القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch113 AD

Ch113 AD


قبل عشر دقائق ———


وقف شو جون سليماً على سطح مركز القيادة ، حاملاً مونداي على ظهره : “ أخطأت ... لم أشعر أنا ولا مونداي بأي تغير

آ-يان يبدو أن تصويبك ليس جيداً بما يكفي .”


: “ حجمه كبير جداً ، لذا يصعب تقدير موقع الدماغ .” وقف تشو يانتشن أيضاً على سطح المبنى

ولم يكن على السطح الواسع سواهما


كان سيغما حساساً للغاية تجاه تجمع البشر ، لذا تعمدا تقليل عدد الأشخاص الموجودين حولهما


: “ كم بقي لديك من الصواريخ ؟ خمسة ؟ أربعة ؟”


: “ ثلاثة "


تنهد شو جون بعمق : “… أليس هذا يعني أن أكثر من نصفها قد نفذ بالفعل ؟” 


: “ أعرف.”


أخذ شو جون نفساً عميقاً، ووقف خلف تشو يانتشن

استندا على بعضهما بحميمية ، حتى كادت حرارة جسديهما تمتزج

وضع تشو يانتشن يده على منصة التحكم ، بينما أسند شو جون رأسه إلى كتفه

كانت أجهزة المراقبة صغيرة ، لذا اضطر الاثنان إلى الالتصاق ببعضهما لمراقبة الوضع في الجهة المقابلة


لو لم يكن الموقف متوتراً إلى هذا الحد، لما كان هذا القرب أمراً سيئاً


وعلى عكس تشو يانتشن، الذي كان يراقب ردود فعل سيغما، لم يستطع شو جون تمييز التغيرات الدقيقة في مستنقع التآكل — لذا ركز كل انتباهه على لوو دوان—فهو لا يفهم مستنقعات التآكل، لكنه يفهم خصمه القديم


: “ لوو دوان يوجه مستنقعات التآكل ذات الأدمغة للتحرك شرقاً . وبحسب عاداته ، فلا بد أن دماغ سيغما موجود في الجهة الغربية . همم، بهذا التشكيل… قد يكون في الشمال الغربي . فهو دائماً يحب إخفاء نقاط ضعفه في أكثر الأماكن أماناً .”


أجاب تشو يانتشن بصوت خافت : “ مم.…هل ستكون بخير إذا نزلت مجدداً بعد قليل ؟”


: “ وما المشكلة ؟”


: “ قبل قليل…”


: “ أنا بخير. لم أُصب بأي إصابة على الإطلاق . لقد هربت قبل أن يمسك سيغما بالذئب ، ولم يلمسني حتى .”


أطلق تشو يانتشن صاروخ —- وعلى وجهه ملامح حزن نادرة


أمال شو جون رأسه، وانسابت خصلات شعره الرمادي المائل إلى البياض على خد الآخر


ولما لاحظ أن مزاج تشو يانتشن لم يكن على ما يرام، غيّر شو جون الموضوع عرضاً : “ وماذا عن تشو شنغ ؟” 


: “ ما زال يقود الوضع في الساحة عن بُعد، بمساعدة شيا ليانغ . لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة هناك في الوقت الحالي .” كان جسد تشو يانتشن مشدوداً بالكامل، وعيناه تحدقان عبر المنظار من دون أن يرمش — بدا صوته ثابتاً، لكن جسده مغمور بالعرق


شد شو جون شفتيه ، ومد مخلباً ليمسد ظهر تشو يانتشن


أما مونداي، الذي انزعج لأن امتيازه الحصري سُلب منه لصالح تشو يانتشن، فقد بدأ يتلوى في مكانه، لكن شو جون تجاهله تماماً


: “ لم أرَك متوتراً إلى هذا الحد من قبل ... ألم نخطط لكل شيء مسبقاً ؟” حاول شو جون أن يجعل نبرته أكثر استرخاءً : “ حتى الآن، كل شيء يسير بسلاسة ، وما علينا سوى القضاء عليه في الوقت المناسب .”


“… لوو دوان شخص شديد الحذر ... أما سيغما، فهو أكثر ميلاً إلى الغرائز ، وفهمه لمفهوم 'الموت' أضعف . 

إنهما يريدان استنزافنا تدريجياً ، ولوو دوان على الأرجح هو من يؤدي دور 'شد اللجام '

لكن منذ دخلنا المدينة ، أصبحت أنماط تصرف لوو دوان عدوانية أكثر مما ينبغي .”


أومأ شو جون موافقاً — لم يكن تشو يانتشن مخطئاً؛ فقد ناقشا احتمال مشابه من قبل، وكان الجواب هو: ' ابذلوا قصارى جهدكم ' لم يكن أمام البشر وقت كافٍ للاستعداد، 

لذا كانت الخطة هي استدراج سيغما، ثم التظاهر بالضعف، 

ثم توجيه الضربة عندما يكون أقل توقعاً لها

وقد أخذت هذه الخطة مختلف العوامل في الحسبان لتقليل الخسائر إلى أدنى حد


لكنها لم تكن خطة مثالية


ففي المواجهة مع سيغما ، كان من المحتمل جداً أن يلجأ إلى تدمير واسع النطاق


وعلى عكس ما حدث مع سويت إيدج ، امتلك البشر أسلحة الكبح ، لذا لم يعد أسلوب استهداف نقاط الضعف الفردية مجدياً


وكان أكثر ما يُحتمل أن يفعله سيغما هو إطلاق انفجار هائل من التآكل


ولمواجهة ذلك، حفروا حفرة ضخمة في ساحة وسط المدينة لتكون مكاناً لاحتجاز 'الرهائن'


وبعد رحيل البشر الاصطناعيين، نصب تشو يانتشن عدداً كبيراً من أجهزة الكبح داخل الحفرة


وكان ذلك كفيلاً على الأقل بإنقاذ أكثر من نصف السكان


لكن للأسف ، كانت الحفرة محدودة السعة ، كما أن توسيعها أكثر من اللازم كان سيثير الشبهات

لذا اضطر شو جون إلى تصميمها بحيث تبدو طبيعية قدر الإمكان


ومع ذلك، ظل ملايين الأشخاص خارج الحفرة، وإذا استخدم سيغما قدرة مماثلة ، فمن المرجح أن يواجه هؤلاء الناس الموت


كان الجميع يعلم أن هذا، من الناحية النظرية، وضع ' لا مفر منه ' لكن فهم ذلك لا يعني بالضرورة تقبله


شو جون { ومع كل صاروخ يطلقه تشو يانتشن، كان الانفجار يقع عند حافة الهاوية


فالصواريخ محدودة ، و مهمة إصابة سيغما إصابات بالغة خلال ستة صواريخ فقط تضغط عليهم إلى أقصى حد


ناهيك عن أنه إذا لم تكن الإصابات دقيقة ، فقد يطلق سيغما قدراته الانفجارية ويبدأ مذبحة في أي لحظة }

اشتدت قبضة يد شو جون على ظهر تشو يانتشن


كان قلب الجنرال تشو ينبض بعنف ، حتى إن شو جون كاد يشعر بالدم يتدفق من قلبه ، حاملاً حرارته المشتعلة إلى أنحاء جسده


وبمجرد ضربة واحدة بمخلبه المعقوف ، كان بإمكان شو جون أن يخترق قلب تشو يانتشن


{ هذا الشخص… }

“ آسف ، لا أستطيع أن أشجعك .” و ربت شو جون على ظهر شريكه مرة أخرى ، ثم قال أخيراً: “ أنا لا أهتم بشعبك . مهما قالوا ، فكلها مجرد كلمات فارغة . 

لقد وصلنا إلى هذه المرحلة ، فلنتجاوز المجاملات… 

لدي سؤال واحد .”


: “ مم .” كان شعر تشو يانتشن الأسود مبللاً بالعرق، وشفتاه مشدودة بإحكام


: “ سيغما في جوهره تجمّع من عدة أدمغة، وليس كائناً واحد

والآن بعد أن فصل هذا العدد الكبير من الأدمغة التي لا يحتاجها للقتال ، فلا بد أن سيطرته على الجسد قد ضعفت كثيراً، أليس كذلك ؟”


: “ هذا صحيح.”


: “ إذن إذا تدخل دماغ جديد تماماً وناضج بما يكفي، فهل يستطيع الاستيلاء على جسده ؟”


تجمدت حركة تشو يانتشن للحظة 


ابتسم شو جون : “ إذن أنت تعرف هذا وقد أخفيته عني أليس كذلك ؟”


: “ لأنها حرب تخص البشرية ...” أغلق تشو يانتشن عينيه :

“ لو كنت واحد من البشر ، حتى لو اضطررت إلى الركوع والتوسل إليك لفعلت … لكنها حرب تخص البشرية .”


لم يتغير تعبير شو جون : “ ومن نبرة كلامك ، إذا دخل دماغي إليه ، فلن أتمكن من العودة إلى حالتي الأصلية ؟” 


: “ صحيح. الذئب الأسود الذي تتحكم به من الخارج هو حدودك ؛ فهو في الأساس مجرد دمية مؤقتة . أما سيغما فهو مستنقع تآكل نما لأكثر من مئة عام . 

وإذا أردت منافسته على السيطرة ، فعليك أن توصل دماغك مباشرةً بجسده .”


: “ يبدو أنه لا توجد فرصة للنجاح ما دام هناك حاجز بينهما. هذا مزعج .”


وأخيراً ، التفت تشو يانتشن ونظر إلى شو جون : 

“ سنواصل تنفيذ الخطة . 

اذهب وساعد في تحديد موقع دماغ سيغما .”


: “ هاه ؟  يا كبير المخططين ربما عليك أن تجرب التوسل إليّ

ربما أستطيع أن أحل المشكلة من جذورها لك

لوو دوان يفهمني، وبحسب طبيعته، فهو على الأرجح واثق تماماً من أنني لن أذهب إلى هذا الحد من أجل البشرية ”


: “ وأنا أشاركه الرأي " انخفض صوت تشو يانتشن قليلاً :

“ الشخص الذي أحبه قائد استثنائي يهتم كثيراً بأبناء جنسه — ولن يضحي بنفسه باندفاع بسبب مشاعره الشخصية . 

وإذا أصبحت سيغما الجديد ، فسيكون من المستحيل أكثر أن يتقبل البشر كائناً اصطناعياً — 

شو جون أنت تدرك هذا أكثر من أي شخص .”


: “ الشخص الذي تحبه ؟ نادراً أراك تتحدث بهذه الصراحة ...” لم يجب شو جون مباشرةً ، بل ابتسم وغير الموضوع : “ لا تقلق أعرف حدودي .”


كان موقف آ-يان واضح إلى حد لا يحتاج إلى تفسير


وفي الحقيقة، كان كلاهما يدرك حقيقة أخرى أيضاً—


لقد كشف شو جون بالفعل عن كامل قوته


وحتى لو لم يفجر سيغما نفسه ، فإنهما كانا سيفوزان بهذه الحرب


لكن سكان مدينة Y لن يخففوا حذرهم تجاه البشر الاصطناعيين


وربما يستطيع تشو يانتشن، بصفته القائد الجديد، كبحهم لبعض الوقت، لكنه لن يستطيع فعل ذلك إلى الأبد


ناهيك عن عامة الناس، فلن تقدم العائلات الثلاث الكبرى أي تنازل


شو جون { … الحرب حقاً مزعجة }

وقبل أن يتحول إلى هيئة الذئب، اقترب شو جون من تشو يانتشن، الذي ما يزال يصوب ويجري حساباته، وقبّل أذنه برفق

همس بصوت خافت : “ آ-يان ما زلت كما أنت ... لا بأس في السعي إلى نهج أكثر استقراراً ، لكن…”


لم يُكمل شو جون النصف الثاني من الجملة …


قفز من أعلى المبنى — و امتدت الكروم لتخفف سقوطه ، ثم اندفع داخل مستنقع تآكل


وبعد عدة دقائق ، انقض الذئب الأسود من جوار سيغما وغرس أنيابه فيه


وبقي تشو يانتشن وحده على سطح المبنى، غارقاً تماماً في حساب مسار دماغ سيغما


كانت كلمة “لكن” التي نطق بها شو جون خفيفة، إلا أن أذني تشو يانتشن كانت تمتلئان بخفقان دمه


ولم يعد متأكداً إن كان شو جون قد قالها حقاً ، أم أن قلقه الشديد جعله يتوهّم سماعها


وسواء كانت وهماً أم لا، فلم يكن أمام تشو يانتشن في تلك اللحظة سوى أن يصوب بأقصى دقة ممكنة ، ثم يضغط الزناد


انطلق الصاروخ من المدفع الآلي، وأصاب مباشرة حافة دماغ سيغما


انكمش جسد سيغما فجأة ، ولم يكن رد فعله الغريزي قابلاً للخداع


وفي الجهة الأخرى، ظهر لوو دوان وبدأ يتحدث مع الذئب الأسود


كانت المسافة بينهما بعيدة جداً ، وكان على تشو يانتشن مراقبة حالة سيغما ، لذا استحال عليه استنتاج مضمون حديثهما من حركة الشفاه


ومهما يكن ، فلم يتبق سوى صاروخ واحد ، ولا بد أن تكون الطلقة التالية ناجحة


أحكم قبضته على الزناد ، وحبس أنفاسه


لكن قبل أن يضغط عليه مباشرةً ، بدأ جسد سيغما ينتفخ ، وأصبحت استجاباته الجسدية فوضوية تماماً ، بينما بدأت مادة التآكل تتدفق في كل الاتجاهات


وفي الحال ، غمر العرق البارد جسد تشو يانتشن


{ لقد وقعنا أسوأ احتمال … أصبحت ردود فعل سيغما الخارجية مضطربة بالكامل ، ولم اعد قادراً على تخمين مكان دماغه ... ولو أطلقت الصاروخ الآن ، فلن يكون الأمر سوى مقامرة تعتمد على الحظ 


…لقد تأخرت نصف خطوة فقط ... } شد تشو يانتشن على أسنانه ، وبدأ بسرعة يفكر في التدابير المضادة الممكنة


وفي تلك اللحظة بالذات ، قفز الذئب الأسود مرة أخرى، وغاص داخل جسد سيغما


كان المشهد أمامه مألوفاً على نحو غريب


تماماً كما حدث منذ زمن بعيد ، في المباراة النهائية ، حين اندفع شو جون إلى داخل مستنقع التآكل


لم يشعر تشو يانتشن بالارتياح ، ولا بالامتنان ، ولا حتى بالطمأنينة عندما رأى هذا المشهد


ففي هذه اللحظة ، التف الإحباط والمرارة حول قلبه


حدق بثبات في سيغما وهو يتلوى ، و تجمد جسده كله كتمثال


لكن سرعان ما بدا أن هناك شيئاً غير طبيعي


بقوة شو جون، ما دام راغباً في ذلك، كان بإمكانه أن ينتزع السيطرة على سيغما الحقيقي بسرعة


لكن سيغما الآن كان يتشنج بصورة غير طبيعية ، يتمدد ثم ينكمش ، كيرقة تسممت


كانت الإرادتان داخل جسده تتصارعان ، ومن الواضح أن الدخيل لم يكن صاحب الأفضلية


عبس تشو يانتشن بحاجبيه ، وكبت اضطراب مشاعره، وركز انتباهه بالكامل على مراقبة سيغما، عازماً على ألا يفوته أي تفصيل


مرت الثواني واحدة تلو الأخرى ، وارتعش وجه تشو يانتشن عدة مرات


امتزجت الدهشة بالحيرة على ملامحه ، بينما ابتعد إصبعه ببطء عن الزناد


“ شو جون أنت حقاً…”


———-



لم يكن بوسع شو جون أن يشعر بالمشاعر المعقدة التي اجتاحت تشو يانتشن 

ولو أراد، فربما استطاع أن يخمن جزءاً منها، لكن في هذه اللحظة كانت لديه أمور أهم يشغل بها نفسه—


تذمر شو جون بانزعاج ، وهو يبتلع كمية من مادة التآكل :

“ سأتكفل بإشغالهم هناك . ألا يمكنك أن تبذل جهداً أكبر؟ 

أم أنك لم تشبع بعد؟

ألا ترى أننا اثنان ضد واحد ؟”


لم يتلق أي رد


واصل شو جون حديثه وهو يتنفس بسرعة ، ويتمتم لنفسه، مستخدماً ' الكبح ' من دون أي تحفظ : “ لقد دعمتك لألف يوم ، ومع ذلك لا تستطيع أن تبذل جهداً ولو للحظة ؟

ألا تستطيع أن تحرز بعض التقدم ؟ 

ألم تكن متعطشاً للمعلومات وقتها ؟ 

ها هي أمامك الآن ، مقدمة إليك على طبق .”


وأخيراً، تكلم ' شريكه '


مونداي قد فقد منذ زمن هيئته الشبيهة بالسيف ، ولم يبقَ سوى دماغه الأبيض الحليبي يطفو داخل مادة التآكل


كان يكافح للعثور على الدماغ ، محاولاً الالتفاف حوله والتشابك معه


وحتى مع مساعدة شو جون، ومع بقاء دماغ سيغما في حالة سبات قبل الانفجار ، لم تكن هذه المعركة سهلة أبداً


وما إن سمع توبيخ شو جون ، حتى أطلق أنيناً بائساً : “ ووو…” 


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :


الأخ شو: الشخص القوي لا يقع في الحفرة نفسها مرتين . 

لن أقفز إلى مستنقع التآكل لأضحي بنفسي مجدداً ! (بلوب)


الجنرال تشو : ………..


مونداي: …لم أتوقع أبداً أن أكون أنا دائماً من يتأذى !!!



اهخ قلبي !!! وربي لقمت ، بس شكراً ي الكاتبة

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي