القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch25 brsg

 Ch25 brsg


في النهاية لم يتمكن شو تانغتشنغ من الذهاب إلى 

هابي فالي التي كان يي تشي منشغلًا بالتفكير فيها ——-


ففي ذلك اليوم لم يُخبر أحدًا مسبقًا بأنه سيعود إلى المنزل 


ولذلك لم يدرك إلا بعد عودته أن منزل العائلة كان فارغ

أجرى اتصالًا هاتفيًا وسأل عن الأمر ، ليكتشف أن الجدة مريضة 


و قالت له تشو هوي عبر الهاتف :

“ منذ يومين وهي تقول إن حلقها لا يشعرها بالراحة ،

قال عمك إنه سيأخذها إلى الطبيب لكنها لم ترغب في الذهاب . 

وهي تتناول الدواء منذ يومين بالفعل . 

قبل قليل فقط قالت فجأة إنها تشعر بالبرد وتريد منا أن 

نأخذها إلى الطبيب غدًا ،

أنا على وشك قياس حرارتها الآن ،،

وبمجرد لمسها أستطيع أن أقول إنها مصابة بالحمى بالتأكيد .”


كانت الجدة تُعدّ بصحة جيدة في معظم الأوقات


فباستثناء ارتفاع ضغط الدم ، لم تكن تعاني من مشكلات 

أخرى ، كما أنها لم تكن تمرض كثيرًا


لكن صحة كبار السن لا يمكن مقارنتها بصحة الأشخاص العاديين

فبمجرد إصابتهم بأي مرض، لا يكون التعافي سهلًا

و طوال الطريق المتعجل إلى منزل عمه ، لم ترتخِ التجاعيد 

بين حاجبي شو تانغتشنغ ولو للحظة


وعندما رأى الجدة ، ورأى أنها ترتدي حتى سترة قطنية 

مبطنة ، شعر فجأة بانقباض في قلبه

{ لطالما كانت جدتي تخشى الحر أكثر من البرد }


فعندما كانوا يشغلون المكيف في الصيف ، 

كانت دائمًا تختار الجلوس في مكان تصل إليه الرياح مباشرةً


وحتى عندما كانت تشفق على فاتورة الكهرباء وترفض 

تشغيل المكيف أحيانًا ، وتكتفي بالمروحة ، كانت توجهها 

نحو نفسها مباشرةً دون أن تسمح لها بالدوران 


أما في الشتاء ، فكانوا يحتاجون إلى إقناعها بكل الطرق 

الممكنة قبل أن توافق حتى على ارتداء سترة داخلية


فمتى سبق لها أن ارتدت سترة قطنية مبطنة ؟


رأت الجدة دخوله، فابتسمت على الفور : “ عاد تانغتشنغ؟”


وعندما سمع أن صوتها أصبح مبحوح بسبب ألم حلقها ، 

شعر شو تانغتشنغ بوخز في عينيه فجأة :

“ ماذا حدث ؟ كيف مرضتِ ؟”


: “ لا شيء ...” ربتت الجدة على المقعد المجاور لها، مشيرة إليه أن يجلس :

“ ربما مجرد حرارة داخلية زائدة .”


: “ ولماذا لم تذهبي إلى المستشفى لتفحصي الأمر؟”


عندها قالت زوجة العم على عجل:

“ لم تخبرنا إلا قبل موعد العشاء بقليل بأنها تشعر وكأن الحمى بدأت ترتفع وأنها تريد زيارة الطبيب غدًا 

قلنا إننا سنأخذها الآن ، لكنها لم ترغب في الذهاب . 

إنها تريد فقط أن يفحصها العم تشن . 

تحقق عمك من الأمر فوجد أنه أغلق عيادته منذ وقت طويل . اتصلنا به للتو ، فقال إنه خارج المنزل ، وقد ذهب عمك لإحضاره .”


أُخرج مقياس الحرارة 


وتحت ضوء المصباح ، ألقى شو تانغتشنغ نظرة عليه ، 

فوجد أن حرارتها وصلت بالفعل إلى 37.8 درجة


الجدة : “ يوجد أكواب ورقية تحت موزع المياه . 

عندما يصل الطبيب ، قدّمي له الماء في كوب ورقي . 

لا تستخدمي كأسًا زجاجية ، فقد يظن أنها غير نظيفة .”


كان الأب شو يويليانغ قلقًا إلى حد التوتر بالفعل ، لكن 

عندما رآها ما تزال تهتم بالآخرين في مثل هذا الوقت ، 

لم يستطع إلا أن يتمتم بانزعاج :

“كفي عن القلق على الآخرين حسنًا ؟ 

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد بالفعل

نقول لك دائمًا إنه إذا شعرتِ بأي تعب فعليك إخبارنا فورًا ، 

لكنك تتحملين كل شيء وحدك دائمًا ، وتخشين إزعاجنا باستمرار 

وبغض النظر عمّا إذا كان هذا يُعد إزعاجًا أم لا — 

ألن يزداد الأمر سوءًا كلما أجلته ؟ 

لو ذهبنا إلى المستشفى مبكرًا ، هل كنا سنضطر إلى كل هذا الآن ؟”


: “ أبي!”


: “ حسنًا ، حسنًا .”


سحبت الأم تشو هوي كمّ شو يويليانغ : 

“ لا تقل الكثير . أمي ليست بخير .” 

( يقولون لأم الزوج بأمي)


استمعت الجدة إلى كلامه دون أن تقول شيئًا

واكتفت بالتربيت على يد شو تانغتشنغ الموجودة على ركبتها


أدار شو تانغتشنغ يده وأمسك بيدها :

“ لا تهتمي لكلام أبي . إنه قلق عليك فقط .”


كان شو تانغتشنغ يعرف أن الجدة كانت هكذا دائمًا ،

تفكر في الجميع قبل نفسها ، وتخشى أن تسبب لهم أدنى قدر من الإزعاج ،

وعندما يتعلق الأمر بالاهتمام بالآخرين ، لم يرى في حياته 

شخصًا يفوق جدته في ذلك ،


أومأت الجدة برأسها : “ أعرف ”

ولأنها مرهقة ، كانت جفونها تهبط باستمرار ، على عكس عادتها


شعر شو تانغتشنغ بألم في قلبه ، فشد على يديها رافضًا تركهما 


وسرعان ما سمعها تقول:

“ ظننت فقط أن لدي حرارة داخلية زائدة ، وأن الأمر ليس مهمًا ويمكنني تحمله ،، لكنني لم أتحسن

أخشى أن يكون هناك حقًا خطب ما

وإذا كان الأمر كذلك، فأنتم من سيتعب بسببه .”


وصل الطبيب بسرعة كبيرة


حتى إن الجدة أرادت النهوض لاستقباله ، لكن الطبيب 

أسرع وأسنَدها بلطف


وبعد فحص دقيق ، وصف لها بعض الأدوية ، وأخبرهم أن 

تتناولها لمدة ثلاثة أيام في الوقت الحالي


وإذا لم تتحسن حالتها ، فسيفكر حينها في إعطائها محلول وريدي


ذهب شو تانغتشنغ لشراء الأدوية وفق الوصفة 

ثم كتب تعليمات الجرعات على علب الدواء


الجدة أمية

كم مرة يجب تناول الدواء ؟ وكم حبة في كل مرة ؟

كل ذلك كان يُشار إليه بخطوط عمودية ودوائر 


ثلاث مرات يوميًا تعني ثلاثة خطوط عمودية 

وحبتان في كل مرة تعني دائرتين 


وإذا احتاج الأمر إلى تفاصيل إضافية ، مثل ضرورة تناول الدواء بعد الطعام ، كان يرسم أيضًا شكل وعاء 


كانت هذه عادتهم منذ سنوات طويلة 


وبعد أن جهّز كل شيء ، وأعاد شرح التعليمات للجدة مرتين إضافيتين ، 

ساعدها شو تانغتشنغ على العودة إلى غرفتها والاستلقاء 


وبعد أن اطمأن إلى راحتها ، اتصل بوان تشي 


أخبرها معتذرًا بشدة أنه لن يتمكن من الوفاء بموعدهما بعد غد ،

وعندما علمت أن السبب هو مرض أحد أفراد عائلته، قالت فورًا : “ لا بأس لا بأس ”

و أضافت :

“ ما رأيك في هذا ؟ بما أن التذاكر عندك ، هل يمكنك أن تجد شخصًا آخر يذهب بدلًا منك ؟ 

وإذا سنحت فرصة لاحقًا ، يمكنك أن تعوضني 

لا تقلق بشأن هذا الأمر ، سأتولى ترتيبه

فقط ابقَ مطمئنًا واهتم بعائلتك في المنزل .”


شعر شو تانغتشنغ فعلًا بالذنب لأنه ألغى الموعد في اللحظة الأخيرة 

وخاصةً أن الأمر قد يضع فتاة في موقف محرج 


وبعد إنهاء المكالمة ، ظل قلقًا من أن غيابه قد يجعل وان تشي تشعر بالحرج أمام ذلك الثنائي من زملاء الدراسة


لذا أرسل رسالة إلى الشاب من ذلك الثنائي ، 

وشرح له بإيجاز أن أمرًا طارئًا حدث بالفعل فجأة ، 

وأنه يعتذر عن ذلك


وفي صباح اليوم الثالث ، بدأت حالة الجدة تتحسن أخيرًا 



استيقظ شو تانغتشنغ باكرًا وأول ما فعله هو الاتصال بعمه 

ليسأله عن وضع الجدة

وبعد أن اطمأن ، قاد سيارته لشراء حساء الوانتون من متجر معين


ربما لأنها لم تكن تشعر بأنها بخير ، لم تكن لدى الجدة شهية كبيرة للطعام في الأيام الأخيرة


أما الوانتون فكان من محل كانت الجدة تزوره كثيرًا عندما 

كانت لا تزال تعيش في منزلها القديم


كان طعمه لذيذ وقوامه طري ، من الأطعمة التي تبعث على الراحة


وأثناء انتظاره عند محل الوانتون، لاحظ شو تانغتشنغ افتتاح متجر جديد لفطائر الشينغجيان المقلية غير بعيد عنه

وبدا أن العمل فيه مزدهر جدًا


لذا أوصى صاحب محل الوانتون أن يتريث قليلًا قبل إعداد طلبه ، ثم ذهب للوقوف في الطابور لشراء حصة من الفطائر


وأثناء انتظاره ، تلقى اتصال


نظر إلى الشاشة ، وعندها فقط تذكر أنه نسي أن يسأل يي تشي عن أحواله في شانغهاي


رد يي تشي بحزم : “ ليست ممتعة ،، 

لا أعرف لماذا لكن أبي يواصل اصطحابي أنا ويي شون 

لتناول الطعام والتواصل مع شريكه التجاري

خلال اليومين الماضيين ، كنت إما آكل أو أرافقهم في جولاتهم تقريبًا .”


خمّن شو تانغتشنغ أنه ربما بسبب تحسن حالة الجدة أخيرًا 

شعر بالارتياح عندما سمع تذمر المراهق 


تابع يي تشي التذمر : “ ولدى ذلك المدير ابنة أيضًا — 

و بالأمس أثناء تناول الطعام قالت إنها تريد الذهاب للتسوق

وفورًا طلب مني أبي أن أرافقها

قلت مباشرةً إنني لا أريد الذهاب ، لكن في النهاية أبي…”


توقف يي تشي عند هذه النقطة


فسأله شو تانغتشنغ:

“ هل وبخك والدك ؟”


: “ لا ….” انخفض صوت يي تشي أكثر :

“ لكنه نظر إليّ فقط .”


في الحقيقة لم يعتبر شو تانغتشنغ نفسه يفهم والد يي تشي حقًا ،،

كان يتذكر أنه في ذلك الوقت كان والد يي تشي يختفي 

أحيانًا لشهر أو شهرين ،،

لكن في كل مرة يعود فيها، كان شو تانغتشنغ يعرف ذلك


لأن هذين اليومين كانا دائمًا الفترة التي تبلغ فيها إساءات شيانغ شيي اللفظية أشدّها —-

ورغم أنه لم يكن يفهمه ، فإنه استطاع أن يتخيل تقريبًا 

الموقف الذي حدث عندما رفض يي تشي مباشرة أمرًا من 

الواضح أنه يهدف إلى استرضاء الطرف الآخر خلال مأدبة 

مرتبطة بالمصالح التجارية


واساه شو تانغتشنغ : “ لا تفكر كثيرًا ،، 

أظن أن والدك ربما يكون الطرف الأضعف في هذه الشراكة التجارية ، لذا يستخدم بعض الطرق غير الرسمية للتقرب 

من الطرف الآخر عند الحاجة ،

كيف أشرح الأمر…”

أمال رأسه مفكرًا قليلًا ، ثم اختار صياغة أكثر اعتدالًا :

“ هذا النوع من الأمور شائع نوعًا ما "


ساد الصمت للحظة في المكالمة 


ثم قال يي تشي ببساطة شديدة : “ لا يعجبني ذلك .”


: “ مم، أعرف .” { كيف يمكن لشخص ظل رافع الرأس حتى 

بعد أن عوقب ظلمًا بسبب شجار أن يعتاد على مثل هذه المواقف ؟ }


يي تشي: “ لكنني وافقت في النهاية ،،

بالأمس رافقتها طوال يوم كامل للتسوق

انتظرتها وهي تقيس الملابس وساعدتها في حمل أكياسها . 

كان الأمر مزعجًا جدًا .”


لم تكن رحلته إلى شانغهاي كما تخيلها ،،

فقد كان عاجزًا تمامًا عن إجراء حديث حقيقي مع والده ،،

أما أخوه فكان يتجنب كل ما يستطيع تجنبه ، 

ويدفع إلى يي تشي كل ما يستطيع دفعه إليه …


وكان يعلم أنه في بعض الأمور ، إذا لم يذهب هو — 

فسيتعين على يي شون الذهاب بدلًا منه 

وبسبب كل تلك الأسباب المختلفة ، استسلم في النهاية 


شو تانغتشنغ يعرف بطبيعة الحال مدى حرج يي تشي في التعامل مع مثل هذه الأمور ،،

ولذلك استطاع أن يسمع كل الاستياء المكبوت في صدره ،،

وكل النفور الصاعد من أعماق قلبه ،،

وكان يسمعه بوضوح 

ولهذا تألم قلبه أيضًا

: “ إذا كنت لا تحب ذلك ، فعد .”


وصل دوره في طابور فطائر الشينغجيان 


سأله البائع عن النكهة التي يريدها

فأبعد الهاتف عن أذنه وقال:

“ حصة بالروبيان ، وحصة باللحم البقري .”


لم يستطع يي تشي سماع الكلام بوضوح، وظن أن شو تانغتشنغ كان يتحدث إليه : “ هم؟”


شو تانغ : “ لا شيء — أنا أشتري فطائر شينغجيان

كنت أقف في الطابور ، وقد جاء دوري للتو .”


وبعد أن قال ذلك ، حاول شو تانغتشنغ تحسين مزاج يي تشي :

“ بالمناسبة افتتح محل جديد لفطائر الشينغجيان بالقرب من منزلنا هل تعلم ؟ 

في طريق غوانغمينغ

يبدو جيدًا جدًا "


عندما سمع ذلك ، لم ينصبّ تركيز يي تشي على محل الفطائر الجديد

بل تجمد للحظة 

“ المنزل ؟ ألست ذاهبًا إلى هابي فالي اليوم ؟”


شو تانغتشنغ : “ لا أستطيع الذهاب ،،

جدتي ليست بخير، لذا ألغيت الموعد في اللحظة الأخيرة .”


وهو يحمل أكياس فطائر الشينغجيان بيده — سار عائدًا إلى 

محل الوانتون، واستلم طلبه، ثم عاد إلى سيارته


وخلال كل ذلك — لم تُقطع المكالمة 


: “ مم، حالتها أفضل بكثير اليوم . أشتري لها بعض الطعام الذي تحبه .”


حاول يي تشي أن يستفسر بحذر : “ إذًا زميلتك…”


: “ لم يكن أمامي خيار سوى أن أشرح لها الأمر وأعتذر "


وعند هذه النقطة ، توقف شو تانغتشنغ فجأة عن الكلام 


أسند ظهره على المقعد ، وبدأ يراقب الناس الذين يدخلون ويخرجون من المتجر الكبير حاملين أكياس المشتريات


وعندما فكر في موضوع وان تشي وهابي فالي، تنهد فجأة 


: “ ما الأمر؟”


شو تانغتشنغ : “ لا شيء ،،، 

فقط أشعر أنني لم أتعامل مع هذا الأمر بطريقة جيدة .”

فكر قليلًا، ثم سأل:

“ يي تشي هل سبق أن أحببت شخصًا ؟”


كاد هذا السؤال أن يوقف نبض قلب يي تشي في الطرف الآخر من المكالمة

وعندما فتح فمه بصعوبة ، وقبل أن يتمكن من قول أي شيء ، 

كان شو تانغتشنغ قد بدأ يتحدث مجددًا من تلقاء نفسه 


: “ أشعر أنني شخص غريب جدًا

وصلت إلى هذا العمر وما زلت لم أدخل في أي علاقة عاطفية

ولم أشعر يومًا بذلك الاندفاع الذي يجعلني أحب فتاة كثيرًا 

وأرغب في الارتباط بها

أعتقد أنني ربما من النوع الذي لا تنشأ مشاعره إلا بعد التعرف إلى الشخص جيدًا ...”

توقف قليلًا ، ثم تابع :

“ لكنني أخشى أنه بعد أن أقترب من فتاة وأصبح قريبًا منها، 

أكتشف يومًا أن مشاعري تجاهها ليست من ذلك النوع من الحب وسيكون هذا ظلمًا كبيرًا لها .”

ضحك ضحكة قصيرة تحمل شيئًا من المرارة :

“ لذا أصبحت فجأة لا أعرف ماذا ينبغي أن أفعل .”


و بعد أن قال كل هذا ، انتظر طويلًا ——-

لكن يي تشي لم يعطه أي رد


: “ يي تشي؟” ناداه باستغراب


أجاب يي تشي بسرعة شديدة :“ مم — أنا هنا "


شو تانغتشنغ : “ برأيك كيف يكون شعور الإنسان عندما يحب شخصًا ما؟ 

و عندما ترى هذا الشخص ، هل تشعر حقًا بأحاسيس 

مختلفة عن تلك التي تشعر بها مع الآخرين؟”


حملت الإشارات الكهربائية عبر الهاتف تلك الأفكار التي 

كانت تدور بلا نهاية داخل قلبه


ومجرد سماع كلمة ' الحب ' كان كافيًا لتحويل أكثر 

المراهقين صلابةً وعنادًا إلى شخص بالغ الحساسية


يي تشي بصوت خافت : “ لا أعرف أنا أيضًا "



من شارع شيلي يانغتشانغ في الماضي …

إلى ضفة البوند في شانغهاي اليوم …

مرّ عدد لا يُحصى من الناس —

وتحوّلت أجيال بعد أجيال إلى صفحات من التاريخ ،،

فمن بينهم… من الذي لم يكذب يومًا ؟ 


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي