوف على أطراف أصابعهما
حمل لين يي الزينة ، بينما أخذ تشين تشو معجون اللصق
واتجه نحو باب الفيلا
فتح لين يي لافتات الربيع ونظر إلى العبارات المكتوبة عليها
العبارة اليمنى : سنة جديدة مليئة بالضحك .
العبارة اليسرى : استقبال العام الجديد معًا .
واللافتة الأفقية : عائلة سعيدة .
عبارات بسيطة وعادية جدًا ، لكنها بالضبط ما يريدانه
بعد أن وضع تشين تشو المعجون على ظهر اللافتات ،
أسند يده على الباب وقال : “ شياو تيانساي دورك "
بدأ لين يي بلصق لافتات الربيع ، وفي أثناء ذلك سأل: “ سينباي هل هي مستقيمة ؟ أم مائلة ؟”
تشين تشو: “ قليلًا إلى اليسار .”
حرّكها لين يي نحو اليسار
وفي هذه اللحظة ، توقفت سيارة أمام باب الفيلا
انخفض زجاج النافذة ، وظهرت والدة تشين تشو وهي تنظر إليهما مبتسمة : “ تعلقان لافتات الربيع؟”
استدار لين يي : “ نعم.”
ورغم أن الفيلاين لم تكونا متجاورتين تمامًا ، إلا أنهما لم تكونا بعيدتين أيضًا
لقد أصبحا جيرانًا لوالدي تشين تشو ، ومع مرور الوقت
أصبحت العلاقة بينهم أقرب فأقرب
ابتسمت والدة تشين تشو ، فسألها تشين تشو: “ أين العم؟”
أجابت : “ إنها نهاية السنة ، والشركة مشغولة جدًا .
لم يعد إلى المنزل حتى خلال الأيام القليلة الماضية .”
نظر تشين تشو نحو منزل عائلته — وبالمقارنة مع هذه
الفيلا ، بدا منزل عائلة تشين هادئًا ووحيدًا بعض الشيء
فسأل : “ كيف تخطط العمّة لقضاء رأس السنة هذا العام ؟”
كان والد تشين تشو مشغولًا فعلًا ، وتشين تشو يعرف ذلك جيدًا ،
ففي السنوات السابقة ، كانت والدته تطهو بنفسها عشاء بسيط لرأس السنة ، ثم يعود والده مسرعًا في اللحظة
الأخيرة ليتناول الطعام معهم
أما الآن، وبعد أن لم يعد تشين تشو يعيش معهما،
فلم يكن معروفًا إن كانت ستتعب نفسها حتى بالطبخ
ففي السابق، حتى إن عاد والده متأخرًا ، كان تشين تشو
يبقى معها ويتذوق طعامها
ابتسمت والدة تشين تشو وقالت مازحة : “ يعتمد الأمر على وقت عودة عمّك .
إذا عاد مبكرًا ، ربما أعدّ له وعاء نودلز ،،
حتى مدبرة المنزل عادت إلى منزلها لقضاء رأس السنة .”
عرض تشين تشو بهدوء: “ إذن لماذا لا تنضمين إلينا هذا العام ؟”
أومأ لين يي بسرعة : “ يا عمة لنحتفل برأس السنة معًا؟”
تجمدت والدة تشين تشو للحظة
فالاحتفال برأس السنة في منزل شابين أصغر منها لم يكن أمرًا معتادًا تمامًا ،
لكنها لم تستطع أن ترفض ،
كانت تحب تشين تشو ولين يي كثيرًا ،
ومنذ أول مرة قابلتهما فيها ، حين قدّم لها تشين تشو لين يي فجأة على أنه شريكه ،
لم تكن ردة فعلها الأولى السخرية ، بل شعرت برغبة قوية
في إعطاء لين يي ظرف أحمر كبير ممتلئ بالمال
وبعد ذلك ، قد أعدّت فعلًا ظروف حمراء ، لكنها لم تجد السبب المناسب لتعطيها لهما
نظرت إلى لافتة الربيع المعلقة على الباب — [ عائلة سعيدة ]
وفجأة شعرت بالحزن قليلًا
كانت دائمًا تشعر وكأنها انفصلت عن شخص ما،
ولذلك ظلت خلال السنوات الثماني الماضية تشعر بالكآبة
كلما جاء رأس السنة
كانت تشتاق بشدة إلى شخص ما… لكنها لا تعرف من هو
و عندما نظرت إليها أكثر ، امتلأت عينا والدة تشين تشو بالدموع قليلًا ،، ثم أومأت برأسها :
“ إذا كنتما متأكدين أنني لن أكون مصدر إزعاج…”
تشين تشو: “ بالطبع لن تكوني كذلك .”
: “ حسنًا إذن !”
———
تجهيزات رأس السنة في المنزل قد قاربت على الانتهاء ،
ولم يتبقَّ سوى دعوة الأصدقاء
و بتوتر ، اتصل لين يي بتشنغ يانغ
منذ عودته لم يتواصل مع تشنغ يانغ
لم يكن لأنه لا يعرف كيف يواجهه ، بل لأنه أراد أن ينتظر
حتى تستقر حياته ، حتى لا يقلق تشنغ يانغ عليهما
أجرى لين يي الاتصال وحدّق بتوتر في شاشة الهاتف
كان تشين تشو يسقي النباتات داخل المنزل
قال لين يي وهو ينظر إلى تشين تشو : “ لقد ردّ!”
وقبل أن يتمكن تشين تشو من قول أي شيء، جاء صوت تشنغ يانغ من الطرف الآخر:
“ من هذا ؟”
أخذ لين يي نفسًا عميقًا ثم قال:
“ الأخ تشنغ يانغ .”
جاءت شتيمة عالية من الطرف الآخر،
ثم ساد الصمت فجأة
ولولا أن شاشة الهاتف ما زالت تُظهر أن المكالمة مستمرة،
لظن لين يي أن تشنغ يانغ أغلق الخط
وبعد مدة غير معروفة ، جاء صوت رين لي
: “ لين يي؟”
توقف لين يي قليلًا : “ الأخ رين لي "
شرح رين لي: “ هرب وهو يبكي ... يخشى أن تضحك عليه ،
لذا جعلني أتحدث معك .”
: “ مم، مم.”
بدا رين لي كما هو دائمًا ، باردًا وغير مبالٍ ، لكن لين يي سمعه تنهد تنهيدة طويلة : “ هل أنت فعلًا لين يي؟”
: “ نعم.” رد لين يي
: “ أين أنت ؟ وأين الرئيس تشين ؟
هل يعلم أنك ما زلت حيًا ؟”
ألقى لين يي نظرة على تشين : “ السينباي بجانبي "
رين لي: “أين أنتما الآن؟”
سأل وكأنه مستعد للحضور إليهما فورًا
وكان هذا أصلًا هدف لين يي من الاتصال
لقد أراد دعوة تشنغ يانغ ورين لي إلى منزله لتناول وجبة احتفالية
أخبرهما بعنوانه
تشنغدو في المقاطعة المجاورة ، ولا تستغرق الرحلة بالطائرة سوى ساعة ونصف
سمع لين يي تشنغ يانغ يصرخ من الطرف الآخر ، ثم جذب رين لي وقال:
“ يا بينغ كواي أخبره أن ينتظرنا ! سنسافر حالًا !
أخبره ألا يأكل بعد ! لينتظرنا على العشاء !”
قال رين لي للين يي: “ هل سمعت ذلك؟”
لين يي: “ مم، مم ،، سأنتظركما لتتناولا العشاء معنا.”
بعد أن أنهى المكالمة ، تنفس لين يي الصعداء
{ هذا رائع حقًا .}
بعد ذلك، جاء دور الاتصال بـ أوو يينغ ووانغ فايهانغ
بدأ لين يي بـ أوو يينغ
أوو يينغ: “ مرحبًا ؟”
لين يي: “ الأخت أوو يينغ إنه أنا .”
وكما حدث مع تشنغ يانغ ، صمتت أو يينغ للحظة ، ثم قالت:
“ مرحبًا بعودتك .”
: “ شكرًا ،
الأخت أوو يينغ هل تريدين التحدث مع السينباي ؟”
ناول لين يي الهاتف إلى تشين ، فأخذه وسأل:
“ كيف يتأقلم الطلاب مع المجتمع ؟”
ابتسمت أوو يينغ : “ إنهم بخير جدًا.”
لم يُحل اتحاد الطلاب بعد — كانوا يراقبون أوضاع كل
طالب غادر جامعة الهندسة غير الطبيعية وعاد إلى المجتمع ، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم لمساعدتهم
وكأنها ما تزال في جامعة الهندسة غير الطبيعية ،
قدّمت أوو يينغ تقريرها إلى تشين تشو كما اعتادت دائمًا
: “ أنا ووانغ فايهانغ اشترينا قطعة أرض وبنينا عليها مقبرة .
لقد أخرجنا جميع الطلاب من جامعة الهندسة غير الطبيعية ،
الأخ تشو يمكنك الآن التقاعد دون أي قلق .”
تشين تشو: “ لقد قمتما بعمل رائع .”
أوو يينغ : “ أنا سعيدة لأنني لم أخيّب ظنك .”
تشين تشو: “ هل لديك وقت لتلتقينا ؟”
: “ بالتأكيد .”
…
أما الشخص الثالث الذي كان عليهما التواصل معه، فكان وانغ فايهانغ
وعندما سمع صوت لين يي وتشين تشو ، اختنق صوته من التأثر :
“ هذا رائع حقًا .”
كان واحد من القلائل الذين اختبروا عالم القواعد 0-1،
وأحد الأشخاص الذين يعرفون أن تشين تشو لم يمت هناك ،
بل أصبح وحش بقي داخل جامعة الهندسة غير الطبيعية ينتظر شخصًا ما ،
أحيانًا كان وانغ فايهانغ يتساءل، لو لم تكن على تشين تشو كل تلك المسؤوليات حينها ، ولو أنه اختار لين يي بدلًا
منهم… هل كان كل شيء سيصبح مختلفًا تمامًا ؟
لكن لحسن الحظ، عاد لين يي، وعاد تشين تشو أيضًا
أعطاه تشين تشو العنوان : “ ما رأيك أن نحتفل برأس السنة معًا ؟”
قال وانغ فايهانغ فورًا : “ بالتأكيد !
كنت أصلًا أتساءل أين سأقضيها هذا العام .”
——————-
وصل تشنغ يانغ ورين لي بسرعة لا تُصدق
ففي النهاية كان تشنغ يانغ الابن الروحي لأغنى رجل في مقاطعة رونغ ، وقد جاءا بطائرة خاصة مستأجرة
وفور هبوطهما ، توجها مباشرةً إلى فيلا لين يي وبدأ يضغط جرس الباب بجنون
كان رين لي واقفًا خلف تشنغ يانغ
ركض لين يي ليفتح الباب لهما
وما إن فتحه حتى كانت عينا تشنغ يانغ حمراء بالفعل :
“ الأخ لين يي!”
رد لين يي بحماس مماثل:
“ الأخ تشنغ يانغ !”
قال تشين تشو لرين لي:
“ لا تقف في الخارج فقط . ادخل، ونتحدث في الداخل .”
أومأ رين لي برأسه : “ تشنغ يانغ.”
وبما أن إخوة لين يي كانوا قادمين ، كانت يوان يوان قد
أعدّت الفاكهة مسبقًا لتقديمها لهما
عرّف لين يي تشنغ يانغ قائلًا:
“ الأخ تشنغ يانغ ، هذه أمي .”
أسرع تشنغ يانغ بالتحية:
“ مرحبًا يا عمتي ! أنا أفضل أخ ورفيق لـ لين يي.
اسمي تشنغ يانغ ...” ثم سحب رين لي نحوه :
“ وهذا زوجي ، لذا يعتبر زوجة أخ الأخ لين يي
و اسمه رين لي
هو لا يحب الكلام كثيرًا
علاقتنا جميعًا جيدة جدًا
عندما كنا في الجامعة كان زوجي والأخ لين يي شريكين في فريق الدورية .”
رين لي: “ مرحبًا يا عمة .”
: “ مرحبًا.”
أعجبت يوان يوان بتشنغ يانغ ورين لي، ليس فقط بسبب
علاقتهما بلين يي، بل لأنها تعرف بطبيعة الحال عن فريق الدورية ، وكانت تحترم هؤلاء الشباب وتقدّرهم كثيرًا
وأثناء قدوم تشنغ يانغ ورين لي، كان لين يي قلقًا قليلًا من أن تصبح علاقته بتشنغ يانغ غريبة بعد أربع سنوات من عدم اللقاء
لكن بعد أن التقيا ، اختفت كل مخاوفه
تشنغ يانغ لا يزال كما هو، كثير الكلام ومفعمًا بالحيوية،
وعلاقتهما بقيت قريبة كما كانت دائمًا
كانت كلماته تتدفق بلا توقف وهو يروي للين يي وتشين تشو كل ما حدث خلال السنوات الأربع التي غاب فيها لين يي
بعد أن استولت الحكومة على الجامعة ، كانوا مستعجلين لإعادة إثبات هويات الطلاب وإدماجهم مجددًا في المجتمع ،
لم يكن البقاء داخل الجامعة خيارًا ممكنًا
و كانت أوو يينغ تعرف جيدًا سبب رفضهم للمغادرة
لأن هوية تشين تشو قد تغيّرت
لم يعد لين يي معهم ، ولم يستطع تشنغ يانغ ورين لي أن يتركا تشين تشو وحيد ،
كانا يعلمان جيدًا أن تشين تشو هو أهم شخص في قلب لين يي ،
لكن إذا أصرا على البقاء ، خشيت أوو يينغ أن يقودا الحكومة إلى اكتشاف مكان تشين تشو ، لذا شرحت لهما كل شيء
ولهذا ، لم يكن أمام تشنغ يانغ ورين لي سوى الرحيل
كان بإمكان تشنغ يانغ العودة إلى مقاطعة رونغ
فقد تعرّف مجددًا على والديه ، وأصبح لديه مكان يعود إليه
أما رين لي فلم يكن لديه ذلك
لم يبقَ له سوى أخيه التوأم
و بعد أن رافقه لدفن أخيه ، سأله تشنغ يانغ:
“ بينغ كواي إلى أين ستذهب؟”
رين لي: “ أي مكان ،، لا يهم.”
تشنغ يانغ: “ إذن… هل ستعود معي إلى المنزل؟”
تجمد رين لي قليلًا
فبعد وفاة أخيه ، لم يعد لديه أي عائلة
وفجأة ، وبدون أي إنذار ، أمسك تشنغ يانغ به :
“ قلتَ أي مكان ، وهذا يعني أنك وافقت على العودة معي .”
وأراد فورًا حجز تذاكر طائرة ليأخذ رين لي معه إلى المنزل
لكن رين لي رفض
كان لين يي يستمع باهتمام شديد ، لا يريد أن يفوته أي تفصيل ... فسأل:
“ كيف أقنعتَ الأخ رين لي؟”
كان رين لي عنيدًا جدًا — وغالبًا وانغ فايهانغ يشبهه بـ' الحمار العنيد '
وما إن يتخذ قرار ، يصبح من الصعب جدًا تغييره
قال تشنغ يانغ وهو يتلعثم قليلًا ، ثم نظر إلى رين لي بتأنيب ضمير:
“ أنا فقط… ذلك… حرّكت مشاعره وأقنعته بالمنطق ،،
وفي النهاية، نجحت في إقناعه .”
شعر لين يي أن هناك شيئًا مريبًا ، فنظر إلى رين لي
قال رين لي ببرود : “ سأذهب للنوم.”
“………….…”
و في الحقيقة — وقتها لم يستطع تشنغ يانغ فهم سبب
رفض رين لي العودة معه
فكر طويلًا ، ثم توصّل إلى نتيجة مفادها أن رين لي لا بد أنه يشعر بالحرج
ولماذا يشعر بالحرج ؟
لأن منزل تشنغ يانغ ليس منزل رين لي
لكن طالما جعل تشنغ يانغ منزله يصبح منزل رين لي أيضًا،
فلن يشعر رين لي بالحرج من العودة إليه
وكيف يفعل ذلك ؟
فكر تشنغ يانغ ليومين كاملين حتى وجد الإجابة
—— سيمنح رين لي ' صفة ' رسمية
وبعد ذلك ، أصبح الأمر بسيط جدًا
سيأخذ رين لي إلى الخارج ويسجّلان زواجهما رسميًا
ثم… رُفض مرة أخرى
لم يستطع تشنغ يانغ أن يفهم وقتها : “ لماذا ؟!”
رين لي: “ لا حاجة لأن تفعل هذا من أجلي .”
شعر تشنغ يانغ بالضيق : “ ماذا تعني بلا حاجة؟!”
أمسك برين لي الذي كان على وشك المغادرة
“ بالطبع هناك حاجة !
أريدك أن تعود إلى المنزل معي .”
رين لي: “ يمكنني الذهاب ، لكن لا حاجة للحصول على شهادة زواج .”
تشنغ يانغ بانفعال : “ أنت لا تفهم !
أنا لا أطلب منك أن تبقى بضعة أيام فقط!”
و كلما تحدث ، ازداد قلقه وغضبه :
“ بينغ كواي لماذا أنت عنيد هكذا ؟
قلت إنني سأتولى مسؤوليتك ... إلى أين ستذهب ؟
هل العودة معي سيئة إلى هذا الحد ؟
أم أنك ما زلت تكرهني ولا تريد البقاء معي ؟”
رد رين لي بهدوء : “ أنا لا أكرهك ...”
بدا عليه العجز قليلًا وهو يضيف:
“ وماذا سيحدث عندما تتزوج مستقبلًا ؟
هل سنستطيع البقاء معًا حينها ؟”
تمتم تشنغ يانغ : “ اللعنة… ومن سأتزوج أصلًا ؟
ألست أنت الشخص الذي أريد الزواج منه ؟
هل تظن أنني أتحدث فقط عن شهادة زواج ؟
أنا فقط… اللعنة ، اللعنة…”
اختفى اندفاعه فجأة — ثم قال بصوت خافت :
“ أعتقد أنني وقعت في حبك .”
لكن رين لي ظل يبدو وكأنه يعتقد أن تشنغ يانغ يقول أي شيء فقط ليقنعه بالعودة معه ، لذا قبّله تشنغ يانغ بغضب
لم تكن تلك أول قبلة بينهما
في أول مرة قبّل فيها تشنغ يانغ رين لي، كان خائفًا حتى الموت
أما هذه المرة فكانت مختلفة
لقد أراد أن يحتفظ برين لي بإحكام إلى جانبه ،،
ولم يكن أحد يعلم أنه لم يستطع النوم جيدًا طوال تلك الأيام في الجامعة والمهمات ، خوفًا من أن يستيقظ فلا يجد رين لي بجانبه
عانقه تشنغ يانغ بقوة : “ بينغ كواي …
أعطني أي رد
حسنًا ؟”
بادله رين لي العناق
ومن هناك ، بدأت الأمور تتطور بسرعة خارجة عن السيطرة،
وأصبحا زوجين فعليًا قبل أن يصبحا كذلك رسميًا
ولهذا ، كان من الطبيعي أن يعودا إلى المنزل معًا
————————
بقي تشنغ يانغ ورين لي في فيلا لين يي حتى ليلة رأس السنة
كانت خطتهما أن يعودا بعد عشاء رأس السنة إلى منزل والدي تشنغ يانغ لقضاء ما تبقى من الاحتفال معهما
وفي ذلك اليوم جاء الكثير من الزوار
حضر والدا تشين تشو أيضًا ، وأخيرًا تمكنت والدته من إعطاء لين يي الظرف الأحمر الذي أرادت إعطاءه له منذ وقت طويل
وبعد أن سلّمته الظرف، ذهبت إلى المطبخ وساعدت يوان يوان في إعداد عشاء رأس السنة
أما لين تشن ووالد تشين تشو فقد انشغلا بالمساعدة أيضًا،
تاركين مساحة أكبر للشباب الذين اجتمعوا مجددًا
حضرت أوو يينغ ، وأيضاً وانغ فايهانغ
وخلال عشاء رأس السنة ، وزعت والدة تشين تشو الظروف الحمراء على الجميع
وحصل لين يي على واحد أيضًا
لكن هذا الظرف مختلف عن السابق — فهذا كان مال رأس
السنة المعتاد ، بينما الظرف السابق كان أقرب إلى ظرف
أحمر تقدمه الحماة لزوجة ابنها
كما أن يوان يوان ولين تشن أعدّا ظروفًا حمراء للجميع ووزعاها واحد تلو الآخر
و رفع الجميع كؤوسهم :
“ سنة جديدة سعيدة !”
“ لعائلة سعيدة !”
— الــ ♥️🌌 ـنـهـايــة — ( الإكسترا القادمة لـ 0-1 / جيانغ يو )


تعليقات: (0) إضافة تعليق