القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch17 brsg

 Ch17 brsg


عندما استؤنفت الدراسة ، كانت هناك زاوية محددة بالفعل 

على السبورة في نهاية الفصل


الوقت يمضي إلى الأمام ، و يتناقص باستمرار ولا يزداد أبدًا


ومن مقعده في الصف الأخير ، كان يي تشي يرى تشاو ويفان تغيّر الرقم المكتوب على السبورة كل يوم أثناء فترة الدراسة الذاتية


غبار الطباشير المتناثر بعد المسح يتطاير في كل مكان—

على الأرض ، وعلى حافة النافذة — بينما يخطو الزمن 

خطوة صامتة أخرى إلى الأمام


في هذا الصيف ، بدا الجو داخل الفصل أكثر كآبة واختناقًا يومًا بعد يوم 


ومهما كان الوقت الذي يدخل فيه يي تشي إلى الفصل، 

كان يرى دائمًا سحابة سوداء ضخمة تضغط فوق الجميع


جميع الرؤوس منحنية داخل بحر لا نهاية له من أسئلة المراجعة ، 

وكأن حل سؤال إضافي الآن سيمنحهم درجة إضافية في 

إحدى أوراق امتحان القبول الجامعي مستقبلًا ،


و المروحة الكهربائية تدور بلا توقف 

و الهواء الدافئ الرطب يهب من النافذة


تجاوز يي تشي صناديق الكتب المكدسة في أنحاء الأرضية ، 

وعاد إلى مقعده خطوة بعد خطوة وسط هذا الجو الخانق


لكن هذا النوع من البيئة لم يكن يزعجه أبدًا


كان يحل كل اختبار تجريبي بجدية ، ويستمع إلى كل تذكير من المعلمين


الاستثناء الوحيد كان حصص الدراسة الذاتية الليلية أيام الجمعة


حينها لا يزال يرفع نظره إلى الساعة بين الحين والآخر، 

يتبادل ذلك مع فترات طويلة من الشرود، بينما يبقى ذهنه فارغ


اعتاد أن يعود إلى المنزل بالدراجة مساء كل جمعة ، 

وأن يدور ببطء حول ساحة المجمع السكني


إذا استطاع العثور على سيارة شو تانغتشنغ، فذلك أفضل ما يمكن


وإن لم يجدها، فسيكون قد أكمل على الأقل أطول رحلة 

انتظار في أسبوعه كله، وسيهدأ قلبه أخيرًا


طوال الصيف بأكمله ، لم تهطل قطرة مطر واحدة في المدينة C


رياح الصيف تجمع الحرارة التي لا تنتهي وتحبسها فوق المدينة باستمرار ، 

دون أن تتبدد رغم مرور كل هذا الوقت




ولم يبدأ المطر أخيرًا إلا اليوم ، 

في يوم سبت ، عندما انهمرت أمطار غزيرة فجأة أثناء 

الحصة الثانية من الدراسة الذاتية الليلية 


بدأ الأمر برعد مدوٍ مخيف ، أفزع الفصل الهادئ دائمًا وأثار فيه الاضطراب 


جاء المطر بسرعة كبيرة ،،

انخفضت درجة الحرارة فجأة ،، 

وحتى الضباب بدأ يتصاعد من الأرض بفعل المطر …


وقد جذب ذلك المنظر كثيرًا من الطلاب إلى النوافذ


أما يي تشي، فقد خصص هذه الحصة لإجراء اختبار تجريبي في العلوم ضمن وقت محدد ، لذا لم يهتم كثيرًا بالأمطار المفاجئة



ولم يدرك المشكلة إلا بعد انتهاء الدراسة ؛ عندما أراد 

الذهاب إلى موقف الدراجات ليأخذ دراجته


حينها فقط أوقعه هذا المطر في الحيرة


كان صوت المطر مرتفع إلى درجة أنه غطى حتى على 

أصوات الطلاب وهم يتصلون بآبائهم


“ هيييييه !! "


شعر بشخص يدفعه برفق من الخلف 


استدار يي تشي فرأى تشاو ويفان تنظر إليه ورأسها مائل قليلًا : “ خذ هذه المظلة.”

و ناولته مظلة

ثم فتحت رباط مظلة أخرى ، وما إن هزت يدها حتى 

انفتحت فوق رأسها


نظر يي تشي إلى الخارج : 

“ وكيف ستعودين إلى المنزل؟”


تصريف المياه عند بوابة المدرسة سيئ جدًا ، 

و المياه تغطي الطريق بعمق كبير


وفي أعمق الأماكن — تصل حتى منتصف الساق


كان العديد من الطلاب يخوضون عبر المياه وقد رفعوا أطراف بناطيلهم وأمسكوا أحذيتهم بأيديهم


: “ أبي سيأتي ليأخذني " وبعد أن قالت ذلك ، رفعت تشاو 

ويفان رأسها ونظرت إلى يي تشي بتردد لبعض الوقت

وفي النهاية، سألت :

“ ما رأيك أن نوصلك إلى المنزل ؟”


وكما توقعت ، أدار يي تشي رأسه وقال:

“ لا حاجة .”


كان عدد لا بأس به من الأشخاص حولهما و قد غادر الواحد تلو الآخر 


وكان يي تشي وتشاو ويفان على وشك المغادرة عندها 

سمعا فجأة أحدهم ينادي يي تشي ——-


استدارت تشاو ويفان ورأت فتاة من الفصل المجاور


: “ نسيت أن أحضر مظلة " نظرت الفتاة إلى يي تشي، 

وكانت ابتسامتها مثالية بما يكفي لتحريك قلب أي شخص

: “ أبي ينتظرني عند البوابة مباشرة . هل يمكنني أن أشاركك 

المظلة حتى أصل إليه ؟”


حدق يي تشي فيها بدهشة 


ودون أن يشعر ، بدأ يعبس بحاجبيه


لم تكن تشاو ويفان تعرف هذه الفتاة جيدًا ، لكن من 

تصرفها فهمت ما الذي يحدث


وللمرة النادرة التي تجد فيها موقفًا مثيرًا للاهتمام يتعلق 

بيي تشي، لم تكن مستعجلة للمغادرة


تحركت بهدوء خطوة إلى الجانب ، وبدأت تعبث بمظلتها بينما تنتظر رد يي تشي


لكن على غير المتوقع ، مدّ يي تشي ذراعه فورًا : “ خذيها "


عندما سمعت الفتاة كلامه ، ظهر الذهول بوضوح على وجهها للحظة


ومع أنها أخفت هذا التعبير بسرعة كبيرة ، إلا أنه لم يفلت 

من عيني تشاو ويفان التي كانت تراقب المشهد بهدوء


تابع يي تشي : “ المظلة ليست لي.” و نظر إلى تشاو ويفان بنظرة وقال للفتاة:

“ تذكري أن تعيديها لها .”


كادت تشاو ويفان تنفجر ضاحكة 


وبعد لحظات من التردد ، قبلت الفتاة المظلة في النهاية


بل إنها حافظت على ابتسامتها اللطيفة وشكرت يي تشي أيضًا


ثم اختفى قوامها الرشيق وسط المطر


عندها فقط تقدمت تشاو ويفان بضع خطوات ، وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة 

وضربته بذراعها برفق : “ أنت حقًا لا تفهم الرومانسية.”


لم يكن يي تشي في مزاج يسمح له بالرد على مزاحها

فسأل :

“ أين ينتظرك والدك ؟ 

المياه عند بوابة المدرسة عميقة جدًا، لا أظن أن السيارات تستطيع المرور .”


: “ لا أعرف . لكنه لم يكن يأتي إلى البوابة من قبل أصلًا. 

كان دائمًا ينتظر عند ذلك التقاطع الجانبي .”


: “ اتصلي به "


رأى يي تشي أن هناك الكثير من الناس عند البوابة ، 

وخشي ألا تتمكن تشاو ويفان من العثور على والدها حتى لو خرجت


لكن عندما أخرج هاتفه ، اكتشف أن الشاشة قد انطفأت :

“ اللعنة ….” لم يستطع منع نفسه من اللعن : “ لقد شحنته بالأمس فقط .”




———————



في هذه الأثناء ، 

شو تانغتشنغ في منزل العائلة اليوم


وعندما رأى المطر يهطل بغزارة ، تواصل مع شو تانغشي مسبقًا


خرجت شو تانغشي وهي تسير بمحاذاة الجانب الأيمن من بوابة المدرسة ، 

فشدها شو تانغتشنغ إلى جانبه عند الزاوية حيث كان ينتظر 

منذ وقت طويل ،


“ أغلقي مظلتك . المياه في الأمام عميقة جدًا . 

سأحملك.”


كان الضجيج عند بوابة المدرسة مرتفع للغاية


وكان شو تانغتشنغ يكاد يصرخ في أذن شو تانغشي حتى تسمعه


: “ لا داعي.”


: “ بل هناك داعٍ ” و سحبها شو تانغتشنغ لتقف تحت 

مظلته ، ثم رفع يده وأغلق مظلتها مباشرةً : “ المياه تصل إلى ركبتيك

إذا أصبتِ بالبرد فستكون مشكلة .”


لم يكن أمام شو تانغشي خيار سوى الاستماع إليه


أمسكت بالمظلة التي كان يحملها شو تانغتشنغ، ثم تسلقت إلى ظهره


أوصلها شو تانغتشنغ إلى السيارة ، 

وتأكد من أن داخلها ليس باردًا وأن ملابسها لم تبتل في أي مكان ، 

ثم سلّمها المفتاح : “ انتظري هنا

سأذهب لانتظار يي تشي .”


في الواقع شو تانغتشنغ قد اتصل بيي تشي مباشرةً بعد 

اتصاله بشو تانغشي، لكن هاتف يي تشي كان مغلقًا طوال الوقت


وكان يخشى أن يغادر يي تشي خلال هذه الفترة قبل أن 

يتمكن من العودة إلى بوابة المدرسة


وبما أن بنطاله قد ابتل بالفعل إلى حد ما، فقرر ألا يضيع 

الوقت في البحث عن أماكن ضحلة


و رفع المظلة فوق رأسه وركض مباشرة إلى الأمام


وقف شو تانغتشنغ على أطراف أصابعه ومدّ عنقه محاولًا النظر إلى داخل المدرسة


معظم الطلاب الخارجين يحملون مظلات ويرتدون الزي المدرسي


وكان من الصعب جدًا تمييز أحدهم من النظرة الأولى


نظر إلى سيل الطلاب المتدفق بلا توقف ، ولم يكن متأكدًا من فرصته في العثور على يي تشي وسط هذه الفوضى


ولحسن الحظ كان يي تشي طويل القامة جدًا 

وشعر أن ذلك سيجعل العثور عليه أسهل


وهكذا انتظر لبعض الوقت


بدأ عدد الطلاب الخارجين يتناقص تدريجيًا ، وأصبحت المسافات بينهم أكبر


و لم يعد المشهد أشبه بسرب نحل كما كان قبل قليل


ومع ذلك ، لم يرَ شو تانغتشنغ يي تشي بعد


نظر إلى الساعة في معصمه

{ إنها العاشرة وعشرين دقيقة مساءً 

ربما لم يخرج بعد ؟ }


المطر لم يتوقف ، بل الرياح قد بدأت ترافقه أيضًا


عاد شو تانغتشنغ يميل يمينًا ويسارًا محاولًا التحديق إلى داخل المدرسة


{ سأنتظر قليلًا بعد .}


يوجد بالفعل عدد هائل من الآباء والأمهات وأفراد العائلة 

المنتظرين عند بوابة المدرسة لاصطحاب أبنائهم


وفي طريقه إلى موقف الدراجات ، ألقى يي تشي نظرة نحو البوابة


وما إن رأى ذلك الحشد البشري المتراص حتى شعر بضيق مفاجئ


مثل هذا المطر الذي لم يكن أحد مستعدًا له كان شيئًا كئيبًا وباعثًا على الوحدة


لكن الغريب أنه كان قادرًا أيضًا على خلق هذا النوع من الحيوية المليئة بالدفء والحنان


لقد تخلى كثير من الناس عن ركوب الدراجات بسبب شدة المطر ، لذا بقي موقف الدراجات مزدحم رغم انتهاء الدوام


حرّك يي تشي ثلاث دراجات حتى تمكن بالكاد من إخراج دراجته


لم يكن يحمل مظلة و جسده بأكمله قد ابتل تمامًا


الماء يتساقط باستمرار من خصلات شعره الملتصقة بجبينه


ركب دراجته ، ومسح الماء عن عنقه، ثم أدارها نحو اتجاه آخر


للمدرسة بوابة خلفية تؤدي إلى المنطقة السكنية الخاصة بعائلات الموظفين


وفي هذه اللحظة ، لم يكن يرغب في المرور عبر ذلك الحشد المزدحم عند المدخل الرئيسي


تأرجح مقود الدراجة مرتين يمينًا ويسارًا ، 

ثم ارتفعت قدمه التي كانت تلامس الأرض ، 

وسرعان ما انطلقت الدراجة بسرعة


بدأ يقود عكس تدفق الناس على جانب شبه خالٍ من الطريق


الفتى منحني قليلًا فوق دراجته وهو يشق طريقه داخل الحرم المدرسي


المطر الغزير ينهال على رأسه وينساب فوق جسده كله


و الماء يتناثر باستمرار تحت قدميه 


كان يفترض أن يكون مشهدًا بائسًا للغاية 


لكن الغريب أنه جعل يي تشي يشعر بالانتعاش


في مثل هذا المطر الغزير ، لن يهتم أحد بأنه يقود دراجته داخل المدرسة ،

و كل من مرّ بهم كانوا في عجلة من أمرهم للعودة إلى منازلهم


بعضهم يحمل مظلات ، وبعضهم يواجه المطر مباشرة كما يفعل هو


وفي أعينهم ، لم يكن سوى شخص آخر يسارع إلى العودة إلى منزله


قاد دراجته بأقصى سرعة طوال الطريق حتى عاد إلى المنزل بجسد مبتل بالكامل


كانت الدرجات التي صعدها تترك وراءها بقعًا داكنة من الماء


حتى المفتاح الذي أخرجه من جيبه كان يقطر ماءً


هزه يي تشي عدة مرات ، ثم مسحه على كمه المبتل


وكان على وشك فتح الباب عندها انفتح الباب خلفه


أصابت هيئة يي تشي تشو هوي بالصدمة 


وبعد لحظة قصيرة من الذهول ، تقدمت خطوة صغيرة إلى 

الأمام ، ثم تراجعت بسرعة 


وبينما كانت مترددة ، بادرها يي تشي بالتحية أولًا 

“ مرحبًا يا عمة .”


“ مرحبًا.” أومأت تشو هوي عدة مرات : “ لماذا…”


خرجت منها تلك الكلمة فقط ، ثم توقفت وكأنها لا تعرف كيف تكمل 


نظر إليها يي تشي وانتظر بهدوء


: “ لماذا عدت وحدك ؟ 

ألم يذهب تانغتشنغ ليصطحبكما؟”


استغرق الأمر من يي تشي لحظة ليستوعب عبارة ' يصطحبكما '


كانت تشو هوي قد بدأت تشك في الأمر منذ اللحظة التي رأت فيها يي تشي


والآن، عندما رأت الحيرة على وجهه، تأكدت أنه لا يعلم شيئًا عن هذا الأمر إطلاقًا


لم تستطع تشو هوي التأكد { لكن…


هل السبب أنه لم يكن بالإمكان التواصل معه ؟


أم لأنه لم يتم التواصل معه أصلًا ؟ }

وكان الفرق بين الاحتمالين كبير جدًا ، 

لذا انتقت كلماتها بحذر شديد :

“ إذًا سأتصل به و—”


قبل أن تنهي كلامها ، يي تشي قد أمسك الدرابزين وقفز إلى 

الأسفل درجتين في كل خطوة 


تجمدت تشو هوي في مكانها


وسرعان ما خرجت إلى الممر وهي تناديه


لكن يي تشي بدا وكأنه لم يسمع شيء 


و فُتح باب الممر ثم أُغلق من جديد


ودوّى صوت الإغلاق ، حاجبًا تمامًا هدير المطر في الخارج


كانت كلمات تشو هوي قبل قليل تحمل شيئًا من عدم اليقين


لكن يي تشي لم يتخذ قرارًا بهذه السرعة من قبل كما فعل الآن


{ لا بد أنه اتصل بي مرات كثيرة 


ولو شحنت هاتفي الآن ، فسأرى بالتأكيد عدد كبير من الرسائل منه 


لابد أنه أخبرني أن انتظره عند بوابة المدرسة بعد انتهاء الدوام 


ولابد أنه أخبرني أيضًا أنه سيأتي لاصطحابي


ولابد أنه قال لي في النهاية …


' لم أستطع التواصل معك — إذا رأيت هذه الرسالة ، 

رجاءً رد عليّ '


لماذا خرجت من البوابة الخلفية قبل قليل ؟ }


ظل هذا السؤال يملأ رأس يي تشي طوال الطريق وهو يقود دراجته عائدًا


{ ما المشكلة في السير من المكان المزدحم ؟


وما المشكلة في أن يراني الناس ؟ }


شد يي تشي على أسنانه


{ اللعنة، لماذا كنت دائمًا أثير كل هذه الضجة بسبب أمور لا معنى لها ؟}


كانت الدراجة بطيئة جدًا 

و شعر أن الطريق المؤدي إلى المدرسة أصبح طويلًا فجأة، 

وكأنه يحتاج إلى وقت طويل جدًا قبل أن يصل


كانت طريقته المجنونة في القيادة تجذب أنظار المارة


لكن يي تشي لم يلاحظ ذلك إطلاقًا —-


وفي النهاية —- نهض واقفًا فوق الدواسات 

ومع المطر الغزير الذي كان يحجب رؤيته ، 

بدأ يقود حتى بدأت الدراجة تتمايل يمينًا ويسارًا ، 

دافعًا سرعتها إلى أقصى حد، بينما يشق طريقه عكس تدفق الناس


وأخيرًا …


وصل إلى البوابة الرئيسية للمدرسة —-


كانت عضلات فخذيه تؤلمه بالفعل ، وبدأ حمض اللاكتيك المتراكم يظهر أثره


لكن ذلك لم يكن قادرًا على إعاقة حركاته التي بدت شبه آلية


{ لماذا ينتج جسم الإنسان حمض اللاكتيك ؟ 


هذا سؤال قد حلّيته في الاختبار الذي أجريته لنفسي هذا المساء }


ضغط على المكابح وتوقف


وبنظرة واحدة فقط ، رأى يي تشي الشخص الواقف عند البوابة


وسط المطر الغزير …

يحمل مظلة سوداء —-


{ هذا هو ملاذي من العاصفة }


عبر يي تشي الطريق بدراجته وتوقف خلفه مباشرةً


لكن شو تانغتشنغ لم يلحظه على الإطلاق


نظر يي تشي إلى عنقه الممدود وهو يتفقد داخل المدرسة


ونظر إلى وقوفه على أطراف أصابعه ——

ثم ناداه بصوت خافت :

“ تانغتشنغ…”





ابتلع المطر صوته 

ولم يسمعه الشخص الذي أمامه


لكن عندما أراد يي تشي أن يتقدم خطوة أخرى ، استدار الشخص فجأة


ارتبك شو تانغتشنغ للحظة : “ أنت…”


وعندما رأى أن يي تشي مبتل بالكامل حتى العظم ، تجمد قليلًا من الدهشة

ثم مد يده وأمسك بذراعه : “ من أين أتيت؟”


غطت مظلة واحدة كليهما 


لم يكن تنفس يي تشي قد عاد إلى طبيعته بعد 


فتح فمه ، وكان صوته يرتجف قليلًا :“ نفذت بطارية هاتفي .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي