القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch11 brsg

 Ch11 brsg


عندما رأت تشو هوي من يقف عند الباب ، تجمدت للحظة ، 

ثم سارعت لتفسح لهما الطريق 

: “ يا إلهي، لماذا شرب كل هذا؟ بسرعة ، ادخلا .”


ألقى يي تشي تحية بشكل خافت قائلاً : “ يا عمة .”


ثم حمل شو تانغتشنغ مباشرةً على ظهره إلى داخل غرفته


أزالت تشو هوي المعطف المبطن الذي يغطي شو تانغتشنغ، 

ثم ساعدت يي تشي على وضعه على السرير


: “ إذا كان ضعيفًا في تحمل الكحول ، فعليه أن يشرب أقل. 

لماذا يصر على الشرب وهو يسكر بعد بضع رشفات فقط…”


رغم أنها كانت تتمتم بلا توقف ، إلا أن تشو هوي أزالت 

بعناية الطبقات الخارجية من ملابس شو تانغتشنغ، 

ثم ذهبت إلى غرفة أخرى وأحضرت لحاف أخف لتغطيه


وصل طرف اللحاف إلى أنف شو تانغتشنغ، 

فمدّت تشو هوي يدها وسحبته قليلًا ، ثم ثبتته برفق تحت ذقنه 


: “ لماذا أعطيته معطفك؟”


بعد أن انتهت من الاعتناء بالشخص النائم ، 

التفتت تشو هوي ووجدت أن يي تشي لم يكن يرتدي سوى 

الزي المدرسي، وأن وجهه قد احمر من البرد


عبست وتابعت : “ يا إلهي، ماذا لو مرضت من البرد ؟”


: “ لا بأس ، لست بردان .”


كانت تشو هوي قد وضعت معطف يي تشي المبطن على كرسي قبل قليل ، 

فمشى بضع خطوات وأخذه ووضعه على ذراعه


وعندما رأت أنه يستعد للمغادرة ، أوقفته بسرعة :

“ لا تذهب بهذه السرعة . لقد غليت حساءً ، إنه لإزالة البرد. 

لما لا تشرب وعاءً قبل أن تذهب ؟”


: “ لا حاجة—”


قاطعت رفضه وهي تبتسم : “ شرب وعاء من الحساء لن يأخذ وقتًا طويلًا ،،

لقد أعددته بالفعل . سأحضر لك وعاءً .”

و دون أن تنتظر رده ، فتحت الباب وخرجت بخطوات صغيرة مسرعة


بقي يي تشي واقفًا أمام الباب ، فمه يفتح ثم يغلق بصمت


جعل رحيل تشو هوي الغرفة فجأة هادئة بشكل غير معتاد


وقف يي تشي بجانب السرير ، ممسكًا بمعطفه 


وبشكل طبيعي جدًا ، انتقل بصره من الباب إلى السرير 


لم يكن يعرف إن كان شو تانغتشنغ لا ينام جيدًا ، 

أم أن الضوء يزعجه،  أم أنه يشعر بعدم الراحة من كثرة الشرب ؛ 

لكن حتى في نومه ، لم تكن ملامحه مسترخية تمامًا


كان جبينه عابس قليلًا طوال الوقت ، وكأنه يتألم 


شد يي تشي شفتيه معًا

وبهدوء ، اقترب خطوة 

 

انحنى ، فوقع ظلّه مباشرةً فوق شو تانغ وفي هذا الظل لم تفارق عيناه وجهه 


وبعد لحظات ، ألقى نظرة سريعة نحو الباب المغلق


وفي الصمت ، رفع يده ببطء 

و تحركت أطراف أصابعه للأمام ببطء وثبات 


وما إن كادت تلمس جبينه ، حتى بدا أن الشخص على السرير انتفض فجأة ، وتمتم تمتمة خفيفة ، ثم سحب البطانية بقوة أكبر وتقلّب على جانبه


تجمد يي تشي في مكانه


توقفت يده في الهواء


شو تانغتشنغ قد استدار ليستلقي على ظهره ، ووجهه مائل قليلًا إلى الجهة الأخرى


انتقل نظر يي تشي ورأى أن طرف اللحاف يغطي فم شو تانغتشنغ


سُمعت خطوات تقترب من خارج الغرفة


سحب يي تشي يده بسرعة ، ووقف مستقيمًا ، وأذناه محمرتان وقلبه يخفق


فُتح الباب ، ووقفت تشو هوي ممسكة بالمقبض ، 

تتحدث بصوت منخفض : “ هيا تعال واشرب الحساء .”

ثم تحركت خطوتين وأشارت إلى المفتاح على الجدار:

“ أطفئ الضوء من أجله .”


أومأ يي تشي واتجه نحو الباب


انطفأت أضواء الغرفة بسرعة


تحركت خطوات خفيفة بعيدًا عن السرير ، ثم عادت مجددًا


ضغط يي تشي بأصابعه على طرف اللحاف الذي يغطي فم شو تانغ — وأبعده برفق شديد ، ثم ثبتها تحت ذقنه بعناية لا تكاد تُرى



تشو هوي قد أعدت الحساء مسبقًا لأنها رأت أن الجو بارد 

اليوم وخشيت أن يصاب شو تانغتشنغ بالبرد عند عودته


وعندما خرجت من المطبخ ، رأت يي تشي واقفًا في مكانه، 

شاردًا ، يحدق في وعاء الحساء بين يديه 

 

: “ لماذا تقف ؟ اجلس واشرب .” وأثناء حديثها، سحبت كرسي



جلس يي تشي بهدوء ، لكن يده الأخرى لم تُفلت معطفه


تحركت يد يي تشي ووضع معطفه كما طُلب منه 


كانت هذه السلسلة من الحركات تبدو هادئة وبطيئة ، 

لكنها في الواقع كانت أقرب إلى حركات روبوت ينفذ أوامر


كل ما قالته تشو هوي كان يفعله


ولو تم التدقيق ، لظهر في تصرفاته قدر واضح من الحذر والانزعاج


ارتفع بخار كثيف من وعاء الحساء


ومع أول ملعقة دخلت فم يي تشي، شعر بدفء ينتشر في جسده كله

{ هل يمكن لوعاء حساء أن يكون بهذا التأثير ؟ }

 

: “ إنه ساخن قليلًا، اشربه ببطء . وبعد أن تنتهي ، 

عد وغطِّ نفسك جيدًا عند النوم ،

وإذا أردت الاستحمام، ارفع حرارة الماء قليلًا

وإلا فمن السهل أن تصاب بالبرد بعد أن تتجمد طوال الليل .”


رفع يي تشي رأسه ونظر إلى الشخص المقابل له، 

فرأى أن تشو هوي كانت تنظر إليه بابتسامة


أومأ بالموافقة : “ مم 

شكرًا لكِ يا عمة .”


: “ لماذا تشكرني؟ أنا من يجب أن أشكرك لأنك أوصلت تانغتشنغ إلى المنزل ...” ثم تذكرت شيئًا فجأة :

“ آه؟ أتذكر أنه ذهب للقاء أصدقائه من المدرسة

لماذا أنت من أحضره ؟”


نظر يي تشي إلى البخار المتصاعد من الحساء، وصمت للحظة : “ صادفته بالصدفة "


تثاءبت تشو هوي مرتين متتاليتين ، وكانت أطراف عينيها حمراء من النعاس 


أنزل يي تشي عينيه وأنهى الحساء في بضع رشفات كبيرة، 

ثم أمسك بمعطفه ونهض ليستأذن بالمغادرة


أوصلته تشو هوي حتى الباب 


كانت لا تزال تمسك بإطار الباب ، وتواصل تذكيره بألا يصاب بالبرد ، 

وأن يستغل دفء جسده بعد الحساء ليغتسل وينام بسرعة


أومأ يي تشي، ثم قال بصعوبة :

“ شكرًا يا عمة "



——


وكالعادة ، كانت أضواء منزله مطفأة 


فتح يي تشي الباب ودخل ، ثم وقف أمام صالة المعيشة الفوضوية لوقت طويل شارد الذهن ، 

ثم شغّل التلفاز وبدأ لعبة


بدأت موسيقى Battle City بالانطلاق


لم يحتج يي تشي إلى النظر إلى الشاشة أو جهاز التحكم؛ 

اختار وضع اللعب الفردي بخبرة معتادة ودخل ساحة القتال


كان صوت أزرار التحكم يتصادم تحت ضغط أصابعه


جلس يي تشي متربعًا على السجادة ، 

يراقب الدبابة الصغيرة وهي تتقدم في الشاشة ، 


مرحلة بعد أخرى ، 

بينما وجهه بلا أي تعبير طوال الوقت 


بعد وقت لا يُعرف كم مرّ، أدرك أخيرًا أنه يشعر بعطش شديد لا يُحتمل


نهض بصعوبة ، وجرّ جسده المتصلب والمؤلم نحو الماء


هزّ عبوة الماء فوجدها فارغة ، فشعر فجأة بانزعاج حاد


كان يجب أن يشتروا ماء قبل يومين ، لكن وقت وصول 

موزعي المياه كان دائمًا يتزامن مع وجوده في المدرسة


كل يوم يخرج مبكرًا ويعود متأخرًا ، ولم يكن لديه وقت لطلب الماء أصلًا


مرر يده في شعره بانزعاج ، ثم ذهب إلى المطبخ وشرب كوب ماء بارد


أنهى الكوب ، ثم لامس سطح الرخام بصوت طفيف واضح


عاد يي تشي إلى أمام التلفاز ، واستمر في توجيه الدبابة الصغيرة وهي تندفع بلا توقف نحو خطوط العدو


لم يُشعل الأضواء


وفي الساعات الأولى من الصباح ، فتحت شيانغ شيي الباب ودخلت



وعندما رأت وجهه مضاءً بضوء الشاشة المتذبذب ، شتمت فورًا


وفي اللحظة نفسها ، طار معطف نحوه 


اصطدمت الأزرار المعدنية بجبهة يي تشي، فأحس بألم حاد في المكان فوق عينيه مباشرةً


يي تشي : “ ما خطبك ؟”


كان يي تشي في الأساس يشعر بانزعاج شديد —-

نزع المعطف من جسده بعنف ، ثم وقف مباشرةً


ردت شيانغ شيي بصوت أكثر حدّة  : “ الذي به شيء هو أنت 

تتصرف كالشبح هنا في منتصف الليل اللعين .”


مدّت يدها إلى مفتاح الإضاءة وضغطته


اختفى الظلام فورًا


وعندما رأت ملامح وجه يي تشي العابسة بوضوح ، 

تغيّر وجهها هو الآخر فجأة إلى القسوة

“ اللعنة .”


بعد أن لعنت ، التقطت قطعة ملابس علوية كانت معلقة قرب الباب عشوائيًا ، 

ثم رمتها نحو وجه يي تشي بكل قوتها وكأنها تفرّغ غضبها


: “ لا تعطِني هذا الوجه الكئيب .”


هذه المرة كان يي تشي مستعد ، فالتقط القطعة التي رميت نحوه


وقف هنا ، وجهه بارد ، يحدق في شيانغ شيي بلا حركة


تصرفت شيانغ شيي وكأنها لم ترَ نظراته الغاضبة : 

“ أحذرك ، لا تُصدر أي صوت . سأذهب للنوم ، 

أنا متعبة جدًا اللعنة تلعنك .”

وبعد أن أصدرت أوامرها ، خلعت كعبها ، 

وتثاءبت وهي تمشي حافية إلى الحمام


اصطدمت الكعوب التي رمتها بحامل موزع الماء ، 

فصدر صوت مزعج من احتكاك البلاستيك بالحذاء


أُغلق باب الحمام ، وسرعان ما بدأ صوت الماء بالانهمار من الداخل


شدّ يي تشي القطعة في يده وحدق بحدة نحو ذلك الباب


أخذ نفسًا عميقًا مرتين


وفي النهاية ، لم يفعل شيئًا سوى أن يرخي يده ويعود للجلوس بانكسار


أمال رأسه على الأريكة ، وحدّق في السقف الفارغ وهو شارد


بقيت عيناه مفتوحتين لوقت طويل، حتى بدأ يشعر بألم وحرقة رطبة فيهما


وفي اللحظة التي أغمض فيها عينيه وغاص في الظلام ، سمع صوت —


صوتًا مألوفًا جدًا ، وكأنه غاب عنه منذ وقت طويل


ارتجف قليلًا ، ثم استدار ونظر في اتجاه الصوت


كان باب غرفته غير مغلق 


وفي تلك اللحظة كانت أضواء متعددة الألوان تخترق النافذة لتسقط داخل غرفته المظلمة ، 

لترسم على الجدار لوحة من الضوء والظل المتداخل —-



—————


بعد أن نام حتى ما بعد منتصف الليل ، 

استيقظ شو تانغتشنغ بسبب الحرارة 


عندما فتح عينيه ، شعر بألم شديد في رأسه


دفن وجهه في الوسادة وظل هكذا قليلًا حتى خفّ الألم تدريجيًا


جسده كله يشعر بجفاف مزعج، وأراد أن يخرج ليشرب ماء


رمش بعينيه ليستيقظ تمامًا ، ثم ارتدى ملابس النوم في الظلام


لكن عندما نزل من السرير وارتدى نعليه ، رأى فجأة كوبه الحراري على طاولة السرير


أمسكه وهزه  { إنه … ممتلئ بالماء فعلًا }


انحنت زاوية شفتي شو تانغتشنغ قليلًا 


كان يتخيل بالفعل كيف رأت تشو هوي حالته وهي ثمل، 

وهي تتمتم بالتوبيخ بينما تعتني به بعناية في الوقت نفسه


الماء الدافئ خفف جفاف حلقه


أطفأ الضوء واستلقى من جديد ، مستعدًا لمواصلة النوم


لكن فجأة ، مرّت في ذهنه عدة مشاهد :


يي تشي تحت الشجرة ، 

الدراجة الجبلية الحمراء ، 

ومشهد آخر غير واضح من زاوية غريبة


{ هل شربت وثملت ، و أوصلني يي تشي إلى المنزل ؟ }


فرك صدغيه 


كان يتذكر تقريبًا ما حدث ، لكنه لم يستطع فهم معنى ذلك المشهد الذي مرّ أمامه 


دوى صوت انفجارات عالية خارج النافذة ، فأوقف تفكيره العقيم 


التفت نحو النافذة بدهشة 


{ هل ما زال هناك من يطلق الألعاب النارية في هذا الوقت ؟ }


نهض من السرير واتجه إلى النافذة 


وعندما رأى الألوان المبهرة في السماء ، خفّ صداعه قليلًا


كانت الألعاب النارية ذات شكل مميز ،  

وكانت الرسوم التي ترسمها في السماء كلها على هيئة قلوب


{ في ليلة هادئة كهذه ، إشعال كل هذه القلوب في السماء 

لا بد أن له معنى خاص }


استند شو تانغتشنغ إلى جانب النافذة ، ورفع نظره بتفكير


{ هل يمكن أن يكون عرض زواج ؟


سيكون الأمر رومانسيًا إلى حد ما …. ومع ذلك… }


ابتسم، متسائلًا إن كان كل هذا الضجيج سيجلب غدًا 

شكاوى من السكان القريبين



——-


في الغرفة الأخرى ، ظلّ طويل يقف عند النافذة لفترة طويلة ، يراقب النجوم الساطعة وهي تصعد إلى السماء واحدًا تلو الآخر ، 

ثم تكسر الظلام وتطلق ضوءها في كل اتجاه


ألعاب نارية — حماس — لقد اقترب عيد الربيع تقريبًا —

لكن خارج الباب — صوت امرأة تسبّ ويعلو تدريجيًا ، 

وكلماتها غير واضحة تمامًا


{ على الأغلب تضع قناع على وجهها فلم تستطع فتح فمها جيدًا ، 

لكن ذلك لم يمنعها من إرسال التحيات ( اللعنات ) إلى الأجداد حتى الجيل الثامن عشر لمن يشعل الألعاب النارية }


و في حالة من الخدر ، استمع يي تشي إلى هذا الشتائم المتصاعدة ، 

وفي الحالة نفسها من الخدر كان يراقب الألعاب النارية خارج النافذة ،


—- “ في المستقبل ، عش الحياة التي تحبها . ألن يكون ذلك جيدًا ؟”—-


أغمض عينيه 


وأعاد يي تشي هذه الجملة من الماضي في ذهنه عدة مرات


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي