القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch114 AD

 Ch114 AD


كان مونداي يشعر بالحيرة …..


وللإنصاف ، كانت أحواله جيدة جدًا مؤخرًا


فقد انشغلت آي شياوشياو بدراسة الطب ولم تعد تزعجه، 

بل وكانت تمنحه حلوى التآكل اللذيذة. أحب مونداي مذاقها كثيرًا، فبمجرد قضمة واحدة كانت روحه ترتجف—إن كانت لديه روح أصلًا


ومنذ أن تبع شو جون، شق طريقه عبر مستنقعات التآكل المختلفة، وامتص قدرًا كبيرًا من المعلومات، وأصبح ذهنه أكثر صفاءً

واكتشف مونداي بدهشة أنه إذا تجاهل البداية غير السارة مع شو جون وآي شياوشياو — فإنه كان يعيش حياة مثالية في عالم الحيوانات—طعام وفير ، ومسؤوليات قليلة ، وحرية في النوم دون القلق من أن يلتهمه الأعداء


لم يكن مونداي يمتلك مفهوم ' تقدير الذات' أو ' شرف الجنس' ربما كانت المخلوقات الأخرى في مستنقع التآكل أقوى منه ، لكنها تحمل رائحة ذلك ' النوع الآخر' المسمى بالبشر

كانت أفكارهم ممزقة ، وعاداتهم غريبة ، ومن كل جانب كانوا يبعثون على الشعور بعدم الانسجام


وفي هذا العالم الشاسع، لم يلتقِ مونداي حتى الآن بمخلوق من مستنقع التآكل يشبهه ، فضلًا عن أن يسعى للانتقام من هؤلاء الذين لا يُعدّون أصلًا من بني جنسه


كما أنه لم يفهم لماذا أصر سيغما على مطاردة البشر، بينما كانت الحياة على شاطئ البحر مريحة إلى هذا الحد


وكان يعشق على وجه الخصوص مياه البحر التي تقلدها آي شياوشياو، إذ كانت تحول جسده بالكامل إلى فردوس عائم


إلا أن التفكير كان مهمة مرهقة ، وكان مونداي كسولًا جدًا ليتعمق في أفكار سيغما


وبعد أن وازن بين الإيجابيات والسلبيات بالنسبة إليه ، قرر بحزم أن يضع كل ما هو مزعج جانبًا ويستمتع بهذه الحياة الرائعة التي نالها بشق الأنفس في المستنقع


{ ما أروع أن أكل لحم الوحوش المتحولة صباحًا ، و اتذوق قليلًا من مستنقع التآكل العادي ظهرًا ، 

ثم اتناول بضع قطع من حلوى التآكل مساءً !

لم أكن جشعًا على الإطلاق ، ولم يكن شو جون يصعّب الأمور عليّ بل يربت على ظهري أيضًا


لقد حصلت على ما يكفي من المعلومات ، ولم اعد أريد التعلم أكثر


أليست عدم رغبتي واضحة بما فيه الكفاية ؟ 

فلماذا عليّ أن اعاني الآن ؟ }


وبينما يفكر ، صرخ مونداي بضع صرخات زائفة ، لكن الجاني بجواره ظل غير مبالٍ


“ لا !” واصل مونداي الصراخ


: “ ما الأمر؟ ألا تريد هذه المعلومات؟”


لم تتوقف قدرة الكبح الخاصة بشو جون — لم يكن مونداي يعرف سوى التمتمة والتظاهر بالاستياء


واشتعل الغضب في قلبه قليلًا—فبينما هو وشو جون يتجادلان قليلًا ، كانت الحرب دائرة في الخارج


لم يكن شو جون يهتم كثيرًا بحياة البشر أو موتهم، لكن إذا سقط عدد كبير من الضحايا غير الضروريين ، فسيكون من الصعب عليه وعلى تشو يانتشن بعد انتهاء الحرب


ظل مونداي يرفض الاستماع ، وهو يكافح لينطق بالكلمات :

“ تغيير ، كبير . مزعج . صعب ، جدًا . لست ، جائع . لا، يستحق .”


“……..…” { نادرًا نطق هذا المخلوق بجملة طويلة إلى هذا الحد ، وكان مضمونها مخيبًا للآمال بحق }

صمت شو جون للحظة { مونداي أكثر واقعية مما تخيلت ، ولم يكن لديه حتى أدنى قدر من الطموح }


تابع مونداي بشجاعة :“ لا، أريد، أن، أتأثر، بالمعلومات.

البشر، لا، شأن، لي، بهم.”


: “ اههخ اللعنة …” صر شو جون على أسنانه : “ كسول جدًا بحيث لا تكلف نفسك عناء الاهتمام .”


أصدر مونداي عدة أصوات موافقة ، معبرًا عن تأييده


: “ هذا سهل ...” شو جون قد أوشك على الإنهاك من استخدام قدرة الكبح ، واضطر إلى التفاوض مع هذا المخلوق العنيد ، وبذل جهدًا كبيرًا ليحافظ على نبرة ودية :

“ سيطر عليه أولًا، واذهب إلى شاطئ البحر ، ثم بدد الأدمغة المتبقية .”


: “ تسك.” كان مونداي غير راضٍ بوضوح


بدأ شو جون يفكر بسرعة : “ بالفعل، بمجرد أن تندمج معه ، ستتحول حتمًا إلى مستنقع تآكل ضخم ، ولن تتمكن من العودة كما كنت

لكن ما إن تسيطر عليه ، ستتمكن من إصدار الأوامر مباشرة إلى مستنقعات التآكل ، تمامًا مثلي . الأدمغة المنفردة منخفضة الذكاء . وما دمت تقسمها إلى أجزاء دقيقة بما يكفي وتعصر منها ما يكفي من الماء ، فلن تعود لتتجمع مجددًا… وبهذه الطريقة ، بعد تشتيت الأدمغة ، لن تحتفظ بحجم سيغما أيضًا .”

{ لو سيطرت انا على سيغما ، فلن اتمكن إلا من العيش كمستنقع تآكل ضخم

لكن مونداي مختلف — فتلك القدرة التي بدت عديمة الفائدة ، قدرة البصق ، أصبحت الآن ضمانًا لعودته إلى حياة طبيعية }

“ عندما استخدمتك كسيف، كنت قد قدرت ذلك .” وبالنظر إلى أسلوب مونداي المستفز في الكلام، لم يخطط شو جون لمنحه الكثير من الفرص للحديث : “ إذا ضغط سيغما جسده كما فعلت سابقًا ، فمن المرجح ألا يتجاوز ارتفاعه مبنى من ثلاثة طوابق

وإذا تخلصت من الأدمغة وفصلت جزءًا من التآكل، فستتمكن من التحكم في جسدك ليصبح بحجم منزل صغير . وفي هذه الحالة ، يمكننا الاحتفاظ بك.”


كان مونداي قد بسط سيطرته بالفعل على التآكل في المنطقة المحيطة — وهمهم همهمة طويلة ، غارقًا في التفكير


: “ إذا وافقت ، فاعتمادًا على القوة وحدها ، ستصبح الثاني بعدي . وحتى لو أردت الهرب بمفردك ، فلن يبقى شيء قادر على تهديدك .”


: “ الحلوى…”


كاد شو جون أن يدحرج عينيه :

“ بما أنني جئت إلى هنا، فسأحصل على الوصفة من آي شياوشياو وسأجعل تشو يانتشن يصنع لك حلوى التآكل .”


ظل مونداي يفكر لبضع دقائق أخرى ، ثم قال بهدوء : “ حسنًا ”، وأظهر موقفًا جادًا


وبفضل طبيعته الفطرية كمخلوق بري ، إلى جانب مساعدة شو جون ، بدأت هيمنة مونداي في المعركة تطغى تدريجيًا


وبصفته مستنقع تآكل طبيعيًا ، سواء من حيث سرعة الغزو، 

أو التصنيف، أو التحكم بالتآكل، فباستثناء الحيل، كانت مهارات مونداي تتفوق على شو جون بعدة أضعاف


كم ساعة مرت ؟ وكم يومًا ؟


استنفذ شو جون كل قوته ، وهو يساند مونداي بلا كلل


وأخيرًا ، بدأ تدفق التآكل داخل سيغما يهدأ تدريجيًا


بدأت الخيوط العصبية تنسجها يد مونداي معًا ، وتلتصق بإحكام بجسده


سحب شو جون قدرته، ولم يلحظ أي علامة على الرفض


{ لقد نجح }


وبينما شو جون يتذوق طعم هذا النصر الثقيل ، تكثف التآكل من حوله فجأة بإحكام — وفور أن بسط مونداي سيطرته على سيغما ، لوى جسده بحماس، وبدأ يصرف الماء في مكانه


مستغلًا أن التآكل لم يكن قد تصلب بعد ، تسلق شو جون بسرعة خارج جسد سيغما


ومع التفافة مونداي، كاد الماء المتدفق أن يتحول إلى فيضان ، فنثر القوات البشرية في فوضى عارمة


وكان الماء المختلط بالتآكل كثيف للغاية ، أشبه بمياه البحر الميت ، حتى إن الجرحى الممددين بدأوا يطفون على سطحه


شو جون: “……..”


كان على وشك أن ينصح مونداي، لكنه لم يتوقع أنه لا ينوي البقاء ولو للحظة إضافية


فقد واصل عصر الماء بلا هوادة، وفي الوقت نفسه بدأ يعدّل هيئته


وبسبب تأثره بالمعلومات الخاصة بسيغما، أصبحت الهيئة التي تحول إليها تبعث على الانزعاج مهما نظر إليها المرء


لم يكن في ذهن مونداي الكثير من الصور

فتحول إلى سيف ضخم على نحو غير مألوف ، وبرز من جانبي نصله أكثر من عشرة أذرع بشرية نحيلة


وبالمقارنة مع سيغما، بدا مستنقع التآكل هذا بائس ، بينما بدأ سطحه يزداد شبهًا بالهيكل الصلب لحشرة


وفجأة ، ساور شو جون شعور شديد السوء


وكما توقع بالفعل ، فما إن عدّل مونداي هيئته حتى أسند جسده بصعوبة ، وانطلق مندفعًا نحو البحر ، وكانت حركاته تشبه نوعًا معينًا من الحشرات


وما إن قفز شو جون عن السيف ، حتى اختفى ذلك الشيء دون أثر ، ولم يترك خلفه سوى ساحة كادت تتحول إلى بركة


وبعد أن ظل ينفخ الفقاعات لبعض الوقت ، طفا شو جون بصمت من الماء ، وترك نفسه ينجرف على سطحه


ورغم أن معظم الناس لم يدركوا ذلك بعد ، فإن الحرب كانت تُعد منتهية بالفعل


وبالنظر إلى ما انتهت إليه الأمور ، قرر شو جون أن يمنح نفسه نصف دقيقة ليهدأ ، ثم يذهب للقاء تشو يانتشن


{ فقد امتلأ المكان كله بالماء الآن، وربما سيستغرق تنظيف ساحة المعركة وقتًا طويلًا …


لحظة ، الماء ؟ } توقف قلب شو جون المنهك تقريبًا لنبضة


{ الماء ، كمية هائلة من الماء الممتزج بقدر وفير من التآكل


…يبدو أنه حتى بعد القضاء على أكبر تهديد ، فإن الحرب لا تزال بعيدة عن نهايتها }


—————-


في الساحة


لم يستوعب الناس ما حدث حقًا


فبينما كان شو جون ومونداي يتجادلان داخل سيغما، لم يتوقف القتال في الخارج لحظة


حتى في صفوف البشر الاصطناعيين


بعد اندلاع الحرب ، لم يقد هوو يان جيش البشر الاصطناعيين بعيدًا ، ولم يتحد مع يو جين


واتباعًا لتعليمات شو جون، تمركزوا في الجهة الشرقية من المدينة ، حيث كان ضغط الهجوم أقل


ومع وجود مدينة Y كغنيمة مغرية أمامهم ، لم يكن هناك الكثير من مستنقعات التآكل والوحوش المتحولة التي تلاحق هذا الخصم العصيب


وبفضل قدرتهم العالية على الحركة وخبرتهم القتالية الواسعة ، وصلوا إلى المرتفع الذي اختاره تشو يانتشن، بل ووجدوا وقتًا لإعداد بعض الوجبات الساخنة لأنفسهم


لكن هوو يان لم يكن قادرًا على ابتلاعها


كان الضباب المحيط كثيف للغاية ، ولم يتمكنوا من رؤية ما يجري داخل المدينة


وبدا له أن هذه المعركة استمرت لمئة مليون سنة، حتى إنه شعر أن بشرته ستتحول إلى اللون الرمادي من شدة تشبع الضباب بها


{ هل سيتمكن شو جون حقًا من هزيمة سيغما ؟ 


هل سيتخذ البشر أي خطوة غير متوقعة ؟ 


هل أصبحوا بالفعل محاصرين بلا مخرج؟ } 


ولم يستعد وعيه إلا عندما ذكره أحدهم بالأمر


قال تشاي شيويانغ بلهجة جافة : “ يجب أن تذهب إلى مدينة Y

ألم يخبرك شو جون أن تذهب إلى هناك في وقت معين؟”


أومأ هوو يان رأسه، فقد كاد ينسى ذلك

شو جون قد طلب منه أن يتوجه إلى مدينة Y ويتحقق من الوضع في وقت محدد


ففي نهاية المطاف، كان هوو يان الأقوى في الفريق من حيث القوة والدفاع


وحتى لو كان سيغما لا يزال يثير المتاعب ، فسيتمكن من الانسحاب سالمًا


{ … لقد حان الوقت ، وهذا يعني أن شو جون لم يهزم سيغما خلال المهلة المحددة ...}  هبط قلب هوو يان :

“ حسنًا، راقبوا الفريق ...” أومأ برأسه إلى تشاي شيويانغ، وهو يكبت القلق في داخله : “ سأذهب وأعود بسرعة.”



……


المناطق المحيطة بمدينة Y قد تحولت إلى فوضى عارمة. فقد دُمرت الجدران الدفاعية الخارجية على يد أسراب مستنقعات التآكل، واختلطت جثث البشر والحيوانات بين أنقاض المباني


وكانت الوحوش المتحولة لا تزال تجوب فوق الركام، تنهش اللحم الرمادي الشاحب والأحشاء. أما مستنقعات التآكل العادية، فقد غمرت سطح الطريق بالكامل، فجمع هوو يان الصخور تحت قدميه ليصنع ممرًا يعبر به فوق التآكل


كان هوو يان يظن في البداية أن المدينة ستكون ممتلئة بأصوات إطلاق النار وصرخات الاستغاثة


لكن وسط الضباب الكثيف، كان يخيّم على مدينة Y شعور غريب بالوحدة والخراب


كان التآكل الأسود الحالك يتدفق بين الأنقاض ، وللحظة شعر وكأنه يقف على كوكب آخر


وفجأة، أصبح صوت خطوات تقترب من خلفه مرتفعًا على نحو خاص


تصلب شعر هوو يان. أمسك بمسدس الكبح بيده اليمنى، وبشوكة حجرية بيده اليسرى، وكاد يهاجم حتى قبل أن يلتفت—ولحسن الحظ، ما إن رأى الشخص بوضوح حتى توقف في الوقت المناسب


: “ يو جين؟”


كان يو جين يرتدي بدلة واقية سميكة على نحو يبعث على الاشمئزاز ، ولوّح بيده بصعوبة كاشفًا نصف وجهه


ولحسن الحظ، كانت إحدى عينيه مفقودة، مما منحه مظهرًا مميزًا يسهل التعرف عليه


: “ واجهنا بعض المتاعب من جهتنا. صدَدْنا هجوم مستنقعات التآكل، لكن كثيرين ماتوا. وحتى الآن، أصبحت هجمات مستنقعات التآكل فجأة فوضوية… 

وكأنها فقدت أوامرها وبدأت تندفع بلا هدف .”


: “ هل هُزم سيغما ؟”


: “ على الأرجح، من يدري . انتظرنا لبعض الوقت، لكن لم يأتِ أحد من الخارج، ولم تصلنا أي أخبار. لذا جئت لأتفقد الوضع ،،

ماذا عنك ؟ هل جئت للسبب نفسه ؟”


: “ لم يكن لدينا الكثير من مستنقعات التآكل من جهتنا. 

جئنا بأوامر من الكابتن .” لوّح هوو يان بيده، فارتفعت المزيد من الأنقاض من داخل التآكل ، واتسع الممر الحجري تحت قدميه


: “ آووه .. ” لم يبدُ يو جين متفاجئًا : “ في هذه المرحلة، لا يوجد سبب لإشراككم "


كان جسد يو جين مغطى ببقع دماء سوداء ورمادية، لكن ملابسه سليمة

ولعلها كانت جميعها دماء رفاقه


لم يعرف هوو يان ماذا يقول للحظة ، فتقدم الاثنان بصمت وسط الضباب


وسرعان ما انبعث صوت من داخل الضباب


رافقه صوت التآكل وهو ينضغط ، واهتزت الأرض


وكلما اقتربا من وسط المدينة ، تفرق الضباب بسرعة أكبر


وبرز ظل أسود هائل من الضباب الخفيف ، ومعه عدد لا يحصى من الأذرع البشرية النحيلة المنحنية والمتمددة


لم يكن المشهد يشبه الدمار بقدر ما كان يشبه الجنون الأعمى


استجاب هوو يان بسرعة ، فأمسك بيو جين الضخم، 

واستخدم منصة حجرية ليرفعهما معًا إلى أقرب أنقاض مبنى مرتفع


وتنقلا بين أسطح المباني، متجهين نحو محيط الساحة المركزية —




الحرب لا تزال مستمرة


لم تكن مقاومة سيغما عنيفة للغاية ، لكن حجمه كان هائلًا بحق


وكان الناس في الساحة يبذلون كل ما لديهم من قوة لمجرد التصدي لأي اندفاع محتمل منه


وقد خلقت مقاومته ثغرة صغيرة في الساحة ، وكان الأشخاص المكشوفون للخارج ينسحبون عبر ذلك المنفذ


أما في الجهة الأخرى، ولمنع جسد سيغما المتلوّي من سحقهم ، فقد استخدم الجيش البشري لحمه ودمه ليصنعوا مسافة آمنة —حتى إنهم كانوا يلتصقون بجسد سيغما إلى أقصى حد لتعظيم فعالية أسلحة الكبح ، بينما بعض الأفراد يُبتلعون أحيانًا داخل مستنقع التآكل


لم يسبق لهوو يان أن رأى البشر بهذا القدر من المبادرة


كانوا يقاتلون حقًا بكل ما لديهم ، وكأنهم يتمسكون بالأمل


الاتصالات في هذا المكان بالكاد تعمل ، ولم يتردد يو جين في التواصل مع أفراد الزعيم الرابع داخل المدينة : “ ما الذي يجري هنا ؟” 


: “ قفز الذئب الأسود إلى داخل سيغما ، وبعد ذلك توقف سيغما عن الهجوم وبدأ يتلوّى . أما التفاصيل ، فلا أعرفها .”


توترت أعصاب هوو يان على الفور : “ قفز إلى داخل سيغما؟!” 


نظر يو جين إلى هوو يان بقلق


وبعد أن التقط هوو يان أنفاسه للحظة ، ظهرت منصة حجرية من جديد ، وهذه المرة رفعها باتجاه سطح مركز القيادة


وفي تلك اللحظة ، قذف سيغما ، في وسط الساحة ، فجأة كمية هائلة من المياه الصافية


وكأن سد قد انهار ، إذ جرفت المياه مستنقعات التآكل على الأرض ، مشكّلة بركة رمادية


ولم ينجُ من الغمر إلا التربة والصخور المتراكمة حول الحفرة العملاقة


وبصفته مقاتلًا متمرسًا ، أدرك هوو يان الموقف على الفور تقريبًا


قال وهو يصر على أسنانه : “ انتهينا … انتهينا 

يو جين تواصل مع الجميع بسرعة—إذا كان لوو دوان لا يزال حيًا، فستصبح الأمور مزعجة .”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي