Extra2 brsg
لسبب لا يعرفه أحد ، أصبح يي تشي في الآونة الأخيرة مهووسًا بزجاجة من سائل الاستحمام ،
وكان يلح على شو تانغتشنغ بكل الطرق ليستخدمها ،
يي تشي قد أحضر سائل الاستحمام معه من رحلة عمل ،
وكان سعره يقع في الجانب المرتفع من الأرقام الثلاثية ،
مما جعل شو تانغتشنغ يعبس فور رؤيته
لكن الرائحة كانت جميلة فعلًا
ففي كل مرة يخرج فيها شو تانغتشنغ من الحمام، كان يجذب شخصًا يطرحه أرضًا ولا يتركه ،
تمامًا كالحكاية غير الموثقة عن المحظية شيانغ التي كانت تجذب الفراشات
وعندما تذكر أن عليه تسليم تقرير مشروع غدًا ، التقط شو تانغتشنغ أنفاسه ودفع الرأس المدفون في عنق رقبته بعيدًا
: “ اههخ ! لماذا يبدو الأمر وكأنك… لا تشبع أبدًا كل يوم؟”
كان يي تشي ممددًا فوقه ولم يتحرك
و تمتم بصوت خافت :
“ أنا أصلًا لم آكل بعد…”
: “ همم؟” و بصوت خافت : “ لماذا ؟
هل أسيء معاملتك ؟”
وبمجرد سماعه ذلك ، ضحك يي تشي فورًا وقبّل فك شو تانغتشنغ بقوة :
“ لا، ليس كذلك . دعني أعانقك دقيقة أخرى .”
: “ لا يمكنك شراء ذلك السائل مرة أخرى .”
: “ لماذا ؟ رائحته جميلة جدًا . وتناسبك .”
أجاب شو تانغتشنغ بكلمة واحدة مختصرة : “ غالي "
: “ لا بأس ، نستطيع تحمله .”
: “ حقًا ؟” استدار شو تانغتشنغ، ونزل من السرير وارتدى ملابس النوم ،
ولم يستطع منع نفسه من الضحك : “ بعد الترقية وزيادة الراتب ،
حقًا لم تعد كما كنت .”
وبمجرد أن ذُكر ذلك ، شعر يي تشي بالانزعاج — عبس وتنهد :
“ لا تتحدث عن الأمر ، لا أريد ترقية ، أريد زيادة راتب فقط.
انظر ، في الماضي كنت أستطيع رفض أي تجمع
أما الآن فعليّ حضور تجمعات الفريق
عطلة نهاية أسبوع جيدة ضاعت هكذا .”
: “ آياااا ؟؟؟ كيف يمكنك قول ذلك ؟
مهارات الإدارة أيضًا جزء من قدرات الشخص
علاوة على ذلك، بناء علاقة جيدة مع أعضاء الفريق مفيد لعملك كذلك .”
بالطبع كان يي تشي يعرف كل هذه الحجج { لكن ماذا في ذلك ؟
أنا ببساطة لا أريد قضاء عطلة نهاية أسبوع بعيدًا عن شو تانغتشنغ
فكر قليلًا ثم قدم اقتراحًا مباشرًا وصريحًا :
“ لماذا لا تأتي معي هذه المرة ؟ سنذهب إلى فيلا .”
: “ لا، سأكون ملفتًا للانتباه أكثر من اللازم.”
: “ ولماذا ستكون كذلك؟
هذه المرة من لديهم عائلات سيحضرون عائلاتهم ،
وبعضهم سيحضر أصدقاءه أيضًا ...” جلس يي تشي وسحب الشخص الذي قد نزل للتو من السرير إلى جانبه مجددًا
ثم عانقه وقال:
“ تعال . سنبيت هناك أيضًا . لا أستطيع النوم وحدي .”
كانت اليد الملتفة حول خصره قد بدأت تتصرف بشكل غير
لائق مرة أخرى — فسارع شو تانغ إلى إبعادها وقال:
“ حسنًا ، حسنًا ، حسنًا . سأذهب .”
{ وعلى أي حال ، لا ارغب أنا أيضًا في قضاء عطلة نهاية الأسبوع بمفردي }
——————-
قادا السيارة بنفسيهما، وعندما وصلا كان عدد لا بأس به من الأشخاص قد تجمع بالفعل في الفيلا
قدم يي تشي شو تانغتشنغ عليهم بإيجاز ، ثم جره إلى جانب المكان ليجلسا
: “ يبدو أن شركتكم وظفت الكثير من الأشخاص الجدد.”
شو تانغتشنغ قد التقى بزملاء يي تشي من قبل،
لكن اليوم كان هناك عدد كبير من الوجوه غير المألوفة،
وكل واحد منهم بدا أصغر سنًا من الذي قبله
: “ ممم، وظفنا الكثير من الأشخاص خلال العامين الماضيين ،
وإلا فلن نستطيع إنجاز العمل .”
كان الاثنان يتحدثان عندها ارتفعت فجأة موجة من الهتافات عند المدخل
نظر شو تانغتشنغ نحو مصدر الضجيج ، ورأى شابًا قد دخل للتو
“ لين شياو تبدو وسيمًا للغاية . لا عجب أنك تأخرت ،
هل ذهبت لتصفيف شعرك ؟”
ابتسم الشاب المسمى لين شياو دون أن يقول شيئًا
أما فتاة كانت تقف بجانبه فقد تذمرت وقالت للشاب الذي تحدث:
“ تسسسك لأنكم مهملون في مظهركم لا يعني أنه لا يحق
للآخرين أن يبدوا بمظهر جيد
لو سألتني، فأنتم جميعًا بحاجة إلى الاهتمام بأنفسكم قليلًا .”
كان الشاب بالفعل أنيقًا جدًا ، كما أنه وسيم ،
وبينما شو تانغتشنغ يفكر بذلك ، لم يستطع إلا أن يلقي عليه نظرة أو اثنتين إضافيتين
وما إن أدار رأسه حتى التقت عيناه بعيني لين شياو دون سابق إنذار
أومأ شو تانغتشنغ برأسه نحوه
وبما أن الجميع قد وصلوا ، فقد أرادوا بطبيعة الحال لعب شيء ما ،
أرادوا مجموعة منهم لعب إحدى ألعاب الطاولة ،
ورغم أن شو تانغتشنغ ويي تشي لم يكونا مهتمين بذلك،
فقد تم جرهما من بعض الأصغر سنًا إلى صالة الفيلا
لم يكن هنا سوى مكان على الأريكة ، فجلس الاثنان معًا
ابتسم لين شياو الذي يجلس على كرسي — ثم نهض :
“ الأخ يي تشي ما رأيكما أن نتبادل الأماكن ؟
يبدو أنكما متضايقان هناك
أنا أنحف، وسيكون جلوسي على الأريكة أفضل .”
لم يفهم يي تشي قصده فورًا : “ همم؟”
لكنه لوح بيده سريعًا : “ لا حاجة "
وبعد أن قال ذلك ، وكأنه يخشى أن يكون يضايق الشخص الجالس بجانبه ، اقترب أكثر من شو تانغتشنغ
كان شو تانغتشنغ مضغوطًا بالفعل ، فدفع فخذ يي تشي برفق بيده
ولأن عدد الأشخاص كان كبيرًا نسبيًا ، فقد اختاروا لعبة تناسب عددًا كبيرًا من اللاعبين
وكان الكثير منهم، بمن فيهم شو تانغتشنغ ويي تشي، يلعبونها للمرة الأولى
كان لين شياو أكثر إلمامًا بالقواعد ، لذا تولى بمبادرة منه مهمة شرحها وتوزيع البطاقات
وبعد بدء الجولة الأولى ، نظر شو تانغتشنغ إلى البطاقات في يده ،
ثم أدرك فجأة أن هناك بطاقة يبدو أن لين شياو لم يشرحها
أشار إليه ، وعندما اقترب الشاب سأله:
“هذه البطاقة…”
تسللت رائحة مألوفة إلى أنفه
تجمد شو تانغتشنغ للحظة ، وتوقفت كلماته في منتصفها
بمجرد أن رأى البطاقة ، فهم لين شياو سبب استدعائه له :
“ آوه صحيح ، نسيت شرح هذه البطاقة ،،
لكن اللعبة بدأت بالفعل الآن
سأشرحها لك وحدك أولًا ، وعندما تُلعب لاحقًا سأشرحها للبقية .”
وبعد قوله ذلك ، اقترب لين شياو من أذن شو تانغ وشرح له
معنى البطاقة بالتفصيل
وخلال النصف الثاني من اللعبة ، كان واضح ليي تشي أن
انتباه شو تانغتشنغ كان في مكان آخر ———
انتهت إحدى الجولات ،
فأشار شو تانغتشنغ إلى شاب كان يشاهد من الجانب،
وطلب منه أن يأخذ مكانه في اللعب
رفع يي تشي رأسه ونظر إليه عندما رآه يقف :
“ إلى أين تذهب ؟”
: “ سأخرج لأدخن "
تحسس شو تانغتشنغ جيوبه ، فوجدها فارغة ،
وعندها فقط تذكر أنه غيّر ملابسه في اللحظة الأخيرة قبل مغادرة المنزل اليوم
انحنى وأدخل إحدى يديه في جيب بنطال يي تشي :
“ أعطني السجائر "
مال يي تشي تلقائيًا إلى الجانب ليسهل على شو تانغتشنغ إخراج علبة السجائر
ولمح شو تانغتشنغ دون قصد عينين تحدقان فيه باهتمام شديد
ضحك في داخله ، ثم ربت على ركبة يي تشي بظهر يده
: “ تعال معي قليلًا "
نسيم لطيف ومريح يهب في الخارج ،
أحاط شو تانغتشنغ السيجارة بكفه وأشعلها ،
ثم ألقى نظرة على يي تشي
{ شو تانغ بهذه الهيئة … } وبحيرة واضحة ، أسرع يي تشي نحوه وسأله :
“ ما الأمر؟”
لم يجبه شو تانغتشنغ
نفث حلقتين من الدخان على مهل،
ثم نظر إليه بابتسامة غامضة وقال:
“ أنت ساحر حقًا ، أليس كذلك ؟”
كان يي تشي تائهًا تمامًا : “ أي سحر؟”
{ لقد أصبحت في هذا العمر ، وسأشعر بالحرج لو دخلت
في جدال مع شاب صغير ! } فكر شو تانغتشنغ قليلًا ثم سأل :
“ كيف عرفت تلك العلامة التجارية لسائل الاستحمام؟”
: “ في متجر السوق الحرة، كان الجميع يشترون أشياء ،
قالوا إن رائحة سائل الاستحمام جيدة وطلبوا مني أن أشمها
وكانت فعلًا جميلة جدًا ،
لذا فكرت في شراء عبوة لك "
: “ أوه ، ومن كان الشخص الذي طلب منك أن تشمها؟”
وعندما سُئل ، لم يستطع يي تشي فعلًا أن يتذكر بوضوح.
استغرق بضع ثوانٍ في تذكر الأمر ثم رد :
“ لين شياو ، على الأرجح .”
وبعد قوله ذلك ، واصل يي تشي دراسة تعابير وجه شو تانغ
لكن شو تانغ كان بارعًا جدًا في إخفاء نفسه ،
لذا لم يستطع يي تشي معرفة ما الذي يفكر فيه الآن على الإطلاق
أومأ شو تانغتشنغ برأسه قليلًا ، ثم أشار برأسه نحو داخل الفيلا
: “ اذهب . إنهم ينتظرونك . سأدخل بعد أن أنتهي من هذه السيجارة .”
: “ مم ” ظل قلب يي تشي غير مطمئن قليلًا
سار بضع خطوات ثم قال بقلق:
“ تعال عندي عندما تنتهي من التدخين .”
لوح له شو تانغتشنغ بيده : “ أتظن أنني سأضيع هنا؟”
..............
وبعد أن دخل يي تشي ، نظر شو تانغتشنغ عبر النافذة
ولاحظ أن لين شياو انتقل للجلوس بجانب يي تشي في وقت ما
أدار شو تانغتشنغ رأسه ونظر إلى المسافة
وتنهد { كم هو جميل أن يكون المرء في ربيع العمر }
أنهى سيجارته ودخل إلى الداخل
وما إن رآه يي تشي حتى تحرك جانبًا ، محاولًا بالقوة أن يفسح له مكانًا
أوقفه شو تانغتشنغ واضعًا يده على كتفه : “ لا حاجة ،،
أنا لا ألعب أصلًا "
: “ يمكنك الجلوس والمشاهدة .”
وفي اللحظة نفسها ، أطلق الجميع صوتًا طويلًا مليئًا بالمعاني :
“أوووووه…”
رفع شو تانغتشنغ حاجبيه ،
ولم يكلف نفسه عناء التظاهر بالتهذيب أكثر
جلس في مكانه ، ثم ألقى نظرة إلى الجهة الأخرى من يي تشي وضربه بمرفقه :“ تحرك .”
سأله يي تشي بفضول : “ لماذا ؟”
: “ الجو حار . أنت قريب مني أكثر من اللازم .”
{ حار؟ } ورغم الشكوك التي انتابته ،
لم يجرؤ يي تشي على الاعتراض ،
فتحرك بصمت قليلًا إلى الجهة الأخرى
وما إن استقر في مكانه حتى لمس شو تانغتشنغ ساقه :
“ ابتعد أكثر "
: “ هاه؟” نظر يي تشي إلى لين شياو الجالس بجانبه
{ لو تحركت أكثر فسأصبح قريبًا جدًا منه }
رفع شو تانغتشنغ يده وفك الزر العلوي من قميصه :
“ الجو خانق ”
وعندما رأى يي تشي أن جزءًا من ترقوة شو تانغتشنغ أوشك أن ينكشف ، قال بسرعة :
“ حسنًا ، حسنًا ، حسنًا .”
تحرك قليلًا مرة أخرى
وفي الوقت نفسه، مرت عيناه على عنق شو تانغتشنغ
ارتفعت زاويتا شفتي شو تانغتشنغ قليلًا :
“ ركز على الأوراق التي في يدك "
أدار يي تشي رأسه نحو الأوراق ، لكن نفحة عطرية مفاجئة شتتت انتباهه
التفت تلقائيًا نحو شو تانغتشنغ، لكنه وجده متكئًا إلى الخلف براحة
{ لا، هذا ليس صحيح } شعر يي تشي أن هناك شيئًا غير طبيعي
{ من هذه المسافة ، لا يمكن من المفترض أن أتمكن من شم الرائحة على جسد شو تانغ
تلك الرائحة… } استنشق يي تشي مرة أخرى
وعندما أدرك مصدرها ، عاد فورًا إلى جانب شو تانغتشنغ
كما لو أن مقعده قد احترق
كبح شو تانغتشنغ ضحكته ودفعه بخفة :
“ما الذي تفعله؟”
نظر إليه يي تشي وابتلع ريقه
{ لقد فهمت أخيرًا !
لم يكن الأمر مضحكًا على الإطلاق !! }
تناوبت عليه مشاعر الظلم والارتجاف من الخوف
وفي النهاية ، ظل يفرك فخذ شو تانغتشنغ بيده ،
راغبًا في الكلام ومترددًا في الوقت نفسه
ضربه شو تانغتشنغ ظهر يده بخفة ، وأشار بعيناه إلى يي تشي أن يتصرف بأدب
وبعد هذا العبث الطويل من استيعاب الأمر ،
اتضحت القصة أخيرًا من بدايتها إلى نهايتها —-
شد شو تانغتشنغ على أسنانه وهمس في أذن يي تشي :
“ سائل استحمام للأزواج ؟”
وعندما أدرك يي تشي أن شو تانغتشنغ يغار ،
ظل شاردًا للحظة ثم انفجر ضاحكًا
أمسك شو تانغتشنغ بمؤخرة عنقه وفركها مرتين كما لو أنه يدلكه : “ يبدو أنك سعيد جدًا "
شد يي تشي عنقه بين كتفيه ، ثم رفع يده وسحب يد شو تانغ إلى الأسفل ، ووضع ذراعه فوق كتفيه
وسأله بصوت خافت :
“ هل تغار ؟”
لم يقل شو تانغتشنغ شيئًا — أنزل رأسه وتظاهر بالعبث بهاتفه
ألقى يي تشي إحدى أوراق اللعب على الطاولة ،
ثم أخرج هاتفه من جيبه وأرسل رسالة
[ بسبب سائل الاستحمام ، أليس كذلك ؟ ]
لم يرغب شو تانغتشنغ في مجاراته
فأرسل ايموجي [ 🤫 ]
[ هل تهتم لأمري ؟ ]
عندما رأى تلك الكلمات القليلة ، انعقد حاجبا شو تانغتشنغ
وقرر ألا يرد على هذا الشخص بعد الآن
{ أي هراء هذا ؟
هل كان يحتاج حتى إلى طرح هذا السؤال ؟ }
لكن من الواضح أن يي تشي لم يكن يهتم سواء رد شو تانغتشنغ أم لا ،
و استمرت الرسائل في الظهور واحدة تلو الأخرى ،
وكل واحدة كانت أكثر مباشرة من سابقتها
[ اهتمامك منصب عليّ ؟ ]
[ لا يعجبك أن يلاحقني الآخرون ؟ ]
[ أنت معجب بي؟ ]
[ أنت تحبني ؟ ]
التفت شو تانغتشنغ ، فرأى الشخص الجالس بجانبه يحدق في شاشة هاتفه ويبتسم كالأحمق
أنزل رأسه أيضًا وابتسم
ثم كتب بضع كلمات
[ نعم ، أحبك ]
🌤️🌿♥️ 🌤️🌿♥️ 🌤️🌿♥️ 🌤️🌿♥️ 🌤️🌿♥️
يبقى أكثر من سته اكسترا لكن اكتفي بهذه
هذا الموقع الي حاب يقراها :
تعليقات: (0) إضافة تعليق