القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch28 brsg

 Ch28 brsg


وصف الطبيب ثلاث أيام من المحاليل الوريدية، لكن في اليوم الثاني، 

وباستثناء أنه كان ما يزال ضعيفًا جدًا وغير قادر على الأكل، لم يكن لدى شو تانغتشنغ أي أعراض أخرى


لم يكن من الممكن أن يظل يشغل السرير المؤقت في قسم الطوارئ

أراد يي تشي إدخال شو تانغتشنغ إلى المستشفى،

 لكن شو تانغتشنغ أوقفه، 

وقال إنه سيسأل الطبيب إن كان يمكنه العودة إلى الحرم الجامعي وأخذ المحاليل هناك


بعد أن سأل الطبيب، أصدر الطبيب ورقة تحويل من 

المستشفى ووصف له دواءً لمدة يومين


خلال هذين اليومين، لم يكن شو تانغتشنغ قادرًا إلا على تناول العصيدة ، 

وفي البداية كان قادرًا فقط على شرب عصيدة الأرز الخفيفة جدًا ،

كانت العصيدة في مطاعم الحرم الجامعي إما خفيفة جدًا أو ثقيلة جدًا


قام يي تشي بجولة كاملة على المطاعم، ولم يجد شيئًا يبدو مناسبًا، 

فذهب إلى بائع عصيدة قرب الجامعة واشترى حصتين للطلب الخارجي


في يوم شتوي كانت مغلفة بغطاء ثقيل ، لذا وصلت ساخنة إلى سكن شو تانغتشنغ


أزال يي تشي أغطية الوعاءين : “ هذه عصيدة الدخن مع اليقطين ، وهذه عصيدة الخضار ،

واحدة حلوة وواحدة مالحة

أيهما تريد ؟”


رفع شو تانغتشنغ الملعقة

كانت على يده علامة بيضاء خفيفة جدًا من شريط طبي

رفع رأسه ورأى أن وجه يي تشي كان محمرًا من برد الرياح


كان يعرف محل العصيدة هذا — طعمه كان جيدًا جدًا، 

لكنه ليس قريب من الحرم ،

المشي إليه يستغرق قرابة عشرين دقيقة ، وحتى لو أخذ 

الحافلة ، فقد لا يجد واحدة تأتي في الوقت المناسب


{ محطات الحافلات في الذهاب والعودة أيضًا بعيدة نسبيًا عن محل العصيدة }

و عندما نظر إلى عيني يي تشي اللتين تنظران إليه ، 

أدرك شو تانغتشنغ فجأة أن تلك العينين كانتا تحملان منذ 

وقت طويل أشياء كثيرة لا يستطيع الرد عليها 


{ اهتمام دقيق إلى حدٍّ لا يُرى ، وتقدير عميق ...


في السابق ، لم أُلاحظ ذلك ؛ والآن لم أعد قادرًا على تجاهله } 

: “ سآخذ عصيدة الدخن ...” و أنزل رأسه متجنبًا نظرة يي 

تشي ، ودفع الطبق الأخر نحوه : “ هل أكلت ؟”


هز يي تشي رأسه ، ثم دفعها إليه مرة أخرى : “ أنا لست جائع ، أنت كل أولًا

يمكنك أن تتناوب بينهما

كل قليلًا من الأرز والدخن ، وأنهِ الحساء في كليهما .”


تناول شو تانغتشنغ بصمت ملعقة ورفعها إلى فمه 

{ لذيذة جدًا ، وحرارتها مناسبة تمامًا }

بعد لقمتين أخريين، قال ليي تشي: “ اذهب بسرعة إلى الكافتيريا لتأكل

إذا تأخرت سينفد الطعام

كل أكثر ، أنت لم تكن تأكل جيدًا في اليومين الماضيين .”


لقد كان مريضًا لمدة يومين، ومع ذلك كان يي تشي منشغلًا بالاعتناء به، 

و يتخطى الوجبات ويزداد نحولًا أكثر حتى من شو تانغتشنغ


في السابق كان وجهه ممتلئًا بشكل مناسب ، لكن عندما 

نظر إليه شو تانغتشنغ اليوم، أصبحت عظام وجنتيه أوضح


لكن يي تشي ما زال يهز رأسه — كان قلقًا ويريد أن يراقب 

حتى ينتهي شو تانغتشنغ من الأكل


كان شو تانغتشنغ لا يزال يريد إقناعه ، لكن في هذه اللحظة بالذات ، سُمِع صوت من باب غرفة السكن


دخل تشنغ شو وهو يحمل كيس بلاستيكي أسود كبير أوسع منه، 

ودفع الباب بمرفقه ثم انزلق إلى الداخل ،

: “ ماذا حدث لك ؟”  و بعد دخوله وضع تشنغ شو الكيس 

على الأرض فورًا وركض نحو شو تانغ : “ بماذا مرضت حتى 

يكون الأمر خطيرًا هكذا ؟”


أمام سؤاله ، حدّق شو تانغتشنغ بصمت للحظة :

“ كيف عرفت أنني مريض ؟”


حتى زملاؤه في المقررات لم يكونوا يعرفون أنه مريض

و الشخص الوحيد الذي كان يعلم هو يي تشي


التفت شو تانغتشنغ لينظر إلى يي تشي


هز يي تشي رأسه بسرعة ، مشيرًا إلى أن الأمر لا علاقة له به


تشنغ تشو بتلعثم : “ شخص أخبرني.”


كان تشنغ شو يتكلم بتردد واضح ، مما جعل شو تانغتشنغ أكثر فضولًا


: “ من؟” ضغط عليه بالسؤال


عندها فقط ذكر تشنغ شو اسم — وعندما سمع شو تانغتشنغ هذا الاسم غير المألوف ، 

ازداد فضوله أكثر : “ من هو تشنغ ييكان ؟”


 قاطع يي تشي فجأة من الجانب : “ زميلي.”

وبعد أن قال ذلك ، كأنه تذكر شيئًا وأضاف : 

“ لكنني لم أقل شيئًا .”


منطقيًا ، لم يكن من المفترض أن يعرف تشنغ ييكان حتى من هو شو تانغتشنغ 

سوى تلك الصورة التي لم يظهر فيها الوجه ، 

لم يكن قد التقاه من قبل

فكر يي تشي قليلًا ، ثم تذكر أخيرًا أنه بالفعل قال لتشنغ ييكان إنه ذاهب إلى المستشفى


في ذلك اليوم قد خرج فجأة من القاعة ولم يعد إلى السكن طوال الليل ، 

وبالطبع أراد تشنغ ييكان أن يعرف السبب عندما صادفه لاحقًا ، لكنه لم يسأل بشكل مباشر ، 

بل أوقف يي تشي فقط وسأله إلى أين يذهب ،

في ذلك الوقت كان يي تشي في عجلة من أمره لمرافقة شو تانغتشنغ أثناء أخذ المحلول ، 

فقال دون تفكير: “ إلى المستشفى .”


وهو جالس الآن ويتذكر ، شعر يي تشي بالحيرة

{ كيف يمكن من مجرد جملة واحدة “إلى المستشفى” 

أن يستنتج تشنغ ييكان أن الشخص المريض هو شو 

تانغ وأن حالته خطيرة ؟ }


بعد أن سمع شو تانغتشنغ شرح يي تشي ، 

حرّك العصيدة بصمت ولم يقل شيئًا، وكأنه يفكر في أمر ما

ثم أقنع يي تشي بأن يذهب بسرعة إلى الكافتيريا ليأكل شيئًا ، 

وبعدها التفت إلى تشنغ شو وسأله


: “ هل أنت وهذا تشنغ ييكان قريبان؟”


دون تفكير ، هز تشنغ شو رأسه فورًا : “ لا ،،

هو دائمًا يحب مضايقتي ، لا أحب أن أكون معه .”


بعد أن قال ذلك ، فتح الكيس البلاستيكي الأسود الكبير 


التفت شو تانغتشنغ لينظر ، فرأى أنه دمية دب ضخمة جدًا


تبدو كبيرة حتى وهي منكمشة داخل الكيس ، 

والآن وهي تتمدد ، من المحتمل أنها ستكون أطول من تشنغ شو عند الوقوف حتى


كاد شو تانغتشنغ يختنق بالعصيدة من شدة الصدمة :

“ من أين حصلت على دب بهذا الحجم ؟”


: “ إنه… من تشنغ ييكان.” و ابتلع جزء ' هدية' في آخر لحظة


شعر شو تانغتشنغ على الفور أن هناك شيئًا غير صحيح :

“ ألم تكن في رحلة عمل مع أستاذك؟”


أومأ تشنغ شو : “ نعم، لكن بمجرد أن هبطت الطائرة، اتصل بي

قال إنه كان في المطار وأصرّ أن أركب معه في سيارته

وبعد أن ركبت ، قال إنه ربح هذا الدب أمس في صالة 

ألعاب وأصرّ أن يعطيني إياه .”


لو كان الأمر في السابق ، لما فكر شو تانغتشنغ كثيرًا

لكن ما حدث في المستشفى فتح أمامه بابًا لم يكن قد لاحظه من قبل

و ظل طوال اليومين الماضيين يعيد التفكير في الكثير من 

الأمور السابقة دون أن ينتبه ، 

وأصبح أكثر حساسية تجاه بعض الأشياء —-

{ بل ربما لم يعد الأمر حساسية ، بل حدس ... 

و لديّ حدس أقوى بأن هذا الشخص المسمى تشنغ ييكان ، 

سواء كان فتى أو فتاة ، لا يناسب تشنغ شو 


ومن مجرد أن تشنغ ييكان أخبر تشنغ شو أنني مريض ، 

بل وأنني مريض بشكل خطير ، استطيع فهم أن هذا الشخص ذكي جدًا


يستطيع أن يلتقط طريقة تفكير الآخرين ، 

ويستنتج النقاط المهمة بسهولة ، 

ويملأ الفراغات ليكمل القصة … 


أما تشنغ شو… } نظر شو تانغتشنغ إلى الشخص الذي 

يمسك الدب الضخم ويفكر في المكان الذي سيضعه فيه

{ … هو على الأرجح ذلك النوع من الأشخاص الذي — لو تم بيعه — سيظل يساعد البائع في عدّ المال ويقول إن هناك عشرة يوان ناقصة }

رفع شو تانغتشنغ ملعقة أخرى من العصيدة إلى فمه


بعد أن ظل يفكر طويلًا، أصبحت العصيدة باردة قليلًا


تناول بضع لقيمات صغيرة أخرى ثم لم يجرؤ على الاستمرار


رتّب علب الطعام، ثم نظر إلى ظهر تشنغ شو وهو يرتب أغراضه

وبعد تردد طويل تحدث :

“ أنت… من الأفضل أن تبتعد عن ذلك تشنغ ييكان.” 

وبعد أن قال ذلك، شعر شو تانغتشنغ أنه قد يكون متحيزًا


فهو لم يلتقِ بتشنغ ييكان أصلًا ، 

وكل استنتاجاته كانت مجرد تخمينات

لذا عدّل كلامه : “ أو ربما… عندما أجد وقتًا ، أتعرف عليه من خلال يي تشي .”

{ لكن هذا لا يبدو صحيح أيضًا } شعر شو تانغتشنغ أن كلامه بدأ يفقد معناه

لم يأكل منذ أكثر من يومين ، وكان يفكر بأفكار متشابكة طوال الوقت ، 

مما جعله يفقد قدرته على التركيز

وعندما رأى أن تشنغ شو ينظر إليه بفضول، 

تنهد وقال: “ لا بأس، انسَ الأمر . سنتحدث عنه لاحقًا .”


——————



وفي هذه الأثناء ، عندما نزل يي تشي إلى الأسفل ، 

رأى الشخص الذي كانوا يتحدثون عنه يقف بجانب شجرة صفصاف ويدخن


عيناه نصف مغمضتين وهو ينظر إلى شخص ما


رأى تشنغ ييكان يي تشي أيضًا و لوّح له مبتسمًا ابتسامة مائلة


ألقى يي تشي نظرة جانبية ، ولاحظ أن هذا الشخص قد غيّر سيارته مرة أخرى


——————-



بعد أن تعافى شو تانغتشنغ تقريبًا ، 

لم يتمكن يي تشي من تغيير عادته في الاهتمام المفرط به


ورغم أن شو تانغتشنغ عاد إلى انشغاله ولم يعودا قادرين على اللقاء تقريبًا ، 

كان يتصل به أو يرسل له رسالة يوميًا ، 

يذكّره أن يأكل بانتظام مهما كان مشغول


بدأت عطلة طلاب الدراسات العليا متأخرة قليلًا ، 

وفي قسمهم كان مختبر شو تانغتشنغ آخر من بدأ الإجازة


أما طلاب البكالوريوس فكان من المفترض أنهم بدأوا عطلتهم منذ مدة ، لكن يي تشي لم يغادر بعد


نظر تشنغ شو إلى الهاتف الذي يومض بلا توقف، 

وسأل شو تانغ بصوت منخفض : “ ألن ترد؟”


نظر شو تانغتشنغ إليه بصمت لعدة ثوانٍ، 

ثم رد على المكالمة


و أجاب على تذكيرات يي تشي بجمل قصيرة جدًا 


بعد إنهاء المكالمة ، عاد للنظر إلى شاشة مليئة بالأكواد

 لكنه لم يتمكن من التركيز مهما حاول

و كان المؤشر يومض بإصرار ، حتى بدأ صداع خفيف يضرب جبهته


شاشة مليئة بالأكواد : 





بعد أن غادر بعض الطلاب الحرم واحدًا تلو الآخر، 

أغلق محل الطباعة الذي كان شو تانغتشنغ يذهب إليه عادة


كان بحاجة عاجلة لطباعة بيان مهمة لمشروع اليوم، 

فذهب إلى المحل في الجهة الجنوبية من الحرم

وبالصدفة أثناء انتظاره لدور الطابعة ، التقى بلوو مينغ


شو تانغ : “ اووه ؟ ما زلت هنا ؟”


لوو مينغ بغضب : “ لا أريد التحدث عن الأمر ، 

كان لدينا مسابقة رقص هذا الفصل الدراسي ، أليس كذلك؟ 

جاء سونغ رويتشي يبحث عني في بداية الشهر وطلب مني تقديم التفاصيل 

الأمر مزعج جدًا .”


سونغ رويتشي هو الأستاذ المسؤول حاليًا عن مجلس الطلبة ،

عندما تولّى المنصب ، كان شو تانغتشنغ قد أصبح في 

السنة الرابعة في الجامعة وخرج بالفعل من مجلس الطلبة

ومع ذلك قد سمع قليلًا عن طريقة هذا الأستاذ في العمل ،

وعلى الأقل ، بحسب ما يعرفه ، كان هناك عدد غير قليل 

من الطلاب الذين يشتكون منه 


“ لقد تعبت منه فعلًا . عندما نظمنا المسابقة ، قال إن هذا 

النوع من الرقص غير مسموح ، وذلك النوع غير مسموح . 

كانت توجد فتاة ترقص الجاز بشكل ممتاز ، 

لكنه أصرّ على أنها ليست لائقة جدًا ، وأننا لا يمكن أن 

نرقص هكذا أمام المسؤولين ،

لن تستطيع أن تتخيل كم عدد الأخطاء التي وجدها أثناء التدريبات ،

من ديكور المسرح إلى ترتيب البرنامج ، والقواعد ، 

والإجراءات…”  رفع لو مينغ يده وأشار بإصبع واحد :

“ ١٨٧

جعلنا نكتب كل واحدة ونصححها

في ذلك الوقت كنت أريد أن أطعن وجهه بالقلم .”


{ ١٨٧؟ } حتى شو تانغتشنغ صُدم من هذا الرقم


تابع لو مينغ قائلًا: “ المشكلة أنه هو نفسه لا يفهم شيئًا . 

دعني أسألك ، أي نوع من الاقتراحات يمكن أن يقدمها ؟ 

خذ موضوع الجاز مثلًا ، لو فعلنا كما قال ، فماذا سنرقص أصلًا ؟ 

قلت لهم ليرقصوا حسب ما يريده أثناء التدريب ، 

وأما العرض الحقيقي فليفعلوا ما يجب فعله .”


عبس شو تانغتشنغ : “ ألم يوبخكم في نفس اللحظة؟”


لوو مينغ بانفعال : “ بلى — استدعانا فورًا ووبخنا في الممر ،،

لكن لا يهم ، هو يفعل ما يريد ،

لم أعد أتوقع شيئًا من مجلس الطلبة أصلًا

عندما أنتهي من قيادتهم في النصف الثاني من السنة، سأتركهم

لا أتوقع منه أن يقول عني أي كلمة جيدة .”


وبفضل الأستاذ في أحد المختبرات ، فهم شو تانغتشنغ جيدًا شعور أن يكون لديك مشرف يثير المشاكل بلا سبب

ربت على كتف لوو مينغ وواساه : “ لا بأس، مجلس الطلبة يعني التعامل مع الأساتذة

هو لن يفعل لك شيئًا أيضًا

بالإضافة إلى أن الجميع رأى أنك أدرت النشاط بشكل جيد. 

ليس شيئًا يمكنه أن يسلبه منك بكلمتين فقط .”


ابتسم لو مينغ بلا مبالاة : “ هذا ما أفكر فيه أيضًا، لذا لا أريد أن أتعامل معه ،

لكن ما زال عليّ تسليم تقرير التقييم الذاتي .” 


ذهب شو تانغتشنغ إلى الطابعة ليأخذ أوراقه ، 

ثم عاد إلى الطاولة ورتّبها ، 

وفجأة التفت لوو مينغ وقال : “ بالمناسبة

قالوا لي إن يي تشي يريد الانسحاب .”


: “ الانسحاب؟”


: “ نعم . هو أخاك الأصغر ، أليس كذلك ؟ 

ذكرت ذلك لقسم الفنون والأنشطة ، وقلت لهم أن يعتنوا به جيدًا

و قبل عدة أيام أخبروني أن يي تشي لا يريد البقاء في مجلس الطلبة ، ويريد الانسحاب .”


الآن مجرد سماع اسم يي تشي جعل لدى شو تانغتشنغ شعورًا مختلفًا عن السابق


رتّب الأوراق في يده ، وراكمها على حافة المكتب ليجعلها مستقيمة

و كرر ذلك مرة بعد مرة ، ولم ينتهي حتى بعد وقت طويل

: “ ما السبب ، هل تعرف ؟”


أخرج لوو مينغ الـUSB : “ مم… سأخبرك لاحقًا عندما نخرج من هنا .”



—————



في طريق عودة شو تانغ بعد تسليم المواد إلى مكتب العلوم والتكنولوجيا ، 

ظل يفكر في ما قاله لوو مينغ ——


{ لا يستطيع التأقلم ؟ }


شو تانغتشنغ قد أدرك هذه النقطة مسبقًا ، لكنه كان يشعر أن يي تشي أصبح أفضل بكثير الآن ، 

ولا ينبغي أن تكون لديه مشاكل كبيرة في هذا الجانب


{ أما موضوع الخلاف مع الأستاذ ، همم… كان يجب أن أكون على علم به أيضًا }


عندما وصل إلى الملعب ، تنهد شو تانغتشنغ تنهيدة ثقيلة ،

نظر حوله واختار مكانًا في المدرجات وجلس فيه


كان يشعر أنه انتبه متأخرًا جدًا— الطريقة التي كان بها يي تشي معه والطريقة التي كان بها مع الآخرين كانت دائمًا مختلفة


بعد أن تعثر بالصدفة على مشاعر يي تشي، 

أصبحت أسباب الكثير من الأمور قابلة للتتبع —-

— لماذا التحق بهذه الجامعة ، 

— ولماذا اختار نفس تخصصه — و فجأة وجد الإجابة كلها 


بل إنه تذكر فجأة أنه قبل فترة ليست ببعيدة ، عندما كان 

يفرغ ما في داخله أمام يي تشي، سأل: “هل لديك شخص تحبه ؟”


و بينما يفرك أنحف وألين أصابعه ( الخنصر ' إلي قبّلها يي تشي ) أدرك شو تانغتشنغ للمرة الأولى أن هناك بعض 

المشكلات التي يمكن الحكم فورًا بأنها غير قابلة للحل منذ لحظة ظهورها


فمهما اتبع من مسارات تفكير ، ومهما حاول أن يضع خطط ، 

لا شيء يمكنه حل هذه المشكلة


رن هاتفه مرة أخرى — الاسم نفسه ، وفي التوقيت نفسه —


جلس شو تانغتشنغ بهدوء — لم يرد على المكالمة 


{ مشكلة لا يمكن حلها — إذن الأفضل ألا تُفتح أصلًا — }


رأى شاشة الهاتف تخفت


لكن سرعان ما أضاءت مجدداً


هذا الإصرار الذي لا يتوقف أبدًا جعله يشعر بالخوف


و فجأة لم يعد يعرف كيف يواجه هذا الأخ الأصغر الذي كان دائم التفضيل له ،

والذي لم يرغب يومًا أن يتعرض لأي ظلم ،


و أدرك شو تانغ أخيرًا كم هو عاجز


لم يجرؤ حتى على تحليل مشاعره بموضوعية ، 

أو التفكير إن كان هناك احتمال لاحتوائه ،


لم يجرؤ على مواجهته ، وبالمثل لم يجرؤ على مواجهة نفسه


هذا الألم في قلبه تجاه يي تشي ، وتلك المحاباة — لم يجرؤ 

أيضًا على تفكيك كيف وُلدت أصلًا 


لأنه يعلم— إن سلك شو تاتغ أيضاً هذا الطريق ، 

وبالنظر إلى الجرأة التي يمتلكها ذلك الشاب في شق طريقه إلى الأمام ، 

فلن يكون هناك بالفعل أي عودة بالنسبة لهما —- 


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي