القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch26 brsg

 Ch26 brsg


بعد عودته من شانغهاي، بدأ يي تشي يتجنب شو تانغتشنغ، 

عن قصد أو دون قصد …

لم يكن السبب شيئًا محددًا


فقط أنه كلما رأى شو تانغتشنغ، تذكر السؤال الذي طرحه 

عليه في ذلك اليوم


في الماضي، كان يعتقد أنه مهما حدث، يكفيه أن يبقى 

بهدوء إلى جانب شو تانغتشنغ


لكن مع مرور الوقت، أدرك أن البشر جشعون

وهو لم يكن استثناءً


كان سبب مرض الجدة هو الإرهاق والقلق الشديدان اللذان 

سببا لها حرارة داخلية زائدة، 

حتى إن جسدها لم يعد قادرًا على تحمل الضغط ،

كان شو تانغتشنغ حازمًا ومنطقيًا للغاية عندما يطلب من 

الجدة أن تشرب المزيد من الماء وتأكل المزيد من الفاكهة


لكن عندما يتعلق الأمر بنفسه، كان يهمل الأمر تمامًا


كان المشرف الأكاديمي الخاص به يقود مشروع يُعد من المشاريع المتقدمة جدًا ، 

وقد اختار عدد من المدارس الثانوية والشركات للتعاون معه

وكان من المقرر عقد الاجتماع الافتتاحي للمشروع قريبًا


كما تمت دعوة العديد من الأكاديميين والمتخصصين 

وبعض مستشاري المشروع للحضور


وبطبيعة الحال ، كان شو تانغتشنغ مشغولًا للغاية خلال تلك الفترة


فعليه مساعدة أستاذه في إعداد الشرائح والعرض المرئي للاجتماع الافتتاحي ، 

و عليه أيضًا أن يعمل مع بقية أعضاء المختبر ضمن فريق التنظيم ، 

فيرتب القاعة ويستقبل الضيوف ويرشدهم ،


وكان ترتيب مقاعد الخبراء من أكثر المهام التي تحتاج إلى دقة


حتى إن شو تانغتشنغ، المعروف بدقته الشديدة، وجد الأمر مزعج


فكانت هناك قواعد تحدد أي الجانبين أكثر احترامًا للجلوس


وكان لا بد من وضع الملفات وأكواب الماء وفق معايير محددة ،

وفوق ذلك ، لم يتوقف بعض الأشخاص عن التدقيق والملاحظات ،

حتى بعد بدء الاجتماع ، ظل هناك من يتجول للتفتيش والمراجعة ، مما جعلهم عاجزين عن الاسترخاء. 

وربما لأن الجميع كانوا متوترين للغاية ، 

ولأن الأمر كله لم يكن سهلًا أصلًا ، 

فقد قرر أحد الطلاب الأكبر سنًا ، بعد انتهاء الاجتماع ، 

أن يدفع من ماله الخاص ويصطحب مجموعة الطلاب 

الأصغر لتناول الطعام معًا


في ذلك الوقت شعر شو تانغتشنغ أن جسده قد أصبح 

ممتلئًا بالحرارة الداخلية بسبب الإرهاق

لذا عندما طلب الطعام ، طلب مثل الجميع وعاءً من 

عصيدة الفاكهة الباردة لتخفيف الحرارة


لكن على غير المتوقع ، تسبب ذلك الوعاء بمشكلة كبيرة


ففي صباح اليوم التالي ، كان على شو تانغتشنغ أن يسلم مستند إلى أحد أساتذة كلية العلوم بين الساعة العاشرة والعاشرة والنصف

إلا أنه شعر بالتوعك منذ لحظة استيقاظه 


وعندما كان ينظف أسنانه ، شعر بغثيان خفيف

لكن هذا الشعور ازداد تدريجيًا

وقبل أن يغادر قد تقيأ مرتين بالفعل في الحمام 


لم يكن تشنغ شو موجود في السكن ،

كما أن المركز الطبي الجامعي يقع في الاتجاه المعاكس لكلية العلوم ،

لذا قرر أن يسلم المستند أولًا ، ثم يذهب بنفسه إلى المركز الطبي


لكن بعد خروجه من مكتب الأستاذ ونزوله طابق واحد ، جلس قرفصاء عند منعطف الدرج، عاجزًا عن التقدم خطوة أخرى


كان يكبت الغثيان الذي يتصاعد من معدته بلا توقف

وكان يخطط على الأقل لتحمل الأمر حتى يصل إلى المركز الطبي


لكن في اللحظة التي حاول فيها الوقوف ، أصبح الغثيان لا يُحتمل


في الماضي — عندما كان في المرحلة الثانوية، أصيب مرة بالتهاب معدة وأمعاء حاد وخطير جدًا

ولذلك هو قادر الآن على تخمين ما يحدث له تقريبًا


لقد عجز حقًا عن الحركة 


وبينما يتحمل شعوره السيئ بصعوبة ، أخرج هاتفه بتثاقل وفتح قائمة جهات الاتصال


ضغط بإصبعه على زر النزول 

واستمر في التمرير بين الأسماء

ثم توقف أخيرًا عند اسم معين



————-



بعد أكثر من ساعة على بدء المحاضرة ، 

لم يعد الهواء في القاعة بنفس الانتعاش الذي كان عليه في البداية

و كان الأستاذ على المنصة يشرح البرمجة  

وفجأة اهتز هاتف على الطاولة — فارتجفت صفحات الكتاب


من يدري فيما كان صاحب الهاتف شاردًا ؟


حتى الأستاذ توقف عن الشرح عندما سمع الرنين ، 

ومع ذلك لم يرد أحد على المكالمة أو يوقف الصوت


كان تشنغ ييكان مستلقيًا على الطاولة نائمًا طوال الوقت ، 

فدفع يي تشي بمرفقه دون أن يرفع رأسه حتى 


عاد يي تشي إلى وعيه — ورفع رأسه ليجد عيني الأستاذ مثبتتين عليه من أمام القاعة —

أمسك هاتفه بسرعة 

في مثل هذا الموقف ، كانت غريزته الأولى أن يرفض المكالمة ،

لكن عندما رأى اسم المتصل ، تغير اتجاه إصبعه 


ودون تفكير رفع الهاتف إلى أذنه


من يلقي المحاضرة نائب عميد الكلية المعروف بصرامته الشديدة


أما زملاؤه الجالسون في الصفوف الأمامية فقد استداروا جميعًا لينظروا إليه بصدمة


وفي القاعة الهادئة —- نهض صاحب الهاتف فجأة من مكانه 

لم يكن لدى يي تشي وقت ليقول شيئًا لتشنغ ييكان حتى 

و اندفع مباشرةً إلى الخارج ، متجاوزًا إياه 


دُفع تشنغ ييكان حتى استقام جسده من النوم ، بينما ظل ذهنه مشوشًا


وقبل أن يفهم ما الذي حدث ، يي تشي قد أجبره على الابتعاد حتى لم يجد خيارًا سوى إرجاع جسده إلى الخلف قدر الإمكان


تجاوز يي تشي ساقي تشنغ ييكان ووصل إلى الممر


عندها سعل الأستاذ سعالًا متعمدًا وواضح ، كتذكير له —

كان يي تشي قد وصل بالفعل إلى الباب الخلفي


وعندما سمع صوت السعال الثقيل ، استدار مذعورًا وبدأ 

يتراجع إلى الخلف وهو ينحني للأستاذ :

“ آسف، آسف. أستاذ، لدي أمر عاجل جدًا .”


لكن قبل أن يتمكن الأستاذ من الرد ، كان الطالب المتهور 

قد اندفع خارج القاعة بالفعل


….


حتى في اختبار اللياقة البدنية الخاص بامتحان القبول الجامعي ، لم يركض يي تشي بهذه الشراسة من قبل 



كلية العلوم —-


كلية العلوم ، بين الطابقين الثاني والثالث 


منعطف الدرج —


رؤيته تهتز بعنف 

و كره أنه لا يستطيع الركض أسرع


أسرع


أسرع


وأخيرًا وصل إلى كلية العلوم 


وأخيرًا رأى ذلك الشخص الجالس قرفصاء على الأرض ، 

دافنًا رأسه بين ركبتيه


في هذه اللحظة ، بدت ساقا يي تشي وكأنهما فقدتا قوتهما


واضطر إلى الإمساك بدرابزين الدرج ليدفع نفسه نحو ذلك الشخص


: “ تانغتشنغ غا .. " ابتلع — شعر أن حلقه جاف

واستطاع أن يرى أن شو تانغتشنغ في حالة سيئة للغاية

لذا كان حذرًا جدًا ، ولم يجرؤ حتى على لمسه

“ سآخذك إلى المركز الطبي ”


أسند يي تشي يده على كتف شو تانغتشنغ

لكن إحدى يدي شو تانغتشنغ أمسكت بمعصمه 


: “ يي تشي…”


لقد سمع شو تانغتشنغ ينادي اسمه مرات لا تحصى ،،

لكنها المرة الأولى التي يسمع فيها هذين المقطعين مهتزين بهذا الشكل


كان صوت شو تانغ يرجف

وهذا الارتجاف أخافه ،،

أخافه إلى درجة أنه لم يعد يعرف ماذا ينبغي أن يفعل


تابع شو تانغتشنغ بصوت خافت جدًا : “ لا أستطيع الحركة ”

 

: “ إذًا أنا…” و جلس يي تشي قرفصاء وحاول جاهدًا أن يرى وجهه وهو يلتفت للخف نحوه : “ سأحملك .”

وكأنه وجد أخيرًا طريقًا يمكنه سلوكه ،

كرر يي تشي الكلمات وكأنه يؤكدها لنفسه :

“ سأحملك… سأحملك…”

حرّك قدميه 

واستدار معطيًا ظهره لشو تانغتشنغ


ثم جذب ذراعيه برفق ، محاولًا مساعدته على الاتكاء على ظهره


لكن من كان يتوقع أنه في اللحظة التي تحرك فيها شو تانغتشنغ خلفه ، بدأ يتقيأ بعنف 


لم يتناول الفطور 

و قد تقيأ عدة مرات قبل ذلك

ومهما حاول التقيؤ، لم يبقَ شيء في معدته ليخرجه


ومع ذلك ظل يتقيأ حتى احمر وجهه بالكامل 


وبدأ جسده يميل إلى الأمام دون سيطرة ——

استدار يي تشي بسرعة وأمسكه


شد شو تانغتشنغ على ذراعه

وكان معظم وزن جسده قد سقط عليه تقريبًا 


“ تانغتشنغ غااا "


كانت أصابع شاحبة اللون تشد كمّه بإحكام 

وامتلأ القماش الأسود بالتجاعيد


“ تانغتشنغ غا تحمّل قليلًا سنذهب إلى المركز الطبي "


رغم أنه لم يسبق له أن مر بموقف كهذا من قبل ، 

فإن الفطرة أخبرته أن الأمور لا يمكن أن تستمر هكذا ،


لذا حمله نصف حمل ونصف إسناد حتى وضعه على ظهره 


وعندما نهض واقفًا ، سقطت فجأة قطرة على الأرض …

في يوم عاصف من الرياح الشمالية القوية …

كان يي تشي يتصبب عرقًا بالفعل


ما إن نزلا درجتين فقط، حتى ناداه شو تانغتشنغ بصوت ضعيف جدًا : “ يي تشي "


: “ مم؟”


: “ لا أستطيع… أريد أن أتقيأ .”


بذل يي تشي كل جهده ليحافظ على ثباته وألا يهز الشخص على ظهره 


لكنه كان قلقًا أيضًا ، وكان يتمنى لو استطاع أن يحمله ويطير به مباشرةً إلى المستشفى


: “ إذا أردت أن تتقيأ ، فتقيأ "


كان يشعر بأن شو تانغتشنغ يتحرك طوال الوقت 


ذراعاه ملتفتان حول عنقه ، وجسده يتلوى باضطراب من شدة الألم 


وبعد ذلك سمع صوته


كان مختنق ، وكأنه يحاول التحمل :

“ سأتقيأ عليك .”


كيف يمكن ليي تشي أن يحتمل سماع كلمات تبدو وكأن من قالها على وشك البكاء ؟


بهذه الجملة الواحدة فقط ، انحلت كل الفوضى والتشابك اللذين حمَلهما في قلبه طوال تلك المدة 


كل تلك الأمور المتعلقة بـ”معجب بك” و” تعجبني” لم تعد مهمة

{ طالما يكون بخير وسليم ،، صحيح الجسد وسعيد

فيمكنه أن يحب أي شخص يشاء ….

ويمكنه أن يفعل ما يريد 

أما أنا …

فسأبقى واقفًا إلى جانبه — أحرسه }

: “ إذا أردت أن تتقيأ ، فتقيأ ...” كررها يي تشي مجددًا :

“ لا بأس مهما تقيأت . 

لا تتحمل الأمر .”


في النهاية لم يذهبا إلى المركز الطبي الجامعي 

لأن يي تشي قد استمع بالأمس إلى تشنغ ييكان وهو يشتكي 

من أن المركز الطبي الجامعي لا يعالج سوى نزلات البرد، 

وأنه لا يصف إلا نوعًا واحدًا من الدواء، وهو حبوب فانغفنغ تونغشنغ التقليدية


و المستشفى العامي قريب من الجامعة

لذا حمل شو تانغتشنغ على ظهره وركض مباشرةً خارج الحرم الجامعي ، ثم أوقف سيارة أجرة على جانب الطريق


عندها فقط شعر أن الجامعة A كبيرة حقًا


فالطريق المؤدي إلى البوابة الغربية كان طويلًا إلى درجة أنه بدا بلا نهاية


وعندما ركبا سيارة الأجرة أخيرًا ، لم يعد شو تانغتشنغ يتقيأ بعنف كما كان من قبل


بل كان مستلقيًا بخمول على ظهره، يغير وضعيته باستمرار من شدة الألم


وباستثناء المرة التي أخذه فيها شو تانغتشنغ إلى المستشفى لعلاج إصاباته من الشجار ، 

لم يسبق ليي تشي أن ذهب إلى المستشفى بسبب مرض 


ولم يدرك إلا بعد دخولهما أنه لا يعرف أصلًا إلى أين ينبغي أن يأخذ شو تانغتشنغ


{ كيف يُؤخذ المريض إلى الطبيب؟


وأين يجب أن اذهب ؟ }


لم يكن يعرف أي شيء من ذلك

ولهذا السبب كان قلبه مضطربًا ومذعور


وفي النهاية سأل على عجل طبيب كان يمر بالقرب منه ،

وعرف منه أنه يجب أن يذهب إلى قسم الطوارئ


حمل شو تانغتشنغ على ظهره ووصل إلى القاعة الكبيرة


أراد البحث عن طبيب ، لكنه لم يعرف إلى أين يتجه


أول ما وقع عليه بصره في قسم الطوارئ هو العدد الهائل من المرضى


و بينهم كثيرون قد تلطخت أجسادهم بالدماء 


و امتزجت آهات الألم بالأصوات المرتفعة


وكأنها عامل يزيد من قلق الإنسان ، ويدفعه أكثر إلى فقدان السيطرة على نفسه


وبعد جهد، عثر يي تشي على ممرضة

فأسرع إليها وأوقفها

وقال وهو يتنفس بسرعة :

“ صديقي… يتقيأ باستمرار ويبدو أنه لم يعد يملك أي قوة الآن .”


على ظهره ، لم يعد شو تانغتشنغ يتحرك 


حتى الذراعان الملتفتان حول عنقه كانتا متدليتين بضعف


ألقت الممرضة نظرة عليه


ثم قادته بسرعة إلى غرفة قريبة، وطلبت منه أن يضع شو تانغتشنغ على السرير


نفذ يي تشي ما طلبته منه

ثم نظر إلى شو تانغتشنغ


وباستثناء اللحظة التي فتح فيها عينيه لينظر إلى يي تشي عندما أنزله على السرير ، لم يفتحهما مرة أخرى


انحنى يي تشي نحوه ،

وسمع الشخص الممدد على السرير يتأوه بأنين خافت


: “ تانغتشنغ غا " خفض يي تشي صوته قدر الإمكان :

“ تحمل قليلًا . الممرضة ذهبت لإحضار الطبيب .”


تحركت شفتا شو تانغتشنغ قليلًا 


لم يسمعه يي تشي بوضوح : “ ماذا ؟”

فاقترب أكثر وسأله :

“ ماذا قلت ؟”


شو تانغتشنغ بصوت خافت : “ برد…” 


فخلع يي تشي سترته الخارجية فورًا وغطاه بها

وفي هذه اللحظة وصل الطبيب


فسارع يي تشي إلى الابتعاد قليلًا ليفحص الطبيب شو تانغتشنغ


أعطى الطبيب تعليماته للممرضة بشأن العلاج المطلوب


حقنة أولًا —

ثم محلول وريدي 


وخلال العملية كلها ، ظل جسد شو تانغتشنغ مستلقيًا على السرير، قريب من فقدان الوعي


وباستثناء إجابته عن أسئلة الطبيب — التي اضطر إلى تكرارها مرتين أو ثلاثًا — 

بإيماءة خفيفة جدًا من رأسه بالنفي أو الإيجاب ، لم يتحرك إطلاقًا


: “ على أحد أفراد عائلة المريض أن يذهب لتسجيله ،

وإلا فلن أستطيع وصف العلاج .”


اتبع يي تشي تعليمات الممرضة وذهب لإتمام إجراءات التسجيل


وبعد وقت قصير ، عادت الممرضة وهي تحمل صينية 


في هذا الوقت ، غرفة الملاحظة المؤقتة هادئة جدًا


لكن صوت احتكاك الأدوات المعدنية واصطدام الزجاج 

ببعضه جعل شو تانغتشنغ يفتح عينيه مجددًا


وعندما رآه يحدق فيه ، فهم يي تشي ما يريد

فانحنى وخفض رأسه حتى اقتربت أذنه من فمه 


: “ لا أريد حقنة "


سمعه يي تشي بوضوح 

لكنه لم يفهم : “ ماذا ؟”


في هذه اللحظة ، كان صوت كسر أمبولة الدواء قد دوّى بالفعل 


: “ لا أريد حقنة "


هذه المرة تأكد يي تشي أنه لم يسمع خطأ 

فنهض فورًا وقال للممرضة :

“ يا ممرضة لن يأخذ الحقنة .”


ألقت العينان الظاهرتان فوق الكمامة الطبية نظرة عليه :

“ لقد جهزنا الدواء بالفعل ، كيف لن يأخذ الحقنة ؟ 

حالته نموذجية لتشنج الأمعاء ،

في وضعه الحالي لا بد من إعطائه حقنة

وبعدها فقط يمكن إعطاؤه المحلول الوريدي .”


يي تشي : “ لن يأخذ الحقنة.”


يي تشي لا يفهم الطب و كل ما يعرفه الآن هو أن شو تانغ قال إنه لا يريد الحقنة 


وأن شو تانغتشنغ، حتى في هذه اللحظة، كان يجهد نفسه لفتح عينيه والنظر إليه


نقرت الممرضة على الإبرة بإصبعها : “ توقف عن إثارة المتاعب . كم يبلغ من العمر حتى الآن وما زال يخاف من الحقن ؟ 

ليتحمل قليلًا وسينتهي الأمر . الأمر سريع جدًا .”

ثم نظرت إلى يي تشي وأمالت رأسها :

“ أنزل بنطاله قليلًا واكشف مؤخرته .”


شو تانغ : “ لا أريد حقنة…”

ربما كانت عزيمته على رفض الحقنة هي ما منحه بعض القوة 

فقد كان صوت شو تانغتشنغ هذه المرة أعلى بشكل ملحوظ


قال يي تشي بسرعة نيابةً عنه مجدداً : “ إنه لا يريدها "


الممرضة حازمة جدًا : “ لقد أوشكت على الانهيار بسبب الجفاف ، ويجب أن تأخذ الحقنة ،

ستشعر براحة أكبر بعدها . 

المحلول الوريدي وحده لا يكفي لحالتك الحالية .”


وبعد أن أنهت كلامها ، نظرت إلى يي تشي الذي كان واقفًا متجمدًا في مكانه

: “ لماذا ما زلت واقفًا هناك ؟ أسرع .”


نظر يي تشي إلى وجه شو تانغتشنغ الشاحب ،

وإلى عجزه حتى عن تحريك أطراف أصابعه ،

فقسّى قلبه وانحنى حتى اقترب من وجهه :

“ تانغتشنغ غا تحمّل قليلًا فقط

الممرضة تقول إنها وخزة واحدة لا أكثر .”


: “ لا…”


مد يي تشي يده تحت السترة السميكة وفك حزام شو تانغتشنغ 


وما إن رأت الممرضة أنه بدأ يتحرك ، حتى سحبت بنطاله 

قليلًا من الخلف وعقمت المكان بسرعة ومهارة


لم يكن شو تانغتشنغ قادرًا على الحركة 

وبطبيعة الحال — لم تكن لديه أي فرصة للمقاومة ،

كانت حالته الجسدية سيئة إلى أقصى حد 


ومع ذلك سمع يي تشي الأمر بوضوح —-

ففي اللحظة التي غرست فيها الممرضة الإبرة ، 

لعن شو تانغتشنغ بصوت متقطع:

“ اللعنة…”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي