القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch2 xr

 Ch2 xr


أنزل سو هوي عينيه ، محدقًا في رغوة الحليب الطافية على قهوته ،

كانت أفكاره شاردة، واصطكت أسنانه ببعضها، ثم فتح فمه أخيرًا :

“ أنا… أنا بخير جدًا .”


ربما لأن إجابته بدت بعيدة تمامًا عن سياق الحديث، ابتسم نينغ ييشياو


لكنه كان معتادًا جدًا على تصرفات سو هوي هذه ، 

فقد كان دائمًا هكذا ؛ متقلبًا وغير منطقي بسبب مرضه ، 

هذا الثبات الغريب ، أو بالأحرى عدم تغيّره ، 

منح نينغ ييشياو شعورًا خفيفًا ومريبًا بالأمان


أما مساعده كارل ، فبعد أن سمع عن الكارثة الكبيرة 

المتعلقة بحجز الفندق ، هرع إلى المكان قبل أن ينهي وجبته حتى ،

ولأنه لم يتمكن من التواصل مع نينغ ييشياو عبر الهاتف ، 

جاء بنفسه إلى الفندق ، و لمحه من خلف النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف 


والمفاجئ أن رئيسه كان يبتسم — طوال فترة عملهما معًا، 

لم يسبق له أن رأى مديره المهووس بالعمل ، الذي نادرًا يُظهر أي تعبير على وجهه ، يبتسم بهذه الطريقة

{ بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا }





سأل نينغ ييشياو بنبرة مرتاحة : 

“ ماذا كنت تفعل طوال هذه السنوات؟” 


كان صمت سو هوي ثقيلًا وخانقًا —

استغرق وقتًا طويلًا قبل أن يستعيد وعيه :

“… أعالج مرضي "


أومأ نينغ ييشياو متفهمًا

و حدق في عينيه المنخفضتين وسأله مجددًا :

“ هل تحسنت حالتك الآن؟”


: “ أنا بخير "

قالها سو هوي عكس ما يشعر به في داخله

ثم أدار وجهه نحو الطريق خارج النافذة وهمس:

“ أفضل بكثير .”


{ بدا وكأنه يريد أن ينهض فورًا ، يغادر هذا المكان ، ويمضي بعيدًا } ضحك نينغ ييشياو بخفة

رغم أنه لم يصدق ذلك تمامًا ، ورغم أنه رأى بالفعل ارتجاف يدي سو هوي، 

ورغم أنه يعرف أكثر من أي شخص آخر أن ذلك من الآثار 

الجانبية لأدويته ، فإنه أجاب بأدب شديد :

“ حقًا ؟ هذا جيد .”


نينغ ييشياو { لا .. ربما لم أعد الشخص الذي يعرفه أكثر من الجميع بعد الآن }

لم يستطع منع نفسه من تذكر هيئة سو هوي وهو مستلقٍ 

على السرير قبل قليل ، كما ظل صوته يتردد في أذنيه 


' ليانغ وون '


{ ذلك هو الاسم الذي نطق به دون وعي }

: “ في وقت سابق بدا أنك أخطأت وظننتني شخصًا آخر .”

اشتدت قبضته على جانب الكوب ، لكنه حافظ على ابتسامته 




كان سو هوي مرهقًا للغاية ، حتى إن الجلوس باستقامة كان أمرًا صعبًا عليه ،

أسند يديه على المقعد ، وبالكاد سمع سؤال نينغ ييشياو


ظن نينغ ييشياو أنه لا يرغب في الحديث عن الأمر، فابتسم قائلًا:

“ آسف، هل أطرح الكثير من الأسئلة ؟”


سمع سو هوي ذلك وهز رأسه ببطء 


نينغ ييشياو:

“ لأننا لم نلتقِ منذ وقت طويل ، أنا فقط أشعر ببعض الفضول .”


بدا سو هوي شديد البرودة ، فشد معطفه حول جسده أكثر وارتشف رشفة من القهوة

وعندما افترقت شفتاه ، تصاعدت خيوط من البخار الأبيض، 

كضباب يحجب ذلك الوجه الجميل الكئيب والمنهك


لكن في الوقت نفسه ، عندما أبعد الكوب عن فمه، 

علقت على شفتيه آثار من رغوة الحليب، وبدا في عينيه شيء من البراءة


{ كان سو هوي دائمًا مزيجًا من التناقضات } شرب نينغ ييشياو قليلًا من القهوة ، ثم أبعد نظره عنه 

وحدق إلى الخارج عبر النافذة


كانت السماء الرمادية تبدو وكأنها ستنهار في أي لحظة

الرياح قوية ، وكل عابر في الشارع بدا وكأنه يحتضن همومه بإحكام


في هذا الصمت ، أنهى سو هوي النصف المتبقي من اللاتيه

بدا أن الدفء والكافيين أعادا بعض الاستقرار إلى روحه

رفع عينيه نحو نينغ ييشياو

{ لم يتغير هذا الرجل كثيرًا خلال ست سنوات ، 

لكن من الواضح أنه يعيش حياة أفضل الآن


لا يزال يملك هذا الوجه الوسيم الذي يمكن تمييزه وسط الحشود من النظرة الأولى


لكن معاطفه أصبحت الآن باهظة الثمن على عكس الماضي ، 

مما جعله يبدو بعيدًا ومنيعًا على الاقتراب }

: “ نينغ ييشياو "


عندما سمع اسمه ، شعر نينغ ييشياو بشيء من الشرود ؛ 

لم يكن معتادًا على أن يناديه هذا الشخص باسمه الكامل

فاستدار ونظر إلى وجه سو هوي الشاحب ، 

ليجد أن عينيه اللامعة كالمغمورتين بالماء تنظران إليه أيضًا


لم يستطع قراءة المشاعر المختبئة فيهما، 

لكنها بدت إلى حد كبير أشبه بالندم


لكن سواء كان ندمًا أم لا، لم يعد نينغ ييشياو يرغب في التعمق في الأمر


و خلال الثواني الطويلة التي قضاها ناظرًا إلى الخارج قبل قليل ، قد فكّر في أشياء كثيرة


لم يعد يريد أن يعيد تكرار دوامة محاولة فهم قلب سو هوي ؛ 

فقد كان يعلم أن فهمه له كان خاطئًا دائمًا ، 

قبل ست سنوات وبعد ست سنوات ، لم يتغير شيء 




كانت هناك جملة عالقة دائمًا في حلق سو هوي ،

كان يظن أنه إذا سنحت له فرصة رؤية هذا الـ نينغ ييشياو مجددًا ، 

فلن يهم أي شيء آخر ، ويمكن تجاوز كل ما حدث ،  

لكن هذه الجملة الوحيدة كان عليه أن يسأل عنها ،

و طوال جلوسهما هنا، ظل يصارع نفسه

وعندما استعاد جزءًا ضئيلًا من طاقته أخيرًا ، 

جمع شجاعته وسأل :

“ أنت… رسالتي…”


لم يتركه نينغ ييشياو يكمل : “ لقد قرأتها "


أعطى الإجابة بشفاه جامدة ، كاشفًا عن برودة تختلف تمامًا عن سلوكه السابق ، وكأنه تعرض للطعن بشيء ما


فج ، أقامت أفكار سو هوي الشاردة رابطًا غريبًا في غير مكانه ، فعادت به إلى ذلك الصيف


تذكر آلة جز العشب في حديقته ، 

وكيف كانت تقطع سيقان العشب الأخضر في لحظة واحدة، 

ولا تترك خلفها سوى رائحة العشب الطازجة والحادة


أما العشب المقطوع على الأرض ، فلم يكن يملك سوى القبول ،

لم يعد قادرًا على الاستمرار في النمو 


عادت الابتسامة إلى وجه نينغ ييشياو : “ في الحقيقة 

لا أرغب في الحديث عن هذه الأمور الآن "

ثم غيّر الموضوع وكأن شيئًا لم يحدث، 

واضعًا كوبه على الطاولة :

“بالمناسبة، كنت تقول دائمًا إنك تحب آيسلندا

مرت سنوات طويلة ، هل ذهبت إليها ؟”


بدا أن الهلاوس الناتجة عن الدواء ما زالت مستمرة ،

شعر سو هوي وكأنه سمكة جرفها الموج إلى الشاطئ وفقدت عمودها الفقري

ضعيف جدًا

وعاجز جدًا

و بصعوبة ، رفع زاويتي شفتيه في ابتسامة خفيفة نحو نينغ ييشياو 


وفجأة ظهرت أمام عينيه القهوة التي حرّكها قبل قليل 

رأى الدوامة الطافية فوق سطحها

تدور

وتدور

وكأنها قادرة على ابتلاعه في أي لحظة ودفنه في أعماقها

: “ نعم "


سأله نينغ ييشياو وهو ينظر إليه : “ هل كانت جميلة؟” 


أومأ سو هوي متأخرًا لحظة : “ كانت جميلة جدًا .”


سأل نينغ ييشياو مرة أخرى : “ هل أنت هنا للسياحة أيضًا؟” 


صمت سو هوي قليلًا : “ أنا هنا… للعمل.”

وأثناء حديثه ، انتبه إلى أن إحدى يدي نينغ ييشياو ما زالت داخل جيبه


ولحسن الحظ، بدا أن نينغ ييشياو لا ينوي الاستمرار في إحراجه، فلم يواصل طرح الأسئلة


أخرج نينغ ييشياو يده من جيبه : “ بالفعل ….

سياتل ليست من الأماكن التي تستحق السفر إليها خصيصًا من أجل السياحة .”


لم يستطع سو هوي أن يقول شيئًا آخر ،

وكأن السماء نفسها علمت أنه بحاجة إلى إنقاذ، إذ اقترب مدير الفندق الذي كان شديد التودد لنينغ ييشياو — وانحنى مجددًا معتذرًا ، 

ثم قدم بطاقة هدية كتعويض ، وتبادل بضع عبارات مجاملة اجتماعية كان سو هوي يكرهها لكنها ضرورية


{ على الأقل ، أصبح بإمكاني المغادرة } وقف سو هوي

وأمسك بمقبض حقيبته ، وقال بصوت خافت جدًا :

“ إذًا… سأغادر .”

ثم مضى إلى الأمام مباشرة دون أن يلتفت 


لكن نينغ ييشياو كان سريع الحركة ، 

بينما خطوات سو هوي غير مستقرة للغاية

وبعد بضع خطوات فقط، لحق به 


وفي النهاية، غادرا مدخل الفندق معًا


الثلج قد بدأ يتساقط في الخارج ، بغزارة


على نحو مختلف تمامًا عما توقعه سو هوي

فرفع يده بشكل غريزي ليلتقط إحدى رقاقات الثلج


لقد سمع أن الثلوج نادرًا تتساقط هنا، لكنها ليست مستحيلة ؛ فقد يصادفها المرء أحيانًا

لم يكن الأمر يشبه وضعه هو ونينغ ييشياو 


{ ست سنوات كاملة 


ولم نتمكن من اللقاء إلا عبر هذا التتابع المتطرف وغير المتوقع من الأحداث }


أدار نينغ ييشياو رأسه نحوه ، كصديق قديم التقى به 

مصادفة بعد غياب طويل في أرض غريبة، وقال عبارة الوداع المعتادة:

“ لم أتوقع أن ألتقي بك هنا "


كانت رقاقة الثلج في يد سو هوي قد بدأت تذوب بالفعل :

“ وأنا أيضًا .”


ابتسم نينغ ييشياو فجأة : “ حقًا؟

يشرفني ذلك حقًا 

كنت أظن أنك نسيت أصلًا وجود شخص مثلي .”

بعد أن قال هذا ، أومأ برأسه لشخص يقف قريب منهما ، 

ثم قال بنبرة خفيفة وعفوية:

“ سأذهب الآن . الثلج يتساقط ، فانتبه في الطريق .”


ظل سو هوي واقفًا في مكانه لدقيقة كاملة

لم يكن لأنه لا يريد المغادرة

بل لأن ساقيه لم تكونا قادرة على الحركة


وقف وسط الثلوج المتطايرة، لكن ما كان يراه أمام عينيه هو تلك الليلة قبل ست سنوات


الليلة التي غادر فيها نينغ ييشياو


كانت تمامًا مثل هذه الليلة ——

نسي حينها أن يودعه ——



——————-


عندما عاد نينغ ييشياو إلى السيارة ، 

كان مساعده كارل ينتظره في مقعد السائق منذ وقت طويل


في العادة كان نينغ ييشياو شديد الصرامة فيما يتعلق بالمواعيد إلى حد يكاد يكون متطلبًا بصورة مبالغ فيها

وهذه المرة كان من الواضح أنه سيتأخر ، لذا كان كارل قلقًا، 

خائفًا من أن يفقد أعصابه


: “ شاو هل نتجه مباشرة إلى الحفل ؟” و ألقى كارل نظرة على ساعته : “ الطريق سيستغرق نحو خمسٍ وأربعين دقيقة

الطاهي المسؤول عن حفل الليلة مشهور جدًا في سياتل. 

اطلعت على قائمة الطعام، وكانوا يفكرون في تقديم الإسكالوب والروبيان، لكنني أخبرتهم مسبقًا أنك لا تحب المأكولات البحرية، 

لذا غيروا القائمة بشكل عاجل إلى لحم الغزال…”


وبعد أن تحدث طويلًا دون أن يتلقى أي رد، نظر إلى نينغ ييشياو عبر المرآة الخلفية ، ثم تردد وناداه مجددًا


في المرآة ، بدا وجه نينغ ييشياو شاحب ، وحاجباه عابسان بإحكام


عيناه مثبتتين على المرآة الخلفية للسيارة ، وعلى وجهه تعبير عدائي مكتوم نادر الظهور


كان كارل يفكر فيما إذا كان عليه أن يناديه مرة أخرى

حينها فتح نينغ ييشياو باب السيارة ونزل


: “ شاو ؟” ارتبك كارل، وفتح باب السائق على عجل ليلحق به


بحسب  خبرته، نادرًا نينغ ييشياو يفقد توازنه العاطفي

حتى عندما يواجه مشكلات مستعصية ويائسة في العمل، 

كان دائمًا هادئًا، كأنه ذكاء اصطناعي يفتقر إلى المشاعر


نينغ ييشياو : “ ابقَ في السيارة ...” نظر إلى ساعته :

“ سأستقل سيارة أجرة إلى الحفل بنفسي .”


ازداد ارتباك كارل : “ سيارة أجرة ؟”


نينغ ييشياو : “ ذلك الشخص الذي كان هنا قبل قليل…”

توقف لحظة ، وتغيرت ملامحه :

“…اتبعه بالسيارة وأبلغني عن تحركاته .”


: “ أتبعه ؟ هذا غير قا…” تجمد كارل في مكانه 


لكن نينغ ييشياو قد وصل بالفعل إلى جانب الطريق وأوقف سيارة أجرة كانت تمر بالقرب منه :

“ لا حاجة لأن ترافقني . سأمنحك إجازة بعد ذلك .”


وبعد أن قال هذا ، دخل السيارة مباشرةً


ورغم تحفظاته الكبيرة تجاه أمر مديره ، نفذ كارل التعليمات في النهاية


عاد إلى السيارة وانطلق في الاتجاه المعاكس، 

بينما عيناه تمسحان الشوارع بحثًا عن الشاب الجميل الذي رآه قبل قليل



—————


جلس نينغ ييشياو في المقعد الخلفي لسيارة الأجرة، 

محدقًا في بقعة على ظهر المقعد الأمامي دون أن ينطق بكلمة 


حاول السائق فتح حديث معه ، لكنه ما إن رأى تعبيره القاتم حتى ابتلع كلماته وصمت ، مكتفيًا بالقيادة بهدوء


الظلام قد غطى السماء خارج النافذة ،

وبدأت الثلوج ترقص بصمت بين ستار الليل وأضواء النيون، 

وكأنها تحاول أن تغطي كل شيء


مرت في ذهن نينغ ييشياو أفكار لا حصر لها


لكنه لم يستطع الإمساك بأي منها


كل ما شعر به هو أن نفسه السابقة كانت مثيرة للسخرية إلى حد ما


{ بعد كل تلك السنوات من الفراق ، لم يُبدِ سو هوي أي فضول نحوي على الإطلاق


السؤال الوحيد الذي طرحه كان عن تلك الرسالة 


وكأنه أخيرًا فقد صبره تجاه ذلك الاستجواب المتواصل حول الماضي ، ثم وجه إليه الضربة القاضية الأخيرة 


والأكثر إثارة للسخرية أنني الآن ، حين رأيت هشاشة سو هوي وضعفه ، كان جزء من قلبي لا يزال عاجزًا عن تحمل ذلك


ولا أزال اشعر أنني كنت قاسيًا أكثر مما ينبغي 


وأنه لم يكن عليّ أن اتصرف بهذه العدائية }


المدفأة تعمل داخل السيارة ، ولم تكن الحرارة منخفضة ،

سمع نينغ ييشياو المذيع في الراديو وهو يقرأ الأخبار:


" سياتل ستشهد هذا العام أعنف عاصفة ثلجية وأدنى درجات حرارة في تاريخها ، 

مع تنبيه المواطنين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة "


أراد نينغ ييشياو أن يسخر 

فأنزل نافذة السيارة ، ونظر بلا تعبير إلى البياض المتطاير في الخارج


كان يتذكر جيدًا تلك العاصفة الثلجية قبل ست سنوات 


كما كان يتذكر ظهر سو هوي المغطى بالثلج


ويتذكر نفسه واقفًا على جانب الطريق ،

متجمدًا حتى العظم —-

جسده متيبس

وعاجزًا عن التقدم ولو خطوة واحد


بالنسبة له، كان هذا “الشتاء القارس” في سياتل، الذي استدعى تقارير وتحذيرات خاصة، لا يستحق الذكر أصلًا


{ لأنني كنت عالقًا في تلك العاصفة الثلجية منذ زمن طويل


وحتى اليوم ، لم انجح في الهروب منها }


…………..


عندما وصل إلى وجهته ، تلقى نينغ ييشياو اتصالًا من كارل 


“ شاو لقد تتبعته طوال الطريق

في البداية كان يسير على قدميه ، وكان يمشي ببطء شديد

ثم استقل حافلة

وفي النهاية نزل بالقرب من مجمع سكني فاخر واتجه إليه "


ولما لم يقاطعه نينغ ييشياو، تابع كارل حديثه:


“وعندما وصل، كان هناك رجل ينتظره أسفل المبنى.”


أخيرًا، تكلم نينغ ييشياو بعد صمته الطويل :

“ أي نوع من الرجال ؟”


أصبح صوته مخيفًا بعض الشيء —-

منخفضًا للغاية

وكأنه يقمع داخله قدرًا هائلًا من المشاعر 


شعر كارل بانقباض في حلقه ، وأجاب بحذر:

“ أم… صيني الأصل ، طويل القامة جدًا ، 

يبدو أن طوله قريب من طولك ، وعمره على الأرجح سبعة وعشرون أو ثمانية وعشرون عامًا .”


ساد صمت طويل


شعر كارل بقلق لا يمكن تفسيره : “ شاو …”


: “ التقيا ، ثم ماذا ؟”


كان السؤال غامضًا بعض الشيء ، لذا اضطر كارل إلى وصف كل ما رآه :

“ذلك الرجل بدا وكأنه سأله عن شيء ما، ثم ربت على كتفه، 

وبعدها عانقه، ثم صعدا إلى الأعلى معًا .”


: “ وهل حدث شيء آخر؟”


أجاب كارل بصدق : “ لا ،، لم أصعد خلفهما

ففي النهاية هذه خصوصية الآخرين .”


بدت كلماته وكأنها تلميح مبطن أو تحذير خفي ——

فضحك نينغ ييشياو ضحكة قصيرة 


بدت وكأنها سخرية —-

أو ربما تهكم على نفسه


: “ لقد تصرفت بشكل صحيح "


اجتاح كارل شعور غامض بالخوف —-

{ نينغ ييشياو اليوم غريب للغاية ،،

بل وبصورة أدق، منذ أن رأى ذلك الشخص بعد حادثة الفندق ، أصبح مختلفًا على نحو لا يصدق 


خلال السنوات التي عملت فيها معه ، لم أره يبتسم بتلك الطريقة من قبل


ولم اسمعه يتحدث بهذا الأسلوب من قبل أيضًا }

: “ هل هناك أي شيء آخر تريدني أن أفعله؟”


: “ نعم ...” دخل نينغ ييشياو المصعد وضغط زر الطابق 

ثم قال:

“ ابحث عن شخص يُدعى ليانغ وون "



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي