القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch43 brsg

 Ch43 brsg


جعلت عودة يي تشي المفاجئة شو تانغتشنغ ينسى تمامًا الرسائل ،، 

وعندما تذكّر أنه يجب أن يرد على يو آن، كان قد أصبح على وشك النوم


استلقى على السرير وفكر قليلًا ، ثم قرر أن يكون أنانيًا مرة 

واحدة ويتجاهل يو آن ببرود


وفي اليوم التالي ، جاء يو آن يبحث عن شو تانغتشنغ


لم يقل شيئًا محددًا واكتفى بتوضيح مبهم أنه شرب كثيرًا في الليلة السابقة


تنهد يو آن وكأنه مستسلم جدًا : “ أنا فقط قلق عليك قليلًا…

لا بأس ، طالما أنك تعرف ما الذي تفعله .”


كان شو تانغتشنغ يجلب الماء — وعندما سمع هذه الكلمات ، 

رفع رأسه وأجبر نفسه على ابتسامة


————


كانت الحظوظ في صالحهما ؛ فقد صادف أن عيد ميلاد يي تشي هذا العام جاء في وقت مناسب جدًا


في السابق كانت العطلة الشتوية تمر ببطء ثم تُستأنف الدراسة قبل عيد ميلاده ، 

لكن هذا العام ، وبسبب تأخر رأس السنة القمرية في التقويم التقليدي ، 

جاء عيد ميلاده في نهاية عطلة شو تانغتشنغ الشتوية مباشرةً


بعد الاستيقاظ اليوم ، رافق شو تانغتشنغ والدته تشو هوي إلى السوبرماركت أولًا


وعندما عادوا، صادفوا يي تشي عند باب المنزل


كانت تشو هوي تمشي في الأمام ، وعندما رأت يي تشي 

ابتسمت فورًا وسألت : “هل ذهبت للتسوق؟”


التفت شو تانغتشنغ ، ونظر من جانب تشو هوي ليرى أن يي تشي كان يحمل كيس تسوق في يده ، لكنه مختلف عن 

الكيس الذي ذهبوا به إلى السوبرماركت


أومأ يي تشي : “ نعم ،،، اشتريت بعض الأشياء .”

وأثناء حديثه ، مرّ شو تانغ بجانبه

و التقت أعينهما لكن لم يصدر أي صوت من أي منهما


تشو هوي : “ متى ستبدأ الدراسة مرة أخرى؟”


أجاب يي تشي بموعده وقبل أن تفتح تشو هوي فمها، 

سارع وأضاف: “ لكنني أريد المغادرة مبكرًا .”


طلاب الجامعة يتمتعون بعطلة شتوية طويلة ، لكنه يريد بالتأكيد أن يغادر مع شو تانغتشنغ


فتح شو تانغتشنغ باب منزله ، ثم كعادته أمسك الباب بيده وانتظر تشو هوي لتدخل أولًا


في المقابل ، كان المفتاح على الجهة الأخرى يخدش الباب 

لفترة طويلة لكنه لم يفتحه بعد


واصلت تشو هوي طرح أسئلة قصيرة عن حاله ثم لوّحت ودخلت المنزل


سيطر شو تانغتشنغ على تعابير وجهه قدر الإمكان ، 

وحافظ على هدوئه ، ثم تبعها إلى الداخل


لكن قبل أن يخطو داخل العتبة ، أمسكت يد بشدّة خفيفة بطرف قميصه من الخلف


قوة لم تكن قوية ، لكن سرعان ما ارتخت مرة أخرى


التفت — حرك يي تشي شفتيه بصمت ثم رفع الكيس الذي في يده ليُريه له


هذه الحركات الخفية جعلت شو تانغتشنغ يبتسم فورًا

أومأ برأسه نحو يي تشي، ثم رفع يده إلى مستوى خصره وأشار له بحركة طرد خفيفة ، كأنه يقول له أن يعود إلى منزله الآن


الأب : “ تانغتشنغ؟”


رأى الأب شو يويليانغ أن الباب ظل مفتوح لفترة طويلة 

بينما شو تانغتشنغ لم يدخل بعد ، فنظر باتجاهه باستغراب وناداه


رد شو تانغتشنغ بسرعة : “ نعم!” 

ثم أنزل رأسه وهو يركل بساط الباب بطرف حذائه :

“ فقط السجادة عند الباب كانت مائلة .”

و سمع صوت من خلفه — الباب الذي تأخر فتحه طويلًا أُغلق أخيرًا ، مخفيًا الشخص الذي كان ينتظر بقلق


لم يكن شو تانغتشنغ قد أخبر عائلته أنه سيحتفل بعيد ميلاد يي تشي معه   

في الواقع — وبحسب شخصية تشو هوي وشو يويليانغ، لو ذكر الأمر بشكل عابر وأن يي تشي سيبلغ الثامنة عشرة ، 

فهما على الأقل كانا سيقترحان دعوته إلى المنزل وإعداد وجبة جيدة له


كان شو تانغتشنغ يعتقد أن تشو هوي ستبذل قصارى جهدها لتجعل من عيد ميلاده وليمة دافئة وفاخرة قدر الإمكان


وبالنسبة لِيي تشي، كان ذلك سيصبح على الأرجح ذكرى نادرة وثمينة


لكن شو تانغتشنغ لم يفعل ذلك

كان يعرف جيدًا أنه لو علمت تشو هوي وشو يويليانغ بعلاقتهما ، فسيكون ذلك غير مقبول لهما ، وسيعارضان الأمر بشدة 

وإذا استغل لطفهما الآن ، فعندما يأتي الوقت لإعلان علاقتهما ، فإن كل ذلك اللطف والنية الطيبة في الماضي 

سيتحول إلى أكاذيب بينه وبين يي تشي، 

وسيتحول إلى كراهية


عندها، من المحتمل أن تصبح الأمور أكثر فوضى


ولهذا، وبعد أن ساعد تشو هوي في ترتيب كل شيء 

واستبدل قارورة الماء في المنزل ، اختلق شو تانغتشنغ عذرًا ، 

وقال إنه سيخرج لتناول الطعام ، ثم أخذ معطفه وخرج من الباب


وما إن أغلق بابه حتى فُتح الباب المقابل فورًا


و دون أن ينتظر حتى يُظهر يي تشي وجهه ، تسلل شو تانغتشنغ بسرعة عبر الفجوة إلى داخل الشقة ، 

ثم أغلق الباب خلفه بهدوء ——-


وما إن تنفّس الصعداء حتى حاصره يي تشي على الباب وقبّله


كان المعطف في يده لم يُرتدَ بعد؛ فألقاه شو تانغتشنغ بلا مبالاة على خزانة جانبية ، ثم مدّ يديه ليعانق الشخص أمامه


إضاءة مدخل الباب خافتة


ومع وقوف يي تشي أمامه ، بدا المكان وكأنه زاوية منحوتة ومنعزلة ، حيث توقف الزمن


….



: “ رأيت أنكم اشتريتم الكثير من الأشياء وظننت أن لديكم ضيوف …”


كان يي تشي قد اكتفى من القُبَلات وأسند ذقنه على كتف شو تانغ وذراعاه ما زالت حوله لا تفلتانه


منذ رأس السنة القمرية ، كان شو تانغتشنغ منشغلًا جدًا 

طوال الوقت — مرة يذهب لزيارة قريب ، ومرة يأخذ طفل 

ذلك القريب لمشاهدة فيلم


وفي كل مرة كان يي تشي يجلس في غرفته الفارغة ويمسك هاتفه ليكتب له رسالة ، كان يشعر بالانزعاج


هو نفسه لم يشاهد فيلمًا واحدًا مع شو تانغتشنغ طوال عطلة الشتاء ، بينما ذلك الطفل المسمى تشنغ-تشنغ قد فعل ذلك ثلاث مرات


كان شو تانغتشنغ أيضًا يدرك أن تنظيم وقته في هذه 

العطلة كان مخيبًا لِيي تشي بعض الشيء

ربت على ظهره وقال له: “ اليوم حتى لو كان هناك ضيوف، 

سأأتي إليك أيضًا .”


كان يي تشي يدفن وجهه في عنقه ، وعند سماع ذلك تجمّد قليلًا


ثم رفع رأسه بسرعة وقبّل شو تانغ قبلة أخرى قوية ، 

بينما بدأت يداه تتجولان على خصره


تركه شو تانغتشنغ يفعل ما يشاء ، بل شدّ ذراعيه حوله أكثر كتشجيع


من منهما لم يكن يفتقد الآخر ؟



بعد هذه الجولة من العبث ، 

غسل شو تانغتشنغ يديه وبدأ يفحص الأغراض التي اشتراها يي تشي:

: “ هل اشتريت الأشياء التي طلبتها منك ؟”


: “ اشتريتها . 

وضعت قائمة وتبعت كل شيء فيها واحدًا واحدًا .”


كان شو تانغتشنغ يريد أن يكون هذا العيد ميلاد أكثر معنى لِيي تشي ، لذا وبعد نقاش معه ، قرر أن يطبخ له وجبة منزلية

لكن وجود تشو هوي في المنزل ، ومع أن شو تانغتشنغ لم يكن قد طبخ وجبة حقيقية من قبل، 

جعله لا يجرؤ على تجربة أشياء معقدة، 

كما أن يي تشي لم يكن لديه متطلبات كثيرة فيما يخص الطعام ، 

لذا قرر أن يعد طبقًا بسيطًا جدًا من نودلز الطماطم 

والبيض — شيء بسيط ومناسب للمناسبة فقط


وفي الوقت الذي كان فيه مشغولًا بالتجهيز ، 

كان يي تشي قد أخرج كاميرته الجديدة


وعندما سمع صوت صفير خفيف ، قال شو تانغتشنغ دون 

أن يلتفت : “ لا تصور أثناء الطبخ .”


: " لا ~

هذه أول مرة تطبخ فيها ، لابد أن أخلد هذه اللحظة ."


وأثناء حديث يي تشي ، مشى إلى جانب شو تانغ


هذه المرة توقّف شو تانغتشنغ عن العمل ورفع رأسه 

وسأله ردًا : “ توثيق كيف سأفشل ؟”


قال يي تشي بثقة : “ لا تقلق، لن تفشل ،،،

مهما كان ما ستعدّه ، سأأكله كله .”


أضحكته هذه الكلمات ضحكًا خافتًا و سحب شو تانغتشنغ 

كيس النودلز الكبير الذي اشتراه يي تشي نحوه ، 

فتحه وأراه له : “ انظر بنفسك كم اشتريت.”


: “ سأُنهيه كله مهما كان ! " ثم ألقى يي تشي نظرة سريعة 

وسأل بفضول : “ هل هذا كثير؟”


كانا شخصان لم يسبق لهما الطبخ و لا يعرفان أصلًا إن كانت هذه الكمية من النودلز النيئة كثيرة أم قليلة


هزّ شو تانغتشنغ رأسه : “ لا أعرف ، لكن لا أظن أنها كمية صغيرة ...” وحذّره : 

“ لا تكن واثقًا جدًا ، 

قد تضطر إلى التراجع عن كلامك لاحقًا .”


ففي النهاية عندما كان يبحث عن طريقة تحضير صلصة الطماطم والبيض ، رأى الكثير من التعليقات المروّعة التي لا تُوصف


وهنا تمامًا يُقال إن الشباب متهورون ؛ فبمجرد أن شعر يي تشي أن شو تانغتشنغ لا يصدقه ، وجّه الكاميرا نحوه فورًا


يي تشي : “ أقسم أمام الكاميرا أنه مهما كانت نتيجة النودلز 

التي يطبخها شو تانغتشنغ — يمكنه أكل ما يشاء منها 

وسأنهي أنا الباقي — وإذا لم أفعل ذلك ، أنا…”


توقف يي تشي عند هذه النقطة

و كرر كلمة “أنا” طويلًا ، لكنه لم يجد شيئًا يقسم به سوى 

الشيء الثمين الذي يُدعى ' شو تانغتشنغ '

وفي النهاية خفّف من حدة القسم وقال: “سأطبخ لِشو تانغتشنغ طوال حياتي ، 

ولن يحتاج إلى دخول المطبخ طوال حياته .”


أدهشته هذه الكلمات — رفع شو تانغتشنغ رأسه بسرعة ونظر إليه


التقى يي تشي بعينيه ، بنظرة صريحة وواضحة


{ هذا الشاب ؟ جريء في كلماته ! }

وبما أنه جريء إلى هذا الحد ، لم يستطع شو تانغتشنغ أن يخذله أيضًا


لم تكن هناك مشاكل كبيرة في النتيجة النهائية للنودلز، 

كانت المشكلة الأكبر أنها كانت بلا طعم تقريبًا، 

شديدة الملوحة أو الفتور بشكل مبالغ فيه


بالمعنى الدقيق ، كان هذا ضمن خطة شو تانغتشنغ


ففي النهاية، إذا وضع ملحًا قليلًا جدًا يمكنه إصلاح الأمر ، 

أما إذا زاد فلن يستطيع إنقاذ الصلصة بالماء


أخذ الملح من المطبخ ونثر قليلًا في الصلصة ، 

ثم أعطاها لِيي تشي ليجربها


التقط يي تشي بعض قطع البيض بطرف العيدان ووضعها في فمه


: “ هل أصبحت جيدة الآن ؟” تفحّص شو تانغتشنغ تعبيره بعناية : “ هل أضيف المزيد؟”


: “ أظن أنها كافية الآن . فيها طعم مالح .”


وعندما حان وقت الأكل ، نهض يي تشي وشغّل التلفاز ، 

ووضعه على قناة عشوائية


نظر شو تانغتشنغ إليه — كانت دراما شبابية رومانسية


سأل شو تانغ باستغراب : “ تحب مشاهدة هذا ؟” 


: “ لا ...” جلس يي تشي مجددًا وأمسك عيدانه :

“ أريد فقط صوت التلفاز .”


المشهد الذي كان يي تشي أكثر فضولياً بشأنه هو :

عندما كان يشاهد الدراما في الماضي - هو مشهد تناول الطعام على المائدة مع العائلة بينما يعمل التلفاز في 

الخلفية ولا يهتم به أحد —


لم يكن يعرف السبب ، لكن أول مرة رأى فيها عائلة تتناول 

الطعام بهذه الطريقة في التلفاز ، كوّن شعورًا واضحًا —هذا هو معنى ' المنزل '


كانت وجبة عيد الميلاد بسيطة جدًا وعادية

وبناءً على رغبة يي تشي ، لم يشتروا حتى كعكة عيد ميلاد


كانت النودلز بلا طعم يُذكر ، مما جعل شو تانغتشنغ يندم أثناء الأكل ، وكان يفكر باستمرار إن كان عليه أن يأخذه لاحقًا إلى مطعم جيد


لكن شهية يي تشي كانت جيدة جدًا، وفي وقت قصير أنهى وعاءه بالكامل

وعندما رأى أن وعاء شو تانغتشنغ ما زال شبه ممتلئ، قال: “ كُل على راحتك ، سأكمل الباقي . أنا حقًا أعتقد أن طعمه جيد .”


شو تانغتشنغ لم يقل شيئًا ... أنزل رأسه وأكمل بسرعة وعاءه الصغير


قدر واحد من النودلز ، أكل يي تشي أكثر من نصفه ، 

بينما أكل شو تانغتشنغ النصف الأصغر

وبعد أن استراح قليلًا ، نهض شو تانغتشنغ ليجمع الأطباق، 

لكن يي تشي أمسك يديه فورًا وأوقفه


: “ اتركها ، سنتعامل معه لاحقًا .”


{ سنتعامل معه لاحقًا —- ما يجب أن نفعله الآن ، 

فأنا اعرفه جيدًا بطبيعة الحال }


لذا كان يجب أن تكون غرفة النوم مرتبة خصيصًا لهذا الغرض ، 

فيها نظام ونظافة لم تكن موجودة في السابق


والأكثر غرابة كان الإضاءة — يوجد مصباحان أرضيان إضافيان في الغرفة


لون الضوء كان أصفر في الأساس ، لكن وسطه يوجد شيء خافت من اللون الأحمر 


لم يستطع شو تانغتشنغ إلا أن يتوقف عند الباب : “ أنت…”

شيء من الصدمة وشيء من الذهول


و للحظة ، لم يبقَ إلا ضحكه أمام هذه الغرفة المُرتّبة خصيصًا بهذه الطريقة


: “ من أين تعلمت كل هذا ؟”


و قبل أن ينهي كلامه ، كان أحدهم يعانقه من الخلف

و وقعت قبلة على عنقه ، خفيفة جدًا ، 

لكنها أثارت موجة من الوخز والتنميل وانتهت بقوة


: “ من المسلسلات التلفزيونية "


عندما بدأ يي تشي في تقبيله ، لم يعد قادرًا على كبح نفسه كثيرًا


كان شو تانغتشنغ يرتدي قميص قطني برقبة مستديرة ، 

وكان يشعر بوضوح بأن أحد جانبي الياقة قد سُحب على اتساعه ، والقماش يحتك بكتفه

و كانت التيارات الداخلية تتصاعد ، والإثارة مخفية في العمق


وبينما كان ذهنه مشوشًا ، أُدخل إلى الغرفة نصف دفعًا ونصف حملًا


و قال يي تشي شيئًا ؛ لم يسمعه شو تانغتشنغ بوضوح ، 

وكان على وشك أن يسأله عندها فُكّ حزامه 


وعندما تحركت يد إلى أسفل خصره ولمست المكان الأكثر خفاءً ، عاد وعي شو تانغتشنغ فجأة


ومن دون تفكير أمسك بمعصم يي تشي


: “ انتظر !”


كانت كمية القُبلات السابقة قد جعلت رأسه يدور ،

لذا تنفس شو تانغتشنغ كان مضطربًا لكنه أجبر نفسه على قول هذه الكلمة بسرعة


توقف فجأة ، فبدا يي تشي مرتبكًا قليلًا

شدّ ذراعه الأخرى أكثر ، وقرب شو تانغتشنغ منه ، 

و سأل بصوت عميق : “ ما الأمر ؟”


بدا الأمر صعبًا جدًا في قوله ، 

لكنه أيضًا شيء لا خيار له إلا أن يقوله ،

لذا فتح شو تانغتشنغ فمه وأغلقه عدة مرات حتى قال أخيرًا : 

“ هذا الجزء… ممنوع .”


قال ذلك ، وقبّل يي تشي 


وفجأة شعر بالخجل ، فأسند جبينه بخفة على كتف يي تشي ، ودفن وجهه هناك


وعندما تابع الكلام ، كان يضحك على نفسه :

“ لا أستطيع تحمّل أن يلمس أحد مؤخرتـ…”


لم يفهم يي تشي تمامًا في البداية ، 

لكن مع هذا التوضيح فهم أخيرًا ما هو الممنوع ،

لكن مع ذلك جاءه ارتباك أعمق 


{ إذا لا أستطيع لمس مؤخرته …


ما نوع هذه المشكلة الآن ؟ }

 : “ لِـ-لماذا ؟” سأل، ثم خطر له شيء فجأة فاضطرب :

“ انتظر… من لمسها قبلي؟”


بقي شو تانغتشنغ يخفي وجهه ، وضحك ضحكة خفيفة :

“ فقط… الأطباء — وإلا لماذا تعتقد أنني لا أحب الحقن ؟ 

أنا لا أمانع الإبر أو الحقن في الذراع ، لكن منذ صغري 

أدركت أنني لا أتحمل حتى أن تقوم الممرضات بتعقيم ذلك المكان

جسدي كله يتجمد ويتشنج ، ويكون الشعور سيئًا جدًا .”


مقاومة نفسية


“ آخر مرة، في المستشفى، لم أستطع الحركة فلم يكن لدي أي طريقة للمقاومة — وإلا لما دخلت تلك الإبرة .”



بعد سماع ذلك ، فهم يي تشي الأمر ، 

لكن الفهم لا يعني أنه يعرف ما الذي يجب أن يفعله ،

الإله وحده يعلم كم من البحث قام به، 

لكن لم يكن هناك حقًا أي شيء يخبره : ' ماذا تفعل إذا كان 

شريكك لا يسمح لك بلمس مؤخرته ' 

: “ إذًا…” بدا عليه الارتباك بوضوح ، 

فرمش وهو ينظر إلى الإضاءة التي تفيض بالأجواء المناسبة ، 

وتمتم بهدوء : “ سيكون الأمر صعبًا جدًا .”


وعلى كتفه، بدأ شو تانغتشنغ يضحك من جديد 


دخلت هذه الضحكة مباشرة إلى أذن يي تشي دون أن تلتف في أي طريق


كانت تمامًا مثل طبول الحرب التي تُحرّك القلوب قبل المعركة ، 

و كل نبضة فيها تسأل : ماذا تنتظر ؟ لماذا لا تبدأ ؟


ارتجفت يد يي تشي ، وتحرر من قبضة شو تانغ

وعاد إلى ذلك الجزء المكشوف من خصره

و مال برأسه وقبّل أذن شو تانغ


إن تقبيل الأذن كان مثيرًا جدًا ، لأن هذا المكان الوحيد الذي يستطيع أن يحوّل صوت القبلة إلى هدير يملأ عالمك كله


لم يستطع شو تانغتشنغ إلا أن ينحني قليلًا بعنقه ، 

لكنه سمع يي تشي يقول بجانب أذنه : “ تانغتشنغ-غا…”


يتوسل من جديد 


أدار شو تانغتشنغ رأسه مبتعدًا ، لكن يي تشي تبعه عن قرب دون أن يتركه


يي تشي : “ لما لا تفعلها أنت ؟” 

( يعني انا اصير بوتوم وانت التوب )


وأثناء تقبيله ، كان يي تشي يفكر بجدية في الوقت نفسه، ولم يجد إلا هذه الفكرة 


حاول شو تانغتشنغ جمع أفكاره

وبعد أن تذكر أسفل ظهره الذي يؤلمه بلا سبب ، 

شعر أن من الأفضل أن يتخلى عن فكرة كونه التوب


لم يقل شو تانغ شيء 


لذا عاد يي تشي يناديه بصوت خافت بجانب أذنه، 

و بإصرار لا ينتهي


كان صوته خافتاً ولطيفًا ، كأنه لن يتوقف حتى يوافق شو تانغتشنغ


كان شو تانغتشنغ أيضًا غير صبور ؛ فمجرد القبلات لم يعد كافيًا منذ وقت طويل


أخذ نفسًا عميقًا ثم التفت بعيداً فجأة ، مقاطعًا القبلات

وقال : “ في الحقيقة ،،،، يوجد طريقة .”


ربما كان الضوء الأحمر يلوّن شو تانغ ؛ فقد نظر يي تشي في عينيه ، 

ورأى أن زوايا عيني شو تانغ أصبحت محمرة قليلًا ،

والنظرة في أعماق تلك العيون — مقارنةً بما كانت عليه 

قبل قليل—بدت مختلفة تمامًا


{ مختلفة ، لكنه اشعر أنني رأيتها سابقاً }


تابع شو تانغ : “ لا أستطيع تحمّل أن يلمسها شخص آخر ، لكن…”


استمع يي تشي ، وفي الوقت نفسه اندفعت أفكاره التي لا تتوقف بسرعة


وعبر فضاء النجوم الملوّن والمضيء ، تذكّر أخيرًا أين رأى هذه النظرات 


{ في تلك الليلة عندما كان مخمورًا


لم يكن فيها فقط حنان ؛ بل كان فيها أيضًا قدر من الإغواء المتقن }


: “ يمكنني أن ألمسها بنفسي — لا أستطيع تحمّل شيء لا 

أستطيع السيطرة عليه أن يلمسني هناك .”


و قبل أن يفهم يي تشي هذه الكلمات بالكامل ، 

كان شو تانغتشنغ قد رفع يده بالفعل وسحب ذراعه ، 

وأبعد يده عن جسده 


و بلطف ، أمسك ظهر تلك اليد


ثم قادها، وأرشدها، لتلمس ذلك المكان الذي لم يسمح لأحد أن يلمسه من قبل 


يوجد من يتحوّل إلى ' مدلل ' من فرط التدليل والتساهل ؛ 

ويوجد من يتحوّل إلى ' وحشي ' قبل أن يسكره الوله ،،،



يتبع


[ : “ يمكنني أن ألمسها بنفسي — لا أستطيع تحمّل شيء لا 

أستطيع السيطرة عليه أن يلمسني هناك " ]

يعني هو مايقدر يتقبل أحد يلمس مؤخرته — ويتوتر

بس اقترح الحل إنه بكون ماسك يدك وقتها حتى يتأقلم 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي