القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch85 xr

 Ch85 xr


{ فنغ تشنغ؟ }


تدفقت ذكريات كثيرة إلى ذهن نينغ ييشياو

لم يكن انطباعه الأول عنه عميقًا؛ كل ما كان يعرفه أنه طالب أصغر منه في التخصص نفسه، وكانت فرص التقائهما قليلة جدًا


لاحقًا، كان ذلك خلال المؤتمر في نيويورك. في ذلك الوقت، كان سو هوي يتحدث مع فنغ تشنغ، وعندما رآهما، ألقى عليهما التحية بأدب.


ولم يعرف إلا مؤخرًا من سو هوي أن فنغ تشنغ هو ابن فنغ تشيغو


: “ ليس لدي الكثير من الوقت، لذا سأدخل في الموضوع مباشرةً . أعلم أنك تحقق بشأن شو تشي

وأنا أيضًا جمعت بعض الأدلة ، وقد تكون مفيدة لك.”


توقف نينغ ييشياو عن التحفظ والحذر :

“ما مصدر هذه الأدلة؟ وما هو شرطك؟ قل ما تريد .”


“ حصلت عليها تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة أثناء عملي تحت إمرته . 

واكتشفت أنك تحقق بشأنه لأن أحد الأشخاص الذين وظفتهم كان مهملًا . أنتم محظوظون لأن من لاحظ ذلك لم يكن شخص آخر .”


أصبح فنغ تشنغ أكثر طلاقة في الحديث ، لكن نبرته ظلت واهنة : “ شرطي بسيط ، 

أن أتحرر من حياتي الحالية

أما الكيفية ، فسأتواصل معك لاحقًا بشأنها

سيتلقى مساعدك رسالة إلكترونية مشفرة .”

ثم ذكّره فنغ تشنغ بشيء :

“ شيويه تشانغ — هل ما زلت تتذكر أستاذ مادة أمن الحاسوب ؟ 

أعطانا يومها مسألة ، ولم يتمكن من حلها سوى أنت .”


وبعد ذلك أنهى المكالمة ——


تذكر نينغ ييشياو المادة الاختيارية التي كان يتحدث عنها

إلا أن ما قصده لم يكن مجرد مسألة تشفير عادية، بل فيروس حاسوبي


و بعد عشر دقائق ، تلقى كارل بالفعل رسالة إلكترونية مجهولة المصدر تحتوي على ملف مشفر —-

وما إن فتحها حتى تعطل اللابتوب بالكامل —-


حدق كارل بالشاشة مذهولًا


“ ماذا حدث لجهازي ؟ 

لماذا ظهرت لي شاشة الموت السوداء ؟”


وفي اللحظة التالية ، ظهر على الشاشة رمز ضخم متحرك يومض باستمرار


هيكل عظمي أخضر


بل إن فنغ تشنغ أعاد إنشاء مشهد اجتياح الفيروس نفسه الذي استُخدم في ذلك المثال القديم


: “ أعطني اللابتوب .” أخذ نينغ ييشياو اللابتوب ، وقضى ثلاثين دقيقة داخل السيارة لمعالجة الهجوم بالطريقة نفسها تمامًا التي استخدمها سابقًا


كما عثر على ملف مضغوط مشفر تم تنزيله تلقائيًا ، وفك تشفيره وفتحه


في داخله توجد كمية كبيرة من البيانات المالية، بالإضافة إلى عدد هائل من الصور


وكانت مشكلة هذا النوع من الفيروسات أنه إذا لم تتم معالجته بالطريقة الصحيحة ، فسيُدمر كل شيء دون أن يترك أثرًا واحد


نقل نينغ ييشياو الملف المضغوط إلى كارل ثم أعاد إليه اللابتوب 


لم يشعر كارل بالإعجاب برئيسه منذ وقت طويل


بل كاد ينسى أن المجال الأصلي لهذا النخبة كان البرمجة


: “ هل عاد كل شيء طبيعيًا الآن؟ 

إذًا بياناتي الموجودة على اللابتوب …”


“ ما زالت موجودة . هذا الهجوم كان للاستعراض فقط . 

كما أنني أنشأت نسخة احتياطية منها بالفعل .”

ألقى عليه نظرة و أضاف :

“ في حاسوبك عدد كبير جدًا من المنافذ عالية الخطورة . 

لحسن الحظ أنك لا تعمل في وظيفة تقنية . 

وفي المستقبل، لا تستخدم خادم الشركة أيضًا .”


أومأ كارل برأسه بإحباط :

“ فهمت .”


ولحسن الحظ، كان مجرد مساعد إداري 


————-


أمضى كارل وتشارلز وقتًا طويلًا في فحص الأدلة


وكما توقعوا ، كان بينها الكثير من الأمور التي يصعب على أي شخص من الخارج الوصول إليها أو اكتشافها


وبعد بعض التحقيقات ، اكتشفوا أيضًا أن فنغ تشنغ التحق بوظيفة متعلقة بالبيانات تحت إشراف شو تشي بعد تخرجه


لذا ، كان من المرجح أن هذه البيانات قد جمعها أثناء عمله هناك

وكانوا يفتقرون إلى شخص مثله


خطرت هذه الفكرة في ذهن نينغ ييشياو { فنغ تشنغ الأنسب لهذه المهمة }


————


وفي اليوم الثالث ، 

اتصل ذلك الرقم العمومي بكارل مرة أخرى، فأعطى الهاتف لنينغ ييشياو


: “ لقد استلمتم الملفات.”


نينغ ييشياو: “ نعم ،،

ناقشنا الأمر، وهذه الأدلة كافية لإثبات جرائمه. لكنك أكثر من يدرك بيننا جميعًا أنه في ظل شبكة النفوذ المعقدة هذه، من الصعب ضمان ألا يظهر أشخاص تابعون لشو تشي لإيقاف كل شيء.”


: “ إذًا؟ لن تفعلوا شيئًا؟”


نفى نينغ ييشياو ذلك : “ لا. أنا بحاجة إلى شخص ينشر هذه المعلومات. ولا أعتقد أن ذلك سيكون صعبًا عليك.”


تردد فنغ تشنغ :

“ أنا؟ وكيف تريدني أن أفعل ذلك؟”


: “ بسيط. يوجد شخص يريد التخلص منه أكثر منا نحن الاثنين . ما عليك سوى أن تعثر على الشخص المناسب وتسلمه جميع الأدلة ، وعندها سيبدأ أحدهم حتمًا بالتحقيق المحموم في كل تفاصيل القضية القديمة 

أنت لا تعرف هذا بعد، أليس كذلك؟ حتى هوية شو تشي الحالية مزيفة

وعدد الأرواح التي أزهقها أكبر بكثير مما تتخيل. 

وإذا جُمعت جميع جرائمه معًا، فلن يكون الحكم بالإعدام أمرًا مبالغًا فيه .”


ساد الصمت للحظة


فنغ تشنغ:

“ تريدني أن أطلق الرصاصة الأولى.”


بقي نينغ ييشياو هادئًا :

“ اطمئن . سأضمن خروجك من هذا بأمان مهما كلف الأمر. وعندها لن تضطر للبقاء في البلاد. أستطيع مساعدتك على الذهاب إلى أي مكان ترغب فيه.”


ومن أسلوب فنغ تشنغ الحذر في التواصل، وطريقته الملتوية في الاتصال به، أدرك نينغ ييشياو أنه لا يريد كشف هويته


لكن نينغ ييشياو لم يجد شخصًا أنسب منه


فليس الجميع قادرين على توجيه ضربة مباشرة


وبما أن فنغ تشنغ كان يعمل داخل المنظومة نفسها، فهو الوحيد القادر على إيصال هذه المعلومات إلى الجهة المناسبة وتدمير كل شيء من الداخل


وبعد أخذ ورد طويلين، اقتنع فنغ تشنغ، الذي كان يتوق للإطاحة بشو تشي


وهكذا توصلا إلى اتفاق


وكبادرة حسن نية، أمضى نينغ ييشياو عدة أيام في ترتيب خطة هروب فنغ تشنغ، وأعد له عددًا كبيرًا من الوثائق


وبمجرد توقيعها، كان سيتمكن من تغيير اسمه والبدء بحياة جديدة في دولة أخرى، بعيدًا عن أي تهديد


وعندما رأى فنغ تشنغ ذلك، حسم أمره وقرر تنفيذ الخطة


فعندما تجمعت جميع القطع معًا، أصبح الأمر أبسط بكثير من بنائها تدريجيًا


كان الأمر أشبه بإزالة القطعة الأهم من بناء مكعبات؛ فبمجرد نزعها، ينهار كل شيء في لحظة


أطلق فنغ تشنغ الرصاصة الأولى من الداخل


وبعيدًا عن أنظار شو تشي، سلّم جميع الأدلة إلى أكبر منافسيه عبر وسيلة مشفرة


وفي الوقت نفسه، احتفظ بنسخة أخرى وأرسلها كـ مجهول إلى جهة مختصة


وكما قال نينغ ييشياو، سارت الأمور بسرعة مذهلة


فبمجرد سقوط الرأس، تفرق كل من تحته


وفي خضم الفوضى، قدم نينغ ييشياو بلاغًا للشرطة، وتواصل مع وسائل الإعلام


في البداية، كانت هناك عوائق كثيرة تحول دون نشر تلك القضايا


لكن عندما تحول الموضوع إلى قضية حساسة وصادمة من نوع:

[الاشتباه في قتل صديق مقرّب وسرقة هويته]


لم تعد هناك وسيلة إعلام واحدة ترغب في تفويت الخبر


وخلال أيام قليلة فقط، اشتعلت جميع الفتائل دفعة واحدة


واندلعت نار هائلة مستعرة


ومع كل لحظة كانت النيران تزداد اشتعالًا، حتى أصبح إيقافها مستحيلًا


لقد جذبت هذه القضية الدنيئة اهتمام الرأي العام بأكمله، وأثارت ضجة أخذت تنتشر كحريق هائل لا يمكن احتواؤه


[هذا مرعب! كم توجد من قضايا مشابهة لم تُكشف بعد؟]


[كيف تمكن من إخفاء الأمر طوال هذه السنوات؟ لا بد أن هناك أشخاصًا آخرين خلفه ويجب كشفهم أيضًا!]


[إذًا أين الشخص الذي سرق اسمه؟ هل اختفى بالفعل؟]


[الإعدام. أريد أن أرى هذا الرجل يُعدم، وإلا فلن أستطيع النوم.]


انكشف شو تشي المزيف بالكامل—-

وفي اللحظة نفسها، انهارت أيضًا السلطة والنفوذ اللذان أمضى سنوات طويلة في بنائهما والتفاخر بهما


بعد أن أنجز ما كان عليه فعله، وصل فنغ تشنغ إلى أمريكا بمساعدة نينغ ييشياو، ونجح مؤقتًا في الهروب من أتباع شو تشي


وبمجرد وضع شو تشي المزيف تحت التحقيق، بدأت الكثير من المؤامرات تنكشف تدريجيًا


فجرائمه لم تقتصر على هذه الأمور القليلة فحسب


حتى سو هوي، الموجود على الجانب الآخر من المحيط، تلقى اتصالًا يطلب منه التعاون مع التحقيق


وبعد ست سنوات كاملة، عاد أخيرًا إلى وطنه برفقة شركة نينغ ييشياو


ومع ذلك، لم يشعر بأي فرح


لم تستغرق إجراءات التحقيق وجمع الأدلة سوى فترة بعد الظهيرة


قدّم سو هوي للشرطة جميع التفاصيل المتعلقة بكيفية قيام شو تشي بإرساله قسرًا إلى المصحة النفسية واحتجازه هناك، وكيف أُرسلت جدته إلى دار رعاية في الخارج بحجة “الاعتناء بها”، كما سلمهم الأدلة التي كان قد أعدها مسبقًا


“سنرفع هذه المواد إلى الجهات المختصة. شكرًا لتعاونك. وهناك أمر آخر يتعلق بحادث سيارة والدتك. بناءً على شهادات بعض الأطراف المعنية، من المحتمل أن يكون الحادث قد تم التخطيط له عمدًا.”


بعد هروب سو هوي من المصحة النفسية، لم يعلم بوفاة والدته إلا بعد ستة أشهر عبر السفارة


وكان من الصعب عليه دائمًا مواجهة ذلك الخبر


لكن في أعماقه، كان يشك منذ زمن فيما إذا كان الأمر مجرد حادث بالفعل


ومع ذلك، عندما سمع هذا الاحتمال من الشرطة نفسها، أدرك أن تقبل هذه الحقيقة المؤكدة ما زال صعبًا عليه


“وفقًا لبعض الشهادات وتسجيل هاتفي تم العثور عليه، فإن استنتاجنا الأولي هو أن مكابح السيارة التي كانت تستقلها والدتك قد تعرضت للعبث. كما أن الشخص المسؤول كان يملك سجلًا جنائيًا سابقًا وكان هاربًا من العدالة. 

لكنه ظل متواريًا لفترة طويلة قبل أن يظهر لتنفيذ العملية. وقد تم تأكيد ذلك من خلال تتبع تحركاته. إلا أن هذا الشخص سقط من مكان مرتفع ولقي حتفه لاحقًا.”


دفعت الشرطة ملفًا نحوه


خفض سو هوي رأسه

ورأى وجه السائق فنغ تشيغو


“بعد تحليل البصمة الصوتية، تبين أن المتحدثين في التسجيل هما فنغ تشيغو وغوان تشينغ —-

كما أن محتوى التسجيل يُعد دليلًا قويًا على أن غوان تشينغ حرّض فنغ تشيغو على ارتكاب تلك الجرائم.”


لم يفاجأ سو هوي بهذا الأمر

بل قد أصبح شبه مخدر تجاه الصدمات

لكنه كان فضوليًا فقط

“ من الذي قدم هذه التسجيلات؟ هل يحق لي معرفة ذلك ؟”


كان الجواب بالنفي


لكن حتى من دون أن يخبره أحد، استطاع سو هوي أن يخمن


لم يكن فنغ تشيغو رجلًا ذكيًا بما يكفي ليسجل مكالماته بنفسه


مثل هذه التسجيلات لا يمكن أن يكون قد احتفظ بها سوى شخص ماكر مثل غوان تشينغ


وربما كان يحتفظ بها كورقة ابتزاز عند الحاجة


أما الشخص الوحيد القادر على استخراج هذه المواد الخاصة، فلم يكن سوى الابن فنغ تشنغ 


ومن خلال حديثهم، علم سو هوي أن غوان تشينغ قد أنهى جميع أصول عائلة جي، بما في ذلك الشركة التي أسسها والده البيولوجي وتركها لوالدته


وكانت جميع هذه الأصول التي استولى عليها بصورة غير قانونية تخضع حاليًا للتحقيق


لكن سو هوي لم يهتم يومًا بهذه الثروة المادية


ولم يتغير ذلك حتى الآن


وفي مواجهة الأدلة الجنائية المتراكمة وكل الجرائم التي ارتكبها، اعترف غوان تشينغ بكل شيء


كما كشف عن الموقع الذي دفن فيه جثة شو تشي الحقيقي


كان جبلًا مهجورًا لطالما اعتُبر مقبرة جماعية


وهناك، بقي شو تشي، الذي سُرقت هويته، راقدًا وحيدًا لعقود طويلة


: “ شكرًا لكم على تحقيقكم.” وعندما خرج سو هوي من باب مركز الشرطة، رأى نينغ ييشياو يدخن بجانب الطريق


يرتدي تيشيرت أسود بسيط قصير الأكمام وبنطال جينز ويضع قبعة بيسبول

وبدا تمامًا كطالب جامعي


لم يختلف كثيرًا عما كان عليه قبل ست سنوات


اجتاحت سو هوي مشاعر معقدة

{ كان ينبغي أن اشعر بالسعادة بعد ظهور الحقيقة إلى النور


لكن حتى لو ظهرت الأدلة ، وانكشفت كل الوقائع أمام العالم، فإن ما فُقد سيظل مفقودًا في النهاية

والدتي …

والسنوات الست الفارغة التي قضيتها بعيدًا عن نينغ ييشياو…

لن تعود أبدًا }


استدار نينغ ييشياو عفويًا، ولاحظ أن سو هوي قد خرج بالفعل وكان يقف على بعد بضعة أمتار خلفه


فأطفأ السيجارة وسار نحوه ، ثم عانقه :

“ هل أنت بخير؟”

مرر يده على شعر سو هوي ، و عيناه ممتلئتين بالقلق والمواساة 


أومأ سو هوي برأسه


لم تكن لديه طاقة للكلام


وعندما رأى نينغ ييشياو شحوب وجهه المخيف، الذي كشف بوضوح مدى سوء حالته، ازداد قلقه

لذا قال:

“ رتبت لمن يتولى بقية الإجراءات. إذا كنت متعبًا، يمكننا العودة أولًا.”


لكن سو هوي رفض :

“أريد أن أطلب لقاء غوان تشينغ.”


فهمه نينغ ييشياو جيدًا


بالنسبة إلى سو هوي، كان هذا الشخص أشبه بكابوس لا يمكن الهروب منه


منذ لقائهما مجددًا، كان سو هوي يتجنب ذكر هذا الاسم، ليس لأنه لا يعرف من كان السبب وراء كل ما حدث


بل على العكس تمامًا

كان يعرف ذلك جيدًا أكثر من أي شخص

لقد كره هذا الرجل منذ البداية

لكن قبل ست سنوات، لم يكن قادرًا على تغيير أي شيء


و عائلة جي بأكملهم قد وقعوا تحت سيطرته ، بينما سو هوي مقيّد بتشخيص مرضه النفسي ، عاجز عن المقاومة


وكان مجرد سماع هذا الاسم كفيلًا بإثارة الغثيان في نفسه


ولهذا، كان عليه أن يواجهه وجهًا لوجه في النهاية


ييشياو : “ سأرافقك.”


—————-


شمس العصر حارقة على نحو خاص


الشمس المشتعلة فوق رؤوسهم بدت كأنها سيف حاد يشق ظلال البشر، كاشفة كل شيء تحت الضوء

الخبث

الخداع

الجشع

كل جوانب الطبيعة البشرية القبيحة لم يعد لديها مكان تختبئ فيه


ومن خلف الزجاج، جلس سو هوي على المقعد يراقب غوان تشينغ وهو يخرج من الغرفة الخلفية


خلال السنوات الست التي لم يلتقيا فيها، لم يتغير كثيرًا

فقط بدا أكبر سنًا


غزا الشيب جانبي رأسه ، وأصبح وجهه أكثر إثارة للاشمئزاز


ومع الزي الرسمي الذي يرتديه، بدا وكأن كلمة 'سجين'قد وُسمت على وجهه إلى الأبد


جلسا متقابلين

وكانت ملامحه تذكر سو هوي بوالدته

مجرد النظر إليه جعل كل شعرة في جسده ترتجف

رفع سماعة الهاتف


وراقب غوان تشينغ وهو يفعل الشيء نفسه


ظل وجه سو هوي خاليًا من التعبير


أما غوان تشينغ فضحك :

“ لم أتوقع أبدًا أنك ستكون الشخص الذي سيأتي لرؤيتي في النهاية .”


ارتفعت زاوية فم سو هوي أيضًا

لكن صوته بارد :

“ أحب رؤية الشر وهو يُعاقب — إن فوتّ هذه الفرصة، فلن أراها مجددًا .”


حدق غوان تشينغ في وجهه بعينيه العكرتين :

“ سو هوي لطالما أردت أن أقول هذا

لقد وُلدت وأنت تملك كل شيء

لكن للأسف، لديك ذلك المرض في رأسك ، ولهذا تستحق أن تفقد كل شيء .”


: “ لو قلت هذا لي قبل ست سنوات، فربما كانت كلماتك ستؤذيني.” بقي سو هوي هادئ :

“ لكنها لن تؤذيني الآن 

ما زلت أتذكر وجهك المتعاطف عندما دخلت منزلنا للمرة الأولى . ربما لم تعد تتذكر ذلك .”


: “ وماذا في ذلك؟” ضحك غوان تشينغ دون أدنى ندم


: “ عندما تنام ليلًا، ألا تتذكر صديقك، شو تشي الحقيقي؟”

ثبت سو هوي نظره في عينيه وقال بهدوء:

“ كان صديقك الوحيد في المدرسة. وبعد أن عرف أنك وصلت إلى طريق مسدود، جاء لزيارتك ومساعدتك وإخبارك بأخبار سارة

لكن كل ما حصل عليه منك كان غيرتك وقسوتك 

لم تشعر بالسعادة من أجله ولو لثانية واحدة عندما قُبل في الجامعة التي حلم بها

كل ما شعرت به كان الحقد ، لأن الشخص الذي حصل على تلك الفرصة لم يكن أنت ، رغم أنكما كنتما متشابهين في الظروف .”


ومع سماعه تحليل سو هوي الدقيق لشخصيته ، تغير تعبير غوان تشينغ قليلًا

ضغط على أسنانه بقوة ، وتشنجت عضلات فكه

ثم ضحك ضحكة باردة :

“ لقد كان يتباهى بمستقبله أمامي ، ويمنحني بعض المساعدات التي لم أكن بحاجة إليها أصلًا .

كان يظن أنه بعد تلك الليلة سيحلق نحو النجاح.

لكن هل تعتقد أن الأمر بهذه السهولة ؟”

ارتسمت على وجهه ابتسامة قاتمة :

“ كان العكس تمامًا 

حتى وأنا لا أملك شيئًا آنذاك، استطعت بسهولة أن أجعله يختفي من هذا العالم إلى الأبد 

وأنت أيضًا نفاية  

يكفيني أن أحرّك إصبعًا واحدًا لتُزَجّ في السجن

لذا ، وحتى اليوم ، لا أندم على أي شيء فعلته

انتقلت من شخص في أسفل القاع إلى مكاني الحالي ، 

وحياتي كانت مكتملة بالفعل

بصراحة، لديّ ندمان فقط

ذلك العاجز فنغ تشيغو لم يكن يعرف حتى كيف يقتل شخص

لم تكن لديه الشجاعة ليدهسه مرة ثانية

لو أنه تشجّع وقتها وقتل ابن تشين يوي، لما كان أي من هذا ليحدث .”

شد شفتيه ، كاشفًا عن كل خبثه دون مواربة : “ وأنت أيضًا. 

أعترف أنني قللت من شأنك . 

ظننت أنك مجرد سيد شاب مدلل ومريض نفسيًا ، 

وأنك ستتخلى عن حياتك بعد يومين من طردك من منزلك المريح

ففي النهاية، حتى عندما كنت تعيش في عائلة جي، لم تعش يومًا بشكل طبيعي ، وكنت تبحث دائمًا عن طرق لقتل نفسك

إذًا لماذا بدأت تتمسك بحياتك بعد أن طُردت ؟ 

كيف تمكنت من الاستمرار في العيش ؟ 

هل كنت تتسول بذلك الوجه الذي تملكه ؟ 

أم أنك بعت جسدك ؟”


لم يتأثر سو هوي بإهاناته إطلاقًا

بل أدرك حتى أن عقلية رجل شرير كهذا لم تكن سوى دليل على ضعفه

فكلما حاول إهانته أكثر ، كان ذلك يثبت شعوره بالذنب أكثر


وإلا لما احتاج إلى التصرف بهذه الطريقة أصلًا. ولم يكن بحاجة حتى إلى التحدث معه


سو هوي : “ هل تظن حقًا أنك خسرت بعد كل تلك 

المؤامرات بسببنا فقط؟” ضحك قليلًا : “يبدو أنك أصبحت 

أكثر عمىً وجشعًا كلما ارتقيت أعلى

تظن أنك قادر على حمل السماء بيد واحدة ، لكن مهما ارتفعت ، فأنت مجرد مهرج ، 

وكل ما يحدث هو أن جمهورك يكبر أكثر فأكثر ، 

وكذلك عدد الأشخاص الذين أسأت إليهم

الأشخاص الذين يريدون التخلص منك لم يكونوا نحن فقط.

غوان تشينغ، هذه الحياة التي تعيشها الآن مستعارة

إنها دين تدين به لوالدة نينغ ييشياو وذلك شو تشي الحقيقي .”

وجه سو هوي هادئ ، بل يوجد أثر ابتسامة في عينيه وهو ينظر إلى غوان تشينغ : “ قد يبدو أنك حصلت على كل الشهرة والثروة ، لكنك ستضطر في النهاية إلى إعادتها كلها. 

بذلت كل ما لديك من جهد، ومع ذلك، بعد أن بدأت من لا شيء ، ستنتهي أيضًا بلا شيء

وبالطبع حياة فاسدة مثلك لا تكفي لسداد كل ما عليك

وأنا أعلم أيضًا أنك لا تكترث لأي شيء ، ولن تشعر بالندم الحقيقي أبدًا لكن لا بأس

سمعت أن أي مجرم محكوم بالإعدام ، مهما كان شرير ، عندما تقترب لحظة موته ، يشعر بخوف شديد جدًا

هذه نقطة ضعف البشر .

أتمنى أن تستمتع بتلك اللحظة جيدًا .”

ابتسم وأشار إلى السماء : “ كل الأشخاص الذين آذيتهم يراقبونك ، هل تعلم ؟”


بعد ذلك ، أغلق المكالمة


وفي اللحظة التي نهض فيها وغادر ، تغلب سو هوي أخيرًا على الخوف الكامن بداخله


في الحقيقة لم يكن خائف إلى هذا الحد من 'شو تشي ' 

ولم يكن خائف من مواجهة الحقيقة أيضًا

مقارنة بكل ذلك، ما لم يستطع تقبله حقًا هو أن كل ما فُقد لن يعود أبدًا


لكن في هذه اللحظة فهم سو هوي أخيرًا ما قصده نينغ ييشياو بإجابته


{ " وهذه هي الحياة " }


بقي سو هوي في الصين لمدة أسبوع ، وأنهى الكثير من الإجراءات الرسمية

أزال صفة الوصي عن شو تشي ، كما حلّ مشكلة عدم قدرته على العودة إلى الصين


لم يكن ينوي البقاء هنا طويلًا ، لأنه ما زال منشغلًا بالتحضير لمعرضه الفردي

وحتى لو بقي، فلن يتمكن من رؤية موت غوان تشينغ بعينيه 

لم يكن يرغب في إهدار المزيد من الوقت على شخص كان ينبغي أن يذهب إلى الجحيم منذ زمن بعيد


و في اليوم الأخير اصطحب نينغ ييشياو معه إلى قبر والدته — جي يانان — لزيارتها


“ أمي كنت أتساءل دائمًا في الماضي ، هل كان كل شيء سيصبح مختلفًا الآن لو بذلت كل ما أستطيع لأفرق بينكما ؟” اختنق صوت سو هوي قليلًا : “ لكنني أعلم أنك لن تستمعي إليّ ، لذا ربما لا يوجد أصلًا ما يسمى بـ”لو”

ربما هذا ما يسميه الكبار قدرًا

لذا ، لن أحمل أي ضغينة بعد الآن .”

أمسك بيد ييشياو : “ دعينا لا نتحدث عن هذا بعد الآن

أحضرته ليراكِ 

رغم كل المنعطفات والعقبات التي مررنا بها، انتهى بنا الأمر معًا في النهاية .”

أدار سو هوي رأسه ونظر إلى نينغ ييشياو مبتسمًا :

“ في ذلك الوقت ، في الحقيقة أمي هي من سمحت لي عمدًا بالذهاب لرؤيتك

أعلم أنها تعمدت أن تترك لي فرصة لأهرب خلسة

وإلا لما تمكنت حتى من العودة إلى منزلنا في ذلك اليوم .”


اكتفى نينغ ييشياو بالاستماع 

لم يكن هناك ما يمكنه قوله


أمام هذه العائلة المشوهة والخانقة، لم يكن يملك سوى التعاطف مع سو هوي

مع سو هوي الذي كان يختنق داخلها


وبصفته شخص من الخارج ، كان من الصعب جدًا عليه أن يفهم والدة سو هوي

كان الأمر مشابهًا لعجزه ، حتى اليوم ، عن فهم حب والدته العنيد

رغم أنه يعلم أن أياً منهما لم تكن مخطئة ، وأن العالم نفسه هو الذي دفع حياتيهما إلى نهاية مأساوية


واصل سو هوي الحديث عن الكثير من الأمور التي حدثت في حياته مؤخرًا

لم يكن لكلامه بداية واضحة أو نهاية واضحة

ولأنه لم يجد طريقة مناسبة لإنهاء الحديث، لم يستطع سوى أن يقول:

“ لا تقلقي . سأعالج مرضي جيدًا ، وسأعيش جيدًا أيضًا

أنا بخير حقًا الآن، ولدي الكثير من الحرية .”



———


غادرت سيارتهم المقبرة


وفي الطريق إلى المطار ، تلقى سو هوي فجأة اتصالًا من شخص عرّف نفسه بأنه محامي جي يانان وطلب مقابلته

لذا لم يكن أمامهم سوى تعديل جدولهم ——


المكان المحدد للقاء يتمتع بخصوصية جيدة — وبعد أن رآه، حيّاه سو هوي بلطف


: “ مرحبًا — هل لي أن أعرف اسمك ؟”


: “ لقبي تشين . أنا المحامي الذي وظفته والدتك .”


بدا السيد تشين شخصًا عمليًا وحاسمًا فأخرج الوثائق فورًا وسلمها إلى سو هوي


“ هذه وصية والدتك جي يانان التي تركتها قبل وفاتها

أرجو أن تلقي نظرة عليها

معظمها يتعلق بالصناديق الائتمانية وبعض العقارات في عدة دول

وبسبب حالتك الصحية ، والتي اعتبرتها ظرفًا خاصًا ، 

كان الجانب الذي ركزت عليه هو ' الوصي ' 

وقد نصّت على أن هذه الوصية لن تدخل حيز التنفيذ إلا عندما تصبح جدتك وصيك الوحيد ، 

أو عندما لا يبقى لديك أي أوصياء آخرين ،

والآن أصبحت هذه الشروط متحققة .”


قلّب سو هوي الصفحات ، ثم رفع رأسه وتبادل نظرة مع نينغ ييشياو 


نينغ ييشياو: “متى وقّعت هذه الوصية؟”


: “ قبل خمس سنوات. وبالتحديد أكثر ، قبل ثلاثة أشهر من وفاة السيدة الشابة جي "

رفع السيد تشين نظارته قليلًا :

“ بصراحة ، كانت السيدة جي ترغب بشدة في إعادتك إلى البلاد آنذاك 

وقد تشاجرت كثيرًا مع زوجها في ذلك الوقت بسبب هذا الأمر ، 

لكن لأسباب عديدة لم تنفذه

كانت ترغب في إضافة ضمان إضافي لمستقبلك ، لذا أعادت توزيع ممتلكاتها .”


عبس نينغ ييشياو حاجبيه

{ ربما كان توزيعها للممتلكات هو السبب الحقيقي الذي أدى إلى موتها }


تشوشت رؤية سو هوي قليلًا ( دموع ) نظر إلى كل ما تركته له والدته مقابل حياتها ، وعجز عن إيجاد الكلمات


وفي هذه اللحظة فقط فهم أخيرًا

{ إذًا لم أكن طفل غير مرغوب فيه 


لقد كان هناك شخص بذل كل ما في وسعه لينتزع لي شيئًا من هذا العالم 


حتى لو كان كل شيء قد جاء متأخرًا جدًا ، فقد كانت والدتي ما تزال تفكر في مستقبلي ، 

وبذلت جهدها لترسم لي طريقًا فيه }

كاد يتخيل كم من الوقت أمضته وهي تفكر مرارًا وتكرارًا قبل أن تنهي هذه الوصية ، وكم من المرات وازنت الأمور من أجل كل شرط فيها

{ كل هذا كان حبها وحمايتها الصامتين لي }

: “ شكرًا لك السيد تشين.”


: “ لا داعي للشكر . هذا واجبي .”


———————



وخلال الرحلة الطويلة ، 

رأى سو هوي حلمًا طويلًا، حلمًا بدا قريبًا جدًا من الواقع


في الحلم ، لم يمت والده

عاش مع والدته حياة مليئة بالمحبة ، 

ونال أيضًا قبول جده


وفي الحلم، لم يكن مريض ، بل كان مثل أي طفل آخر لا يحتاج إلى زيارة طبيب نفسي مرات عديدة خلال السنة


بدت تفاصيل تلك الأيام العادية وكأنها حدثت فعلًا، صغيرة وبسيطة


وفي أكثر الأيام عادية، التقى نينغ ييشياو أيضًا


ليس في المقهى الذي دخله قبل محاولته الانتحار ، ولا في قاعة المسرح حين تأخر عن الموعد


بل في مكتبة الجامعة


جلسا متقابلين ، وفي لحظة عابرة توقفت أعينهما على بعضهما البعض


وعندما فتح عينيه بعد هبوط الطائرة في نيويورك، 

لم يستطع سو هوي التفريق بين الحلم والواقع


بدا أن رغباته العميقة قد طمست الحدود بين كل شيء


كانت أضواء المطار تحجب ملامح الجميع


وظن أنه رأى والدته


ورأى أيضًا جده الذي كان يكرهه يومًا ما


لكن في اللحظة التالية، تحولا مجددًا إلى أشخاص غرباء واختفيا وسط الحشود


الشيء الحقيقي الوحيد كان يد نينغ ييشياو الممسكة بيده


ييشياو : “ لنعد إلى المنزل "


لكن ما فاجأه أنه، ما إن غادرا البوابة، حتى سمع أحدهم ينادي اسمه


وعندما التفت نحو الصوت ، رأى جينغ مينغ واقفًا هناك كعادته اللافتة للأنظار 


ولم يكن وحده

بل أيضًا بيلا وكلوي 

والمفاجأة أنهما كانتا معًا وجاءتا إلى المطار برفقته


ظهرت الحيرة في عيني سو هوي : "  أنتم…”


بيلا : “ جئنا لنستقبلكم!”

ارتسمت على وجهها ابتسامة متحمسة وهي تمسك بذراع سو هوي وتهزه :

“ما رأيك ؟ هل تفاجأت؟”


لفّ جينغ مينغ ذراعه حول كتف ييشياو : “ لا بد أنكما مرهقان جدًا مؤخرًا. يا له من أمر مزعج

هيا بنا

أخوكما سيأخذكما للاسترخاء والاستمتاع قليلًا .”


أبدت كلوي شكوكها :

“ هل أنت متأكد أنهما يملكان الطاقة لذلك أصلًا؟”


: “ إذًا ما رأيكما أن نذهب إلى ينابيع حارة أو شيء من هذا القبيل ؟ 

هذا مريح بما يكفي، أليس كذلك؟”


: “ توقف عن إعطاء الاقتراحات. قد تقترح التزلج أيضًا.”


. “ التزلج في هذا الوقت من السنة؟ 

يجب أن نشكل مجموعة ونذهب في الشتاء !”


عندما سمع ثرثرتهم الصاخبة ، شعر وكأن حيوية ما قد دُبّت في جسده الذي ظل متصلبًا لأيام طويلة

ولم يعد يشعر بذلك البرد بعد الآن


رفع رأسه نحو نينغ ييشياو، فوجد أنه ينظر إليه أيضًا


تبادلا ابتسامة


قال نينغ ييشياو متعمدًا :

“ أنتم صاخبون جدًا .”


أصدر جينغ مينغ صوت استياء :

“ تسسسسك !! كيف يمكنك قول ذلك ؟ نحن في غاية المراعاة والاهتمام !”


ضحك سو هوي أيضًا ، لكن بعد ذلك بقليل سمع رنين هاتف نينغ ييشياو

شدّ على يده

“ هاتفك.”


أومأ نينغ ييشياو برأسه — ورغم أن الرقم كان مجهول ، فإنه أجاب المكالمة

: “ مرحبًا "


: “ أنا فنغ تشنغ.”


عندما سمع صوت فنغ تشنغ، استرخى نينغ ييشياو قليلًا

“ كيف تسير الأمور؟ هل ما زلت بحاجة إلى أي مساعدة مني؟”


: “ أنا… لدي طلب صغير آخر .”


:“ تفضل.”


لكن على غير المتوقع ، بدأ فنغ تشنغ يتلعثم مجددًا

: “ أ-أريد أن أرى سو هوي مرة واحدة… هل يمكنني ذلك؟”


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :


في الحقيقة، تم الإعداد لهذا الخط منذ وقت طويل جدًا منذ بداية الرواية . ثم عندما قرأت التعليقات بالأمس، اكتشفت أن الجميع قد خمن الأمر بالفعل، هههه

الجميع أذكياء ورائعون جدًا

كما أنني أحب قراءة توقعاتكم للأحداث .


ولأنني لم أرد إفساد إيقاع القصة ، ولأن الكتابة البطيئة تجعل تجربة القراءة متقطعة بشكل مزعج ، فقد قمت بتحديث فصلين دفعة واحدة .


وأنا أعلم أيضًا أن النهاية التي نالها غوان تشينغ لم تجعله يعاني بما يكفي ، لكننا نعيش في مجتمع يحكمه القانون. أمثال هؤلاء الأوغاد يجب أن يُحاكموا في النهاية وفق القانون، فهذا هو نور العدالة .


بصراحة، في السنوات السابقة لم تكن حالات انتحال الهويات نادرة على الإطلاق . وحتى في النهاية، لم يحصل كثير من الضحايا على التعويضات التي استحقوها . 

ربما لم تكن أفعالهم شريرة بالقدر الذي كتبته في الرواية، لكنها بالتأكيد غيرت حياة أشخاص آخرين .


لذا فإن النهاية التي كتبتها له في هذه الرواية تعد في الواقع أكثر مثالية من الواقع .


وأتمنى حقًا أن ينال كل مجرم ينتهك القانون في الحياة الحقيقية العقاب الذي يستحقه وفقًا للقانون.

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي