Ch3 xr
وصل نينغ ييشياو متأخرًا إلى المأدبة ، لكن لا أحد يجرؤ على لومه
أولئك رواد الأعمال البارزون الذين كانوا ينظرون إليه باستعلاء قبل عامين باتوا الآن يستقبلونه بابتسامات هادئة،
ويرفعون كؤوسهم نحوه
كانت ابتساماتهم المتشابهة أشبه بالتقدير الذي يُمنح لـ'نجم صاعد'
لكن نينغ ييشياو كان يتذكر بوضوح برودهم ولا مبالاتهم خلال جولة التمويل الأولى
سرعان ما عدّل تعابير وجهه ، وطرد الكآبة التي علقت به
قبل لحظات ، لترتسم على شفتيه ابتسامة مهذبة :
“أعتذر، لقد انشغلت بأمرٍ ما. آمل ألا أكون قد جعلتكم تنتظرون طويلًا .”
قال السيد أوفيس الجالس بالقرب من مقدمة الطاولة ضاحكًا :
“ لقد أخبرتكم أن شو مدمن عمل حقيقي وأكثرنا التزامًا بالمواعيد ،
لا بد أن شيئًا متعلقًا بالعمل أخّره
لقد بدأنا للتو، ولم تُقدَّم المقبلات بعد
شاو من أجلي عليك أن تستمتع الليلة حقًا .”
و توالت التعليقات المؤيدة من الجالسين، وسرعان ما أصبحت الأجواء أكثر حيوية
سايرهم نينغ ييشياو بسهولة ، وتبع أولئك المستثمرين
ورجال الأعمال المشهورين إلى مقعده على الطاولة الطويلة
وبالنظر إلى مكانته الحالية ، فإن الجلوس بجوار مقعد المضيف كان كفيلًا بأن يجعل الآخرين يشعرون ببرود المسافة ، لكن طموحه أبقاه ثابتًا ومتزنًا
أخذ المنشفة الساخنة التي قدمها النادل ، ومسح يديه ،
ثم ارتشف مشروبه قبل العشاء ،
القاعة دافئة ، وشعر بحرارة جسده ترتفع تدريجيًا
معظم الجالسين على هذه الطاولة من الرجال البيض ،
وبمعنى ما، يمثلون عمالقة الأعمال في وول ستريت
في نيويورك ومنطقة الخليج ملكًا لهم
كانوا يتنافسون فيما بينهم ، لكن في الوقت نفسه يحمون بعضهم بعضًا ،
ولم يكن من السهل على أحد أن يهز أسسهم
لطالما كان نينغ ييشياو مفعمًا بالحماس تجاه العمل،
لكنه وجد نفسه اليوم عاجزًا عن التركيز
فحتى وهو يستمع إلى أحاديث المستثمرين وزملائه ،
كانت صورة سو هوي تظهر أمام عينيه مرارًا
سو هوي تحت ضوء المساء الخافت —-
وجهه الشاحب إلى حد الشفافية —-
وذلك الوجه الخالي تمامًا من أي ابتسامة
قطع صوت غريب أفكاره
: “ من النادر أن أرى وجهًا جديدًا كهذا!”
أدرك نينغ ييشياو فورًا أن الكلام موجّه إليه، فرفع نظره
كانت امرأة ذات شعر أحمر وصلت متمسكة بذراع السيد جونز — وتبدو أكبر منه ببضع سنوات
جلست في المقعد المقابل له بشكل مائل ،
بينما جلس السيد جونز في مقدمة الطاولة ، و كلاهما ينظر إليه
غريزيًا ، أراد نينغ ييشياو أن يخرج بطاقة عمل من جيبه،
لكنه أدرك فجأة أنه حين كان جالسًا في المقهى قبل ذلك،
ظل ممسكًا بإحدى بطاقاته لفترة طويلة حتى تجعدت بين أصابعه ، دون أن يسلمها لأحد في النهاية
توقف لحظة ، ثم فتح محفظته وأخرج بطاقة جديدة تمامًا وناولها للمرأة
ضحكت قائلة :
“ ظننت أنك تملك نوعين من البطاقات لتوزعهما على أشخاص مختلفين .”
كانت أظافرها مطلية بلون أحمر زاهٍ وحيوي وهي تتسلم البطاقة
بدأت تتفحصها بعناية ، وكأنها تراجع ورقتها الرابحة في لعبة بوكر ، ثم قالت مازحة :
“ آوه ؟ يبدو أنني حصلت على النسخة الرسمية .”
انفجر بقية الضيوف بالضحك ، بينما اكتفى نينغ ييشياو بالابتسام دون أن يشرح شيئًا
: “ سعيدة بمعرفتك. أنا جولي سواير
يمكنك مناداتي جولي .”
ومن خلف الزهور وأطباق الطعام الفاخرة التي تزين الطاولة، ابتسمت ومدّت يدها نحوه
: “ نينغ ييشياو.”
صافح أطراف أصابعها المتألقة بلون النار مصافحة خفيفة ومهذبة
قالت جولي وهي تبعد خصلات شعرها المتموجة التي تصل إلى كتفيها:
“ أنا معجبة بالرجال الشرقيين ،
لديهم ذلك النوع الخاص من التحفظ والرقي .”
علق أحد أباطرة البنوك الاستثمارية الجالسين بالقرب منها بوقاحة .
“ كفي عن ذلك، أنتِ ببساطة تحبين الرجال الوسيمين !”
نظرت جولي إليه بنظرة متذمرة متصنعة ، ثم التفتت مجددًا نحو نينغ ييشياو :
“ هذا غريب جدًا
لم أرك من قبل على أغلفة مجلات مثل فورتشن أو إنتربرونور "
مازحة:
“ لو ظهرت بنفسك في الحملات الترويجية ، فربما ستحقق نتائج تسويقية أفضل بكثير .”
قال أحدهم:
“ شاو لا يشارك حتى في الجولات الترويجية بنفسه
بل يرسل ذلك الباحث النحيل من شركته بدلًا عنه
إنه تقريبًا أكثر المؤسسين غموضًا في وادي آسيا .”
وأضاف آخر ضاحكًا :
“ من الأفضل ألا يفعل . لو ظهر فعلًا على الغلاف ، فسيظن الناس أن مجلة فورتشن أصبحت مجلة GQ !”
ضحك نينغ ييشياو :
“ الأمر ليس مبالغًا فيه إلى هذه الدرجة
مظهري لا ينسجم تمامًا مع معايير الجمال السائدة هنا.”
جولي : “ ومن قال ذلك؟”
لم تفارق الابتسامة وجه جولي — لقد شربت بعض الكحول، واحمرّ وجنتاها، فصارت أكثر صراحة في كلامها
“ تبدو وكأنك مزيج بين الشرق والغرب
لديك ملامح الطرفين، وأفضل ما فيهما أيضًا
لا بد أن كثيرين كانوا يلاحقونك أيام الدراسة، أليس كذلك؟”
النساء في هذه الدوائر الاجتماعية يبدين اهتمامًا متكررًا بنيـنغ ييشياو، حتى إن جميع الحاضرين اعتادوا رؤية مثل هذه المواقف
فقال شخص آخر مازحًا:
“ جولي أما زلتِ تفكرين في استهدافه ؟ انسَي الأمر
شاو لديه شخص مميز منذ زمن طويل.”
بقيت ابتسامة خفيفة على وجه نينغ ييشياو
في أعين الآخرين ، كان يمتلك ذلك الطبع الشرقي الهادئ والنبيل ،
رغم أن حياته لم ترتبط يومًا بكلمة 'النبل'
استمع إلى مزاحهم ببرود داخلي ، لكنه حافظ على ابتسامته دون أن يُظهر أي انزعاج
يعرف جيدًا أن كثيرًا ممن يجاملونه الآن يسخرون منه في الخفاء
' متسلق اجتماعي '
'متملق '
' مناور ماكر '
سمع هذه الأوصاف تُطلق عليه أكثر مما يستطيع إحصاءه
أما السيد جونز ، مضيف المأدبة ومنظمها ، فكان يراقب الأحاديث بابتسامة ودودة ،
ويتبادل مع نينغ ييشياو الحديث أحيانًا حول المنتجات الجديدة التي تستعد شركته لإطلاقها
كان يبدو ودودًا للغاية ، لكن حين تختفي ابتسامته ، تظهر هيبة تجعل الجميع يلتزمون الصمت
طوال المأدبة ، لم يأكل نينغ ييشياو إلا القليل —
بضع لقيمات من ستيك اللحم فقط ،
أما بقية الوقت فقضاه في الحديث مع المستثمرين،
يناقش الرؤى والخطط ومناطق النفوذ المستقبلية،
ويدفع قدمًا بجولة التمويل الثالثة التي كانت شركته على وشك إطلاقها
كان حديثه ثابتًا وهادئًا ومفعمًا بالثقة
وفي منتصف السهرة تقريبًا، غيّر أحد المستثمرين مجرى الحديث وأصاب الهدف مباشرةً
“ شاو لا تبدو على ما يرام اليوم
عندما رأيتك بالأمس لم تكن هكذا
هل حدث شيء ما؟”
تجمد نينغ ييشياو للحظة، ثم ضحك :
“ لا، ربما لأنني أعمل لساعات طويلة مؤخرًا ، لذا أبدو مرهقًا بعض الشيء .”
و بعد انتهاء الوجبة ، قُدمت الحلوى
أعلن النادل أنها كريمة بافارية بالكرز واللوز من إعداد أفضل صانع حلويات في سياتل
وعندما وُضعت أمامه ، حدق نينغ ييشياو في حبة الكرز المزينة أعلى الحلوى ، لكنه لم ينوِ لمسها
حتى السيد جونز لاحظ شروده : “ شاو ؟
جرّبها ، ستعجبك .”
أومأ نينغ ييشياو — ثم التقط الشوكة وكشط قطعة صغيرة جدًا من الحلوى ، متعمدًا تجنب حبة الكرز اللامعة المشبعة بالكحول فوقها
بعد انتهاء المأدبة ، بقي لبعض الوقت يتحدث مع السيد جونز
قدم له الرجل عدة نصائح مفيدة للغاية ، وتجنب تمامًا
التطرق إلى حياته الخاصة ، واكتفى بالقول:
“ اعتنِ بصحتك .”
: “ سأفعل "
عندما غادر الفندق ، لاحظت جولي أنه لم يقد سيارته بنفسه ، فعرضت عليه أن توصله إلى الفندق الذي يقيم فيه
لكن نينغ ييشياو اعتذر بأدب
وربما لأنها نادرًا تصادف شخصًا بهذا القدر من 'عدم فهم التلميحات ' فقد ظلت مصدومة للحظة طويلة حتى تذكرت رفع نافذة سيارتها قائلةً :
“ إذن أتمنى لك ليلة جميلة "
———-
مشى نينغ ييشياو وحيدًا في شوارع سياتل الباردة والغريبة
كان الثلج يهطل بغزارة أكبر فأكبر ، دون أي نية للتوقف
وتذكر ما قاله أحد الحاضرين في المأدبة عن أمله ألا يشتد تساقط الثلوج أكثر ، وإلا فسيحدث إضراب غدًا
{ يا لها من مدينة هشة ،،،
ليلة واحدة من الثلج كفيلة بإيقافها بالكامل .}
شعر فجأة بوخزة من الغيرة
توقف أمام متجر صغير
وبعد صراع قصير مع نفسه، دخل إلى الداخل
وعندما خرج، كان يحمل علبة سجائر مارلبورو وعبوة مناديل معقمة
استعار ولاعة من المتجر ، ثم خرج وجلس في الخارج
المظلات التي تُستخدم للظل في الصيف لا تزال موجودة في الشتاء ، والطاولات والكراسي الموجودة تحتها خالية من الثلج
لم يشترِ هذا النوع منذ وقت طويل ،
و رأى أن تصميم العلبة قد تغير
لم تعد تحمل اسم “أورورا” الذي ذكره شخص ما ذات يوم،
بل أصبحت مجرد علبة عادية باللونين الأسود والأزرق
وفي اللحظة التي أشعل فيها سيجارة وأخذ أول نفس، تلقى اتصالًا من جينغ مينغ
: “ أين أنت ؟ هل انتهيت ؟”
نفث نينغ ييشياو سحابة من الدخان
امتزج البخار الأبيض أمام عينيه بالثلج المتساقط،
بينما الكحول المتبخر على جلد يديه يمنحه إحساسًا باردًا ولسعة خفيفة
أصبح صوته كسولًا ومسترخيًا :
“ مهتم إلى هذه الدرجة رغم أنك لم تحضر؟”
جينغ مينغ : “ الكثير من المتاعب . لم أرغب في إزعاج نفسي .”
كان نينغ ييشياو يشعر دائمًا أن لكنته الصينية غريبة
لذا قال : “ من الأفضل أن تتحدث بالإنجليزية.”
جينغ مينغ صديق تعرّف إليه نينغ ييشياو أثناء دراستهما في جامعة S . وقد انسجما بسرعة كبيرة
جينغ مينغ نصف صيني ونصف أوروبي ؛ والده رجل أعمال فرنسي يعمل في مجال العقارات ،
أما والدته فكانت من كبار الشخصيات في صناعة الأدوية الصينية
ولولا هذا الشاب الثري الحالم الذي استثمر في مشروعه منذ البداية ، لما انطلقت رحلة نينغ ييشياو الريادية بهذه السرعة
ورغم أن جينغ مينغ وُلد ونشأ في كاليفورنيا ، فإنه كان مولعًا بالثقافة الصينية
و في الأصل ، اقترب من نينغ ييشياو لأنه صيني
بل إنه اختار لنفسه اسمًا صينيًا بعناية من نص 'مقال برج يوييانغ ' ومنع أصدقاءه من مناداته باسم ' لوكا ' وأخبر الجميع لينادوه بـ”جينغ مينغ”
جعل جميع أصدقائه الأمريكيين يعانون في نطق الاسم، وأصرّ على التحدث بالصينية مع نينغ ييشياو
بل وتعلم اللهجة البكينية من خلال الاستماع إلى عروض شيانغشنغ الكوميدية ، لأنه كان يعتقد أن ذلك في غاية الروعة
جينغ مينغ : “ لن أفعل . ماذا تفعل الآن ؟”
رفض جينغ مينغ التحدث بالإنجليزية ، بل تعمد تقليد لهجة بكين المبتدئة التي تعلمها حديثًا
: “ أدخن "
التقط جينغ مينغ الكلمة فورًا وكأنها مقبض أمسك به :
“ ألم تكن تقلع عن التدخين ؟ عدت إليه مجددًا ؟”
همهم نينغ ييشياو همهمة خافتة :
“ أشعر ببعض الانزعاج اليوم ، لذا أردت واحدة .”
تنهد جينغ مينغ طويلًا :
“ لو سألتني ، فتوقف عن محاولة الإقلاع أصلًا
وماذا لو دخنت ؟ لن تموت غدًا
وأيضاً الحياة قصيرة أساسًا — شخص مثلك لا يفعل شيئًا سوى العمل يحتاج إلى وسيلة يقتل بها الوقت .”
لم يُعر نينغ ييشياو كلامه اهتمامًا كبيرًا ،
واصل التدخين بصمت، مطلقًا خيوط الدخان الرمادية البيضاء تحت المظلة الخارجة عن موسمها
جينغ مينغ : “ مدمنو العمل مخيفون حقًا
النشاط الترفيهي الوحيد الذي أراك تمارسه هو العودة إلى
المنزل والتحديق في دمية القطة الصغيرة الخاصة بك…”
قاطعه نينغ ييشياو فجأة ونهض واقفًا : “ سأعود الآن "
: “ مهلًا ، إلى أين؟”
سأل جينغ مينغ دون أي إحساس بالحرج أو الإدراك لغرابة سؤاله
: “ آووه صحيح سأذهب إلى حفلة بعد قليل. هل ستأتي ؟”
: “ لا، سأعود إلى الفندق. ما زال لدي عمل .”
بعد أن قال هذا ، سحق عقب السيجارة وألقاه في سلة المهملات
وكأنه يرمي معه تلك المشاعر الغامضة والباهتة العالقة في قلبه
تنهد جينغ مينغ مجددًا :
“ عليك أن تسترخي أحيانًا "
أعاد نينغ ييشياو الولاعة إلى المتجر ، ثم أوقف سيارة أجرة وقال بلا مبالاة:
“ وأنت ، بصفتك شريك في الشركة ، ينبغي أن تعمل أحيانًا أيضًا .”
أجاب جينغ مينغ بالصينية مستخدمًا تعبيرًا أمريكيًا بالكامل:
“ حسنًا ، أتمنى لك ليلة رائعة !”
بدت الكلمات سخيفة
وكان الإحساس بها سخيفًا أيضًا
لم يكن نينغ ييشياو يتوقع أن يحظى بليلة رائعة
وخاصةً هذه الليلة
عندما عاد إلى الفندق ، فتح اللابتوب لحضور اجتماع
لكنه أمضى معظم الوقت مستمعًا إلى تقارير الآخرين
نينغ ييشياو بارع في القيام بعدة أمور في الوقت نفسه،
لذا أخذ يراجع التقارير المالية التي أرسلها المدير المالي بينما يستمع إلى الاجتماع
استمر الاجتماع ساعتين ونصف ——-
وقبل انتهائه بقليل ، فتح بريده الإلكتروني ليرد على الرسائل واحدة تلو الأخرى
وعندها فقط اكتشف رسالة من كارل تتعلق بالشخص الذي طلب منه التحري عنه في ذلك الوقت
كانت الرسالة تحتوي على عدد كبير من المرفقات
معظمها أوراق وأبحاث أكاديمية
نقر لتحميلها ، ثم اتصل بكارل
كارل:
“ إذا لم أكن مخطئًا ، فـ ليانغ وون هو طبيب نفسي سريري في نيويورك ولديه عيادته الخاصة ،،
لقد جمعت بعض المجلات والأبحاث التي نشرها
يبدو أن الطبيب ليانغ متخصص في دراسة وعلاج الاضطراب ثنائي القطب
هل لدينا مشروع يحتاج إلى التعاون معه ؟”
كارل قد أساء فهم نوايا نينغ ييشياو
لكن عندما لم يسمع منه أي نفي، تابع حديثه:
“ في الواقع ، لدينا طالب دكتوراه في المختبر درس على يد المشرف نفسه الذي درس عنده الطبيب ليانغ — وهو إلفيس
إذا احتجنا إلى التعاون معه، فأعتقد أننا نستطيع الوصول إليه عن طريقه .”
لم يُبدِ نينغ ييشياو رأيًا واضحًا
صمت لحظة ثم قال:
“ هل هناك شيء آخر؟ معلومات لا تتعلق بعمله .”
ردد كارل ببطء:
“ لا تتعلق بعمله…” فكر قليلًا ثم سأل:
“ تقصد حياته الخاصة ؟”
لم يفهم كارل نوايا نينغ ييشياو بالكامل ،
وبعد تفكير طويل، تذكر فجأة بحثًا كان قد اطلع عليه للتو
“ آه، صحيح نشر الطبيب ليانغ خلال سنوات دراسته الجامعية بحثًا عن علم نفس المثليين ،
وقد ذكر فيه ميوله الجنسية بشكل صريح . إنه مثلي .”
{ هذا يُعد معلومة شخصية بما يكفي ، أليس كذلك ؟}
و انتظر بهدوء ردًا من الطرف الآخر
بل كان يتوقع أن يثني نينغ ييشياو على دقته في جمع المعلومات
لكن على غير المتوقع ، أغلق نينغ ييشياو المكالمة مباشرةً ~
وفي هذه اللحظة ، خطرت لكارل فكرة واحدة فقط:
{ لو كانت هناك مادة جامعية بعنوان 'علم نفس المدير التنفيذي ' فسأسجل فيها بالتأكيد ! }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق