القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch75 Iien

 Ch75 Iien


في صباح اليوم التالي ، وبعد الإفطار وتناول الدواء ، 

نُقل وين ران إلى مستشفى 195 للقاء عدد من الأساتذة من 

الفريق الطبي الذين وصلوا من الخارج ،


خلال الليل ، تحسنت رؤيته قليلًا مرة أخرى ،

ورغم أنها ما زالت تشبه قِصر نظر شديد ، 

إلا أنه أصبح قادرًا على تمييز الأشكال والألوان بشكل ضبابي 

على الأقل—لم يعد أعمى تمامًا 


: “ الغدد والفيرومونات تبقى غير مستقرة لمدة أسبوع تقريبًا قبل الشبق وبعده ، 

مما يجعل الجراحة غير مناسبة ،

فترة الشبق خطيرة جدًا على المريض ويجب تجنبها . 

وبحسب المعلومات المتوفرة ، 

مرّ حوالي 15 يومًا منذ آخر مرة ، لذا من الأفضل إجراء الجراحة دون تأخير ،

بعد فترة التعافي ، ستصبح نوبات الشبق المستقبلية أقل خطورة بكثير .”


الأطباء قد فشلوا في إخبار غو يونتشي أمس بمدى خطورة فترة الشبق على وين ران ،


واتضح أن وين ران قد اقترب دون علمه من الموت خلال 

نوبات الشبق المتكررة على مدى السنوات السبع الماضية


و بينما الأساتذة يواصلون مناقشة التشخيص وخطة العلاج، 

ألقى غو يونتشي نظرة على وين ران، الذي كان جالسًا هناك ورأسه للأسفل ، وعيناه غير مركزتين على الأرض وكأنه غارق في الشرود


عندما انتهى الاستشارة ، نهض وين ران بهدوء وتبع غو يونتشي إلى الخارج


وأثناء خروجهما من المكتب ، كان غو يونتشي لا يزال يحاول التفكير في طريقة لمواساته ، 

حينها فجأة شدّ وين ران كمّه وهمس :

“ أتعلم ، قبل قليل في المكتب ، رأيت ضفدعين عملاقين على الأرض .”


غو يونتشي: “؟”


: “ كنت مصدومًا جدًا . لكن رؤيتي ما زالت ضبابية ، لذا ظللت أحدق فيهما ،

ولم أدرك أنهما مجرد ضفادع إلا عندما نهضا ومشيا بعيدًا

—اتضح أن الضفادع كانت في الواقع نعال أحد الأساتذة .”


غو يونتشي: “………..”

{ كنت أظن أن وين ران يطأطئ رأسه حزنًا ، لكن اتضح أنه كان يدرس ضفادع عملاقة }

: “ كيف ما زلت قادرًا على مشاهدة الضفادع وأنت على وشك إجراء عملية ؟ ألا تخاف ؟” 


: “ قليلًا . لكنني فكرت في الأمر . 

مع وجود هؤلاء الأساتذة والخبراء الممتازين ، لا يمكن أن أكون في أيدٍ أفضل من هذه

إنها أكثر أمانًا وموثوقية بكثير من عملية زرع الغدد السابقة . 

التفكير في هذا يجعلني أقل خوفًا .”

{ وبالإضافة إلى هذا ، وجود غو يونتشي إلى جانبي يجعل الخوف أقل أيضًا 


وفوق ذلك ، أليس رؤية ضفادع عملاقة في غرفة مستشفى 

أمرًا يستحق الصدمة والانتباه ؟ }



بعد أن خرجا من مبنى المستشفى الرئيسي وركبا السيارة، سأل وين ران:

“ ألن تذهب إلى العمل ؟ 

هل نظام إجازة جيش الاتحاد مرن إلى هذا الحد ؟”


: “ إجازتي المرضية لم تنتهِ بعد .”


عندها فقط تذكر وين ران أن غو يونتشي قد أُصيب قبل فترة قصيرة ،

سرعة تعافيه كـ ألفا S كانت مذهلة لدرجة أن وين ران كاد ينسى ذلك ،


تابع غو يونتشي : “ لكن لدي بعض الاجتماعات التي لا يمكنني تفويتها ،

سأحتاج للذهاب إلى المنطقة العسكرية هذا المساء .”


وين ران : “ لا تقلق علي ، اذهب أنت ،

سوسو وسونغ شو’آن سيأتون ليبقى معي أحدهم .”


كان هاتف وين ران مرتبطًا بـ 339، لذا كانت جميع 

المكالمات والرسائل تُحوَّل عبره تلقائيًا 


وخلال الإفطار ، اتصلت تاو سوسو لتخطط للعشاء ، 

لكنها علمت أن وين ران مريض ويعاني من مشاكل في الرؤية


وفجأة انفجرت بالبكاء عبر الهاتف بشكل هستيري، 

لدرجة أن 339—الذي رد على المكالمة—توسل قائلًا :

“ شياو شو هل يمكنني كتم الصوت ؟ 

أشعر أن مكبر الصوت على وشك الانفجار "


وفي حالة انفعالها ، عرضت تاو سوسو أن تأتي فورًا مع سونغ شو’آن


لكن بما أن وين ران كان لا بد أن يذهب إلى المستشفى صباحًا ، 

فقد طمأنها وأقنعها بالمجيء في فترة الظهيرة بدلًا من ذلك ،


و بعد أن عاد إلى المنزل ، شعر وين ران سريعًا بالنعاس مرة أخرى


وبالعودة إلى ما قاله الأساتذة عن أن حالته الدماغية قد 

تسبب النعاس ، ترك نفسه ينام دون شعور بالذنب 


بدّل إلى ملابس النوم وتسلل تحت البطانية ليستقر


سحب غو يونتشي الستائر ، وأخذ بعض المستندات 

العسكرية ، وجلس مستندًا على رأس السرير بينما أضاء مصباح القراءة


لم تكن رؤية وين ران تسمح له سوى بتمييز وهج أصفر وظل غامض

حدّق في يونتشي قليلًا ثم سأل:

“ ماذا تفعل ؟

هل تكتب تقرير النقد الذاتي ؟”


: “ لا "


لم يكلف غو يونتشي نفسه عناء السؤال كيف عرف وين ران بذلك 

و كان من الواضح أن وي شينغ هو من سرّب الأمر 


وين ران : “ إذا لم يكن عاجلًا ، يمكنك الانتظار حتى تتحسن رؤيتي وسأساعدك في كتابته ،

خطي ليس ممتاز ، لكنه جيد بما يكفي .”


رد غو يونتشي بهدوء : “ خطك ليس على المستوى عادي حتى ” 


وين ران: “ سأنام الآن .”


———


كان نومه متقطع


في أحلامه ، ظل يسمع صوت تقليب الأوراق


وعندما استيقظ بنعاس ، شعر باهتزاز جهاز اتصال غو يونتشي، وأدرك أنه كان مستلقيًا بين ذراعيه


رغم أنه لا يرى بوضوح ، إلا أنه يعرف أن غو يونتشي مستيقظ


قال وين ران وعيناه نصف مغمضتين وهو يربت على ذراع يونتشي : “ هل هناك ما يشغل بالك ؟”

لا تقلق . خذ وقتك في التقرير .”

كان طرف قميص النوم قد ارتفع أثناء نومه ، كاشفًا جزءًا من بشرته


وكانت يد غو يونتشي اليمنى تستقر على خصره ، ثم مررها 

بلا كلام على تلك المنطقة مرتين بشكل عابر


انتشرت قشعريرة خفيفة في ظهر وين ران ، فارتجف واستيقظ أكثر


قال غو يونتشي وهو يربت على خصره ثم ينهض من السرير :

“ سأذهب إلى اجتماع ،

الطاهي يعد الطعام ، فكل جيدًا في الغداء .”


سحب وين ران قميص نومه إلى الأسفل من تحت البطانية ، وبعد لحظة قال بتأخر :

“ حسنًا .”



—————-


بعد الغداء ، 

خرج وين ران في نزهة إلى الحديقة الخلفية


وأثناء مروره قرب غرفة المكتب ، توقف قليلًا وطلب من 339 أن يدخله ليلقي نظرة


في المدرسة الثانوية عندما زار منزل غو يونتشي، 

كان يقضي معظم وقته في تلك الغرفة وهو يجمع مجسم طائرة


سار في الممر القصير ، ثم انعطف عند الزاوية


وفجأة اصطدم بصره بوميض من الأزرق والأبيض 


رغم أنه لا يستطيع تمييز التفاصيل ، إلا أنه كان قادرًا على إدراك الألوان


ومن خلال رؤيته الضبابية ، ثبت وين ران نظره على ذلك التكتل الأزرق والأبيض ، بينما صدره يرتفع وينخفض بأنفاس متقطعة وسريعة

و سأل : “ ما هذا على السجادة ؟”


339 : “ إنه مجسم مروحية ،،

موجود هنا منذ سبع سنوات ،

طاقم التنظيف ينفض الغبار عنه بانتظام .”


تمتم وين ران: “ كل هذا الوقت…”


تذكر آخر مرة رأى فيها المجسم ،

كانت في الليلة التي انتهى فيها من تركيبه ،

وبعدها سقطت الصورة العائلية الثمينة على الأرض ، وأمسك غو يونتشي بياقة قميصه بينما دموع وين ران تنهمر ،


وفي ارتباكه حينها ، لم يتمكن من إلقاء نظرة أخيرة على المجسم


ومنذ ذلك اليوم ، لم يدخل غرفة المكتب مجددًا ، 

ولم يكن يعلم أن المجسم ظل موجودًا طوال هذه السنوات


اقترب وين ران ببطء ، ثم انحنى أمامه

لمس الجناح بأصابعه وقال لـ 339:

“ عندما استعيد بصري… سأفكه من جديد .”


صُدم 339 : “  ماذا تعني بـ (من جديد)؟ 

هل فككته من قبل ؟ 

هذا مستحيل !

السيد الشاب يولي هذا المجسم أهمية كبيرة

لقد حذرني أنه إذا لم أحافظ عليه ، سيبيعني إلى ساحة الخردة .”


ابتسم وين ران ابتسامة خفيفة ، بينما انتقلت يده من جناح النموذج إلى ذيله 

ثم نهض أخيرًا وقال:

“ لقد فككه وين ران .”

توقّف قليلًا :

“ لكن لي شو لم يفعل .”




غطّت الأوراق الذهبية الحديقة ، و الهواء يعصف بشعر وين ران حتى جعله كعش طائر ، 

وكأنه كان يتجول بلا هدف منذ ساعات 


كان 339 قلق بشدة :

“ درجة الحرارة 14، الجو بارد قليلًا . أمامك دقيقتان فقط كحد أقصى ، 

وإلا ستصاب بالبرد، وسأُنقل أنا إلى ساحة الخردة .”


تمتم وين ران لنفسه : “ لقد نسيت ...

كنت تُجولني في أرجاء المنزل هكذا من قبل .”


ولكي لا يقلق 339 — بدأ وين ران يعود إلى الداخل


توجد شجرة ضخمة بجانب الجناح ، تحيط بها أوراق متساقطة تشكّل دائرة كثيفة عند قاعدتها، 

بينما أوراق أخرى تتساقط من الأغصان 


فجأة أدرك وين ران أنه لم يلاحظ يومًا ما نوع هذه الشجرة 


وقبل أن يسأل 339، خفض نظره ورأى بشكل غامض حجرًا أسود قرب الجذع


أشار إليها : “ هل هذه لوحة معلومات الشجرة ؟” 

معتقدًا أنه مثل اللوحات الموجودة في الحدائق


339 : “ لا — إنه شاهد قبر .”


تجمّد وين ران في مكانه 

وبعد صمت طويل، سأل بهدوء:

“ قبر من؟”


: “ لا أعرف . لا توجد نقوش . لكن السيد الشاب يزوره كل عام ،

يجلس أمامه طويلًا ويدخّن .”


وبينما وين ران يقترب من الشجرة في حالة شبه غيبوبة، 

سارع 339 خلفه وأكمل :

“ السيد الشاب يعود مرة واحدة فقط في السنة ثم يغادر سريعًا

أحيانًا حتى الرئيس لا يعلم أنه عاد إلى العاصمة .”


صوت الرياح واحتكاك الأوراق المتساقطة يملأان أذني وين ران وهو يسير فوق طبقة كثيفة من الأوراق حتى وصل إلى شاهد القبر


جلس ومدّ يده يلمس السطح البارد الخشن قليلًا


{ لا توجد أي نقوش بالفعل }


ليست موجودة —- لأن الشخص الذي أُقيم له هذا القبر 

قبل سبع سنوات لم يكن يملك اسمًا حقيقيًا


في ذلك العام عندما كان القارب السريع يبتعد به إلى أعماق البحر ، 

وأدرك أنه لا مهرب ، خطرت في ذهن وين ران فكرة خرافية : 

{ إذا متُّ في البحر ، فلن يُعثر على جسدي ، وسأصبح روحًا تائهة


و ربما كان غو يونتشي يحمل الفكرة نفسها 


ولهذا وضع هذا القبر الصغير في الحديقة 


لعل تلك الروح الضائعة ، إن وُجدت ، ستعود بطريقتها إلى مكان راحتها الأخير }


أسند وين ران رأسه إلى ركبتيه، ثم التفت قليلًا 


على بعد أمتار ، النوافذ نصف الدائرية لغرفة المكتب ، 

ومن خلالها يستطيع تمييز ذلك التكتل الأزرق والأبيض بشكل ضبابي ،


في هذه اللحظة ، شعر وين ران بشعور عميق بأنه مفهوم ومُقدَّر 


ففي حديقة غو يونتشي، وبمجرد أن يلتفت ، يمكنه رؤية مجسمه المحبوب من النافذة


فـ بالنسبة له، سيكون هذا المكان مثالي ليكون قبرًا حقاً — 

كأنه قطعة أرض ثمينة ذات ' طاقة جيدة '


ابتسم ابتسامة خفيفة ، 

ثم أنزل رأسه ومسح عينيه بكمّ قميصه


هبّت الرياح من جديد ، وأسقطت المزيد من الأوراق على كتفيه وظهره


339 كان يراقب الكاميرات بحماس وقال :

“ شياو شو أصدقاؤك وصلوا !”


: “ حسنًا.” رفع وين ران رأسه وهو يستنشق قليلًا ، ثم نهض

أمسك يد 339 وسارا عائدين إلى صالة المعيشة ، وقال:

“ أريد حقًا… حقًا أن أتصل بغو يونتشي الآن .”


: “ لماذا ؟!”


كذب وين ران : “ لا أعلم "



وقبل أن يتمكن 339 من تشجيعه على إجراء المكالمة ، 

اندفعت تاو سوسو إلى صالة المعيشة ، عيناها حمراوان ، 

وألقت ذراعيها حول وين ران بقوة


وبعد ثوانٍ ، صرخت نحو السقف :

“ كيف يمكن أن يحدث هذا—!”


عانقها وين ران وربت على ظهرها ، 

بينما مد يده الأخرى نحو سونغ شو’آن، الذي بدا وجهه ضبابيًا كأنه مُموَّه بموزاييك 

: “ مرّ وقت طويل. آسف لأنني جعلتكم تأتون إلى هنا.”


صافحه سونغ شو’آن : “ لا تقل ذلك ،، 

كنا نخطط للقاء أصلًا .”


ابتعدت تاو سوسو أخيرًا عن وين ران وهي تشهق


قدم لها 339 منديل ، وبعد أن مسحت دموعها ، سألها :

“ غو يونتشي لن يبيعك لي بعد ؟”


دار 339 حول نفسه بفخر : “ آسف لكن هذا المنزل لا يستطيع العمل بدوني .”  ثم ذهب لتحضير الماء


جلس الثلاثة على الأريكة 


وبعد حديث قصير ، جاء 339 بالماء وأعلن بصوت عالٍ:

“ شياو شو — السيد الشاب يتصل .”


تم الاتصال تلقائيًا ، وخرج صوت غو يونتشي من جهاز 339 بنبرة باردة :

“ هل وصلوا ؟”


أجاب وين ران : “ لقد وصلوا — نحن نتحدث.”


تاو سوسو : “ ما هذا يا القائد غو هل تراقبنا ؟ 

نحن مواطنون ملتزمون بالقانون .” 


قال غو يونتشي لوين ران : “ لا تنسَ تناول دوائك ...” 

وأنهى المكالمة ببساطة : “ سأغلق "


تبادل الجميع النظرات ، لكن بالطبع لم ينجح وين ران في 

ذلك لأنه لا يرى بوضوح 


و بعد صمت قصير ، سأل سونغ شو’آن:

“ تم التأكيد ؟ متى ستتم الجراحة ؟”


وين ران : “ قريبًا . خلال يومين أو ثلاثة ...” فكر قليلًا :

“ تحدثتَ عن مدرسة ثانوية خيرية قبل أيام

هل يمكنني التبرع أيضًا ؟ 

رغم أن المبلغ لن يكون كبير .”


تنحنح سونغ شو’آن، مستعدًا للتوضيح ، 

لكن تاو سوسو التقطت فورًا ما يقصده وين ران

: “ اسكت ! الجراحة ستنجح بالتأكيد . لا أحد يتكلم عن الميراث !”


ابتسم وين ران ابتسامة مذنبة :

“ كنت أسأل فقط .”


: “ لا يُسمح لك بالسؤال!” أشارت تاو سوسو إلى سونغ شو’آن : “ وأنت ممنوع من الإجابة . أنا أُحرّم ذلك !”


: “ حسنًا.” غيّر وين ران الموضوع بسرعة ، خوفًا من أن تبكي مجدداً : “ سأتناول دوائي الآن "


عندها تقدم 339، وفتح حجرة التخزين الخاصة به ، 

وأخرج كيس صغير من الحبوب المقسمة والجاهزة

: “ خمسة في المجموع . لا تفوّت أي واحدة .”


أخذ وين ران الحبوب ، وضعها في يده ، ثم ابتلعها مع الماء


راقبت تاو سوسو 339 بفضول :

“ كنت أظن أن بطنك مليء بالأجزاء ، لكن لديك مساحة تخزين فعلية . هذا مفيد جدًا .”


انتفخ 339 بفخر ، ثم التزم الصمت

وبحركة سريعة ، فتحت ثلاث حجرات في جسده ليستعرض قدراته التخزينية المتفوقة


مازحت تاو سوسو وهي تفتش : “ هل يوجد هنا سند ملكية غو يونتشي؟ 

دعيني أرى .”

ثم أخرجت ملفًا سميكًا جزئيًا وقالت بدهشة :

“ ما هذا الملف الثقيل ؟ 

نظرة عامة على أصول غو يونتشي؟”


ثم قرأت العنوان بصوتٍ بطيء كلمة كلمة :

" [ الخطة الشاملة لخدمة شخصية للأوميغا لمدة عشر سنوات ] " ( ch53 )


يتبع

Erenyibo : من هذا الفصل لنهاية الرواية تم ترجمته بواسطتي ~~~~

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي