القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch13 owng

 Ch13 owng


حدق بي لي تشيشو لبرهة طويلة ، 

بتلك النظرة البطيئة المعتادة والتي تحمل في طياتها نبرة دقيقة من الفراسة و الوعي ، 

ملامح طفل اعتاد مداراة الجميع و الوقوف بعيداً خوفاً من لمس مناطق غضب الآخرين ،

يغشاه العجز و الاضطراب قبيل الاعتذار 


​ذكر لي تشيشو أن جل تعاملاته مع الناس في سنوات صباه انحصرت في المداراة و التنازل ، 

في شتى الأمور كبارها و صغارها : تنازل في جلب الماء و مساعدة زميله في الصف في تسليم الواجبات إلى مكتب المعلمين البعيد ، 

و تنازل في مسح السبورة حين يطلب منه زملاؤه ذلك في لحظة مروره بالمنصة ، 

و تنازل في تحمل أعباء عمل شريكه المتأخر أو المنسحب في الإجازات التي عمل فيها بأجر زهيد 


​في سنوات صباه التي تميزت بالفقر المدقع ، 

لم ينعم بفيض من المستلزمات أو بمحبة غير مشروطة ، 

و عاش مدركاً هذه الحقيقة تمام الإدراك ، 

فلم تنشأ لديه ذرة من شجاعة قد تجعله يغضب الآخرين 


​أخيراً ، حرك شفتيه متهيئاً للاعتذار : " أنا آ ... "


​قاطعته مستبقاً كلماته : " اسألني "


​تملكه الذهول لبرهة ، وقال : " أسألك ماذا ؟ "


​" اسألني عن سبب عدم مجيئي "


​بدا عليه أنه وجد الأمر غير ضروري ، 

غير أنه استجاب صاغراً تحت نظراتي التي منعت صمته ، 

و خفض عينيه تالياً ليغدو صوته خافتاً يكاد لا يُسمع : " …… لماذا لم تأت ؟ "


​" ذهبت لأشتري لك بعض الزهور " 

استقام جسدي قليلاً بعد أن خفت وطأة الزحام المتدافع خلفنا ، " زهور الغاردينيا المفضلة لديك "


​لم يفهم لي تشيشو مقصدي : " المفضلة …… لدي ؟ "


​تفحصت نظراتنا وجوه بعضنا البعض ، و شعرت من نبرة كلماته ببوادر توجس غير مريح 


​لم يحب لي تشيشو زهور الغاردينيا 


​لا ، بل إن لي تشيشو الحالي ، لم يبدأ بحب زهور الغاردينيا بعد 


​غير أنه لم يخبرني أبداً بوجود سبب أو مناسبة جعلته يحب هذا الشيء لاحقاً ، و ظننت دوماً أنه يملك هذا التفضيل منذ صغره 


​أسترجع الذكريات الآن ، 

فأجد أن لي تشيشو الذي عاش طفولته يصارع للقمة العيش ، لم يملك الوقت والجهد الكافيين لتأمل الزهور و النباتات 


​قلت : " ألا تحبها ؟ "


​لم ينف و لم يؤكد ، 

و أدركت محاولته لتقدير الموقف في عقله بين صياغة كذبة تماشي رغبتي و تقر بحبها ، 

و بين قول الحقيقة المباشرة 


​مرت ثانيتان ، ليمسح طرف سرواله المدرسي مفصحاً عن الحقيقة : " لا أملك معرفة بالزهور "


​ثم سارع يستدرك الأمر برفق : " لكن الزهور جميلة جداً ، ورائحتها زكية 

شكراً لك "


​" لي تشيشو ، لا تخفض عينيك دوماً " جذبته من الجدار ليمشي معي ، 

و درت إلى جانبه راحتاي تنفضان الغبار الأبيض العالق بظهره ، " وعدتك البارحة بلقاء المساء ، لكنني لم آت ، 

و لم أخبرك بذلك ، و يحق لك تماماً لومي ، و يحق لك كذلك الغضب ، أتفهم ؟ "


​تابعت : " لو سألتني ، لأوضحت لك الأمر و اعتذرت ، و لن أتجاهلك أبداً —— 

و يستحيل أن يتجاهلك شين باوشان . أهذا واضح ؟ "


​رمقني بنظرات خاطفة صامتة ، و تجنب الرد ..


​سألته مجدداً : " ذهبت إلى فصلي تبحث عني البارحة ، و استغرق ترددك حصتين دراسيتين كاملتين على الأقل ، أليس كذلك ؟ "


​شخص مثله ، يتطلب منه الأمر استجماع كل شجاعته لمجرد الذهاب إلى زاوية الممر و سؤال أحدهم ' هل شين باوشان موجود هنا ' ، 

و صياغة مئة عذر مسبق يقدمه للآخرين عند الاستفسار عن سبب سؤاله


​ضم لي تشيشو شفتيه ، و ربما راح يفكر سريعاً في عقله عن سبب معرفة هذا الشخص الواقف أمامه بكل فكرة تجول في خاطره إلى هذا الحد 


​" ألم تشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم العثور علي ؟ " 

أبعدت خصلات شعره المسترسلة فوق جبهته و التي أوشكت على تغطية طرف عينه ،

" ألم تظن أنني أخلفت الوعد عمداً ، 

لتمضي ليلتك غارقاً في الأفكار المشوشة ، 

و تقرر منذ الصباح الباكر الابتعاد و توسيع المسافة بيننا تجنباً لأن أراك شخصاً ملحاً و متطفلاً ؟ "


​أوقفت حركتي تماماً : " لي تشيشو ، تنجلي هذه الغيوم كلها بمكالمة هاتفية واحدة بسيطة "


​أراد قول كلمة أسف مجدداً 


​لم أمنحه فرصة للاعتذار أبداً : " و جود الأشغال و الظروف أمر واقعي و لا يسمى ' لا بأس به ' ، 

و عدم الارتياح يظل عدم ارتياح ، 

و لا يستدعي الاعتذار عند كشفه 

إن احتجت لتفسير فابحث عن شين باوشان ، 

و إن خلوت من شاغل فابحث عن شين باوشان كذلك 

لا يحتاج لي تشيشو إلى ذريعة لرؤية شين باوشان ، 

و لا يحتاج لاختيار وقت محدد 

و حتى لو قدمت لك هدية ما ، يسعك القول مباشرة إنك لا تحبها ، أتفهم ؟ "


​يتطلب تبادل الحب مع لي تشيشو حذراً شديداً يفوق الوصف ، 

و تتضاعف هذه الحاجة مع لي تشيشو ذي السبعة عشر ربيعاً 


تشبه محاولاته قرون استشعار الحلزون ، تنحصر قدرته على الحركة في نطاق إدراكه الخاص —— فيجتاز كل مسارات التردد والصدود ويعود لينكمش في قوقعته بصمت قبل أن أكتشف الأمر ، 

و يصدر علي حكم الغياب دون سابق إنذار


​تميز لي تشيشو دوماً بعزة نفس واضحة ، و أظن أن السبب يعود لكون شين باوشان الذي أحبه سابقاً لم يكترث بهذا العالم كله ، 

فرسمت كل حركة من حركاته فجوة لا يمكن عبورها بين الاثنين ، لتلقي بظلالها الرمادية على شبابه الصعب رغماً عنه 


تبرز الأتربة بوضوح تحت أشعة الشمس ، فبدت كل ملامح الضعف و القلة في شخصية لي تشيشو جلية و عارية أمامي


​راحت أصابعه تعبث بخيط تائه من طرف سرواله المدرسي مجدداً : " أنا …… لا أجيد هذا …… "


​" إن لم تجده فتعلمه " لم تقاوم يدي الموضوعة على كتفه الرغبة في مداعبة شحمة أذنه ، " ألا أرافقك لتكبر وتنمو ؟ "


​اتسم لي تشيشو بالتحفظ الشديد ، طفل مطيع يلتزم بالقوانين و الحدود بدقة 


لكن الملتزمين بالقواعد لا ينعمون بالحرية 


يرمز الالتزام إلى التفهم و النضج ، و يعني النضج مسايرة العالم وتجنب إزعاجه ، و تعني المسايرة التخلي عن الذات 


​أتعلم حالياً كيف أغدو حبيباً مثالياً ، 

و تبدأ الخطوة الأولى في هذا المسعى بجعل لي تشيشو ذي السبعة عشر ربيعاً يتعلم كيف يغدو طفلاً غير مطيع 


​كعقاب على سوء فهمه لي ، قرر لي تشيشو دعوتي لتناول طعام الغداء اليوم في الطابق الأول من المقصف المدرسي 


​تضمن غدائي وجبة أرز اشتراها ببطاقته المدرسية ، 

و حساء ملفوف مجانياً ، بالإضافة إلى أطباق جلبها طاهي منزلي مسبقاً شملت لحم الأرانب المقلي الجاف ، 

و دجاج الجبل مع فطر الصنوبر ، و أضلاع البقر المقلية 


​راقبتُ طعامه أكثر مما أكلتُ ، 

و ذهبت معظم الأطباق بالتأكيد إلى فم لي تشيشو بحجج و ذرائع مختلفة صغتها و لم يملك سبيلاً لرفضها 


​في النهاية ، أخرجت حساء عش الطيور وبذور الكاسيا الذي أوصيت بصنعه خصيصاً له ، 

فامتنع لي تشيشو بشدة عن شرب قطرة إضافية : " شين باوشان ، عجزت عن تناول المزيد حقاً "


​حسناً ، تذكرت رفض لي تشيشو لحساء بذور الكاسيا و عش الطيور في حياته السابقة أيضاً ، 

فكلما جلبته له من منزلي بناء على توصية و الدتي تظاهر بالصمم و لم يستمع لي


​سرنا لعشر دقائق متوجهين إلى مبنى الفصول الدراسية في صمت تام


​كشفت ملامح لي تشيشو بوضوح انشغاله بإعداد الكلمات في عقله ، 

و ظن واهماً أنني لم ألحظ نظراته الخاطفة نحوي 


​و حين وصلنا إلى الطابق الأخير ، تحدث أخيراً : " شين باوشان ؟ "


​انتظرت هذه اللحظة طويلاً : " قل "


​" ذاك …… " دلك لي تشيشو عنقه ، 

واختار أسلوباً موارباً لطرح سؤاله ، " هل تواجه خطباً ما وتطلب مساعدتي فيه مؤخراً ؟ "


​—— { لم تعد قادراً على الكتمان يا لي تشيشو ، أليس كذلك ؟ 


​حتى هذه اللحظة ، تظن أنني لا أتقرب منك إلا لمصلحة أو غاية }


​سألته متظاهراً بالهدوء : " لماذا تظن هذا ؟ "


​وزن كلماته بدقة بالغة قبل التفوه بها : " أعني …… اهتمامك بي …… كبير جداً مؤخراً ، ولكنني ، لا أملك حقيقة شيئاً أقدمه لك …… "


​" لي تشيشو ، " وقفت على الدرج وواجهته ، " أتظن أن كل هذا الاهتمام و الخدمات التي أقدمها لك الآن مجانية دون مقابل ؟ "


​تملكه الذهول والارتباك 


​" سأخبرك بوضوح ، " انحنيت قليلاً لأقترب منه ، و تحدثت بملامح جادة و صارمة للغاية ، 

كحالتي تماماً حين أخبرت جيانغ تشي برغبتي في ملاحقة لي تشيشو لأؤكد حقيقة لا تقبل الشك ، " لا ينحصر اهتمامي الشديد بك في الوقت الحالي فحسب ، بل سأستمر في الاهتمام بك على هذا النحو دوماً 


و لن يقتصر الأمر على صنع شطائر الفطور لك ، 

و مراقبتك أثناء تناول الطعام ، 

و مرافقتك لتطيير الطائرات الورقية ، 

بل سآخذك مستقبلاً لترى الثلوج في الشمال ، 

و أرافقك لتمشي على رمال الشاطئ عند البحر ، 

و أخزن لك غرفة مليئة بالمثلجات في الأيام الحارة ، 

و أشعل الألعاب النارية لتشاهدها في ليلة رأس السنة الصينية —— 

أتظن أن هذا كله دون ثمن ؟ 

أدون كل تفصيل بدقة ، وسيتعين عليك رده لي بالكامل لاحقاً "


​" رد ... رده لي ؟ " توقف عقل لي تشيشو عن العمل مجدداً ، " في المستقبل ؟ "


​ضربت له مثلاً : " أخذتَ الزهور التي جلبتها لك اليوم ، 

و سيتعين عليك زراعة زهرة و تقديمها لي بعد عشر سنوات 


رافقتك لتطيير الطائرات الورقية في هذه الإجازة القصيرة ، 

و سيتوجب عليك أخذي لمشاهدة الشفق القطبي عندما نهرم و نكبر 


شربتَ الشهر الماضي أول كوب قهوة صنعته بيدي ، 

و حين نؤسس بيتاً يجمعنا معاً ، سآكل أول وجبة طعام تصنعها بيدك "


​سأل لي تشيشو بنبرة تملؤها الريبة : " …… بيتاً يجمعنا ؟ "


​رمقته بنظرات عميقة وثقيلة ، جعلته يتفادى النظر مجدداً ، ثم تراجعت لأكمل صعود الدرج وسألته : " أتريد رؤية تودو في عطلة نهاية الأسبوع ؟ "


​سار خلفي ، ولم يفق من حيرته بعد ، فتجنب الرد 


​توقفت والتفت لأنظر إليه بنظرات متسائلة 


​انتبه لي تشيشو للأمر أخيراً ، وسألني بتوجس : " أأذهب إلى منزلك ؟ "


​بالتأكيد لن نذهب إلى منزلي ——


​وفقاً لشخصية لي تشيشو و طبيعته الحالية ، يرفض تماماً الذهاب إلى منزلي


و أجزم بأنه يرفض الانخراط في أي دائرة من دوائر حياتي التي لا تشملني أنا بمفردي 


​لا يروق له النظر للأعلى ، و يمقت أكثر الشعور بالوقوف تحت مجهر فحص الآخرين ونظراتهم الفوقية 


و محاولة دمجه في محيطي ، أو في أي مجتمع غريب عنه ، ستعرضه حتماً للتقصي والبحث ، 

أما عن النظرات الفوقية —— فالذين ينظرون للآخرين بفوقية يغلفونها بنوايا حسنة دون إدراك لغرورهم ، 

و هذا تحديداً ما يثير ضيق لي تشيشو الشديد 


و لا يسعني ضبط أقوال و أفعال كل المحيطين بي بدقة مطلقة 


​لن يزول هذا العائق إلا عندما تقوى شوكة لي تشيشو الداخلية و يشتد عوده ، ليتجاوز الرفض و التحفظ تجاه تقصي الآخرين ونظراتهم في أي ظرف كان


سأرافقه في ذلك اليوم لنخوض التجارب معاً ، لكن ليس الآن 


​و لذلك ، لا يعد إدخال لي تشيشو إلى حياتي حالياً الخيار الأفضل 


​" لن نذهب لهناك " 

قلت ، " سأجلبه سراً إلى المدرسة لتراه ، أتريد ذلك ؟ "


​سأل لي تشيشو : " أيمكن هذا ؟ " وراحت رأسه تومئ إيجاباً بشدة 


​" بالتأكيد يسعنا ذلك " 

قلت ، " هل وعدتك بأمر ولم أنفذه سابقاً ؟ "


​فتح لي تشيشو فمه ليتكلم ، فقاطعته على الفور : " باستثناء ليلة البارحة "


​" …… " وصمت لي تشيشو 



 



​- الثامن من أكتوبر ، الطقس غائم


​يبدو أن درجات الحرارة بدأت بالانخفاض ، 

لا أحب هذا الانخفاض في الحرارة ، فلا أملك ملابس إضافية لأرتديها ..



 



​- الثامن من أكتوبر ، الطقس غائم


​تبين أن شين باوشان لم يتخلف عن المجيء البارحة عمداً ، وأسأت فهمه 


لكنه بدا غاضباً بعض الشيء ..


​وجه إلي اليوم كلمات كثيرة ، 

فهمت بعضها و عجزت عن فهم البعض الآخر ، 

فلم يسبق لأحد أن حدثني بمثل هذا الكلام من قبل ..


​و لكن هل يسعني حقاً البحث عنه و ملاقاته وقتما شئت ، 

أم تراها كلمات عابرة قالها دون كلفة ؟


​جاءت الأطباق التي جلبها من منزله اليوم لذيذة للغاية ، 

و لم أحفظ الأسماء التي ذكرها شين باوشان جيداً ، و اقتصرت ذاكرتي على وجود لحم أرنب و لحم بقر ، 

و غابت بقية التفاصيل عن ذهني 


لم أشرب ذاك الحساء ، و أشعر بالندم الشديد الآن كلما تذكرت الأمر ..


​غير أنه طلب مني رد كل ما يقدمه لي حالياً في المستقبل ، و وضع الخطط حتى لسنوات هرمنا 


​هل سأتمكن من العثور عليه عندما نكبر ونشيخ ؟ 

بمثل ظروفه ومستواه ، يتوجب عليه العيش في أماكن شاهقة لم أسمع بأسمائها قط 


​كيف يبدو الشفق القطبي ، و أين يسع المرء رؤيته ؟


​أخبرني شين باوشان برغبته في جلب تودو إلي في عطلة نهاية الأسبوع ، 

و أتمنى أن تمر أيام هذا الأسبوع سريعاً 


​جلب لي شين باوشان باقة من الزهور ، 

تبين أنها زهور الغاردينيا .


تميزت برائحة فواحة وزكية للغاية 


وقال إنها زهوري المفضلة ..


​رغم عدم امتلاكي لأي ذكريات أو انطباعات سابقة عن زهور الغاردينيا ، 

إلا أنني أتساءل إن كان البدء بحبها الآن يعد أمراً ممكناً وملائماً ..


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي