القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch29 brsg

 Ch29 brsg


منذ أن بدأت مكالماته إلى شو تانغتشنغ لا تُجاب كثيرًا ، 

بدأ يي تشي يتساءل إن كان يتصرف بتوتر وإلحاح أكثر من اللازم ،

وخوفًا من أن يزعج دراسة شو تانغتشنغ وعمله اليومي، 

توقف عن الاتصال به، 

واكتفى بإرسال رسائل قصيرة بين الحين والآخر لتذكيره بتناول الطعام ،

أحيانًا كان شو تانغتشنغ يرد بسرعة كبيرة ، 

وأحيانًا تمر فترة طويلة قبل أن يرد ، 

قائلًا إنه تناول الطعام منذ وقت طويل ، 

أو إنه كان يعد تقريرًا لأستاذه فلم ينظر إلى هاتفه


طوال ذلك الوقت لم يُعر يي تشي تأخر الردود اهتمامًا كبيرًا ،

كان فهمه للموقف سطحي وبسيط : قبل فترة كان شو تانغتشنغ قد استراح عدة أيام ، 

لذا عليه الآن أن يعمل بجد أكبر لينهي ما يجب عليه إنهاؤه قبل العطلة الشتوية ،

وأكثر ما كان يفعله يي تشي هو أن يرسل له رسالة : 

[ هل هناك شيء يمكنني مساعدتك فيه ؟ ]


ولم يعرف الحقيقة —— إلا ذلك اليوم ، 

عندما ذهبا إلى السوبرماركت معًا مرة أخرى ——

و أن ما يحدث في الواقع كان تجنبًا —-


رغم أن الشهر الأخير من التقويم القمري قد تجاوز العشرين من أيامه ، 

و ارتفعت الحرارة فجأة عدة درجات لسبب غير معروف


كان الجو دافئًا إلى حد ما، ولم تكن هناك رياح أيضًا

و شعر يي تشي أن هذا الطقس مناسب جدًا للتنزه في الخارج ، 

خاصةً أن صحة شو تانغتشنغ لا تزال ضعيفة بعض الشيء، 

كما أنه أمضى عدة أيام متتالية ، تقارب الأسبوع ، جالسًا في المختبر

لم يكن ذلك جيدًا لجسده حقًا

وبعد أن خطط للأمر ، ذهب إلى المختبر لينتظر شو تانغتشنغ عندما اقترب موعد الغداء


وقف عند الباب ، وانحنى قليلًا لينظر إلى الداخل


رأى شو تانغتشنغ جالس في الصف الأقرب إلى الجدار ، 

وسماعات الأذن في أذنيه ، ينظر بتركيز إلى شاشة حاسوبه


نكزه شاب يجلس بجانبه ، فنزع شو تانغتشنغ السماعات فورًا


أشار الشاب إلى شاشته وقال شيئًا


انحنى شو تانغتشنغ نحوه وأمسك فأرة الحاسوب


سألت فتاة قد عادت لتوها وهي تحمل كوبًا من الماء الساخن : “ يا صديقي تبحث عن من ؟” 


ذكر يي تشي اسم شو تانغتشنغ، فأومأت الفتاة برأسها

: “ سأناديه لك "


تبع بصره الفتاة وهي تمشي إلى الداخل ، 

ثم رأى شو تانغتشنغ ينظر نحوه


وقبل أن يتمكن يي تشي من الابتسام له، كان شو تانغتشنغ 

قد نهض بالفعل وبدأ يرتب أغراضه




كان الممر هادئًا جدًا — 

و بدا صوت شو تانغتشنغ قريبًا للغاية :

“ ما الأمر ؟”


حرّك يي تشي قدميه قليلًا وأخرج العذر الذي أعده مسبقًا :

“ أريد الذهاب إلى السوبرماركت لشراء بعض الأشياء

هل تريد أن تأتي معي ؟”


نظر إليه شو تانغتشنغ — وبدأ ببطء يلف سلك السماعات في يديه 


تتبعت عينا يي تشي حركة السلك الملفوف ،

وعندما اكتملت الدائرة المرتبة حول أصابع شو تانغتشنغ 

واستقرت في يده ، أدرك أخيرًا أن هذا المشهد مألوف جدًا

و ارتفعت زاوية شفتيه


لم ينتبه يي تشي لنفسه ، لكن شو تانغتشنغ رأى ابتسامته بوضوح :

“ أنا… المختبر…”


كان رد فعل شو تانغتشنغ الأول هو رفضه ،،

لكن عندما فتح فمه ، أدرك ببساطة أنه لا يستطيع أن ينطق بكذبة ليخدعه بها

و شدّ السماعات في يده ، والتقى بنظرة يي تشي المليئة بالترقب

وفي النهاية قال:

“ هيا بنا . ليس لدي شيء أفعله على أي حال .”



عندما تذكر يي تشي الأمر لاحقًا ، أدرك أن تلك المساومة الأولى كانت على الأرجح ما يُسمى باللين

وأن اللين كان أشبه بنهاية كُتبت منذ البداية ….


في ذلك الوقت لم يستطع أن يخدع يي تشي ؛ وفي النهاية لم يستطع شو تانغ أيضًا أن يخدع نفسه


عندما وصلا إلى السوبرماركت ، كان الأمر كما في السابق


يي تشي يدفع عربة التسوق ، وهو يسير إلى جانبه 


في الأصل ، كان المجيء إلى هنا مجرد عذر من يي تشي للخروج مع شو تانغتشنغ

لم يكن هناك شيء يحتاج إلى شرائه فعلًا

و تجولا في المكان كله تقريبًا ، وكل ما وضعاه في العربة كان 

عدة أكياس من الوجبات الخفيفة و معجون أسنان


نظر يي تشي إلى شو تانغتشنغ وسأله :

“ هل تحتاج إلى شراء شيء ؟”


هز شو تانغتشنغ رأسه : “ لا ،، 

سأعود إلى منزل عائلتي بعد يومين ، لذا لا أحتاج إلى شيء.”


دفعا الحساب وخرجا


وبالقرب من المخرج مباشرةً يوجد متجر حلويات داو شيانغتسون


لاحظ يي تشي أن شو تانغتشنغ ألقى عليه عدة نظرات إضافية ، 

فسأله إن كان يريد شراء شيء من هناك ،

لكن شو تانغتشنغ هز رأسه مرة أخرى وقال لا 


عند هذه النقطة ، شعر يي تشي أن الأمر غريب بعض الشيء


في السابق كانا يأتيان إلى السوبرماركت معًا أيضًا، 

وكان شو تانغتشنغ يحب شراء أشياء مثل حلوى البرقوق والبسكويت

لكن اليوم لم يشترِ شيئًا على الإطلاق

وحتى لو كان سيعود إلى المنزل العائلة ، لم يشعر يي تشي أن الأمر يستدعي ذلك 

فكر في الأمر قليلًا، ثم مال نحوه وسأله :

“ هل تشعر أنك لست بخير مرة أخرى ؟”


تفاجأ شو تانغتشنغ : “ لا، أنا بخير "


تأمله يي تشي بشك، ثم أومأ برأسه على مضض


أراد شو تانغتشنغ أن يشرح أكثر ، لكنه تذكر شيئًا ما واختار الصمت مجددًا


وخلال هذا الحوار القصير ، كانا قد تجاوزا متجر داو شيانغتسون


توقف يي تشي، ثم عاد خطوة إلى الوراء وألقى نظرة عبر الواجهة الزجاجية قائلاً : 

“ لم أجرب حلويات داو شيانغتسون من قبل

هل هي لذيذة ؟”


: “ ليست سيئة . أعتقد أن حلوى الشاي الأخضر جيدة جدًا. 

أما البقية فلا أملك رأيًا خاصًا عنها .”


: “ إذًا لنشترِ بعضها.”


كانت جميع الحلويات معروضة خلف الزجاج ،

صفوف كثيرة من الخانات المرتبة على طبقات متدرجة من الأرض إلى الأعلى 


انحنى يي تشي قليلًا وبدأت عيناه تتنقلان بين المعروضات


وجد حلوى الشاي الأخضر التي ذكرها شو تانغتشنغ

لكنه عندما استدار ليتأكد إن كانت هي المقصودة ، 

رأى شو تانغتشنغ يحدق فيه من الخلف

: “ ما الأمر؟” و اعتدل يي تشي واقفًا دون وعي ، 

لكنه لم يستطع أن يبعد نظره عن تلك العينين 


على الجانب الآخر من الزجاج — كان صاحب المتجر يسأله 

أي نوع من الحلويات يريد ، لكن لسبب ما بدأ ذهنه يتشوش فجأة —-


وعندما استعاد وعيه ، شو تانغتشنغ قد سبق وقال لصاحب 

المتجر بصوت منخفض إنهما يريدان خمس قطع من حلوى الشاي الأخضر


وعندما نظر يي تشي إلى شو تانغ مرة أخرى ، 

بدا له أن تلك النظرة المعقدة التي رآها قبل قليل لم تكن سوى وهم 


وفقًا لخطة يي تشي الأصلية ، كان من المفترض أن يحل وقت الظهيرة بعد الانتهاء من التسوق ، 

وهو الوقت المناسب تمامًا ليقترح على شو تانغتشنغ أن يتناولا الغداء معًا 



لقد اختار يي تشي مسبقًا مطعمًا متخصصًا في زلابية الروبيان والوانتون

ووفقًا لفتيات شعبته ، كان مذاقه طازجًا ولذيذًا للغاية


في الماضي كان شو تانغتشنغ دائمًا هو من يأخذه إلى مختلف الأماكن اللذيذة


أما هذه المرة ، فكانت المرة الأولى التي يكتشف فيها مكانًا بنفسه ، ثم يصطحبه إليه


وجدا طاولة قرب إحدى الزوايا ، وطلبا طبق من زلابية الروبيان ، و طبق من الوانتون، وطبقين جانبيين، 

و طبق من كعكات الكاسترد بصفار البيض المملح 


بعد أن غادرت النادلة ، فتح يي تشي الكيس الذي يحتوي على حلوى الشاي الأخضر

و أخرج قطعة ومدها إلى شو تانغ


هز شو تانغتشنغ رأسه بخفة وهو ينظر إليه :

“ لا، شكرًا "


: “ لماذا ؟” لم يُنزل يي تشي يده : “ أشعر أن شهيتك 

ما زالت ليست جيدة .”


شو تانغتشنغ يعلم بطبيعة الحال أن المشكلة لا تتعلق بشهيته ،

لكن عندما شرح ليي تشي، تجنب السبب الحقيقي وقال إنه 

في الواقع لا يحب إلا القشرة الخارجية للحلوى ،

أما الحشوة فهي حلوة أكثر من اللازم بالنسبة له


ابتسم يي تشي : “ إذًا كل القشرة فقط 

هذا مناسب تمامًا — اقضم الأطراف أولًا ، وأنا سآكل الباقي .”


في الحقيقة لم يكن في تلك الكلمات أي معنى خاص 


تذكر شو تانغتشنغ أن هذا الأمر بدأ على الأرجح بعد دخول يي تشي إلى الجامعة بفترة ،

عندما كانا يأكلان معًا ، كان يي تشي دائمًا يأخذ ما لا يستطيع شو تانغ أكله 

أو ما يعجز عن إنهائه ويتولى أكله بنفسه 


تمامًا مثل ذلك اليوم الذي أوصله فيه إلى محطة القطار وتناولا الإفطار معًا


يومها كان يي تشي يأكل ببطء شديد لأنه كان ينتظر شو تانغتشنغ حتى ينتهي من طعامه

بل إنه مازحه قائلًا إن هناك بالفعل سببًا وراء فرق الطول بينهما


في الماضي لم يفكر كثيرًا في هذه الأمور


أما الآن، فكلما فكر فيها، بدت حميمية أكثر مما ينبغي


لم يكن يي تشي يخفي مشاعره بإتقان كامل ،

ولم يكن بإمكان شو تانغتشنغ إلا أن يلوم نفسه لأنه اعتاد تدريجيًا على هذا الإيقاع بينهما ، 

دون أن يدرك ولو قليلًا سبب تصرف يي تشي بهذه الطريقة 


وفي النهاية ، هز رأسه مرة أخرى ، رافضًا الشخص الذي ظل ينتظر رده طوال الوقت

: “ لا حاجة لذلك . كل أنت .”


هذه أول مرة يأكلان فيها خارجًا منذ مرض شو تانغ ،

فخمّن يي تشي أن السبب في غرابة الأجواء هو أنهما لم 

يخرجا لتناول الطعام معًا منذ وقت طويل


و طوال الوجبة ظل مشغولًا بالتفكير فيما هو الخطأ بالضبط ، 

لكنه لم يستطع التوصل إلى شيء ،


ولم يدرك الأمر إلا عندما أوشكا على الانتهاء من الطعام …. 

لقد سأل شو تانغتشنغ متى سيعود إلى منزل العائلة ، 

لكن شو تانغتشنغ بدا وكأنه لم يسمعه أصلًا ، 

وظل يحدق في وعائه دون أن يمنحه أي رد


عندها فقط فهم يي تشي أن سبب هذا التوتر الخفيف الذي 

خيم على الوجبة هو أن شو تانغتشنغ كان يتكلم قليلًا جدًا


و بعد ذلك بدأ يي تشي يخمن أسبابًا كثيرة


— ربما كان شو تانغتشنغ في مزاج سيئ 


— ربما العمل في المختبر متراكم أكثر من اللازم


— ربما واجه أمرًا يستنزف تفكيره بالكامل


ورغم كل هذه التخمينات ، لم يخطر بباله أبدًا أن السبب قد يكون هو نفسه


ففي النهاية ، كان يبذل كل ما يستطيع لقمع تلك الفكرة 

الصغيرة في قلبه ، محاولًا أن يجعل كل ما يظهر منه أمام 

شو تانغتشنغ مجرد اهتمام صادق


ومهما حاول يي تشي إيجاد مواضيع تجعل شو تانغتشنغ 

أكثر سعادة ، لم ينجح الأمر معه


كان شو تانغتشنغ يجيبه كما كان يفعل دائمًا، 

ويتحدث معه بشكل عادي، 

لكن يي تشي ظل يشعر أن هناك شيئًا غير صحيح


وفي النهاية ، انتهت هذه الوجبة وما زال ذلك الشعور الغريب معلقًا بينهما


وعندما وصلا إلى المدخل ، كان شو تانغتشنغ يسير في الأمام 


لكن بدافع العادة ، مد يي تشي يده متجاوزًا إياه ليساعده 

في فتح الباب ، فاصطدمت يداهما عند المقبض


لم يكن الأمر مهمًا —-لكن على نحو غير متوقع سحب شو تانغ يده فورًا


— السرعة التي ابتعد بها عنه ، 

— والتعبير الذي ظهر على وجهه ، 

جعلا يي تشي يتجمد في مكانه للحظة —

{ هذا التصرف —- هو تصرف غريزي بحت —- 

وشو تانغتشنغ لم يكن هكذا من قبل }


لم يُفتح الباب 


وبقي شو تانغتشنغ عالقًا في المنتصف


{ التجنب ، الصمت… }


هذه السلسلة من الأشياء غير الطبيعية جعلت يي تشي 

يصل فجأة إلى تخمين مخيف للغاية —-


لكن حتى بعدما عادا إلى الحرم الجامعي ، وكل منهما غارق في صمته ، 

لم يجرؤ على التحقق من صحة ذلك التخمين —-

و اجتاحه شعور هائل بالذعر — حتى إنه لم يعد قادرًا على فتح فمه مجدداً 




ما إن دخلا بوابة الحرم الجامعي ——- 

سأله شو تانغتشنغ فجأة : 

“ سمعت أنك ستنسحب من مجلس الطلبة ؟”


يي تشي ما يزال شارد الذهن ، فجاء جوابه صادقًا أكثر مما ينبغي : “ نعم — لقد فعلت .”


: “ لماذا ؟”


كان شو تانغتشنغ يحاول إعادة طريقة تعاملهما إلى ما كانت عليه في السابق ، 

لكن ما إن خرج السؤال من فمه حتى أدرك أنه قال تلك 

الكلمة بجمود شديد ، 

وحتى تعبيره بدا كأنه ممتحن يجري استجوابًا روتينيًا ،

وفي النهاية لم يكن بارعًا إلى ذلك الحد الذي يسمح له 

بتمثيل الهدوء أمام يي تشي 


لكن يي تشي لم يكن في حالة ذهنية تسمح له بالانتباه إلى 

هذه التفاصيل الصغيرة أصلًا

و كان تنفسه غير مستقر ، 

وجاء جوابه متقطع ومفتقرًا إلى الترابط 


: “ لا أستطيع التأقلم معهم ، ولا أستطيع التأقلم مع 

الطريقة التي… التي…” 

أدرك أنه لم يذكر أي سبب حقيقي — فجمع أفكاره وتابع : 

“ الأستاذ يريد فقط من الجميع أن يومئوا له ويطيعوه ، 

و يوجد أيضًا بعض الأشخاص الذين لا يعجـ…”


توقفت الكلمة الأخيرة في فمه


لأنها كانت حساسة جدًا ، ولأنها استدعت ارتباطًا أربكه إلى 

درجة أن أطرافه شعرت بالضعف


يوجد أيضًا بعض الأشخاص الذين لا يعجبوني 



و بدت رحلة العودة في ذلك اليوم وكأنها كابوس …


أدرك أن شو تانغتشنغ قد لاحظ الأمر بالتأكيد ، لكنه يتظاهر بعدم المعرفة


و خلال الأيام الأخيرة قبل العطلة ، لم يذهب يي تشي للبحث عن شو تانغتشنغ أبداً ——-


بل إنه لم يعرف متى سيغادر شو تانغتشنغ الحرم الجامعي 

أو متى سيعود إلى منزل عائلته حتى


موسم السفر المزدحم بمناسبة عيد الربيع قد بدأ بالفعل، 

وأصبح الحصول على تذكرة قطار للعودة إلى المنزل مستحيلًا تقريبًا ،

كان يي تشي قد وضع خطة كاملة ؛ بعد عدة أيام سيذهب 

إلى المختبر ويلقي نظرة سراً ، وإذا كان شو تانغتشنغ قد غادر بالفعل ، فسيتوجه إلى محطة النقل ويصطف لشراء 

تذكرة حافلة لمسافات طويلة


لكن قبل أن يتمكن من الذهاب لإلقاء تلك النظرة ، 

أرسل لوو مينغ فجأة رسالة في قروب مجلس الطلبة ، 

يسأل إن كان هناك أي طلاب من الدفعات الأصغر ما زالوا في الحرم ، 

ويقترح أن يخرجوا لتناول وجبة معًا قبل المغادرة على حسابه ،


و على الفور ، بدأ عدد من الأشخاص في القروب يصفونه 

بالمنافق لأنه انتظر حتى غادر معظم الناس ثم عرض أن يعزمهم ~


ألقى يي تشي نظرة على الرسائل وأغلق نافذة QQ، متظاهرًا بأنه لم ير شيئًا ولم يرد 


لكن لوو مينغ كان يمتلك قدرات مذهلة فعلًا 


فقد عرف بطريقة ما أن يي تشي ما زال في الحرم


وسرعان ما فتح معه محادثة خاصة ، 

وأخبره أنه يجب أن يحضر حتى لو كان قد انسحب من مجلس الطلبة 


وفي النهاية أضاف شيئًا آخر :

[ لقد دعوت شو تانغتشنغ أيضًا ]


يي تشي قد رفض مرتين بالفعل ،،

لكن بعد أن ذكر لو مينغ اسم شو تانغتشنغ 

ظل يي تشي يحدق في الشاشة بشرود لفترة طويلة


وفي النهاية كتب كلمة واحدة فقط

[ حسنًا ]

أغلق اللابتوب


لم يعد أمامه خيار سوى مواجهة سؤال ظل يتجنبه طوال الوقت —-


{ منذ ذلك اليوم لم يبادر شو تانغتشنغ بالتواصل معي ولو مرة واحدة 


أما حلوى الشاي الأخضر التي اشتريتها في ذلك اليوم ، 

فما زالت كما هي دون أن تُلمس }


لم يأكلها يي تشي و لم يجرؤ على ذلك ….


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي