Ch72 Iien
ارتدى وين ران قبعته ولم يتحدث كثيراً في طريق العودة
رفع وين ران عينيه ونظر إلى السائق عندما دخلت السيارة حدود المدينة ،
ثم كتب بضع كلمات في مذكرات هاتفه ، وعرضها على غو يونتشي
: [ هل يمكنك حجز غرفة لي في غوانغ ، ثم تمنحني خصماً بسيطاً 🥀 ]
بعد أن انتهى غو يونتشي من القراءة ، سأل : " كم تريد الخصم ؟"
خفض وين ران رأسه وكتب بضع كلمات بسرعة ، ثم عرضها عليه مجدداً
: [ هل يمكن أن يكون الخصم ٩٩.٩ ٪ ❤️ ]
غو يونتشي : " لماذا لا تطلب مني نقل ملكية غوانغ إليك دون مقابل إذاً ؟ "
وين ران أغلق هاتفه : " لست بارعاً جداً في إدارة الأعمال ،
لذا يفضل ألا تفعل ذلك "
تزامن هذا مع ذروة الازدحام المروري المسائي ،
لذا استمرت السيارة في السير وسط الزحام حتى وصلوا إلى وجهتهم ،
ولم تكن غوانغ ، ولا يوتينغ ، بل مجمعاً سكنياً يطل على النهر
توقفت السيارة عند مدخل المصعد ،
وخرج وين ران و غو يونتشي منها
حمل غو يونتشي حقيبة وين ران ودخل إلى المصعد ،
ثم ضغط على زر التعرف على بصمة الإصبع لتحديد الطابق
وقف وين ران بجانبه ، شاعرًا فجأة بالتوتر
فكر في الأمر قليلاً { على الرغم من قضائي كل ليلة مع غو يونتشي في الفترة الأخيرة ،
إلا أن المستشفى يظل مكاناً عاماً في النهاية ،
ويختلف تماماً عن السكن الخاص }
صعد المصعد مباشرة إلى الطابق العلوي ،
وفتح بابه إلى داخل الشقة فوراً
نظر وين ران إلى الردهة الواسعة الخالية ،
ومشى خارج المصعد ببطء متأخراً خطوة ،
ثم تبع غو يونتشي إلى صالة المعيشة
كانت الشقة المكونة من طابقين في الدور العلوي بمساحة تتجاوز ألف متر مربع ،
نظيفة للغاية لدرجة خلوها من أي أثر للحياة اليومية
حتى لو كانت الشرفة تطل على منظر النهر الصاخب في الأسفل ،
فلا يزال المرء يشعر بالفراغ الزائد
في السابق ، كانت تلك الفيلا في يوتينغ كبيرة جداً أيضاً ،
لكن لوجود الروبوت 339 ، لم يشعر وين ران بالوحدة أبداً
استدار وين ران أمام النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف ،
تردد لبضع ثوان ، ثم سأل : " هل بعت المنزل في يوتينغ ؟ "
: " لم أصل إلى حد الفقر الذي يدفعني لبيع المنازل "
و وضع غو يونتشي الحقيبة المدرسية على الأريكة
: " إذاً هل ... بعت الروبوت 339 ؟ "
توقفت يد غو يونتشي حركة خفيفة لا تكاد تلاحظ ، ثم قال :
" من قد يرغب في سلة مهملات كثيرة الثرثرة ؟ "
: " إذاً ، هل يمكننا الذهاب إلى يوتينغ ؟ " جمع وين ران يديه معاً 🙏🏼 وقال بصدق : " أنا ... سأغادر قريباً جداً ،
لا داعي لهدر مثل هذا المنزل الجديد الكبير لأسكن فيه ،
بالإضافه إلى أنني أريد رؤية الروبوت 339 "
{ لقد وعدت 339 سابقاً ، بأنه لو أتيحت لي الفرصة للعودة ، فسوف أزوره }
لم يجب غو يونتشي ، بل توجه نحو شاشة التحكم المركزية في طاولة المطبخ ،
وضغط على الزر لإشعار الطاهي بإرسال وجبة العشاء
تبعه وين ران مثل ظله ، وسأل بإصرار مرة أخرى : " هل يمكننا ؟ "
لم يأت أي رد بعد ،
سأل للمرة الثالثة بإصرار : " هل يمكننا غو يونتشي ؟ "
التفت غو يونتشي ليحدق إليه بملامح خالية من التعبير
التصق جسد وين ران بذراع غو يونتشي وهو يرفع رأسه ،
عندما نظر إليه الأخير بهذه الطريقة ،
تراجع إلى الخلف على الفور ،
لكن غو يونتشي أمسك بملابسه وسحبه إليه مجدداً
انساب صوت تدفق السيارات من الأرض البعيدة
وتلاقت الأعين لعدة ثوان من مسافة قريبة جداً
بينما أوشك غو يونتشي على التحدث ، سأل وين ران قبل ذلك و عيناه تلمعان : " ماذا تعني بهذا ؟
هل تريدني أن أقبّلك ؟ "
بدا أن وين ران لم يشعر بأن هذا الأمر يمثل أي صعوبة بالنسبة إليه ، فاستند على يونتشي مجدداً ، ورفع رأسه ليقبل خده قبلة خفيفة
: " خذني لرؤية 339 إذاً "
لم ينس تكرار شرطه بعد انتهاء القبلة
غو يونتشي : " من علمك هذا ؟ "
شعر وين ران بغرابة بعض الشيء :" أنت بالتأكيد ،،
ألم تكن نظرتك قبل قليل تعني هذا تماماً ؟ "
بدا غو يونتشي غير متأثر تماماً ، وقال :
" لقد بالغت في التفكير"
: " لكنني قد قبلتك بالفعل ! " { ما الفرق بين هذا وبين من يتم حظري بعد تحويل الأموال ! } سحب وين ران كم يونتشي : " خذني لرؤية 339 "
ساد الصمت للحظة ، ثم رفع غو يونتشي يده فجأة
عند رؤية هذا الموقف ، ظن وين ران أنه سيتعرض للضرب ،
فأفلت كمه والتفت ليركض ، لتكون النتيجة الإمساك به مجدداً من رقبته ، فحوصِر بين جسد غو يونتشي وطاولة المطبخ
و قبل أن يجد الوقت للتوسل لطلب الرحمة مثل ' لن أزعجك مجدداً ' ، أظلمت الرؤية أمام عيني وين ران —-
انحنى غو يونتشي وقبّله
اختفى صوت تدفق السيارات ،
ولم يتبق في مسمعه سوى أنفاس ودقات قلب
اتسعت عينا وين ران بذهول
أظهر غو يونتشي ضبطاً للنفس في البداية ،
ملتصقاً بشفتي وين ران ، يمتصهما ويعضهما ويفركهما بقوة متوسطة ،
لكن سرعان ما تسبب فيرمون الألفا في الهواء وتلك القبلة التي تجمع بين الغرابة والألفة في جعل وين ران يشعر بالدوار قريباً ، ففتح وين ران فمه تلقائيًا
و في لحظة تلامس اللسان ، اشتدت أصابع غو يونتشي المحيطة بخصر وين ران ،
وأصبحت أنفاسه أثقل ، مندفعاً بلسانه ليتعمق في القبلة مع لسان وين ران
لقد نسي تماماً متى عانق عنق غو يونتشي
شعر وين ران وسط غياب وعيه بأن جسده يشبه منطاد هواء حار ،
معظمه خفيف ويطفو في الأعلى ،
بينما يوجد في وسطه مصدر حرارة لا يمكن تجاهله ،
و يغلي سخونة ، وهي غدته الموجودة على قفاه
لم يستطع الوقوف تقريباً ، وتعلق بجسده كاملاً على غو يونتشي ،
رفعه غو يونتشي محكماً قبضته على خصره ليضعه فوق طاولة المطبخ ، مباعداً بين ساقيه ، ووقف يونتشي بينهما
دينغ دونغ —
من الصعب حساب كم من الوقت قد مضى ،
انطلق صوت جرس الباب من شاشة التحكم المركزية الموجودة على طاولة المطبخ ، لقد وصل الطاهي ليوصل الطعام
استعاد وين ران وعيه قليلاً ،
فدفع كتف غو يونتشي ، وكأنه تذكر شيئاً للتو ،
وسأله بنبرة مبهمة : " ماذا تفعل؟"
انتقل غو يونتشي بقبلاته من ذقنه إلى تفاحة آدم وجانب عنقه ،
ثم رفع رأسه بعد ذلك دون استعجال ، وقال : " لقد وصلنا إلى هذا الحد ، و تسأل في هذه اللحظة؟ "
: " هـ ، هذا الأمر لا شأن لك به "
{ حتى عندما يرفع يونتشي عينيه لينظر إلى شخص ما من مكان منخفض ،
نظراته تحمل نوعاً من الاستعلاء }
شد شفتيه المحمرتين ونظر يميناً ويساراً :
" أنزلني أولاً ، أريد تناول الطعام "
رفع غو يونتشي يده ليمسك بقبعة معطف وين ران و وضعها على رأسه ،
ثم ذهب لفتح الباب
جلس وين ران على طاولة المطبخ ، والتفت برأسه ليتلصص على ظهره من تحت القبعة
————-
أثناء تناول الطعام ،
أنزل وين ران رأسه متجنباً أي تواصل بالعيون ،
حتى تحدث غو يونتشي
: " غداً صباحاً سنذهب إلى المستشفى العسكري ، لإجراء فحص تفصيلي للغدة ،
وبعد ذلك نعود إلى يوتينغ لرؤية الروبوت 339 "
توقف وين ران عن تناول الطعام على الفور ،
و فهم مغزى غو يونتشي بسرعة — بالمقارنة مع إجراء
فحص لهذه الغدة الاصطناعية في المدينة S ،
فإن العودة إلى العاصمة ستجعله يتقبل الأمر براحة أكبر وعلانية
: " فهمت " بعد أن قال وين ران ذلك ، استمر في إنزال رأسه ليتناول طعامه
بعد الانتهاء من تناول الطعام ،
ذهب غو يونتشي إلى المنطقة العسكرية ،
وظل وين ران بمفرده في المنزل ،
يتجول في الأرجاء ليتفقد المكان صعوداً وهبوطاً ، متأملا منظر الليل لفترة
عثر على غرفة ضيوف ليستحم ويغسل شعره بعد أن هضم طعامه تقريباً ،
ثم اندس تحت الأغطية ، وفتح هاتفه ليتفقد قروب القسم ،
حيث كان الجميع منخرطين في تجمع جماعي حماسي
قبل أن ينتهي من تصفح الصور في القروب ،
تحولت الشاشة إلى واجهة اتصال وارد ،
كانت مكالمة من تاو سوسو ،
ضغط وين ران على زر الإجابة ، لياتي من الطرف الآخر صوت ضجيج الناس وصوت الإعلان الصادر من صالة الانتظار في المطار
: " وين ... لي شو ! أخبرتني أنك متجه إلى العاصمة قبل أيام. هل وصلت ؟ "
: " نعم ، وصلت اليوم للتو "
: " اقتربت أنا أيضاً من العودة ، أجلس الآن لتبديل الطائرات ، احزر من قابلت ؟ كاتب شاب متميز — "
و صرخت تاو سوسو بصوت عال . " سونغ شوآن ! "
ارتفع من الجانب صوت ذعر : " سوسو ، هل يمكنك خفض صوتك قليلاً ؟ "
: " المعذرة ، تملكني الحماس الشديد ، خذ ، إليك الهاتف ،
ليتحدث كل منكما مع الآخر قليلاً ! "
بعد موجة من الفوضى ،
تسلم سونغ شوآن الهاتف ،
ونطق بنبرة تجريبية : " لي شو ؟ "
: " مم " و اعتدل وين ران في جلسته ، وقال : " نادراً ما أقرأ الكتب الأدبية في العادة ،
ولم أعلم بكونك كاتباً بالفعل ، تهانينا ! "
سونغ شوآن : " لا أعد كاتباً حقاً ،
بقيت في الجامعة لأدرّس لمدة عامين ، لكنني استقلت هذا العام لأبدأ بالسفر وكتابة أعمالي الخاصة "
ابتسم : " أخبرتني سوسو اليوم ، وهكذا عرفت أنك لا تزال على قيد الحياة — هذا رائع ! كيف حالك الآن ؟"
سأل وين ران : " أنا بخير تماماً ، لا تقلق ،،
هل عدت أيضاً من رحلة جمع مواد الكتابة للتو ؟ "
: " صحيح ، يصور بعض الأصدقاء فيلماً وثائقياً ، فذهبت معهم ،
وصادف وجود مدرسة خيرية متوسطة هناك ،
فذهبت للتحدث مع المديرة ،
اتضح أن معظم تبرعاتهم تُقسم بين مؤسسات مختلفة ،
ولا يتبقى للمدرسة سوى القليل
كانت المديرة تتحمل التكاليف من مالها الخاص ،
لذا سأعود إلى العاصمة للتواصل مع بعض الأصدقاء في
وسائل الإعلام وربما —"
ذكرته تاو سوسو : " سونغ شوآن ، كيف تتدفق في الحديث بلا انقطاع فور تطرقك لهذه الأمور ، حان وقت الصعود إلى الطائرة ! " وخطفت الهاتف :
" لي شو ، لنتناول الطعام معاً نحن الثلاثة بعد غد
سأريك أحدث الصور للكانغر ولـ اللبوة دولو ! "
: " حسناً ، نلتقي بعد غد " استلقى وين ران على الوسادة ،
مبتسماً وعيناه تضيقان سعادة : " إلى اللقاء سوسو ، وأنت أيضاً سونغ شوآن "
" باي باي ! "
أغلق الهاتف ، وشعر بالسعادة عند التفكير في رؤية أصدقائه قريباً
ثم خرج من محادثة قروب القسم ،
و رأى رسالة أرسلها غو يونتشي قبل نصف دقيقة :
[ سأعُود متأخراً ، نم أولاً إذا غلبك النعاس ]
تثاءب وين ران ، وأجاب : [ سأنام خلال خمس دقائق 😴 ]
غو يونتشي : [ أوه ]
أغلق الهاتف ، وأسبل وين ران جفنيه ، ليدخل في نوم عميق خلال دقيقتين
ربما يرجع السبب إلى ركوبه الطائرة والسيارة لوقت طويل للغاية اليوم ،
مما جعله في غاية الإرهاق ،
فنام وين ران بعمق شديد ،
زاد من ذلك جودة عزل الصوت في الغرفة ،
لدرجة أنه لم يسمع عودة غو يونشي، ولا صوت محاولته فتح الباب وطرقاته عندما أدرك أنه مغلق
كان وين ران قد أغلق الباب لأن الشقة كانت كبيرة جداً لدرجة أنها جعلته يشعر بعدم الأمان أثناء الاستحمام
و في اليوم التالي ، انطلاقاً من تناول فطور الصباح وحتى الخروج من المنزل ، ارتسمت على وجه غو يونتشي ملامح عابسة غاضبة ،
لم يعلم وين ران السبب وراء هذا الاستياء ،
خمّن أن الأمر قد يكون له علاقة بالضغط الذي تعرض له غو يونشي لتقديم تقرير النقد الذاتي أثناء زيارته للمنطقة العسكرية الليلة الماضية
فقبل بضعة أيام ، بينما كان وين ران يتناول البذور كوجبة خفيفة في غرفة وي شينغ بالمستشفى
سمع أن غو يونشي كان عليه كتابة تقرير من 5000 كلمة بخط يده
و بناءً على هذا ، ربت وين ران على كتف غو يونتشي في صمت واهتمام ،
ورمقه بنظرة تحمل معنى ' أنا أتفهم '
لكن كل ما حصل عليه في المقابل كان نظرة جانبية من غو يونتشي تحذره : ' لا تتنمر '
رأى وين ران أن غو يونتشي مركّز في وضع إطار لتقرير النقد الذاتي الآن ، فتوقف عن إزعاجه بدافع التفاهم
وصلا إلى المستشفى العسكري ١٩٥ ، ونزلا من السيارة ،
و فور صعودها على الدرج ، انطلق صوت دراجة نارية من خلفهما ،
فالتفت وين ران إلى الوراء ، ليرى شرطي مرور يوقف دراجته ، و يثبت قدميه الطويلتين على الأرض ، نازعًا خوذته
أظهر الألفا ابتسامة وسيمة ممتلئة بالثقة : " أتساءل لم تشرق أشعة شمس العاصمة اليوم بكل هذا السطوع ،
اتضح أن القائد غو عاد إلى البلاد "
غو يونتشي بنبرة باردة : " سمعت أن شو تسي تقدم لخطبة تشي جياهان
هل أنت هنا لتسليم مظروف أحمر يا الضابط هيي ؟"
وين ران قد فوجئ بالفعل برؤية هيي وي
لكن هذا الخبر جعله في صدمة أكبر
أظلم وجه هيي وي ، وابتسم ببرود : " مسألة عاطفية صغيرة لا تؤذيني "
أخرج غو يونتشي هاتفه والتقط له صورة : " المسألة المهنية تؤذيك أيضاً ، أرسلتها إلى رئيسك ،
لأبلغ عن سرقتك الزي الرسمي والدراجة النارية الخاصة بزملائك في شرطة المرور "
: " لا يهم ، هذه المرة العشرون هذا الشهر بالفعل "
و نظر هيي نحو وين ران : " لم نلتق منذ مدة طويلة يا شياو شو ، استمع إلي ، أملك دواءً يسلب القدرة على الكلام طوال العمر ،
تواصل معي في أي وقت عند حاجتك إليه "
أنهى كلامه موجهاً غمزة لوين ران ،
ثم أغلق خوذته بصوت حاد ، وضغط على دواسة الوقود لينطلق نحو الكافتيريا ، بحثاً عن الطبيب تشي جياهان الذي يتناول فطوره الآن
عندما استعاد وين ران وعيه ، ابتعد غو يونتشي مسافة بالفعل ،
فأسرع باللحاق به ، وأوشك على سؤاله عن سبب عدم تفصيل هذه النميمة الكبيرة معه ،
لكنه رأى شو تسي يخطو خارجاً من بوابة المستشفى الرئيسية ، ممسكاً ببضع وثائق بيده ،
و دون ارتداء المعطف الأبيض ، وبدا أنه جاء لجلب الملفات فقط
أنزل غو يونتشي رأسه ينظر إلى جهاز الاتصال ،
فلم يلاحظ ، ولم يتبق سوى تلاقي عيني وين ران وشو تسي وجهاً لوجه ،
حدق وين ران عليه دون رمش ، فتعرف إليه شو تسي أيضاً ،
بدا متفاجئاً ، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة للغاية ،
وأومأ برأسه نحوه
التفت وين ران يتابع شو تسي بنظراته لوقت طويل ،
وفور دخولهما الصالة الرئيسية ،
قال لـغو يونتشي : " مر شو تسي للتو من هنا ، إنه وسيم للغاية "
لم يأت أي رد ، ظن وين ران أن غو يونتشي لم يسمعه ،
فرفع نبرة صوته مكرراً العبارة : " شو تسي وسيم لدرجة فائقة "
: " حتى لو لم يتزوج من تشي جياهان فسوف يتزوج من لوو هيانغ ، وسامته من عدمها ما علاقتها بك "
وين ران : " فقط لأنه سيتزوج شخصًا آخر ، ألا يمكنني أن أمدح مظهره ؟
لماذا تتصرف بغرابة هكذا..."
استمر وين ران في الثرثرة طوال الطريق إلى المصعد ،
ضغط غو يونشي على زر الصعود في اللحظة التي وصل فيها
المصعد من مرآب السيارات مصحوبًا بصوت دينغ
في اللحظة التي رأى فيها وين ران الألفا داخل المصعد ،
أغلق فمه الذي لا يتوقف عن الثرثرة على الفور
لم يتوقع حقًا أن يصادف هذا العدد الكبير من الوجوه المألوفة في غضون خمس دقائق فقط
الشخص الذي يقف في المصعد هو رئيس مجلس إدارة مجموعة شينغديان الحالي ، وين روي
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق